حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4277
4277
باب العلم في الحرير

أَنْبَأَ ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - وَكَانَ خَالُ وَلَدِ عَطَاءٍ - قَالَ :

أَرْسَلَتْنِي أَسْمَاءُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَتْ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَرِّمُ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ : الْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ ، وَمِيثَرَةَ الْأُرْجُوَانِ ، وَصَوْمَ رَجَبٍ كُلِّهِ . فَقَالَ لِي عَبْدُ اللهِ : أَمَّا مَا ذَكَرْتُ مِنْ رَجَبٍ ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ الْأَبَدَ ؟ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْعَلَمِ فِي الثَّوْبِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ . فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ الْعَلَمُ مِنْهُ ، وَأَمَّا مِيثَرَةُ الْأُرْجُوَانِ فَهَذِهِ مِيثَرَةُ عَبْدِ اللهِ . فَإِذَا هِيَ أُرْجُوَانٌ فَرَجَعْتُ إِلَى أَسْمَاءَ فَخَبَّرْتُهَا فَقَالَتْ : هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ جُبَّةَ طَيَالِسَةٍ لَهَا لِبْنَةُ دِيبَاجٍ وَفَرْجَيْهَا مَكْفُوفَيْنِ بِالدِّيبَاجِ . فَقَالَتْ : هَذِهِ كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - حَتَّى قُبِضَتْ فَلَمَّا قُبِضَتْ قَبَضْتُهَا وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُهَا فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى نَسْتَشْفِي بِهَا
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت أبي بكرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت أبي بكر«ذات النطاقين»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة73هـ
  2. 02
    عبد الله بن كيسان مولى أسماء بنت أبي بكر
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  4. 04
    خالد بن عبد الله الطحان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة179هـ
  5. 05
    يحيى بن يحيى الحنظلي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة .
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  6. 06
    الوفاة295هـ
  7. 07
    الوفاة344هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 139) برقم: (5465) والنسائي في "الكبرى" (8 / 410) برقم: (9569) وأبو داود في "سننه" (4 / 87) برقم: (4050) وابن ماجه في "سننه" (4 / 593) برقم: (3705) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 423) برقم: (4277) ، (3 / 270) برقم: (6168) ، (3 / 270) برقم: (6167) وأحمد في "مسنده" (1 / 65) برقم: (181) ، (12 / 6511) برقم: (27531) ، (12 / 6512) برقم: (27534) ، (12 / 6524) برقم: (27571) ، (12 / 6524) برقم: (27575) ، (12 / 6525) برقم: (27578) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 460) برقم: (25173) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 255) برقم: (6322) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 47) برقم: (1617) والطبراني في "الكبير" (24 / 98) برقم: (21931)

الشواهد18 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٢٧٠) برقم ٦١٦٧

أَرْسَلَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أنَّهُ بَلَغَنِي [وفي رواية : بَلَغَهَا(١)] أَنَّكَ تُحَرِّمُ أَشْيَاءَ ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثَةَ(٢)] صَوْمَ [وفي رواية : وَصَوْمَ(٣)] رَجَبٍ كُلِّهِ ، وَمِيثَرَةَ الْأُرْجُوَانِ ، وَالْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ ، فَقَالَ [لِي عَبْدُ اللَّهِ(٤)] : أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صَوْمِ رَجَبٍ كُلِّهِ فَكَيْفَ مَنْ صَامَ [وفي رواية : بِمَنْ يَصُومُ(٥)] الْأَبَدَ ؟ وَأَمَّا [مَا ذَكَرْتُ مِنَ(٦)] الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ فَإِنَّ عُمَرَ حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ [وفي رواية : فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ سَمِعْتُ(٧)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ [وفي رواية : إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ(٨)] فِي الْآخِرَةِ . فَأَخَافُ [وفي رواية : فَخِفْتُ(٩)] أَنْ يَكُونَ الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ مِنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ [وفي رواية : مِنْهُ(١٠)] ، وَأَمَّا مِيثَرَةُ الْأُرْجُوَانِ فَهَذِهِ مِيثَرَةُ ابْنِ عُمَرَ [وفي رواية : عَبْدِ اللَّهِ(١١)] فَأَرْجُو أَنْ تَرَاهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . [فَإِذَا هِيَ أُرْجُوَانٌ(١٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى جُبَّةً فِيهَا خَيْطٌ أَحْمَرُ ، فَرَدَّهَا(١٣)] [وفي رواية : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي السُّوقِ اشْتَرَى ثَوْبًا شَامِيًّا فَرَأَى فِيهِ خَيْطًا أَحْمَرَ فَرَدَّهُ(١٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً لَهَا عَلَمٌ ، فَدَعَا بِالْجَلَمَيْنِ فَقَصَّهُ(١٥)] يَعْنِي فَذَهَبَ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١٧)] إِلَى [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَى(١٨)] أَسْمَاءَ [بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ(١٩)] فَأَخْبَرَهَا [وفي رواية : فَخَبَّرْتُهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا(٢١)] ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : [فَقَالَتْ : بُؤْسًا لِعَبْدِ اللَّهِ ! يَا جَارِيَةُ ، هَاتِي(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : بُؤْسًا لِابْنِ عُمَرَ ، يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي(٢٣)] [جُبَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ [وفي رواية : لَهُ(٢٥)] [وفي رواية : إِلَيْنَا(٢٦)] جُبَّةً مِنْ طَيَالِسَةٍ لَهَا [وفي رواية : عَلَيْهَا(٢٧)] لَبِنَةٌ [وفي رواية : لَبِنَتُهَا(٢٨)] [شِبْرٌ(٢٩)] مِنْ دِيبَاجٍ خُسْرُوَانِيٍّ - وَفِي سَمَاعِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى كَسْرَوَانِيٍّ - [وفي رواية : طَيَالِسَةٍ كِسْرَوَانِيَّةٍ(٣٠)] وَفَرْجَيْهَا [- يَعْنِي حَرِيرًا -(٣١)] مَكْفُوفَيْنِ [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِجُبَّةٍ مَكْفُوفَةِ الْكُمَّيْنِ وَالْجَيْبِ وَالْفَرْجَيْنِ(٣٢)] [وفي رواية : مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجِ(٣٣)] [وفي رواية : مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ ، وَالْكُمَّيْنِ ، وَالْفَرُّوجِ(٣٤)] بِهِ [وفي رواية : بِالدِّيبَاجِ(٣٥)] [وفي رواية : أَنَّهَا أَخْرَجَتْ إِلَيْهِ جُبَّةً طَيَالِسَةً مِنْ دِيبَاجٍ(٣٦)] [وفي رواية : كَانَتْ لَهُ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ ، مَكْفُوفَةٍ بِالدِّيبَاجِ يَلْقَى فِيهَا الْعَدُوَّ(٣٧)] فَقَالَتْ : هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَلْبَسُهَا فَلَمَّا قُبِضَ كَانَتْ [وفي رواية : هَذِهِ كَانَتْ(٣٨)] عِنْدَ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣٩)] [حَتَّى قُبِضَتْ(٤٠)] ، فَلَمَّا قُبِضَتْ [عَائِشَةُ(٤١)] قَبَضْتُهَا إِلَيَّ [وفي رواية : أَخَذْتُهَا فَهِيَ عِنْدِي(٤٢)] ، [وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُهَا(٤٣)] فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا [وفي رواية : تَغْسِلُهَا(٤٤)] لِلْمَرِيضِ [وفي رواية : لِلْمَرْضَى(٤٥)] مِنَّا إِذَا اشْتَكَى وَنَسْتَشْفِي [وفي رواية : يُسْتَشْفَى(٤٦)] بِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨١·
  2. (٢)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد١٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد١٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد١٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد١٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن أبي داود٤٠٥٠·مسند أحمد١٨١٢٧٥٣١·المعجم الكبير٢١٩٣١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧٦١٦٨·السنن الكبرى٩٥٦٩·
  12. (١٢)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٠٥٠·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٨·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٠٥٠·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٨·شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٧٠٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن أبي داود٤٠٥٠·مسند أحمد٢٧٥٣٤٢٧٥٧٥٢٧٥٧٨·المعجم الكبير٢١٩٣١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧٦١٦٨·السنن الكبرى٩٥٦٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٠٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٨·شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن أبي داود٤٠٥٠·سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مسند أحمد٢٧٥٣١٢٧٥٧١·المعجم الكبير٢١٩٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧٦١٦٨·السنن الكبرى٩٥٦٩·شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد٢٧٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧٦١٦٨·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٧٥٣١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٥٣٤٢٧٥٧٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٥٣١·السنن الكبرى٩٥٦٩·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٤٦٥·
  31. (٣١)السنن الكبرى٩٥٦٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٦٣٢٢·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن أبي داود٤٠٥٠·سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مسند أحمد٢٧٥٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٨·شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢١٩٣١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٧٥٧٥·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  41. (٤١)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد٢٧٥٣١·المعجم الكبير٢١٩٣١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧·السنن الكبرى٩٥٦٩·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢١٩٣١·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢١٩٣١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٥٤٦٥·المعجم الكبير٢١٩٣١·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١4277
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْأَبَدَ(المادة: الأبد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَدَ ) [ هـ ] قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ : أَصَبْنَا نَهْبَ إِبِلٍ فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا الْأَوَابِدُ جَمْعُ آبِدَةٍ وَهِيَ الَّتِي قَدْ تَأَبَّدَتْ أَيْ تَوَحَّشَتْ وَنَفَرَتْ مِنَ الْإِنْسِ . وَقَدْ أَبَدَتْ تَأْبِدُ وَتَأْبُدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " فَأَرَاحَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجَيْنِ ، وَمِنْ كُلِّ آبِدَةٍ اثْنَتَيْنِ " تُرِيدُ أَنْوَاعًا مِنْ ضُرُوبِ الْوَحْشِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَاءَ بِآبِدَةٍ : أَيْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ يُنْفَرُ مِنْهُ وَيُسْتَوْحَشُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " قَالَ لَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْأَبَدِ " وَفِي رِوَايَةٍ " أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ ؟ فَقَالَ : بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ " وَفِي أُخْرَى " لِأَبَدِ الْأَبَدِ " وَالْأَبَدُ : الدَّهْرُ ، أَيْ هِيَ لِآخِرِ الدَّهْرِ .

لسان العرب

[ أبد ] أبد : الْأَبَدُ : الدَّهْرُ وَالْجَمْعُ آبَادٌ وَأُبُودُ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : أَرَأَيْتَ مُتْعَتَنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ لِلْأَبَدِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ ؟ فَقَالَ : بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ ، وَفِي أُخْرَى : بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ ؛ أَيْ : هِيَ لِآخِرِ الدَّهْرِ . وَأَبَدٌ أَبِيدٌ ؛ كَقَوْلِهِمْ دَهْرٌ دَهِيرٌ . وَلَا أَفْعَلَ ذَلِكَ أَبَدَ الْأَبِيدِ وَأَبَدَ الْآبَادِ وَأَبَدَ الدَّهْرَ وَأَبِيدَ الْأَبِيدَ وَأَبَدَ الْأَبَدِيَّةَ ، وَأَبَدَ الْأَبَدَّيْنِ لَيْسَ عَلَى النَّسَبِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانُوا خُلَقَاءَ أَنْ يَقُولُوا الْأَبَدَيِّينَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ نَسْمَعْهُ ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ جَمَعَ الْأَبَدَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، عَلَى التَّشْنِيعِ وَالتَّعْظِيمِ كَمَا قَالُوا أَرَضُونَ ، وَقَوْلُهُمْ : لَا أَفْعَلُهُ أَبَدَ الْآبِدِينَ كَمَا تَقُولُ : دَهْرَ الدَّاهِرِينَ وَعَوَضَ الْعَائِضِينَ ، وَقَالُوا فِي الْمَثَلِ : طَالَ الْأَبَدُ عَلَى لُبَدٍ ، يُضْرَبُ ذَلِكَ لِكُلِّ مَا قَدُمَ . وَالْأَبَدُ : الدَّائِمُ وَالتَّأْبِيدُ : التَّخْلِيدُ . وَأَبَدَ بِالْمَكَانِ يَأْبِدُ ، بِالْكَسْرِ ، أُبُودَا : أَقَامَ بِهِ وَلَمْ يَبْرَحْهُ . وَأَبَدْتُ بِهِ آبُدُ أُبُودًا كَذَلِكَ . وَأَبَدَتِ الْبَهِيمَةُ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ أَيْ تَوَحَّشَتْ . وَأَبَدَتِ الْوَحْشَ تَأْبُدُ وَتَأْبِدُ أُبُودًا وَتَأَبَّدَتْ تَأَبُّدًا : تَوَحَّشَتْ . وَالتَّأَبُّدُ : التَّوَحُّشُ . وَأَبِدَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ : تَوَحَّشَ ، فَهُوَ أَبِدٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَافْتَنَّ بَعْدَ تَمَامِ الظِّمْءِ نَاجِيَةً مِثْلَ الْهِرَاوَةِ ثِنْيًا بِكْرُهَا أَبِدُ أَيْ : وَلَدُهَا الْأَوَّلُ قَدْ تَ

خَلَاقَ(المادة: خلاق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مِيثَرَةُ(المادة: ميثرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مِيثَرٌ ) * فِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ مِيثَرَةِ الْأُرْجُوَانِ " هِيَ وِطَاءٌ مَحْشُوٌّ ، يُتْرَكُ عَلَى رَحْلِ الْبَعِيرِ تَحْتَ الرَّاكِبِ . وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَسَيَجِيءُ فِي بَابِهِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    4277 - ( أَنْبَأَ ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - وَكَانَ خَالُ وَلَدِ عَطَاءٍ - قَالَ : أَرْسَلَتْنِي أَسْمَاءُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَتْ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَرِّمُ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ : الْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ ، وَمِيثَرَةَ الْأُرْجُوَانِ ، وَصَوْمَ رَجَبٍ كُلِّهِ . فَقَالَ لِي عَبْدُ اللهِ : أَمَّا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث