حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا ، وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي حَلَفَ بِهِ ، مَا مَرَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِثْلُهُ

٩ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٦/٩٧) برقم ٨٩٦٧

[كَانَ إِذَا دَنَا رَمَضَانُ يَقُولُ(١)] أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا - بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي حَلَفَ بِهِ(٢)] مَا دَخَلَ [وفي رواية : ، مَا مَرَّ(٣)] [وفي رواية : مَا مَضَى(٤)] [وفي رواية : مَا أَتَى(٥)] عَلَى الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : بِالْمُؤْمِنِينَ(٦)] [وفي رواية : بِالْمُسْلِمِينَ(٧)] شَهْرٌ [قَطُّ(٨)] خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ [وفي رواية : مِثْلُهُ(٩)] [وفي رواية : مِنْ رَمَضَانَ(١٠)] ، وَلَا دَخَلَ [وفي رواية : وَلَا أَتَى(١١)] عَلَى الْمُنَافِقِينَ [وفي رواية : وَلَا بِالْمُنَافِقِينَ(١٢)] [وفي رواية : وَمَا مَرَّ بِالْمُنَافِقِينَ(١٣)] شَهْرٌ [قَطُّ(١٤)] شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ [وفي رواية : مِنْ رَمَضَانَ(١٥)] - بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] يَكْتُبُ [وفي رواية : لَيَكْتُبُ(١٧)] أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُوجِبَهُ [وفي رواية : يَدْخُلَهُ(١٨)] [وفي رواية : يَدْخُلَ(١٩)] ، وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ [وفي رواية : إِصْرَهُ(٢٠)] وَشَقَاءَهُ قَبْلَ [وفي رواية : مِنْ قَبْلِ(٢١)] أَنْ يُدْخِلَهُ [وفي رواية : يَدْخُلَ(٢٢)] ، وَذَلِكَ أَنَّ [وفي رواية : وَذَاكَ لِأَنَّ(٢٣)] الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ لَهُ [وفي رواية : لِمَا يُعِدُّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ(٢٤)] مِنَ النَّفَقَةِ فِي الْقُوَّةِ وَالْعِبَادَةِ [وفي رواية : يُعِدُّ فِيهِ الْقُوَّةَ لِلْعِبَادَةِ مِنَ النَّفَقَةِ(٢٥)] [وفي رواية : يُعِدُّ نَفَقَتَهُ وَقُوتَهُ لِعِيَالِهِ ،(٢٦)] ، وَيُعِدُّ لَهُ [وفي رواية : فِيهِ(٢٧)] الْمُنَافِقُ [وفي رواية : وَأَنَّ الْمُنَافِقَ يُعِدُّ فِيهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَمَا يُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ(٢٩)] اتِّبَاعَ [وفي رواية : ابْتِغَاءَ(٣٠)] غَفَلَاتِ [وفي رواية : غَفْلَةِ(٣١)] الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : النَّاسِ(٣٢)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنِينَ(٣٣)] وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ [وفي رواية : وَعَوْرَاتِهِمْ(٣٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُعِدُّ لِغَفْلَةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَوْرَتِهِمْ(٣٥)] ، فَهُوَ [وفي رواية : هُوَ(٣٦)] غُنْمٌ [وفي رواية : نِعْمَةٌ(٣٧)] لِلْمُؤْمِنِ وَنَقِمَةٌ لِلْفَاجِرِ [وفي رواية : نِقْمَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ(٣٨)] ، أَوْ قَالَ : يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  2. (٢)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  3. (٣)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·المعجم الأوسط٩٠١٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  5. (٥)مسند أحمد٨٤٤١·
  6. (٦)مسند أحمد٨٩٤٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  9. (٩)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٤٤١·
  11. (١١)مسند أحمد٨٤٤١·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٤٤١·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·المعجم الأوسط٩٠١٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·المعجم الأوسط٩٠١٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٦٧·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٦٧·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٤٤١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٨٩٤٦·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨٤٤١٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٤٤١·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٩٤٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٨٤٤١٨٩٤٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٤٤١١٠٨٧٦·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٤٤١·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٩٠١٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • مسند أحمد · #8441

    مَا أَتَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَلَا أَتَى عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ مِنْ رَمَضَانَ ، وَذَلِكَ لِمَا يُعِدُّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ مِنَ الْقُوَّةِ لِلْعِبَادَةِ ، وَمَا يُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ مِنْ غَفَلَاتِ النَّاسِ وَعَوْرَاتِهِمْ ، هُوَ غُنْمٌ الْمُؤْمِنِ يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : لهم .

  • مسند أحمد · #8946

    أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا ، بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ ، مَا مَرَّ بِالْمُؤْمِنِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ ، وَلَا بِالْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ ، وَيَكْتُبُ إِصْرَهُ وَشَقَاءَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ فِيهِ الْقُوَّةَ لِلْعِبَادَةِ مِنَ النَّفَقَةِ ، وَيُعِدُّ الْمُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفْلَةِ النَّاسِ وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ ، فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ .

  • مسند أحمد · #10876

    أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ ، هَذَا بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] مَا مَرَّ بِالْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ قَطُّ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ ، وَمَا مَرَّ بِالْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ قَطُّ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ ، بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] لَيَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ وَيَكْتُبُ إِصْرَهُ وَشَقَاءَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ ، وَذَاكَ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ فِيهِ الْقُوَّةَ مِنَ النَّفَقَةِ لِلْعِبَادَةِ وَيُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُ ابْتِغَاءَ غَفَلَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَوْرَاتِهِمْ ، فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #10877

    أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ فَذَكَرَهُ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2097

    أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا مَرَّ بِالْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ ، وَلَا مَرَّ بِالْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُكْتَبُ أَجْرُهُ وَنَوَافِلُهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهُ ، وَيَكْتُبُ إِصْرَهُ وَشَقَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ فِيهِ الْقُوَّةَ مِنَ النَّفَقَةِ لِلْعِبَادَةِ ، وَيُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفَلَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ ، فَغُنْمٌ يَغْنَمُهُ الْمُؤْمِنُ . هَذَا حَدِيثُ يَحْيَى ، وَقَالَ بُنْدَارٌ : فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ، يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ . عَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ هَذَا يُقَالُ لَهُ مَوْلَى بَنِي زَمَانَةَ مَدَنِيٌّ " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : رمانة .

  • المعجم الأوسط · #9016

    أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا ، وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي حَلَفَ بِهِ ، مَا مَرَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِثْلُهُ ، إِنَّ اللهَ لَيَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُ وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ وَشَقَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ نَفَقَتَهُ وَقُوتَهُ لِعِيَالِهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُعِدُّ لِغَفْلَةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَوْرَتِهِمْ ، فَهُوَ نِعْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِ ، نِقْمَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8967

    أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا - بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا دَخَلَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ ، وَلَا دَخَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ - بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ اللهَ يَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُوجِبَهُ ، وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ وَشَقَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ لَهُ مِنَ النَّفَقَةِ فِي الْقُوَّةِ وَالْعِبَادَةِ ، وَيُعِدُّ لَهُ الْمُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفَلَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ ، فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ وَنِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ ، أَوْ قَالَ : يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8594

    أَظَلَّكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا مَضَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ ، وَلَا بِالْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَ ، وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ وَشَقَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ لَهُ النَّفَقَةَ لِلْعِبَادَةِ ، وَأَنَّ الْمُنَافِقَ يُعِدُّ فِيهِ غَفَلَاتِ الْمُسْلِمِينَ وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ ؛ فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8595

    وَنِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ .