حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدًا سَيْفًا

١٤ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/٢٥٤) برقم ٣٣٢٤

مَرَرْتُ بِعَجُوزٍ بِالرَّبَذَةِ مُنْقَطَعٌ بِهَا فِي بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالَتْ : أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قُلْنَا : نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَتْ : فَاحْمِلُونِي مَعَكُمْ ، فَإِنَّ لِي إِلَيْهِ حَاجَةً . [وفي رواية : خَرَجْتُ أَشْكُو الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ ، فَإِذَا عَجُوزٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مُنْقَطِعٌ بِهَا ، فَقَالَتْ لِي : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَةً ، فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغِي إِلَيْهِ ؟ قَالَ : فَحَمَلْتُهَا(١)] قَالَ : فَدَخَلْتُ [وفي رواية : دَخَلْتُ(٢)] الْمَسْجِدَ وَالْمَسْجِدُ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ(٣)] غَاصٌّ بِالنَّاسِ ، [وفي رواية : فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا الْمَسْجِدُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ(٤)] وَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ تَخْفِقُ ، [وفي رواية : وَرَايَاتٌ سُودٌ مَرْكُوزَةٌ(٥)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ(٦)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ(٧)] [وفي رواية : يَخْطُبُ(٨)] وَبِلَالٌ مُتَقَلِّدٌ بِالسَّيْفِ [وفي رواية : مُتَقَلِّدٌ سَيْفًا ،(٩)] [وفي رواية : السَّيْفَ(١٠)] قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا(١١)] فَقَعَدْتُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ ، [وفي رواية : قَالَ : فَجَلَسْتُ . قَالَ : فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ أَوْ قَالَ رَحْلَهُ . فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ ، فَسَلَّمْتُ ،(١٢)] [وفي رواية : قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مَتَقَلِّدًا بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ ، وَسَأَلْتُ : مَا ، هَذِهِ الرَّايَاتُ ؟ فَقَالَ : عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ(١٣)] [وفي رواية : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : هَذَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدْ قَدِمَ(١٤)] فَقَالَ : هَلْ كَانَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ تَمِيمٍ شَيْءٌ ؟ [قَالَ :(١٥)] قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَانَتْ [وفي رواية : وَكَانَتْ(١٦)] لَنَا الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ ، وَقَدْ مَرَرْتُ عَلَى عَجُوزٍ مِنْهُمْ بِالرَّبَذَةِ مُنْقَطَعٌ بِهَا [وفي رواية : وَمَرَرْتُ بِعَجُوزٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مُنْقَطِعٍ بِهَا ،(١٧)] ، فَقَالَتْ : إِنَّ لِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَةً ، فَحَمَلْتُهَا ، وَهَا هِيَ تِلْكَ بِالْبَابِ . [وفي رواية : فَسَأَلَتْنِي أَنْ أَحْمِلَهَا إِلَيْكَ وَهَا هِيَ بِالْبَابِ(١٨)] قَالَ : فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَتْ ، فَلَمَّا قَعَدَتْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ الدَّهْنَاءَ بَيْنَنَا [حِجَازًا(١٩)] وَبَيْنَ تَمِيمٍ فَافْعَلْ [وفي رواية : إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ حَاجِزًا فَاجْعَلِ الدَّهْنَاءَ(٢٠)] ، فَإِنَّهَا كَانَتْ لَنَا مَرَّةً . قَالَ : فَاسْتَوْفَزَتِ الْعَجُوزُ وَأَخَذَتْهَا الْحَمِيَّةُ [وفي رواية : فَحَمِيَتِ الْعَجُوزُ وَاسْتَوْفَزَتْ(٢١)] ، وَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيْنَ [وفي رواية : فَإِلَى أَيْنَ(٢٢)] تَضْطَرُّ مُضَرُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ : [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ ، إِنَّمَا مَثَلِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ :(٢٣)] بَكْرٌ حَمَلَتْ حَتْفًا [وفي رواية : مِعْزَى حَمَلَتْ حَتْفَهَا(٢٤)] ، حَمَلْتُ هَذِهِ وَلَا أَشْعُرُ أَنَّهَا كَائِنَةٌ [وفي رواية : كَانَتْ(٢٥)] لِي خَصْمًا ، أَعُوذُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : وَرَسُولِهِ(٢٦)] أَنْ أَكُونَ كَوَافِدِ عَادٍ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [قَالَ : هِيهْ ،(٢٧)] وَمَا وَافِدُ عَادٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيَسْتَطْعِمُنِي الْحَدِيثَ . وَقَالَ عَفَّانُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ . قَالَ : وَمَا قَالَ الْأَوَّلُ ؟ قَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ : هِيهِ يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ . [وفي رواية : يَقُولُ سَلَّامٌ : هَذَا أَحْمَقُ . يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيهْ يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ(٢٨)] [وفي رواية : وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ ، وَلَكِنْ يَسْتَطْعِمُهُ ،(٢٩)] فَقَالَ : [وفي رواية : قُلْتُ :(٣٠)] إِنَّ عَادًا قَحَطُوا ، فَبَعَثُوا [وفي رواية : أَرْسَلُوا(٣١)] وَافِدَهُمْ قَيْلًا [وفي رواية : وَافِدًا لَهُمْ يُقَالُ لَهُ : قَيْلٌ ،(٣٢)] ، فَنَزَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ شَهْرًا [وفي رواية : فَمَرَّ بِمُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ ، فَأَقَامَ عِنْدَهُ شَهْرًا(٣٣)] يَسْقِيهِ الْخَمْرَ وَتُغَنِّيهِ الْجَرَادَتَانِ [ وفي رواية : جَارِيَتَانِ يُقَالُ لَهُمَا : الْجَرَادَتَانِ ] - قَالَ سَلَّامٌ : يَعْنِي الْقَيْنَتَيْنِ - قَالَ : ثُمَّ مَضَى [وفي رواية : فَانْطَلَقَ(٣٤)] حَتَّى أَتَى جِبَالَ مَهْرَةَ ، [وفي رواية : فَلَمَّا مَضَى الشَّهْرُ خَرَجَ جِبَالَ تِهَامَةَ(٣٥)] [فَنَادَى(٣٦)] فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي [وفي رواية : إِنِّي(٣٧)] لَمْ آتِ [وفي رواية : لَمْ أَجِئْ(٣٨)] لِأَسِيرٍ [وفي رواية : إِلَى أَسِيرٍ(٣٩)] [وفي رواية : إِلَى مَرِيضٍ(٤٠)] فَأُفَادِيَهُ [وفي رواية : أُفَادِيهِ(٤١)] ، وَلَا لِمَرِيضٍ فَأُدَاوِيَهُ ، فَاسْقِ عَبْدَكَ مَا أَنْتَ [وفي رواية : كُنْتَ(٤٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اسْقِ عَادًا مَا كُنْتَ(٤٣)] مُسْقِيهِ [وفي رواية : سَاقِيَهُ(٤٤)] وَاسْقِ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ بَكْرٍ شَهْرًا ، يَشْكُرُ لَهُ الْخَمْرَ الَّتِي شَرِبَهَا عِنْدَهُ . قَالَ : فَمَرَّتْ [بِهِ(٤٥)] سَحَابَاتٌ سُودٌ ، فَنُودِيَ مِنْهَا : تَخَيَّرِ السَّحَابَ ، [وفي رواية : : اخْتَرْ(٤٦)] وَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ لَسَحَابَةٌ [وفي رواية : ، فَأَوْمَأَ إِلَى سَحَابَةٍ مِنْهَا(٤٧)] سَوْدَاءُ . قَالَ : فَنُودِيَ مِنْهَا أَنْ خُذْهَا رَمَادًا رَمْدَدًا لَا تَدَعُ [ وفي رواية : وَلَا تُبْقِي ] [وفي رواية : لَا تَذَرْ(٤٨)] مِنْ عَادٍ أَحَدًا . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يُرْسَلْ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَمَا بَلَغَنِي أَنَّهُ بُعِثَ عَلَيْهِمْ(٤٩)] مِنَ الرِّيحِ إِلَّا كَقَدْرِ مَا يُرَى فِي الْخَاتَمِ [وفي رواية : قَدْرَ مَا يَجْرِي فِي خَاتِمِي هَذَا(٥٠)] [حَتَّى هَلَكُوا(٥١)] . قَالَ أَبُو وَائِلٍ : وَكَذَلِكَ بَلَغَنَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦١٢٩·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٥٧٢·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٥٩٦·مسند أحمد١٦١٢٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٦١٢٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٣٢٥·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٢٩١٠·المعجم الكبير٣٣٢٦·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣١٩١·
  8. (٨)المعجم الكبير٣٣٢٥·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٢٩١٠·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٥٩٦·مسند أحمد١٦١٢٧١٦١٢٩·المعجم الكبير٣٣٢٥٣٣٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٣١٩١·
  11. (١١)مسند أحمد١٦١٢٨·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦١٢٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٣٢٨·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣١٩١·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٩٥٣٥٩٦·سنن ابن ماجه٢٩١٠·مسند أحمد١٦١٢٧١٦١٢٨١٦١٢٩·المعجم الكبير٣٣٢٤٣٣٢٥٣٣٢٦٣٣٢٧٣٣٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٣١٩١·السنن الكبرى٨٥٧٢·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦١٢٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦١٢٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦١٢٩·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦١٢٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦١٢٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦١٢٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦١٢٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦١٢٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٦١٢٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦١٢٨١٦١٢٩·المعجم الكبير٣٣٢٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦١٢٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٣٣٢٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦١٢٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦١٢٩·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٥٩٦·مسند أحمد١٦١٢٨١٦١٢٩·المعجم الكبير٣٣٢٤·السنن الكبرى٨٥٧٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦١٢٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٦١٢٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦١٢٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦١٢٨·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦١٢٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦١٢٩·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٥٩٥·مسند أحمد١٦١٢٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦١٢٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦١٢٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٦١٢٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦١٢٨·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٥٩٥·مسند أحمد١٦١٢٨١٦١٢٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦١٢٩·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٦١٢٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٦١٢٩·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٥٩٥·مسند أحمد١٦١٢٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٦١٢٩·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٥٩٥·مسند أحمد١٦١٢٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٦١٢٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٦١٢٩·
  51. (٥١)مسند أحمد١٦١٢٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٤ / ١٤
  • جامع الترمذي · #3595

    ( 51 ) ( 51 ) بَابٌ وَمِنْ سُورَةِ الذَّارِيَاتِ 3595 3273 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سَلَّامٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ رَبِيعَةَ قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ عِنْدَهُ وَافِدَ عَادٍ ، فَقُلْتُ : أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ وَافِدِ عَادٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا وَافِدُ عَادٍ " ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : عَلَى الْخَبِيرِ بِهَا سَقَطْتَ ، إِنَّ عَادًا لَمَّا أُقْحِطَتْ بَعَثَتْ قَيْلًا ، فَنَزَلَ عَلَى بَكْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَسَقَاهُ الْخَمْرَ وَغَنَّتْهُ الْجَرَادَتَانِ ، ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ جِبَالَ مَهْرَةَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي لَمْ آتِكَ لِمَرِيضٍ فَأُدَاوِيَهُ ، وَلَا لِأَسِيرٍ فَأُفَادِيَهُ ، فَاسْقِ عَبْدَكَ مَا كُنْتَ مُسْقِيَهُ ، وَاسْقِ مَعَهُ بَكْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ ، يَشْكُرُ لَهُ الْخَمْرَ الَّتِي سَقَاهُ ، فَرُفِعَ لَهُ سَحَابَاتٌ ، فَقِيلَ لَهُ : اخْتَرْ إِحْدَاهُنَّ ، فَاخْتَارَ السَّوْدَاءَ مِنْهُنَّ ، فَقِيلَ لَهُ : خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا ، لَا تَذَرُ مِنْ عَادٍ أَحَدًا ، وَذُكِرَ أَنَّهُ لَمْ يُرْسَلْ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ إِلَّا قَدْرُ هَذِهِ الْحَلْقَةِ - يَعْنِي حَلْقَةَ الْخَاتَمِ - ثُمَّ قَرَأَ : إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ الْآيَةَ . وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلَّامٍ أَبِي الْمُنْذِرِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ ، وَيُقَالُ لَهُ : الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ .

  • جامع الترمذي · #3596

    مَا شَأْنُ النَّاسِ ؟ قَالُوا : يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ بِمَعْنَاهُ . وَيُقَالُ لَهُ : الْحَارِثُ بْنُ حَسَّانَ .

  • سنن ابن ماجه · #2910

    قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدٌ سَيْفًا ، وَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ .

  • مسند أحمد · #16127

    قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ ، وَسَأَلْتُ مَا هَذِهِ الرَّايَاتُ؟ فَقَالُوا : عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #16128

    هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ الدَّهْنَاءَ حِجَازًا بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ فَافْعَلْ ، فَإِنَّهَا كَانَتْ لَنَا مَرَّةً ، قَالَ : فَاسْتَوْفَزَتِ الْعَجُوزُ وَأَخَذَتْهَا الْحَمِيَّةُ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ تَضْطَرُّ مُضَرَكَ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَمَلْتُ هَذِهِ وَلَا أَشْعُرُ أَنَّهَا كَائِنَةٌ لِي خَصْمًا . قَالَ : قُلْتُ : أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا قَالَ الْأَوَّلُ؟ قَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . يَقُولُ سَلَّامٌ : هَذَا أَحْمَقُ . يَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيهْ يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ ، قَالَ : إِنَّ عَادًا أَرْسَلُوا وَافِدَهُمْ قَيْلًا ، فَنَزَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ شَهْرًا يَسْقِيهِ الْخَمْرَ وَتُغَنِّيهِ الْجَرَادَتَانِ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى جِبَالِ مَهَرَةَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي لَمْ آتِ لِأَسِيرٍ أُفَادِيهِ وَلَا لِمَرِيضٍ فَأُدَاوِيَهُ فَاسْقِ عَبْدَكَ مَا كُنْتَ سَاقِيَهُ ، وَاسْقِ مُعَاوِيَةَ بْنَ بَكْرٍ شَهْرًا ، يَشْكُرُ لَهُ الْخَمْرَ الَّتِي شَرِبَهَا عِنْدَهُ . قَالَ : فَمَرَّتْ سَحَابَاتٌ سُودٌ فَنُودِيَ أَنْ خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا لَا تَذَرْ مِنْ عَادٍ أَحَدًا . قَالَ أَبُو وَائِلٍ : فَبَلَغَنِي أَنَّ مَا أُرْسِلَ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ كَقَدْرِ مَا يَجْرِي فِي الْخَاتَمِ .

  • مسند أحمد · #16129

    هَلْ كَانَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ شَيْءٌ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : وَكَانَتْ لَنَا الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ ، وَمَرَرْتُ بِعَجُوزٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مُنْقَطِعٍ بِهَا ، فَسَأَلَتْنِي أَنْ أَحْمِلَهَا إِلَيْكَ وَهَا هِيَ بِالْبَابِ فَأَذِنَ لَهَا فَدَخَلَتْ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ حَاجِزًا فَاجْعَلِ الدَّهْنَاءَ ، فَحَمِيَتِ الْعَجُوزُ وَاسْتَوْفَزَتْ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِلَى أَيْنَ تَضْطَرُّ مُضَرَكَ؟ قَالَ : قُلْتُ ، إِنَّمَا مَثَلِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ : مِعْزَى حَمَلَتْ حَتْفَهَا . حَمَلْتُ هَذِهِ ، وَلَا أَشْعُرُ أَنَّهَا كَانَتْ لِي خَصْمًا ، أَعُوذُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ أَنْ أَكُونَ كَوَافِدِ عَادٍ . قَالَ : هِي ، وَمَا وَافِدُ عَادٍ؟ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ ، وَلَكِنْ يَسْتَطْعِمُهُ ، قُلْتُ : إِنَّ عَادًا قَحَطُوا فَبَعَثُوا وَافِدًا لَهُمْ يُقَالُ لَهُ : قَيْلٌ ، فَمَرَّ بِمُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ ، فَأَقَامَ عِنْدَهُ شَهْرًا يَسْقِيهِ الْخَمْرَ وَتُغَنِّيهِ جَارِيَتَانِ يُقَالُ لَهُمَا : الْجَرَادَتَيْنِ ، فَلَمَّا مَضَى الشَّهْرُ خَرَجَ جِبَالَ تِهَامَةَ فَنَادَى ، اللَّهُمَّ ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَجِئْ إِلَى مَرِيضٍ فَأُدَاوِيَهُ ، وَلَا إِلَى أَسِيرٍ فَأُفَادِيَهُ ، اللَّهُمَّ اسْقِ عَادًا مَا كُنْتَ مُسْقِيَهُ ، فَمَرَّتْ بِهِ سَحَابَاتٌ سُودٌ فَنُودِيَ مِنْهَا : اخْتَرْ ، فَأَوْمَأَ إِلَى سَحَابَةٍ مِنْهَا سَوْدَاءَ ، فَنُودِيَ مِنْهَا : خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا ، لَا تُبْقِي مِنْ عَادٍ أَحَدًا . قَالَ : فَمَا بَلَغَنِي أَنَّهُ بُعِثَ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ إِلَّا قَدْرَ مَا يَجْرِي فِي خَاتِمِي هَذَا حَتَّى هَلَكُوا . قَالَ أَبُو وَائِلٍ : وَصَدَقَ ، قَالَ : فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ وَالرَّجُلُ إِذَا بَعَثُوا وَافِدًا لَهُمْ قَالُوا : لَا تَكُنْ كَوَافِدِ عَادٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : معزاة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : هيه . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الجرادتان . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ولا .

  • المعجم الكبير · #3324

    هَلْ كَانَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ تَمِيمٍ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَانَتْ لَنَا الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ ، وَقَدْ مَرَرْتُ عَلَى عَجُوزٍ مِنْهُمْ بِالرَّبَذَةِ مُنْقَطِعٌ بِهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّ لِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَةً ، فَحَمَلْتُهَا ، وَهَا هِيَ تِلْكَ بِالْبَابِ . قَالَ : فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَتْ ، فَلَمَّا قَعَدَتْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ الدَّهْنَاءَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ تَمِيمٍ فَافْعَلْ ، فَإِنَّهَا كَانَتْ لَنَا مَرَّةً . قَالَ : فَاسْتَوْفَزَتِ الْعَجُوزُ وَأَخَذَتْهَا الْحَمِيَّةُ ، وَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيْنَ تَضْطَرُّ مُضَرَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا وَاللهِ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ : بَكْرٌ حَمَلَتْ حَتْفًا ، حَمَلْتُ هَذِهِ وَلَا أَشْعُرُ أَنَّهَا كَائِنَةٌ لِي خَصْمًا ، أَعُوذُ بِاللهِ وَبِرَسُولِ اللهِ أَنْ أَكُونَ كَوَافِدِ عَادٍ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَا وَافِدُ عَادٍ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ لَيَسْتَطْعِمُنِي الْحَدِيثَ " . وَقَالَ عَفَّانُ : أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ . قَالَ : " وَمَا قَالَ الْأَوَّلُ ؟ " قَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ : " هِيهْ يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ " . فَقَالَ : إِنَّ عَادًا قَحَطُوا ، فَبَعَثُوا وَافِدَهُمْ قَيْلًا ، فَنَزَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ شَهْرًا يَسْقِيهِ الْخَمْرَ وَتُغَنِّيهِ الْجَرَادَتَانِ - قَالَ سَلَّامٌ : يَعْنِي الْقَيْنَتَيْنِ - قَالَ : ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى جِبَالَ مَهَرَةَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ آتِ لِأَسِيرٍ فَأُفَادِيَهُ ، وَلَا لِمَرِيضٍ فَأُدَاوِيَهُ ، فَاسْقِ عَبْدَكَ مَا أَنْتَ مُسْقِيهِ وَاسْقِ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ بَكْرٍ شَهْرًا ، يَشْكُرُ لَهُ الْخَمْرَ الَّتِي شَرِبَهَا عِنْدَهُ . قَالَ : فَمَرَّتْ سَحَابَاتٌ سُودٌ ، فَنُودِيَ مِنْهَا : تَخَيَّرِ السَّحَابَ ، وَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ لَسَحَابَةٌ سَوْدَاءُ . قَالَ : فَنُودِيَ مِنْهَا أَنْ خُذْهَا رَمَادًا رِمْدِدًا لَا تَدَعُ مِنْ عَادٍ أَحَدًا . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يُرْسَلْ عَلَيْهِمْ مِنَ الرِّيحِ إِلَّا كَقَدْرِ مَا يُرَى فِي الْخَاتَمِ . قَالَ أَبُو وَائِلٍ : وَكَذَلِكَ بَلَغَنَا .

  • المعجم الكبير · #3325

    قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ وَبِلَالٌ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ وَرَايَاتٌ سُودٌ مَرْكُوزَةٌ ، بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ .

  • المعجم الكبير · #3326

    قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدًا سَيْفًا ، وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ ؟ قَالُوا : عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ .

  • المعجم الكبير · #3327

    قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّايَاتُ ؟ قَالُوا : عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ .

  • المعجم الكبير · #3328

    قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدًا بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ ، وَسَأَلْتُ : مَا ، هَذِهِ الرَّايَاتُ ؟ فَقَالَ : عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34289

    قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدًا سَيْفًا ، وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13191

    انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَبِلَالٌ قَائِمٌ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ ، وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : هَذَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدْ قَدِمَ . هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ . ( وَرَوَاهُ ) سَلَّامُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ ، وَقَالَ فِي مَتْنِهِ : فَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ تَخْفُقُ ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا .

  • السنن الكبرى · #8572

    هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا .