حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 1042
1044
أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ [١]، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ

أَنَّ أَبَاهُ قَتَلَهُ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ ، ثُمَّ مَثَّلُوا بِهِ ، وَجَدَعُوا أَنْفَهُ وَأُذُنَهُ ، قَالَ جَابِرٌ : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَإِلَى مَا صُنِعَ بِهِ ، فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ فَسَجَّوْهُ ثَوْبًا ، ثُمَّ إِنِّي كَشَفْتُ الثَّوْبَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا صُنِعَ بِهِ صِحْتُ فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ ج٢ / ص٦فَسَجَّوْهُ بِالثَّوْبِ ، وَذَهَبَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَلَا تَرَى مَا يَصْنَعُ جَابِرٌ ؟ فَقَالَ : دَعُوهُ ، فَوَاللهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظَلِّلُهُ بِأَجْنِحَتِهَا فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّ أَبِي قَدْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا ، فَقَالَ : " إِذَا كَانَ عِنْدَ صَلَاحِ النَّخْلِ فَآذِنِّي " فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ صَلَاحِ النَّخْلِ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَدَعَا لَهُ ، فَكَانَ فِي نَخْلِهِ فَضْلُ دَيْنِهِ ، وَفَضَلَ مِثْلُ مَا كَانَ يَفْضُلُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    إسناد صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    محمد بن المنكدر
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    معقل بن عبيد الله الجزري
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:قرأت على
    الوفاة166هـ
  4. 04
    عبد الله بن محمد النفيلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة234هـ
  5. 05
    الوفاة300هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 72) برقم: (1213) ، (2 / 81) برقم: (1258) ، (4 / 21) برقم: (2714) ، (5 / 102) برقم: (3927) ومسلم في "صحيحه" (7 / 151) برقم: (6437) ، (7 / 152) برقم: (6438) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 489) برقم: (7029) والنسائي في "المجتبى" (1 / 384) برقم: (1843) ، (1 / 385) برقم: (1846) والنسائي في "الكبرى" (2 / 387) برقم: (1981) ، (2 / 388) برقم: (1984) ، (7 / 347) برقم: (8209) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 407) برقم: (6814) وأحمد في "مسنده" (6 / 3004) برقم: (14337) ، (6 / 3023) برقم: (14447) والطيالسي في "مسنده" (3 / 281) برقم: (1822) والحميدي في "مسنده" (2 / 341) برقم: (1294) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 18) برقم: (2022) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 561) برقم: (6746) والطبراني في "الكبير" (24 / 364) برقم: (22571) والطبراني في "الأوسط" (2 / 5) برقم: (1044)

الشواهد22 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٥) برقم ١٠٤٤

أَنَّ أَبَاهُ قَتَلَهُ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ [وفي رواية : قُتِلَ(١)] [وفي رواية : أُصِيبَ(٢)] [أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ(٣)] ، ثُمَّ مَثَّلُوا بِهِ ، وَجَدَعُوا أَنْفَهُ وَأُذُنَهُ [وفي رواية : فَجِيءَ بِهِ(٤)] [وفي رواية : جِيءَ بِأَبِي قَتِيلًا(٥)] [وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ(٦)] [وفي رواية : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ جِيءَ بِأَبِي مُسَجًّى وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ(٧)] [فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوُضِعَ(٨)] [وفي رواية : حَتَّى وُضِعَ(٩)] [بَيْنَ يَدَيْهِ مُجَدَّعًا ، قَدْ مُثِّلَ بِهِ(١٠)] ، قَالَ جَابِرٌ : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(١١)] [وفي رواية : جَعَلْتُ(١٢)] [أَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ وَأَبْكِي(١٣)] ، وَإِلَى مَا صُنِعَ بِهِ ، فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ فَسَجَّوْهُ ثَوْبًا [وفي رواية : وَقَدْ سُجِّيَ ثَوْبًا(١٤)] [وفي رواية : وَقَدْ سُجِّيَ بِثَوْبٍ(١٥)] ، ثُمَّ إِنِّي كَشَفْتُ الثَّوْبَ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أُرِيدُ(١٦)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ(١٧)] [أَنْ أَكْشِفَ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَهَبْتُ أَكْشِفُ(١٩)] [عَنْهُ(٢٠)] [وفي رواية : عَنْ وَجْهِهِ(٢١)] [وَيَنْهَانِي(٢٢)] [وفي رواية : فَنَهَانِي(٢٣)] [قَوْمِي مَرَّتَيْنِ(٢٤)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أَبْكِي وَأَكْشِفُ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ(٢٥)] [وفي رواية : وَجَعَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَوْنِي عَنْ ذَلِكَ(٢٦)] [وفي رواية : وَجَعَلَ الْقَوْمُ يَنْهَوْنَنِي(٢٧)] [وفي رواية : وَجَعَلُوا يَنْهَوْنَنِي(٢٨)] [وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَ(٢٩)] ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا صُنِعَ بِهِ صِحْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَأَكْبَبْتُ أَبْكِي عَلَيْهِ وَالْقَوْمُ يُعَزُّونَنِي ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرَانِي وَلَا يَنْهَانِي ، حَتَّى رُفِعَ(٣٠)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرُفِعَ ، قَالَ سُفْيَانُ : كَأَنَّهُمْ رُدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ(٣١)] فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ فَسَجَّوْهُ بِالثَّوْبِ ، وَذَهَبَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَلَا تَرَى مَا يَصْنَعُ جَابِرٌ ؟ فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٢)] : دَعُوهُ ، [وفي رواية : قَالَ : سَمِعَ صَوْتَ صَائِحَةٍ(٣٣)] [وفي رواية : فسمع صَوْتَ بَاكِيَةٍ(٣٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ أُخْتُهُ تَبْكِيهِ(٣٥)] [وفي رواية : وَجَعَلَتْ عَمَّتِي(٣٦)] [فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرٍو(٣٧)] [تَبْكِيهِ(٣٨)] [فَقَالَ : مَنْ هَذِهِ ؟ فَقَالُوا : ابْنَةُ عَمْرٍو أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو ، قَالَ : فَلِمَ تَبْكِي ؟ أَوْ لَا تَبْكِي(٣٩)] [وفي رواية : فَلَا تَبْكُوا(٤٠)] [وفي رواية : فَلِمَ تَبْكِينَ - أَوْ قَالَ : أَتَبْكِينَ - ؟(٤١)] [وفي رواية : لَا تَبْكِيهِ أَوْ مَا تَبْكِيهِ(٤٢)] [وفي رواية : لَا تَبْكِهِ(٤٣)] فَوَاللَّهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ [عَلَيْهِمُ السَّلَامُ(٤٤)] تُظَلِّلُهُ [وفي رواية : تُظِلُّهُ(٤٥)] بِأَجْنِحَتِهَا [وفي رواية : - مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ حَوْلَهُ(٤٦)] [حَتَّى رُفِعَ(٤٧)] [وفي رواية : حَتَّى رُفِعَتْ(٤٨)] [وفي رواية : حَتَّى دَفَنْتُمُوهُ(٤٩)] [وفي رواية : حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ(٥٠)] فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ أَبِي قَدْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا [وفي رواية : قَالَ : فَكَانَ عَلَى أَبِي دَيْنٌ ، وَكَانَ الْغُرَمَاءُ يَأْتُونَ النَّخْلَ فَيَنْظُرُونَهُ فَيَسْتَقِلُّونَهُ(٥١)] ، فَقَالَ [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٢)] : إِذَا كَانَ عِنْدَ صَلَاحِ النَّخْلِ فَآذِنِّي [وفي رواية : إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَجِدَّ فَآذِنِّي(٥٣)] فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ صَلَاحِ النَّخْلِ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَدَعَا لَهُ ، فَكَانَ فِي نَخْلِهِ فَضْلُ دَيْنِهِ ، وَفَضَلَ مِثْلُ مَا كَانَ يَفْضُلُ [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَذَهَبَ مَعِي ، حَتَّى قَامَ فِيهِ فَدَعَا بِالْبَرَكَةِ قَالَ : فَقَضَيْتُ مَا كَانَ عَلَى أَبِي ، وَفَضَلَ لَنَا طَعَامٌ كَثِيرٌ(٥٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري١٢١٣٣٩٢٧·مسند أحمد١٤٣٣٧·صحيح ابن حبان٧٠٢٩·مصنف عبد الرزاق٦٧٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٤·مسند الحميدي١٢٩٤·السنن الكبرى١٩٨٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  2. (٢)صحيح مسلم٦٤٣٨·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٤٣٨·صحيح ابن حبان٧٠٢٩·مصنف عبد الرزاق٦٧٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٤·مسند الحميدي١٢٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  4. (٤)مسند الحميدي١٢٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٢٥٧١·السنن الكبرى٨٢٠٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٧١٤·صحيح مسلم٦٤٣٧·مسند الحميدي١٢٩٤·السنن الكبرى١٩٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٤٣٧·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٦٧٤٦·
  9. (٩)صحيح البخاري١٢٥٨·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٦٧٤٦·
  11. (١١)صحيح البخاري١٢١٣·صحيح مسلم٦٤٣٨·مسند أحمد١٤٣٣٧١٤٤٤٧·المعجم الكبير٢٢٥٧١·المعجم الأوسط١٠٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٤·مسند الطيالسي١٨٢٢·السنن الكبرى١٩٨١١٩٨٤٨٢٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٢١٣٣٩٢٧·مسند أحمد١٤٣٣٧·صحيح ابن حبان٧٠٢٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٤٣٨·
  14. (١٤)صحيح البخاري١٢٥٨·
  15. (١٥)السنن الكبرى١٩٨١·
  16. (١٦)مسند أحمد١٤٤٤٧·السنن الكبرى١٩٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  17. (١٧)صحيح مسلم٦٤٣٧·مسند الحميدي١٢٩٤·
  18. (١٨)صحيح البخاري١٢٥٨·مسند أحمد١٤٤٤٧·مسند الحميدي١٢٩٤·السنن الكبرى١٩٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٢٥٨·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٢١٣١٢٥٨·مسند الحميدي١٢٩٤·السنن الكبرى١٩٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٢١٣٢٧١٤٣٩٢٧·صحيح مسلم٦٤٣٨·مسند أحمد١٤٣٣٧١٤٤٤٧·صحيح ابن حبان٧٠٢٩·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٤·السنن الكبرى١٩٨٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٤٤٤٧·مسند الحميدي١٢٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري١٢٥٨٢٧١٤·صحيح مسلم٦٤٣٧·مسند الحميدي١٢٩٤·السنن الكبرى١٩٨١·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٦٨١٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٦٨١٤·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١٨٢٢·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٤٣٨·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٩٢٧·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق٦٧٤٦·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري١٢١٣٢٧١٤٣٩٢٧·صحيح مسلم٦٤٤٠·صحيح ابن حبان٧٠٢٩·مصنف عبد الرزاق٦٧٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٤·مسند الحميدي١٢٩٤·السنن الكبرى١٩٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٦٤٣٧·مسند الحميدي١٢٩٤·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٢٥٧١·السنن الكبرى٨٢٠٩·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٦٨١٤·السنن الكبرى١٩٨٤·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٦٤٣٨·مسند أحمد١٤٣٣٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٩٢٧·صحيح مسلم٦٤٣٨·المعجم الكبير٢٢٥٧١·السنن الكبرى١٩٨٤٨٢٠٩·
  39. (٣٩)صحيح البخاري١٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  40. (٤٠)مسند الحميدي١٢٩٤·
  41. (٤١)مسند أحمد١٤٤٤٧·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٩٢٧·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧٠٢٩·
  44. (٤٤)مسند الحميدي١٢٩٤·
  45. (٤٥)صحيح البخاري١٢١٣١٢٥٨٢٧١٤٣٩٢٧·صحيح مسلم٦٤٣٧٦٤٣٨·مسند أحمد١٤٣٣٧١٤٤٤٧·صحيح ابن حبان٧٠٢٩·المعجم الكبير٢٢٥٧١·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٤·مسند الحميدي١٢٩٤·مسند الطيالسي١٨٢٢·السنن الكبرى١٩٨١١٩٨٤٨٢٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  46. (٤٦)مصنف عبد الرزاق٦٧٤٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري١٢٥٨٢٧١٤٣٩٢٧·صحيح مسلم٦٤٣٧·المعجم الكبير٢٢٥٧١·مصنف عبد الرزاق٦٧٤٦·مسند الحميدي١٢٩٤·السنن الكبرى١٩٨١٨٢٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٤٤٤٧·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٩·مسند الطيالسي١٨٢٢·
  50. (٥٠)صحيح البخاري١٢١٣·صحيح مسلم٦٤٣٨·مسند أحمد١٤٣٣٧·السنن الكبرى١٩٨٤·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٦٧٤٦·
  52. (٥٢)صحيح البخاري١٢١٣٢٧١٤٣٩٢٧·صحيح مسلم٦٤٤٠·صحيح ابن حبان٧٠٢٩·مصنف عبد الرزاق٦٧٤٦·سنن البيهقي الكبرى٦٨١٤·مسند الحميدي١٢٩٤·السنن الكبرى١٩٨١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٢٢·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٦٧٤٦·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق٦٧٤٦·
مقارنة المتون72 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين1042
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَنْفَهُ(المادة: أنفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

دَعُوهُ(المادة: دعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    1044 1042 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ أَبَاهُ قَتَلَهُ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ ، ثُمَّ مَثَّلُوا بِهِ ، وَجَدَعُوا أَنْفَهُ وَأُذُنَهُ ، قَالَ جَابِرٌ : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، وَإِلَى مَا صُنِعَ بِهِ ، فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ فَسَجَّوْهُ ثَوْبًا ، ثُمَّ إِنِّي كَشَفْتُ الثَّوْبَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا صُنِعَ بِهِ صِحْتُ فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ فَسَجَّوْهُ بِالثَّوْبِ ، وَذَهَبَتِ الْأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَلَا تَرَى مَا يَصْنَعُ جَابِرٌ ؟ فَقَالَ : دَعُوهُ ، فَوَاللهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظَلِّلُهُ بِأَجْنِحَتِهَا فَلَمّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث