حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ

٣٣ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٥٧١) برقم ٢٣٨٦٥

أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ قَالَ : لَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ أَمْسِ سَأَلَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ [وفي رواية : مُحَمَّدٍ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ ، فَقَالَ(٢)] [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣)] [وفي رواية : قَالَ لَنَا عُمَرُ(٤)] [وفي رواية : حَجَجْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ ، فَقَعَدَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ عُمَرُ(٥)] : [يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ(٦)] أَيُّكُمْ سَمِعَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتَنِ ؟ [وفي رواية : أَيُّكُمْ يُحَدِّثُنَا بِحَدِيثٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْفِتْنَةِ ؟(٧)] [وفي رواية : أَيُّكُمْ يُحَدِّثُنَا عَنِ الْفِتْنَةِ كَمَا سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] [وفي رواية : أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتْنَةِ كَمَا قَالَ ؟(٩)] [وفي رواية : أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ ؟(١٠)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ فَسَأَلَهُ أَصْحَابُهُ عَنِ الْفِتَنِ فَقَالَ : أَيُّكُمْ سَمِعَهُ ؟(١١)] [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَنْ يُحَدِّثُنَا عَنِ الْفِتْنَةِ ؟(١٢)] قَالُوا [وفي رواية : فَقَالَ قَوْمٌ :(١٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا(١٤)] : نَحْنُ سَمِعْنَاهُ . قَالَ : لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ [وفي رواية : وَجَارِهِ(١٥)] ؟ قَالُوا : أَجَلْ . قَالَ : لَسْتُ عَنْ تِلْكَ أَسْأَلُ ، تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ [وفي رواية : وَالصِّيَامُ(١٦)] وَالصَّدَقَةُ [وَالْمَعْرُوفُ قَالَ سُلَيْمَانُ : قَدْ كَانَ يَقُولُ : الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ(١٧)] ، [وفي رواية : قُلْتُ :(١٨)] [أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ :(١٩)] [فَتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ(٢٠)] [وفي رواية : وَنَفْسِهِ(٢١)] [وفي رواية : فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ(٢٢)] [وفي رواية : إِنَّ فِي مَالِ الرَّجُلِ فِتْنَةً ، وَفِي زَوْجَتِهِ فِتْنَةً وَوَلَدِهِ(٢٣)] [وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ(٢٤)] [وفي رواية : الصِّيَامُ(٢٥)] [وفي رواية : الصَّوْمُ ، وَالصَّلَاةُ(٢٦)] [وَالصَّدَقَةُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ . قَالَ : لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ(٢٧)] [وفي رواية : لَيْسَ أَسْأَلُ عَنْ ذِهِ(٢٨)] [وفي رواية : لَيْسَ هَذِهِ أُرِيدُ(٢٩)] [وفي رواية : لَمْ أَسْأَلْ عَنْ فِتْنَتِهِ الْخَاصَّةِ(٣٠)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : لَسْتُ عَنْ تِلْكَ أَسْأَلُكَ(٣١)] [وفي رواية : لَيْسَ عَنْ هَذَا سَأَلْتُ(٣٢)] [وفي رواية : لَيْسَ عَنْ هَذَا سَأَلْتُكَ(٣٣)] وَلَكِنْ أَيُّكُمْ سَمِعَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتَنِ [وفي رواية : إِنَّمَا سَأَلْتُكَ عَنِ الْفِتْنَةِ(٣٤)] [وفي رواية : وَلَكِنْ أَيُّكُمْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ(٣٥)] [وفي رواية : إِنَّمَا أُرِيدُ(٣٦)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ(٣٧)] [وفي رواية : وَلَكِنِّي أُرِيدُ(٣٨)] [وفي رواية : وَلَكِنْ سَأَلْتُ عَنِ(٣٩)] [وفي رواية : لَسْتُ هَذَا أَعْنِي ، قَالَ : فَالَّتِي(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ لَيْسَتْ هَذِهِ وَلَكِنِ الَّتِي(٤١)] الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ [وفي رواية : وَلَكِنِ الْفِتْنَةُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ(٤٢)] [وفي رواية : إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ الْفِتْنَةِ الَّتِي قَبْلَ السَّاعَةِ تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ(٤٣)] [وفي رواية : كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ(٤٤)] ؟ قَالَ [حُذَيْفَةُ(٤٥)] : فَأَسْكَتَ [وفي رواية : فَسَكَتَ(٤٦)] الْقَوْمُ ، فَظَنَنْتُ [وفي رواية : وَظَنَنْتُ(٤٧)] أَنَّهُ إِيَّايَ يُرِيدُ . قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٤٨)] : أَنَا ( ذَاكَ ) [وفي رواية : أَنَا أَحْفَظُهُ كَمَا قَالَ(٤٩)] [وفي رواية : فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا أَحْفَظُ كَمَا قَالَ(٥٠)] [وفي رواية : كَمَا قَالَهُ(٥١)] [وفي رواية : أَنَا أُحَدِّثُكَ كَمَا قَالَ .(٥٢)] قَالَ [لِي(٥٣)] : أَنْتَ لِلَّهِ أَبُوكَ . [وفي رواية : إِنَّكَ عَلَيْهِ لَجَرِيءٌ ، فَحَدِّثْ .(٥٤)] [وفي رواية : إِنَّكَ عَلَيْهِ لَجَرِيءٌ ؛ فَهَاتِ !(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّكَ لَجَرِيءٌ عَلَيْهَا أَوْ عَلَيْهِ(٥٦)] [وفي رواية : هَاتِ وَإِنَّكَ لَجَرِيءٌ(٥٧)] [وفي رواية : قَالَ : إِنَّكَ لَجَدِيرٌ ، أَوْ لَجَرِيءٌ ، فَكَيْفَ قَالَ ؟(٥٨)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّكَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : لَجَرِيءٌ -(٥٩)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّكَ لَجَرِيءٌ ، وَكَيْفَ ؟(٦٠)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّكَ لَجَرِيءٌ . قَالَ : أَجْرَأُ مِنِّي مَنْ كَتَمَ عِلْمًا . قَالَ عُمَرُ : فَكَيْفَ سَمِعْتَهُ ؟(٦١)] قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : قَالَ حُذَيْفَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٦٢)] : تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ عَرْضَ الْحَصِيرِ [وفي رواية : كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا(٦٣)] ، فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ [وفي رواية : نُكِتَ(٦٤)] فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ ، وَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَتْ [وفي رواية : وَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَ مِنْهَا أَوِ اسْتُشْرِبَ لَهَا نُكِتَتْ(٦٥)] [وفي رواية : نُكِتَ(٦٦)] فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، حَتَّى تَصِيرَ الْقُلُوبُ [وفي رواية : حَتَّى يَصِيرَ الْقَلْبُ(٦٧)] عَلَى قَلْبَيْنِ : أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا لَا يَضُرُّهُ [وفي رواية : كَالصَّفَا لَا تَضُرُّهُ(٦٨)] [وفي رواية : فَلَا تَضُرُّهُ(٦٩)] فِتْنَةٌ ، مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَالْآخَرُ [وفي رواية : وَآخَرَ(٧٠)] أَسْوَدُ مُرْبَدٌّ [وفي رواية : مُرْبَادًّا(٧١)] كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا وَأَمَالَ كَفَّهُ لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا ، إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ . [وفي رواية : تُعْرَضُ فِتْنَةٌ عَلَى الْقُلُوبِ ، فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ ، وَأَيُّ قَلْبٍ لَمْ يُنْكِرْهَا نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، ثُمَّ تُعْرَضُ فِتْنَةٌ أُخْرَى عَلَى الْقُلُوبِ ، فَإِنْ أَنْكَرَهَا الْقَلْبُ الَّذِي أَنْكَرَهَا فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ ، وَإِنْ لَمْ يُنْكِرْهَا نُكِتَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، ثُمَّ تُعْرَضُ فِتْنَةٌ أُخْرَى عَلَى الْقُلُوبِ ، فَإِنْ أَنْكَرَهَا الَّذِي أَنْكَرَهَا فِي الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ اشْتَدَّ وَابْيَضَّ وَصَفَا وَلَمْ تَضُرَّهُ فِتْنَةٌ أَبَدًا ، وَإِنْ لَمْ يُنْكِرْهَا فِي الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ اسْوَدَّ وَارْتَدَّ وَنُكِسَ فَلَا يَعْرِفُ حَقًّا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا .(٧٢)] [وفي رواية : فَقَالَ حُذَيْفَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَأْتِيكُمْ بَعْدِي فِتَنٌ كَمَوْجِ الْبَحْرِ يَدْفَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا . فَرَفَعَ يَدَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُدْرِكْنِي(٧٣)] [قَالَ حُذَيْفَةُ :(٧٤)] وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ بَيْنَهُ [وفي رواية : أَنَّ بَيْنَكَ(٧٥)] وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ كَسْرًا . [وفي رواية : قُلْتُ : لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا .(٧٦)] [وفي رواية : لَا تَخَفْ ؛ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا(٧٧)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا لَكَ وَلَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا(٧٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : لَيْسَ عَلَيْكَ بِهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَأْسٌ ، بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ(٧٩)] قَالَ عُمَرُ : كَسْرًا [وفي رواية : أَكَسْرًا(٨٠)] لَا أَبَا لَكَ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ ؟(٨١)] [وفي رواية : أَيُفْتَحُ أَمْ يُكْسَرُ ؟(٨٢)] [وفي رواية : فَيُفْتَحُ أَوْ يُكْسَرُ ؟(٨٣)] [وفي رواية : قَالَ : أَيُكْسَرُ أَوْ يُفْتَحُ ؟(٨٤)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْبَابِ يُكْسَرُ كَسْرًا أَمْ يُفْتَحُ فَتْحًا ؟(٨٥)] [وفي رواية : أَفَتْحًا يُفْتَحُ الْبَابُ أَوْ كَسْرًا ؟(٨٦)] [وفي رواية : أَفَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ ؟(٨٧)] قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . [وفي رواية : قُلْتُ : بَلْ يُكْسَرُ(٨٨)] قَالَ : فَلَوْ أَنَّهُ فُتِحَ كَانَ لَعَلَّهُ أَنْ يُعَادَ فَيُغْلَقَ . قَالَ : قُلْتُ : لَا ، بَلْ كَسْرًا . [وفي رواية : قَالَ : إِذًا لَا يُغْلَقُ أَبَدًا(٨٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَإِنَّهُ إِذَا كُسِرَ لَمْ يُغْلَقْ أَبَدًا(٩٠)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ : ذَلِكَ أَجْدَرُ أَنْ لَا يُغْلَقَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٩١)] [وفي رواية : قَالَ : ذَاكَ أَجْدَرُ أَنْ لَا يُسَدَّ(٩٢)] [وفي رواية : قَالَ : ذَاكَ أَحْرَى ( أَنْ لَا ) يُغْلَقَ أَبَدًا(٩٣)] [وفي رواية : قَالَ حُذَيْفَةُ : كَسْرًا ، ثُمَّ لَا يُغْلَقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . فَقَالَ عُمَرُ : ذَاكَ شَرٌّ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ(٩٤)] قَالَ : وَحَدَّثْتُهُ : أَنَّ ذَلِكَ الْبَابَ رَجُلٌ يُقْتَلُ أَوْ يَمُوتُ ، [وفي رواية : قَتْلُ رَجُلٍ أَوْ مَوْتُهُ(٩٥)] حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ . [قُلْنَا : أَكَانَ(٩٦)] [وفي رواية : هَلْ كَانَ(٩٧)] [عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ(٩٨)] [الْمُغْلَقُ ؟(٩٩)] [وفي رواية : قُلْنَا : فَعَلِمَ عُمَرُ مَنْ تَعْنِي ؟(١٠٠)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلِمَ مَنْ يَعْنِي ؟(١٠١)] [قَالَ : نَعَمْ ، كَمَا يَعْلَمُ(١٠٢)] [وفي رواية : كَمَا عَلِمَ(١٠٣)] [ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً . قَالَ وَكِيعٌ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ : فَقَالَ مَسْرُوقٌ لِحُذَيْفَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَا حَدَّثْتَهُ بِهِ ؟ قُلْنَا : أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً ] [وفي رواية : كَمَا تَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ(١٠٤)] [وفي رواية : أَيْ وَاللَّهِ ، إِنَّهُ لَيَعْلَمُ كَمَا يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ(١٠٥)] [وفي رواية : كَمَا أَعْلَمُ أَنَّ غَدًا دُونَ اللَّيْلَةِ(١٠٦)] [إِنِّي حَدَّثَهُ(١٠٧)] [وفي رواية : فَذَاكَ أَنِّي حَدَّثْتُ لَهُ(١٠٨)] [وفي رواية : وَذَلِكَ أَنِّي حَدَّثْتُهُ(١٠٩)] [حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ(١١٠)] [حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ(١١١)] [وفي رواية : فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ مَنِ الْبَابُ فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ : سَلْهُ(١١٢)] [فَهِبْنَا حُذَيْفَةَ أَنْ نَسْأَلَهُ مَنِ الْبَابُ ، فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا(١١٣)] [وفي رواية : وَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا(١١٤)] [وفي رواية : فَهِبْنَاهُ أَنْ نَسْأَلَهُ ، قَالَ : فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ سَلْهُ(١١٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو وَائِلٍ : قُلْنَا لِمَسْرُوقٍ : سَلْ حُذَيْفَةَ عَنِ الْبَابِ مَنْ هُوَ ؟(١١٦)] [فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : الْبَابُ عُمَرُ(١١٧)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .(١١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٤٥٣·صحيح مسلم٣٣١٣٣٣٧٣٦٧·سنن ابن ماجه٤٠٧١·مسند أحمد٢٣٦٩٥٢٣٨٣٧·المعجم الكبير٣٠٢٣·المعجم الأوسط٤٨٤١·مسند البزار٢٨٤٧٢٨٩٥٢٨٩٦·المستدرك على الصحيحين٨٥٤٠·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٤٠٧١·مسند أحمد٢٣٨٣٧·صحيح ابن حبان٥٩٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·
  3. (٣)صحيح البخاري١٣٩٨١٨٤١·
  4. (٤)مسند البزار٢٩١٦·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٠٢٣·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٠٢٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط١٧٧٧·
  8. (٨)مسند البزار٢٩١٦·
  9. (٩)صحيح مسلم٧٣٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·
  10. (١٠)صحيح مسلم٣٣١·
  11. (١١)مسند البزار٢٨٤٧·
  12. (١٢)مسند الحميدي٤٥٦·
  13. (١٣)صحيح مسلم٣٣١·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٣٦٩٥·
  15. (١٥)صحيح البخاري٥٢١١٣٩٨١٨٤١٣٤٥٣٦٨٣٨·صحيح مسلم٣٣١٧٣٦٧·جامع الترمذي٢٤٣٩·سنن ابن ماجه٤٠٧١·مسند أحمد٢٣٨٣٧·صحيح ابن حبان٥٩٧٢·المعجم الأوسط١٧٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·مسند البزار٢٩١٦·مسند الحميدي٤٥٦·السنن الكبرى٣٢٤·
  16. (١٦)صحيح البخاري١٨٤١·صحيح مسلم٣٣١·سنن ابن ماجه٤٠٧١·مسند أحمد٢٣٦٩٥·مسند البزار٢٨٤٧·
  17. (١٧)صحيح البخاري١٣٩٨·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٢١١٣٩٨٦٨٣٨·صحيح مسلم٣٣١٧٣٦٧·مسند أحمد٢٣٦٩٥٢٣٨٣٧٢٣٨٦٥·صحيح ابن حبان٥٩٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·مسند البزار٢٨٤٧٢٨٧٧٢٨٩٦٢٩١٦·السنن الكبرى٣٢٤·
  19. (١٩)صحيح البخاري١٨٤١·مسند الحميدي٤٥٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٢١٦٨٣٨·جامع الترمذي٢٤٣٩·مسند أحمد٢٣٨٣٧·المعجم الأوسط١٧٧٧·مسند البزار٢٨٤٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٣٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٥٩٧٢·مسند البزار٢٨٩٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٣٠٢٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٣٨٣٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٧٣٦٧·صحيح ابن حبان٥٩٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·مسند البزار٢٨٧٧٢٨٩٦·
  26. (٢٦)مسند البزار٢٩١٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٣٨٣٧·
  28. (٢٨)صحيح البخاري١٨٤١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١٣٩٨·مسند البزار٢٨٩٦·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣٠٢٣·
  31. (٣١)مسند الحميدي٤٥٦·
  32. (٣٢)مسند البزار٢٩١٦·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط٤٨٤١·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٤٨٤١·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٣٣١·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٧٣٦٧·سنن ابن ماجه٤٠٧١·صحيح ابن حبان٥٩٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·مسند البزار٢٨٩٦·
  37. (٣٧)مسند الحميدي٤٥٦·مسند الطيالسي٤٠٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري١٣٩٨·
  39. (٣٩)مسند البزار٢٩١٦·
  40. (٤٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٩·
  41. (٤١)صحيح البخاري٣٤٥٣·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٣٨٣٧·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي٤٠٨·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٥٢١١٨٤١·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٩·مسند البزار٢٩١٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٥٢١١٣٩٨١٨٤١٣٤٥٣٦٨٣٨·صحيح مسلم٣٣١٣٣٢٣٣٣٧٣٦٧٧٣٦٨٧٣٦٩·جامع الترمذي٢٤٣٩·سنن ابن ماجه٤٠٧١·مسند أحمد٢٣٦٩٥٢٣٨٣٧٢٣٨٦٥·صحيح ابن حبان٥٩٧٢·المعجم الكبير٣٠٢٣·المعجم الأوسط١٧٧٧٤٨٤١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٩·مسند البزار٢٨٤٧٢٨٧٥٢٨٧٦٢٨٧٧٢٨٩٥٢٨٩٦٢٩١٦·مسند الحميدي٤٥٦·مسند الطيالسي٤٠٨·السنن الكبرى٣٢٤·المستدرك على الصحيحين٨٥٤٠·
  46. (٤٦)مسند البزار٢٨٤٧·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٣٦٩٥·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٣٣١٧٣٦٧·جامع الترمذي٢٤٣٩·سنن ابن ماجه٤٠٧١·صحيح ابن حبان٥٩٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·مسند البزار٢٨٤٧·مسند الحميدي٤٥٦·السنن الكبرى٣٢٤·
  49. (٤٩)صحيح البخاري١٣٩٨·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٣٤٥٣·
  51. (٥١)صحيح البخاري٥٢١·مسند أحمد٢٣٨٣٧·السنن الكبرى٣٢٤·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط١٧٧٧·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٣٦٩٥·
  54. (٥٤)المعجم الأوسط١٧٧٧·
  55. (٥٥)السنن الكبرى٣٢٤·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢٣٨٣٧·
  57. (٥٧)مسند البزار٢٩١٦·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٥٩٧٢·
  59. (٥٩)مسند البزار٢٨٤٧·
  60. (٦٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·
  61. (٦١)المعجم الكبير٣٠٢٣·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٣٣١·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٣٣١·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٣٣١·
  65. (٦٥)مسند البزار٢٨٤٧·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٣٣١·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٣٦٩٥·مسند البزار٢٨٤٧·
  68. (٦٨)مسند البزار٢٨٤٧·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٣٣١·
  70. (٧٠)مسند البزار٢٨٤٧·
  71. (٧١)صحيح مسلم٣٣١٣٣٢·
  72. (٧٢)المستدرك على الصحيحين٨٥٤٠·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٣٠٢٣·
  74. (٧٤)صحيح البخاري١٨٤١·صحيح مسلم٣٣١٣٣٣·جامع الترمذي٢٤٣٩·سنن ابن ماجه٤٠٧١·المعجم الكبير٣٠٢٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٢٩·
  75. (٧٥)صحيح مسلم٣٣١·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٣٨٣٧·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٣٠٢٣·
  78. (٧٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·
  79. (٧٩)صحيح البخاري١٣٩٨·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٣٣١·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٥٩٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·
  82. (٨٢)جامع الترمذي٢٤٣٩·المعجم الأوسط١٧٧٧·
  83. (٨٣)صحيح البخاري١٨٤١·
  84. (٨٤)مسند أحمد٢٣٨٣٧·مسند البزار٢٩١٦·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي٤٠٨·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٣٠٢٣·
  87. (٨٧)صحيح مسلم٧٣٦٧·
  88. (٨٨)مسند أحمد٢٣٨٣٧·صحيح ابن حبان٥٩٧٢·مسند البزار٢٨٧٧٢٨٩٦·
  89. (٨٩)صحيح البخاري٥٢١·مسند أحمد٢٣٨٣٧·
  90. (٩٠)صحيح البخاري١٣٩٨·
  91. (٩١)مسند الحميدي٤٥٦·
  92. (٩٢)مسند البزار٢٩١٦·
  93. (٩٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·
  94. (٩٤)المعجم الكبير٣٠٢٣·
  95. (٩٥)مسند البزار٢٨٤٧·مسند الحميدي٤٥٦·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٥٢١·مسند أحمد٢٣٨٣٧·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٧٣٦٧·صحيح ابن حبان٥٩٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·
  98. (٩٨)صحيح البخاري١٨٤١·صحيح مسلم٧٣٦٧·سنن ابن ماجه٤٠٧١·مسند أحمد٢٣٨٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·
  99. (٩٩)مسند البزار٢٩١٦·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري١٣٩٨·
  101. (١٠١)مسند البزار٢٨٧٧·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٧٣٦٧·سنن ابن ماجه٤٠٧١·مسند أحمد٢٣٨٣٧·صحيح ابن حبان٥٩٧٢·
  103. (١٠٣)مسند البزار٢٨٧٧·
  104. (١٠٤)مسند الحميدي٤٥٦·
  105. (١٠٥)مسند البزار٢٩١٦·
  106. (١٠٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·
  107. (١٠٧)مسند أحمد٢٣٨٣٧·
  108. (١٠٨)مسند الحميدي٤٥٦·
  109. (١٠٩)صحيح البخاري١٣٩٨٦٨٣٨·
  110. (١١٠)صحيح البخاري١٣٩٨٣٤٥٣٦٨٣٨·صحيح مسلم٣٣١٣٣٣٧٣٦٧·سنن ابن ماجه٤٠٧١·مسند أحمد٢٣٨٣٧٢٣٨٦٥·صحيح ابن حبان٥٩٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٢٨٥·مسند البزار٢٨٤٧٢٨٧٧٢٨٩٦٢٩١٦·مسند الحميدي٤٥٦·
  111. (١١١)صحيح البخاري٦٨٣٨·صحيح مسلم٧٣٦٧·مسند الحميدي٤٥٦·السنن الكبرى٣٢٤·
  112. (١١٢)صحيح مسلم٧٣٦٧·صحيح ابن حبان٥٩٧٢·
  113. (١١٣)مسند أحمد٢٣٨٣٧·
  114. (١١٤)صحيح البخاري٣٤٥٣·مسند الحميدي٤٥٦·
  115. (١١٥)مسند البزار٢٨٧٧·
  116. (١١٦)مسند الطيالسي٤٠٨·
  117. (١١٧)صحيح البخاري٥٢١·مسند أحمد٢٣٨٣٧·مسند الطيالسي٤٠٨·
  118. (١١٨)صحيح البخاري٥٢١١٣٩٨١٨٤١٣٤٥٣·مسند البزار٢٨٤٧٢٨٧٧٢٨٩٦٢٩١٦·المستدرك على الصحيحين٨٥٤٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٣ / ٣٣
  • صحيح البخاري · #521

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ وَالنَّهْيُ ، قَالَ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ ، وَلَكِنِ الْفِتْنَةُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ: أَيُكْسَرُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: يُكْسَرُ ، قَالَ: إِذًا لَا يُغْلَقُ أَبَدًا ، قُلْنَا: أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ الْبَابَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، كَمَا أَنَّ دُونَ الْغَدِ اللَّيْلَةَ ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ بِحَدِيثٍ لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ. فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ ، فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ: الْبَابُ عُمَرُ .

  • صحيح البخاري · #1398

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالْمَعْرُوفُ قَالَ سُلَيْمَانُ: قَدْ كَانَ يَقُولُ: الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ: لَيْسَ هَذِهِ أُرِيدُ ، وَلَكِنِّي أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ، قَالَ: قُلْتُ: لَيْسَ عَلَيْكَ بِهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَأْسٌ ، بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ ، قَالَ: فَيُكْسَرُ الْبَابُ أَوْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا ، بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ: فَإِنَّهُ إِذَا كُسِرَ لَمْ يُغْلَقْ أَبَدًا. قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ. فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ مَنِ الْبَابُ؟ فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ: سَلْهُ ، قَالَ: فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ: عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. قَالَ: قُلْنَا: فَعَلِمَ عُمَرُ مَنْ تَعْنِي؟ قَالَ: نَعَمْ ، كَمَا أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً ، وَذَلِكَ أَنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ .

  • صحيح البخاري · #1841

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ ، قَالَ : لَيْسَ أَسْأَلُ عَنْ ذِهِ ، إِنَّمَا أَسْأَلُ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ ، قَالَ : وَإِنَّ دُونَ ذَلِكَ بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ : فَيُفْتَحُ أَوْ يُكْسَرُ ؟ قَالَ : يُكْسَرُ ، قَالَ : ذَاكَ أَجْدَرُ أَنْ لَا يُغْلَقَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ : سَلْهُ أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ ؟ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : نَعَمْ ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ .

  • صحيح البخاري · #3453

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ لَيْسَتْ هَذِهِ وَلَكِنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا قَالَ يُفْتَحُ الْبَابُ أَوْ يُكْسَرُ قَالَ لَا بَلْ يُكْسَرُ قَالَ ذَاكَ أَحْرَى أَنْ لَا يُغْلَقَ قُلْنَا عَلِمَ الْبَابَ قَالَ نَعَمْ كَمَا أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ وَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ مَنِ الْبَابُ قَالَ عُمَرُ .

  • صحيح البخاري · #6838

    لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ ، وَلَكِنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ عُمَرُ : أَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ عُمَرُ : إِذًا لَا يُغْلَقُ أَبَدًا ، قُلْتُ: أَجَلْ. قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ : أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ الْبَابَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، كَمَا أَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً ، وَذَلِكَ أَنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ. فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ: مَنِ الْبَابُ؟ فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ: مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ: عُمَرُ .

  • صحيح مسلم · #331

    تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا ، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ ، حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ : عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا ، فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ ، مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ . قَالَ حُذَيْفَةُ : وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ ، قَالَ عُمَرُ : أَكَسْرًا لَا أَبَا لَكَ ؟ فَلَوْ أَنَّهُ فُتِحَ لَعَلَّهُ كَانَ يُعَادُ ، قُلْتُ : لَا ، بَلْ يُكْسَرُ ، وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ ذَلِكَ الْبَابَ رَجُلٌ يُقْتَلُ أَوْ يَمُوتُ ، حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ ، قَالَ أَبُو خَالِدٍ : فَقُلْتُ لِسَعْدٍ : يَا أَبَا مَالِكٍ ، مَا أَسْوَدُ مُرْبَادًّا ؟ قَالَ : شِدَّةُ الْبَيَاضِ فِي سَوَادٍ ، قَالَ : قُلْتُ : فَمَا الْكُوزُ مُجَخِّيًا ؟ قَالَ : مَنْكُوسًا .

  • صحيح مسلم · #332

    إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمْسِ لَمَّا جَلَسْتُ إِلَيْهِ سَأَلَ أَصْحَابَهُ أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتَنِ ؟ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي خَالِدٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ تَفْسِيرَ أَبِي مَالِكٍ لِقَوْلِهِ : مُرْبَادًّا مُجَخِّيًا

  • صحيح مسلم · #333

    حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ ، وَقَالَ : يَعْنِي أَنَّهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح مسلم · #7367

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ ، يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ وَالصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ . فَقَالَ عُمَرُ : لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ ، إِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ . قَالَ : فَقُلْتُ : مَا لَكَ وَلَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا . قَالَ : أَفَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، بَلْ يُكْسَرُ . قَالَ : ذَلِكَ أَحْرَى أَنْ لَا يُغْلَقَ أَبَدًا . قَالَ : فَقُلْنَا لِحُذَيْفَةَ : هَلْ كَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ . قَالَ : فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ مَنِ الْبَابُ فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ : سَلْهُ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : عُمَرُ .

  • صحيح مسلم · #7368

    وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى ، كُلُّهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ . وَفِي حَدِيثِ عِيسَى ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ : سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ : ، قَالَا: ( ) . ( ) ( ) ، ، كُلُّهُمْ،

  • صحيح مسلم · #7369

    قَالَ عُمَرُ : مَنْ يُحَدِّثُنَا عَنِ الْفِتْنَةِ؟ وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِهِمْ .

  • جامع الترمذي · #2439

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ" فَقَالَ عُمَرُ: لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ ، وَلَكِنْ عَنِ الْفِتْنَةِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ عُمَرُ: أَيُفْتَحُ أَمْ يُكْسَرُ؟ قَالَ: بَلْ يُكْسَرُ. قَالَ: إِذًا لَا يُغْلَقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . قَالَ أَبُو وَائِلٍ فِي حَدِيثِ حَمَّادٍ: فَقُلْتُ لِمَسْرُوقٍ : سَلْ حُذَيْفَةَ عَنِ الْبَابِ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: عُمَرُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. .

  • سنن ابن ماجه · #4071

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ . فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ ، إِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا؟ قَالَ: فَيُكْسَرُ الْبَابُ أَوْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: لَا ، بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ: ذَاكَ أَجْدَرُ أَنْ لَا يُغْلَقَ . قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ : أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ: نَعَمْ ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ ، فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ مَنِ الْبَابُ؟ فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ: سَلْهُ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ: عُمَرُ .

  • مسند أحمد · #23695

    تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ عَرْضَ الْحَصِيرِ ، فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ ، وَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، حَتَّى يَصِيرَ الْقَلْبُ عَلَى قَلْبَيْنِ : أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا لَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَدٌّ كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا وَأَمَالَ كَفَّهُ ، لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ .

  • مسند أحمد · #23837

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ . قَالَ : لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ ، وَلَكِنِ الْفِتْنَةُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ . قُلْتُ : لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا . قَالَ : أَيُكْسَرُ أَوْ يُفْتَحُ؟ قُلْتُ : بَلْ يُكْسَرُ . قَالَ : إِذًا لَا يُغْلَقُ أَبَدًا . قُلْنَا : أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً . قَالَ وَكِيعٌ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ : فَقَالَ مَسْرُوقٌ لِحُذَيْفَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ كَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَا حَدَّثْتَهُ بِهِ؟ قُلْنَا : أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً ، إِنِّي حَدَّثَهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ ، فَهِبْنَا حُذَيْفَةَ أَنْ نَسْأَلَهُ مَنِ الْبَابُ ، فَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : الْبَابُ عُمَرُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثته .

  • مسند أحمد · #23865

    تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ عَرْضَ الْحَصِيرِ ، فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ ، وَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، حَتَّى تَصِيرَ الْقُلُوبُ عَلَى قَلْبَيْنِ : أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا لَا يَضُرُّهُ فِتْنَةٌ ، مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَدٌّ كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا وَأَمَالَ كَفَّهُ لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا ، إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ . وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ كَسْرًا . قَالَ عُمَرُ : كَسْرًا لَا أَبَا لَكَ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَلَوْ أَنَّهُ فُتِحَ كَانَ لَعَلَّهُ أَنْ يُعَادَ فَيُغْلَقَ . قَالَ : قُلْتُ : لَا ، بَلْ كَسْرًا . قَالَ : وَحَدَّثْتُهُ : أَنَّ ذَلِكَ الْبَابَ رَجُلٌ يُقْتَلُ أَوْ يَمُوتُ ، حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #5972

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ ، وَالصَّدَقَةُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ " فَقَالَ عُمَرُ : لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ ، إِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ؟ فَقُلْتُ : وَمَا لَكَ وَلَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ : فَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ : ذَلِكَ أَحْرَى أَنْ لَا يُغْلَقَ أَبَدًا ، قَالَ : قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ : هَلْ كَانَ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ ، إِنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ ، قَالَ : فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ مَنِ الْبَابُ ، فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ : سَلْهُ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : عُمَرُ .

  • المعجم الكبير · #3023

    يَأْتِيكُمْ بَعْدِي فِتَنٌ كَمَوْجِ الْبَحْرِ يَدْفَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا . فَرَفَعَ يَدَهُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تُدْرِكْنِي . فَقَالَ حُذَيْفَةُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَخَفْ ؛ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا . فَقَالَ عُمَرُ : أَفَتْحًا يُفْتَحُ الْبَابُ أَوْ كَسْرًا ؟ قَالَ حُذَيْفَةُ : كَسْرًا ، ثُمَّ لَا يُغْلَقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . فَقَالَ عُمَرُ : ذَاكَ شَرٌّ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ .

  • المعجم الأوسط · #1777

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ ، وَالصَّوْمُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ " فَقَالَ عُمَرُ : " لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا ، أَسْأَلُكَ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ " . فَقَالَ : لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ . فَقَالَ : " أَيُفْتَحُ أَمْ يُكْسَرُ ؟ " قَالَ : بَلْ يُكْسَرُ . قَالَ : " إِذَنْ لَا يُغْلَقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عِيسَى إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ " .

  • المعجم الأوسط · #4841

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، يُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ " ، قَالَ : لَيْسَ عَنْ هَذَا سَأَلْتُكَ ، إِنَّمَا سَأَلْتُكَ عَنِ الْفِتْنَةِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ، قَالَ : إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، فَقَالَ : أَيُفْتَحُ ذَلِكَ الْبَابُ أَمْ يُكْسَرُ ؟ قَالَ : بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ : إِذًا لَا يُغْلَقُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38285

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ . فَقَالَ عُمَرُ : لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ ، إِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ! قَالَ : قُلْتُ : مَا لَكَ وَلَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ : فَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ : ذَاكَ أَحْرَى [أَنْ لَا] يُغْلَقَ أَبَدًا . قَالَ : قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ : هَلْ كَانَ [عُمَرُ] يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَمَا أَعْلَمُ أَنَّ غَدًا دُونَ اللَّيْلَةِ ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ ، قَالَ : فَهِبْنَا حُذَيْفَةَ أَنْ نَسْأَلَهُ مَنِ الْبَابُ ، فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ : سَلْهُ ؟ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : عُمَرُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ألا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف عبد الرزاق · #20829

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّدَقَةُ وَالصَّلَاةُ وَالصَّوْمُ قَالَ عُمَرُ : لَسْتُ هَذَا أَعْنِي ، قَالَ : " فَالَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ " قَالَ : أَفَيُكْسَرُ ذَلِكَ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " لَا بَلْ يُكْسَرُ " ، فَقَالَ عُمَرُ : إِذًا لَا يُغْلَقُ .

  • مسند البزار · #2847

    تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ ، وَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَ مِنْهَا أَوِ اسْتُشْرِبَ لَهَا نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ حَتَّى يَصِيرَ الْقَلْبُ عَلَى قَلْبَيْنِ قَلْبٍ أَبْيَضَ كَالصَّفَا لَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَآخَرَ أَسْوَدَ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ " وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ ، فَقَالَ عُمَرُ : " لَوْ أَنَّهُ فُتِحَ كَانَ يُعَادُ فَيُغْلَقُ قُلْتُ : لَا بَلْ يُكْسَرُ " وَحَدَّثْتُهُ أَنَّ ذَلِكَ الْبَابَ قَتْلُ رَجُلٍ أَوْ مَوْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ .

  • مسند البزار · #2875

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ .

  • مسند البزار · #2876

    وَأَخْبَرَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ .

  • مسند البزار · #2877

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ ، وَأَهْلِهِ ، وَمَالِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالصَّدَقَةُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ ، وَإِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ " قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ : " أَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ ؟ " قُلْتُ : بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ : " فَإِنْ كُسِرَ لَمْ يُغْلَقْ أَبَدًا ؟ " قُلْتُ : أَجَلْ ، قَالَ : فَهِبْنَاهُ أَنْ نَسْأَلَهُ ، قَالَ : فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ سَلْهُ ، قَالَ : فَقُلْنَا : عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلِمَ مَنْ يَعْنِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، كَمَا عَلِمَ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ . وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ .

  • مسند البزار · #2895

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ .

  • مسند البزار · #2896

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ ، وَأَهْلِهِ ، وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالصَّدَقَةُ ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَقَالَ عُمَرُ : لَيْسَ هَذِهِ أُرِيدُ إِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابً مُغْلَقً ، قَالَ : أَيُكْسَرُ ذَلِكَ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ ؟ قُلْتُ : بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ : فَإِنْ كُسِرَ لَمْ يُغْلَقْ أَبَدًا ، وَحَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ . هكذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم بدون ألف ، وهي لغة ربيعة.

  • مسند البزار · #2916

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّوْمُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالصَّدَقَةُ ، قَالَ : " لَيْسَ عَنْ هَذَا سَأَلْتُ ، وَلَكِنْ سَأَلْتُ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ " قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ : " أَيُكْسَرُ أَوْ يُفْتَحُ ؟ " قُلْتُ : لَا ، بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ : " ذَاكَ أَجْدَرُ أَنْ لَا يُسَدَّ " قَالَ : قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ : " يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ الْمُغْلَقُ ؟ " قَالَ : " أَيْ وَاللهِ ، إِنَّهُ لَيَعْلَمُ كَمَا يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ " إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا مُطَرِّفٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُطَرِّفٍ إِلَّا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْهُ ، وَلَمْ يَكُنْ إِلَّا عِنْدَهُ وَلَا أَسْنَدَ مُطَرِّفٌ ، عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند الحميدي · #456

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالصَّوْمُ » . فَقَالَ عُمَرُ : لَسْتُ عَنْ تِلْكَ أَسْأَلُكَ ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ . فَقُلْتُ : إِنَّ مِنْ دُونِ ذَلِكَ بَابًا مُغْلَقًا ، قَتْلُ رَجُلٍ أَوْ مَوْتُهُ . قَالَ : أَيُكْسَرُ ذَلِكَ الْبَابُ أَوْ يُفْتَحُ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، بَلْ يُكْسَرُ . فَقَالَ عُمَرُ : ذَلِكَ أَجْدَرُ أَنْ لَا يُغْلَقَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ فَهِبْنَا حُذَيْفَةَ أَنْ نَسْأَلَهُ : أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ أَنَّهُ هُوَ الْبَابُ ؟ وَأَمَرْنَا مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، كَمَا تَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ ، فَذَاكَ أَنِّي حَدَّثْتُ لَهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: يكفرها .

  • مسند الطيالسي · #408

    فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، قَالَ : لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ الْفِتْنَةِ الَّتِي قَبْلَ السَّاعَةِ تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْبَابِ يُكْسَرُ كَسْرًا أَمْ يُفْتَحُ فَتْحًا ؟ قَالَ : بَلْ يُكْسَرُ كَسْرًا ، فَقَالَ عُمَرُ : إِذًا لَا يُغْلَقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ أَبُو وَائِلٍ : قُلْنَا لِمَسْرُوقٍ : سَلْ حُذَيْفَةَ عَنِ الْبَابِ مَنْ هُوَ ؟ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : الْبَابُ عُمَرُ . وَرَوَى النَّاسُ هَذَا الْحَدِيثَ أَنَّ عُمَرَ قَالَ : مَنْ يُحَدِّثُنَا عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتْنَةِ ؟ .

  • السنن الكبرى · #324

    لَا تَخَفْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا .

  • المستدرك على الصحيحين · #8540

    تُعْرَضُ فِتْنَةٌ عَلَى الْقُلُوبِ ، فَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ ، وَأَيُّ قَلْبٍ لَمْ يُنْكِرْهَا نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، ثُمَّ تُعْرَضُ فِتْنَةٌ أُخْرَى عَلَى الْقُلُوبِ ، فَإِنْ أَنْكَرَهَا الْقَلْبُ الَّذِي أَنْكَرَهَا فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ ، وَإِنْ لَمْ يُنْكِرْهَا نُكِتَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، ثُمَّ تُعْرَضُ فِتْنَةٌ أُخْرَى عَلَى الْقُلُوبِ ، فَإِنْ أَنْكَرَهَا الَّذِي أَنْكَرَهَا فِي الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ اشْتَدَّ وَابْيَضَّ وَصَفَا وَلَمْ تَضُرَّهُ فِتْنَةٌ أَبَدًا ، وَإِنْ لَمْ يُنْكِرْهَا فِي الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ اسْوَدَّ وَارْتَدَّ وَنُكِسَ فَلَا يَعْرِفُ حَقًّا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .