حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ

١٧ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٢٧٠) برقم ٦١٦٧

أَرْسَلَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أنَّهُ بَلَغَنِي [وفي رواية : بَلَغَهَا(١)] أَنَّكَ تُحَرِّمُ أَشْيَاءَ ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثَةَ(٢)] صَوْمَ [وفي رواية : وَصَوْمَ(٣)] رَجَبٍ كُلِّهِ ، وَمِيثَرَةَ الْأُرْجُوَانِ ، وَالْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ ، فَقَالَ [لِي عَبْدُ اللَّهِ(٤)] : أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صَوْمِ رَجَبٍ كُلِّهِ فَكَيْفَ مَنْ صَامَ [وفي رواية : بِمَنْ يَصُومُ(٥)] الْأَبَدَ ؟ وَأَمَّا [مَا ذَكَرْتُ مِنَ(٦)] الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ فَإِنَّ عُمَرَ حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ [وفي رواية : فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ سَمِعْتُ(٧)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ [وفي رواية : إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ(٨)] فِي الْآخِرَةِ . فَأَخَافُ [وفي رواية : فَخِفْتُ(٩)] أَنْ يَكُونَ الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ مِنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ [وفي رواية : مِنْهُ(١٠)] ، وَأَمَّا مِيثَرَةُ الْأُرْجُوَانِ فَهَذِهِ مِيثَرَةُ ابْنِ عُمَرَ [وفي رواية : عَبْدِ اللَّهِ(١١)] فَأَرْجُو أَنْ تَرَاهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . [فَإِذَا هِيَ أُرْجُوَانٌ(١٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى جُبَّةً فِيهَا خَيْطٌ أَحْمَرُ ، فَرَدَّهَا(١٣)] [وفي رواية : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي السُّوقِ اشْتَرَى ثَوْبًا شَامِيًّا فَرَأَى فِيهِ خَيْطًا أَحْمَرَ فَرَدَّهُ(١٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً لَهَا عَلَمٌ ، فَدَعَا بِالْجَلَمَيْنِ فَقَصَّهُ(١٥)] يَعْنِي فَذَهَبَ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١٧)] إِلَى [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَى(١٨)] أَسْمَاءَ [بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ(١٩)] فَأَخْبَرَهَا [وفي رواية : فَخَبَّرْتُهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا(٢١)] ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : [فَقَالَتْ : بُؤْسًا لِعَبْدِ اللَّهِ ! يَا جَارِيَةُ ، هَاتِي(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : بُؤْسًا لِابْنِ عُمَرَ ، يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي(٢٣)] [جُبَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ [وفي رواية : لَهُ(٢٥)] [وفي رواية : إِلَيْنَا(٢٦)] جُبَّةً مِنْ طَيَالِسَةٍ لَهَا [وفي رواية : عَلَيْهَا(٢٧)] لَبِنَةٌ [وفي رواية : لَبِنَتُهَا(٢٨)] [شِبْرٌ(٢٩)] مِنْ دِيبَاجٍ خُسْرُوَانِيٍّ - وَفِي سَمَاعِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى كَسْرَوَانِيٍّ - [وفي رواية : طَيَالِسَةٍ كِسْرَوَانِيَّةٍ(٣٠)] وَفَرْجَيْهَا [- يَعْنِي حَرِيرًا -(٣١)] مَكْفُوفَيْنِ [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِجُبَّةٍ مَكْفُوفَةِ الْكُمَّيْنِ وَالْجَيْبِ وَالْفَرْجَيْنِ(٣٢)] [وفي رواية : مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجِ(٣٣)] [وفي رواية : مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ ، وَالْكُمَّيْنِ ، وَالْفَرُّوجِ(٣٤)] بِهِ [وفي رواية : بِالدِّيبَاجِ(٣٥)] [وفي رواية : أَنَّهَا أَخْرَجَتْ إِلَيْهِ جُبَّةً طَيَالِسَةً مِنْ دِيبَاجٍ(٣٦)] [وفي رواية : كَانَتْ لَهُ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ ، مَكْفُوفَةٍ بِالدِّيبَاجِ يَلْقَى فِيهَا الْعَدُوَّ(٣٧)] فَقَالَتْ : هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَلْبَسُهَا فَلَمَّا قُبِضَ كَانَتْ [وفي رواية : هَذِهِ كَانَتْ(٣٨)] عِنْدَ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣٩)] [حَتَّى قُبِضَتْ(٤٠)] ، فَلَمَّا قُبِضَتْ [عَائِشَةُ(٤١)] قَبَضْتُهَا إِلَيَّ [وفي رواية : أَخَذْتُهَا فَهِيَ عِنْدِي(٤٢)] ، [وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُهَا(٤٣)] فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا [وفي رواية : تَغْسِلُهَا(٤٤)] لِلْمَرِيضِ [وفي رواية : لِلْمَرْضَى(٤٥)] مِنَّا إِذَا اشْتَكَى وَنَسْتَشْفِي [وفي رواية : يُسْتَشْفَى(٤٦)] بِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨١·
  2. (٢)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد١٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد١٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد١٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد١٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن أبي داود٤٠٥٠·مسند أحمد١٨١٢٧٥٣١·المعجم الكبير٢١٩٣١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧٦١٦٨·السنن الكبرى٩٥٦٩·
  12. (١٢)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٠٥٠·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٨·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٠٥٠·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٨·شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٧٠٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن أبي داود٤٠٥٠·مسند أحمد٢٧٥٣٤٢٧٥٧٥٢٧٥٧٨·المعجم الكبير٢١٩٣١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧٦١٦٨·السنن الكبرى٩٥٦٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٠٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٨·شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن أبي داود٤٠٥٠·سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مسند أحمد٢٧٥٣١٢٧٥٧١·المعجم الكبير٢١٩٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧٦١٦٨·السنن الكبرى٩٥٦٩·شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد٢٧٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧٦١٦٨·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٧٥٣١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٥٣٤٢٧٥٧٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٥٣١·السنن الكبرى٩٥٦٩·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٤٦٥·
  31. (٣١)السنن الكبرى٩٥٦٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٦٣٢٢·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن أبي داود٤٠٥٠·سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مسند أحمد٢٧٥٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٨·شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢١٩٣١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٧٥٧٥·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  41. (٤١)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد٢٧٥٣١·المعجم الكبير٢١٩٣١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧·السنن الكبرى٩٥٦٩·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢١٩٣١·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢١٩٣١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٥٤٦٥·المعجم الكبير٢١٩٣١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٧ / ١٧
  • صحيح مسلم · #5465

    إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ . فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ الْعَلَمُ مِنْهُ ، وَأَمَّا مِيثَرَةُ الْأُرْجُوَانِ ، فَهَذِهِ مِيثَرَةُ عَبْدِ اللهِ ، فَإِذَا هِيَ أُرْجُوَانٌ. فَرَجَعْتُ إِلَى أَسْمَاءَ فَخَبَّرْتُهَا فَقَالَتْ: هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ كِسْرَوَانِيَّةٍ ، لَهَا لِبْنَةُ دِيبَاجٍ ، وَفَرْجَيْهَا مَكْفُوفَيْنِ بِالدِّيبَاجِ ، فَقَالَتْ: هَذِهِ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ حَتَّى قُبِضَتْ ، فَلَمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُهَا ، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى يُسْتَشْفَى بِهَا .

  • سنن أبي داود · #4050

    يَا جَارِيَةُ نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْرَجَتْ جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ ، مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجَيْنِ بِالدِّيبَاجِ .

  • سنن ابن ماجه · #3705

    رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً لَهَا عَلَمٌ ، فَدَعَا بِالْجَلَمَيْنِ فَقَصَّهُ ، فَدَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ ، فَذَكَرْتُ لَهَا ذَلِكَ ، فَقَالَتْ: بُؤْسًا لِعَبْدِ اللهِ! يَا جَارِيَةُ ، هَاتِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَتْ بِجُبَّةٍ مَكْفُوفَةِ الْكُمَّيْنِ وَالْجَيْبِ وَالْفَرْجَيْنِ بِالدِّيبَاجِ .

  • مسند أحمد · #181

    مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

  • مسند أحمد · #27531

    هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَلْبَسُهَا . كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَلَمَّا قُبِضَتْ عَائِشَةُ قَبَضْتُهَا إِلَيَّ ، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرِيضِ مِنَّا يَسْتَشْفِي بِهَا .

  • مسند أحمد · #27534

    كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ لَبِنَتُهَا دِيبَاجٌ كِسْرَوَانِيٌّ .

  • مسند أحمد · #27571

    يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَأَخْرَجَتْ جُبَّةً مِنْ طَيَالِسَةٍ .

  • مسند أحمد · #27575

    كَانَتْ لَهُ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ ، مَكْفُوفَةٍ بِالدِّيبَاجِ يَلْقَى فِيهَا الْعَدُوَّ .

  • مسند أحمد · #27578

    كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ ، لَبِنَتُهَا دِيبَاجٌ كِسْرَوَانِيٌّ .

  • المعجم الكبير · #21931

    هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قُبِضَ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَلَمَّا قُبِضَتْ عَائِشَةُ أَخَذْتُهَا فَهِيَ عِنْدِي تَغْسِلُهَا لِلْمَرِيضِ يُسْتَشْفَى بِهَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #25173

    رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً لَهَا عَلَمٌ ، فَدَعَا بِالْجَلَمَيْنِ فَقَصَّهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : بُؤْسًا لِعَبْدِ اللهِ ، يَا جَارِيَةُ ، هَاتِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَتْ بِجُبَّةٍ مَكْفُوفَةِ الْكُمَّيْنِ وَالْجَيْبِ وَالْفَرْجَيْنِ بِالدِّيبَاجِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4277

    إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ . فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ الْعَلَمُ مِنْهُ ، وَأَمَّا مِيثَرَةُ الْأُرْجُوَانِ فَهَذِهِ مِيثَرَةُ عَبْدِ اللهِ . فَإِذَا هِيَ أُرْجُوَانٌ فَرَجَعْتُ إِلَى أَسْمَاءَ فَخَبَّرْتُهَا فَقَالَتْ : هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ لَهَا لِبْنَةُ دِيبَاجٍ وَفَرْجَيْهَا مَكْفُوفَيْنِ بِالدِّيبَاجِ . فَقَالَتْ : هَذِهِ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - حَتَّى قُبِضَتْ فَلَمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُهَا فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى نَسْتَشْفِي بِهَا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6167

    مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ . فَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ مِنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَأَمَّا مِيثَرَةُ الْأُرْجُوَانِ فَهَذِهِ مِيثَرَةُ ابْنِ عُمَرَ فَأَرْجُو أَنْ تَرَاهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . يَعْنِي فَذَهَبَ إِلَى أَسْمَاءَ فَأَخْبَرَهَا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ جُبَّةً مِنْ طَيَالِسَةٍ لَهَا لِبْنَةٌ مِنْ دِيبَاجٍ خُسْرُوَانِيٍّ - وَفِي سَمَاعِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى كِسْرَوَانِيٍّ - وَفَرْجَيْهَا مَكْفُوفَيْنِ بِهِ فَقَالَتْ : هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَلْبَسُهَا فَلَمَّا قُبِضَ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَلَمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا إِلَيَّ ، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرِيضِ مِنَّا إِذَا اشْتَكَى وَنَسْتَشْفِي بِهَا . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6168

    يَا جَارِيَةُ نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْرَجَتْ لَهُ جُبَّةً طَيَالِسَةً مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجَيْنِ بِالدِّيبَاجِ .

  • السنن الكبرى · #9569

    هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قُبِضَ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ .

  • شرح معاني الآثار · #6322

    يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا جُبَّةً مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ ، وَالْكُمَّيْنِ ، وَالْفَرُّوجِ ، بِالدِّيبَاجِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1617

    بُؤْسًا لِابْنِ عُمَرَ ، يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا جُبَّةً مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجِ بِالدِّيبَاجِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : أَفَلَا تَرَى أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ كَرِهَ الْجُبَّةَ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ حَرِيرٍ لِلْخَيْطِ الَّذِي كَانَ فِيهَا مِنَ الْحَرِيرِ كَمَا يَكْرَهُهَا لَوْ كَانَ كُلُّهَا مِنَ الْحَرِيرِ ، فَكَذَلِكَ كَانَ مَذْهَبُهُ فِي الْإِنَاءِ مِنْ غَيْرِ الْفِضَّةِ إِذَا كَانَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ يَكْرَهُهُ كَمَا يَكْرَهُهُ لَوْ كَانَ كُلُّهُ فِضَّةً ، وَقَدْ خَالَفَتْهُ أَسْمَاءُ فِي ذَلِكَ وَحَاجَّتْهُ فِيهِ بِجُبَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ دِيبَاجٍ مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجِ بِالدِّيبَاجِ ، وَلَمْ تَكُنْ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهَا تُحَاجُّهُ بِذَلِكَ إِلَّا وَقَدْ وَقَفَتْ عَلَى اسْتِعْمَالِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ إِيَّاهَا بَعْدَ نَهْيِهِ عَنِ اسْتِعْمَالِ مِثْلِهَا لَوْ كَانَتْ كُلُّهَا حَرِيرًا . وَقَدْ خَالَفَهُ فِي ذَلِكَ أَيْضًا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، فَرَوَى فِي ذَلِكَ .