حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي : الْأَعْمَشَ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي : الْأَعْمَشَ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 511) برقم: (7478) والحاكم في "مستدركه" (2 / 294) برقم: (3176) ، (2 / 451) برقم: (3707) والنسائي في "الكبرى" (10 / 48) برقم: (11032) والترمذي في "جامعه" (4 / 336) برقم: (2804) وابن ماجه في "سننه" (5 / 375) برقم: (4450) وأحمد في "مسنده" (2 / 665) برقم: (2761) ، (2 / 750) برقم: (3178) ، (2 / 751) برقم: (3179) والطيالسي في "مسنده" (4 / 367) برقم: (2770) والبزار في "مسنده" (11 / 189) برقم: (4940) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 496) برقم: (35282) والطبراني في "الكبير" (11 / 68) برقم: (11097) والطبراني في "الأوسط" (7 / 291) برقم: (7531) والطبراني في "الصغير" (2 / 133) برقم: (912)
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الْحَجَرِ ، وَعِنْدَهُ مِحْجَنٌ يَضْرِبُ بِهِ الْحَجَرَ وَيُقَبِّلُهُ [وفي رواية : أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ جَالِسٌ مَعَهُ مِحْجَنٌ(١)] ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ(٢)] [وفي رواية : تَلَا(٣)] [هَذِهِ الْآيَةَ(٤)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٥)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٦)] لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ [وفي رواية : زَقُّومِ جَهَنَّمَ(٧)] قُطِرَتْ فِي [بِحَارِ(٨)] الْأَرْضِ [وفي رواية : أُنْزِلَتْ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ(٩)] لَأَمَرَّتْ [وفي رواية : لَأَفْسَدَتْ(١٠)] [وفي رواية : أَفْسَدَتْ(١١)] [وفي رواية : لَفَسَدَتْ(١٢)] عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(١٣)] مَعِيشَتَهُمْ [وفي رواية : عَيْشَهُمْ(١٤)] [وفي رواية : مَعَائِشَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : مَعَايِشَهُمْ(١٦)] ، فَكَيْفَ [وفي رواية : كَيْفَ(١٧)] بِمَنْ [يَكُونُ(١٨)] هُوَ طَعَامُهُ ، وَلَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ [وفي رواية : فَكَيْفَ مَنْ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا الزَّقُّومُ(١٩)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( زَقَمَ ) * فِي صِفَةِ النَّارِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الدُّنْيَا الزَّقُّومُ : مَا وَصَفَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فَقَالَ : إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ وَهِيَ فَعُّولٌ مِنَ الزَّقْمِ : اللَّقْمُ الشَّدِيدُ ، وَالشُّرْبُ الْمُفْرِطُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ : إِنَّ مُحَمَّدًا يُخَوِّفُنَا شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ، هَاتُوا الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ وَتَزَقَّمُوا أَيْ كُلُوا . وَقِيلَ : أَكْلُ الزُّبْدِ وَالتَّمْرِ بِلُغَةٍ إِفْرِيقِيَّةٍ : الزَّقُّومُ .
[ زقم ] زقم : الْأَزْهَرِيُّ : الزَّقْمُ : الْفِعْلُ مِنَ الزَّقُّومِ ، وَالِازْدِقَامُ كَالِابْتِلَاعِ . ابْنُ سِيدَهْ : ازْدَقَمَ الشَّيْءَ وَتَزَقَّمَهُ ابْتَلَعَهُ . وَالتَّزَقُّمُ : التَّلَقُّمُ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الزَّقْمُ وَاللَّقْمُ وَاحِدٌ ، وَالْفِعْلُ زَقَمَ يَزْقُمُ وَلَقِمَ يَلْقَمُ . وَالتَّزَقُّمُ : كَثْرَةُ شُرْبِ اللَّبَنِ ، وَالِاسْمُ الزَّقَمُ ، ابْنُ دُرَيْدٍ : يُقَالُ تَزَقَّمَ فُلَانٌ اللَّبَنَ إِذَا أَفْرَطَ فِي شُرْبِهِ . وَهُوَ يَزْقُمُ اللُّقَمَ زَقْمًا أَيْ يَلْقَمُهَا . وَزَقَمَ اللَّحْمَ زَقْمًا بَلَعَهُ . وَأَزْقَمْتُهُ الشَّيْءَ أَيْ أَبَلَعْتُهُ إِيَّاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الزَّقُّومُ اسْمُ طَعَامٍ لَهُمْ فِيهِ تَمْرٌ وَزُبْدٌ . وَالزَّقْمُ : أَكْلُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالزَّقُّومُ طَعَامُ أَهْلِ النَّارِ ، قَالَ وَبَلَغَنَا أَنَّهُ لَمَّا أُنْزِلَتْ آيَةُ الزَّقُّومِ : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ ؛ لَمْ يَعْرِفْهُ قُرَيْشٌ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : إِنَّ هَذَا لَشَجَرٌ مَا يَنْبُتُ فِي بِلَادِنَا فَمَنْ مِنْكُمْ مَنْ يَعْرِفُ الزَّقُّومَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ قَدِمَ عَلَيْهِمْ مِنْ إِفْرِيقِيَّةَ : الزَّقُّومُ : بِلُغَةِ إِفْرِيقِيَّةِ الزُّبْدُ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : يَا جَارِيَةُ هَاتِي لَنَا تَمْرًا وَزُبْدًا نَزْدَقِمُهُ ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ : أَفَبِهَذَا يُخَوِّفُنَا مُحَمَّدٌ فِي الْآخِرَةِ ؟ فَبَيَّنَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ذَلِكَ فِي آيَةٍ أُخْرَى فَقَالَ فِي صِفَتِهَا : إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ ال
3179 3198 3137 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي : الْأَعْمَشَ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ ....فَذَكَرَهُ . <متن_مخفي ربط="8031461" نص="أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الْحَجَرِ وَعِنْدَهُ مِحْجَنٌ يَضْرِبُ بِهِ الْحَجَرَ وَيُقَبِّلُهُ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ فِي الْأَرْضِ لَأَمَرَّتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ فَكَيْفَ بِمَنْ هُوَ طَعَامُهُ وَلَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُ