عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ :
قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ مُجَدَّعًا ، قَدْ مُثِّلَ بِهِ ، قَالَ : فَأَكْبَبْتُ أَبْكِي عَلَيْهِ وَالْقَوْمُ يُعَزُّونَنِي ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرَانِي وَلَا يَنْهَانِي ، حَتَّى رُفِعَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ حَوْلَهُ حَتَّى رُفِعَ " قَالَ : فَكَانَ عَلَى أَبِي دَيْنٌ ، وَكَانَ الْغُرَمَاءُ يَأْتُونَ النَّخْلَ فَيَنْظُرُونَهُ فَيَسْتَقِلُّونَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَجِدَّ فَآذِنِّي قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَذَهَبَ مَعِي ، حَتَّى قَامَ فِيهِ فَدَعَا بِالْبَرَكَةِ قَالَ : فَقَضَيْتُ مَا كَانَ عَلَى أَبِي ، وَفَضَلَ لَنَا طَعَامٌ كَثِيرٌ