حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1421
1617
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشرب في آنية الذهب وفي آنية الفضة

حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عُمَرَ مَوْلَى أَسْمَاءَ ، قَالَ : ج٤ / ص٤٨

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى جُبَّةً فِيهَا خَيْطٌ أَحْمَرُ ، فَرَدَّهَا فَأَتَيْتُ أَسْمَاءَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : بُؤْسًا لِابْنِ عُمَرَ ، يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا جُبَّةً مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجِ بِالدِّيبَاجِ
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت أبي بكرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر

    فيه المغيرة بن زياد مختلف فيه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت أبي بكر«ذات النطاقين»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:أتيت
    الوفاة73هـ
  2. 02
    عبد الله بن كيسان مولى أسماء بنت أبي بكر
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثه عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    المغيرة بن زياد البجلي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة152هـ
  4. 04
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  5. 05
    يحيى بن حسان بن حيان التنيسي«طاوس العلماء»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  6. 06
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 139) برقم: (5465) والنسائي في "الكبرى" (8 / 410) برقم: (9569) وأبو داود في "سننه" (4 / 87) برقم: (4050) وابن ماجه في "سننه" (4 / 593) برقم: (3705) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 423) برقم: (4277) ، (3 / 270) برقم: (6168) ، (3 / 270) برقم: (6167) وأحمد في "مسنده" (1 / 65) برقم: (181) ، (12 / 6511) برقم: (27531) ، (12 / 6512) برقم: (27534) ، (12 / 6524) برقم: (27571) ، (12 / 6524) برقم: (27575) ، (12 / 6525) برقم: (27578) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 460) برقم: (25173) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 255) برقم: (6322) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 47) برقم: (1617) والطبراني في "الكبير" (24 / 98) برقم: (21931)

الشواهد18 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٣/٢٧٠) برقم ٦١٦٧

أَرْسَلَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أنَّهُ بَلَغَنِي [وفي رواية : بَلَغَهَا(١)] أَنَّكَ تُحَرِّمُ أَشْيَاءَ ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثَةَ(٢)] صَوْمَ [وفي رواية : وَصَوْمَ(٣)] رَجَبٍ كُلِّهِ ، وَمِيثَرَةَ الْأُرْجُوَانِ ، وَالْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ ، فَقَالَ [لِي عَبْدُ اللَّهِ(٤)] : أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صَوْمِ رَجَبٍ كُلِّهِ فَكَيْفَ مَنْ صَامَ [وفي رواية : بِمَنْ يَصُومُ(٥)] الْأَبَدَ ؟ وَأَمَّا [مَا ذَكَرْتُ مِنَ(٦)] الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ فَإِنَّ عُمَرَ حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ [وفي رواية : فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ سَمِعْتُ(٧)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ [وفي رواية : إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ(٨)] فِي الْآخِرَةِ . فَأَخَافُ [وفي رواية : فَخِفْتُ(٩)] أَنْ يَكُونَ الْعَلَمُ فِي الثَّوْبِ مِنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ [وفي رواية : مِنْهُ(١٠)] ، وَأَمَّا مِيثَرَةُ الْأُرْجُوَانِ فَهَذِهِ مِيثَرَةُ ابْنِ عُمَرَ [وفي رواية : عَبْدِ اللَّهِ(١١)] فَأَرْجُو أَنْ تَرَاهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . [فَإِذَا هِيَ أُرْجُوَانٌ(١٢)] [وفي رواية : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى جُبَّةً فِيهَا خَيْطٌ أَحْمَرُ ، فَرَدَّهَا(١٣)] [وفي رواية : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي السُّوقِ اشْتَرَى ثَوْبًا شَامِيًّا فَرَأَى فِيهِ خَيْطًا أَحْمَرَ فَرَدَّهُ(١٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً لَهَا عَلَمٌ ، فَدَعَا بِالْجَلَمَيْنِ فَقَصَّهُ(١٥)] يَعْنِي فَذَهَبَ [وفي رواية : فَرَجَعْتُ(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(١٧)] إِلَى [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَى(١٨)] أَسْمَاءَ [بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ(١٩)] فَأَخْبَرَهَا [وفي رواية : فَخَبَّرْتُهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا(٢١)] ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : [فَقَالَتْ : بُؤْسًا لِعَبْدِ اللَّهِ ! يَا جَارِيَةُ ، هَاتِي(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : بُؤْسًا لِابْنِ عُمَرَ ، يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي(٢٣)] [جُبَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٤)] فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ [وفي رواية : لَهُ(٢٥)] [وفي رواية : إِلَيْنَا(٢٦)] جُبَّةً مِنْ طَيَالِسَةٍ لَهَا [وفي رواية : عَلَيْهَا(٢٧)] لَبِنَةٌ [وفي رواية : لَبِنَتُهَا(٢٨)] [شِبْرٌ(٢٩)] مِنْ دِيبَاجٍ خُسْرُوَانِيٍّ - وَفِي سَمَاعِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى كَسْرَوَانِيٍّ - [وفي رواية : طَيَالِسَةٍ كِسْرَوَانِيَّةٍ(٣٠)] وَفَرْجَيْهَا [- يَعْنِي حَرِيرًا -(٣١)] مَكْفُوفَيْنِ [وفي رواية : فَجَاءَتْ بِجُبَّةٍ مَكْفُوفَةِ الْكُمَّيْنِ وَالْجَيْبِ وَالْفَرْجَيْنِ(٣٢)] [وفي رواية : مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجِ(٣٣)] [وفي رواية : مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ ، وَالْكُمَّيْنِ ، وَالْفَرُّوجِ(٣٤)] بِهِ [وفي رواية : بِالدِّيبَاجِ(٣٥)] [وفي رواية : أَنَّهَا أَخْرَجَتْ إِلَيْهِ جُبَّةً طَيَالِسَةً مِنْ دِيبَاجٍ(٣٦)] [وفي رواية : كَانَتْ لَهُ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ ، مَكْفُوفَةٍ بِالدِّيبَاجِ يَلْقَى فِيهَا الْعَدُوَّ(٣٧)] فَقَالَتْ : هَذِهِ جُبَّةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَلْبَسُهَا فَلَمَّا قُبِضَ كَانَتْ [وفي رواية : هَذِهِ كَانَتْ(٣٨)] عِنْدَ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣٩)] [حَتَّى قُبِضَتْ(٤٠)] ، فَلَمَّا قُبِضَتْ [عَائِشَةُ(٤١)] قَبَضْتُهَا إِلَيَّ [وفي رواية : أَخَذْتُهَا فَهِيَ عِنْدِي(٤٢)] ، [وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلْبَسُهَا(٤٣)] فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا [وفي رواية : تَغْسِلُهَا(٤٤)] لِلْمَرِيضِ [وفي رواية : لِلْمَرْضَى(٤٥)] مِنَّا إِذَا اشْتَكَى وَنَسْتَشْفِي [وفي رواية : يُسْتَشْفَى(٤٦)] بِهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٨١·
  2. (٢)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد١٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد١٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  5. (٥)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد١٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد١٨١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  9. (٩)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  11. (١١)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن أبي داود٤٠٥٠·مسند أحمد١٨١٢٧٥٣١·المعجم الكبير٢١٩٣١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧٦١٦٨·السنن الكبرى٩٥٦٩·
  12. (١٢)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  14. (١٤)سنن أبي داود٤٠٥٠·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٨·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  17. (١٧)سنن أبي داود٤٠٥٠·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٨·شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٣٧٠٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن أبي داود٤٠٥٠·مسند أحمد٢٧٥٣٤٢٧٥٧٥٢٧٥٧٨·المعجم الكبير٢١٩٣١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧٦١٦٨·السنن الكبرى٩٥٦٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٠٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٦١٦٨·شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن أبي داود٤٠٥٠·سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مسند أحمد٢٧٥٣١٢٧٥٧١·المعجم الكبير٢١٩٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧٦١٦٨·السنن الكبرى٩٥٦٩·شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد٢٧٥٧٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧٦١٦٨·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٧٥٣١·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٥٣٤٢٧٥٧٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٥٣١·السنن الكبرى٩٥٦٩·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٤٦٥·
  31. (٣١)السنن الكبرى٩٥٦٩·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٦٣٢٢·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن أبي داود٤٠٥٠·سنن ابن ماجه٣٧٠٥·مسند أحمد٢٧٥٧٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٥١٧٣·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٨·شرح معاني الآثار٦٣٢٢·شرح مشكل الآثار١٦١٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢١٩٣١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٧٥٧٥·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  41. (٤١)صحيح مسلم٥٤٦٥·مسند أحمد٢٧٥٣١·المعجم الكبير٢١٩٣١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧٦١٦٧·السنن الكبرى٩٥٦٩·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢١٩٣١·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢١٩٣١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٥٤٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢٧٧·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٥٤٦٥·المعجم الكبير٢١٩٣١·
مقارنة المتون47 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1421
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَحْمَرُ(المادة: احمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

مَكْفُوفَةَ(المادة: مكفوفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَفَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ : " كَأَنَّمَا يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ " هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ مَحَلِّ قَبُولِ الصَّدَقَةِ ، فَكَأَنَّ الْمُتَصَدِّقَ قَدْ وَضَعَ صَدَقَتَهُ فِي مَحَلِّ الْقَبُولِ وَالْإِثَابَةِ ، وَإِلَّا فَلَا كَفَّ لِلَّهِ وَلَا جَارِحَةَ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُشَبِّهُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : إِنَّ اللَّهَ إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ [ خَلْقَهُ ] الْجَنَّةَ بِكَفٍّ وَاحِدَةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ عُمَرُ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْكَفِّ وَالْحَفْنَةِ وَالْيَدِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَكُلُّهَا تَمْثِيلٌ مِنْ غَيْرِ تَشْبِيهٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَتَصَدَّقُ بِجَمِيعِ مَالِهِ ثُمَّ يَقْعُدُ يَسْتَكِفُّ النَّاسَ ، يُقَالُ : اسْتَكَفَّ وَتَكَفَّفَ : إِذَا أَخَذَ بِبَطْنِ كَفِّهِ ، أَوْ سَأَلَ كَفًّا مِنَ الطَّعَامِ أَوْ مَا يَكُفُّ الْجُوعَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدٍ : خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ ، أَيْ : يَمُدُّونَ أَكُفَّهُمْ إِلَيْهِمْ يَسْأَلُونَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا : " كَأَنَّ ظُلَّةً تَنْطُفُ عَسَلًا وَسَمْنًا ، وَكَأَنَّ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَهُ " . ( س ) وَفِيهِ : الْمُنْفِقُ عَلَى الْخَيْلِ كَالْمُسْتَكِفِّ بِالصَّدَقَةِ ، أَيِ : الْبَاسِطِ يَدَهُ يُعْطِيهَا ، مِن

لسان العرب

[ كفف ] كفف : كَفَّ الشَّيْءَ يَكُفُّهُ كَفًّا : جَمَعَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ بِهِ جِرَاحَةٌ فَسَأَلَهُ : كَيْفَ يَتَوَضَّأُ ؟ فَقَالَ : كُفَّهُ بِخِرْقَةٍ أَيِ اجْمَعْهَا حَوْلَهُ . وَالْكَفُّ : الْيَدُ ، أُنْثَى . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَالْكَفُّ كَفُّ الْيَدِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : هَذِهِ كَفٌّ وَاحِدَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : أُوَفِّيكُمَا مَا بَلَّ حَلْقِيَ رِيقَتِي وَمَا حَمَلَتْ كَفَّايَ أَنْمُلِيَ الْعَشْرَا قَالَ : وَقَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : لَهُ كَفَّانِ كَفٌّ كَفُّ ضُرٍّ وَكَفُّ فَوَاضِلٍ خَضِلٌ نَدَاهَا وَقَالَ زُهَيْرٌ : حَتَّى إِذَا مَا هَوَتْ كَفُّ الْوَلِيدِ لَهَا طَارَتْ وَفِي يَدِهِ مِنْ رِيشِهَا بِتَكُ قَالَ : وَقَالَ الْأَعْشَى : يَدَاكَ يَدَا صِدْقٍ فَكَفٌّ مُفِيدَةٌ وَأُخْرَى إِذَا مَا ضُنَّ بِالْمَالِ تُنْفِقُ وَقَالَ أَيْضًا : غَرَّاءُ تُبْهِجُ زَوْلَهُ وَالْكَفُّ زَيَّنَهَا خِضَابُهُ قَالَ : وَقَالَ الْكُمَيْتُ : جَمَعْتَ نِزَارًا وَهِيَ شَتَّى شُعُوبِهَا كَمَا جَمَعَتْ كَفٌّ إِلَيْهَا الْأَبَاخِسَا وَقَالَ ذُو الْإِصْبَعِ : زَمَانٌ بِهِ لِلَّهِ كَفٌّ كَرِيمَةٌ عَلَيْنَا وَنُعْمَاهُ بِهِنَّ تَسِيرُ وَقَالَتِ الْخَنْسَاءُ : فَمَا بَلَغَتْ كَفُّ امْرِئٍ مُتَنَ

مَذْهَبُهُ(المادة: مذهبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْهَاءِ ) ( ذَهَبَ ) * فِي حَدِيثِ جَرِيرٍ وَذِكْرِ الصَّدَقَةِ حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ هَكَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ وَبَعْضِ طُرُقِ مُسْلِمٍ . وَالرِّوَايَةُ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَهِيَ مِنَ الشَّيْءِ الْمُذْهَبِ ، وَهُوَ الْمُمَوَّهُ بِالذَّهَبِ ، أَوْ مِنْ قَوْلِهِمْ : فَرَسٌ مُذْهَبٌ : إِذَا عَلَتْ حُمْرَتَهُ صُفْرَةٌ . وَالْأُنْثَى مُذْهَبَةٌ . وَإِنَّمَا خَصَّ الْأُنْثَى بِالذِّكْرِ لِأَنَّهَا أَصْفَى لَوْنًا وَأَرَقُّ بَشَرَةً . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فَبَعَثَ مِنَ الْيَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ هِيَ تَصْغِيرُ ذَهَبٍ ، وَأَدْخَلَ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّ الذَّهَبَ يُؤَنَّثُ ، وَالْمُؤَنَّثُ الثُّلَاثِيُّ إِذَا صُغِّرَ أُلْحِقَ فِي تَصْغِيرِهِ الْهَاءُ ، نَحْوَ قُوَيْسَةٌ وَشُمَيْسَةٌ . وَقِيلَ : هُوَ تَصْغِيرُ " ذَهَبَةٍ " عَلَى نِيَّةِ الْقِطْعَةِ مِنْهَا ، فَصَغَّرَهَا عَلَى لَفْظِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ لَهُمْ كُنُوزَ الذِّهْبَانِ لَفَعَلَ هُوَ جَمْعُ ذَهَبٍ ، كَبَرْقٍ وَبِرْقَانِ . وَقَدْ يُجْمَعُ بِالضَّمِّ نَحْوَ حَمْلٍ وَحُمْلَانَ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْغَائِطَ أَبْعَدَ الْمَذْهَبَ هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَغَوَّطُ فِيهِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الذَّهَابِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي الِاسْتِسْقَاءِ لَا قَزَعٌ رَب

لسان العرب

[ ذهب ] ذهب : الذَّهَابُ : السَّيْرُ وَالْمُرُورُ ، ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهَابًا وَذُهُوبًا فَهُوَ ذَاهِبٌ وَذَهُوبٌ . وَالْمَذْهَبُ : مَصْدَرٌ ، كَالذَّهَابِ . وَذَهَبَ بِهِ وَأَذْهَبَهُ غَيْرُهُ : أَزَالَهُ . وَيُقَالُ : أَذْهَبَ بِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : وَهُوَ قَلِيلٌ . فَأَمَّا قِرَاءَةُ بَعْضِهِمْ : " يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يُذْهِبُ بِالْأَبْصَارِ " فَنَادِرٌ . وَقَالُوا : ذَهَبْتُ الشَّامَ ، فَعَدَّوْهُ بِغَيْرِ حَرْفٍ ، وَإِنْ كَانَ الشَّامُ ظَرْفًا مَخْصُوصًا شَبَّهُوهُ بِالْمَكَانِ الْمُبْهَمِ ، إِذَا كَانَ يَقَعُ عَلَيْهِ الْمَكَانُ وَالْمَذْهَبُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّ اللَّيْلَ طَوِيلٌ ، وَلَا يَذْهَبُ بِنَفْسِ أَحَدٍ مِنَّا ، أَيْ : لَا ذَهَبَ . وَالْمَذْهَبُ : الْمُتَوَضَّأُ ؛ لِأَنَّهُ يُذْهَبُ إِلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْغَائِطَ أَبْعَدَ فِي الْمَذْهَبِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنَ الذَّهَابِ . الْكِسَائِيُّ : يُقَالُ لِمَوْضِعِ الْغَائِطِ : الْخَلَاءُ ، وَالْمَذْهَبُ ، وَالْمِرْفَقُ ، وَالْمِرْحَاضُ . وَالْمَذْهَبُ : الْمُعْتَقَدُ الَّذِي يُذْهَبُ إِلَيْهِ ، وَذَهَبَ فُلَانٌ لِذَهَبِهِ ، أَيْ : لِمَذْهَبِهِ الَّذِي يَذْهَبُ فِيهِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ : مَا يُدْرَى لَهُ أَيْنَ مَذْهَبٌ ، وَلَا يُدْرَى لَهُ مَا مَذْهَبٌ ، أَيْ : لَا يُدْرَى أَيْنَ أَصْلُهُ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ فُلَانٌ مَذْهَبًا حَسَنًا . وَقَوْلُهُمْ : بِهِ مُذْهَبٌ - يَعْنُونَ الْوَسْوَسَةَ فِي الْمَاءِ ، وَكَثْرَةَ اسْتِعْمَالِهِ فِي الْوُضُوءِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَهْلُ بَغْدَادَ يَقُولُونَ لِلْمُوَسْوِسِ مِنَ النَّاسِ : بِهِ الْمُذْهِبُ ، وَعَوَامُّهُمْ يَقُولُونَ : بِهِ الْمُذْهَبُ - بِفَتْحِ الْهَاءِ - وَالصَّوَابُ الْمُ

نَهْيِهِ(المادة: نهية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    1617 1421 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عُمَرَ مَوْلَى أَسْمَاءَ ، قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى جُبَّةً فِيهَا خَيْطٌ أَحْمَرُ ، فَرَدَّهَا فَأَتَيْتُ أَسْمَاءَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا ، فَقَالَتْ : بُؤْسًا لِابْنِ عُمَرَ ، يَا جَارِيَةُ ، نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا جُبَّةً مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجِ بِالدِّيبَاجِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : <تعريف نوع="معنى_الحديث"

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث