حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ

١٩ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٥٠) برقم ٣١٧٨

أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الْحَجَرِ ، وَعِنْدَهُ مِحْجَنٌ يَضْرِبُ بِهِ الْحَجَرَ وَيُقَبِّلُهُ [وفي رواية : أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ جَالِسٌ مَعَهُ مِحْجَنٌ(١)] ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ(٢)] [وفي رواية : تَلَا(٣)] [هَذِهِ الْآيَةَ(٤)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٥)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٦)] لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ [وفي رواية : زَقُّومِ جَهَنَّمَ(٧)] قُطِرَتْ فِي [بِحَارِ(٨)] الْأَرْضِ [وفي رواية : أُنْزِلَتْ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ(٩)] لَأَمَرَّتْ [وفي رواية : لَأَفْسَدَتْ(١٠)] [وفي رواية : أَفْسَدَتْ(١١)] [وفي رواية : لَفَسَدَتْ(١٢)] عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(١٣)] مَعِيشَتَهُمْ [وفي رواية : عَيْشَهُمْ(١٤)] [وفي رواية : مَعَائِشَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : مَعَايِشَهُمْ(١٦)] ، فَكَيْفَ [وفي رواية : كَيْفَ(١٧)] بِمَنْ [يَكُونُ(١٨)] هُوَ طَعَامُهُ ، وَلَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ [وفي رواية : فَكَيْفَ مَنْ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا الزَّقُّومُ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٦١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٧٠٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١١٠٩٧·المعجم الأوسط٧٥٣١·المعجم الصغير٩١٢·مسند الطيالسي٢٧٧٠·المستدرك على الصحيحين٣١٧٦·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٨٠٤·المعجم الكبير١١٠٩٧·المعجم الأوسط٧٥٣١·المعجم الصغير٩١٢·مسند الطيالسي٢٧٧٠·المستدرك على الصحيحين٣١٧٦٣٧٠٧·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٣٧٠٧·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٣١٧٦·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٨٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١١٠٩٧·المعجم الأوسط٧٥٣١·المعجم الصغير٩١٢·مسند الطيالسي٢٧٧٠·المستدرك على الصحيحين٣١٧٦·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٨٢·
  10. (١٠)جامع الترمذي٢٨٠٤·سنن ابن ماجه٤٤٥٠·صحيح ابن حبان٧٤٧٨·المعجم الكبير١١٠٩٧·المعجم الأوسط٧٥٣١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٨٢·مسند البزار٤٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٣٧٠٧·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  11. (١١)المعجم الصغير٩١٢·مسند الطيالسي٢٧٧٠·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٣١٧٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١١٠٩٧·مسند البزار٤٩٤٠·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٦١·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٣٧٠٧·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٨٠٤·المعجم الكبير١١٠٩٧·المعجم الأوسط٧٥٣١·المعجم الصغير٩١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٨٢·مسند الطيالسي٢٧٧٠·المستدرك على الصحيحين٣١٧٦·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١١٠٩٧·مسند الطيالسي٢٧٧٠·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٨٠٤·المعجم الكبير١١٠٩٧·المعجم الأوسط٧٥٣١·المعجم الصغير٩١٢·مسند الطيالسي٢٧٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٧٠٧·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٦١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٩ / ١٩
  • جامع الترمذي · #2804

    لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي دَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن ابن ماجه · #4450

    وَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ . ؟

  • مسند أحمد · #2761

    وَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ عَيْشَهُمْ ، فَكَيْفَ مَنْ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا الزَّقُّومُ . ؟ !

  • مسند أحمد · #3178

    لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ ، فَكَيْفَ بِمَنْ هُوَ طَعَامُهُ ، وَلَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ . ؟!

  • مسند أحمد · #3179

    لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ ....فَذَكَرَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #7478

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ مَعِيشَتَهُمْ ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ ؟ .

  • المعجم الكبير · #11097

    لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ مَعَايِشَهُمْ كَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ ؟ .

  • المعجم الأوسط · #7531

    لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ ، فَكَيْفَ مَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ ؟ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا شُعْبَةُ " . كذا في طبعة دار الحرمين ، ولعل الصواب: ( محمد بن أسد بن يزيد الأصبهاني) كذا هو في المعجم الكبير والصغير.

  • المعجم الصغير · #912

    لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا أَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ ؟ " - لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا شُعْبَةُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35282

    لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنْ زَقُّومِ جَهَنَّمَ أُنْزِلَتْ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ عَلَى النَّاسِ مَعَايِشَهُمْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أفسدت .

  • مسند البزار · #4940

    فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ مَعِيشَتَهُمْ فَكَيْفَ مَنْ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ إِلَّا ابْنُ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا .

  • مسند الطيالسي · #2770

    فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا أَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ ، كَيْفَ مَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ ؟ " .

  • السنن الكبرى · #11032

    لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ عَلَى الْأَرْضِ ، لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ مَعِيشَتَهُمْ ، فَكَيْفَ مَنْ هُوَ طَعَامُهُ ، أَوْ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ . ؟

  • المستدرك على الصحيحين · #3176

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الْأَرْضِ لَفَسَدَتْ وَفِي حَدِيثِ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ : " لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ ، فَكَيْفَ بِمَنْ تَكُونُ طَعَامَهُ ؟ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3707

    وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَائِشَهُمْ ، فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ ؟ . هَذَا حَدِيثٌ أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَبُو يَعْقُوبَ الْحَنْظَلِيُّ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ : خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ . وَهُوَ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #4761

    مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ الْمَكِّيُّ أَبُو الْحَجَّاجِ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ 4761 103 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ح .

  • الأحاديث المختارة · #4762

    وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمُفَاخِرِ خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْإِخْشِيدِ السَّرَّاجَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ، أَبْنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ يَزِيدَ الْمَدَنِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ح .

  • الأحاديث المختارة · #4763

    وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ - أَيْضًا - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَبْنَا شُعْبَةُ . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ يَزِيدَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ح .

  • الأحاديث المختارة · #4764

    لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ ، فَكَيْفَ مَنْ هُوَ طَعَامُهُ وَلَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ . لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ . وَرِوَايَةُ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ . كَيْفَ مَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ . وَرِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ الْآيَةَ ، مِثْلُ الَّذِي قَبْلَهُ . غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : " فَسَدَتْ " . وَعِنْدَهُ : " فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ . وَرِوَايَةُ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ الْآيَةَ ، فَقَالَ : " لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ مَعَايِشَهُمْ . كَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ ؟ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - أَيْضًا - بِنَحْوِهِ عَنْ رَوْحٍ ، عَنْ شُعْبَةَ . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ . وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ بِشْرٍ بِهِ خَالِدٌ الْعَسْكَرِيُّ عَنْ غُنْدَرٍ نَحْوَهُ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ نَحْوَهُ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ بِنَحْوِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ . وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْقَوَارِيرِيِّ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ . فَلَعَلَّ الْأَعْمَشَ سَمِعَهُ مِنْ مُجَاهِدٍ وَمِنْ أَبِي يَحْيَى عَنْهُ أَوْ لَعَلَّهُ كَانَ يُدَلِّسُهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).