حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 17965
18040
باب ضرب النساء والخدم

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ :

مَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ فَرَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ عَلَيْهِ بُرْدَةٌ ، وَعَلَى غُلَامِهِ أُخْتُهَا ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ جَمَعْتَ هَاتَيْنِ فَكَانَتْ حُلَّةً ، فَقَالَ : سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً فَنِلْتُ مِنْهَا ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُعْذِرَهُ مِنِّي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ فِيكَ جَاهِلِيَّةً قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ ج٩ / ص٤٤٨اللهِ ، أَعَلَى سِنِّي هَذِهِ مِنَ الْكِبَرِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ فِتْيَةً لَكُمْ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ ثِيَابِهِ ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ فَعَلَ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة أحسنها حديث أبي ذر

    صحيح الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة31هـ
  2. 02
    معرور بن سويد الأسدي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    يحيى بن العلاء الفوراردي
    تقييم الراوي:رمي بالوضع .· الثامنة .
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 15) برقم: (30) ، (3 / 149) برقم: (2457) ، (8 / 16) برقم: (5827) ومسلم في "صحيحه" (5 / 92) برقم: (4342) ، (5 / 93) برقم: (4344) وأبو داود في "سننه" (4 / 504) برقم: (5141) ، (4 / 505) برقم: (5142) ، (4 / 506) برقم: (5145) والترمذي في "جامعه" (3 / 498) برقم: (2082) وابن ماجه في "سننه" (4 / 647) برقم: (3802) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 7) برقم: (15876) ، (8 / 7) برقم: (15877) ، (8 / 7) برقم: (15879) ، (8 / 7) برقم: (15878) وأحمد في "مسنده" (9 / 4995) برقم: (21746) ، (9 / 5001) برقم: (21770) ، (9 / 5016) برقم: (21822) ، (9 / 5025) برقم: (21854) والبزار في "مسنده" (9 / 357) برقم: (3930) ، (9 / 400) برقم: (3998) ، (9 / 402) برقم: (4002) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 447) برقم: (18040) ، (9 / 448) برقم: (18041) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 356) برقم: (6882)

الشواهد43 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٧) برقم ١٥٨٧٧

قَدِمْنَا الرَّبَذَةَ فَأَتَيْنَا أَبَا ذَرٍّ [الْغِفَارِيَّ(١)] فَإِذَا عَلَيْهِ حُلَّةٌ وَإِذَا عَلَى غُلَامِهِ أُخْرَى [وفي رواية : رَأَيْتُ عَلَيْهِ بُرْدًا ، وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدًا(٢)] [وفي رواية : وَعَلَى غُلَامِهِ مِثْلُهَا(٣)] [وفي رواية : مَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ فَرَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ عَلَيْهِ بُرْدَةٌ ، وَعَلَى غُلَامِهِ أُخْتُهَا(٤)] [وفي رواية : مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ(٥)] [غَلِيظٌ(٦)] [وَعَلَى غُلَامِهِ مِثْلُهُ(٧)] [وفي رواية : خَرَجْنَا حُجَّاجًا - أَوْ مُعْتَمِرِينَ - فَلَقِينَا أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالرَّبَذَةِ ، فَإِذَا عَلَيْهِ بُرْدٌ ، وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدٌ مِثْلُهُ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا ذَرٍّ ، كَانَ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ بُرْدُ قُطْنٍ ، وَشَمْلَةٌ ، وَلَهُ غُنَيْمَةٌ ، وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدُ قُطْنٍ ، وَشَمْلَةٌ(٩)] قَالَ : فَقُلْنَا : لَوْ كَسَوْتَ غُلَامَكَ غَيْرَ هَذَا وَجَمَعْتَ بَيْنَهُمَا فَكَانَتْ حُلَّةً [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَوْ أَخَذْتَ هَذَا فَلَبِسْتَهُ كَانَتْ حُلَّةً ، وَأَعْطَيْتَهُ ثَوْبًا آخَرَ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَوْ كُنْتَ أَخَذْتَ الَّذِي عَلَى غُلَامِكَ فَجَعَلْتَهُ مَعَ هَذَا ، فَكَانَتْ حُلَّةً وَكَسَوْتَ غُلَامَكَ ثَوْبًا غَيْرَهُ(١١)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ جَمَعْتَ هَاتَيْنِ فَكَانَتْ حُلَّةً(١٢)] [وفي رواية : فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَخَذْتَ هَذَا الْبُرْدَ إِلَى بُرْدِكَ ، لَكَانَتْ حُلَّةً ، وَكَسَوْتَهُ بُرْدًا غَيْرَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ(١٤)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(١٥)] قَالَ : فَقَالَ : سَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا [وفي رواية : سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ(١٦)] : إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا [مِنْ أَصْحَابِي(١٧)] وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً فَنِلْتُ مِنْهَا [وفي رواية : إِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِي كَلَامٌ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً ، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ(١٨)] [وفي رواية : فَذَكَرَ أَنَّهُ سَابَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَيَّرَهُ بِأُمِّهِ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ وَكَانَتْ أُمُّهُ عَجَمِيَّةً فَعَيَّرْتُ بِهَا(٢٠)] فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَانِي إِلَيْهِ [وفي رواية : لِيُعْذِرَهُ مِنِّي(٢١)] فَقَالَ لِي : أَسَابَبْتَ فُلَانًا ؟ [وفي رواية : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامٌ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً ، فَنِلْتُ مِنْهَا ، فَذَكَرَنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : أَسَابَبْتَ فُلَانًا ) ؟(٢٢)] . قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَهَلْ ذَكَرْتَ أُمَّهُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : أَفَنِلْتَ مِنْ أُمِّهِ ) ؟(٢٣)] [وفي رواية : يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟(٢٤)] . فَقُلْتُ : مَنْ يُسَابِبِ الرِّجَالَ ذُكِرَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ سَبَّ الرِّجَالَ سَبُّوا أَبَاهُ وَأُمَّهُ(٢٥)] . قَالَ : إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ [وفي رواية : إِنَّ فِيكَ(٢٦)] جَاهِلِيَّةٌ . قَالَ : قُلْتُ عَلَى سَاعَتِي مِنَ الْكِبَرِ [وفي رواية : قُلْتُ : عَلَى حِينِ سَاعَتِي هَذِهِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ ؟(٢٧)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعَلَى سِنِّي هَذِهِ مِنَ الْكِبَرِ ؟(٢٨)] قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّمَا هُمْ [وفي رواية : إِنَّهُمْ(٢٩)] [وفي رواية : تُعَيِّرُ(٣٠)] إِخْوَانُكُمْ [وَخَوَلُكُمْ(٣١)] [وفي رواية : خَوَلُكُمْ(٣٢)] جَعَلَهُمُ اللَّهُ [فِتْيَةً لَكُمْ(٣٣)] تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ [وفي رواية : فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ أَخَاهُ تَحْتَ يَدِهِ(٣٤)] فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ [وفي رواية : فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ(٣٥)] [وفي رواية : فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ(٣٦)] وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ [وفي رواية : وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ(٣٧)] [وفي رواية : وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ ثِيَابِهِ(٣٨)] [وفي رواية : وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ(٣٩)] وَلَا يُكَلِّفُهُ [مِنَ الْعَمَلِ(٤٠)] مَا يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ [وفي رواية : فَعَلَ(٤١)] مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ .(٤٢)] [وفي رواية : إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ ، فَضَّلَكُمُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ فَبِيعُوهُ ، وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ(٤٣)] [وفي رواية : مَنْ لَاءَمَكُمْ(٤٤)] [وفي رواية : لَايَمَكُمْ(٤٥)] [مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ(٤٦)] [وفي رواية : خَدَمِكُمْ(٤٧)] [فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاَكْسُوهُ مِمَّا تَكْتَسُونَ(٤٨)] [وفي رواية : وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ(٤٩)] [وَمَنْ لَمْ يُلَائِمْكُمْ(٥٠)] [وفي رواية : يُلَايِمْكُمْ(٥١)] [مِنْهُمْ فَبِيعُوهُ(٥٢)] [ وفي رواية : وَمَنْ لَا يُلَائِمُكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ فَبِيعُوا ] [وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ(٥٣)] [وفي رواية : أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ، وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ(٥٤)] [- أَحْسَبُهُ قَالَ -(٥٥)] [مَا لَا يُطِيقُونَ ، فَإِنْ فَعَلْتُمْ فَأَعِينُوهُمْ ، وَإِنْ كَرِهْتُمُوهُمْ فَبِيعُوهُمْ ، وَاسْتَبْدِلُوهُمْ . . وَلَا تُعَذِّبُوا خَلْقًا أَمْثَالَكُمْ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٢٤٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٣٤٤·مسند البزار٤٠٠٢·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٣٤٢·
  6. (٦)سنن أبي داود٥١٤١·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٣٤٢·سنن أبي داود٥١٤١٥١٤٢·مسند أحمد٢١٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٦·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٦٨٨٢·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤١·
  10. (١٠)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  11. (١١)سنن أبي داود٥١٤١·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٦٨٨٢·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٠·صحيح مسلم٤٣٤٤·مسند أحمد٢١٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٨·مسند البزار٤٠٠٢·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤١·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٣٤٢·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٣٤٤·مسند أحمد٢١٧٧٠·مسند البزار٤٠٠٢·
  20. (٢٠)مسند البزار٣٩٩٨·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٣٠·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٤٣٤٢·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٥١٤١·مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  30. (٣٠)مسند البزار٣٩٩٨·
  31. (٣١)صحيح مسلم٤٣٤٤·مسند البزار٤٠٠٢·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٠٢٤٥٧·مسند أحمد٢١٧٧٠·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٠٢٤٥٧٥٨٢٧·صحيح مسلم٤٣٤٤·سنن أبي داود٥١٤٢·مسند أحمد٢١٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٦١٥٨٧٨·مسند البزار٤٠٠٢·شرح معاني الآثار٦٨٨٢·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٣٤٢·سنن ابن ماجه٣٨٠٢·مسند أحمد٢١٨٢٢٢١٨٥٤·مسند البزار٣٩٣٠٣٩٩٨·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٠٢٤٥٧٥٨٢٧·صحيح مسلم٤٣٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٨·مسند البزار٤٠٠٢·شرح معاني الآثار٦٨٨٢·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٤٣٤٢·سنن ابن ماجه٣٨٠٢·مسند البزار٣٩٩٨·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٥٨٢٧·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤٠·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٠·صحيح مسلم٤٣٤٢٤٣٤٤·مسند أحمد٢١٧٧٠·مسند البزار٤٠٠٢·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٥١٤١·
  44. (٤٤)سنن أبي داود٥١٤٥·مسند أحمد٢١٨٢٢·مسند البزار٣٩٣٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢١٨٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٩·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٥١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٩·مسند البزار٣٩٣٠·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢١٨٢٢٢١٨٥٤·
  48. (٤٨)سنن أبي داود٥١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٩·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢١٨٢٢٢١٨٥٤·مصنف عبد الرزاق١٨٠٤١·مسند البزار٣٩٣٠·
  50. (٥٠)سنن أبي داود٥١٤٥·مسند البزار٣٩٣٠·
  51. (٥١)مسند أحمد٢١٨٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٩·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٥١٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٩·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٥١٤١٥١٤٥·مسند أحمد٢١٨٢٢٢١٨٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٨٧٩·مسند البزار٣٩٣٠·
  54. (٥٤)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤١·
  55. (٥٥)مسند البزار٣٩٩٨·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق١٨٠٤١·
مقارنة المتون62 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي17965
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
جَمَعْتَ(المادة: جمعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

جَاهِلِيَّةً(المادة: جاهلية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَهِلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ ، وَتُبَخِّلُونَ ، وَتُجَبِّنُونَ أَيْ تَحْمِلُونَ الْآبَاءَ عَلَى الْجَهْلِ حِفْظًا لِقُلُوبِهِمْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ وَالْجِيمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنِ اسْتَجْهَلَ مُؤْمِنًا فَعَلَيْهِ إِثْمُهُ " أَيْ مَنْ حَمَلَهُ عَلَى شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ خُلُقِهِ فَيُغْضِبُهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَحْوَجَهُ إِلَى ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : " وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ " أَيْ حَمَلَتْهُ الْأَنَفَةُ وَالْغَضَبُ عَلَى الْجَهْلِ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلًا قِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مَا لَا حَاجَةَ إِلَيْهِ كَالنُّجُومِ وَعُلُومِ الْأَوَائِلِ ، وَيَدَعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي دِينِهِ مِنْ عِلْمِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَتَكَلَّفَ الْعَالِمُ الْقَوْلَ فِيمَا لَا يَعْلَمُهُ فَيُجَهِّلُهُ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ الْحَالُ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا الْعَرَبُ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ; مِنَ الْجَهْلِ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَشَرَائِعِ الدِّينِ ، وَالْمُفَاخِرَةِ بِالْأَنْسَابِ وَالْكِبْرِ وَالتَّجَبُّرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ .

لسان العرب

[ جهل ] جهل : الْجَهْلُ : نَقِيضُ الْعِلْمِ ، وَقَدْ جَهِلَهُ فُلَانٌ جَهْلًا وَجَهَالَةً وَجَهِلَ عَلَيْهِ . وَتَجَاهَلَ : أَظْهَرَ الْجَهْلَ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ . الْجَوْهَرِيُّ : تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الْجَهْلَ ، وَلَيْسَ بِهِ ، وَاسْتَجْهَلَهُ : عَدَّهُ جَاهِلًا وَاسْتَخَفَّهُ أَيْضًا . وَالتَّجْهِيلُ : أَنْ تَنْسُبَهُ إِلَى الْجَهْلِ ، وَجَهِلَ فُلَانٌ حَقَّ فُلَانٍ ، وَجَهِلَ فُلَانٌ عَلَيَّ ، وَجَهِلَ بِهَذَا الْأَمْرِ . وَالْجَهَالَةُ : أَنْ تَفْعَلَ فِعْلًا بِغَيْرِ الْعِلْمِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : إِنَّ فُلَانًا لَجَاهِلُ مِنْ فُلَانٍ ؛ أَيْ : جَاهِلٌ بِهِ . وَرَجُلٌ جَاهِلٌ ، وَالْجَمْعُ جُهْلٌ وَجُهُلٌ وَجُهَّلٌ وَجُهَّالٌ وَجُهَلَاءُ ; عَنْ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ : شَبَّهُوهُ بِفَعِيلٍ كَمَا شَبَّهُوا فَاعِلًا بِفَعُولٍ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالُوا جُهَلَاءَ كَمَا قَالُوا عُلَمَاءَ ، حَمْلًا لَهُ عَلَى ضِدِّهِ . وَرَجُلٌ جَهُولٌ : كَجَاهِلٍ ، وَالْجَمْعُ جُهُلٌ وَجُهْلٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : جُهْلُ الْعَشِيِّ رُجَّحًا لِقَسْرِهِ قَوْلُهُ " جُهْلُ الْعَشِيِّ " يَقُولُ : فِي أَوَّلِ النَّهَارِ تَسْتَنُّ ، وَبِالْعَشِيِّ يَدْعُوهَا لِيَنْضَمَّ إِلَيْهِ مَا كَانَ مِنْهَا شَاذًا فَيَأْمَنُ عَلَيْهَا السِّبَاعَ وَاللَّيْلَ فَيَحُوطُهَا ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ رَجَعْنَ إِلَيْهِ مَخَافَةَ قَسْرِهِ لِهَيْبَتِهَا إِيَّاهُ . وَالْمَجْهَلَةُ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْجَهْلِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْوَلَدُ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ وَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ ؛ أَيْ : يَحْمِلُونَ الْآبَاءَ عَلَى الْجَهْلِ بِمُلَاعَبَتِهِمْ إِيَّاهُمْ حِفْظًا لِقُلُوبِهِمْ ، وَكُلٌّ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ; وَقَو

الْكِبَرِ(المادة: الكبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    18040 17965 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ : مَرَرْتُ بِالرَّبَذَةِ فَرَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ عَلَيْهِ بُرْدَةٌ ، وَعَلَى غُلَامِهِ أُخْتُهَا ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ جَمَعْتَ هَاتَيْنِ فَكَانَتْ حُلَّةً ، فَقَالَ : سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي ، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً فَنِلْتُ مِنْهَا ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُعْذِرَهُ مِنِّي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ فِيكَ جَاهِلِيَّةً قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعَلَى سِنِّي هَذِهِ مِنَ الْكِبَرِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ ، إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ فِتْيَةً لَكُمْ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ ف

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث