حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الغرب الإسلامي: 3274
3596
باب ومن سورة الذاريات

حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّحْوِيُّ أَبُو الْمُنْذِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْبَكْرِيِّ قَالَ :

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا هُوَ غَاصٌّ بِالنَّاسِ ، وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ تَخْفُقُ ، وَإِذَا بِلَالٌ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ ؟ قَالُوا : يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا
معلقمرفوع· رواه الحارث بن حسان البكريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الحارث بن حسان البكري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي له وفادة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    سلام بن سليمان المزني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  5. 05
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الترمذي«زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    الوفاة279هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (8 / 19) برقم: (8572) والترمذي في "جامعه" (5 / 311) برقم: (3595) ، (5 / 312) برقم: (3596) وابن ماجه في "سننه" (4 / 92) برقم: (2910) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 363) برقم: (13191) وأحمد في "مسنده" (6 / 3434) برقم: (16128) ، (6 / 3434) برقم: (16127) ، (6 / 3436) برقم: (16129) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 194) برقم: (34289) والطبراني في "الكبير" (3 / 254) برقم: (3324) ، (3 / 255) برقم: (3326) ، (3 / 255) برقم: (3325) ، (3 / 255) برقم: (3328)

الشواهد34 شاهد
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/٢٥٤) برقم ٣٣٢٤

مَرَرْتُ بِعَجُوزٍ بِالرَّبَذَةِ مُنْقَطَعٌ بِهَا فِي بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالَتْ : أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قُلْنَا : نُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَتْ : فَاحْمِلُونِي مَعَكُمْ ، فَإِنَّ لِي إِلَيْهِ حَاجَةً . [وفي رواية : خَرَجْتُ أَشْكُو الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ ، فَإِذَا عَجُوزٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مُنْقَطِعٌ بِهَا ، فَقَالَتْ لِي : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَةً ، فَهَلْ أَنْتَ مُبَلِّغِي إِلَيْهِ ؟ قَالَ : فَحَمَلْتُهَا(١)] قَالَ : فَدَخَلْتُ [وفي رواية : دَخَلْتُ(٢)] الْمَسْجِدَ وَالْمَسْجِدُ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ(٣)] غَاصٌّ بِالنَّاسِ ، [وفي رواية : فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا الْمَسْجِدُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ(٤)] وَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ تَخْفِقُ ، [وفي رواية : وَرَايَاتٌ سُودٌ مَرْكُوزَةٌ(٥)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ(٦)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ(٧)] [وفي رواية : يَخْطُبُ(٨)] وَبِلَالٌ مُتَقَلِّدٌ بِالسَّيْفِ [وفي رواية : مُتَقَلِّدٌ سَيْفًا ،(٩)] [وفي رواية : السَّيْفَ(١٠)] قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ الْيَوْمَ ؟ قَالُوا : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا(١١)] فَقَعَدْتُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ ، [وفي رواية : قَالَ : فَجَلَسْتُ . قَالَ : فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ أَوْ قَالَ رَحْلَهُ . فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ ، فَسَلَّمْتُ ،(١٢)] [وفي رواية : قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مَتَقَلِّدًا بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ ، وَسَأَلْتُ : مَا ، هَذِهِ الرَّايَاتُ ؟ فَقَالَ : عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ(١٣)] [وفي رواية : وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : هَذَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدْ قَدِمَ(١٤)] فَقَالَ : هَلْ كَانَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ تَمِيمٍ شَيْءٌ ؟ [قَالَ :(١٥)] قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَانَتْ [وفي رواية : وَكَانَتْ(١٦)] لَنَا الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ ، وَقَدْ مَرَرْتُ عَلَى عَجُوزٍ مِنْهُمْ بِالرَّبَذَةِ مُنْقَطَعٌ بِهَا [وفي رواية : وَمَرَرْتُ بِعَجُوزٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مُنْقَطِعٍ بِهَا ،(١٧)] ، فَقَالَتْ : إِنَّ لِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَةً ، فَحَمَلْتُهَا ، وَهَا هِيَ تِلْكَ بِالْبَابِ . [وفي رواية : فَسَأَلَتْنِي أَنْ أَحْمِلَهَا إِلَيْكَ وَهَا هِيَ بِالْبَابِ(١٨)] قَالَ : فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَتْ ، فَلَمَّا قَعَدَتْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ الدَّهْنَاءَ بَيْنَنَا [حِجَازًا(١٩)] وَبَيْنَ تَمِيمٍ فَافْعَلْ [وفي رواية : إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ حَاجِزًا فَاجْعَلِ الدَّهْنَاءَ(٢٠)] ، فَإِنَّهَا كَانَتْ لَنَا مَرَّةً . قَالَ : فَاسْتَوْفَزَتِ الْعَجُوزُ وَأَخَذَتْهَا الْحَمِيَّةُ [وفي رواية : فَحَمِيَتِ الْعَجُوزُ وَاسْتَوْفَزَتْ(٢١)] ، وَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيْنَ [وفي رواية : فَإِلَى أَيْنَ(٢٢)] تَضْطَرُّ مُضَرُكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ : [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ ، إِنَّمَا مَثَلِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ :(٢٣)] بَكْرٌ حَمَلَتْ حَتْفًا [وفي رواية : مِعْزَى حَمَلَتْ حَتْفَهَا(٢٤)] ، حَمَلْتُ هَذِهِ وَلَا أَشْعُرُ أَنَّهَا كَائِنَةٌ [وفي رواية : كَانَتْ(٢٥)] لِي خَصْمًا ، أَعُوذُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : وَرَسُولِهِ(٢٦)] أَنْ أَكُونَ كَوَافِدِ عَادٍ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [قَالَ : هِيهْ ،(٢٧)] وَمَا وَافِدُ عَادٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيَسْتَطْعِمُنِي الْحَدِيثَ . وَقَالَ عَفَّانُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الْأَوَّلُ . قَالَ : وَمَا قَالَ الْأَوَّلُ ؟ قَالَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ : هِيهِ يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ . [وفي رواية : يَقُولُ سَلَّامٌ : هَذَا أَحْمَقُ . يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ . قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيهْ يَسْتَطْعِمُهُ الْحَدِيثَ(٢٨)] [وفي رواية : وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ ، وَلَكِنْ يَسْتَطْعِمُهُ ،(٢٩)] فَقَالَ : [وفي رواية : قُلْتُ :(٣٠)] إِنَّ عَادًا قَحَطُوا ، فَبَعَثُوا [وفي رواية : أَرْسَلُوا(٣١)] وَافِدَهُمْ قَيْلًا [وفي رواية : وَافِدًا لَهُمْ يُقَالُ لَهُ : قَيْلٌ ،(٣٢)] ، فَنَزَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ شَهْرًا [وفي رواية : فَمَرَّ بِمُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ ، فَأَقَامَ عِنْدَهُ شَهْرًا(٣٣)] يَسْقِيهِ الْخَمْرَ وَتُغَنِّيهِ الْجَرَادَتَانِ [ وفي رواية : جَارِيَتَانِ يُقَالُ لَهُمَا : الْجَرَادَتَانِ ] - قَالَ سَلَّامٌ : يَعْنِي الْقَيْنَتَيْنِ - قَالَ : ثُمَّ مَضَى [وفي رواية : فَانْطَلَقَ(٣٤)] حَتَّى أَتَى جِبَالَ مَهْرَةَ ، [وفي رواية : فَلَمَّا مَضَى الشَّهْرُ خَرَجَ جِبَالَ تِهَامَةَ(٣٥)] [فَنَادَى(٣٦)] فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي [وفي رواية : إِنِّي(٣٧)] لَمْ آتِ [وفي رواية : لَمْ أَجِئْ(٣٨)] لِأَسِيرٍ [وفي رواية : إِلَى أَسِيرٍ(٣٩)] [وفي رواية : إِلَى مَرِيضٍ(٤٠)] فَأُفَادِيَهُ [وفي رواية : أُفَادِيهِ(٤١)] ، وَلَا لِمَرِيضٍ فَأُدَاوِيَهُ ، فَاسْقِ عَبْدَكَ مَا أَنْتَ [وفي رواية : كُنْتَ(٤٢)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اسْقِ عَادًا مَا كُنْتَ(٤٣)] مُسْقِيهِ [وفي رواية : سَاقِيَهُ(٤٤)] وَاسْقِ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ بَكْرٍ شَهْرًا ، يَشْكُرُ لَهُ الْخَمْرَ الَّتِي شَرِبَهَا عِنْدَهُ . قَالَ : فَمَرَّتْ [بِهِ(٤٥)] سَحَابَاتٌ سُودٌ ، فَنُودِيَ مِنْهَا : تَخَيَّرِ السَّحَابَ ، [وفي رواية : : اخْتَرْ(٤٦)] وَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ لَسَحَابَةٌ [وفي رواية : ، فَأَوْمَأَ إِلَى سَحَابَةٍ مِنْهَا(٤٧)] سَوْدَاءُ . قَالَ : فَنُودِيَ مِنْهَا أَنْ خُذْهَا رَمَادًا رَمْدَدًا لَا تَدَعُ [ وفي رواية : وَلَا تُبْقِي ] [وفي رواية : لَا تَذَرْ(٤٨)] مِنْ عَادٍ أَحَدًا . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يُرْسَلْ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : فَمَا بَلَغَنِي أَنَّهُ بُعِثَ عَلَيْهِمْ(٤٩)] مِنَ الرِّيحِ إِلَّا كَقَدْرِ مَا يُرَى فِي الْخَاتَمِ [وفي رواية : قَدْرَ مَا يَجْرِي فِي خَاتِمِي هَذَا(٥٠)] [حَتَّى هَلَكُوا(٥١)] . قَالَ أَبُو وَائِلٍ : وَكَذَلِكَ بَلَغَنَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٦١٢٩·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٥٧٢·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٥٩٦·مسند أحمد١٦١٢٨·
  4. (٤)مسند أحمد١٦١٢٩·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٣٢٥·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٢٩١٠·المعجم الكبير٣٣٢٦·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣١٩١·
  8. (٨)المعجم الكبير٣٣٢٥·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٢٩١٠·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٥٩٦·مسند أحمد١٦١٢٧١٦١٢٩·المعجم الكبير٣٣٢٥٣٣٢٧·سنن البيهقي الكبرى١٣١٩١·
  11. (١١)مسند أحمد١٦١٢٨·
  12. (١٢)مسند أحمد١٦١٢٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٣٢٨·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣١٩١·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٥٩٥٣٥٩٦·سنن ابن ماجه٢٩١٠·مسند أحمد١٦١٢٧١٦١٢٨١٦١٢٩·المعجم الكبير٣٣٢٤٣٣٢٥٣٣٢٦٣٣٢٧٣٣٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٢٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٣١٩١·السنن الكبرى٨٥٧٢·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦١٢٩·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦١٢٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦١٢٩·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦١٢٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦١٢٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٦١٢٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦١٢٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٦١٢٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٦١٢٩·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٦١٢٨١٦١٢٩·المعجم الكبير٣٣٢٤·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦١٢٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٣٣٢٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦١٢٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦١٢٩·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٣٥٩٦·مسند أحمد١٦١٢٨١٦١٢٩·المعجم الكبير٣٣٢٤·السنن الكبرى٨٥٧٢·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦١٢٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٦١٢٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦١٢٩·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦١٢٨·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦١٢٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦١٢٩·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٣٥٩٥·مسند أحمد١٦١٢٨·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦١٢٩·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦١٢٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٦١٢٩·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦١٢٨·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٥٩٥·مسند أحمد١٦١٢٨١٦١٢٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦١٢٩·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٦١٢٨·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٦١٢٩·
  46. (٤٦)جامع الترمذي٣٥٩٥·مسند أحمد١٦١٢٩·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٦١٢٩·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٥٩٥·مسند أحمد١٦١٢٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٦١٢٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد١٦١٢٩·
  51. (٥١)مسند أحمد١٦١٢٩·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الغرب الإسلامي3274
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُبَابٍ(المادة: حباب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

تَخْفُقُ(المادة: تخفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَفَقَ ) ( هـ ) فِيهِ أَيُّمَا سَرِيَّةٍ غَزَتْ فَأَخْفَقَتْ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ الْإِخْفَاقُ : أَنْ يَغْزُوَ فَلَا يَغْنَمَ شَيْئًا ، وَكَذَلِكَ كُلُّ طَالِبِ حَاجَةٍ إِذَا لَمْ تُقْضَ لَهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْخَفْقِ : التَّحَرُّكِ : أَيْ صَادَفَتِ الْغَنِيمَةَ خَافِقَةً غَيْرَ ثَابِتَةٍ مُسْتَقِرَّةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفْقَةٍ مِنَ الدِّينِ وَإِدْبَارٍ مِنَ الْعِلْمِ أَيْ فِي حَالِ ضَعْفٍ مِنَ الدِّينِ وَقِلَّةِ أَهْلِهِ ، مِنْ خَفَقَ اللَّيْلُ : إِذَا ذَهَبَ أَكْثَرُهُ ، أَوْ خَفَقَ : إِذَا اضْطَرَبَ ، أَوْ خَفَقَ : إِذَا نَعَسَ . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ عَنْ جَابِرٍ . وَذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانُوا يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ حَتَّى تَخْفِقَ رُؤوسُهُمْ أَيْ يَنَامُونَ حَتَّى تَسْقُطَ أَذْقَانُهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْخُفُوقِ : الِاضْطِرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُ يَعْنِي الْمَيِّتَ : أَيْ يَسْمَعُ صَوْتَ نِعَالِهِمْ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا مَشَوْا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فَضَرَبَهُمَا بِالْمِخْفَقَةِ ضَرَبَاتٍ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا الْمِخْفَقَةُ : الدِّرَّةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ سُئِلَ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ قَالَ : الْخَفْقُ

لسان العرب

[ خفق ] خفق : الْخَفْقُ : اضْطِرَابُ الشَّيْءِ الْعَرِيضِ . يُقَالُ : رَايَاتُهُمْ تَخْفِقُ وَتَخْتَفِقُ ، وَتُسَمَّى الْأَعْلَامُ الْخَوَافِقُ وَالْخَافِقَاتُ . ابْنُ سِيدَهْ : خَفَقَ الْفُؤَادُ وَالْبَرْقُ وَالسَّيْفُ وَالرَّايَةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ وَيَخْفُقُ خَفْقًا وَخُفُوقًا وَخَفَقَانًا وَأَخْفَقَ وَاخْتَفَقَ ، كُلُّهُ : اضْطَرَبَ ، وَكَذَلِكَ الْقَلْبُ وَالسَّرَابُ إِذَا اضْطَرَبَا . التَّهْذِيبُ : خَفَقَتِ الرِّيحُ خَفَقَانًا ، وَهُوَ حَفِيفُهَا أَيْ : دَوِيُّ جَرْيِهَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَنَّ هُوِيَّهَا خَفَقَانُ رِيحٍ خَرِيقٍ ، بَيْنَ أَعْلَامٍ طِوَالِ وَأَخْفَقَ بِثَوْبِهِ : لَمَعَ بِهِ . وَالْخَفْقَةُ : مَا يُصِيبُ الْقَلْبَ فَيَخْفِقُ لَهُ ، وَفُؤَادٌ مَخْفُوقٌ . التَّهْذِيبُ : الْخَفَقَانُ اضْطِرَابُ الْقَلْبِ وَهِيَ خِفَّةٌ تَأْخُذُ الْقَلْبَ ، تَقُولُ : رَجُلٌ مَخْفُوقٌ . وَخَفَقَ بِرَأْسِهِ مِنَ النُّعَاسِ : أَمَالَهُ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا نَعَسَ نَعْسَةً ثُمَّ تَنَبَّهَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ رُءُوسُهُمْ تَخْفِقُ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ . وَيُقَالُ : سَيَّرَ اللَّيْلُ الْخَفْقَتَانِ وَهُمَا أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ ، وَسَيْرُ النَّهَارِ الْبَرْدَانِ أَيْ : غُدْوَةٌ وَعَشِيَّةٌ . وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي كِتَابِهِ : خَفَقَ خُفُوقًا إِذَا نَامَ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانُوا يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ حَتَّى تَخْفِقَ رُءُوسُهُمْ ; أَيْ : يَنَامُونَ حَتَّى تَسْقُطَ أَذْقَانُهُمْ عَلَى صُدُورِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْخُفُوقِ الِاضْطِرَابِ . وَيُقَالُ : خَفَقَ فُلَانٌ خَفْقَةً إِذَا نَامَ نَوْمَةً خَفِيفَةً . وَخَفَقَ الرَّجُلُ أَيْ : حَرَّكَ رَأْسَهُ وَهُوَ نَاعِسٌ . وَخَفَقَ الْآلُ خَفْقًا : اضْطَرَبَ ; فَأَمَّا قَوْلُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • جامع الترمذي

    3596 3274 - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّحْوِيُّ أَبُو الْمُنْذِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْبَكْرِيِّ قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا هُوَ غَاصٌّ بِالنَّاسِ ، وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ تَخْفُقُ ، وَإِذَا بِلَالٌ مُتَقَلِّدٌ السَّيْفَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ ؟ قَالُوا : يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَجْهًا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ <علم_رجل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث