حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 370ط. المكتب الإسلامي: 370
428
الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأن يشفع بعض الأذان لا كلها

وَأَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسَلَّمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ - يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ - ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ :

وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَدِمَهَا إِنَّمَا يَجْتَمِعُ النَّاسُ إِلَيْهِ لِلصَّلَاةِ بِحِينِ مَوَاقِيتِهَا بِغَيْرِ دَعْوَةٍ ، فَهَمَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [ أَنْ يَجْعَلَ ] ج١ / ص٤٦١بُوقًا كَبُوقِ الْيَهُودِ الَّذِي يَدْعُونَ بِهِ لِصَلَوَاتِهِمْ ، ثُمَّ كَرِهَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالنَّاقُوسِ فَنُحِتَ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلْمُسْلِمِينَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ أُرِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ أَخُو الْحَارِثِ [٣]بْنِ الْخَزْرَجِ النِّدَاءَ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ طَافَ بِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ طَائِفٌ ؛ مَرَّ بِي رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَاقُوسًا فِي يَدِهِ . فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللهِ أَتَبِيعُ هَذَا النَّاقُوسَ ؟ فَقَالَ : وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قُلْتُ : نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ . فَقَالَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . ثُمَّ اسْتَأْخَرَ غَيْرَ كَثِيرٍ ، ثُمَّ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ ، وَجَعَلَهَا وِتْرًا ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ . فَلَمَّا خَبَّرْتُهَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ " ، فَلَمَّا أَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ سَمِعَ بِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَبِيَّ اللهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَأَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَذَاكَ أَثْبَتُ " .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن زيد بن عبد ربه العقبيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين9 أحكام
  • المباركفوري
    صح
  • محمد بن يحيى الذهلي

    ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا

    لم يُحكَمْ عليه
  • محمد بن يحيى الذهلي

    وخبر ابن إسحاق هذا ثابت صحيح

    صحيح
  • ابن حجر
    صححه
  • ابن عبد البر

    قال وسمعت أبا عبد الله يقول من أقام مثنى مثنى لم أعنفه وليس به بأس قيل لأبي عبد الله حديث أبي محذورة صحيح قال أما أنا فلا أدفعه قيل له أفليس حديث أبي محذورة بعد حديث أبي عبد الله بن زيد لأن حديث أبي محذورة بعد فتح مكة فقال أليس قد رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فأقر بلالا على أذان عبد الله بن زيد قال أبو عمر بكل ما قالوا قد رويت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكني كرهت ذكرها خشية الإملال والإطالة ولشهرتها في كتب المصنفين كسلت عن إيرادها مع طولها وقد جئت بمعانيها ومذاهب الفقهاء فيها وبالله التوفيق وذهب أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والطبري وداود إلى إجازة القول بكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وحملوا ذلك على الإباحة والتخيير قالوا كل ذلك جائز لأنه قد ثبت جميع ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمل به أصحابه بعده

    صحيح
  • البخاري
    هو عندي صحيح
  • الخطابى

    روي هذا الحديث والقصة بأسانيد مختلفة وهذا الإسناد أصحها

    لم يُحكَمْ عليه
  • محمد بن يحيى الذهلي

    ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن خزيمة
    خبر ابن إسحاق ثابت صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن زيد بن عبد ربه العقبي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    محمد بن عبد الله بن زيد الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة119هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:قالالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    سلمة بن الفضل الأبرش
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة190هـ
  6. 06
    محمد بن عيسى الدامغاني
    تقييم الراوي:مقبول· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 64) برقم: (167) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 456) برقم: (421) ، (1 / 460) برقم: (428) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 572) برقم: (1683) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 375) برقم: (3300) وأبو داود في "سننه" (1 / 187) برقم: (496) ، (1 / 200) برقم: (509) والترمذي في "جامعه" (1 / 231) برقم: (193) والدارمي في "مسنده" (2 / 758) برقم: (1218) وابن ماجه في "سننه" (1 / 451) برقم: (755) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 390) برقم: (1867) ، (1 / 399) برقم: (1904) ، (1 / 399) برقم: (1903) ، (1 / 414) برقم: (1995) ، (1 / 415) برقم: (1996) ، (1 / 415) برقم: (1997) ، (1 / 427) برقم: (2039) والدارقطني في "سننه" (1 / 451) برقم: (934) ، (1 / 459) برقم: (961) وأحمد في "مسنده" (7 / 3593) برقم: (16671) ، (7 / 3593) برقم: (16670) ، (7 / 3594) برقم: (16672) والطيالسي في "مسنده" (2 / 425) برقم: (1201) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 455) برقم: (1791) ، (1 / 460) برقم: (1804) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 142) برقم: (814)

الشواهد61 شاهد
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (١/٤٦٠) برقم ٤٢٨

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَمَّ بِالْبُوقِ ، وَأَمَرَ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَدِمَهَا إِنَّمَا يَجْتَمِعُ النَّاسُ إِلَيْهِ لِلصَّلَاةِ بِحِينِ مَوَاقِيتِهَا بِغَيْرِ دَعْوَةٍ ، فَهَمَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَجْعَلَ بُوقًا كَبُوقِ الْيَهُودِ الَّذِي يَدْعُونَ بِهِ لِصَلَوَاتِهِمْ ، ثُمَّ كَرِهَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ(١)] بِالنَّاقُوسِ [وفي رواية : لَمَّا أَجْمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْرِبَ بِالنَّاقُوسِ يَجْمَعُ الصَّلَاةَ لِلنَّاسِ وَهُوَ لَهُ كَارِهٌ لِمُوَافَقَةِ النَّصَارَى(٢)] ، فَنُحِتَ [لِيُضْرَبَ بِهِ لِلْمُسْلِمِينَ(٣)] [لِيَجْتَمِعَ النَّاسُ إِلَى الصَّلَاةِ(٤)] [وفي رواية : فِي الْجَمْعِ لِلصَّلَاةِ(٥)] [وفي رواية : لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاقُوسِ يُعْمَلُ لِيُضْرَبَ بِهِ لِلنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلَاةِ(٦)] [وفي رواية : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَهُمُّهُمْ شَيْءٌ يَجْمَعُونَ بِهِ لِصَلَاتِهِمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَاقُوسٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : بُوقٌ(٧)] [وفي رواية : أَرَادَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشْيَاءَ لَمْ يَصْنَعْ مِنْهَا شَيْئًا(٨)] فَأُرِيَ [وفي رواية : فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ أُرِيَ(٩)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ [بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ أَخُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ النِّدَاءَ(١٠)] [وفي رواية : الْأَذَانَ(١١)] فِي الْمَنَامِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَجُلًا [وفي رواية : فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ طَافَ بِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ(١٢)] [وفي رواية : طَافَ بِي مِنَ اللَّيْلِ طَائِفٌ وَأَنَا نَائِمٌ ؛ رَجُلٌ(١٣)] [وفي رواية : أَطَافَ بِي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِهِ(١٥)] عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، يَحْمِلُ نَاقُوسًا [فِي يَدِهِ(١٦)] [وفي رواية : وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ يَحْمِلُهُ(١٧)] [وفي رواية : إِذْ رَأَى رَجُلًا مَعَهُ خَشَبَتَانِ(١٨)] ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، تَبِيعُ [وفي رواية : أَتَبِيعُ هَذَا(١٩)] النَّاقُوسَ ؟ [وفي رواية : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنِ النِّدَاءِ : أَنَّ أَوَّلَ مَنْ أُمِرَ بِهِ فِي النَّوْمِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَرَى رَجُلًا يَمْشِي وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ(٢٠)] [وفي رواية : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ هَذَيْنِ الْعُودَيْنِ ، يَجْعَلُهُمَا نَاقُوسًا يُضْرَبُ بِهِ لِلصَّلَاةِ(٢١)] قَالَ [الرَّجُلُ(٢٢)] : وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ ؟(٢٣)] قُلْتُ : أُنَادِي بِهِ [وفي رواية : نَدْعُو بِهِ(٢٤)] [وفي رواية : أَدْعُو بِهِ(٢٥)] إِلَى الصَّلَاةِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : أُرِيدُ أَنْ أَتِّخِذَهُ لِلنِّدَاءِ بِالصَّلَاةِ(٢٦)] [وفي رواية : قَالَ : نَضْرِبُ بِهِ لِصَلَاتِنَا(٢٧)] ، قَالَ : أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرٍ(٢٨)] مِنْ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : بَلَى(٢٩)] قَالَ : [إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُؤَذِّنَ(٣٠)] تَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [ثُمَّ اسْتَأْخَرَ(٣١)] [عَنِّي(٣٢)] [غَيْرَ كَثِيرٍ(٣٣)] [وفي رواية : غَيْرَ بَعِيدٍ(٣٤)] [ثُمَّ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ ، وَجَعَلَهَا وِتْرًا ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي رُؤْيَاهُ وَفِي حِكَايَةِ الْأَذَانِ بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ وَقَالَ فِي الْإِقَامَةِ(٣٦)] [ثُمَّ تَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ(٣٧)] [وفي رواية : تَقُولُ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ(٣٨)] [ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ] [وفي رواية : فَعَادَ الْحَدِيثُ إِلَى إِفْرَادِ سَائِرِ كَلِمَاتِ الْإِقَامَةِ وَتَثْنِيَةِ قَوْلِهِ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَالْتَفَتَ إِلَى صَاحِبِ الْعُودَيْنِ بِرَأْسِهِ ، فَقَالَ : أَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ هَذَا ، فَبَلَّغَهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ بِالتَّأْذِينِ(٤٠)] . قَالَ : فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَاقُوسًا ، فَقَصَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ [وفي رواية : فَلَمَّا خَبَّرْتُهَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤١)] [وفي رواية : أَطَافَ بِي وَأَنَا نَائِمٌ رَجُلٌ فَأَلْقَى عَلَيَّ . . . . فَذَكَرَ الْأَذَانَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَالْإِقَامَةَ مَرَّةً مَرَّةً(٤٢)] [فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ(٤٣)] [وفي رواية : لَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَيْنَا(٤٤)] [رَسُولَ اللَّهِ(٤٥)] [وفي رواية : فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(٤٦)] [وفي رواية : غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(٤٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ(٤٨)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ كَيْفَ رَأَيْتُ الْأَذَانَ(٤٩)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : فَاسْتَيْقَظَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَجَمَعَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي أُرِيَ مِنْ ذَلِكَ(٥٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ أُرِيَ رُؤْيَا ، فَاخْرُجْ [وفي رواية : قَالَ : إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقُمْ(٥١)] مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ [وفي رواية : فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ(٥٢)] [وفي رواية : أَلْقِهِنَّ(٥٣)] [وفي رواية : أَلْقِهِ(٥٤)] [عَلَى بِلَالٍ(٥٥)] ، وَلْيُنَادِ بِلَالٌ [وفي رواية : فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ(٥٦)] [وفي رواية : فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا قِيلَ لَكَ فَيُنَادِيَ بِذَلِكَ(٥٧)] ، فَإِنَّهُ أَنْدَى [أَوْ أَمَدُّ(٥٨)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ أَنْدَى وَأَمَدُّ(٥٩)] صَوْتًا مِنْكَ . قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيهَا [وفي رواية : أُلْقِي(٦٠)] عَلَيْهِ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ أُلَقِّنُهُ عَنْهُ(٦١)] وَهُوَ يُنَادِي بِهَا [وفي رواية : فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ(٦٢)] [وفي رواية : فَأَلْقَيْتُهُ(٦٣)] [عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ(٦٤)] [وفي رواية : فَأَلْقَاهُ عَلَى بِلَالٍ ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ(٦٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ ، فَكَانَ بِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ يُؤَذِّنُ بِذَلِكَ ، وَيَدْعُو رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ(٦٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَفَعَلْتُ(٦٧)] [ وفي رواية : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ فَأَذِّنْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي فَظِيعُ الصَّوْتِ ، فَقَالَ لَهُ : فَعَلِّمْ بِلَالًا مَا رَأَيْتَ ، فَعَلَّمَهُ فَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ ] [ قَالَ : فَجَاءَهُ فَدَعَاهُ ذَاتَ غَدَاةٍ إِلَى الْفَجْرِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمٌ ، قَالَ : فَصَرَخَ بِلَالٌ بِأَعْلَى صَوْتِهِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، فَأُدْخِلَتْ هَذِهِ الْكَلِمَةُ فِي التَّأْذِينِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ ] [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا فَأَذَّنَ بِالْأَذَانِ الْأَوَّلِ ثُمَّ بِالْإِقَامَةِ(٦٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا رَأَيْتُ ، أُرِيدُ أَنْ أُقِيمَ ، قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ فَأَقَامَ هُوَ ، وَأَذَّنَ بِلَالٌ(٦٩)] [وفي رواية : فَأَذَّنَ بِلَالٌ قَالَ وَجَاءَ عَمِّي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرَى الرُّؤْيَا وَيُؤَذِّنُ بِلَالٌ ، قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ . فَأَقَامَ عَمِّي(٧٠)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَنَا رَأَيْتُهُ ، وَأَنَا كُنْتُ أُرِيدُهُ . قَالَ : فَأَقِمْ أَنْتَ(٧١)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَذَّنَ بِلَالٌ نَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقِيمَ(٧٢)] ، فَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧٣)] بِالصَّوْتِ [وفي رواية : فَلَمَّا أَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ سَمِعَ بِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ(٧٤)] [عَلَى الزَّوْرَاءِ(٧٥)] ، فَخَرَجَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ [وفي رواية : فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ(٧٦)] [وفي رواية : خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَجُرُّ إِزَارَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ(٧٧)] لَقَدْ رَأَيْتُ [وفي رواية : لَقَدْ أُرِيتُ(٧٨)] [وفي رواية : وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ لَأُرِيتُ(٧٩)] مِثْلَ الَّذِي رَأَى [وفي رواية : قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ : وَأُرِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالَّذِي أُرِيَ مِنْ ذَلِكَ ، وَكَانَ أَوَّلُهُمَا سَبَقَ بِالرُّؤْيَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ(٨٠)] [وفي رواية : وَرَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي مَنَامِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ الصُّبْحَ غَدَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُخْبِرَهُ ، وَغَدَا عُمَرُ فَوَجَدَ الْأَنْصَارِيَّ قَدْ سَبَقَهُ ، وَوَجَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ بِلَالًا بِالْأَذَانِ(٨١)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَذَاكَ أَثْبَتُ(٨٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٦٧١·
  3. (٣)مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  4. (٤)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٦٧٢·صحيح ابن خزيمة٤٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٩٦·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٧٩١·
  8. (٨)سنن الدارقطني٩٦١·
  9. (٩)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·
  11. (١١)سنن أبي داود٥٠٩·سنن ابن ماجه٧٥٥·مسند أحمد١٦٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٨١٩٠٣١٩٠٤١٩٩٧·سنن الدارقطني٩٣٤٩٦١·مسند الطيالسي١٢٠١·شرح معاني الآثار٨١٤·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٦٧١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٧٩١·
  16. (١٦)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧٢·مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧·الأحاديث المختارة٣٢٩٩٣٣٠٠·المنتقى١٦٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٦٧١·صحيح ابن حبان١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦·الأحاديث المختارة٣٢٩٨·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤·
  19. (١٩)مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق١٧٩١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧١١٦٦٧٢·مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧·الأحاديث المختارة٣٢٩٩٣٣٠٠·المنتقى١٦٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  27. (٢٧)مصنف عبد الرزاق١٧٩١·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧·المنتقى١٦٧·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧١١٦٦٧٢·مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن حبان١٦٨٣·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧١٩٩٦·الأحاديث المختارة٣٢٩٩٣٣٠٠·المنتقى١٦٧·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٤٩٦·
  33. (٣٣)مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧١١٦٦٧٢·صحيح ابن حبان١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧١٩٩٦·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٧·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧١·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧١٩٩٦١٩٩٧·المنتقى١٦٧·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٦٧٢·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٧·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤·
  41. (٤١)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·
  42. (٤٢)سنن الدارقطني٩٣٤·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧١١٦٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧١٩٩٦·سنن الدارقطني٩٣٤·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  44. (٤٤)جامع الترمذي١٩٣·صحيح ابن خزيمة٤٢١·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٩٦·جامع الترمذي١٩٣·سنن ابن ماجه٧٥٥·مسند أحمد١٦٦٧٠١٦٦٧١١٦٦٧٢·مسند الدارمي١٢١٨١٢٢٠·صحيح ابن حبان١٦٨٣·صحيح ابن خزيمة٤٢١٤٢٨٤٢٩٤٣٠·مصنف عبد الرزاق١٧٩١١٨٠٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧١٩٠٣١٩٠٤١٩٩٥١٩٩٦١٩٩٧·سنن الدارقطني٩٣٤·مسند الطيالسي١٢٠١·الأحاديث المختارة٣٢٩٩٣٣٠٠·المنتقى١٦٧·شرح معاني الآثار٨١٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٦٦٧٠·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧١١٦٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٩٩٦·سنن الدارقطني٩٣٤·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٤·شرح معاني الآثار٨١٤·
  50. (٥٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  51. (٥١)مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧٢٠٣٩·سنن الدارقطني٩٣٤·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  53. (٥٣)شرح معاني الآثار٨١٤·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٥٠٩·مسند أحمد١٦٦٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٤·سنن الدارقطني٩٦١·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٥٠٩·مسند أحمد١٦٦٧٠·صحيح ابن حبان١٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٤·سنن الدارقطني٩٦١·شرح معاني الآثار٨١٤·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧٢٠٣٩·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  57. (٥٧)صحيح ابن خزيمة٤٢١·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٤٢١·
  59. (٥٩)جامع الترمذي١٩٣·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  61. (٦١)المنتقى١٦٧·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٦٦٧٠·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٤٩٦·مسند أحمد١٦٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٩٦١·
  66. (٦٦)مسند أحمد١٦٦٧١·
  67. (٦٧)صحيح ابن خزيمة٤٢١·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٦٦٧٠·
  70. (٧٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٣·
  71. (٧١)سنن الدارقطني٩٦١·
  72. (٧٢)شرح معاني الآثار٨١٤·
  73. (٧٣)سنن أبي داود٤٩٦·الأحاديث المختارة٣٢٩٩·المنتقى١٦٧·
  74. (٧٤)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  76. (٧٦)صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
  77. (٧٧)جامع الترمذي١٩٣·
  78. (٧٨)المنتقى١٦٧·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان١٦٨٣·
  80. (٨٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٥·
  81. (٨١)مصنف عبد الرزاق١٧٩١·
  82. (٨٢)مسند الدارمي١٢١٨·صحيح ابن خزيمة٤٢٨·الأحاديث المختارة٣٣٠٠·
مقارنة المتون85 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان370
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي370
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
وِتْرٌ(المادة: الوتر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ التَّاءِ ) ( وَتَرَ ) [ هـ ] فِيهِ إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، فَأَوْتِرُوا الْوِتْرُ : الْفَرْدُ ، وَتُكْسَرُ وَاوُهُ وَتُفْتَحُ . فَاللَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ ، لَا يَقْبَلُ الِانْقِسَامَ وَالتَّجْزِئَةَ ، وَاحِدٌ فِي صِفَاتِهِ ، فَلَا شِبْهَ لَهُ وَلَا مِثْلَ ، وَاحِدٌ فِي أَفْعَالِهِ ، فَلَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا مُعِينَ . وَ يُحِبُّ الْوِتْرَ : أَيْ يُثِيبُ عَلَيْهِ ، وَيَقْبَلُهُ مِنْ عَامِلِهِ . وَقَوْلُهُ أَوْتِرُوا أَمْرٌ بِصَلَاةِ الْوِتْرِ ، وَهُوَ أَنْ يُصَلِّيَ مَثْنًى مَثْنًى ثُمَّ يُصَلِّيَ فِي آخِرِهَا رَكْعَةً مُفْرَدَةً ، أَوْ يُضِيفَهَا إِلَى مَا قَبْلَهَا مِنَ الرَّكَعَاتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ أَيِ اجْعَلِ الْحِجَارَةَ الَّتِي تَسْتَنْجِي بِهَا فَرْدًا . إِمَّا وَاحِدَةً ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ : الدُّعَاءِ أَلِّفْ جَمْعَهُمْ وَأَوْتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ ، أَيْ لَا تَقْطَعِ الْمِيرَةَ عَنْهُمْ ، وَاجْعَلْهَا تَصِلُ إِلَيْهِمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا بَأْسَ أَنْ يُوَاتِرَ قَضَاءَ رَمَضَانَ أَيْ يُفَرِّقَهُ ، فَيَصُومَ يَوْمًا وَيُفْطِرَ يَوْمًا ، وَلَا يَلْزَمُهُ التَّتَابُعُ فِيهِ ، فَيَقْضِيَهُ وِتْرًا وِتْرًا . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ هِشَامٍ إِلَى عَامِلِهِ " أَنْ أَصِبْ لِي نَاقَةً مُوَاتِرَةً </غري

لسان العرب

[ وتر ] وتر : الْوِتْرُ وَالْوَتْرُ : الْفَرْدُ أَوْ مَا لَمْ يَتَشَفَّعْ مِنَ الْعَدَدِ ، وَأَوْتَرَهُ أَيْ أَفَذَّهُ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَهْلُ الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الْفَرْدَ الْوَتْرَ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَكْسِرُونَ الْوَاوَ ، وَهِيَ صَلَاةُ الْوِتْرِ ، وَالْوَتْرِ لِأَهْلِ الْحِجَازِ ، وَيَقْرَؤونَ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَالْكَسْرُ لِتَمِيمٍ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَقْرَؤونَ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَأَوْتَرَ : صَلَّى الْوِتْرَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَوْتَرَ فِي الصَّلَاةِ - فَعَدَّاهُ بِفِي . وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ : وَالْوِتْرُ - بِالْكَسْرِ . وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَنَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ : وَالْوَتْرِ - بِالْفَتْحِ ؛ وَهُمَا لُغَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ قَالَ : الْوَتْرُ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالشَّفْعُ شُفِعَ بِزَوْجَتِهِ . وَقِيلَ : الشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقِيلَ : الْأَعْدَادُ كُلُّهَا شَفْعٌ وَوِتْرٌ - كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتْ . وَقِيلَ : الْوَتْرُ اللَّهُ الْوَاحِدُ ، وَالشَّفْعُ جَمِيعُ الْخَلْقِ خُلِقُوا أَزْوَاجًا - وَهُوَ قَوْلُ عَطَاءٍ ; كَانَ الْقَوْمُ وِتْرًا فَشَفَعْتُهُمْ ، وَكَانُوا شَفْعًا فَوَتَرْتُهُمْ . ابْنُ سِيدَهْ : وَتَرَهُمْ وَتْرًا وَأَوْتَرَهُمْ جَعَلَ شَفْعَهُمْ وَتْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ ؛ أَيِ اجْعَلِ الْحِجَارَةَ الَّتِي تَسْتَنْجِي بِهَا فَرْدًا ، مَعْنَاهُ اسْتَنْ

شَفْعٌ(المادة: شفعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَفَعَ ) ( س ) فِيهِ الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمِ الشُّفْعَةُ فِي الْمِلْكِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الزِّيَادَةِ ؛ لِأَنَّ الشَّفِيعَ يَضُمُّ الْمَبِيعَ إِلَى مِلْكِهِ فَيَشْفَعُهُ بِهِ ، كَأَنَّهُ كَانَ وَاحِدًا وِتْرًا فَصَارَ زَوْجًا شَفْعًا . وَالشَّافِعُ هُوَ الْجَاعِلُ الْوِتْرَ شَفْعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤوسِ الرِّجَالِ هُوَ أَنْ تَكُونَ الدَّارُ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مُخْتَلِفِي السِّهَامِ ، فَيَبِيعُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ نَصِيبَهُ ، فَيَكُونُ مَا بَاعَ لِشُرَكَائِهِ بَيْنَهُمْ عَلَى رُؤوسِهِمْ لَا عَلَى سِهَامِهِمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشُّفْعَةِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدُودِ إِذَا بَلَغَ الْحَدُّ السُّلْطَانَ فَلَعَنَ اللَّهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِيثِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَهِيَ السُّؤَالُ فِي التَّجَاوُزِ عَنِ الذُّنُوبِ وَالْجَرَائِمِ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : شَفَعَ يَشْفَعُ شَفَاعَةً ، فَهُوَ شَافِعٌ وَشَفِيعٌ ، وَالْمُشَفِّعُ : الَّذِي يَقْبَلُ الشَّفَاعَةَ ، وَالْمُشَفَّعُ الَّذِي تُقْبَلُ شَفَاعَتُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ بَعَثَ مُصَدِّقًا ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِشَاةٍ شَافِعٍ فَلَمْ يَأْخُذْهَا هِيَ الَّتِي مَعَهَا وَلَدُهَا ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ وَلَدَهَا شَفَعَهَا وَشَفَعَتْهُ هِيَ ، فَصَارَا شَفْعًا . وَقِيلَ شَاةٌ شَافِعٌ ، إِذَا كَانَ فِي بَطْنِهَا وَلَدُهَا وَيَتْلُوهَا آخَرُ ، وَفِي رِوَايَةٍ هَذِهِ شَاةُ الشَّافِعِ بِالْإِضَافَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : صَلَاةُ الْأُولَى وَمَسْجِدُ

لسان العرب

[ شفع ] شفع : الشَّفْعُ : خِلَافُ الْوَتْرِ ، وَهُوَ الزَّوْجُ . تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ شَفْعًا . وَشَفَعَ الْوَتْرَ مِنَ الْعَدَدِ شَفْعًا : صَيَّرَهُ زَوْجًا ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ لِجَرِيرٍ : وَمَا بَاتَ قَوْمٌ ضَامِنِينَ لَنَا دَمًا فَيَشْفِينَا إِلَّا دِمَاءٌ شَوَافِعُ أَيْ لَمْ نَكُ نُطَالِبُ بِدَمِ قَتِيلٍ مِنَّا قَوْمًا فَنَشْتَفِيَ إِلَّا بِقَتْلِ جَمَاعَةٍ وَذَلِكَ لِعِزَّتِنَا وَقُوَّتِنَا عَلَى إِدَارَكِ الثَّأْرِ . وَالشَّفِيعُ مِنَ الْأَعْدَادِ : مَا كَانَ زَوْجًا ، تَقُولُ : كَانَ وَتْرًا فَشَفَعْتُهُ بِآخِرَ ; وَقَوْلُهُ : لِنَفْسِي حَدِيثٌ دُونَ صَحْبِي وَأَصْبَحَتْ تَزِيدُ لِعَيْنَيَّ الشُّخُوصُ الشَّوَافِعُ لَمْ يُفَسِّرْهُ ثَعْلَبٌ ، وَقَوْلُهُ : مَا كَانَ أَبْصَرَنِي بِغِرَّاتِ الصِّبَا فَالْآنَ قَدْ شُفِعَتْ لِيَ الْأَشْبَاحُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْسَبُ الشَّخْصَ اثْنَيْنِ لِضَعْفِ بَصَرِهِ . وَعَيْنٌ شَافِعَةٌ : تَنْظُرُ نَظَرَيْنِ . وَالشَّفْعُ : مَا شُفِعَ بِهِ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ شِفَاعٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَأَخُو الْإِبَاءَةِ إِذْ رَأَى خُلَّانَهُ تَلَّى شِفَاعًا حَوْلَهُ كَالْإِذْخِرِ شَبَّهَهُمْ بِالْإِذْخِرِ ; لِأَنَّهُ لَا يَكَادُ يَنْبُتُ إِلَّا زَوْجًا زَوْجًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ . قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ : الشَّفْعُ يَوْمُ الْأَضْحَى ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقَالَ عَطَاءٌ : الْوَتْرُ هُوَ اللَّهُ ، وَالشَّفْعُ خَ

النِّدَاءَ(المادة: النداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَدَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِي . النَّادِي : مُجْتَمَعُ الْقَوْمِ وَأَهْلِ الْمَجْلِسِ ، فَيَقَعُ عَلَى الْمَجْلِسِ وَأَهْلِهِ . تَقُولُ : إِنَّ بَيْتَهُ وَسَطَ الْحِلَّةِ ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ ; لِيَغْشَاهُ الْأَضْيَافُ وَالطُّرَّاقُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " فَإِنَّ جَارَ النَّادِي يَتَحَوَّلُ " أَيْ جَارَ الْمَجْلِسِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، مِنَ الْبَدْوِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى . النَّدِيُّ ، بِالتَّشْدِيدِ : النَّادِي . أَيِ اجْعَلْنِي مَعَ الْمَلَأِ الْأَعْلَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَاجْعَلْنِي فِي النِّدَاءِ الْأَعْلَى . أَرَادَ نِدَاءَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَرِيَّةِ بَنِي سُلَيْمٍ : " مَا كَانُوا لِيَقْتُلُوا عَامِرًا وَبَنِي سُلَيْمٍ وَهُمُ النَّدِيُّ " أَيِ الْقَوْمُ الْمُجْتَمِعُونَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : " كُنَّا أَنْدَاءَ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " الْأَنْدَاءُ : جَمْعُ النَّادِي : وَهُمُ الْقَوْمُ الْمُجْتَمِعُونَ . وَقِيلَ : أَرَادَ كُنَّا أَهْلَ أَنْدَاءٍ . فَحَذَفَ الْمُضَافَ . ( س ) وَفِيهِ : &q

حَيَّ(المادة: حي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

الْفَلَاحِ ،(المادة: الفلاح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَلَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ " حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ " الْفَلَاحُ : الْبَقَاءُ وَالْفَوْزُ وَالظَّفَرُ ، وَهُوَ مِنْ أَفْلَحَ ، كَالنَّجَاحِ مِنْ أَنْجَحَ : أَيْ هَلُمُّوا إِلَى سَبَبِ الْبَقَاءِ فِي الْجَنَّةِ وَالْفَوْزِ بِهَا ، وَهُوَ الصَّلَاةُ فِي الْجَمَاعَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَيْلِ مَنْ رَبَطَهَا عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ شِبَعَهَا وَجُوعَهَا وَرِيَّهَا وَظَمَأَهَا وَأَرْوَاثَهَا وَأَبْوَالَهَا فَلَاحٌ فِي مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : ظَفَرٌ وَفَوْزٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ السَّحُورِ " حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ " سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ بَقَاءَ الصَّوْمِ بِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّحْدَاحِ : " بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ وَفَلَحْ " أَيْ : بَقَاءٍ وَفَوْزٍ ، وَهُوَ مَقْصُورٌ مِنَ الْفَلَاحِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا قَالَ الرَّجُلَ لِامْرَأَتِهِ : اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ فَقَبِلَتْهُ فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ " أَيْ : فُوزِي بِأَمْرِكِ وَاسْتَبِدِّي بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كُلُّ قَوْمٍ عَلَى مَفْلَحَةٍ مِنْ أَنْفُسِهِمْ " قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ رَاضُونَ بِعِلْمِهِمْ مُغْتَبِطُونَ بِهِ عِنْدَ أَنْفُسِهِمْ ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ الْفَلَاحِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى : كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ رَجُ

لسان العرب

[ فلح ] فلح : الْفَلَحُ وَالْفَلَاحُ : الْفَوْزُ وَالنَّجَاةُ وَالْبَقَاءُ فِي النَّعِيمِ وَالْخَيْرِ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّحْدَاحِ : بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ وَفَلَحٍ أَيْ بَقَاءٍ وَفَوْزٍ ، وَهُوَ مَقْصُورٌ مِنَ الْفَلَاحِ ، وَقَدْ أَفْلَحَ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ أَيْ أُصِيرُوا إِلَى الْفَلَاحِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِنَّمَا قِيلَ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ مُفْلِحُونَ لِفَوْزِهِمْ بِبَقَاءِ الْأَبَدِ . وَفَلَّاحُ الدَّهْرِ : بَقَاؤُهُ ، يُقَالُ : لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ فَلَاحَ الدَّهْرِ ; وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : وَلَكِنْ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا فَلَاحُ أَيْ بَقَاءٌ . التَّهْذِيبُ : عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : الْفَلَحُ وَالْفَلَاحُ الْبَقَاءُ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَلَئِنْ كُنَّا كَقَوْمٍ هَلَكُوا مَا لِحَيٍّ يَا لَقَوْمٍ مِنْ فَلَحْ وَقَالَ عَدِيٌّ : ثُمَّ بَعْدَ الْفَلَاحِ وَالرُّشْدِ وَالْأُمَّ ةِ وَارَتْهُمُ هُنَاكَ الْقُبُورُ وَالْفَلَحُ وَالْفَلَاحُ : السَّحُورُ لِبَقَاءِ غَنَائِهِ ; وَفِي الْحَدِيثِ : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَحُ أَوِ الْفَلَاحُ ; يَعْنِي السَّحُورَ . أَبُو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِهِ : حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ ; قَالَ : وَفِي الْحَدِيثِ قِيلَ : وَمَا الْفَلَاحُ ؟ قَالَ السَّحُورُ ; قَالَ : وَأَصْلُ الْفَلَاحِ الْبَقَاءُ ; وَأَنْشَدَ لِلْأَضْبَطِ بْنِ قُرَيْعٍ السَّعْدِيِّ : لِكُلّ

أَنْدَى(المادة: أندى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَدَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِي . النَّادِي : مُجْتَمَعُ الْقَوْمِ وَأَهْلِ الْمَجْلِسِ ، فَيَقَعُ عَلَى الْمَجْلِسِ وَأَهْلِهِ . تَقُولُ : إِنَّ بَيْتَهُ وَسَطَ الْحِلَّةِ ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ ; لِيَغْشَاهُ الْأَضْيَافُ وَالطُّرَّاقُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " فَإِنَّ جَارَ النَّادِي يَتَحَوَّلُ " أَيْ جَارَ الْمَجْلِسِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، مِنَ الْبَدْوِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى . النَّدِيُّ ، بِالتَّشْدِيدِ : النَّادِي . أَيِ اجْعَلْنِي مَعَ الْمَلَأِ الْأَعْلَى مِنَ الْمَلَائِكَةِ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَاجْعَلْنِي فِي النِّدَاءِ الْأَعْلَى . أَرَادَ نِدَاءَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَرِيَّةِ بَنِي سُلَيْمٍ : " مَا كَانُوا لِيَقْتُلُوا عَامِرًا وَبَنِي سُلَيْمٍ وَهُمُ النَّدِيُّ " أَيِ الْقَوْمُ الْمُجْتَمِعُونَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ : " كُنَّا أَنْدَاءَ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " الْأَنْدَاءُ : جَمْعُ النَّادِي : وَهُمُ الْقَوْمُ الْمُجْتَمِعُونَ . وَقِيلَ : أَرَادَ كُنَّا أَهْلَ أَنْدَاءٍ . فَحَذَفَ الْمُضَافَ . ( س ) وَفِيهِ : &q

الأمثال4 مصادر
  • السيرة النبوية

    [ رُؤْيَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فِي الْأَذَانِ ] فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ ، إذْ رَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، أَخُو بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، النِّدَاءَ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّهُ طَافَ بِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ طَائِفٌ : مَرَّ بِي رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، يَحْمِلُ نَاقُوسًا فِي يَدِهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، أَتَبِيعُ هَذَا النَّاقُوسَ ؟ قَالَ : وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَدْعُو بِهِ إلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : أَفَلَا أَدُلّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : تَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنَّ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيِّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيِّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ

  • السيرة النبوية

    [ رُؤْيَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فِي الْأَذَانِ ] فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ ، إذْ رَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، أَخُو بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، النِّدَاءَ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّهُ طَافَ بِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ طَائِفٌ : مَرَّ بِي رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، يَحْمِلُ نَاقُوسًا فِي يَدِهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، أَتَبِيعُ هَذَا النَّاقُوسَ ؟ قَالَ : وَمَا تَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَدْعُو بِهِ إلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : أَفَلَا أَدُلّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : تَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنَّ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيِّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيِّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ

  • السيرة النبوية

    [ تَعْلِيمُ بِلَالٍ الْأَذَانَ ] فَلَمَّا أَخْبَرَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ ، إنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ ، فَلْيُؤَذِّنْ بِهَا ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ . فَلَمَّا أَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ سَمِعَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ فِي بَيْتِهِ ، فَخَرَجَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ .

  • السيرة النبوية

    [ تَعْلِيمُ بِلَالٍ الْأَذَانَ ] فَلَمَّا أَخْبَرَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ ، إنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ ، فَلْيُؤَذِّنْ بِهَا ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ . فَلَمَّا أَذَّنَ بِهَا بِلَالٌ سَمِعَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ فِي بَيْتِهِ ، فَخَرَجَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلِلَّهِ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 39 ) بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُفَسِّرِ لِلَّفْظَةِ الْمُجْمَلَةِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا أَمَرَ بِأَنْ يُشْفَعَ بَعْضُ الْأَذَانِ لَا كُلُّهَا ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا أَمَرَ بِأَنْ يُوتَرَ بَعْضُ الْإِقَامَةِ لَا كُلُّهَا ، وَأَنَّ اللَّفْظَةَ الَّتِي فِي خَبَرِ أَنَسٍ إِنَّمَا هِيَ مِنْ [أَخْبَارِ] أَلْفَاظِ الْعَامِّ الَّتِي يُرَادُ بِهَا الْخَاصُّ ، إِذْ آخِرُ الْأَذَانِ وِتْرٌ لَا شَفْعٌ ؛ لِأَنَّ الْمُؤَذِّنَ إِنَّمَا يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فِي آخِرِ الْأَذَانِ مَرَّةً وَاحِدَةً . وَكَذَلِكَ الْمُقِيمُ يُثَنِّي فِي الِابْتِدَاءِ اللهُ أَكْبَرُ ، فَيَقُولُهُ مَرَّتَيْنِ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ مَرَّتَيْنِ . وَيَقُولُ أَيْضًا : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ . 428 370 370 - وَأَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسَلَّمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، </را

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث