332باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا وأنه يأرز بين المسجدينوَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ رِبْعِيٍّ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ حُذَيْفَةُ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ جَلَسَ فَحَدَّثَنَا ، فَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمْسِ لَمَّا جَلَسْتُ إِلَيْهِ سَأَلَ أَصْحَابَهُ أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْفِتَنِ ؟ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي خَالِدٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ تَفْسِيرَ أَبِي مَالِكٍ لِقَوْلِهِ : مُرْبَادًّا مُجَخِّيًا معلقمرفوع· رواه حذيفة بن اليمانله شواهدفيه غريب
مُجَخِّيًا(المادة: مجخيا)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( جَخَا ) ( هـ ) فِيهِ : " كَانَ إِذَا سَجَدَ جَخَّى " أَيْ فَتَحَ عَضُدَيْهِ وَجَافَاهُمَا عَنْ جَنْبَيْهِ ، وَرَفَعَ بَطْنَهُ عَنِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ مِثْلُ جَخَّ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا الْمُجَخِّي : الْمَائِلُ عَنِ الِاسْتِقَامَةِ وَالِاعْتِدَالِ ، فَشَبَّهَ الْقَلْبَ الَّذِي لَا يَعِي خَيْرًا بِالْكُوزِ الْمَائِلِ الَّذِي لَا يَثْبُتُ فِيهِ شَيْءٌ .لسان العرب[ جخا ] جخا : الْجَخْوُ : سَعَةُ الْجِلْدِ رَجُلٌ أَجْخَى وَامْرَأَةٌ جَخْوَاءُ . أَبُو تُرَابٍ : سَمِعْتُ مُدْرِكًا يَقُولُ : رَجُلٌ أَجْخَى وَأَجْخَرُ إِذَا كَانَ قَلِيلَ لَحْمِ الْفَخِذَيْنِ ، وَفِيهِمَا تَخَاذُلٌ مِنَ الْعِظَامِ وَتَفَاحُجٌ . وَجَخَّى اللَّيْلُ : مَالَ فَذَهَبَ . وَجَخَّى اللَّيْلُ تَجْخِيَةً إِذَا أَدْبَرَ . وَالتَّجْخِيَةُ : الْمَيْلُ . وَجَخَّتِ النُّجُومُ : مَالَتْ ، وَعَمَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بِهِ جَمِيعَ الْمَيْلِ . وَجَخَا بِرِجْلِهِ : كَخَجَا ؛ حَكَاهُمَا ابْنُ دُرَيْدٍ مَعًا . وَجَخَوْتُ الْكُوزَ فَتَجَخَّى : كَبَبْتُهُ فَانْكَبَّ ؛ هَذِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ حِينَ وَصَفَ الْقُلُوبَ فَقَالَ : وَقَلْبٌ مُرْبَدٌّ كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا ، وَأَمَالَ كَفَّهُ أَيْ : مَائِلًا ، وَالْمُجَخِّي : الْمَائِلُ عَنِ الِاسْتِقَامَةِ وَالِاعْتِدَالِ ، فَشَبَّهَ الْقَلْبَ الَّذِي لَا يَعِي خَيْرًا بِالْكُوزِ الْمَائِلِ الَّذِي لَا يَثْبُتُ فِيهِ شَيْءٌ ؛ لِأَنَّ الْكُوزَ إِذَا مَالَ انْصَبَّ مَا فِيهِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَفَى سَوْأَةً أَنْ لَا تَزَالَ مُجَخِّيًا إِلَى سَوْأَةٍ وَفْرَاءَ فِي اسْتِكَ عُودُهَا وَيُقَالُ : جَخَّى إِلَى السَّوْأَةِ أَيْ : مَالَ إِلَيْهَا . وَيُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذَا حَنَاهُ الْكِبَرُ : قَدْ جَخَّى . وَجَخَّى الشَّيْخُ : انْحَنَى ؛ وَقَالَ آخَرُ : لَا خَيْرَ فِي الشَّيْخِ إِذَا مَا جَخَّا وَسَالَ غَرْبُ عَيْنِهِ وَلَخَّا وَكَانَ أَكْلًا قَاعِدًا وَشَخَّا تَحْتَ رُوَاقِ الْبَيْتِ يَغْشَى الذُّخَّا وَانْثَنَتِ الرِّجْلُ فَصَارَتْ فَخَّا وَصَارَ وَصْلُ الْغَانِيَاتِ أَخَّا وَيُرْ
المعجم الأوسط#1777فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ
السنن الكبرى#324لَا تَخَفْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا