حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 8484ط. مؤسسة الرسالة: 8368
8441
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ ، مَا أَتَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَلَا أَتَى عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ [١]مِنْ رَمَضَانَ ، وَذَلِكَ لِمَا يُعِدُّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ مِنَ الْقُوَّةِ لِلْعِبَادَةِ ، وَمَا يُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ مِنْ غَفَلَاتِ النَّاسِ وَعَوْرَاتِهِمْ ، هُوَ غُنْمٌ الْمُؤْمِنِ يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البخاري
    في حديثه نظر
  • الهيثمي

    فيه تميم مولى ابن رمانة ولم أجد من ترجمه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    تميم المازني
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن تميم المازني
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    كثير بن زيد السهمي«ابن مافنه»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 304) برقم: (8594) وأحمد في "مسنده" (2 / 1757) برقم: (8441) ، (2 / 1864) برقم: (8946) ، (2 / 2222) برقم: (10876) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 97) برقم: (8967) والطبراني في "الأوسط" (9 / 21) برقم: (9016)

الشواهد8 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٦/٩٧) برقم ٨٩٦٧

[كَانَ إِذَا دَنَا رَمَضَانُ يَقُولُ(١)] أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا - بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي حَلَفَ بِهِ(٢)] مَا دَخَلَ [وفي رواية : ، مَا مَرَّ(٣)] [وفي رواية : مَا مَضَى(٤)] [وفي رواية : مَا أَتَى(٥)] عَلَى الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : بِالْمُؤْمِنِينَ(٦)] [وفي رواية : بِالْمُسْلِمِينَ(٧)] شَهْرٌ [قَطُّ(٨)] خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ [وفي رواية : مِثْلُهُ(٩)] [وفي رواية : مِنْ رَمَضَانَ(١٠)] ، وَلَا دَخَلَ [وفي رواية : وَلَا أَتَى(١١)] عَلَى الْمُنَافِقِينَ [وفي رواية : وَلَا بِالْمُنَافِقِينَ(١٢)] [وفي رواية : وَمَا مَرَّ بِالْمُنَافِقِينَ(١٣)] شَهْرٌ [قَطُّ(١٤)] شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ [وفي رواية : مِنْ رَمَضَانَ(١٥)] - بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] يَكْتُبُ [وفي رواية : لَيَكْتُبُ(١٧)] أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُوجِبَهُ [وفي رواية : يَدْخُلَهُ(١٨)] [وفي رواية : يَدْخُلَ(١٩)] ، وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ [وفي رواية : إِصْرَهُ(٢٠)] وَشَقَاءَهُ قَبْلَ [وفي رواية : مِنْ قَبْلِ(٢١)] أَنْ يُدْخِلَهُ [وفي رواية : يَدْخُلَ(٢٢)] ، وَذَلِكَ أَنَّ [وفي رواية : وَذَاكَ لِأَنَّ(٢٣)] الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ لَهُ [وفي رواية : لِمَا يُعِدُّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ(٢٤)] مِنَ النَّفَقَةِ فِي الْقُوَّةِ وَالْعِبَادَةِ [وفي رواية : يُعِدُّ فِيهِ الْقُوَّةَ لِلْعِبَادَةِ مِنَ النَّفَقَةِ(٢٥)] [وفي رواية : يُعِدُّ نَفَقَتَهُ وَقُوتَهُ لِعِيَالِهِ ،(٢٦)] ، وَيُعِدُّ لَهُ [وفي رواية : فِيهِ(٢٧)] الْمُنَافِقُ [وفي رواية : وَأَنَّ الْمُنَافِقَ يُعِدُّ فِيهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَمَا يُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ(٢٩)] اتِّبَاعَ [وفي رواية : ابْتِغَاءَ(٣٠)] غَفَلَاتِ [وفي رواية : غَفْلَةِ(٣١)] الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : النَّاسِ(٣٢)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنِينَ(٣٣)] وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ [وفي رواية : وَعَوْرَاتِهِمْ(٣٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُعِدُّ لِغَفْلَةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَوْرَتِهِمْ(٣٥)] ، فَهُوَ [وفي رواية : هُوَ(٣٦)] غُنْمٌ [وفي رواية : نِعْمَةٌ(٣٧)] لِلْمُؤْمِنِ وَنَقِمَةٌ لِلْفَاجِرِ [وفي رواية : نِقْمَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ(٣٨)] ، أَوْ قَالَ : يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  2. (٢)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  3. (٣)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·المعجم الأوسط٩٠١٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  5. (٥)مسند أحمد٨٤٤١·
  6. (٦)مسند أحمد٨٩٤٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  9. (٩)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٤٤١·
  11. (١١)مسند أحمد٨٤٤١·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٤٤١·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·المعجم الأوسط٩٠١٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·المعجم الأوسط٩٠١٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٦٧·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٦٧·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٤٤١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٨٩٤٦·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨٤٤١٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٤٤١·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٩٤٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٨٤٤١٨٩٤٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٤٤١١٠٨٧٦·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٤٤١·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٩٠١٦·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي8484
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة8368
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَعَوْرَاتِهِمْ(المادة: عوراتنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    8441 8484 8368 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ ، مَا أَتَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَلَا أَتَى عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ مِنْ رَمَضَانَ ، وَذَلِكَ لِمَا يُعِدُّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ مِنَ الْقُوَّةِ لِلْعِبَادَةِ ، وَمَا يُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ مِنْ غَفَلَاتِ النَّاسِ وَعَوْرَاتِهِمْ ، هُوَ غُنْمٌ الْمُؤْمِنِ يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : لهم .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث