حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

غَزَوْنَا الْمَدِينَةَ - يُرِيدُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ - وَعَلَى الْجَمَاعَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَالرُّومُ مُلْصِقُو ظُهُورِهِمْ بِحَائِطِ الْمَدِينَةِ

١٣ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٤٥) برقم ١٧٩٩٩

كُنَّا بِالْقُسْطُنْطِينَيةِ [وفي رواية : كُنَّا بِالْقُسْطَنْطِينَةِ(١)] [وفي رواية : كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ(٢)] [وفي رواية : غَزَوْنَا الْمَدِينَةَ - يُرِيدُ الْقُسْطُنْطِينِيَّةَ -(٣)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ(٤)] [وَمَعَنَا أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ(٥)] وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ [الْجُهَنِيُّ(٦)] ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّامِ [وفي رواية : وَعَلَى الْجَمَاعَةِ(٧)] رَجُلٌ - . يُرِيدُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ . - [وفي رواية : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَالرُّومُ مُلْصِقُوا ظُهُورِهِمْ بِحَائِطِ الْمَدِينَةِ(٨)] [وفي رواية : مُلْصِقُو ظُهُورِهِمْ(٩)] فَخَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ صَفٌّ عَظِيمٌ [وفي رواية : فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا صَفًّا عَظِيمًا(١٠)] مِنَ الرُّومِ ، فَصَفَفْنَا [وفي رواية : وَصَفَفْنَا(١١)] لَهُمْ [صَفًّا عَظِيمًا(١٢)] [وفي رواية : وَخَرَجَ مِنَّا صَفٌّ عَظِيمٌ(١٣)] [مِنَ الْمُسْلِمِينَ(١٤)] [وفي رواية : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلُهُمْ أَوْ أَكْثَرُ(١٥)] [وفي رواية : وَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِثْلُهُ ، أَوْ أَكْثَرُ(١٦)] [وفي رواية : فَصَفَفْنَا صَفَّيْنِ مَا رَأَيْتُ صَفَّيْنِ قَطُّ أَطْوَلَ مِنْهُمَا(١٧)] ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى [صَفِّ(١٨)] الرُّومِ [وفي رواية : فَحَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ(١٩)] حَتَّى دَخَلَ فِيهِمْ [وفي رواية : بِهِمْ(٢٠)] [وفي رواية : فِيهِ(٢١)] [وفي رواية : فَقَتَلَ فِيهِمْ(٢٢)] ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا [وفي رواية : إِلَيْنَا(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(٢٤)] [مُقْبِلًا(٢٥)] فَصَاحَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالُوا [وفي رواية : وَقَالُوا(٢٦)] : سُبْحَانَ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ النَّاسُ : مَهْ مَهْ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٢٧)] [الْفَتَى(٢٨)] أَلْقَى بِيَدِهِ [وفي رواية : يُلْقِي بِيَدَيْهِ(٢٩)] [وفي رواية : تُلْقِي بِيَدِكَ(٣٠)] إِلَى التَّهْلُكَةِ ، فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣١)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ؛ إِنَّكُمْ لَتُأَوِّلُونَ [وفي رواية : تَتَأَوَّلُونَ(٣٢)] [وفي رواية : تَأَوَّلُونَ(٣٣)] هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى [غَيْرِ(٣٤)] هَذَا التَّأْوِيلِ ؛ إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٣٥)] أُنْزِلَتْ [وفي رواية : نَزَلَتْ(٣٦)] هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ : إِنَّا لَمَّا أَعَزَّ اللَّهُ دِينَهُ [الْإِسْلَامَ(٣٧)] وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ [وفي رواية : نَاصِرِيهِ(٣٨)] [وفي رواية : لَمَّا نَصَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ، وَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ(٣٩)] فَقُلْنَا [وفي رواية : قُلْنَا(٤٠)] فِيمَا بَيْنَنَا بَعْضُنَا لِبَعْضٍ [وفي رواية : لِبَعْضِنَا بَعْضٌ(٤١)] سِرًّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : دُونَ رَسُولِ اللَّهِ(٤٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ [وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ(٤٣)] فَلَوْ [وفي رواية : وَلَوْ(٤٤)] [أَنَّا(٤٥)] أَقْمَنَا [وفي رواية : قُمْنَا(٤٦)] فِيهَا قَدْ أَصْلَحْنَا [وفي رواية : وَأَصْلَحْنَا(٤٧)] [وفي رواية : فَأَصْلَحْنَا(٤٨)] [وفي رواية : فَنُصْلِحَ(٤٩)] مَا ضَاعَ [وفي رواية : مَا قَدْ ضَاعَتْ(٥٠)] [وفي رواية : مَا قَدْ ضَاعَ(٥١)] مِنْهَا [وفي رواية : هَلُمَّ نُقِيمُ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحُهَا(٥٢)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ [عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٣)] - [فِي كِتَابِهِ(٥٤)] [هَذِهِ الْآيَةَ(٥٥)] يَرُدُّ [وفي رواية : فَرَدَّ اللَّهُ(٥٦)] عَلَيْنَا مَا [قَدْ(٥٧)] هَمَمْنَا بِهِ [فِي أَنْفُسِنَا(٥٨)] ، [وفي رواية : وَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا(٥٩)] فَقَالَ : ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(٦٠)] ) فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ فِي الْإِقَامَةِ الَّتِي أَرَدْنَا أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا نُصْلِحُهَا [وفي رواية : فَنُصْلِحَهَا(٦١)] [وفي رواية : وَنُصْلِحَهَا(٦٢)] [وفي رواية : فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الَّتِي أَرَدْنَا أَنْ نَفْعَلَ(٦٣)] [وفي رواية : فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الْإِقَامَةَ عَلَى الْأَمْوَالِ وَإِصْلَاحِهَا ، وَتَرْكَنَا الْغَزْوَ(٦٤)] [وفي رواية : فَالْإِلْقَاءُ بِأَيْدِينَا إِلَى التَّهْلُكَةِ أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحَهَا ، وَنَدَعَ الْجِهَادَ(٦٥)] [وفي رواية : وَتَرْكِ الْجِهَادِ وَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٦٦)] ، فَأُمِرْنَا [وفي رواية : وَأُمِرْنَا(٦٧)] بِالْغَزْوِ [قَالَ أَبُو عِمْرَانَ(٦٨)] فَمَا زَالَ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ(٦٩)] أَبُو أَيُّوبَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - غَازِيًا [وفي رواية : يَغْزُو(٧٠)] [وفي رواية : يُجَاهِدُ(٧١)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : حَتَّى قُبِضَ(٧٢)] [وفي رواية : حَتَّى دُفِنَ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ(٧٣)] [وفي رواية : وَمَاتَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ ، وَكَانَ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي أَصْلِ سُورِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَأَنْ يُقْضَى دَيْنٌ عَلَيْهِ ، فَفُعِلَ(٧٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٥٠٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٢·
  6. (٦)مسند الطيالسي٦٠٢·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  11. (١١)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٦٠٢·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٩·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٢٤٩·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٢·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٩·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  20. (٢٠)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٦٠٢·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٦٠٢·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٤٧١٦·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٦٠٢·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٦٠٢·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٢٤٩·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٤٧١٦·مسند الطيالسي٦٠٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·السنن الكبرى١٠٩٨٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٧١٦·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٨٩١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·المعجم الكبير٤٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٢٤٩·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٣٢٤٩·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي٦٠٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٤٠٦٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٤٠٦٢·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١٠٩٨٩١٠٩٩٠·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·مسند الطيالسي٦٠٢·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي٦٠٢·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي٦٠٢·
  51. (٥١)مسند الطيالسي٦٠٢·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٤٠٦٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٩١٨٢٦٥·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·المعجم الكبير٤٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٩·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٦٠٢·
  59. (٥٩)السنن الكبرى١٠٩٨٩·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٤٧١٦·السنن الكبرى١٠٩٨٩·
  61. (٦١)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  63. (٦٣)مسند الطيالسي٦٠٢·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٣٢٤٩·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٤٠٦٢·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي٦٠٢·
  68. (٦٨)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  70. (٧٠)مسند الطيالسي٦٠٢·
  71. (٧١)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  72. (٧٢)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • سنن أبي داود · #2508

    إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ لَمَّا نَصَرَ اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ قُلْنَا : هَلُمَّ نُقِيمُ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحُهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فَالْإِلْقَاءُ بِأَيْدِينَا إِلَى التَّهْلُكَةِ أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحَهَا وَنَدَعَ الْجِهَادَ قَالَ أَبُو عِمْرَانَ : فَلَمْ يَزَلْ أَبُو أَيُّوبَ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى دُفِنَ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ .

  • جامع الترمذي · #3249

    فَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ شَاخِصًا فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى دُفِنَ بِأَرْضِ الرُّومِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .

  • صحيح ابن حبان · #4716

    وَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ شَاخِصًا ، فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى دُفِنَ بِأَرْضِ الرُّومِ .

  • المعجم الكبير · #4062

    إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ فَلَوْ أَنَّا قُمْنَا فِيهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا هَمَمْنَا بِهِ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فِي الْإِقَامَةِ فِي الْأَمْوَالِ وَإِصْلَاحِهَا وَتَرْكِ الْجِهَادِ وَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17999

    كُنَّا بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّامِ رَجُلٌ - . يُرِيدُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ . - فَخَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ صَفٌّ عَظِيمٌ مِنَ الرُّومِ ، فَصَفَفْنَا لَهُمْ ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الرُّومِ حَتَّى دَخَلَ فِيهِمْ ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَصَاحَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ؛ إِنَّكُمْ لَتُأَوِّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ ؛ إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ : إِنَّا لَمَّا أَعَزَّ اللهُ دِينَهُ وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ فَقُلْنَا فِيمَا بَيْنَنَا بَعْضُنَا لِبَعْضٍ سِرًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ فَلَوْ أَقَمْنَا فِيهَا قَدْ أَصْلَحْنَا مَا ضَاعَ مِنْهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا هَمَمْنَا بِهِ ، فَقَالَ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ فِي الْإِقَامَةِ الَّتِي أَرَدْنَا أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا نُصْلِحُهَا ، فَأُمِرْنَا بِالْغَزْوِ فَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18265

    غَزَوْنَا الْمَدِينَةَ - يُرِيدُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ - وَعَلَى الْجَمَاعَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَالرُّومُ مُلْصِقُو ظُهُورِهِمْ بِحَائِطِ الْمَدِينَةِ ، فَحَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ ، فَقَالَ النَّاسُ : مَهْ مَهْ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يُلْقِي بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، فَقَالَ : أَبُو أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ لَمَّا نَصَرَ اللهُ نَبِيَّهُ ، وَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ ، قُلْنَا : هَلُمَّ نُقِيمُ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحُهَا ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فَالْإِلْقَاءُ بِأَيْدِينَا إِلَى التَّهْلُكَةِ أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحَهَا ، وَنَدَعَ الْجِهَادَ . قَالَ أَبُو عِمْرَانَ : فَلَمْ يَزَلْ أَبُو أَيُّوبَ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى دُفِنَ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ . ( وَقَدْ مَضَى ) فِي هَذَا الْمَعْنَى أَحَادِيثُ .

  • مسند الطيالسي · #602

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى غَيْرِ هَذَا التَّأْوِيلِ ، وَإِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، لَمَّا أَعَزَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ دِينَهُ ، وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ ، قُلْنَا بَيْنَنَا سِرًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ ، وَلَوْ أَقَمْنَا فِيهَا فَأَصْلَحْنَا مِنْهَا مَا قَدْ ضَاعَتْ مِنْهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا هَمَمْنَا بِهِ فِي أَنْفُسِنَا أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا فَنُصْلِحَ مَا قَدْ ضَاعَ مِنْهَا ، فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الَّتِي أَرَدْنَا أَنْ نَفْعَلَ ، وَأُمِرْنَا بِالْغَزْوِ " ، فَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ يَغْزُو حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ .

  • السنن الكبرى · #10989

    إِنَّا لَمَّا أَعَزَّ اللهُ الْإِسْلَامَ ، وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ ، قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ سِرًّا بَيْنَنَا : إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَزَّ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ ، فَلَوْ أَقَمْنَا فِي أَمْوَالِنَا وَأَصْلَحْنَا مِنْهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ ، وَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ، فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الْإِقَامَةَ فِي أَمْوَالِنَا .

  • السنن الكبرى · #10990

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، لَمَّا أَعَزَّ اللهُ دِينَهُ وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ قُلْنَا بَيْنَنَا بَعْضُنَا لِبَعْضٍ سِرًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ ، فَلَوْ أَنَّا أَقَمْنَا فِيهَا وَأَصْلَحْنَا مَا ضَاعَ مِنْهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا هَمَمْنَا بِهِ قَالَ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الْإِقَامَةَ الَّتِي أَرَدْنَا أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا فَنُصْلِحَهَا ، فَأُمِرْنَا بِالْغَزْوِ ، فَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى قُبِضَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2448

    إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، لَمَّا نَصَرَ اللهُ نَبِيَّهُ ، وَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ ، قُلْنَا هَلُمَّ : نُقِيمُ فِي أَمْوَالِنَا ، وَنُصْلِحُهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، فَالْإِلْقَاءُ بِأَيْدِينَا إِلَى التَّهْلُكَةِ : أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحَهَا ، وَنَدَعَ الْجِهَادَ قَالَ أَبُو عِمْرَانَ : فَلَمْ يَزَلْ أَبُو أَيُّوبَ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، حَتَّى دُفِنَ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ " ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3106

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّا لَمَّا أَعَزَّ اللهُ دِينَهُ ، وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ ، قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ سِرًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ ، فَلَوْ أَقَمْنَا فِيهَا ، فَرَدَّ اللهُ عَلَيْنَا مَا هَمَمْنَا بِهِ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ فِي الْإِقَامَةِ عَلَى أَمْوَالِنَا الَّتِي أَرَدْنَا ، فَأُمِرْنَا بِالْغَزْوِ ، فَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5982

    غَزَوْنَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ، وَمَعَنَا أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ ، فَصَفَفْنَا صَفَّيْنِ مَا رَأَيْتُ صَفَّيْنِ قَطُّ أَطْوَلَ مِنْهُمَا ، وَمَاتَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ ، وَكَانَ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي أَصْلِ سُورِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَأَنْ يُقْضَى دَيْنٌ عَلَيْهِ ، فَفُعِلَ .

  • شرح مشكل الآثار · #5500

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ ، إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّا لَمَّا أَعَزَّ اللهُ دِينَهُ وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ قُلْنَا فِيمَا بَيْنَنَا لِبَعْضِنَا بَعْضٌ سِرًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ ، فَلَوْ أَقَمْنَا فِيهَا وَأَصْلَحْنَا مِنْهَا مَا قَدْ ضَاعَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا قَدْ هَمَمْنَا بِهِ ، فَقَالَ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ فِي الْإِقَامَةِ الَّتِي أَرَدْنَا أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحَهَا ، فَأُمِرْنَا بِالْغَزْوِ ، فَمَا زَالَ أَبُو أَيُّوبَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ تَعَالَى . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ ، أَنَّ التَّهْلُكَةَ الْمَذْكُورَةَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ هِيَ التَّهْلُكَةُ فِي الدِّينِ ، وَالتَّهْلُكَةُ وَالْهُلْكُ وَاحِدٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، كَذَلِكَ حَدَّثَنَا وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ ، عَنِ الْمَصَادِرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَكَانَ مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّ مَنْ بَلَغَتْ حَالُهُ مِنْ تَرْكِ الْغَزْوِ وَالِامْتِنَاعِ مِنَ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَا قَدْ كَانَتِ الْأَنْصَارُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ هَمَّتْ بِخِلَافِهِ ، هَلَاكٌ . وَمِثْلُهُ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .