حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 9008
9016
مقدام بن داود بن عيسى المصري

حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ ، نَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ ، مَوْلَى بَنِي زِمَّانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

كَانَ إِذَا دَنَا رَمَضَانُ يَقُولُ : أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا ، وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي حَلَفَ بِهِ ، مَا مَرَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِثْلُهُ ، إِنَّ اللهَ لَيَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُ وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ وَشَقَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ نَفَقَتَهُ وَقُوتَهُ لِعِيَالِهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُعِدُّ لِغَفْلَةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَوْرَتِهِمْ ، فَهُوَ نِعْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِ ، نِقْمَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البخاري
    في حديثه نظر
  • الهيثمي

    تميم مولى ابن رمانة لم أجد من ترجمه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    تميم المازني
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن تميم المازني
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    كثير بن زيد السهمي«ابن مافنه»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة158هـ
  5. 05
    سليمان بن بلال القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة172هـ
  6. 06
    سعيد بن كثير بن عفير
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة226هـ
  7. 07
    المقدام بن داود الرعيني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة283هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 304) برقم: (8594) وأحمد في "مسنده" (2 / 1757) برقم: (8441) ، (2 / 1864) برقم: (8946) ، (2 / 2222) برقم: (10876) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 97) برقم: (8967) والطبراني في "الأوسط" (9 / 21) برقم: (9016)

الشواهد8 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٦/٩٧) برقم ٨٩٦٧

[كَانَ إِذَا دَنَا رَمَضَانُ يَقُولُ(١)] أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا - بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي حَلَفَ بِهِ(٢)] مَا دَخَلَ [وفي رواية : ، مَا مَرَّ(٣)] [وفي رواية : مَا مَضَى(٤)] [وفي رواية : مَا أَتَى(٥)] عَلَى الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : بِالْمُؤْمِنِينَ(٦)] [وفي رواية : بِالْمُسْلِمِينَ(٧)] شَهْرٌ [قَطُّ(٨)] خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ [وفي رواية : مِثْلُهُ(٩)] [وفي رواية : مِنْ رَمَضَانَ(١٠)] ، وَلَا دَخَلَ [وفي رواية : وَلَا أَتَى(١١)] عَلَى الْمُنَافِقِينَ [وفي رواية : وَلَا بِالْمُنَافِقِينَ(١٢)] [وفي رواية : وَمَا مَرَّ بِالْمُنَافِقِينَ(١٣)] شَهْرٌ [قَطُّ(١٤)] شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ [وفي رواية : مِنْ رَمَضَانَ(١٥)] - بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٦)] يَكْتُبُ [وفي رواية : لَيَكْتُبُ(١٧)] أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُوجِبَهُ [وفي رواية : يَدْخُلَهُ(١٨)] [وفي رواية : يَدْخُلَ(١٩)] ، وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ [وفي رواية : إِصْرَهُ(٢٠)] وَشَقَاءَهُ قَبْلَ [وفي رواية : مِنْ قَبْلِ(٢١)] أَنْ يُدْخِلَهُ [وفي رواية : يَدْخُلَ(٢٢)] ، وَذَلِكَ أَنَّ [وفي رواية : وَذَاكَ لِأَنَّ(٢٣)] الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ لَهُ [وفي رواية : لِمَا يُعِدُّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ(٢٤)] مِنَ النَّفَقَةِ فِي الْقُوَّةِ وَالْعِبَادَةِ [وفي رواية : يُعِدُّ فِيهِ الْقُوَّةَ لِلْعِبَادَةِ مِنَ النَّفَقَةِ(٢٥)] [وفي رواية : يُعِدُّ نَفَقَتَهُ وَقُوتَهُ لِعِيَالِهِ ،(٢٦)] ، وَيُعِدُّ لَهُ [وفي رواية : فِيهِ(٢٧)] الْمُنَافِقُ [وفي رواية : وَأَنَّ الْمُنَافِقَ يُعِدُّ فِيهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَمَا يُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ(٢٩)] اتِّبَاعَ [وفي رواية : ابْتِغَاءَ(٣٠)] غَفَلَاتِ [وفي رواية : غَفْلَةِ(٣١)] الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : النَّاسِ(٣٢)] [وفي رواية : الْمُؤْمِنِينَ(٣٣)] وَاتِّبَاعَ عَوْرَاتِهِمْ [وفي رواية : وَعَوْرَاتِهِمْ(٣٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُعِدُّ لِغَفْلَةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَوْرَتِهِمْ(٣٥)] ، فَهُوَ [وفي رواية : هُوَ(٣٦)] غُنْمٌ [وفي رواية : نِعْمَةٌ(٣٧)] لِلْمُؤْمِنِ وَنَقِمَةٌ لِلْفَاجِرِ [وفي رواية : نِقْمَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ(٣٨)] ، أَوْ قَالَ : يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  2. (٢)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  3. (٣)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·المعجم الأوسط٩٠١٦·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  5. (٥)مسند أحمد٨٤٤١·
  6. (٦)مسند أحمد٨٩٤٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·
  8. (٨)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  9. (٩)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٨٤٤١·
  11. (١١)مسند أحمد٨٤٤١·
  12. (١٢)مسند أحمد٨٩٤٦·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٤٤١·
  16. (١٦)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·المعجم الأوسط٩٠١٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·المعجم الأوسط٩٠١٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٦٧·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·
  21. (٢١)مسند أحمد٨٩٤٦١٠٨٧٦·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٦٧·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٨٤٤١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٨٩٤٦·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٨٤٤١٨٩٤٦١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٨٥٩٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٤٤١·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٠٨٧٦·
  31. (٣١)مسند أحمد٨٩٤٦·
  32. (٣٢)مسند أحمد٨٤٤١٨٩٤٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٠٨٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٠٩٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٨٤٤١١٠٨٧٦·
  35. (٣٥)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٨٤٤١·
  37. (٣٧)المعجم الأوسط٩٠١٦·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٩٠١٦·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين9008
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عُفَيْرٍ(المادة: عفير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

أَظَلَّكُمْ(المادة: أظلكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ظَلَلَ ) ( س ) فِيهِ : الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الدُّنُوِّ مِنَ الضِّرَابِ فِي الْجِهَادِ حَتَّى يَعْلُوَهُ السَّيْفُ وَيَصِيرَ ظِلُّهُ عَلَيْهِ . وَالظِّلُّ : الْفَيْءُ الْحَاصِلُ مِنَ الْحَاجِزِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الشَّمْسِ . أَيُّ شَيْءٍ كَانَ . وَقِيلَ : هُوَ مَخْصُوصٌ بِمَا كَانَ مِنْهُ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَمَا كَانَ بَعْدَهُ فَهُوَ الْفَيْءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، أَيْ : فِي ظِلِّ رَحْمَتِهِ . ( هـ س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ؛ لِأَنَّهُ يَدْفَعُ الْأَذَى عَنِ النَّاسِ كَمَا يَدْفَعُ الظِّلُّ أَذَى حَرِّ الشَّمْسِ . وَقَدْ يُكَنَّى بِالظِّلِّ عَنِ الْكَنَفِ وَالنَّاحِيَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، أَيْ : فِي ذَرَاهَا وَنَاحِيَتِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الظِّلِّ فِي الْحَدِيثِ . وَلَا يَخْرُجُ عَنْ أَحَدِ هَذِهِ الْمَعَانِي . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ ، يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَرَادَ ظِلَالَ الْجَنَّةِ . أَيْ : كُنْتَ طَيِّبًا فِي صُلْبِ آدَمَ ، حَيْثُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ : &qu

لسان العرب

[ ظلل ] ظل : ظَلَّ نَهَارَهُ يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا يَظَلُّ ظَلًّا وَظُلُولًا وَظَلِلْتُ أَنَا وَظَلْتُ وَظِلْتُ ، لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِي النَّهَارِ ، لَكِنَّهُ قَدْ سُمِعَ فِي بَعْضِ الشِّعْرِ ظَلَّ لَيْلَهُ ، وَظَلِلْتُ أَعْمَلُ كَذَا ، بِالْكَسْرِ ، ظُلُولًا إِذَا عَمِلْتَهُ بِالنَّهَارِ دُونَ اللَّيْلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : ظَلَّ فُلَانٌ نَهَارَهُ صَائِمًا ، وَلَا تَقُولُ الْعَرَبُ ظَلَّ يَظَلُّ إِلَّا لِكُلِّ عَمَلٍ بِالنَّهَارِ ، كَمَا لَا يَقُولُونَ بَاتَ يَبِيتُ إِلَّا بِاللَّيْلِ ، قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَحْذِفُ لَامَ ظَلِلْتُ وَنَحْوِهَا حَيْثُ يَظْهَرَانِ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْحِجَازِ يَكْسِرُونَ الظَّاءَ كَسْرَةِ اللَّامِ الَّتِي أُلْقِيَتْ فَيَقُولُونَ ظِلْنَا وَظِلْتُمْ ، وَالْمَصْدَرُ الظُّلُولُ ، وَالْأَمْرُ اظْلَلْ وَظَلَّ ; قَالَ تَعَالَى : ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ، وَقُرِئَ ظِلْتَ ، فَمَنْ فَتَحَ فَالْأَصْلُ فِيهِ ظَلِلْتَ ، ولَكِنَّ اللَّامَ حُذِفَتْ لِثِقَلِ التَّضْعِيفِ وَالْكَسْرِ وَبَقِيَتِ الظَّاءُ عَلَى فَتْحِهَا ، وَمَنْ قَرَأَ ظِلْتَ ، بِالْكَسْرِ ، حَوَّلَ كَسْرَةَ اللَّامِ عَلَى الظَّاءِ ، وَيَجُوزُ فِي غَيْرِ الْمَكْسُورِ نحْوُ هَمْتُ بِذَلِكَ أَيْ هَمَمْتُ وَأَحَسْتُ بِذَلِكَ أَيْ أَحْسَسْتُ ، قَالَ : وَهَذَا قَوْلُ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا ظِلْتُ فَأَصْلُهُ ظَلِلْتُ إِلَّا أَنَّهُمْ حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا : خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ فِيهِ عَرَبِيٌّ كَثِيرٌ ، قَالَ : وَأَمَّا ظَلْتُ ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    9016 9008 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ ، نَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ ، مَوْلَى بَنِي زِمَّانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا دَنَا رَمَضَانُ يَقُولُ : أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا ، وَمَحْلُوفِ أَبِي الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي حَلَفَ بِهِ ، مَا مَرَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِثْلُهُ ، إِنَّ اللهَ لَيَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُ وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ وَشَقَاءَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ نَفَقَتَهُ وَقُوتَهُ لِعِيَالِهِ ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يُعِدُّ لِغَفْلَةِ الْمُسْل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث