حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ

٣٥ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (١/٤٦٠) برقم ٤٢٨

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ بِالْبُوقِ ، وَأَمَرَ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَدِمَهَا إِنَّمَا يَجْتَمِعُ النَّاسُ إِلَيْهِ لِلصَّلَاةِ بِحِينِ مَوَاقِيتِهَا بِغَيْرِ دَعْوَةٍ ، فَهَمَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَجْعَلَ بُوقًا كَبُوقِ الْيَهُودِ الَّذِي يَدْعُونَ بِهِ لِصَلَوَاتِهِمْ ، ثُمَّ كَرِهَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ(١)] بِالنَّاقُوسِ [وفي رواية : لَمَّا أَجْمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْرِبَ بِالنَّاقُوسِ يَجْمَعُ الصَّلَاةَ لِلنَّاسِ وَهُوَ لَهُ كَارِهٌ لِمُوَافَقَةِ النَّصَارَى(٢)] ، فَنُحِتَ [لِيُضْرَبَ بِهِ لِلْمُسْلِمِينَ(٣)] [لِيَجْتَمِعَ النَّاسُ إِلَى الصَّلَاةِ(٤)] [وفي رواية : فِي الْجَمْعِ لِلصَّلَاةِ(٥)] [وفي رواية : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلَاةِ(٦)] [وفي رواية : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَهُمُّهُمْ شَيْءٌ يَجْمَعُونَ بِهِ لِصَلَاتِهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَاقُوسٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بُوقٌ(٧)] [وفي رواية : أَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشْيَاءَ لَمْ يَصْنَعْ مِنْهَا شَيْئًا(٨)] فَأُرِيَ [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ أُرِيَ(٩)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ [بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ أَخُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ النِّدَاءَ(١٠)] [وفي رواية : الْأَذَانَ(١١)] فِي الْمَنَامِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَجُلًا [وفي رواية : فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ طَافَ بِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ(١٢)] [وفي رواية : طَافَ بِي مِنَ اللَّيْلِ طَائِفٌ وَأَنَا نَائِمٌ ؛ رَجُلٌ(١٣)] [وفي رواية : أَطَافَ بِي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِهِ(١٥)] عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، يَحْمِلُ نَاقُوسًا [فِي يَدِهِ(١٦)] [وفي رواية : وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ يَحْمِلُهُ(١٧)] [وفي رواية : إِذْ رَأَى رَجُلًا مَعَهُ خَشَبَتَانِ(١٨)] ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، تَبِيعُ [وفي رواية : أَتَبِيعُ هَذَا(١٩)] النَّاقُوسَ ؟ [وفي رواية : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنِ النِّدَاءِ : أَنَّ أَوَّلَ مَنْ أُمِرَ بِهِ فِي النَّوْمِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَرَى رَجُلًا يَمْشِي وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ هَذَيْنِ الْعُودَيْنِ ، يَجْعَلُهُمَا نَاقُوسًا يُضْرَبُ بِهِ لِلصَّلَاةِ(٢١)] قَالَ [الرَّجُلُ(٢٢)] : وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ ؟(٢٣)] قُلْتُ : أُنَادِي بِهِ [وفي رواية : نَدْعُو بِهِ(٢٤)] [وفي رواية : أَدْعُو بِهِ(٢٥)] إِلَى الصَّلَاةِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : أُرِيدُ أَنْ أَتِّخِذَهُ لِلنِّدَاءِ بِالصَّلَاةِ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : نَضْرِبُ بِهِ لِصَلَاتِنَا(٢٧)] ، قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرٍ(٢٨)] مِنْ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : بَلَى(٢٩)] قَالَ : [إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُؤَذِّنَ(٣٠)] تَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [ثُمَّ اسْتَأْخَرَ(٣١)] [عَنِّي(٣٢)] [غَيْرَ كَثِيرٍ(٣٣)] [وفي رواية : غَيْرَ بَعِيدٍ(٣٤)] [ثُمَّ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ ، وَجَعَلَهَا وِتْرًا ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي رُؤْيَاهُ وَفِي حِكَايَةِ الْأَذَانِ بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ وَقَالَ فِي الْإِقَامَةِ(٣٦)] [ثُمَّ تَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ(٣٧)] [وفي رواية : تَقُولُ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ(٣٨)] [ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ] [وفي رواية : فَعَادَ الْحَدِيثُ إِلَى إِفْرَادِ سَائِرِ كَلِمَاتِ الْإِقَامَةِ وَتَثْنِيَةِ قَوْلِهِ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَالْتَفَتَ إِلَى صَاحِبِ الْعُودَيْنِ بِرَأْسِهِ ، فَقَالَ : أَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ هَذَا ، فَبَلَّغَهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ بِالتَّأْذِينِ(٤٠)] . قَالَ : فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَاقُوسًا ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا خَبَّرْتُهَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] [وفي رواية : أَطَافَ بِي وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ فَأَلْقَى عَلَيَّ . . . . فَذَكَرَ الْأَذَانَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَالْإِقَامَةَ مَرَّةً مَرَّةً(٤٢)] [فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ(٤٣)] [وفي رواية : لَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَيْنَا(٤٤)] [رَسُولَ اللَّهِ(٤٥)] [وفي رواية : فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(٤٦)] [وفي رواية : غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(٤٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ(٤٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ كَيْفَ رَأَيْتُ الْأَذَانَ(٤٩)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : فَاسْتَيْقَظَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَجَمَعَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي أُرِيَ مِنْ ذَلِكَ(٥٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ أُرِيَ رُؤْيَا ، فَاخْرُجْ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقُمْ(٥١)] مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ(٥٢)] [وفي رواية : أَلْقِهِنَّ(٥٣)] [وفي رواية : أَلْقِهِ(٥٤)] [عَلَى بِلَالٍ(٥٥)] ، وَلْيُنَادِ بِلَالٌ [وفي رواية : فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ(٥٦)] [وفي رواية : فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا قِيلَ لَكَ فَيُنَادِيَ بِذَلِكَ(٥٧)] ، فَإِنَّهُ أَنْدَى [أَوْ أَمَدُّ(٥٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ أَنْدَى وَأَمَدُّ(٥٩)] صَوْتًا مِنْكَ . قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيهَا [وفي رواية : أُلْقِي(٦٠)] عَلَيْهِ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أُلَقِّنُهُ عَنْهُ(٦١)] وَهُوَ يُنَادِي بِهَا [وفي رواية : فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ(٦٢)] [وفي رواية : فَأَلْقَيْتُهُ(٦٣)] [عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ(٦٤)] [وفي رواية : فَأَلْقَاهُ عَلَى بِلَالٍ ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ(٦٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ ، فَكَانَ بِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ يُؤَذِّنُ بِذَلِكَ ، وَيَدْعُو رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ(٦٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَفَعَلْتُ(٦٧)] [ وفي رواية : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ فَأَذِّنْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي فَظِيعُ الصَّوْتِ ، فَقَالَ لَهُ : فَعَلِّمْ بِلَالًا مَا رَأَيْتَ ، فَعَلَّمَهُ فَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ ] [ قَالَ : فَجَاءَهُ فَدَعَاهُ ذَاتَ غَدَاةٍ إِلَى الْفَجْرِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمٌ ، قَالَ : فَصَرَخَ بِلَالٌ بِأَعْلَى صَوْتِهِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، فَأُدْخِلَتْ هَذِهِ الْكَلِمَةُ فِي التَّأْذِينِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ ] [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَأَذَّنَ بِالْأَذَانِ الْأَوَّلِ ثُمَّ بِالْإِقَامَةِ(٦٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا رَأَيْتُ ، أُرِيدُ أَنْ أُقِيمَ ، قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ فَأَقَامَ هُوَ ، وَأَذَّنَ بِلَالٌ(٦٩)] [وفي رواية : فَأَذَّنَ بِلَالٌ قَالَ وَجَاءَ عَمِّي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَى الرُّؤْيَا وَيُؤَذِّنُ بِلَالٌ ، قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ . فَأَقَامَ عَمِّي(٧٠)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنَا رَأَيْتُهُ ، وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ . قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ(٧١)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَذَّنَ بِلَالٌ نَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِيمَ(٧٢)] ، فَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧٣)] بِالصَّوْتِ [وفي رواية : فَلَمَّا أَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ سَمِعَ بِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ(٧٤)] [عَلَى الزَّوْرَاءِ(٧٥)] ، فَخَرَجَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ [وفي رواية : فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ(٧٦)] [وفي رواية : خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ(٧٧)] لَقَدْ رَأَيْتُ [وفي رواية : لَقَدْ أُرِيتُ(٧٨)] [وفي رواية : وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ لَأُرِيتُ(٧٩)] مِثْلَ الَّذِي رَأَى [وفي رواية : قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : وَأُرِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي أُرِيَ مِنْ ذَلِكَ ، وَكَانَ أَوَّلُهُمَا سَبَقَ بِالرُّؤْيَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ(٨٠)] [وفي رواية : وَرَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي مَنَامِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ الصُّبْحَ غَدَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُخْبِرَهُ ، وَغَدَا عُمَرُ فَوَجَدَ الْأَنْصَارِيَّ قَدْ سَبَقَهُ ، وَوَجَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ بِلَالًا بِالْأَذَانِ(٨١)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَذَاكَ أَثْبَتُ(٨٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٦٧١·
  3. (٣)مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  4. (٤)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٦٧٢·صحيح ابن خزيمة٤٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٩٦·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٧٩١·
  8. (٨)سنن الدارقطني٩٦١·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·
  11. (١١)سنن أبي داود٥٠٩·سنن ابن ماجه٧٥٥·مسند أحمد١٦٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨١٩٠٣١٩٠٤١٩٩٧·سنن الدارقطني٩٣٤٩٦١·مسند الطيالسي١٢٠١·شرح معاني الآثار٨١٤·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٦٧١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٧٩١·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧٢·مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧·الأحاديث المختارة٣٢٩٩٣٣٠٠·المنتقى١٦٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٦٧١·صحيح ابن حبان١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦·الأحاديث المختارة٣٢٩٨·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤·
  19. (١٩)مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٧٩١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧١١٦٦٧٢·مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧·الأحاديث المختارة٣٢٩٩٣٣٠٠·المنتقى١٦٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق١٧٩١·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧·المنتقى١٦٧·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧١١٦٦٧٢·مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن حبان١٦٨٣·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧١٩٩٦·الأحاديث المختارة٣٢٩٩٣٣٠٠·المنتقى١٦٧·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٩٦·
  33. (٣٣)مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧١١٦٦٧٢·صحيح ابن حبان١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧١٩٩٦·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧١·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧١٩٩٦١٩٩٧·المنتقى١٦٧·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٦٧٢·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٧·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤·
  41. (٤١)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·
  42. (٤٢)سنن الدارقطني٩٣٤·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧١١٦٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧١٩٩٦·سنن الدارقطني٩٣٤·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  44. (٤٤)جامع الترمذي١٩٣·صحيح ابن خزيمة٤٢١·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٩٦·جامع الترمذي١٩٣·سنن ابن ماجه٧٥٥·مسند أحمد١٦٦٧٠١٦٦٧١١٦٦٧٢·مسند الدارمي١٢١٨١٢٢٠·صحيح ابن حبان١٦٨٣·صحيح ابن خزيمة٤٢١٤٢٨٤٢٩٤٣٠·مصنف عبد الرزاق١٧٩١١٨٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧١٩٠٣١٩٠٤١٩٩٥١٩٩٦١٩٩٧·سنن الدارقطني٩٣٤·مسند الطيالسي١٢٠١·الأحاديث المختارة٣٢٩٩٣٣٠٠·المنتقى١٦٧·شرح معاني الآثار٨١٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٦٦٧٠·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧١١٦٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦·سنن الدارقطني٩٣٤·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٤·شرح معاني الآثار٨١٤·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  51. (٥١)مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧٢٠٣٩·سنن الدارقطني٩٣٤·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  53. (٥٣)شرح معاني الآثار٨١٤·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٥٠٩·مسند أحمد١٦٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٤·سنن الدارقطني٩٦١·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٥٠٩·مسند أحمد١٦٦٧٠·صحيح ابن حبان١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٤·سنن الدارقطني٩٦١·شرح معاني الآثار٨١٤·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧٢٠٣٩·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  57. (٥٧)صحيح ابن خزيمة٤٢١·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٤٢١·
  59. (٥٩)جامع الترمذي١٩٣·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  61. (٦١)المنتقى١٦٧·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٦٦٧٠·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٩٦١·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٦٦٧١·
  67. (٦٧)صحيح ابن خزيمة٤٢١·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٦٦٧٠·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٣·
  71. (٧١)سنن الدارقطني٩٦١·
  72. (٧٢)شرح معاني الآثار٨١٤·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٤٩٦·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  74. (٧٤)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  76. (٧٦)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  77. (٧٧)جامع الترمذي١٩٣·
  78. (٧٨)المنتقى١٦٧·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  80. (٨٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  81. (٨١)مصنف عبد الرزاق١٧٩١·
  82. (٨٢)مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٥ / ٣٥
  • سنن أبي داود · #496

    إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ ، فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ ، قَالَ : فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ ، فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ يَقُولُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا أُرِيَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَكَذَا رِوَايَةُ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، وَقَالَ فِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَقَالَ مَعْمَرٌ وَيُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِيهِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لَمْ يُثَنِّيَا .

  • سنن أبي داود · #509

    أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَذَانِ أَشْيَاءَ لَمْ يَصْنَعْ مِنْهَا شَيْئًا . قَالَ : فَأُرِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَذَانَ فِي الْمَنَامِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِ فَأَذَّنَ بِلَالٌ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ أَنَا رَأَيْتُهُ وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ . قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ .

  • سنن أبي داود · #510

    حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ : كَانَ جَدِّي عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ بِهَذَا الْخَبَرِ . قَالَ : فَأَقَامَ جَدِّي .

  • جامع الترمذي · #193

    إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٍّ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَإِنَّهُ أَنْدَى وَأَمَدُّ صَوْتًا مِنْكَ ، فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا قِيلَ لَكَ ، وَلْيُنَادِ بِذَلِكَ ، قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نِدَاءَ بِلَالٍ بِالصَّلَاةِ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي قَالَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَذَلِكَ أَثْبَتُ . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ . حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَتَمَّ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَطْوَلَ ، وَذَكَرَ فِيهِ قِصَّةَ الْأَذَانِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَالْإِقَامَةِ مَرَّةً مَرَّةً . وَعَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ هُوَ ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، وَيُقَالُ : ابْنُ عَبْدِ رَبٍّ ، وَلَا نَعْرِفُ لَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا يَصِحُّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ فِي الْأَذَانِ . وَعَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْمَازِنِيُّ لَهُ أَحَادِيثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَمُّ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ .

  • سنن ابن ماجه · #755

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ بِالْبُوقِ ، وَأَمَرَ بِالنَّاقُوسِ ، فَنُحِتَ فَأُرِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ فِي الْمَنَامِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، يَحْمِلُ نَاقُوسًا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، تَبِيعُ النَّاقُوسَ ؟ قَالَ : وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قُلْتُ : أُنَادِي بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . قَالَ : فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَاقُوسًا ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ أُرِيَ رُؤْيَا ، فَاخْرُجْ مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ ، وَلْيُنَادِ بِلَالٌ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ . قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيهَا عَلَيْهِ وَهُوَ يُنَادِي بِهَا ، فَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالصَّوْتِ ، فَخَرَجَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَكَمِيُّ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ فِي ذَلِكَ : أَحْمَدُ اللهَ ذَا الْجَلَالِ وَذَا الْإِكْرَامِ حَمْدًا عَلَى الْأَذَانِ كَثِيرًا إِذْ أَتَانِي بِهِ الْبَشِيرُ مِنَ اللهِ فَأَكْرِمْ بِهِ لَدَيَّ بَشِيرًا فِي لَيَالٍ وَالَى بِهِنَّ ثَلَاثٍ كُلَّمَا جَاءَ زَادَنِي تَوْقِيرًا .

  • مسند أحمد · #16670

    أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ . فَأَلْقَيْتُهُ ، فَأَذَّنَ . قَالَ : فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا رَأَيْتُ ، أُرِيدُ أَنْ أُقِيمَ ، قَالَ : " فَأَقِمْ أَنْتَ " فَأَقَامَ هُوَ ، وَأَذَّنَ بِلَالٌ .

  • مسند أحمد · #16671

    إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ ، فَكَانَ بِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ يُؤَذِّنُ بِذَلِكَ ، وَيَدْعُو رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَجَاءَهُ فَدَعَاهُ ذَاتَ غَدَاةٍ إِلَى الْفَجْرِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمٌ ، قَالَ : فَصَرَخَ بِلَالٌ بِأَعْلَى صَوْتِهِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، فَأُدْخِلَتْ هَذِهِ الْكَلِمَةُ فِي التَّأْذِينِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : للصلاة الناس . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : استأخرت .

  • مسند أحمد · #16672

    إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ ، فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ . قَالَ : فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ ، وَيُؤَذِّنُ بِهِ قَالَ : فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، - وَهُوَ فِي بَيْتِهِ - فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ يَقُولُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي أُرِيَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلِلَّهِ الْحَمْدُ . بِعَوْنِهِ تَعَالَى وَتَوْفِيقِهِ تَمَّ الْجُزْءُ السَّادِسُ وَالْعُشْرُونَ مِنْ " مُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ " . وَيَلِيهُ الْجُزْءُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ ، وَأَوَّلُهُ : حَدِيثُ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : تتمة مسند المدنيين .

  • مسند الدارمي · #1218

    إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ ، فَلَمَّا أَذَّنَ بِلَالٌ سَمِعَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ ، فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَأَى . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَذَاكَ أَثْبَتُ .

  • مسند الدارمي · #1219

    (م) - قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ : حَدَّثَنِيهِ سَلَمَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، عَنْ أَبِيهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ .

  • مسند الدارمي · #1220

    لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاقُوسِ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #1683

    إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، قُمْ فَأَلْقِ عَلَى بِلَالٍ مَا رَأَيْتَ ، فَلْيُؤَذِّنْ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا ، فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِي عَلَيْهِ ، وَيُؤَذِّنُ بِذَلِكَ ، فَسَمِعَ عُمَرُ صَوْتَهُ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ ، فَقَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ يَقُولُ : وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ لَأُرِيتُ مِثْلَ مَا رَأَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ .

  • صحيح ابن خزيمة · #421

    إِنَّ هَذِهِ الرُّؤْيَا حَقٌّ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَإِنَّهُ أَنْدَى أَوْ أَمَدُّ صَوْتًا مِنْكَ ، فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا قِيلَ لَكَ فَيُنَادِيَ بِذَلِكَ " . قَالَ : فَفَعَلْتُ . فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نِدَاءَ بِلَالٍ بِالصَّلَاةِ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَهُوَ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي قَالَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَلِلَّهِ الْحَمْدُ " .

  • صحيح ابن خزيمة · #428

    إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ " ، فَلَمَّا أَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ سَمِعَ بِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَبِيَّ اللهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَأَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَذَاكَ أَثْبَتُ " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، بِهَذَا الْحَدِيثِ . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : جزء . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : بلحارث . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : هذا .

  • صحيح ابن خزيمة · #429

    لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاقُوسِ ، فَعُمِلَ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ فِي الْجَمْعِ لِلصَّلَاةِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ مِثْلَ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ . 372 372 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ : لَيْسَ فِي أَخْبَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ فِي قِصَّةِ الْأَذَانِ خَبَرٌ أَصَحُّ مِنْ هَذَا ؛ لِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ " .

  • صحيح ابن خزيمة · #430

    إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ فَكَانَ بِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ يُؤَذِّنُ بِذَلِكَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وما بين المعقوفين في طبعة المكتب الإسلامي : عبد الله .

  • مصنف عبد الرزاق · #1791

    كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَهُمُّهُمْ شَيْءٌ يَجْمَعُونَ بِهِ لِصَلَاتِهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَاقُوسٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بُوقٌ ، فَأُرِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ فِي الْمَنَامِ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِهِ مَعَهُ نَاقُوسٌ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : تَبِيعُ هَذَا ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ : وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : نَضْرِبُ بِهِ لِصَلَاتِنَا قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ ؟ قَالَ : بَلَى قَالَ : تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ : وَرَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي مَنَامِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا صَلَّى عَبْدُ اللهِ الصُّبْحَ غَدَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُخْبِرَهُ ، وَغَدَا عُمَرُ فَوَجَدَ الْأَنْصَارِيَّ قَدْ سَبَقَهُ ، وَوَجَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ بِلَالًا بِالْأَذَانِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #1804

    قُمْ فَأَذِّنْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي فَظِيعُ الصَّوْتِ ، فَقَالَ لَهُ : فَعَلِّمْ بِلَالًا مَا رَأَيْتَ ، فَعَلَّمَهُ فَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1867

    إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ . فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَيَقُولُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَأَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَلِلَّهِ الْحَمْدُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1868

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَعْقُوبُ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ ذَكَرَ التَّكْبِيرَ فِي صَدْرِ الْأَذَانِ مَرَّتَيْنِ . وَكَذَلِكَ ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ قَالَ : قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهَكَذَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ يَعْنِي قِصَّةَ الرُّؤْيَا فِي تَثْنِيَةِ الْأَذَانِ وَانْفِرَادِ الْإِقَامَةِ ، وَقَالَ فِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ . وَقَالَ فِيهِ مَعْمَرٌ وَيُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَمْ يُثَنِّيَا . ( أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ : سَمِعْتُ الْإِمَامَ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْمُطَرِّزَ يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ : لَيْسَ فِي أَخْبَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ فِي قِصَّةِ الْأَذَانِ خَبَرٌ أَصَحُّ مِنْ هَذَا . يَعْنِي حَدِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، لِأَنَّ مُحَمَّدًا سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ . وَابْنُ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ . وَفِي كِتَابِ الْعِلَلِ لِأَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ يَعْنِي حَدِيثَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ فَقَالَ : هُوَ عِنْدِي حَدِيثٌ صَحِيحٌ . ، ، ، ، قَالَ، ، قَالَ: أَبِي

  • سنن البيهقي الكبرى · #1903

    ( وَقَدْ أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْوَاقِفِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّهُ رَأَى الْأَذَانَ فِي الْمَنَامِ فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ قَالَ فَأَذَّنَ بِلَالٌ قَالَ وَجَاءَ عَمِّي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَرَى الرُّؤْيَا وَيُؤَذِّنُ بِلَالٌ ، قَالَ : " فَأَقِمْ أَنْتَ . فَأَقَامَ عَمِّي . هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو . ( وَرَوَاهُ ) مَعْنٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْوَاقِفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : فِيهِ نَظَرٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1904

    أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى مِنْكَ صَوْتًا . فَلَمَّا أَذَّنَ بِلَالٌ قَدِمَ عَبْدُ اللهِ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَقَامَ . هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو الْعُمَيْسِ . ( وَرُوِيَ ) عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ كَذَلِكَ . وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الْفَقِيهُ يُضَعِّفُ هَذَا الْحَدِيثَ بِمَا سَبَقَ ذِكْرُهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1995

    فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَأَذَّنَ بِالْأَذَانِ الْأَوَّلِ ثُمَّ بِالْإِقَامَةِ . هَكَذَا رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1996

    إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى . ثُمَّ أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ ، فَكَانَ بِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ يُؤَذِّنُ بِذَلِكَ . وَلِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ بِمِثْلِ ذَلِكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #1997

    لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِجَمْعِ الصَّلَاةِ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي رُؤْيَاهُ وَفِي حِكَايَةِ الْأَذَانِ بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ وَقَالَ فِي الْإِقَامَةِ : ثُمَّ تَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . فَعَادَ الْحَدِيثُ إِلَى إِفْرَادِ سَائِرِ كَلِمَاتِ الْإِقَامَةِ وَتَثْنِيَةِ قَوْلِهِ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ . . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ : لَيْسَ فِي أَخْبَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ فِي قِصَّةِ الْأَذَانِ خَبَرٌ أَصَحُّ مِنْ هَذَا لِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ . .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2039

    إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ " . وَقَدْ رُوِّينَا فِي حَدِيثِ أَبِي مَحْذُورَةَ مَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ حَيْثُ قَالَ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ : " أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ ارْتَفَعَ ؟ " . وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى : " لَقَدْ سَمِعْتُ فِي هَؤُلَاءِ تَأْذِينَ إِنْسَانٍ حَسَنِ الصَّوْتِ " . وَهِيَ رِوَايَةُ عُثْمَانَ بْنِ السَّائِبِ . .

  • سنن الدارقطني · #934

    إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ ؛ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ " . فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَلِلَّهِ الْحَمْدُ .

  • سنن الدارقطني · #961

    أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ ، فَأَلْقَاهُ عَلَى بِلَالٍ ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : أَنَا رَأَيْتُهُ ، وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ . قَالَ : " فَأَقِمْ أَنْتَ .

  • سنن الدارقطني · #962

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَانَ جَدِّي عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ بِهَذَا الْخَبَرِ ، فَأَقَامَ جَدِّي . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو مَدَنِيٌّ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ لَا يُحَدِّثُ عَنِ الْبَصْرِيِّ .

  • مسند الطيالسي · #1201

    أَنَا أَرَى الرُّؤْيَا وَيُؤَذِّنُ بِلَالٌ ! قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ ، قَالَ : فَأَقَامَ عَمِّي .

  • الأحاديث المختارة · #3298

    يَا عَبْدَ اللهِ أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ ؟ ( ح ) .

  • الأحاديث المختارة · #3299

    إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ ، قَالَ : فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ ، فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ يَقُولُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي أُرِيَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ . لَفْظُ رِوَايَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ . وَفِي رِوَايَةِ النَّاقِدِ قَالَ : مَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قُلْتُ : أَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ فَقَصَّ الْأَذَانَ عَلَيَّ ، قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُؤَذِّنَ تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَفِيهِ : تَقُولُ إِذَا قُمْتَ : اللهُ أَكْبَرُ ، وَفِيهِ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ . وَعِنْدَهُ : فَقُمْ فَأَلْقِ مَا رَأَيْتَ عَلَى بِلَالٍ فَلْيُؤَذِّنْ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا ، فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِيَ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِذَاكَ ، فَسَمِعَ عُمَرُ صَوْتَهُ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ ، فَقَامَ يَجُرُّ إِزَارَهُ يَقُولُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَأُرِيتُ مِثْلَ مَا رَأَى ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، وَالْبَاقِي مِثْلُهُ .

  • الأحاديث المختارة · #3300

    إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ . قَالَ : فَلَمَّا أَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ سَمِعَ بِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ ، فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَأَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَذَاكَ أَثْبَتُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ : حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ . - بِهَرَاةَ- أَنَّ، ، ، ، ، - بِهَذَا الْحَدِيثِ، أَبِي

  • المنتقى · #167

    إِنَّ هَذَا رُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ ; فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ ، فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ فَجَعَلْتُ أُلَقِّنُهُ عَنْهُ ، وَيُؤَذِّنُ بِهِ ، قَالَ : فَسَمِعَ بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ فِي بَيْتِهِ ، فَخَرَجَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ يَقُولُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ أُرِيتُ مِثْلَ الَّذِي أُرِيَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلِلَّهِ الْحَمْدُ .

  • شرح معاني الآثار · #814

    أَلْقِهِنَّ عَلَى بِلَالٍ ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ . فَلَمَّا أَذَّنَ بِلَالٌ نَدِمَ عَبْدُ اللهِ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِيمَ . فَلَمَّا تَضَادَّ هَذَانِ الْحَدِيثَانِ أَرَدْنَا أَنْ نَلْتَمِسَ حُكْمَ هَذَا الْبَابِ مِنْ طَرِيقِ النَّظَرِ لِنَسْتَخْرِجَ بِهِ مِنَ الْقَوْلَيْنِ قَوْلًا صَحِيحًا . فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ ، فَوَجَدْنَا الْأَصْلَ الْمُتَّفَقَ عَلَيْهِ ، أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُؤَذِّنَ رَجُلَانِ أَذَانًا وَاحِدًا ، يُؤَذِّنُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَعْضَهُ . فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ الْأَذَانُ وَالْإِقَامَةُ كَذَلِكَ ، لَا يَفْعَلُهُمَا إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ . وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَا كَالشَّيْئَيْنِ الْمُتَفَرِّقَيْنِ ، فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَتَوَلَّى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رَجُلٌ عَلَى حِدَةٍ . فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ فَرَأَيْنَا الصَّلَاةَ لَهَا أَسْبَابٌ تَتَقَدَّمُهَا مِنَ الدُّعَاءِ إِلَيْهَا بِالْأَذَانِ ، وَمِنَ الْإِقَامَةِ لَهَا هَذَا فِي سَائِرِ الصَّلَوَاتِ . وَرَأَيْنَا الْجُمُعَةَ يَتَقَدَّمُهَا خُطْبَةٌ لَا بُدَّ مِنْهَا ، فَكَانَتِ الصَّلَاةُ مُضَمَّنَةً بِالْخُطْبَةِ ، وَكَانَ مَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ بِغَيْرِ خُطْبَةٍ فَصَلَاتُهُ بَاطِلَةٌ ، حَتَّى تَكُونَ الْخُطْبَةُ قَدْ تَقَدَّمَتِ الصَّلَاةَ . وَرَأَيْنَا الْإِمَامَ لَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُوَ غَيْرَ الْخَطِيبِ ، لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مُضَمَّنٌ بِصَاحِبِهِ . فَلَمَّا كَانَ لَا بُدَّ مِنْهُمَا لَمْ يَنْبَغِ أَنْ يَكُونَ الْقَائِمُ بِهِمَا إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا . وَرَأَيْنَا الْإِقَامَةَ جُعِلَتْ مِنْ أَسْبَابِ الصَّلَاةِ أَيْضًا ، وَأَجْمَعُوا أَنَّهُ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَوَلَّاهَا غَيْرُ الْإِمَامِ فَكَمَا كَانَ يَتَوَلَّاهَا غَيْرُ الْإِمَامِ ، وَهِيَ مِنَ الصَّلَاةِ أَقْرَبُ مِنْهَا مِنَ الْأَذَانِ ، كَانَ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَوَلَّاهَا غَيْرُ الَّذِي يَتَوَلَّى الْأَذَانَ . فَهَذَا هُوَ النَّظَرُ ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى . في طبعة عالم الكتب ( حق ) والمثبت من النسخة الأزهرية