حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ

٢٢ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٥/٥٤) برقم ٤٥٦٨

أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَبَّاسَ [وفي رواية : وَالْعَبَّاسَ(١)] بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ [وفي رواية : بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٢)] : ائْتِيَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُولَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ بَلَغَنَا مَا تَرَى مِنَ السِّنِّ ، فَأَحْبَبْنَا [وفي رواية : وَأَحْبَبْنَا(٣)] أَنْ نَتَزَوَّجَ ، وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَرُّ النَّاسِ وَأَوْصَلُهُمْ ، وَلَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنَا مَا يُصْدِقَانِ عَنَّا ، فَاسْتَعْمِلْنَا [وفي رواية : اسْتَعْمِلْنَا(٤)] يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، فَلْنُؤَدِّ إِلَيْكَ مَا [وفي رواية : كَمَا(٥)] يُؤَدِّي [إِلَيْكَ(٦)] الْعُمَّالُ ، وَلْنُصِبْ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ مَرْفَقٍ ! [وفي رواية : اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَا : وَاللَّهِ لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ(٧)] [وفي رواية : بِهَذَيْنِ(٨)] [الْغُلَامَيْنِ ، ( قَالَا لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَاهُ ، فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاسُ ، وَأَصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاسُ(٩)] [مِنَ الْمَنْفَعَةِ(١٠)] [ وفي رواية : أَنَّهُ هُوَ وَالْفَضْلُ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُزَوِّجَهُمَا وَيَسْتَعْمِلَهُمَا عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَيُصِيبَانِ مِنْ ذَلِكَ ] قَالَ : فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١١)] وَنَحْنُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقَالَ لَنَا [عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢)] : لَا ، وَاللَّهِ لَا يَسْتَعْمِلُ مِنْكُمْ أَحَدًا عَلَى الصَّدَقَةِ ! [وفي رواية : قَالَ : فَبَيْنَمَا(١٣)] [وفي رواية : فَبَيْنَا(١٤)] [هُمَا فِي ذَلِكَ ، جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَوَقَفَ(١٥)] [وفي رواية : وَوَقَفَ(١٦)] [عَلَيْهِمَا ، فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَاذَا تُرِيدَانِ ؟(١٨)] [فَأَخْبَرَاهُ بِالَّذِي أَرَادَا(١٩)] [فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : لَا تَفْعَلَا ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ بِفَاعِلٍ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا لَقِيَهُمَا فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَسْتَعْمِلُكُمَا(٢١)] فَقَالَ لَهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ : هَذَا مِنْ حَسَدِكَ وَبَغْيِكَ [وفي رواية : هَذَا مِنْ أَمْرِكَ(٢٢)] [وفي رواية : فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا تَصْنَعُ هَذَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَا : مَا يَمْنَعُكَ هَذَا(٢٤)] [إِلَّا نَفَاسَةً مِنْكَ عَلَيْنَا(٢٥)] ، وَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ [وفي رواية : خَيْرَ(٢٦)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نَحْسُدْكَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنِلْتَ صِهْرَهُ(٢٨)] [فَمَا نَفِسْنَاهُ عَلَيْكَ(٢٩)] [وفي رواية : فَمَا نَفِسْنَا ذَلِكَ عَلَيْكَ(٣٠)] ، فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : أَرْسِلُوهُمَا(٣١)] [وفي رواية : أَرْسِلَاهُمَا(٣٢)] [فَانْطَلَقَا وَاضْطَجَعَ(٣٣)] [وفي رواية : فَاضْطَجَعَ(٣٤)] [عَلِيٌّ(٣٥)] ، ثُمَّ قَالَ : أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْيَوْمَ [وفي رواية : أَنَا أَبُو حَسَنِ الْقَوْمِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ(٣٧)] ، وَاللَّهِ لَا أُدِيمُ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَرِيمُ(٣٨)] مَقَامِي هَذَا [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَرِيمُ مَكَانِي هُنَا(٣٩)] حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا [وفي رواية : حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاءَكُمَا(٤٠)] بِجَوَابِ [وفي رواية : بِحَوْرِ(٤١)] مَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَرُدُّ عَلَيْكُمَا(٤٢)] . قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ : فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ(٤٣)] [وفي رواية : وَانْطَلَقْتُ(٤٤)] أَنَا وَالْفَضْلُ حَتَّى نُوَافِقَ [وفي رواية : حَتَّى تَوَافَقَ(٤٥)] صَلَاةَ الظُّهْرِ قَدْ قَامَتْ ، فَصَلَّيْنَا مَعَ النَّاسِ ، ثُمَّ أَسْرَعْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ إِلَى بَابِ حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : وَهُوَ حِينَئِذٍ(٤٦)] عِنْدَ [وفي رواية : فِي بَيْتِ(٤٧)] زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَقُمْنَا بِالْبَابِ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِأُذُنِي وَأُذُنِ الْفَضْلِ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ سَبَقْنَاهُ إِلَى الْحُجْرَةِ فَقُمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى جَاءَ(٤٨)] [وفي رواية : حَتَّى مَرَّ بِنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] [فَأَخَذَ بِآذَانِنَا(٥٠)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا(٥١)] فَقَالَ : اخْرُجَا مَا تُصَرِّرَانِ [وفي رواية : أَخْرِجَا مَا تُضْمِرَانِ(٥٢)] ، ثُمَّ دَخَلَ [وفي رواية : وَدَخَلَ(٥٣)] فَأَذِنَ لِي وَلِلْفَضْلِ [وفي رواية : وَالْفَضْلِ(٥٤)] فَدَخَلْنَا [وفي رواية : وَدَخَلْنَا(٥٥)] [مَعَهُ(٥٦)] [عَلَيْهَا(٥٧)] ، فَتَوَاكَلْنَا الْكَلَامَ قَلِيلًا ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ أَوْ كَلَّمَهُ الْفَضْلُ - قَدْ شَكَّ فِي ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ - فَكَلَّمْنَاهُ [وفي رواية : فَلَمَّا كَلَّمْنَاهُ(٥٨)] بِالَّذِي أَمَرَنَا بِهِ أَبَوَانَا [وفي رواية : ثُمَّ تَكَلَّمَ أَحَدُنَا فَقَالَ(٥٩)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(٦٠)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْتَ أَبَرُّ(٦١)] [وفي رواية : أَمَنُّ(٦٢)] [النَّاسِ ، وَأَوْصَلُ النَّاسِ ، وَقَدْ بَلَغْنَا(٦٣)] [وفي رواية : وَبَلَغْنَا(٦٤)] [النِّكَاحَ ، فَجِئْنَا(٦٥)] [وفي رواية : فَجِئْنَاكَ(٦٦)] [وفي رواية : جِئْنَاكَ(٦٧)] [لِتُؤَمِّرَنَا عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَنُؤَدِّيَ(٦٨)] [وفي رواية : وَنُؤَدِّي(٦٩)] [إِلَيْكَ كَمَا يُؤَدِّي النَّاسُ(٧٠)] [وفي رواية : كَمَا يُؤَدُّونَ(٧١)] [وَنُصِيبَ(٧٢)] [وفي رواية : فَنُصِيبُ(٧٣)] [كَمَا يُصِيبُونَ(٧٤)] [وفي رواية : كَمَا يُصِيبُ النَّاسُ(٧٥)] [مِنَ الْمَنْفَعَةِ(٧٦)] ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [سَاعَةً(٧٧)] [وفي رواية : فَسَكَتَ طَوِيلًا(٧٨)] ثُمَّ رَفَعَ [وفي رواية : وَرَفَعَ(٧٩)] بَصَرَهُ قِبَلَ سَقْفِ الْبَيْتِ حَتَّى طَالَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْنَا شَيْئًا [وفي رواية : حَتَّى أَرَدْنَا(٨٠)] [وفي رواية : فَأَرَدْنَا(٨١)] [أَنْ نُكَلِّمَهُ(٨٢)] ، وَحَتَّى [وفي رواية : حَتَّى(٨٣)] رَأَيْنَا زَيْنَبَ [وفي رواية : وَجَعَلَتْ زَيْنَبُ(٨٤)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٨٥)] تَلْمَعُ [عَلَيْنَا(٨٦)] مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ بِيَدِهَا [وفي رواية : بِيَدَيْهَا(٨٧)] [أَنْ لَا تُكَلِّمَاهُ(٨٨)] تُرِيدُ أَنْ لَا نَعْجَلَ [وفي رواية : أَنْ لَا تَعْجَلَا(٨٩)] [وفي رواية : فَأَشَارَتْ إِلَيْنَا زَيْنَبُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِهَا كَأَنَّهَا تَنْهَانَا عَنْ كَلَامِهِ(٩٠)] ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [كَانَ(٩١)] فِي أَمْرِنَا [ وفي رواية : فَلَمَّا كَلَّمَاهُ سَكَتَ ، فَجَعَلَتْ زَيْنَبُ تُلَوِّحُ بِثَوْبِهَا : أَنَّهُ فِي حَاجَتِكُمَا ] ، ثُمَّ خَفَضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ(٩٢)] فَقَالَ لَنَا : [أَلَا(٩٣)] إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ(٩٤)] ، ادْعُوا [وفي رواية : ادْعُ(٩٥)] لِي نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ [وفي رواية : وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ(٩٦)] ، فَدُعِيَ لَهُ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ : يَا نَوْفَلُ ، أَنْكِحْ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ [وفي رواية : وَقَالَ : لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ(٩٧)] [وفي رواية : وَقَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ(٩٨)] [أَنْكِحْ(٩٩)] [وفي رواية : زَوِّجْ(١٠٠)] [هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ( لِي )(١٠١)] ، قَالَ : فَأَنْكَحَنِي [وفي رواية : فَأَنْكَحُهُ(١٠٢)] نَوْفَلٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْعُوا [وفي رواية : ادْعُ(١٠٣)] لِي مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ [وفي رواية : بْنَ الْجَزْءِ -(١٠٤)] [الزُّبَيْدِيِّ(١٠٥)] ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَهُ [وفي رواية : يَسْتَعْمِلُهُ(١٠٦)] عَلَى الْأَخْمَاسِ [وفي رواية : - وَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ -(١٠٧)] [وفي رواية : - وَكَانَ عَلَى الْعُشُورِ -(١٠٨)] [وفي رواية : - وَكَانَ عَلَى الْعُشْرِ -(١٠٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَحْمِيَةَ : أَنْكِحِ الْفَضْلَ [وفي رواية : أَنْكِحْ(١١٠)] [وفي رواية : زَوِّجِ(١١١)] [هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ( لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ )(١١٢)] [وفي رواية : بْنِ الْعَبَّاسِ(١١٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١١٤)] ، فَأَنْكَحَهُ [مَحْمِيَةُ بْنُ جَزْءٍ(١١٥)] ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِمَحْمِيَةَ(١١٦)] : قُمْ فَأَصْدِقْ [وفي رواية : أَصْدِقْ(١١٧)] عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْدِقُ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ شَيْئًا لَمْ يُسَمِّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ(١١٨)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ(١١٩)] [لَمْ يُسَمِّهِ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ(١٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٤٦٨٢٤٦٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٩٤٥٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·شرح مشكل الآثار١٢٤٣·
  2. (٢)
  3. (٣)سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  4. (٤)السنن الكبرى٢٤٠٢·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·المنتقى١١٥٣·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠٣·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·صحيح ابن حبان٤٥٣١·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٢٤٦٨٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨٤٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·السنن الكبرى٢٤٠٢·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  39. (٣٩)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  43. (٤٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٢٤٠٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  51. (٥١)مسند أحمد١٧٧٢٤·
  52. (٥٢)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٥·المعجم الكبير٤٥٦٨·السنن الكبرى٢٤٠٢·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  61. (٦١)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  64. (٦٤)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  66. (٦٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  71. (٧١)شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠٣·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٢٤٦٨٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٣١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٦·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·السنن الكبرى٢٤٠٢·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  87. (٨٧)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  89. (٨٩)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  91. (٩١)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠٣·المنتقى١١٥٣·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  98. (٩٨)صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  104. (١٠٤)المنتقى١١٥٣·
  105. (١٠٥)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  106. (١٠٦)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  109. (١٠٩)مسند أحمد١٧٧٢٤·
  110. (١١٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  111. (١١١)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  112. (١١٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·شرح مشكل الآثار١٢٤٣·
  114. (١١٤)شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  115. (١١٥)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٣١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  117. (١١٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  118. (١١٨)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  120. (١٢٠)سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٢ / ٢٢
  • صحيح مسلم · #2468

    إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ادْعُوا لِي مَحْمِيَةَ - وَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ - وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: فَجَاءَاهُ ، فَقَالَ: لِمَحْمِيَةَ أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ( لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ) فَأَنْكَحَهُ ، وَقَالَ: لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ( لِي ) فَأَنْكَحَنِي ، وَقَالَ لِمَحْمِيَةَ أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَلَمْ يُسَمِّهِ لِي .

  • صحيح مسلم · #2469

    إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ وَقَالَ أَيْضًا: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ادْعُوَا لِي مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَخْمَاسِ .

  • سنن أبي داود · #2980

    أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ ثُمَّ دَخَلَ ، فَأَذِنَ لِي وَلِلْفَضْلِ ، فَدَخَلْنَا فَتَوَاكَلْنَا الْكَلَامَ قَلِيلًا ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ أَوْ كَلَّمَهُ الْفَضْلُ ، قَدْ شَكَّ فِي ذَلِكَ عَبْدُ اللهِ ، قَالَ : كَلَّمَهُ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ أَبَوَانَا ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً ، وَرَفَعَ بَصَرَهُ قِبَلَ سَقْفِ الْبَيْتِ حَتَّى طَالَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْنَا شَيْئًا حَتَّى رَأَيْنَا زَيْنَبَ تُلْمِعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ بِيَدِهَا تُرِيدُ أَنْ لَا تَعْجَلَا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِنَا ، ثُمَّ خَفَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ لَنَا : إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ ، وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ادْعُوا لِي نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ فَدُعِيَ لَهُ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ : يَا نَوْفَلُ أَنْكِحْ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ ، فَأَنْكَحَنِي نَوْفَلٌ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْعُوا لِي مَحْمِيةَ بْنَ جَزْءٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَخْمَاسِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَحْمِيَةَ : أَنْكِحِ الْفَضْلَ فَأَنْكَحَهُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ فَأَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا لَمْ يُسَمِّهِ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ .

  • سنن النسائي · #2610

    إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أحمد · #17723

    إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ » . ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمَحْمِيَةَ الزُّبَيْدِيِّ : « زَوِّجِ الْفَضْلَ » وَقَالَ لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ : « زَوِّجْ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ » وَقَالَ لِمَحْمِيَةَ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ -وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى الْأَخْمَاسِ- فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْدِقُ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ شَيْئًا لَمْ يُسَمِّهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ . وَفِي أَوَّلِ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ عَلِيًّا لَقِيَهُمَا فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَسْتَعْمِلُكُمَا ، فَقَالَا : هَذَا حَسَدُكَ ، فَقَالَ : أَنَا أَبُو حَسَنِ الْقَوْمِ ، لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَرُدُّ عَلَيْكُمَا ، فَلَمَّا كَلَّمَاهُ سَكَتَ ، فَجَعَلَتْ زَيْنَبُ تُلَوِّحُ بِثَوْبِهَا : إِنَّهُ فِي حَاجَتِكُمَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : المبارك . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : هو .

  • مسند أحمد · #17724

    أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، ادْعُوا لِي مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ -وَكَانَ عَلَى الْعُشْرِ- وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ » ، فَأَتَيَا ، فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ : « أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ » .

  • مسند أحمد · #17725

    اجْتَمَعَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَابْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • صحيح ابن حبان · #4531

    أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ ، وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، ادْعُ لِيَ مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ - وَكَانَ عَلَى الْعُشُورِ - وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ ، قَالَ : فَأَتَيَا ، فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ : أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ، لِلْفَضْلِ ، فَأَنْكَحَهُ ، وَقَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ : أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ، قَالَ : فَأَنْكَحَنِي ، ثُمَّ قَالَ لِمَحْمِيَةَ : أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2584

    إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَلَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، ادْعُ لِيَ نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ " ، فَدَعَا نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ فَقَالَ : " يَا نَوْفَلُ أَنْكِحْ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ . فَأَنْكَحَنِي ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " ادْعُ مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ " وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَخْمَاسِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَحْمِيَةَ : " أَنْكِحِ الْفَضْلَ . فَأَنْكَحَهُ مَحْمِيَةُ بْنُ جَزْءٍ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " قُمْ فَأَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا . لَمْ يُسَمِّهِ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : الْحَوْرُ : الْجَوَابُ . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يصدقان . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : ولنصيب . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : القوم . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : والفضل . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فدعي .

  • صحيح ابن خزيمة · #2585

    قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عُزَيْزٍ الْأَيْلِيِّ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ سَلَامَةَ حَدَّثَهُمْ عَنْ عُقَيْلٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيُّ بِمِثْلِهِ ، وَقَالَ : وَلَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنَا مَا يُصْدِقَانِ عَنَّا ، وَزَادَ قَالَ : فَرَجَعْنَا وَعَلِيٌّ مَكَانَهُ ، فَقَالَ : أَخْبِرَانَا مَا جِئْتُمَا بِهِ . قَالَا : وَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَرَّ النَّاسِ وَأَوْصَلَهُمْ . قَالَ : هَلِ اسْتَعْمَلَكُمَا عَلَى شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الصَّدَقَةِ ؟ قَالَا : لَا ، بَلْ صَنَعَ بِنَا خَيْرًا مِنْ ذَلِكِ أَنْكَحَنَا ، وَأَصْدَقَ عَنَّا ، فَقَالَ : أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَلَمْ أَكُنْ أَخْبَرْتُكُمَا أَنَّهُ لَنْ يَسْتَعْمِلَكُمَا عَلَى شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الصَّدَقَةِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَذِهِ اللَّفْظَةُ أَنْكَحَنَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَقُولُ : إِنَّ الْعَرَبَ تُضِيفُ الْفِعْلَ إِلَى الْآمِرِ كَمَا تُضِيفُهُ إِلَى الْفَاعِلِ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا أَمَرَ بِإِنْكَاحِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَالْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، فَفُعِلَ ذَلِكَ بِأَمْرِهِ ، فَأُضِيفَ الْإِنْكَاحُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ هُوَ الْآمِرُ بِهِ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ مُتَوَلِّيًا عَقْدَ النِّكَاحِ . ، أَنَّقَالَ: : كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : قال .

  • صحيح ابن خزيمة · #2586

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي بِالْحَدِيثِ بِطُولِهِ . وَقَالَ : أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَرْمُ ، قَالَ لَنَا أَحْمَدُ : الْقَرْمُ الْجُلَّةُ : الرَّأْسُ مِنَ الْقَوْمِ . قَالَ لَنَا فِي قَوْلِهِ : حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ - قَالَ : الْحَوْرُ : الْجَوَابُ . ، قَالَ: قَالَ: ، ، ، كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : القوم . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : القوم . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : وبحور .

  • المعجم الكبير · #4568

    إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، ادْعُوا لِي نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ " ، فَدُعِيَ لَهُ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ : " يَا نَوْفَلُ ، أَنْكِحْ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ " ، قَالَ : فَأَنْكَحَنِي نَوْفَلٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ادْعُوا لِي مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ " ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَخْمَاسِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَحْمِيَةَ : " أَنْكِحِ الْفَضْلَ " ، فَأَنْكَحَهُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُمْ فَأَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا " ، لَمْ يَسْمَعْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ .

  • المعجم الكبير · #4569

    اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ يُونُسَ بِطُولِهِ .

  • المعجم الكبير · #4570

    اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يُونُسَ . وَرَوَى الزُّهْرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَلَاثَةِ إِخْوَةٍ : عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَعُبَيْدِ اللهِ ، وَمُحَمَّدٍ - وَهُمْ بَنُو عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2903

    أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي تَزْوِيجِهِمَا ، وَالْإِصْدَاقِ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، وَيُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : عَبْدُ اللهِ أَصَحُّ ، وَابْنُ رَبِيعَةَ هُوَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13364

    إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ ؛ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، ادْعُوا لِي مَحْمِيَةَ ، وَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ ، وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ : أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ - لِلْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، فَأَنْكَحَهُ ، وَقَالَ لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ : أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ - لِي ، فَأَنْكَحَنِي ، وَقَالَ لِمَحْمِيَةَ : أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَلَمْ يُسَمِّهِ لِي . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13365

    وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : فَقَالَ لَنَا : إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَلَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَافِقِيُّ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ . ) ، ، ، ، ، أَنَّ؛ أَنَّ

  • السنن الكبرى · #2402

    إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ ، وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ .

  • المنتقى · #1153

    أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، ادْعُ لِيَ مَحْمِيَةَ بْنَ الْجَزْءِ - وَكَانَ عَلَى الْعُشُورِ - وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ ، فَأَتَيَاهُ فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ : أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ لِلْفَضْلِ ، فَأَنْكَحَهُ ، وَقَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ : أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ، فَأَنْكَحَهُ . ثُمَّ قَالَ لِمَحْمِيَةَ : أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ .

  • شرح معاني الآثار · #2779

    إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ ؛ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، ادْعُوا لِي مَحْمِيَةَ ( وَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ ) وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . فَجَاءَاهُ ، فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ : أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ لِلْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَأَنْكَحَهُ . وَقَالَ لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ : أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ، فَأَنْكَحَنِي . وَقَالَ لِمَحْمِيَةَ : أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ أَصْدَقَ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ ، وَحُكْمُهُ حُكْمُ الصَّدَقَاتِ . قِيلَ لَهُ : قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى الَّذِي فِي الْخُمُسِ ، وَذَلِكَ خَارِجٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ الْمُحَرَّمَةِ عَلَيْهِمْ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْهِمْ أَوْسَاخَ النَّاسِ ، وَالْخُمُسُ لَيْسَ كَذَلِكَ .

  • شرح معاني الآثار · #5078

    إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ ؛ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، ادْعُ إِلَيَّ مَحْمِيَةَ - وَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ - وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ) فَجَاءَاهُ . فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ : ( أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ) لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ، فَأَنْكَحَهُ . وَقَالَ لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ : ( أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ) فَأَنْكَحَنِي . فَقَالَ لِمَحْمِيَةَ : ( أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا ) . أَفَلَا يَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مَحْمِيَّةَ أَنْ يُصْدِقَ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ ، وَلَمْ يَقْسِمِ الْخُمُسَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ عَدَدِ بَنِي هَاشِمٍ ، وَبَنِي الْمُطَّلِبِ ، فَيُعْلَمُ مِقْدَارُ مَا لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ . فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ أَتَى مَا سَمَّى اللهُ لِذَوِي الْقُرْبَى فِي الْآيَتَيْنِ اللَّتَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي صَدْرِ كِتَابِنَا هَذَا ، لَيْسَ لِقَوْمٍ بِأَعْيَانِهِمْ لِقَرَابَتِهِمْ . لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ إِذًا لَوَجَبَ التَّسْوِيَةُ فِيهِ بَيْنَهُمْ ، وَإِذًا لَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْبِسُهُ فِي يَدِ مَحْمِيَّةَ دُونَ أَهْلِهِ حَتَّى يَضَعَهُ فِيهِمْ ، كَمَا لَمْ يَحْبِسْ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِ الْغَنَائِمِ عَنْ أَهْلِهَا وَلَمْ يُوَلِّ عَلَيْهَا حَافِظًا دُونَ أَهْلِهَا . فَفِي تَوْلِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُمُسِ مِنَ الْغَنَائِمِ مَنْ يَحْفَظُهُ حَتَّى يَضَعَهُ فِيمَنْ يَأْمُرُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضْعُهُ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ حُكْمَهُ إِلَيْهِ فِيمَنْ يَرَى فِي ذَوِي قُرْبَاهُ ، وَلَوْ كَانَ لِذَوِي الْقُرْبَى حَقٌّ بِعَيْنِهِ لَا يَجُوزُ أَنْ يُصْرَفَ سَهْمٌ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَظُّهُ مِنْهُ إِلَى مَنْ سِوَاهُ ، وَإِنْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى لَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْبِسُ حَقًّا لِلْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَلَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَلَا عَنْ غَيْرِهِمَا ، حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَقَّهُ ، وَلَمَا احْتَاجَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَعَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ رَبِيعَةَ أَنْ يُصْدِقَ عَنْهُمَا شَيْئًا قَدْ جَعَلَهُ اللهُ لَهُمَا بِالْآيَةِ الَّتِي ذَكَرَهُمْ فِيهَا . فَفِي انْتِفَاءِ مَا ذَكَرْنَا دَلِيلٌ صَحِيحٌ وَحُجَّةٌ قَائِمَةٌ ، أَنَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَهُ فِي ذَوِي قُرْبَاهُ الَّذِينَ جَعَلَهُ فِيهِمْ ، وَمَا قَدْ كَانَ لَهُ صَرْفُهُ عَنْهُمْ إِلَى ذَوِي قُرْبَاهُ مِثْلُهُمْ ، وَأَنَّ بَعْضَهُمْ لَمْ يَكُنْ أَوْلَى بِهِ مِنْ بَعْضٍ ، إِلَّا مَنْ رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضْعَهُ فِيهِ مِنْهُمْ ، فَيَكُونُ بِذَلِكَ أَوْلَى مِمَّنْ رَأَى يُحْظِيهِ بِهِ مِنْهُمْ . وَفِي ذَلِكَ أَيْضًا حُجَّةٌ أُخْرَى ، وَهِيَ :

  • شرح مشكل الآثار · #1243

    لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاسُ وَأَصَابَا مَا يُصِيبُ النَّاسُ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَاحْتَجْنَا إِلَى ذِكْرِ هَذَا مِنْهُ ؛ لِنَقِفَ عَلَى الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ مَنْ هُوَ ؟ فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ذِكْرُهُ بِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَكَانَ فِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ ذِكْرُهُ بِالْمُطَّلِبِ ، فَكَأَنَّهُ كَانَ سُمِّيَ بِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ رُدَّ فِي الْإِسْلَامِ إِلَى الْمُطَّلِبِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ مُحَالٌ أَنْ يَكُونَ عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ لَقِيَ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ ، وَكَانَ مَوْهُومًا أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ ، وَكَانَ مُحَالًا أَنْ يَكُونَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ يَرْوِي عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي سِنُّهُ فَوْقَ سِنِّ أَبِيهِ فَكَانَ الصَّحِيحُ فِيمَا اخْتَلَفَ فِيهِ شُعْبَةُ وَاللَّيْثُ وَابْنُ لَهِيعَةَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ فِيمَا بَعْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ كَمَا قَالَ شُعْبَةُ فِيهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ وَفِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ وَصْفُ تَيْنِكَ الصَّلَاتَيْنِ أَنَّهُمَا خِدَاجٌ ، فَقَالَ قَوْمٌ : إِنَّ مَنْ صَلَّى وَلَمْ يَقْرَأْ فِي صَلَاتِهِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ لَمْ تُجْزِهِ ، وَجَعَلُوا التَّقْصِيرَ الَّذِي دَخَلَهَا حَتَّى عَادَتْ خِدَاجًا يُبْطِلُهَا . وَقَدْ خَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ قَوْمٌ مِنْهُمْ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ ، فَجَعَلُوهَا جَازِيَةً مُخْدَجَةً بِتَرْكِ مُصَلِّيهَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِيهَا ، وَذَهَبُوا إِلَى أَنَّ الْخِدَاجَ لَا يَذْهَبُ بِهِ الشَّيْءُ الَّذِي يُسَمَّى بِهِ ، إِنَّمَا يَنْقُصُ بِهِ فَالصَّلَاةُ الَّتِي ذَكَرْنَا لَمَّا وَجَبَ نُقْصَانُهَا لَمْ تَكُنْ مَعْدُومَةً ، وَلَكِنَّهَا مَوْجُودَةٌ نَاقِصَةٌ ، وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ نَقَصَتْ صَلَاتُهُ بِمَعْنَى تَرْكِهِ مِنْهَا يَجِبُ بِهِ فَسَادُهَا قَدْ رَأَيْنَاهُ بِتَرْكِهِ إِتْمَامَ رُكُوعِهَا وَإِتْمَامَ سُجُودِهَا فَيَكُونُ ذَلِكَ نَقْصًا مِنْهَا ، وَلَا تَكُونُ بِهِ فَاسِدَةً يَجِبُ إِعَادَتُهَا فَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ بِتَرْكِ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِيهَا نَاقِصَةٌ نُقْصَانًا لَا يَجِبُ مَعَهُ إِعَادَتُهَا . وَقَدْ وَجَدْنَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا قَدْ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ وَهُوَ مَا .