حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1884ط. المكتب الإسلامي: 1884
2097
باب في فضل شهر رمضان وأنه خير الشهور للمسلمين

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا مَرَّ بِالْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ ، وَلَا مَرَّ بِالْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيُكْتَبُ أَجْرُهُ وَنَوَافِلُهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهُ ، وَيَكْتُبُ إِصْرَهُ وَشَقَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ فِيهِ الْقُوَّةَ مِنَ النَّفَقَةِ لِلْعِبَادَةِ ، وَيُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفَلَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ ، فَغُنْمٌ يَغْنَمُهُ الْمُؤْمِنُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البخاري
    في حديثه نظر
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    تميم المازني
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن تميم المازني
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    كثير بن زيد السهمي«ابن مافنه»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    أبو عامر العقدي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    يحيى بن حكيم المقوم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 337) برقم: (2097) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 304) برقم: (8594) وأحمد في "مسنده" (2 / 1757) برقم: (8441) ، (2 / 1864) برقم: (8946) ، (2 / 2222) برقم: (10876) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 97) برقم: (8967) والطبراني في "الأوسط" (9 / 21) برقم: (9016)

الشواهد8 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٦/٩٧) برقم ٨٩٦٧

[كَانَ إِذَا دَنَا رَمَضَانُ يَقُولُ(١)] أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا - بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي حَلَفَ بِهِ(٢)] مَا دَخَلَ [وفي رواية : ، مَا مَرَّ(٣)] [وفي رواية : مَا مَضَى(٤)] [وفي رواية : مَا أَتَى(٥)] عَلَى الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : بِالْمُؤْمِنِينَ(٦)] [وفي رواية : بِالْمُسْلِمِينَ(٧)] شَهْرٌ [قَطُّ(٨)] خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ [وفي رواية : مِثْلُهُ(٩)] [وفي رواية : مِنْ رَمَضَانَ(١٠)] ، وَلَا دَخَلَ [وفي رواية : وَلَا أَتَى(١١)] عَلَى الْمُنَافِقِينَ [وفي رواية : وَلَا بِالْمُنَافِقِينَ(١٢)] [وفي رواية : وَمَا مَرَّ بِالْمُنَافِقِينَ(١٣)] شَهْرٌ [قَطُّ(١٤)] شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ [وفي رواية : مِنْ رَمَضَانَ(١٥)] - بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] يَكْتُبُ [وفي رواية : لَيَكْتُبُ(١٧)] أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُوجِبَهُ [وفي رواية : يَدْخُلَهُ(١٨)] [وفي رواية : يَدْخُلَ(١٩)] ، وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ [وفي رواية : إِصْرَهُ(٢٠)] وَشَقَاءَهُ قَبْلَ [وفي رواية : مِنْ قَبْلِ(٢١)] أَنْ يُدْخِلَهُ [وفي رواية : يَدْخُلَ(٢٢)] ، وَذَلِكَ أَنَّ [وفي رواية : وَذَاكَ لِأَنَّ(٢٣)] الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ لَهُ [وفي رواية : لِمَا يُعِدُّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ(٢٤)] مِنَ النَّفَقَةِ فِي الْقُوَّةِ وَالْعِبَادَةِ [وفي رواية : يُعِدُّ فِيهِ الْقُوَّةَ لِلْعِبَادَةِ مِنَ النَّفَقَةِ(٢٥)] [وفي رواية : يُعِدُّ نَفَقَتَهُ وَقُوتَهُ لِعِيَالِهِ ،(٢٦)] ، وَيُعِدُّ لَهُ [وفي رواية : فِيهِ(٢٧)] الْمُنَافِقُ [وفي رواية : وَأَنَّ الْمُنَافِقَ يُعِدُّ فِيهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَمَا يُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ(٢٩)] اتِّبَاعَ [وفي رواية : ابْتِغَاءَ(٣٠)] غَفَلَاتِ [وفي رواية : غَفْلَةِ(٣١)] الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : النَّاسِ(٣٢)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنِينَ(٣٣)] وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ [وفي رواية : وَعَوْرَاتِهِمْ(٣٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُعِدُّ لِغَفْلَةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَوْرَتِهِمْ(٣٥)] ، فَهُوَ [وفي رواية : هُوَ(٣٦)] غُنْمٌ [وفي رواية : نِعْمَةٌ(٣٧)] لِلْمُؤْمِنِ وَنَقِمَةٌ لِلْفَاجِرِ [وفي رواية : نِقْمَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ(٣٨)] ، أَوْ قَالَ : يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  2. (٢)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  3. (٣)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·المعجم الأوسط٩٠١٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  5. (٥)مسند أحمد٨٤٤١·
  6. (٦)مسند أحمد٨٩٤٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  9. (٩)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٤٤١·
  11. (١١)مسند أحمد٨٤٤١·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٤٤١·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·المعجم الأوسط٩٠١٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·المعجم الأوسط٩٠١٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٦٧·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٦٧·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٤٤١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٨٩٤٦·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨٤٤١٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٤٤١·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٩٤٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٨٤٤١٨٩٤٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٤٤١١٠٨٧٦·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٤٤١·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٩٠١٦·
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1884
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1884
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَظَلَّكُمْ(المادة: أظلكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَلَلَ ) ( س ) فِيهِ : الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الدُّنُوِّ مِنَ الضِّرَابِ فِي الْجِهَادِ حَتَّى يَعْلُوَهُ السَّيْفُ وَيَصِيرَ ظِلُّهُ عَلَيْهِ . وَالظِّلُّ : الْفَيْءُ الْحَاصِلُ مِنَ الْحَاجِزِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّمْسِ . أَيُّ شَيْءٍ كَانَ . وَقِيلَ : هُوَ مَخْصُوصٌ بِمَا كَانَ مِنْهُ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَمَا كَانَ بَعْدَهُ فَهُوَ الْفَيْءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، أَيْ : فِي ظِلِّ رَحْمَتِهِ . ( هـ س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ؛ لِأَنَّهُ يَدْفَعُ الْأَذَى عَنِ النَّاسِ كَمَا يَدْفَعُ الظِّلُّ أَذَى حَرِّ الشَّمْسِ . وَقَدْ يُكَنَّى بِالظِّلِّ عَنِ الْكَنَفِ وَالنَّاحِيَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، أَيْ : فِي ذَرَاهَا وَنَاحِيَتِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظِّلِّ فِي الْحَدِيثِ . وَلَا يَخْرُجُ عَنْ أَحَدِ هَذِهِ الْمَعَانِي . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ ، يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَرَادَ ظِلَالَ الْجَنَّةِ . أَيْ : كُنْتَ طَيِّبًا فِي صُلْبِ آدَمَ ، حَيْثُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ : &qu

لسان العرب

[ ظلل ] ظل : ظَلَّ نَهَارَهُ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَظَلُّ ظَلًّا وَظُلُولًا وَظَلِلْتُ أَنَا وَظَلْتُ وَظِلْتُ ، لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي النَّهَارِ ، لَكِنَّهُ قَدْ سُمِعَ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ ظَلَّ لَيْلَهُ ، وَظَلِلْتُ أَعْمَلُ كَذَا ، بِالْكَسْرِ ، ظُلُولًا إِذَا عَمِلْتَهُ بِالنَّهَارِ دُونَ اللَّيْلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : ظَلَّ فُلَانٌ نَهَارَهُ صَائِمًا ، وَلَا تَقُولُ الْعَرَبُ ظَلَّ يَظَلُّ إِلَّا لِكُلِّ عَمَلٍ بِالنَّهَارِ ، كَمَا لَا يَقُولُونَ بَاتَ يَبِيتُ إِلَّا بِاللَّيْلِ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَحْذِفُ لَامَ ظَلِلْتُ وَنَحْوِهَا حَيْثُ يَظْهَرَانِ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْحِجَازِ يَكْسِرُونَ الظَّاءَ كَسْرَةِ اللَّامِ الَّتِي أُلْقِيَتْ فَيَقُولُونَ ظِلْنَا وَظِلْتُمْ ، وَالْمَصْدَرُ الظُّلُولُ ، وَالْأَمْرُ اظْلَلْ وَظَلَّ ; قَالَ تَعَالَى : ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ، وَقُرِئَ ظِلْتَ ، فَمَنْ فَتَحَ فَالْأَصْلُ فِيهِ ظَلِلْتَ ، ولَكِنَّ اللَّامَ حُذِفَتْ لِثِقَلِ التَّضْعِيفِ وَالْكَسْرِ وَبَقِيَتِ الظَّاءُ عَلَى فَتْحِهَا ، وَمَنْ قَرَأَ ظِلْتَ ، بِالْكَسْرِ ، حَوَّلَ كَسْرَةَ اللَّامِ عَلَى الظَّاءِ ، وَيَجُوزُ فِي غَيْرِ الْمَكْسُورِ نحْوُ هَمْتُ بِذَلِكَ أَيْ هَمَمْتُ وَأَحَسْتُ بِذَلِكَ أَيْ أَحْسَسْتُ ، قَالَ : وَهَذَا قَوْلُ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا ظِلْتُ فَأَصْلُهُ ظَلِلْتُ إِلَّا أَنَّهُمْ حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا : خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِيهِ عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا ظَلْتُ ف

عَوْرَاتِهِمْ(المادة: عوراتنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 5 ) بَابٌ فِي فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ " وَأَنَّهُ خَيْرُ الشُّهُورِ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَذِكْرِ إِعْدَادِ الْمُؤْمِنِ الْقُوَّةَ مِنَ النَّفَقَةِ لِلْعِبَادَةِ قَبْلَ دُخُولِهِ " . 2097 1884 1884 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا مَرَّ بِالْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ ، وَلَا مَرَّ بِالْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث