حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2342ط. المكتب الإسلامي: 2342
2584
باب الزجر عن استعمال موالي النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة إذا طلبوا العمالة

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَافِقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيِّ ، أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ ج٤ / ص٩٥بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخْبَرَهُ

أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ : ائْتِيَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُولَا لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ بَلَغْنَا مَا تَرَى مِنَ السِّنِّ ، وَأَحْبَبْنَا أَنْ نَتَزَوَّجَ ، وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَبَرُّ [النَّاسِ ] [١]وَأَوْصَلُهُمْ ، وَلَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنَا مَا يُنْفِقَانِ [٢]عَنَّا ، فَاسْتَعْمِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، فَلْنُؤَدِّ إِلَيْكَ كَمَا يُؤَدِّي إِلَيْكَ الْعُمَّالُ ، وَلْنُصِبْ [٣]مِنْهَا مَا كَانَ فِيهَا مِنْ مَرْفَقٍ ، قَالَ : فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَنَحْنُ فِي تِلْكَ الْحَالِ ، فَقَالَ لَنَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا وَاللهِ ، لَا يَسْتَعْمِلُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ لَهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ : هَذَا مِنْ حَسَدِكَ ، وَقَدْ نِلْتَ خَيْرَ رَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] [٤]فَلَمْ نَحْسُدْكَ عَلَيْهِ ، فَأَلْقَى رِدَاءَهُ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَنَا أَبُو حَسَنِ الْقَرْمُ [٥]، وَاللهِ لَا أَرِيمُ مَكَانِي هُنَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ ، حَتَّى تَوَافَقَ صَلَاةُ الظُّهْرِ قَدْ قَامَتْ ، فَصَلَّيْنَا مَعَ النَّاسِ ، ثُمَّ أَسْرَعْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ إِلَى بَابِ حُجْرَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَقُمْنَا بِالْبَابِ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَ بِأُذُنِي وَأُذُنِ الْفَضْلِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ " ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَذِنَ لِي وَلِلْفَضْلِ [٦]، فَدَخَلْنَا فَتَوَاكَلْنَا الْكَلَامَ قَلِيلًا ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ أَوْ كَلَّمَهُ الْفَضْلُ - قَدْ شَكَّ فِي ذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ - قَالَ : فَلَمَّا كَلَّمْنَاهُ بِالَّذِي أَمَرَنَا بِهِ أَبَوَانَا ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاعَةً ، وَرَفَعَ بَصَرَهُ قِبَلَ سَقْفِ الْبَيْتِ حَتَّى طَالَ ج٤ / ص٩٦عَلَيْنَا أَنَّهُ لَا يَرْجِعُ شَيْئًا ، حَتَّى رَأَيْنَا زَيْنَبَ تُلْمِعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ بِيَدَيْهَا أَلَّا نَعْجَلَ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ فِي أَمْرِنَا ، ثُمَّ خَفَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ ، فَقَالَ لَنَا : إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَلَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، ادْعُ لِيَ نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ " ، فَدَعَا [٧]نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ فَقَالَ : " يَا نَوْفَلُ أَنْكِحْ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ . فَأَنْكَحَنِي ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " ادْعُ مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ " وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَخْمَاسِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَحْمِيَةَ : " أَنْكِحِ الْفَضْلَ . فَأَنْكَحَهُ مَحْمِيَةُ بْنُ جَزْءٍ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " قُمْ فَأَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا
معلقمرفوع· رواه عبد المطلب بن ربيعة ابن ابن عم رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد المطلب بن ربيعة ابن ابن عم رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبرهالإرسال
    الوفاة61هـ
  2. 02
    عبد الله بن الحارث بن نوفل
    تقييم الراوي:قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته· له رؤية
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة62هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    عيسى بن إبراهيم المثرودي«ابن مثرود»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة261هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 118) برقم: (2468) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 413) برقم: (1153) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 94) برقم: (2584) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 384) برقم: (4531) والنسائي في "المجتبى" (1 / 523) برقم: (2610) والنسائي في "الكبرى" (3 / 84) برقم: (2402) وأبو داود في "سننه" (3 / 108) برقم: (2980) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 149) برقم: (2903) ، (7 / 31) برقم: (13364) وأحمد في "مسنده" (7 / 3904) برقم: (17723) ، (7 / 3905) برقم: (17724) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 7) برقم: (2779) ، (3 / 300) برقم: (5078) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 129) برقم: (1243) والطبراني في "الكبير" (5 / 54) برقم: (4568)

الشواهد31 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٥/٥٤) برقم ٤٥٦٨

أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَبَّاسَ [وفي رواية : وَالْعَبَّاسَ(١)] بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ [وفي رواية : بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٢)] : ائْتِيَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُولَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ بَلَغَنَا مَا تَرَى مِنَ السِّنِّ ، فَأَحْبَبْنَا [وفي رواية : وَأَحْبَبْنَا(٣)] أَنْ نَتَزَوَّجَ ، وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَرُّ النَّاسِ وَأَوْصَلُهُمْ ، وَلَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنَا مَا يُصْدِقَانِ عَنَّا ، فَاسْتَعْمِلْنَا [وفي رواية : اسْتَعْمِلْنَا(٤)] يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، فَلْنُؤَدِّ إِلَيْكَ مَا [وفي رواية : كَمَا(٥)] يُؤَدِّي [إِلَيْكَ(٦)] الْعُمَّالُ ، وَلْنُصِبْ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ مَرْفَقٍ ! [وفي رواية : اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَا : وَاللَّهِ لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ(٧)] [وفي رواية : بِهَذَيْنِ(٨)] [الْغُلَامَيْنِ ، ( قَالَا لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَاهُ ، فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاسُ ، وَأَصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاسُ(٩)] [مِنَ الْمَنْفَعَةِ(١٠)] [ وفي رواية : أَنَّهُ هُوَ وَالْفَضْلُ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُزَوِّجَهُمَا وَيَسْتَعْمِلَهُمَا عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَيُصِيبَانِ مِنْ ذَلِكَ ] قَالَ : فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١١)] وَنَحْنُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقَالَ لَنَا [عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢)] : لَا ، وَاللَّهِ لَا يَسْتَعْمِلُ مِنْكُمْ أَحَدًا عَلَى الصَّدَقَةِ ! [وفي رواية : قَالَ : فَبَيْنَمَا(١٣)] [وفي رواية : فَبَيْنَا(١٤)] [هُمَا فِي ذَلِكَ ، جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَوَقَفَ(١٥)] [وفي رواية : وَوَقَفَ(١٦)] [عَلَيْهِمَا ، فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَاذَا تُرِيدَانِ ؟(١٨)] [فَأَخْبَرَاهُ بِالَّذِي أَرَادَا(١٩)] [فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : لَا تَفْعَلَا ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ بِفَاعِلٍ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا لَقِيَهُمَا فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَسْتَعْمِلُكُمَا(٢١)] فَقَالَ لَهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ : هَذَا مِنْ حَسَدِكَ وَبَغْيِكَ [وفي رواية : هَذَا مِنْ أَمْرِكَ(٢٢)] [وفي رواية : فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا تَصْنَعُ هَذَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَا : مَا يَمْنَعُكَ هَذَا(٢٤)] [إِلَّا نَفَاسَةً مِنْكَ عَلَيْنَا(٢٥)] ، وَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ [وفي رواية : خَيْرَ(٢٦)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نَحْسُدْكَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنِلْتَ صِهْرَهُ(٢٨)] [فَمَا نَفِسْنَاهُ عَلَيْكَ(٢٩)] [وفي رواية : فَمَا نَفِسْنَا ذَلِكَ عَلَيْكَ(٣٠)] ، فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : أَرْسِلُوهُمَا(٣١)] [وفي رواية : أَرْسِلَاهُمَا(٣٢)] [فَانْطَلَقَا وَاضْطَجَعَ(٣٣)] [وفي رواية : فَاضْطَجَعَ(٣٤)] [عَلِيٌّ(٣٥)] ، ثُمَّ قَالَ : أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْيَوْمَ [وفي رواية : أَنَا أَبُو حَسَنِ الْقَوْمِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ(٣٧)] ، وَاللَّهِ لَا أُدِيمُ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَرِيمُ(٣٨)] مَقَامِي هَذَا [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَرِيمُ مَكَانِي هُنَا(٣٩)] حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا [وفي رواية : حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاءَكُمَا(٤٠)] بِجَوَابِ [وفي رواية : بِحَوْرِ(٤١)] مَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَرُدُّ عَلَيْكُمَا(٤٢)] . قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ : فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ(٤٣)] [وفي رواية : وَانْطَلَقْتُ(٤٤)] أَنَا وَالْفَضْلُ حَتَّى نُوَافِقَ [وفي رواية : حَتَّى تَوَافَقَ(٤٥)] صَلَاةَ الظُّهْرِ قَدْ قَامَتْ ، فَصَلَّيْنَا مَعَ النَّاسِ ، ثُمَّ أَسْرَعْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ إِلَى بَابِ حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : وَهُوَ حِينَئِذٍ(٤٦)] عِنْدَ [وفي رواية : فِي بَيْتِ(٤٧)] زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَقُمْنَا بِالْبَابِ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِأُذُنِي وَأُذُنِ الْفَضْلِ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ سَبَقْنَاهُ إِلَى الْحُجْرَةِ فَقُمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى جَاءَ(٤٨)] [وفي رواية : حَتَّى مَرَّ بِنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] [فَأَخَذَ بِآذَانِنَا(٥٠)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا(٥١)] فَقَالَ : اخْرُجَا مَا تُصَرِّرَانِ [وفي رواية : أَخْرِجَا مَا تُضْمِرَانِ(٥٢)] ، ثُمَّ دَخَلَ [وفي رواية : وَدَخَلَ(٥٣)] فَأَذِنَ لِي وَلِلْفَضْلِ [وفي رواية : وَالْفَضْلِ(٥٤)] فَدَخَلْنَا [وفي رواية : وَدَخَلْنَا(٥٥)] [مَعَهُ(٥٦)] [عَلَيْهَا(٥٧)] ، فَتَوَاكَلْنَا الْكَلَامَ قَلِيلًا ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ أَوْ كَلَّمَهُ الْفَضْلُ - قَدْ شَكَّ فِي ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ - فَكَلَّمْنَاهُ [وفي رواية : فَلَمَّا كَلَّمْنَاهُ(٥٨)] بِالَّذِي أَمَرَنَا بِهِ أَبَوَانَا [وفي رواية : ثُمَّ تَكَلَّمَ أَحَدُنَا فَقَالَ(٥٩)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(٦٠)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْتَ أَبَرُّ(٦١)] [وفي رواية : أَمَنُّ(٦٢)] [النَّاسِ ، وَأَوْصَلُ النَّاسِ ، وَقَدْ بَلَغْنَا(٦٣)] [وفي رواية : وَبَلَغْنَا(٦٤)] [النِّكَاحَ ، فَجِئْنَا(٦٥)] [وفي رواية : فَجِئْنَاكَ(٦٦)] [وفي رواية : جِئْنَاكَ(٦٧)] [لِتُؤَمِّرَنَا عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَنُؤَدِّيَ(٦٨)] [وفي رواية : وَنُؤَدِّي(٦٩)] [إِلَيْكَ كَمَا يُؤَدِّي النَّاسُ(٧٠)] [وفي رواية : كَمَا يُؤَدُّونَ(٧١)] [وَنُصِيبَ(٧٢)] [وفي رواية : فَنُصِيبُ(٧٣)] [كَمَا يُصِيبُونَ(٧٤)] [وفي رواية : كَمَا يُصِيبُ النَّاسُ(٧٥)] [مِنَ الْمَنْفَعَةِ(٧٦)] ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [سَاعَةً(٧٧)] [وفي رواية : فَسَكَتَ طَوِيلًا(٧٨)] ثُمَّ رَفَعَ [وفي رواية : وَرَفَعَ(٧٩)] بَصَرَهُ قِبَلَ سَقْفِ الْبَيْتِ حَتَّى طَالَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْنَا شَيْئًا [وفي رواية : حَتَّى أَرَدْنَا(٨٠)] [وفي رواية : فَأَرَدْنَا(٨١)] [أَنْ نُكَلِّمَهُ(٨٢)] ، وَحَتَّى [وفي رواية : حَتَّى(٨٣)] رَأَيْنَا زَيْنَبَ [وفي رواية : وَجَعَلَتْ زَيْنَبُ(٨٤)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٨٥)] تَلْمَعُ [عَلَيْنَا(٨٦)] مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ بِيَدِهَا [وفي رواية : بِيَدَيْهَا(٨٧)] [أَنْ لَا تُكَلِّمَاهُ(٨٨)] تُرِيدُ أَنْ لَا نَعْجَلَ [وفي رواية : أَنْ لَا تَعْجَلَا(٨٩)] [وفي رواية : فَأَشَارَتْ إِلَيْنَا زَيْنَبُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِهَا كَأَنَّهَا تَنْهَانَا عَنْ كَلَامِهِ(٩٠)] ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [كَانَ(٩١)] فِي أَمْرِنَا [ وفي رواية : فَلَمَّا كَلَّمَاهُ سَكَتَ ، فَجَعَلَتْ زَيْنَبُ تُلَوِّحُ بِثَوْبِهَا : أَنَّهُ فِي حَاجَتِكُمَا ] ، ثُمَّ خَفَضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ(٩٢)] فَقَالَ لَنَا : [أَلَا(٩٣)] إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ(٩٤)] ، ادْعُوا [وفي رواية : ادْعُ(٩٥)] لِي نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ [وفي رواية : وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ(٩٦)] ، فَدُعِيَ لَهُ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ : يَا نَوْفَلُ ، أَنْكِحْ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ [وفي رواية : وَقَالَ : لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ(٩٧)] [وفي رواية : وَقَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ(٩٨)] [أَنْكِحْ(٩٩)] [وفي رواية : زَوِّجْ(١٠٠)] [هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ( لِي )(١٠١)] ، قَالَ : فَأَنْكَحَنِي [وفي رواية : فَأَنْكَحُهُ(١٠٢)] نَوْفَلٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْعُوا [وفي رواية : ادْعُ(١٠٣)] لِي مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ [وفي رواية : بْنَ الْجَزْءِ -(١٠٤)] [الزُّبَيْدِيِّ(١٠٥)] ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَهُ [وفي رواية : يَسْتَعْمِلُهُ(١٠٦)] عَلَى الْأَخْمَاسِ [وفي رواية : - وَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ -(١٠٧)] [وفي رواية : - وَكَانَ عَلَى الْعُشُورِ -(١٠٨)] [وفي رواية : - وَكَانَ عَلَى الْعُشْرِ -(١٠٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَحْمِيَةَ : أَنْكِحِ الْفَضْلَ [وفي رواية : أَنْكِحْ(١١٠)] [وفي رواية : زَوِّجِ(١١١)] [هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ( لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ )(١١٢)] [وفي رواية : بْنِ الْعَبَّاسِ(١١٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١١٤)] ، فَأَنْكَحَهُ [مَحْمِيَةُ بْنُ جَزْءٍ(١١٥)] ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِمَحْمِيَةَ(١١٦)] : قُمْ فَأَصْدِقْ [وفي رواية : أَصْدِقْ(١١٧)] عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْدِقُ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ شَيْئًا لَمْ يُسَمِّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ(١١٨)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ(١١٩)] [لَمْ يُسَمِّهِ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ(١٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٤٦٨٢٤٦٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٩٤٥٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·شرح مشكل الآثار١٢٤٣·
  2. (٢)
  3. (٣)سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  4. (٤)السنن الكبرى٢٤٠٢·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·المنتقى١١٥٣·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠٣·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·صحيح ابن حبان٤٥٣١·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٢٤٦٨٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨٤٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·السنن الكبرى٢٤٠٢·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  39. (٣٩)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  43. (٤٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٢٤٠٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  51. (٥١)مسند أحمد١٧٧٢٤·
  52. (٥٢)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٥·المعجم الكبير٤٥٦٨·السنن الكبرى٢٤٠٢·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  61. (٦١)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  64. (٦٤)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  66. (٦٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  71. (٧١)شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠٣·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٢٤٦٨٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٣١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٦·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·السنن الكبرى٢٤٠٢·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  87. (٨٧)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  89. (٨٩)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  91. (٩١)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠٣·المنتقى١١٥٣·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  98. (٩٨)صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  104. (١٠٤)المنتقى١١٥٣·
  105. (١٠٥)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  106. (١٠٦)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  109. (١٠٩)مسند أحمد١٧٧٢٤·
  110. (١١٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  111. (١١١)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  112. (١١٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·شرح مشكل الآثار١٢٤٣·
  114. (١١٤)شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  115. (١١٥)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٣١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  117. (١١٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  118. (١١٨)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  120. (١٢٠)سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2342
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2342
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
الزَّجْرِ(المادة: زجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَجَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ زَاجِرٌ مِنْ زَجَرَ الْإِبِلِ يَزْجُرُهَا إِذَا حَثَّهَا وَحَمَلَهَا عَلَى السُّرْعَةِ . وَالْمَحْفُوظُ رَاجِزٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجْرًا أَيْ صِيَاحًا عَلَى الْإِبِلِ وَحَثًّا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ كَأَنَّهُ زَجَرَ أَيْ نَهَى عَنْهُ . وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . ( س ) وَفِيهِ كَانَ شُرَيْحٌ زَاجِرًا شَاعِرًا الزَّجْرُ لِلطَّيْرِ : هُوَ التَّيَمُّنُ وَالتَّشَؤُّمُ بِهَا وَالتَّفَؤُّلُ بِطَيَرَانِهَا ، كَالسَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْكَهَانَةِ وَالْعِيَافَةِ .

لسان العرب

[ زجر ] زجر : الزَّجْرُ : الْمَنْعُ وَالنَّهْيُ وَالِانْتِهَارُ . زَجَرَهُ يَزْجُرُهُ زَجْرًا وَازْدَجَرَهُ فَانْزَجَرَ وَازْدَجَرَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ قَالَ : يُوضَعُ الِازْدِجَارُ مَوْضِعَ الِانْزِجَارِ فَيَكُونُ لَازِمًا ، وَازْدُجِرَ كَانَ فِي الْأَصْلِ ازْتَجَرَ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ دَالًا لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا وَاخْتِيرَتِ الدَّالُ ؛ لِأَنَّهَا أَلْيَقُ بِالزَّايِ مِنَ التَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ : كَأَنَّهُ زَجَرَ ؛ أَيْ نَهَى عَنْهُ ، وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . وَزَجَرَ السَّبُعَ وَالْكَلْبَ وَزَجَرَ بِهِ : نَهْنَهَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَزْجَرَ الْكَلْبِ أَيْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ . قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُ بِجَعْلِ الْآخَرِ هُوَ الْأَوَّلُ ، وَقَوْلُهُ : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَلْيَدْنُ مِنِّي تَنْهَهُ الْمَزَاجِرُ عَنَى الْأَسْبَابَ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَزْجُرَ ، كَقَوْلِكَ نَهَتْهُ النَّوَاهِي ، وَيُرْوَى : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَيَدْنُ مِنِّي . . . . . أَرَادَ فَلْيَدْنُ فَحَذَفَ اللَّامَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخَبْنَ فِي مِثْلِ هَذَا أَخَفُّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَالْإِتْمَامُ عَرَبِيٌّ . وَزَجَرْتُ الْبَعِيرَ حَتَّى ثَارَ وَمَضَى أَزْجُرُهُ زَجْرًا ، وَزَجَرْتُ فُلَانًا عَنِ السُّوءِ فَانْزَجَرَ ، وَهُوَ كَالرَّدْعِ لِلْإِنْ

حَسَدِكَ(المادة: حسد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَسَدَ ) * فِيهِ لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ الْحَسَدُ : أَنْ يَرَى الرَّجُلُ لِأَخِيهِ نِعْمَةً فَيَتَمَنَّى أَنْ تَزُولَ عَنْهُ وَتَكُونَ لَهُ دُونَهُ . وَالْغَبْطُ : أَنْ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُهَا وَلَا يَتَمَنَّى زَوَالَهَا عَنْهُ . وَالْمَعْنَى : لَيْسَ حَسَدٌ لَا يَضُرُّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ .

لسان العرب

[ حسد ] حسد : الْحَسَدُ : مَعْرُوفٌ ، حَسَدَهُ يَحْسِدُهُ وَيَحْسُدُهُ حَسَدًا وَحَسَّدَهُ إِذَا تَمَنَّى أَنْ تَتَحَوَّلَ إِلَيْهِ نِعْمَتُهُ وَفَضِيلَتُهُ أَوْ يُسْلَبَهُمَا هُوَ ؛ قَالَ : وَتَرَى اللَّبِيبَ مُحَسَّدًا لَمْ يَجْتَرِمْ شَتْمَ الرِّجَالِ ، وَعِرْضُهُ مَشْتُومُ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَسَدُ أَنْ تَتَمَنَّى زَوَالَ نِعْمَةِ الْمَحْسُودِ إِلَيْكَ . يُقَالُ : حَسَدَهُ يَحْسُدُهُ حُسُودًا ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ يُحْسِدُهُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْمَصْدَرُ حَسَدًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَحَسَادَةً . وَتَحَاسَدَ الْقَوْمُ ، وَرَجُلٌ حَاسِدٌ مِنْ قَوْمٍ حُسَّدٍ وَحُسَّادٍ وَحَسَدَةٍ مِثْلُ حَامِلٍ وَحَمَلَةٍ ، وَحَسُودٌ مِنْ قَوْمٍ حُسَّدٍ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَهُمْ يَتَحَاسَدُونَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : الْحَسْدَلُ الْقُرَادُ ، وَمِنْهُ أُخِذَ : الْحَسَدُ يُقَشِّرُ الْقَلْبَ كَمَا تُقَشِّرُ الْقُرَادُ الْجِلْدَ فَتَمْتَصُّ دَمَهُ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : ( لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ قُرْآنًا فَهُوَ يَتْلُوهُ ) الْحَسَدُ : أَنْ يَرَى الرَّجُلُ لِأَخِيهِ نِعْمَةً فَيَتَمَنَّى أَنْ تَزُولَ عَنْهُ وَتَكُونَ لَهُ دُونَهُ ، وَالْغَبْطُ : أَنْ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُهَا وَلَا يَتَمَنَّى زَوَالَهَا عَنْهُ ؛ وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : مَعْنَاهُ لَا حَسَدَ لَا يَضُرُّ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْغَبْطُ ضَرْبٌ مِنَ الْحَسَدِ ، وَهُوَ أَخَفُّ مِنْهُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

بِحَوْرِ(المادة: بحور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي أَيْ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي . * وَمِنْهُ " الْحَوَارِيُّونَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ خُلْصَانُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ التَّحْوِيرِ : التَّبْيِيضِ . قِيلَ : إِنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ يُحَوِّرُونَ الثِّيَابَ : أَيْ يُبَيِّضُونَهَا . * وَمِنْهُ " الْخُبْزُ الْحُوَّارَى " الَّذِي نُخِلَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوَارِيُّونَ خُلْصَانُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَتَأْوِيلُهُ الَّذِينَ أُخْلِصُوا وَنُقُّوا مَنْ كُلِّ عَيْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعَيْنِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاحِدَتُهُنَّ حَوْرَاءُ ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ الشَّدِيدَةُ سَوَادِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ . وَقِيلَ مِنَ فَسَادِ أُمُورِنَا بَعْدَ صَلَاحِهَا . وَقِيلَ مِنَ الرُّجُوعِ عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ أَنْ كُنَّا مِنْهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَقْضِ الْعِمَامَةِ بَعْدَ لَفِّهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ " أَيْ بِجَوَابِ ذَلِكَ . يُقَالُ كَلَّمْتُهُ فَمَا رَدَّ إِلَيَّ حَوْرًا : أَيْ جَوَابًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ

لسان العرب

[ حور ] حور : الْحَوْرُ : الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وَإِلَى الشَّيْءِ ، حَارَ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْرًا وَمَحَارًا وَمَحَارَةً وَحُئُورًا : رَجَعَ عَنْهُ وَإِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَرَادَ : فِي بِئْرٍ لَا حُئُورٍ ، فَأَسْكَنَ الْوَاوَ الْأُولَى وَحَذَفَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا صِلَةَ فِي قَوْلِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : لَا قَائِمَةَ فِي هَذَا الْبَيْتِ صَحِيحَةٌ ، أَرَادَ فِي بِئْرِ مَاءٍ لَا يُحِيرُ عَلَيْهِ شَيْئًا . الْجَوْهَرِيُّ : حَارَ يَحُورُ حَوْرًا وَحُئُورًا رَجَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَارَ عَلَيْهِ ) أَيْ : رَجَعَ إِلَيْهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَغَسَلْتُهَا ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا ثُمَّ أَحَرْتُهَا إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ السَّلَفِ : لَوْ عَيَّرْتُ رَجُلًا بِالرَّضَعِ لَخَشِيتُ أَنْ يَحُورَ بِي دَاؤُهُ أَيْ : يَكُونَ عَلَيَّ مَرْجِعُهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَقَدْ حَارَ يْحُورُ حَوْرًا ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ وَحَارَتِ الْغُصَّةُ تَحُورُ : انْحَدَرَتْ كَأَنَّهَا رَجَعَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَأَحَارَهَا صَاحِبُهَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ : وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لَا أ

تُصَرِّرَانِ(المادة: تصررانه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرِرَ ) * فِيهِ : مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ . أَصَرَّ عَلَى الشَّيْءِ يُصِرُّ إِصْرَارًا إِذَا لَزِمَهُ وَدَاوَمَهُ وَثَبَتَ عَلَيْهِ . وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الشَّرِّ وَالذُّنُوبِ ، يَعْنِي : مَنْ أَتْبَعَ الذَّنْبَ بِالِاسْتِغْفَارِ فَلَيْسَ بِمُصِرٍّ عَلَيْهِ وَإِنْ تَكَرَّرَ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ " . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ فِي الْحَدِيثِ التَّبَتُّلُ وَتَرْكُ النِّكَاحِ . أَيْ : لَيْسَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ : لَا أَتَزَوَّجُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ . وَهُوَ فِعْلُ الرُّهْبَانِ . وَالصَّرُورَةُ أَيْضًا الَّذِي لَمْ يَحُجَّ قَطُّ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّرِّ : الْحَبْسِ وَالْمَنْعِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ قُتِلَ ، وَلَا يُقْبَلُ مِنْهُ أَنْ يَقُولَ : إِنِّي صَرُورَةٌ ، مَا حَجَجْتُ وَلَا عَرَفْتُ حُرْمَةَ الْحَرَمِ . كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَحْدَثَ حَدَثًا فَلَجَأَ إِلَى الْكَعْبَةِ لَمْ يُهَجْ ، فَكَانَ إِذَا لَقِيَهُ وَلِيُّ الدَّمِ فِي الْحَرَمِ قِيلَ لَهُ : هُوَ صَرُورَةٌ فَلَا تَهِجْهُ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِجِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : تَأْتِينِي وَأَنْتَ صَارٌّ بَيْنَ عَيْنَيْكَ . أَيْ : مُقَبِّضٌ جَامِعٌ بَيْنَهُمَا كَمَا يَفْعَلُ الْحَزِينُ . وَأَصْلُ الصَّرِّ : الْجَمْعُ وَالشَّدُّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1000462" نوع="مرف

لسان العرب

[ صرر ] صرر : الصِّرُّ بِالْكَسْرِ ، وَالصِّرَّةُ : شِدَّةُ الْبَرْدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْبَرْدُ عَامَّةً ؛ حُكِيَتِ الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الصِّرُّ الْبَرْدُ الَّذِي يَضْرِبُ النَّبَاتَ وَيُحَسِّنُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَمَّا قَتَلَهُ الصِّرُّ مِنَ الْجَرَادِ أَيِ الْبَرْدُ . وَرِيحٌ صِرٌّ وَصَرْصَرٌ : شَدِيدَةُ الْبَرْدِ ، وَقِيلَ : شَدِيدَةُ الصَّوْتِ . الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : بِرِيحٍ صَرْصَرٍ ؛ قَالَ : الصِّرُّ وَالصِّرَّةُ شِدَّةُ الْبَرْدِ ، قَالَ : وَصَرْصَرٌ مُتَكَرِّرٌ فِيهَا الرَّاءُ ، كَمَا يُقَالُ : قَلْقَلْتُ الشَّيْءَ وَأَقْلَلْتُهُ إِذَا رَفَعْتَهُ مِنْ مَكَانِهِ ، وَلَيْسَ فِيهِ دَلِيلُ تَكْرِيرٍ ، وَكَذَلِكَ صَرْصَرَ وَصَرَّ وَصَلْصَلَ وَصَلَّ ، إِذَا سَمِعْتَ صَوْتَ الصَّرِيرِ غَيْرَ مُكَرَّرٍ . قُلْتَ : صَرَّ وَصَلَّ ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّ الصَّوْتَ تَكَرَّرَ قُلْتَ : قَدْ صَلْصَلَ وَصَرْصَرَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَوْلُهُ : بِرِيحٍ صَرْصَرٍ ؛ أَيْ شَدِيدِ الْبَرْدِ جِدًّا . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : رِيحٌ صَرْصَرٌ فِيهِ قَوْلَانِ : يُقَالُ أَصْلُهَا صَرَرٌ مِنَ الصِّرِّ ، وَهُوَ الْبَرْدُ ، فَأَبْدَلُوا مَكَانَ الرَّاءِ الْوُسْطَى فَاءَ الْفِعْلِ ، كَمَا قَالُوا : تَجَفْجَفَ الثَّوْبُ وَكَبْكَبُوا ، وَأَصْلُهُ تَجَفَّفَ وَكَبَّبُوا ، وَيُقَالُ : هُوَ مِنْ صَرِيرِ الْبَابِ ، وَمِنَ الصَّرَّةِ ، وَهِيَ الضَّجَّةُ ، قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ ، قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : فِي ضَجَّةٍ وَصَيْحَةٍ ، وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : جَو

فَتَوَاكَلْنَا(المادة: فتواكلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَكَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَكِيلُ " هُوَ الْقَيِّمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " التَّوَكُّلِ " فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : تَوَكَّلَ بِالْأَمْرِ ، إِذَا ضَمِنَ الْقِيَامَ بِهِ . وَوَكَّلْتُ أَمْرِي إِلَى فُلَانٍ : أَيْ أَلْجَأْتُهُ إِلَيْهِ وَاعْتَمَدْتُ فِيهِ عَلَيْهِ . وَوَكَّلَ فُلَانٌ فُلَانًا ، إِذَا اسْتَكْفَاهُ أَمْرَهُ ثِقَةً بِكِفَايَتِهِ ، أَوْ عَجْزًا عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ فَأَهْلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَوَكَلَهَا إِلَى اللَّهِ " أَيْ صَرَفَ أَمْرَهَا إِلَيْهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ تَوَكَّلَ بِمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ " وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى تَكَفَّلَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَابْنِ رَبِيعَةَ " أَتَيَاهُ يَسْأَلَانِهِ السِّعَايَةَ فَتَوَاكَلَا الْكَلَامَ " أَيِ اتَّكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ فِيهِ . يُقَالُ : اسْتَعَنْتُ الْقَوْمَ فَتَوَاكَلُوا : أَيْ وَكَلَنِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ يَعْمَرَ " فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " وَإِذَا كَانَ الشَّأْنُ اتَّكَلَ " أَيْ إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ لَا يَنْهَضُ فِيهِ ، وَيَكِلُه

لسان العرب

[ وكل ] وَكَلَ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَكِيلُ : هُوَ الْمُقِيمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أن لا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ رَبًّا وَيُقَالُ كَافِيًا . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : وَقِيلَ الْوَكِيلُ الْحَافِظُ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْوَكِيلُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي تَوَكَّلَ بِالْقِيَامِ بِجَمِيعِ مَا خَلَقَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْوَكِيلُ الْكَفِيلُ ، وَنِعْمَ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِنَا ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِمْ " حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " : كَافِينَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْكَافِي ، كَقَوْلِكَ : رَازِقُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الرَّازِقُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي الْوَكِيلِ بِمَعْنَى الرَّبِّ : وَدَاخِلَةٍ غَوْرًا وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ وَبِالْمَاءِ سِيقَتْ حِينَ حَانَ دُخُولُهَا ثَوَتْ فِيهِ حَوْلًا مُظْلِمًا جَارِيًا لَهَا فَسُرَّتْ بِهِ حَقًّا وَسُرَّ وَكِيلُهَا دَاخِلَةٍ غَوْرًا : يَعْنِي جَنِينَ النَّاقَةِ غَارَ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ ، وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ : بِالرَّحِمِ أُخْرِجَتْ مِنَ الْبَطْنِ ، بِالْمَاءِ سِيقَتْ إِلَى الرَّحِمِ حِينَ حَمَلَتْهُ ، سُرَّتْ يَعْنِي الْأُمُّ بِالْجَنِينِ ، وَسُرَّ وَكِيلُهَا : يَعْنِي رَبَّ النَّاقَةِ سَرَّهُ خُرُوجُ الْجَنِينِ . وَالْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللَّهِ : الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ كَافِلٌ رِزْقَهُ وَأَمْرَهُ فَيَرْكَنُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى غَيْرِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَكِلَ بِاللَّهِ وَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَاتَّكَلَ اسْتَسْلَمَ إِلَ

تُلْمِعُ(المادة: تلمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَعَ ) * فِيهِ : إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ يُلْتَمَعْ بَصَرُهُ ، أَيْ : يُخْتَلَسْ . يُقَالُ : أَلْمَعْتُ بِالشَّيْءِ ، إِذَا اخْتَلَسْتَهُ ، وَاخْتَطَفْتَهُ بِسُرْعَةٍ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " رَأَى رَجُلًا شَاخِصًا بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : مَا يَدْرِي هَذَا لَعَلَّ بَصَرَهُ سَيُلْتَمَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " إِنْ أَرَ مَطْمَعِي فَحِدَوٌّ تَلَمَّعُ " أَيْ : تَخْتَطِفُ الشَّيْءَ فِي انْقِضَاضِهَا . وَالْحِدَوُّ : هِيَ الْحِدَأَةُ بِلُغَةِ مَكَّةَ . وَيُرْوَى " تَلْمَعُ " ، مِنْ لَمَعَ الطَّائِرُ بِجَنَاحَيْهِ ، إِذَا خَفَقَ بِهِمَا . وَيُقَالُ : لَمَعَ بِثَوْبِهِ وَأَلْمَعَ بِهِ ، إِذَا رَفَعَهُ وَحَرَّكَهُ لِيَرَاهُ غَيْرُهُ فَيَجِيءَ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ " رَآهَا تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ " أَيْ : تُشِيرُ بِيَدِهَا . [ هـ ] وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ ذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ : هِيَ اللَّمَّاعَةُ بِالرُّكْبَانِ " أَيْ : تَدْعُوهُمْ إِلَيْهَا . وَفَعَّالَةٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ اغْتَسَلَ فَرَأَى لُمْعَةً بِمَنْكِبِهِ فَدَلَكَهَا بِشَعَرِهِ ، أَرَادَ بُقْعَةً يَسِيرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَنَلْهَا الْمَاءُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ قِطْعَةٌ مِنَ النَّبْتِ إِذَا أَخَذَتْ فِي الْيُبْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَمِ الْحَيْضِ " فَرَأَى بِهِ لُمْعَةً مِن

لسان العرب

[ لمع ] لمع : لَمَعَ الشَّيْءُ يَلْمَعُ لَمْعًا وَلَمَعَانًا وَلُمُوعًا وَلَمِيعًا وَتِلِمَّاعًا وَتَلَمَّعَ ، كُلُّهُ : بَرَقَ وَأَضَاءَ ، وَالْتَمَعَ مِثْلُهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : وَأَعْفَتْ تِلِمَّاعًا بِزَأْرٍ كَأَنَّهُ تَهَدُّمُ طَوْدٍ صَخْرُهُ يَتَكَلَّدُ وَلَمَعَ الْبَرْقُ يَلْمَعُ لَمْعًا وَلَمَعَانًا إِذَا أَضَاءَ . وَأَرْضٌ مُلْمِعَةٌ وَمُلَمِّعَةٌ وَمُلَمَّعَةٌ وَلَمَّاعَةٌ : يَلْمَعُ فِيهَا السَّرَابُ . وَاللَّمَّاعَةُ : الْفَلَاةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ : كَمْ دُونَ لَيْلَى مِنْ تَنُوفِيَّةٍ لَمَّاعَةٍ يُنْذَرُ فِيهَا النُّذُرْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : اللَّمَّاعَةُ الْفَلَاةُ الَّتِي تَلْمَعُ بِالسَّرَابِ . وَالْيَلْمَعُ : السَّرَابُ لِلَمَعَانِهِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ . وَيَلْمَعٌ : اسْمُ بَرْقٍ خُلَّبٍ لِلَمَعَانِهِ أَيْضًا ، وَيُشَبَّهُ بِهِ الْكَذُوبُ فَيُقَالُ : هُوَ أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا مَا شَكَوْتُ الْحُبَّ كَيْمَا تُثِيبَنِي بِوِدِّيَ قَالَتْ إِنَّمَا أَنْتَ يَلْمَعُ وَالْيَلْمَعُ : مَا لَمَعَ مِنَ السِّلَاحِ كَالْبَيْضَةِ وَالدِّرْعِ . وَخَدٌّ مُلْمَعٌ : صَقِيلٌ . وَلَمَعَ بِثَوْبِهِ وَسَيْفِهِ لَمْعًا وَأَلْمَعَ : أَشَارَ ، وَقِيلَ : أَشَارَ لِلْإِنْذَارِ ، وَلَمَعَ : أَعْلَى ، وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَهُ وَيُحَرِّكَهُ لِيَرَاهُ غَيْرُهُ فَيَجِيءَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ : رَآهَا تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ أَيْ تُشِيرُ بِيَدِهَا ؛ قَالَ الْأَعْشَى : حَتَّى إِذَا لَمَعَ الدَّلِيلُ بِثَوْبِهِ سُقِيَتْ ، وَصَبَّ رُوَاتُهَا أَوْشَالَه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 340 ) بَابُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِعْمَالِ مَوَالِي النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الصَّدَقَةِ إِذَا طَلَبُوا الْعِمَالَةَ ؛ إِذْ هُمْ مِمَّنْ لَا تَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ الْمَفْرُوضَةُ 2584 2342 2342 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَافِقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيِّ ، أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالْفَضْلِ بْنِ عَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث