حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ

٢٥ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٥٩) برقم ١١٤٤٦

أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً لَهَا [وفي رواية : أَعْتَقْتُ جَارِيَةً لِي(١)] [فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ فَأَعْتَقْتُهَا(٤)] وَلَمْ تَسْتَأْذِنْ [وفي رواية : يُسْتَأْذَنْ(٥)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ - [وفي رواية : أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَادِمًا فَأَعْطَاهَا خَادِمًا فَأَعْتَقَتْهَا(٧)] ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُهَا الَّذِي يَدُورُ عَلَيْهَا فِيهِ ، قَالَتْ : أَشَعَرْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي قَدْ أَعْتَقْتُ وَلِيدَتِي فُلَانَةَ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا فَعَلَتِ الْخَادِمُ . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْتَقْتُهَا(٨)] ؟ [وفي رواية : فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٩)] قَالَ : أَوَفَعَلْتِ [وفي رواية : أَوَقَدْ فَعَلْتِ(١٠)] ؟ قَالَتْ : نَعَمْ [وفي رواية : أَعْتَقْتُ جَارِيَةً لِي فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِعِتْقِهَا(١١)] ، قَالَ : [آجَرَكِ اللَّهُ(١٢)] أَمَا إِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّكِ(١٣)] لَوْ [كُنْتِ(١٤)] أَعْطَيْتِهَا [وفي رواية : أَعْطَيْتِيهَا(١٥)] [وفي رواية : أَعْطَيْتِ(١٦)] أَخْوَالَكِ [وفي رواية : أُخْتَكِ الْأَعْرَابِيَّةَ(١٧)] كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٤٠٦·المعجم الكبير٢١٦٦٤٢١٧٢٣·المستدرك على الصحيحين٢٨٦٤·مسند عبد بن حميد١٥٤٨·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٣٠٣·صحيح ابن حبان٣٣٤٨·السنن الكبرى٤٩١٥·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٦٨٧٦·شرح مشكل الآثار٥٠٩١·
  4. (٤)سنن أبي داود١٦٨٥·السنن الكبرى٤٩١٦·المستدرك على الصحيحين١٥١٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٦٦٥·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٥١٨٢٨٦٤·
  7. (٧)السنن الكبرى٤٩١٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٤٩١٨·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٣٠٣·صحيح ابن حبان٣٣٤٨·المعجم الكبير٢١٧٣٨·سنن البيهقي الكبرى٧٨٥٦·السنن الكبرى٤٩١٥·شرح معاني الآثار٦٨٧٦·شرح مشكل الآثار٥٠٩١·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٦٦٥·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٤٠٦·المعجم الكبير٢١٧٢٣·مسند عبد بن حميد١٥٤٨·
  12. (١٢)سنن أبي داود١٦٨٥·مسند أحمد٢٧٤٠٦·المعجم الكبير٢١٦٦٤٢١٧٢٣·السنن الكبرى٤٩١٦·المستدرك على الصحيحين١٥١٨·مسند عبد بن حميد١٥٤٨·
  13. (١٣)صحيح البخاري٢٥٠٢·سنن أبي داود١٦٨٥·مسند أحمد٢٧٤٠٦·صحيح ابن خزيمة٢٦٧٨·المعجم الكبير٢١٦٦٤٢١٦٦٥٢١٧٢٣·السنن الكبرى٤٩١٦٤٩١٨·المستدرك على الصحيحين١٥١٨٢٨٦٤·مسند عبد بن حميد١٥٤٨·
  14. (١٤)سنن أبي داود١٦٨٥·مسند أحمد٢٧٤٠٦·المعجم الكبير٢١٦٦٤·السنن الكبرى٤٩١٦·المستدرك على الصحيحين١٥١٨٢٨٦٤·مسند عبد بن حميد١٥٤٨·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين١٥١٨·شرح مشكل الآثار٥٠٩١·
  16. (١٦)السنن الكبرى٤٩١٥·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٦٨٧٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٥ / ٢٥
  • صحيح البخاري · #2502

    أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ وَقَالَ بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ بُكَيْرٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ : إِنَّ مَيْمُونَةَ أَعْتَقَتْ .

  • صحيح مسلم · #2303

    لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • سنن أبي داود · #1685

    آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • مسند أحمد · #27406

    آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ ! .

  • مسند أحمد · #27411

    لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • صحيح ابن حبان · #3348

    لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ " .

  • صحيح ابن خزيمة · #2678

    أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ ، كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ . مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ هَذَا هُوَ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ .

  • المعجم الكبير · #21664

    آجَرَكِ اللهُ أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • المعجم الكبير · #21665

    أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً لَهَا وَلَمْ يُسْتَأْذَنْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا كَانَ يَوْمُهَا الَّذِي يَدُورُ عَلَيْهَا فِيهِ قَالَتْ : أَشَعَرْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنِّي أَعْتَقْتُ وَلِيدَتِي فُلَانَةَ ؟ فَقَالَ : " أَوَقَدْ فَعَلْتِ ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • المعجم الكبير · #21723

    آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ لَكَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • المعجم الكبير · #21724

    أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً لَهَا فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #21738

    لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7856

    لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَمْرٍو .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11446

    أَمَا إِنَّهُ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ .

  • السنن الكبرى · #4915

    لَوْ أَعْطَيْتِ أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • السنن الكبرى · #4916

    آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • السنن الكبرى · #4918

    أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7114

    لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1518

    آجَرَكِ اللهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِيهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #2864

    أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح معاني الآثار · #6876

    لَوْ أَعْطَيْتِهَا أُخْتَكِ الْأَعْرَابِيَّةَ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكَ .

  • شرح معاني الآثار · #6877

    حَدَّثَنَا رَبِيعٌ ، قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، مِثْلَهُ . فَلَوْ كَانَ أَمْرُ الْمَرْأَةِ لَا يَجُوزُ فِي مَالِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا لَرَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَتَاقَهَا ، وَصَرَفَ الْجَارِيَةَ إِلَى الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْعَتَاقِ . فَكَيْفَ يَجُوزُ لِأَحَدٍ تَرْكُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَسُنَنٍ ثَابِتَةٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُتَّفَقٍ عَلَى صِحَّةِ مَجِيئِهَا إِلَى حَدِيثٍ شَاذٍّ ، لَا يَثْبُتُ مِثْلُهُ ؟ ثُمَّ النَّظَرُ مِنْ بَعْدُ ، يَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا . وَذَلِكَ أَنَّا رَأَيْنَاهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ فِي الْمَرْأَةِ ، فِي وَصَايَاهَا مِنْ ثُلُثِ مَالِهَا أَنَّهَا جَائِزَةٌ مِنْ ثُلُثِهَا ، كَوَصَايَا الرِّجَالِ ، وَلَمْ يَكُنْ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ سَبِيلٌ وَلَا أَمْرٌ ، وَبِذَلِكَ نَطَقَ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ . قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ . فَإِذَا كَانَتْ وَصَايَاهَا فِي ثُلُثِ مَالِهَا جَائِزَةً بَعْدَ وَفَاتِهَا ، فَأَفْعَالُهَا فِي مَالِهَا فِي حَيَاتِهَا أَجْوَزُ مِنْ ذَلِكَ . فَبِهَذَا نَأْخُذُ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .

  • مسند عبد بن حميد · #1548

    آجَرَكِ اللهُ أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • شرح مشكل الآثار · #5091

    لَوْ أَعْطَيْتِيهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ .

  • شرح مشكل الآثار · #5092

    وَكَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَسَدٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مَيْمُونَةَ مِثْلَهُ . وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَضَرَتْ عَائِشَةَ مِنَ النِّيَّةِ فِي الْعَتَاقِ مَا حَضَرَهَا ، أَمَرَهَا أَنْ تَعْتِقَ مِنْ مَمْلُوكَيْهَا أَعْظَمَهُمَا ثَوَابًا فِي الْعِتْقِ ، لِأَنَّ عَتَاقَ الذَّكَرِ أَفْضَلُ مِنْ عَتَاقِ الْإِنَاثِ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا ، وَأَرْجَأَ أَمْرَ الْجَارِيَةِ لِتَرْتَئِيَ فِيهَا بَيْنَ حَبْسِهَا وَبَيْنَ الصِّلَةِ بِهَا مَنْ عَسَاهُ أَنْ يَصِلَهُ بِهَا مِنْ ذَوِي أَرْحَامِهَا . ثُمَّ نَظَرْنَا ، هَلْ رُوِيَ فِي زَوْجِ بَرِيرَةَ عَنْ غَيْرِ عَائِشَةَ شَيْءٌ أَمْ لَا ؟