حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ

٢٦ حديثًا١٠ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٧) برقم ١٥٨٧٧

قَدِمْنَا الرَّبَذَةَ فَأَتَيْنَا أَبَا ذَرٍّ [الْغِفَارِيَّ(١)] فَإِذَا عَلَيْهِ حُلَّةٌ وَإِذَا عَلَى غُلَامِهِ أُخْرَى [وفي رواية : رَأَيْتُ عَلَيْهِ بُرْدًا ، وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدًا(٢)] [وفي رواية : وَعَلَى غُلَامِهِ مِثْلُهَا(٣)] [وفي رواية : مَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ فَرَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ عَلَيْهِ بُرْدَةٌ ، وَعَلَى غُلَامِهِ أُخْتُهَا(٤)] [وفي رواية : مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ(٥)] [غَلِيظٌ(٦)] [وَعَلَى غُلَامِهِ مِثْلُهُ(٧)] [وفي رواية : خَرَجْنَا حُجَّاجًا - أَوْ مُعْتَمِرِينَ - فَلَقِينَا أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالرَّبَذَةِ ، فَإِذَا عَلَيْهِ بُرْدٌ ، وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدٌ مِثْلُهُ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا ذَرٍّ ، كَانَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ بُرْدُ قُطْنٍ ، وَشَمْلَةٌ ، وَلَهُ غُنَيْمَةٌ ، وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدُ قُطْنٍ ، وَشَمْلَةٌ(٩)] قَالَ : فَقُلْنَا : لَوْ كَسَوْتَ غُلَامَكَ غَيْرَ هَذَا وَجَمَعْتَ بَيْنَهُمَا فَكَانَتْ حُلَّةً [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَوْ أَخَذْتَ هَذَا فَلَبِسْتَهُ كَانَتْ حُلَّةً ، وَأَعْطَيْتَهُ ثَوْبًا آخَرَ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَوْ كُنْتَ أَخَذْتَ الَّذِي عَلَى غُلَامِكَ فَجَعَلْتَهُ مَعَ هَذَا ، فَكَانَتْ حُلَّةً وَكَسَوْتَ غُلَامَكَ ثَوْبًا غَيْرَهُ(١١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ جَمَعْتَ هَاتَيْنِ فَكَانَتْ حُلَّةً(١٢)] [وفي رواية : فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَخَذْتَ هَذَا الْبُرْدَ إِلَى بُرْدِكَ ، لَكَانَتْ حُلَّةً ، وَكَسَوْتَهُ بُرْدًا غَيْرَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ(١٤)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(١٥)] قَالَ : فَقَالَ : سَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا [وفي رواية : سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ(١٦)] : إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا [مِنْ أَصْحَابِي(١٧)] وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً فَنِلْتُ مِنْهَا [وفي رواية : إِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِي كَلَامٌ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً ، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ(١٨)] [وفي رواية : فَذَكَرَ أَنَّهُ سَابَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَيَّرَهُ بِأُمِّهِ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ وَكَانَتْ أُمُّهُ عَجَمِيَّةً فَعَيَّرْتُ بِهَا(٢٠)] فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَانِي إِلَيْهِ [وفي رواية : لِيُعْذِرَهُ مِنِّي(٢١)] فَقَالَ لِي : أَسَابَبْتَ فُلَانًا ؟ [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً ، فَنِلْتُ مِنْهَا ، فَذَكَرَنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : أَسَابَبْتَ فُلَانًا ) ؟(٢٢)] . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَهَلْ ذَكَرْتَ أُمَّهُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : أَفَنِلْتَ مِنْ أُمِّهِ ) ؟(٢٣)] [وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟(٢٤)] . فَقُلْتُ : مَنْ يُسَابِبِ الرِّجَالَ ذُكِرَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ سَبَّ الرِّجَالَ سَبُّوا أَبَاهُ وَأُمَّهُ(٢٥)] . قَالَ : إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ [وفي رواية : إِنَّ فِيكَ(٢٦)] جَاهِلِيَّةٌ . قَالَ : قُلْتُ عَلَى سَاعَتِي مِنَ الْكِبَرِ [وفي رواية : قُلْتُ : عَلَى حِينِ سَاعَتِي هَذِهِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ ؟(٢٧)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعَلَى سِنِّي هَذِهِ مِنَ الْكِبَرِ ؟(٢٨)] قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا هُمْ [وفي رواية : إِنَّهُمْ(٢٩)] [وفي رواية : تُعَيِّرُ(٣٠)] إِخْوَانُكُمْ [وَخَوَلُكُمْ(٣١)] [وفي رواية : خَوَلُكُمْ(٣٢)] جَعَلَهُمُ اللَّهُ [فِتْيَةً لَكُمْ(٣٣)] تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ [وفي رواية : فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ(٣٤)] فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ [وفي رواية : فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ(٣٥)] [وفي رواية : فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ(٣٦)] وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ [وفي رواية : وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ(٣٧)] [وفي رواية : وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ ثِيَابِهِ(٣٨)] [وفي رواية : وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ(٣٩)] وَلَا يُكَلِّفُهُ [مِنَ الْعَمَلِ(٤٠)] مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ [وفي رواية : فَعَلَ(٤١)] مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ .(٤٢)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ ، فَضَّلَكُمُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ فَبِيعُوهُ ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ(٤٣)] [وفي رواية : مَنْ لَاءَمَكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : لَايَمَكُمْ(٤٥)] [مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ(٤٦)] [وفي رواية : خَدَمِكُمْ(٤٧)] [فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاَكْسُوهُ مِمَّا تَكْتَسُونَ(٤٨)] [وفي رواية : وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ(٤٩)] [وَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ(٥٠)] [وفي رواية : يُلَايِمْكُمْ(٥١)] [مِنْهُمْ فَبِيعُوهُ(٥٢)] [ وفي رواية : وَمَنْ لَا يُلَائِمُكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ فَبِيعُوا ] [وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ(٥٣)] [وفي رواية : أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ(٥٤)] [- أَحْسَبُهُ قَالَ -(٥٥)] [مَا لَا يُطِيقُونَ ، فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَأَعِينُوهُمْ ، وَإِنْ كَرِهْتُمُوهُمْ فَبِيعُوهُمْ ، وَاسْتَبْدِلُوهُمْ . . وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقًا أَمْثَالَكُمْ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٤٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٣٤٤·مسند البزار٤٠٠٢·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٣٤٢·
  6. (٦)سنن أبي داود٥١٤١·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٣٤٢·سنن أبي داود٥١٤١٥١٤٢·مسند أحمد٢١٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٦·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٦٨٨٢·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  11. (١١)سنن أبي داود٥١٤١·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٦٨٨٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٠·صحيح مسلم٤٣٤٤·مسند أحمد٢١٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٨·مسند البزار٤٠٠٢·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤١·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٣٤٢·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٣٤٤·مسند أحمد٢١٧٧٠·مسند البزار٤٠٠٢·
  20. (٢٠)مسند البزار٣٩٩٨·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٠·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٤٣٤٢·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٥١٤١·مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  30. (٣٠)مسند البزار٣٩٩٨·
  31. (٣١)صحيح مسلم٤٣٤٤·مسند البزار٤٠٠٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٠٢٤٥٧·مسند أحمد٢١٧٧٠·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٠٢٤٥٧٥٨٢٧·صحيح مسلم٤٣٤٤·سنن أبي داود٥١٤٢·مسند أحمد٢١٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٦١٥٨٧٨·مسند البزار٤٠٠٢·شرح معاني الآثار٦٨٨٢·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٣٤٢·سنن ابن ماجه٣٨٠٢·مسند أحمد٢١٨٢٢٢١٨٥٤·مسند البزار٣٩٣٠٣٩٩٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٠٢٤٥٧٥٨٢٧·صحيح مسلم٤٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٨·مسند البزار٤٠٠٢·شرح معاني الآثار٦٨٨٢·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٤٣٤٢·سنن ابن ماجه٣٨٠٢·مسند البزار٣٩٩٨·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٠·صحيح مسلم٤٣٤٢٤٣٤٤·مسند أحمد٢١٧٧٠·مسند البزار٤٠٠٢·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٥١٤١·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٥١٤٥·مسند أحمد٢١٨٢٢·مسند البزار٣٩٣٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢١٨٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٩·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٥١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٩·مسند البزار٣٩٣٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٨٢٢٢١٨٥٤·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٥١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٨٢٢٢١٨٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٠٤١·مسند البزار٣٩٣٠·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٥١٤٥·مسند البزار٣٩٣٠·
  51. (٥١)مسند أحمد٢١٨٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٩·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٥١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٩·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٥١٤١٥١٤٥·مسند أحمد٢١٨٢٢٢١٨٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٩·مسند البزار٣٩٣٠·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤١·
  55. (٥٥)مسند البزار٣٩٩٨·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٦ / ٢٦
  • صحيح البخاري · #30

    إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ 30 30 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ ، عَنِ الْمَعْرُورِ قَالَ : لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ، وَعَلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ .

  • صحيح البخاري · #2457

    أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَأَعِينُوهُمْ .

  • صحيح البخاري · #5827

    إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، قُلْتُ: عَلَى حِينِ سَاعَتِي هَذِهِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ؟ قَالَ: نَعَمْ ، هُمْ إِخْوَانُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ جَعَلَ اللهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يَغْلِبُهُ ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ .

  • صحيح مسلم · #4342

    يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ سَبَّ الرِّجَالَ سَبُّوا أَبَاهُ وَأُمَّهُ ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، هُمْ إِخْوَانُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ .

  • صحيح مسلم · #4343

    وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، كُلُّهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَزَادَ فِي حَدِيثِ زُهَيْرٍ وَأَبِي مُعَاوِيَةَ بَعْدَ قَوْلِهِ : إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، قَالَ : قُلْتُ : عَلَى حَالِ سَاعَتِي مِنَ الْكِبَرِ ، قَالَ : نَعَمْ . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ : نَعَمْ ، عَلَى حَالِ سَاعَتِكَ مِنَ الْكِبَرِ . وَفِي حَدِيثِ عِيسَى : فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيَبِعْهُ . وَفِي حَدِيثِ زُهَيْرٍ : فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ . وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ : فَلْيَبِعْهُ ، وَلَا فَلْيُعِنْهُ . انْتَهَى عِنْدَ قَوْلِهِ : وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ . ( ) ، . ( ) كُلُّهُمْقال:

  • صحيح مسلم · #4344

    إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، إِخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ عَلَيْهِ .

  • سنن أبي داود · #5141

    يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ قَالَ : إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ ، فَضَّلَكُمُ اللهُ عَلَيْهِمْ ، فَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ فَبِيعُوهُ ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ .

  • سنن أبي داود · #5142

    إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيَكْسُهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ نَحْوَهُ .

  • سنن أبي داود · #5145

    مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُ مِمَّا تَكْتَسُونَ ، وَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ مِنْهُمْ فَبِيعُوهُ ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ .

  • جامع الترمذي · #2082

    إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ فِتْيَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن ابن ماجه · #3802

    إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يُعَنِّيهِمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ .

  • مسند أحمد · #21746

    إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ فِتْنَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَلْيَكْسُهُ مِنْ لِبَاسِهِ ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ .

  • مسند أحمد · #21769

    حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ أَخْبَرَنِي ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمَعْرُورَ بْنَ سُوَيْدٍ قَالَ : لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ ، وَعَلَى غُلَامِهِ ثَوْبٌ . فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • مسند أحمد · #21770

    إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيَكْسُهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ عَلَيْهِ .

  • مسند أحمد · #21822

    مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ أَوْ قَالَ : تَكْتَسُونَ وَمَنْ لَا يُلَائِمُكُمْ فَبِيعُوهُ ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #21854

    مَنْ لَايَمَكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَمَنْ لَا يُلَايِمُكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ فَبِيعُوا ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لائمكم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يلائمكم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مصنف عبد الرزاق · #18040

    يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ فِيكَ جَاهِلِيَّةً قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعَلَى سِنِّي هَذِهِ مِنَ الْكِبَرِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ فِتْيَةً لَكُمْ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ ثِيَابِهِ ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ فَعَلَ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #18041

    أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ ، فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَأَعِينُوهُمْ ، وَإِنْ كَرِهْتُمُوهُمْ فَبِيعُوهُمْ ، وَاسْتَبْدِلُوهُمْ .. وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقًا أَمْثَالَكُمْ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15876

    هُمْ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيَكْسُهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ فَلْيُعِنْهُ . . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15877

    إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ . قَالَ : قُلْتُ عَلَى سَاعَتِي مِنَ الْكِبَرِ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّمَا هُمْ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ . . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15878

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، ثَنَا وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ قَالَ : سَمِعْتُ الْمَعْرُورَ بْنَ سُوَيْدٍ يَقُولُ : رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟ " . ثُمَّ قَالَ لِي : " إِنَّ إِخْوَانَكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَأَعِينُوهُمْ عَلَيْهِ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ شُعْبَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15879

    مَنْ لَايَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُ مِمَّا تَكْتَسُونَ وَمَنْ لَمْ يُلَايِمْكُمْ مِنْهُمْ فَبِيعُوهُ وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ .

  • مسند البزار · #3930

    مَنْ لَاءَمَكُمِ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ فَبِيعُوهُ وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ . وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ ، فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِإِسْنَادِهِ وَبِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ .

  • مسند البزار · #3998

    يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ تُعَيِّرُ إِخْوَانَكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ - أَحْسَبُهُ قَالَ - مَا لَا يُطِيقُونَ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ . وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ عَنِ الْمَعْرُورِ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند البزار · #4002

    إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ إِخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ عَلَيْهِ .

  • شرح معاني الآثار · #6882

    إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ ، فَلْيُعِنْهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُسَوِّيَ بَيْنَ مَمْلُوكِهِ وَبَيْنَ نَفْسِهِ فِي الطَّعَامِ وَالْكِسْوَةِ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا رَوَيْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِمَا رَوَيْنَاهُ مِنْ مَذْهَبِ أَبِي الْيَسَرِ وَأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، الَّذِي ذَكَرْنَا فِي ذَلِكَ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : الَّذِي يَجِبُ لِلْمَمْلُوكِ عَلَى مَوْلَاهُ هُوَ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، لَا غَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا يُوَسِّعُ بِهِ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ . وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا .