حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 7525
7531
محمد بن راشد بن يزيد الأصبهاني

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدِ بْنِ يَزِيدَ الْأَصْبَهَانِيُّ [١]، نَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، نَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ فَقَالَ : لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ ، فَكَيْفَ مَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ ؟ " .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة160هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    الوفاة293هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 511) برقم: (7478) والحاكم في "مستدركه" (2 / 294) برقم: (3176) ، (2 / 451) برقم: (3707) والنسائي في "الكبرى" (10 / 48) برقم: (11032) والترمذي في "جامعه" (4 / 336) برقم: (2804) وابن ماجه في "سننه" (5 / 375) برقم: (4450) وأحمد في "مسنده" (2 / 665) برقم: (2761) ، (2 / 750) برقم: (3178) والطيالسي في "مسنده" (4 / 367) برقم: (2770) والبزار في "مسنده" (11 / 189) برقم: (4940) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 496) برقم: (35282) والطبراني في "الكبير" (11 / 68) برقم: (11097) والطبراني في "الأوسط" (7 / 291) برقم: (7531) والطبراني في "الصغير" (2 / 133) برقم: (912)

الشواهد18 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٥٠) برقم ٣١٧٨

أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ الْحَجَرِ ، وَعِنْدَهُ مِحْجَنٌ يَضْرِبُ بِهِ الْحَجَرَ وَيُقَبِّلُهُ [وفي رواية : أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ جَالِسٌ مَعَهُ مِحْجَنٌ(١)] ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ(٢)] [وفي رواية : تَلَا(٣)] [هَذِهِ الْآيَةَ(٤)] : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٥)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٦)] لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ [وفي رواية : زَقُّومِ جَهَنَّمَ(٧)] قُطِرَتْ فِي [بِحَارِ(٨)] الْأَرْضِ [وفي رواية : أُنْزِلَتْ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ(٩)] لَأَمَرَّتْ [وفي رواية : لَأَفْسَدَتْ(١٠)] [وفي رواية : أَفْسَدَتْ(١١)] [وفي رواية : لَفَسَدَتْ(١٢)] عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(١٣)] مَعِيشَتَهُمْ [وفي رواية : عَيْشَهُمْ(١٤)] [وفي رواية : مَعَائِشَهُمْ(١٥)] [وفي رواية : مَعَايِشَهُمْ(١٦)] ، فَكَيْفَ [وفي رواية : كَيْفَ(١٧)] بِمَنْ [يَكُونُ(١٨)] هُوَ طَعَامُهُ ، وَلَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ [وفي رواية : فَكَيْفَ مَنْ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا الزَّقُّومُ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٦١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٧٠٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١١٠٩٧·المعجم الأوسط٧٥٣١·المعجم الصغير٩١٢·مسند الطيالسي٢٧٧٠·المستدرك على الصحيحين٣١٧٦·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٨٠٤·المعجم الكبير١١٠٩٧·المعجم الأوسط٧٥٣١·المعجم الصغير٩١٢·مسند الطيالسي٢٧٧٠·المستدرك على الصحيحين٣١٧٦٣٧٠٧·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٣٧٠٧·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٣١٧٦·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٨٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١١٠٩٧·المعجم الأوسط٧٥٣١·المعجم الصغير٩١٢·مسند الطيالسي٢٧٧٠·المستدرك على الصحيحين٣١٧٦·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٨٢·
  10. (١٠)جامع الترمذي٢٨٠٤·سنن ابن ماجه٤٤٥٠·صحيح ابن حبان٧٤٧٨·المعجم الكبير١١٠٩٧·المعجم الأوسط٧٥٣١·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٨٢·مسند البزار٤٩٤٠·المستدرك على الصحيحين٣٧٠٧·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  11. (١١)المعجم الصغير٩١٢·مسند الطيالسي٢٧٧٠·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٣١٧٦·
  13. (١٣)المعجم الكبير١١٠٩٧·مسند البزار٤٩٤٠·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٦١·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٣٧٠٧·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٨٠٤·المعجم الكبير١١٠٩٧·المعجم الأوسط٧٥٣١·المعجم الصغير٩١٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٨٢·مسند الطيالسي٢٧٧٠·المستدرك على الصحيحين٣١٧٦·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير١١٠٩٧·مسند الطيالسي٢٧٧٠·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٨٠٤·المعجم الكبير١١٠٩٧·المعجم الأوسط٧٥٣١·المعجم الصغير٩١٢·مسند الطيالسي٢٧٧٠·المستدرك على الصحيحين٣٧٠٧·الأحاديث المختارة٤٧٦٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٦١·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين7525
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الزَّقُّومِ(المادة: الزقوم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَقَمَ ) * فِي صِفَةِ النَّارِ لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الدُّنْيَا الزَّقُّومُ : مَا وَصَفَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ فَقَالَ : إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ وَهِيَ فَعُّولٌ مِنَ الزَّقْمِ : اللَّقْمُ الشَّدِيدُ ، وَالشُّرْبُ الْمُفْرِطُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَبَا جَهْلٍ قَالَ : إِنَّ مُحَمَّدًا يُخَوِّفُنَا شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ، هَاتُوا الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ وَتَزَقَّمُوا أَيْ كُلُوا . وَقِيلَ : أَكْلُ الزُّبْدِ وَالتَّمْرِ بِلُغَةٍ إِفْرِيقِيَّةٍ : الزَّقُّومُ .

لسان العرب

[ زقم ] زقم : الْأَزْهَرِيُّ : الزَّقْمُ : الْفِعْلُ مِنَ الزَّقُّومِ ، وَالِازْدِقَامُ كَالِابْتِلَاعِ . ابْنُ سِيدَهْ : ازْدَقَمَ الشَّيْءَ وَتَزَقَّمَهُ ابْتَلَعَهُ . وَالتَّزَقُّمُ : التَّلَقُّمُ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : الزَّقْمُ وَاللَّقْمُ وَاحِدٌ ، وَالْفِعْلُ زَقَمَ يَزْقُمُ وَلَقِمَ يَلْقَمُ . وَالتَّزَقُّمُ : كَثْرَةُ شُرْبِ اللَّبَنِ ، وَالِاسْمُ الزَّقَمُ ، ابْنُ دُرَيْدٍ : يُقَالُ تَزَقَّمَ فُلَانٌ اللَّبَنَ إِذَا أَفْرَطَ فِي شُرْبِهِ . وَهُوَ يَزْقُمُ اللُّقَمَ زَقْمًا أَيْ يَلْقَمُهَا . وَزَقَمَ اللَّحْمَ زَقْمًا بَلَعَهُ . وَأَزْقَمْتُهُ الشَّيْءَ أَيْ أَبَلَعْتُهُ إِيَّاهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الزَّقُّومُ اسْمُ طَعَامٍ لَهُمْ فِيهِ تَمْرٌ وَزُبْدٌ . وَالزَّقْمُ : أَكْلُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالزَّقُّومُ طَعَامُ أَهْلِ النَّارِ ، قَالَ وَبَلَغَنَا أَنَّهُ لَمَّا أُنْزِلَتْ آيَةُ الزَّقُّومِ : إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ ؛ لَمْ يَعْرِفْهُ قُرَيْشٌ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : إِنَّ هَذَا لَشَجَرٌ مَا يَنْبُتُ فِي بِلَادِنَا فَمَنْ مِنْكُمْ مَنْ يَعْرِفُ الزَّقُّومَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ قَدِمَ عَلَيْهِمْ مِنْ إِفْرِيقِيَّةَ : الزَّقُّومُ : بِلُغَةِ إِفْرِيقِيَّةِ الزُّبْدُ بِالتَّمْرِ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : يَا جَارِيَةُ هَاتِي لَنَا تَمْرًا وَزُبْدًا نَزْدَقِمُهُ ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ : أَفَبِهَذَا يُخَوِّفُنَا مُحَمَّدٌ فِي الْآخِرَةِ ؟ فَبَيَّنَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ذَلِكَ فِي آيَةٍ أُخْرَى فَقَالَ فِي صِفَتِهَا : إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ ال

المعجم·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجُمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ " . الْعَجْمَاءُ : الْبَهِيمَةُ ، سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهَا لَا تَتَكَلَّمُ . وَكُلُّ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ فَهُوَ أَعْجَمُ وَمُسْتَعْجِمٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ وَأَعْجَمَ " . قِيلَ : أَرَادَ بِعَدَدِ كُلِّ آدَمِيٍّ وَبَهِيمَةٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتُعْجِمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ . أَيْ : أُرْتِجَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَقْرَأَ ، كَأَنَّهُ صَارَ بِهِ عُجْمَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " مَا كُنَّا نَتَعَاجَمُ أَنَّ مَلَكًا يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ " . أَيْ : مَا كُنَّا نَكْنِي وَنُورِّي . وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُفْصِحْ بِشَيْءٍ فَقَدْ أَعْجَمَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ " ؛ لِأَنَّهَا لَا تُسْمَعُ فِيهَا قِرَاءَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ : " وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَلْهَزَ رَجُلًا فَقَطَعَ بَعْضَ لِسَانِهِ فَعَجُمَ كَلَامُهُ ، فَقَالَ : يُعْرَضُ كَلَامُهُ عَلَى الْمُعْجَمِ ، فَمَا نَقُصَ كَلَامُهُ مِنْهَا قُسِمَتْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ " . الْمُعْجَمُ : حُرُوفُ ا ب ت ث ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ مِنَ التَّعْجِيمِ ، وَهُوَ إِزَالَةُ الْعُجْمَةِ بِالنَّقْطِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : " نَهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا " . هُوَ أَنْ يُبَالَغَ فِي نُضْجِهِ حَتَّى يَتَفَتَّتَ وَتَفْسُدَ ق

لسان العرب

[ عجم ] عجم : الْعُجْمُ وَالْعَجَمُ : خِلَافُ الْعُرْبِ وَالْعَرَبِ يَعْتَقِبُ هَذَانِ الْمِثَالَانِ كَثِيرًا ، يُقَالُ : عَجَمِيٌّ وَجَمْعُهُ عَجَمٌ ، وَخِلَافُهُ عَرَبِيٌّ وَجَمْعُهُ عَرَبٌ ، وَرَجُلٌ أَعْجَمُ وَقَوْمٌ أَعْجَمُ قَالَ : سَلُّومُ لَوْ أَصْبَحْتِ وَسْطَ الْأَعْجَمِ فِي الرُّومِ أَوْ فَارِسَ أَوْ فِي الدَّيْلَمِ إِذًا لَزُرْنَاكِ وَلَوْ بِسُلَّمِ وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ : وَطَالَمَا وَطَالَمَا وَطَالَمَا غَلَبْتُ عَادًا وَغَلَبْتُ الْأَعْجَمَا إِنَّمَا أَرَادَ الْعَجَمَ فَأَفْرَدَهُ لِمُقَابَلَتِهِ إِيَّاهُ بِعَادٍ ، وَعَادٌ لَفْظٌ مُفْرَدٌ وَإِنْ كَانَ مَعْنَاهُ الْجَمْعَ ، وَقَدْ يُرِيدُ الْأَعْجَمِينَ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَبُو النَّجْمِ بِهَذَا الْجَمْعَ ، أَيْ : غَلَبْتُ النَّاسَ كُلَّهُمْ ، وَإِنْ كَانَ الْأَعْجَمُ لَيْسُوا مِمَّنْ عَارَضَ أَبُو النَّجْمِ ; لِأَنَّ أَبَا النَّجْمِ عَرَبِيٌّ وَالْعَجَمُ غَيْرُ عَرَبٍ ، وَلَمْ يَجْعَلِ الْأَلِفَ فِي قَوْلِهِ وَطَالَمَا الْأَخِيرَةَ تَأْسِيسًا ; لِأَنَّهُ أَرَادَ أَصْلَ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ طال وَمَا جَمِيعًا إِذَا لَمْ تُجْعَلَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَهُوَ قَدْ جَعَلَهُمَا هُنَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَكَانَ الْقِيَاسُ أَنْ يَجْعَلَهَا هَاهُنَا تَأْسِيسًا ; لِأَنَّ ما هَاهُنَا تَصْحَبُ الْفِعْلَ كَثِيرًا ، وَالْعَجَمُ : جَمْعُ الْعَجَمِيِّ ، وَكَذَلِكَ الْعَرَبُ جَمْعُ الْعَرَبِيِّ ، وَنَحْوٌ مِنْ هَذَا : جَمْعُهُمُ الْيَهُودِيَّ وَالْمَجُوسِيَّ الْيَهُودَ وَالْمَجُوسَ ، وَالْعُجْمُ : جَمْعُ الْأَعْجَمِ الَّذِي لَا يُفْصِحُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعُجْمُ جَمْعَ الْعَجَمِ ، فَكَأَنَّهُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَكَذَلِكَ الْعُرْبُ جَمْعُ الْعَرَبِ ، يُقَالُ : هَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    7531 7525 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدِ بْنِ يَزِيدَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، نَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، نَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ فَقَالَ : لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ ، فَكَيْفَ مَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ ؟ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا شُعْبَةُ " . كذا في طبعة دار الحرمين ، ولعل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث