حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4711
4716
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على لزوم عمارة أرضه وصلاح أحواله دون التشمير للجهاد في سبيل الله

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَسْلَمُ أَبُو عِمْرَانَ مَوْلًى لِكِنْدَةَ قَالَ :

كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ ، فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا صَفًّا عَظِيمًا مِنَ الرُّومِ ، وَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِثْلُهُ ، أَوْ أَكْثَرُ ، وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَفِّ الرُّومِ حَتَّى دَخَلَ فِيهِمْ ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ ، وَقَالُوا : سُبْحَانَ اللهِ ، تُلْقِي بِيَدِكَ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ ج١١ / ص١٠الْأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ ، إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ إِنَّا لَمَّا أَعَزَّ اللهُ الْإِسْلَامَ ، وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ ، قُلْنَا بَعْضُنَا لِبَعْضٍ سِرًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ ، وَكَثَّرَ نَاصِرِيهِ ، فَلَوْ أَقَمْنَا فِي أَمْوَالِنَا ، فَأَصْلَحْنَا مَا ضَاعَ مِنَّا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُدُّ عَلَيْنَا مَا قُلْنَا وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الْإِقَامَةَ فِي أَمْوَالِنَا ، وَإِصْلَاحَهَا ، وَتَرْكَنَا الْغَزْوَ
منقطعمرفوع· رواه أبو أيوب الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    أبو أيوب الأنصاري«أبو أيوب»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة50هـ
  2. 02
    أسلم بن يزيد التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة91هـ
  3. 03
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة128هـ
  4. 04
    حيوة بن شريح التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  6. 06
    عمرو بن الضحاك بن مخلد
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  7. 07
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (11 / 9) برقم: (4716) والحاكم في "مستدركه" (2 / 84) برقم: (2448) ، (2 / 275) برقم: (3106) ، (3 / 457) برقم: (5982) والنسائي في "الكبرى" (10 / 27) برقم: (10989) ، (10 / 27) برقم: (10990) وأبو داود في "سننه" (2 / 320) برقم: (2508) والترمذي في "جامعه" (5 / 82) برقم: (3249) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 45) برقم: (17999) ، (9 / 99) برقم: (18265) والطيالسي في "مسنده" (1 / 491) برقم: (602) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (12 / 99) برقم: (5500) والطبراني في "الكبير" (4 / 176) برقم: (4062)

الشواهد11 شاهد
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند الطيالسي
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٤٥) برقم ١٧٩٩٩

كُنَّا بِالْقُسْطُنْطِينَيةِ [وفي رواية : كُنَّا بِالْقُسْطَنْطِينَةِ(١)] [وفي رواية : كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ(٢)] [وفي رواية : غَزَوْنَا الْمَدِينَةَ - يُرِيدُ الْقُسْطُنْطِينِيَّةَ -(٣)] [وفي رواية : غَزَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ(٤)] [وَمَعَنَا أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ(٥)] وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ [الْجُهَنِيُّ(٦)] ، وَعَلَى أَهْلِ الشَّامِ [وفي رواية : وَعَلَى الْجَمَاعَةِ(٧)] رَجُلٌ - . يُرِيدُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ . - [وفي رواية : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَالرُّومُ مُلْصِقُوا ظُهُورِهِمْ بِحَائِطِ الْمَدِينَةِ(٨)] [وفي رواية : مُلْصِقُو ظُهُورِهِمْ(٩)] فَخَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ صَفٌّ عَظِيمٌ [وفي رواية : فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا صَفًّا عَظِيمًا(١٠)] مِنَ الرُّومِ ، فَصَفَفْنَا [وفي رواية : وَصَفَفْنَا(١١)] لَهُمْ [صَفًّا عَظِيمًا(١٢)] [وفي رواية : وَخَرَجَ مِنَّا صَفٌّ عَظِيمٌ(١٣)] [مِنَ الْمُسْلِمِينَ(١٤)] [وفي رواية : فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلُهُمْ أَوْ أَكْثَرُ(١٥)] [وفي رواية : وَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِثْلُهُ ، أَوْ أَكْثَرُ(١٦)] [وفي رواية : فَصَفَفْنَا صَفَّيْنِ مَا رَأَيْتُ صَفَّيْنِ قَطُّ أَطْوَلَ مِنْهُمَا(١٧)] ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى [صَفِّ(١٨)] الرُّومِ [وفي رواية : فَحَمَلَ رَجُلٌ عَلَى الْعَدُوِّ(١٩)] حَتَّى دَخَلَ فِيهِمْ [وفي رواية : بِهِمْ(٢٠)] [وفي رواية : فِيهِ(٢١)] [وفي رواية : فَقَتَلَ فِيهِمْ(٢٢)] ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا [وفي رواية : إِلَيْنَا(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ(٢٤)] [مُقْبِلًا(٢٥)] فَصَاحَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالُوا [وفي رواية : وَقَالُوا(٢٦)] : سُبْحَانَ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ النَّاسُ : مَهْ مَهْ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٢٧)] [الْفَتَى(٢٨)] أَلْقَى بِيَدِهِ [وفي رواية : يُلْقِي بِيَدَيْهِ(٢٩)] [وفي رواية : تُلْقِي بِيَدِكَ(٣٠)] إِلَى التَّهْلُكَةِ ، فَقَامَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣١)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ؛ إِنَّكُمْ لَتُأَوِّلُونَ [وفي رواية : تَتَأَوَّلُونَ(٣٢)] [وفي رواية : تَأَوَّلُونَ(٣٣)] هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى [غَيْرِ(٣٤)] هَذَا التَّأْوِيلِ ؛ إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٣٥)] أُنْزِلَتْ [وفي رواية : نَزَلَتْ(٣٦)] هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ : إِنَّا لَمَّا أَعَزَّ اللَّهُ دِينَهُ [الْإِسْلَامَ(٣٧)] وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ [وفي رواية : نَاصِرِيهِ(٣٨)] [وفي رواية : لَمَّا نَصَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ، وَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ(٣٩)] فَقُلْنَا [وفي رواية : قُلْنَا(٤٠)] فِيمَا بَيْنَنَا بَعْضُنَا لِبَعْضٍ [وفي رواية : لِبَعْضِنَا بَعْضٌ(٤١)] سِرًّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : دُونَ رَسُولِ اللَّهِ(٤٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَمْوَالَنَا قَدْ ضَاعَتْ [وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَزَّ الْإِسْلَامَ وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ(٤٣)] فَلَوْ [وفي رواية : وَلَوْ(٤٤)] [أَنَّا(٤٥)] أَقْمَنَا [وفي رواية : قُمْنَا(٤٦)] فِيهَا قَدْ أَصْلَحْنَا [وفي رواية : وَأَصْلَحْنَا(٤٧)] [وفي رواية : فَأَصْلَحْنَا(٤٨)] [وفي رواية : فَنُصْلِحَ(٤٩)] مَا ضَاعَ [وفي رواية : مَا قَدْ ضَاعَتْ(٥٠)] [وفي رواية : مَا قَدْ ضَاعَ(٥١)] مِنْهَا [وفي رواية : هَلُمَّ نُقِيمُ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحُهَا(٥٢)] ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ [عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٣)] - [فِي كِتَابِهِ(٥٤)] [هَذِهِ الْآيَةَ(٥٥)] يَرُدُّ [وفي رواية : فَرَدَّ اللَّهُ(٥٦)] عَلَيْنَا مَا [قَدْ(٥٧)] هَمَمْنَا بِهِ [فِي أَنْفُسِنَا(٥٨)] ، [وفي رواية : وَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا(٥٩)] فَقَالَ : ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(٦٠)] ) فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ فِي الْإِقَامَةِ الَّتِي أَرَدْنَا أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا نُصْلِحُهَا [وفي رواية : فَنُصْلِحَهَا(٦١)] [وفي رواية : وَنُصْلِحَهَا(٦٢)] [وفي رواية : فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الَّتِي أَرَدْنَا أَنْ نَفْعَلَ(٦٣)] [وفي رواية : فَكَانَتِ التَّهْلُكَةُ الْإِقَامَةَ عَلَى الْأَمْوَالِ وَإِصْلَاحِهَا ، وَتَرْكَنَا الْغَزْوَ(٦٤)] [وفي رواية : فَالْإِلْقَاءُ بِأَيْدِينَا إِلَى التَّهْلُكَةِ أَنْ نُقِيمَ فِي أَمْوَالِنَا وَنُصْلِحَهَا ، وَنَدَعَ الْجِهَادَ(٦٥)] [وفي رواية : وَتَرْكِ الْجِهَادِ وَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٦٦)] ، فَأُمِرْنَا [وفي رواية : وَأُمِرْنَا(٦٧)] بِالْغَزْوِ [قَالَ أَبُو عِمْرَانَ(٦٨)] فَمَا زَالَ [وفي رواية : فَلَمْ يَزَلْ(٦٩)] أَبُو أَيُّوبَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - غَازِيًا [وفي رواية : يَغْزُو(٧٠)] [وفي رواية : يُجَاهِدُ(٧١)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : حَتَّى قُبِضَ(٧٢)] [وفي رواية : حَتَّى دُفِنَ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ(٧٣)] [وفي رواية : وَمَاتَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ ، وَكَانَ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي أَصْلِ سُورِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَأَنْ يُقْضَى دَيْنٌ عَلَيْهِ ، فَفُعِلَ(٧٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٥٠٨·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٢·
  6. (٦)مسند الطيالسي٦٠٢·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·
  10. (١٠)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  11. (١١)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٦٠٢·
  14. (١٤)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٩·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  15. (١٥)جامع الترمذي٣٢٤٩·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٢·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٩·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  20. (٢٠)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  21. (٢١)شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي٦٠٢·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٦٠٢·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  26. (٢٦)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  31. (٣١)المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٤٧١٦·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي٦٠٢·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي٦٠٢·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٣٢٤٩·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٤٧١٦·مسند الطيالسي٦٠٢·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·السنن الكبرى١٠٩٨٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٧١٦·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٨٩١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·المعجم الكبير٤٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  41. (٤١)شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٣٢٤٩·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٣٢٤٩·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي٦٠٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٤٠٦٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٤٠٦٢·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١٠٩٨٩١٠٩٩٠·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  48. (٤٨)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·مسند الطيالسي٦٠٢·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي٦٠٢·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي٦٠٢·
  51. (٥١)مسند الطيالسي٦٠٢·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  53. (٥٣)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٤٠٦٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٢٥٠٨·جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٩١٨٢٦٥·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·
  57. (٥٧)جامع الترمذي٣٢٤٩·صحيح ابن حبان٤٧١٦·المعجم الكبير٤٠٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٩٩·مسند الطيالسي٦٠٢·السنن الكبرى١٠٩٩٠·المستدرك على الصحيحين٣١٠٦·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٦٠٢·
  59. (٥٩)السنن الكبرى١٠٩٨٩·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٤٧١٦·السنن الكبرى١٠٩٨٩·
  61. (٦١)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·شرح مشكل الآثار٥٥٠٠·
  63. (٦٣)مسند الطيالسي٦٠٢·
  64. (٦٤)جامع الترمذي٣٢٤٩·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٤٠٦٢·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي٦٠٢·
  68. (٦٨)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  70. (٧٠)مسند الطيالسي٦٠٢·
  71. (٧١)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  72. (٧٢)السنن الكبرى١٠٩٩٠·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٢٥٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٦٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٤٨·
  74. (٧٤)المستدرك على الصحيحين٥٩٨٢·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4711
سورة البقرة — آية 195
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تُلْقِي(المادة: تلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

التَّأْوِيلِ(المادة: التأويل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَلَ ) ( س ) فِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ أَيْ إِذَا عَبَرَهَا بَرٌّ صَادِقٌ عَالِمٌ بِأُصُولِهَا وَفُرُوعِهَا ، وَاجْتَهَدَ فِيهَا وَقَعَتْ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ مِمَّنْ فَسَّرَهَا بَعْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْإِفْكِ : وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأَوَّلِ يُرْوَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ جَمْعُ الْأُولَى ، وَيَكُونُ صِفَةً لِلْعَرَبِ ، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ صِفَةً لِلْأَمْرِ ، قِيلَ وَهُوَ الْوَجْهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَضْيَافِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ الْأُولَى لِلشَّيْطَانِ " يَعْنِي الْحَالَةَ الَّتِي غَضِبَ فِيهَا وَحَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ . وَقِيلَ أَرَادَ اللُّقْمَةَ الْأُولَى الَّتِي أَحْنَثَ بِهَا نَفْسَهُ وَأَكَلَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ هُوَ مِنْ آلَ الشَّيْءُ يَؤُولُ إِلَى كَذَا : أَيْ رَجَعَ وَصَارَ إِلَيْهِ ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْوِيلِ نَقْلُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ عَنْ وَضْعِهِ الْأَصْلِيِّ إِلَى مَا يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ لَوْلَاهُ مَا تُرِكَ ظَاهِرُ اللَّفْظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ " تَعْنِي أَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : فَسَبِّحْ بِحَمْدِ ر

لسان العرب

[ أول ] أول : الْأَوْلُ : الرُّجُوعُ . آلَ الشَّيْءُ يَئُولُ أَوْلًا وَمَآلًا : رَجَعَ . وَأَوَّلَ إِلَيْهِ الشَّيْءَ : رَجَعَهُ . وَأُلْتُ عَنِ الشَّيْءِ : ارْتَدَدْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ صَامَ الدَّهْرَ فَلَا صَامَ وَلَا آلَ أَيْ لَا رَجَعَ إِلَى خَيْرٍ ، وَالْأَوْلُ الرُّجُوعُ . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ السُّلَمِيِّ : حَتَّى آلَ السُّلَامَى أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ الْمُخُّ . وَيُقَالُ : طَبَخْتُ النَّبِيذَ حَتَّى آلَ إِلَى الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ أَيْ رَجَعَ ؛ وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ لِهِشَامٍ : حَتَّى إِذَا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَبَاءَتِهِمْ وَجَرَّدَ الْخَطْبُ أَثْبَاجَ الْجَرَاثِيمِ آلُوا الْجِمَالَ هَرَامِيلَ الْعِفَاءِ بِهَا عَلَى الْمَنَاكِبِ رَيْعٌ غَيْرُ مَجْلُومِ قَوْلُهُ آلُوا الْجِمَالَ : رَدُّوهَا لِيَرْتَحِلُوا عَلَيْهَا . وَالْإِيَّلُ وَالْأُيَّلُ : مِنَ الْوَحْشِ ، وَقِيلَ هُوَ الْوَعِلُ ؛ قَالَ الْفَارِسِيُّ : سُمِّيَ بِذَلِكَ لِمَآلِهِ إِلَى الْجَبَلِ يَتَحَصَّنُ فِيهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِيَّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى هَذَا فِعْيَلٌ وَفُعْيَلٌ ، وَحَكَى الطُّوسِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : أَيِّلٌ كَسَيِّدٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . اللَّيْثُ : الْأَيِّلُ الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ ، وَالْجَمْعُ الْأَيَايِلُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْإِيَّلِ ، وَقِيلَ : فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : إِيَّلٌ وَأَيِّلٌ وَأُيَّلٌ عَلَى مِثَالِ فُعَّلِ ، وَالْوَجْهُ الْكَسْرُ ، وَالْأُنْثَى إِيَّلَةٌ ، وَهُوَ الْأَرْوَى . وَأَوَّلَ الْكَلَامَ وَتَأَوَّلَهُ : دَبَّرَهُ ، وَقَدَّرَهُ ، وَأَوَّلَهُ وَتَأَوَّلَهُ : ف

شَاخِصًا(المادة: شاخصا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَخَصَ ) * فِي حَدِيثِ ذِكْرِ الْمَيِّتِ إِذَا شَخَصَ بَصَرُهُ شُخُوصُ الْبَصَرِ : ارْتِفَاعُ الْأَجْفَانِ إِلَى فَوْقَ ، وَتَحْدِيدُ النَّظَرِ وَانْزِعَاجُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ قَالَتْ : فَشُخِصَ بِي يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَتَاهُ مَا يُقْلِقُهُ : قَدْ شُخِصَ بِهِ ، كَأَنَّهُ رُفِعَ مِنَ الْأَرْضِ لِقَلَقِهِ وَانْزِعَاجِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ شُخُوصُ الْمُسَافِرِ خُرُوجُهُ عَنْ مَنْزِلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوِّهِ أَيْ مُسَافِرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ فَلَمْ يَزَلْ شَاخِصًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ الشَّخْصُ : كُلُّ جِسْمٍ لَهُ ارْتِفَاعٌ وَظُهُورٌ . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى إِثْبَاتُ الذَّاتِ ، فَاسْتُعِيرَ لَهَا لَفْظُ الشَّخْصِ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ : لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ .

لسان العرب

[ شخص ] شخص : الشَّخْصُ : جَمَاعَةُ شَخْصِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مُذَكَّرٌ وَالْجَمْعُ أَشْخَاصٌ وَشُخُوصٌ وَشِخَاصٌ ; وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : فَكَانَ مِجَنِّي دُونَ مَنْ كُنْتُ أَتَّقِي ثَلَاثَ شُخُوصٍ كَاعِبَانِ وَمُعْصِرُ فَإِنَّهُ أَثْبَتَ الشَّخْصَ أَرَادَ بِهِ الْمَرْأَةَ . وَالشَّخْصُ : سَوَادُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرُهُ تَرَاهُ مِنْ بَعِيدٍ تَقُولُ ثَلَاثَةُ أَشْخُصٍ : وَكُلُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ جُسْمَانَهُ فَقَدْ رَأَيْتَ شَخْصَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ; الشَّخْصُ : كُلُّ جِسْمٍ لَهُ ارْتِفَاعٌ وَظُهُورٌ ، وَالْمُرَادُ بِهِ إِثْبَاتُ الذَّاتِ فَاسْتُعِيرَ لَهَا لَفْظُ الشَّخْصِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ . وَالشَّخِيصُ الْعَظِيمُ الشَّخْصِ ، وَالْأُنْثَى شَخِيصَةٌ ، وَالِاسْمُ الشَّخَاصَةُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ بِفِعْلٍ فَأَقُولُ إِنَّ الشَّخَاصَةَ مَصْدَرٌ ، وَقَدْ شَخُصْتُ شَخَاصَةً . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ شَخِيصٌ إِذَا كَانَ سَيِّدًا ، وَقِيلَ : شَخِيصٌ إِذَا كَانَ ذَا شَخْصٍ وَخَلْقٍ عَظِيمٍ بَيِّنِ الشَّخَاصَةِ . وَشَخُصَ الرَّجُلُ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَخِيصٌ أَيْ جَسِيمٌ . وَشَخَصَ بِالْفَتْحِ شُخُوصًا : ارْتَفَعَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَشَخَصَ الشيء يَشْخَصُ شُخُوصًا انْتَبَرَ ، وَشَخَصَ الْجُرْحُ وَرِمَ . وَالشُّخُوصُ : ضِدُّ الْهُبُوطِ وَشَخَصَ السَّهْمُ يَشْخَصُ شُخُوصًا ، فَهُوَ شَاخِصٌ : عَلَا الْهَدَفَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَهَا أَسْهُمٌ لَا قَاصِرَاتٌ عَنِ الْحَشَا وَلَا شَاخِصَاتٌ عَنْ فُؤَادِي طَوَالِعُ وَأَشْخَصَهُ صَاح

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    734 - باب بيان مشكل ما اختلف العلماء فيه من المراد بقول الله عز وجل : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، مما روي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من السبب الذي كان نزولها فيه ، ومما تأوله بعضهم عليه . 5508 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، عن حيوة بن شريح ، قال : حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، حدثن0ي أسلم أبو عمران ، قال : كنا بالقسطنطينية وعلى أهل مصر عقبة بن عامر ، وعلى أهل الشام رجل فخرج من المدينة صف عظيم من الروم ، فصففنا لهم فحمل رجل من المسلمين على الروم حتى دخل فيه ، ثم خرج إلينا فصاح الناس إليه : سبحان الله ألقى بيده إلى التهلكة ، فقام أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية على هذا التأويل ، إنما أنزلت فينا معشر الأنصار ، إنا لما أعز الله دينه وكثر ناصروه قلنا فيما بيننا لبعضنا بعض سرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أموالنا قد ضاعت ، فلو أقمنا فيها وأصلحنا منها ما قد ضاع ، فأنزل الله تعالى في كتابه يرد علينا ما قد هممنا به ، فقال : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، فكانت التهلكة في الإقامة التي أردنا أن نقيم في أموالنا ونصلحها ، فأمرنا بالغزو ، فما زال أبو أيوب غازيا في سبيل الله حتى قبضه الله تعالى . ففي هذا الحديث ، أن التهلكة المذكورة في هذه الآية هي التهلكة في الدين ، والتهلكة والهلك واحد في كلام العرب ، كذلك حدثنا ولاد النحوي ، عن المصادري ، عن أبي عبيدة ، وكان معنى ذلك : أن من بلغت حاله من ترك الغزو والامتناع من النفقة في سبيل الله كما قد كانت الأنصار عليه ، ثم همت بخلافه هلاك . ومثله ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5509 - كما قد حدثنا علي بن شيبة ، أخبرنا روح بن عبادة ، حدثنا مالك بن أنس ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إذا سمعت الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكهم . 5510 - وكما قد حدثنا أبو أمية ، حدثنا خالد بن مخلد القطواني ، حدثنا مالك بن أنس ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ، وكان ذلك على الهلاك في الدين لا فيما سواه . ثم نظرنا فيما روي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بهذه الآية عندهم ، مما لم يذكروا فيه أن نزولها كان فيه كما ذك

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الِاتِّكَالِ عَلَى لُزُومِ عِمَارَةِ أَرْضِهِ ، وَصَلَاحِ أَحْوَالِهِ ، دُونَ التَّشْمِيرِ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي الْمُشَمِّرِينَ لَهُ كِفَايَةٌ 4716 4711 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَسْلَمُ أَبُو عِمْرَانَ مَوْلًى لِكِنْدَةَ قَالَ : كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ ، فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا صَفًّا عَظِيمًا مِنَ الرُّومِ ، وَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِثْلُهُ ، أَوْ أَكْثَرُ ، وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ <علم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث