حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4060
4062
أسلم أبو عمران مولى تجيب عن أبي أيوب

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَلُّولٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، حَدَّثَنِي أَسْلَمُ أَبُو عِمْرَانَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ :

قُلْنَا بَيْنَنَا بَعْضُنَا لِبَعْضٍ سِرًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ فَلَوْ أَنَّا قُمْنَا فِيهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ ج٤ / ص١٧٧يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا هَمَمْنَا بِهِ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فِي الْإِقَامَةِ فِي الْأَمْوَالِ وَإِصْلَاحِهَا وَتَرْكِ الْجِهَادِ وَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
منقطعمرفوع· رواه أبو أيوب الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أبو أيوب الأنصاري«أبو أيوب»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    أسلم بن يزيد التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    حيوة بن شريح التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    عبد الله بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    هارون بن ملول التجيبي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة285هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (11 / 9) برقم: (4716) والحاكم في "مستدركه" (2 / 84) برقم: (2448) ، (2 / 275) برقم: (3106) ، (3 / 457) برقم: (5982) والنسائي في "الكبرى" (10 / 27) برقم: (10989) ، (10 / 27) برقم: (10990) وأبو داود في "سننه" (2 / 320) برقم: (2508) والترمذي في "جامعه" (5 / 82) برقم: (3249) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 45) برقم: (17999) ، (9 / 99) برقم: (18265) والطيالسي في "مسنده" (1 / 491) برقم: (602) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 99) برقم: (5500) والطبراني في "الكبير" (4 / 176) برقم: (4062)

الشواهد5 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٤٥) برقم ١٧٩٩٩

كُنَّا بِالْقُسْطُنْطِينَيةِ [وفي رواية : كُنَّا بِالْقُسْطَنْطِينَةِ(١)] [وفي رواية : كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ(٢)] [وفي رواية : غَزَوْنَا الْمَدِينَةَ - يُرِيدُ الْقُسْطُنْطِينِيَّةَ -(٣)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ(٤)] [وَمَعَنَا أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ(٥)] وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ [الْجُهَنِيُّ(٦)] ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّامِ [وفي رواية : وَعَلَى الْجَمَاعَةِ(٧)] رَجُلٌ - . يُرِيدُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ . - [وفي رواية : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَالرُّومُ مُلْصِقُوا ظُهُورِهِمْ بِحَائِطِ الْمَدِينَةِ(٨)] [وفي رواية : مُلْصِقُو ظُهُورِهِمْ(٩)] فَخَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ صَفٌّ عَظِيمٌ [وفي رواية : فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا صَفًّا عَظِيمًا(١٠)] مِنَ الرُّومِ ، فَصَفَفْنَا [وفي رواية : وَصَفَفْنَا(١١)] لَهُمْ [صَفًّا عَظِيمًا(١٢)] [وفي رواية : وَخَرَجَ مِنَّا صَفٌّ عَظِيمٌ(١٣)] [مِنَ الْمُسْلِمِينَ(١٤)] [وفي رواية : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلُهُمْ أَوْ أَكْثَرُ(١٥)] [وفي رواية : وَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِثْلُهُ ، أَوْ أَكْثَرُ(١٦)] [وفي رواية : فَصَفَفْنَا صَفَّيْنِ مَا رَأَيْتُ صَفَّيْنِ قَطُّ أَطْوَلَ مِنْهُمَا(١٧)] ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى [صَفِّ(١٨)] الرُّومِ [وفي رواية : فَحَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ(١٩)] حَتَّى دَخَلَ فِيهِمْ [وفي رواية : بِهِمْ(٢٠)] [وفي رواية : فِيهِ(٢١)] [وفي رواية : فَقَتَلَ فِيهِمْ(٢٢)] ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا [وفي رواية : إِلَيْنَا(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(٢٤)] [مُقْبِلًا(٢٥)] فَصَاحَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالُوا [وفي رواية : وَقَالُوا(٢٦)] : سُبْحَانَ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ النَّاسُ : مَهْ مَهْ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٢٧)] [الْفَتَى(٢٨)] أَلْقَى بِيَدِهِ [وفي رواية : يُلْقِي بِيَدَيْهِ(٢٩)] [وفي رواية : تُلْقِي بِيَدِكَ(٣٠)] إِلَى التَّهْلُكَةِ ، فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣١)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ؛ إِنَّكُمْ لَتُأَوِّلُونَ [وفي رواية : تَتَأَوَّلُونَ(٣٢)] [وفي رواية : تَأَوَّلُونَ(٣٣)] هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى [غَيْرِ(٣٤)] هَذَا التَّأْوِيلِ ؛ إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٣٥)] أُنْزِلَتْ [وفي رواية : نَزَلَتْ(٣٦)] هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ : إِنَّا لَمَّا أَعَزَّ اللَّهُ دِينَهُ [الْإِسْلَامَ(٣٧)] وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ [وفي رواية : نَاصِرِيهِ(٣٨)] [وفي رواية : لَمَّا نَصَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ، وَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ(٣٩)] فَقُلْنَا [وفي رواية : قُلْنَا(٤٠)] فِيمَا بَيْنَنَا بَعْضُنَا لِبَعْضٍ [وفي رواية : لِبَعْضِنَا بَعْضٌ(٤١)] سِرًّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : دُونَ رَسُولِ اللَّهِ(٤٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ [وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ(٤٣)] فَلَوْ [وفي رواية : وَلَوْ(٤٤)] [أَنَّا(٤٥)] أَقْمَنَا [وفي رواية : قُمْنَا(٤٦)] فِيهَا قَدْ أَصْلَحْنَا [وفي رواية : وَأَصْلَحْنَا(٤٧)] [وفي رواية : فَأَصْلَحْنَا(٤٨)] [وفي رواية : فَنُصْلِحَ(٤٩)] مَا ضَاعَ [وفي رواية : مَا قَدْ ضَاعَتْ(٥٠)] [وفي رواية : مَا قَدْ ضَاعَ(٥١)] مِنْهَا [وفي رواية : هَلُمَّ نُقِيمُ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحُهَا(٥٢)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ [عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٣)] - [فِي كِتَابِهِ(٥٤)] [هَذِهِ الْآيَةَ(٥٥)] يَرُدُّ [وفي رواية : فَرَدَّ اللَّهُ(٥٦)] عَلَيْنَا مَا [قَدْ(٥٧)] هَمَمْنَا بِهِ [فِي أَنْفُسِنَا(٥٨)] ، [وفي رواية : وَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا(٥٩)] فَقَالَ : ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(٦٠)] ) فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ فِي الْإِقَامَةِ الَّتِي أَرَدْنَا أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا نُصْلِحُهَا [وفي رواية : فَنُصْلِحَهَا(٦١)] [وفي رواية : وَنُصْلِحَهَا(٦٢)] [وفي رواية : فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الَّتِي أَرَدْنَا أَنْ نَفْعَلَ(٦٣)] [وفي رواية : فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الْإِقَامَةَ عَلَى الْأَمْوَالِ وَإِصْلَاحِهَا ، وَتَرْكَنَا الْغَزْوَ(٦٤)] [وفي رواية : فَالْإِلْقَاءُ بِأَيْدِينَا إِلَى التَّهْلُكَةِ أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحَهَا ، وَنَدَعَ الْجِهَادَ(٦٥)] [وفي رواية : وَتَرْكِ الْجِهَادِ وَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٦٦)] ، فَأُمِرْنَا [وفي رواية : وَأُمِرْنَا(٦٧)] بِالْغَزْوِ [قَالَ أَبُو عِمْرَانَ(٦٨)] فَمَا زَالَ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ(٦٩)] أَبُو أَيُّوبَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - غَازِيًا [وفي رواية : يَغْزُو(٧٠)] [وفي رواية : يُجَاهِدُ(٧١)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : حَتَّى قُبِضَ(٧٢)] [وفي رواية : حَتَّى دُفِنَ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ(٧٣)] [وفي رواية : وَمَاتَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ ، وَكَانَ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي أَصْلِ سُورِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَأَنْ يُقْضَى دَيْنٌ عَلَيْهِ ، فَفُعِلَ(٧٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٥٠٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٢·
  6. (٦)مسند الطيالسي٦٠٢·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  11. (١١)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٦٠٢·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٩·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٢٤٩·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٢·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٩·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  20. (٢٠)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٦٠٢·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٦٠٢·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٤٧١٦·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٦٠٢·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٦٠٢·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٢٤٩·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٤٧١٦·مسند الطيالسي٦٠٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·السنن الكبرى١٠٩٨٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٧١٦·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٨٩١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·المعجم الكبير٤٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٢٤٩·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٣٢٤٩·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي٦٠٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٤٠٦٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٤٠٦٢·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١٠٩٨٩١٠٩٩٠·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·مسند الطيالسي٦٠٢·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي٦٠٢·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي٦٠٢·
  51. (٥١)مسند الطيالسي٦٠٢·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٤٠٦٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٩١٨٢٦٥·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·المعجم الكبير٤٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٩·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٦٠٢·
  59. (٥٩)السنن الكبرى١٠٩٨٩·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٤٧١٦·السنن الكبرى١٠٩٨٩·
  61. (٦١)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  63. (٦٣)مسند الطيالسي٦٠٢·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٣٢٤٩·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٤٠٦٢·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي٦٠٢·
  68. (٦٨)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  70. (٧٠)مسند الطيالسي٦٠٢·
  71. (٧١)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  72. (٧٢)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٢·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4060
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْجِهَادِ(المادة: جهاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُهْدٌ ) * فِيهِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ الْجِهَادُ : مُحَارَبَةُ الْكُفَّارِ ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ وَاسْتِفْرَاغُ مَا فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ . يُقَالُ جَهَدَ الرَّجُلُ فِي الشَّيْءِ : أَيْ جَدَّ فِيهِ وَبَالَغَ ، وَجَاهَدَ فِي الْحَرْبِ مُجَاهَدَةً وَجِهَادًا . وَالْمُرَادُ بِالنِّيَّةِ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى : أَيْ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ هِجْرَةٌ ; لِأَنَّهَا قَدْ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ الْإِخْلَاصُ فِي الْجِهَادِ وَقِتَالُ الْكُفَّارِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَجْتَهِدُ رَأْيِي " الِاجْتِهَادُ : بَذْلُ الْوُسْعِ فِي طَلَبِ الْأَمْرِ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْجُهْدِ : الطَّاقَةُ . وَالْمُرَادُ بِهِ : رَدُّ الْقَضِيَّةِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلْحَاكِمِ مِنْ طَرِيقِ الْقِيَاسِ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ . وَلَمْ يُرِدِ الرَّأْيَ الَّذِي يَرَاهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَمْلٍ عَلَى كِتَابٍ أَوْ سُنَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ " قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا ، وَهُوَ بِالضَّمِّ : الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّةُ . وَقِيلَ الْمُبَالَغَةُ وَالْغَايَةُ . وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ . وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : الْهُزَالَ . * وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : <متن ربط="997203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ جهد ] جهد : الْجَهْدُ وَالْجُهْدُ : الطَّاقَةُ ، تَقُولُ : اجْهَدْ جَهْدَكَ ; وَقِيلَ : الْجَهْدُ الْمَشَقَّةُ ، وَالْجُهْدُ الطَّاقَةُ . اللَّيْثُ : الْجَهْدُ مَا جَهَدَ الْإِنْسَانَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَمْرٍ شَاقٍّ ، فَهُوَ مَجْهُودٌ ; قَالَ : وَالْجُهْدُ لُغَةً بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الْجَهْدِ وَالْجُهْدِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ - بِالْفَتْحِ - الْمَشَقَّةُ ، وَقِيلَ : الْمُبَالَغَةُ ، وَالْغَايَةُ وَبِالضَّمِّ الْوُسْعُ وَالطَّاقَةُ ، وَقِيلَ : هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْعِ وَالطَّاقَةِ ، فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّةِ وَالْغَايَةِ فَالْفَتْحُ لَا غَيْرَ ، وَيُرِيدُ بِهِ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي الشَّاةِ الْهُزَالِ ; وَمِنَ الْمَضْمُومِ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ، قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ ؛ أَيْ : قَدْرُ مَا يَحْتَمِلَهُ حَالُ الْقَلِيلِ الْمَالِ . وَجُهِدَ الرَّجُلُ إِذَا هُزِلَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا طَلَبْتَهُ جُهْدَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ; قَالَ : وَلَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ مُضَافًا كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ مَصْدَرٍ تَدْخُلُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ . وَجَهَدَ يَجْهَدُ جَهْدًا وَاجْتَهَدَ ، كِلَاهُمَا : جَدَّ . وَجَهَدَ دَابَّتَهُ جَهْدًا وَأَجْهَدَهَا : بَلَغَ جَهْدَهَا وَحَمَّلَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ فَوْقَ طَاقَتِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : جَهَدْتُهُ وَأَجْهَدْتُهُ بِمَعْنًى ; قَالَ الْأَعْشَى : فَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ جَهَرْنَا لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا <

سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    734 - باب بيان مشكل ما اختلف العلماء فيه من المراد بقول الله عز وجل : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، مما روي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من السبب الذي كان نزولها فيه ، ومما تأوله بعضهم عليه . 5508 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، عن حيوة بن شريح ، قال : حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، حدثن0ي أسلم أبو عمران ، قال : كنا بالقسطنطينية وعلى أهل مصر عقبة بن عامر ، وعلى أهل الشام رجل فخرج من المدينة صف عظيم من الروم ، فصففنا لهم فحمل رجل من المسلمين على الروم حتى دخل فيه ، ثم خرج إلينا فصاح الناس إليه : سبحان الله ألقى بيده إلى التهلكة ، فقام أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية على هذا التأويل ، إنما أنزلت فينا معشر الأنصار ، إنا لما أعز الله دينه وكثر ناصروه قلنا فيما بيننا لبعضنا بعض سرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أموالنا قد ضاعت ، فلو أقمنا فيها وأصلحنا منها ما قد ضاع ، فأنزل الله تعالى في كتابه يرد علينا ما قد هممنا به ، فقال : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، فكانت التهلكة في الإقامة التي أردنا أن نقيم في أموالنا ونصلحها ، فأمرنا بالغزو ، فما زال أبو أيوب غازيا في سبيل الله حتى قبضه الله تعالى . ففي هذا الحديث ، أن التهلكة المذكورة في هذه الآية هي التهلكة في الدين ، والتهلكة والهلك واحد في كلام العرب ، كذلك حدثنا ولاد النحوي ، عن المصادري ، عن أبي عبيدة ، وكان معنى ذلك : أن من بلغت حاله من ترك الغزو والامتناع من النفقة في سبيل الله كما قد كانت الأنصار عليه ، ثم همت بخلافه هلاك . ومثله ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5509 - كما قد حدثنا علي بن شيبة ، أخبرنا روح بن عبادة ، حدثنا مالك بن أنس ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إذا سمعت الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكهم . 5510 - وكما قد حدثنا أبو أمية ، حدثنا خالد بن مخلد القطواني ، حدثنا مالك بن أنس ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، وكان ذلك على الهلاك في الدين لا فيما سواه . ثم نظرنا فيما روي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بهذه الآية عندهم ، مما لم يذكروا فيه أن نزولها كان فيه كما ذك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    4062 4060 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَلُّولٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي ، ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، حَدَّثَنِي أَسْلَمُ أَبُو عِمْرَانَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : قُلْنَا بَيْنَنَا بَعْضُنَا لِبَعْضٍ سِرًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ فَلَوْ أَنَّا قُمْنَا فِيهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا هَمَمْنَا بِهِ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فِي الْإِقَامَةِ فِي الْأَمْوَالِ وَإِصْلَاحِهَا وَتَرْكِ الْجِهَادِ وَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ </غريب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث