حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 1072
2468
باب ترك استعمال آل النبي على الصدقة

حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ قَالَ:

اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَا: وَاللهِ لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ ، ( قَالَا لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ) إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَاهُ ، فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاسُ ، وَأَصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاسُ ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمَا فِي ذَلِكَ ، جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَوَقَفَ عَلَيْهِمَا ، فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: لَا تَفْعَلَا ، فَوَاللهِ مَا هُوَ بِفَاعِلٍ فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ: وَاللهِ مَا تَصْنَعُ هَذَا إِلَّا نَفَاسَةً مِنْكَ عَلَيْنَا ، فَوَاللهِ لَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا نَفِسْنَاهُ عَلَيْكَ قَالَ عَلِيٌّ: أَرْسِلُوهُمَا فَانْطَلَقَا ، وَاضْطَجَعَ عَلِيٌّ قَالَ: فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ سَبَقْنَاهُ إِلَى الْحُجْرَةِ فَقُمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى جَاءَ ، فَأَخَذَ بِآذَانِنَا ، ثُمَّ قَالَ: أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ ، ثُمَّ دَخَلَ وَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَ: فَتَوَاكَلْنَا الْكَلَامَ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أَحَدُنَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ ، وَأَوْصَلُ النَّاسِ ، وَقَدْ بَلَغْنَا النِّكَاحَ ، فَجِئْنَا لِتُؤَمِّرَنَا عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَنُؤَدِّيَ إِلَيْكَ كَمَا يُؤَدِّي النَّاسُ ، وَنُصِيبَ كَمَا يُصِيبُونَ ، قَالَ: فَسَكَتَ طَوِيلًا ، حَتَّى أَرَدْنَا أَنْ نُكَلِّمَهُ ، قَالَ: وَجَعَلَتْ زَيْنَبُ تُلْمِعُ عَلَيْنَا مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ أَنْ لَا تُكَلِّمَاهُ ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ادْعُوا لِي مَحْمِيَةَ ج٣ / ص١١٩- وَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ - وَنَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: فَجَاءَاهُ ، فَقَالَ: لِمَحْمِيَةَ أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ( لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ) فَأَنْكَحَهُ ، وَقَالَ: لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ( لِي ) فَأَنْكَحَنِي ، وَقَالَ لِمَحْمِيَةَ أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا
معلقمرفوع· رواه عبد المطلب بن ربيعة ابن ابن عم رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد المطلب بن ربيعة ابن ابن عم رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة61هـ
  2. 02
    عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة99هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    جويرية بن أسماء الضبعي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة173هـ
  6. 06
    عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة231هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 118) برقم: (2468) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 413) برقم: (1153) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 94) برقم: (2584) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 384) برقم: (4531) والنسائي في "المجتبى" (1 / 523) برقم: (2610) والنسائي في "الكبرى" (3 / 84) برقم: (2402) وأبو داود في "سننه" (3 / 108) برقم: (2980) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 149) برقم: (2903) ، (7 / 31) برقم: (13364) وأحمد في "مسنده" (7 / 3904) برقم: (17723) ، (7 / 3905) برقم: (17724) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 7) برقم: (2779) ، (3 / 300) برقم: (5078) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 129) برقم: (1243) والطبراني في "الكبير" (5 / 54) برقم: (4568)

الشواهد31 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٥/٥٤) برقم ٤٥٦٨

أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَبَّاسَ [وفي رواية : وَالْعَبَّاسَ(١)] بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ [وفي رواية : بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٢)] : ائْتِيَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُولَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ بَلَغَنَا مَا تَرَى مِنَ السِّنِّ ، فَأَحْبَبْنَا [وفي رواية : وَأَحْبَبْنَا(٣)] أَنْ نَتَزَوَّجَ ، وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَرُّ النَّاسِ وَأَوْصَلُهُمْ ، وَلَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنَا مَا يُصْدِقَانِ عَنَّا ، فَاسْتَعْمِلْنَا [وفي رواية : اسْتَعْمِلْنَا(٤)] يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، فَلْنُؤَدِّ إِلَيْكَ مَا [وفي رواية : كَمَا(٥)] يُؤَدِّي [إِلَيْكَ(٦)] الْعُمَّالُ ، وَلْنُصِبْ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ مَرْفَقٍ ! [وفي رواية : اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَا : وَاللَّهِ لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ(٧)] [وفي رواية : بِهَذَيْنِ(٨)] [الْغُلَامَيْنِ ، ( قَالَا لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَاهُ ، فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاسُ ، وَأَصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاسُ(٩)] [مِنَ الْمَنْفَعَةِ(١٠)] [ وفي رواية : أَنَّهُ هُوَ وَالْفَضْلُ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُزَوِّجَهُمَا وَيَسْتَعْمِلَهُمَا عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَيُصِيبَانِ مِنْ ذَلِكَ ] قَالَ : فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١١)] وَنَحْنُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقَالَ لَنَا [عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢)] : لَا ، وَاللَّهِ لَا يَسْتَعْمِلُ مِنْكُمْ أَحَدًا عَلَى الصَّدَقَةِ ! [وفي رواية : قَالَ : فَبَيْنَمَا(١٣)] [وفي رواية : فَبَيْنَا(١٤)] [هُمَا فِي ذَلِكَ ، جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَوَقَفَ(١٥)] [وفي رواية : وَوَقَفَ(١٦)] [عَلَيْهِمَا ، فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَاذَا تُرِيدَانِ ؟(١٨)] [فَأَخْبَرَاهُ بِالَّذِي أَرَادَا(١٩)] [فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : لَا تَفْعَلَا ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ بِفَاعِلٍ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا لَقِيَهُمَا فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَسْتَعْمِلُكُمَا(٢١)] فَقَالَ لَهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ : هَذَا مِنْ حَسَدِكَ وَبَغْيِكَ [وفي رواية : هَذَا مِنْ أَمْرِكَ(٢٢)] [وفي رواية : فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا تَصْنَعُ هَذَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَا : مَا يَمْنَعُكَ هَذَا(٢٤)] [إِلَّا نَفَاسَةً مِنْكَ عَلَيْنَا(٢٥)] ، وَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ [وفي رواية : خَيْرَ(٢٦)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نَحْسُدْكَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنِلْتَ صِهْرَهُ(٢٨)] [فَمَا نَفِسْنَاهُ عَلَيْكَ(٢٩)] [وفي رواية : فَمَا نَفِسْنَا ذَلِكَ عَلَيْكَ(٣٠)] ، فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : أَرْسِلُوهُمَا(٣١)] [وفي رواية : أَرْسِلَاهُمَا(٣٢)] [فَانْطَلَقَا وَاضْطَجَعَ(٣٣)] [وفي رواية : فَاضْطَجَعَ(٣٤)] [عَلِيٌّ(٣٥)] ، ثُمَّ قَالَ : أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْيَوْمَ [وفي رواية : أَنَا أَبُو حَسَنِ الْقَوْمِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ(٣٧)] ، وَاللَّهِ لَا أُدِيمُ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَرِيمُ(٣٨)] مَقَامِي هَذَا [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَرِيمُ مَكَانِي هُنَا(٣٩)] حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا [وفي رواية : حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاءَكُمَا(٤٠)] بِجَوَابِ [وفي رواية : بِحَوْرِ(٤١)] مَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَرُدُّ عَلَيْكُمَا(٤٢)] . قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ : فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ(٤٣)] [وفي رواية : وَانْطَلَقْتُ(٤٤)] أَنَا وَالْفَضْلُ حَتَّى نُوَافِقَ [وفي رواية : حَتَّى تَوَافَقَ(٤٥)] صَلَاةَ الظُّهْرِ قَدْ قَامَتْ ، فَصَلَّيْنَا مَعَ النَّاسِ ، ثُمَّ أَسْرَعْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ إِلَى بَابِ حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : وَهُوَ حِينَئِذٍ(٤٦)] عِنْدَ [وفي رواية : فِي بَيْتِ(٤٧)] زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَقُمْنَا بِالْبَابِ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِأُذُنِي وَأُذُنِ الْفَضْلِ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ سَبَقْنَاهُ إِلَى الْحُجْرَةِ فَقُمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى جَاءَ(٤٨)] [وفي رواية : حَتَّى مَرَّ بِنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] [فَأَخَذَ بِآذَانِنَا(٥٠)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا(٥١)] فَقَالَ : اخْرُجَا مَا تُصَرِّرَانِ [وفي رواية : أَخْرِجَا مَا تُضْمِرَانِ(٥٢)] ، ثُمَّ دَخَلَ [وفي رواية : وَدَخَلَ(٥٣)] فَأَذِنَ لِي وَلِلْفَضْلِ [وفي رواية : وَالْفَضْلِ(٥٤)] فَدَخَلْنَا [وفي رواية : وَدَخَلْنَا(٥٥)] [مَعَهُ(٥٦)] [عَلَيْهَا(٥٧)] ، فَتَوَاكَلْنَا الْكَلَامَ قَلِيلًا ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ أَوْ كَلَّمَهُ الْفَضْلُ - قَدْ شَكَّ فِي ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ - فَكَلَّمْنَاهُ [وفي رواية : فَلَمَّا كَلَّمْنَاهُ(٥٨)] بِالَّذِي أَمَرَنَا بِهِ أَبَوَانَا [وفي رواية : ثُمَّ تَكَلَّمَ أَحَدُنَا فَقَالَ(٥٩)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(٦٠)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْتَ أَبَرُّ(٦١)] [وفي رواية : أَمَنُّ(٦٢)] [النَّاسِ ، وَأَوْصَلُ النَّاسِ ، وَقَدْ بَلَغْنَا(٦٣)] [وفي رواية : وَبَلَغْنَا(٦٤)] [النِّكَاحَ ، فَجِئْنَا(٦٥)] [وفي رواية : فَجِئْنَاكَ(٦٦)] [وفي رواية : جِئْنَاكَ(٦٧)] [لِتُؤَمِّرَنَا عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَنُؤَدِّيَ(٦٨)] [وفي رواية : وَنُؤَدِّي(٦٩)] [إِلَيْكَ كَمَا يُؤَدِّي النَّاسُ(٧٠)] [وفي رواية : كَمَا يُؤَدُّونَ(٧١)] [وَنُصِيبَ(٧٢)] [وفي رواية : فَنُصِيبُ(٧٣)] [كَمَا يُصِيبُونَ(٧٤)] [وفي رواية : كَمَا يُصِيبُ النَّاسُ(٧٥)] [مِنَ الْمَنْفَعَةِ(٧٦)] ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [سَاعَةً(٧٧)] [وفي رواية : فَسَكَتَ طَوِيلًا(٧٨)] ثُمَّ رَفَعَ [وفي رواية : وَرَفَعَ(٧٩)] بَصَرَهُ قِبَلَ سَقْفِ الْبَيْتِ حَتَّى طَالَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْنَا شَيْئًا [وفي رواية : حَتَّى أَرَدْنَا(٨٠)] [وفي رواية : فَأَرَدْنَا(٨١)] [أَنْ نُكَلِّمَهُ(٨٢)] ، وَحَتَّى [وفي رواية : حَتَّى(٨٣)] رَأَيْنَا زَيْنَبَ [وفي رواية : وَجَعَلَتْ زَيْنَبُ(٨٤)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٨٥)] تَلْمَعُ [عَلَيْنَا(٨٦)] مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ بِيَدِهَا [وفي رواية : بِيَدَيْهَا(٨٧)] [أَنْ لَا تُكَلِّمَاهُ(٨٨)] تُرِيدُ أَنْ لَا نَعْجَلَ [وفي رواية : أَنْ لَا تَعْجَلَا(٨٩)] [وفي رواية : فَأَشَارَتْ إِلَيْنَا زَيْنَبُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِهَا كَأَنَّهَا تَنْهَانَا عَنْ كَلَامِهِ(٩٠)] ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [كَانَ(٩١)] فِي أَمْرِنَا [ وفي رواية : فَلَمَّا كَلَّمَاهُ سَكَتَ ، فَجَعَلَتْ زَيْنَبُ تُلَوِّحُ بِثَوْبِهَا : أَنَّهُ فِي حَاجَتِكُمَا ] ، ثُمَّ خَفَضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ(٩٢)] فَقَالَ لَنَا : [أَلَا(٩٣)] إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ(٩٤)] ، ادْعُوا [وفي رواية : ادْعُ(٩٥)] لِي نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ [وفي رواية : وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ(٩٦)] ، فَدُعِيَ لَهُ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ : يَا نَوْفَلُ ، أَنْكِحْ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ [وفي رواية : وَقَالَ : لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ(٩٧)] [وفي رواية : وَقَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ(٩٨)] [أَنْكِحْ(٩٩)] [وفي رواية : زَوِّجْ(١٠٠)] [هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ( لِي )(١٠١)] ، قَالَ : فَأَنْكَحَنِي [وفي رواية : فَأَنْكَحُهُ(١٠٢)] نَوْفَلٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْعُوا [وفي رواية : ادْعُ(١٠٣)] لِي مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ [وفي رواية : بْنَ الْجَزْءِ -(١٠٤)] [الزُّبَيْدِيِّ(١٠٥)] ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَهُ [وفي رواية : يَسْتَعْمِلُهُ(١٠٦)] عَلَى الْأَخْمَاسِ [وفي رواية : - وَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ -(١٠٧)] [وفي رواية : - وَكَانَ عَلَى الْعُشُورِ -(١٠٨)] [وفي رواية : - وَكَانَ عَلَى الْعُشْرِ -(١٠٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَحْمِيَةَ : أَنْكِحِ الْفَضْلَ [وفي رواية : أَنْكِحْ(١١٠)] [وفي رواية : زَوِّجِ(١١١)] [هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ( لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ )(١١٢)] [وفي رواية : بْنِ الْعَبَّاسِ(١١٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١١٤)] ، فَأَنْكَحَهُ [مَحْمِيَةُ بْنُ جَزْءٍ(١١٥)] ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِمَحْمِيَةَ(١١٦)] : قُمْ فَأَصْدِقْ [وفي رواية : أَصْدِقْ(١١٧)] عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْدِقُ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ شَيْئًا لَمْ يُسَمِّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ(١١٨)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ(١١٩)] [لَمْ يُسَمِّهِ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ(١٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٤٦٨٢٤٦٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٩٤٥٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·شرح مشكل الآثار١٢٤٣·
  2. (٢)
  3. (٣)سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  4. (٤)السنن الكبرى٢٤٠٢·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·المنتقى١١٥٣·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠٣·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·صحيح ابن حبان٤٥٣١·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٢٤٦٨٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨٤٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·السنن الكبرى٢٤٠٢·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  39. (٣٩)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  43. (٤٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٢٤٠٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  51. (٥١)مسند أحمد١٧٧٢٤·
  52. (٥٢)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٥·المعجم الكبير٤٥٦٨·السنن الكبرى٢٤٠٢·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  61. (٦١)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  64. (٦٤)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  66. (٦٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  71. (٧١)شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠٣·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٢٤٦٨٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٣١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٦·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·السنن الكبرى٢٤٠٢·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  87. (٨٧)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  89. (٨٩)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  91. (٩١)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠٣·المنتقى١١٥٣·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  98. (٩٨)صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  104. (١٠٤)المنتقى١١٥٣·
  105. (١٠٥)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  106. (١٠٦)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  109. (١٠٩)مسند أحمد١٧٧٢٤·
  110. (١١٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  111. (١١١)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  112. (١١٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·شرح مشكل الآثار١٢٤٣·
  114. (١١٤)شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  115. (١١٥)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٣١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  117. (١١٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  118. (١١٨)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  120. (١٢٠)سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية1072
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
الصَّدَقَاتِ(المادة: الصدقات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ . رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ - بِفَتْحِ الدَّالِّ وَالتَّشْدِيدِ - ، يُرِيدُ صَاحِبَ الْمَاشِيَةِ . أَيِ : الَّذِي أُخِذَتْ صَدَقَةُ مَالِهِ ، وَخَالَفَهُ عَامَّةُ الرُّوَاةِ فَقَالُوا : بِكَسْرِ الدَّالِّ ، وَهُوَ عَامِلُ الزَّكَاةِ الَّذِي يَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَرْبَابِهَا . يُقَالُ : صَدَّقَهُمْ يُصَدِّقُهُمْ فَهُوَ مُصَّدِّقٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : الرِّوَايَةُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ مَعًا ، وَكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَالِ . وَأَصْلُهُ الْمُتَصَدِّقُ فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الصَّادِ . وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي التَّيْسِ خَاصَّةً ; فَإِنَّ الْهَرِمَةَ وَذَاتَ الْعُوَارِ لَا يَجُوزُ أَخْذُهُمَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَالُ كُلُّهُ كَذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَهَذَا إِنَّمَا يَتَّجِهُ إِذَا كَانَ الْغَرَضُ مِنَ الْحَدِيثِ النَّهْيَ عَنْ أَخْذِ التَّيْسِ ; لِأَنَّهُ فَحْلُ الْمَعَزِ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ أَخْذِ الْفَحْلِ فِي الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُضِرٌّ بِرَبِّ الْمَالِ ; لِأَنَّهُ يَعِزُّ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنْ يَسْمَحَ بِهِ فَيُؤْخَذَ ، وَالَّذِي شَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " أَنَّ الْمُصَدِّقَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ الْعَامِلُ ، وَأَنَّهُ وَكِيلُ الْفُقَرَاءِ فِي الْقَبْضِ ، فَلَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ لَهُمْ بِمَا يَرَاهُ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُغَالُوا فِي الصَّدُقَاتِ " . هِيَ جَمْعُ صَدُقَةٍ ، وَهُوَ مَهْرُ الْمَرْأَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُ

لسان العرب

[ صدق ] صدق : الصِّدْقُ : نَقِيضُ الْكَذِبِ صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وَصِدْقًا وَتَصْدَاقًا . وَصَدَّقَهُ : قَبِلَ قَوْلَهُ . وَصَدَقَهُ الْحَدِيثَ : أَنْبَأَهُ بِالصِّدْقِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فَصَدَقْتُهَا وَكَذَبْتُهَا وَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ وَيُقَالُ : صَدَقْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ : قُلْتُ لَهُمْ صِدْقًا ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْوَعِيدِ إِذَا أَوْقَعْتَ بِهِمْ قُلْتَ : صَدَقْتُهُمْ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الصِّدْقُ يُنْبِئُ عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ . وَرَجُلٌ صَدُوقٌ : أَبْلَغُ مِنَ الصَّادِقِ . وَفِي الْمَثَلِ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ بَيْعَ بَكْرٍ لَهُ ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : إِنَّهُ جَمَلٌ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : بَلْ هُوَ بَكْرٌ ، فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ نَدَّ الْبَكْرُ فَصَاحَ بِهِ صَاحِبُهُ : هِدَعْ وَهَذِهِ كَلِمَةٌ يُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الْإِبِلِ إِذَا نَفَرَتْ ، وَقِيلَ : يُسَكَّنُ بِهَا الْبَكَارَةُ خَاصَّةً ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ . وَالْمُصَدِّقُ : الَّذِي يُصَدِّقُكَ فِي حَدِيثِكَ . وَكَلْبٌ تَقْلِبُ الصَّادَ مَعَ الْقَافِ زَايًا ، تَقُولُ ازْدُقْنِي ، أَيِ : اصْدُقْنِي ، وَقَدْ بَيَّنَ سِيبَوَيْهِ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ فِي بَابِ الْإِدْغَامِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ؛ تَأْوِيلُهُ لِيَسْأَلَ الْمُبَلِّغِينَ مِنَ الرُّسُلِ عَنْ صِدْقِهِمْ فِي تَبْلِيغِهِمْ ؛ وَتَأْوِيلُ سُؤَالِهِمُ التَّبْكِيتُ لِلَّذِينِ كَفَرُوا بِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّهُمْ صَادِقُونَ . وَرَجُلٌ صِدْقٌ ، وَامْرَ

يُصِيبُ(المادة: يصيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَ

لسان العرب

[ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ

فَانْتَحَاهُ(المادة: فانتحاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حَرَامِ بْنِ مِلْحَانَ : " فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ " أَيْ عَرَضَ لَهُ وَقَصَدَهُ . يُقَالُ : نَحَا وَأَنْحَى وَانْتَحَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ " أَيِ اعْتَمَدَهُ بِالْكَلَامِ وَقَصَدَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَضِرِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَتَنَحَّى لَهُ ، أَيِ اعْتَمَدَ خَرْقَ السَّفِينَةِ . وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : فَلَمْ أَنْشَبْ حَتَّى أَنْحَيْتُ عَلَيْهَا . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ وَالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ . ( هـ ) وَمِنْه حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَتَنَحَّى فِي سُجُودِهِ ، فَقَالَ : لَا تُشِينَنَّ صُورَتَكَ . أَيْ يَعْتَمِدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ ، حَتَّى يُؤَثِّرَ فِيهِمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ : " قَدْ تَنَحَّى فِي بُرْنُسِهِ ، وَقَامَ اللَّيْلَ فِي حِنْدِسِهِ " أَيْ تَعَمَّدَ لِلْعِبَادَةِ ، وَتَوَجَّهَ لَهَا ، وَصَارَ فِي نَاحِيَتِهَا ، أَوْ تَجَنَّبَ النَّاسَ وَصَارَ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : يَأْتِينِي أَنْحَاءٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، أَيْ ضُرُوبٌ مِنْهُمْ ، وَاحِدُهُمْ : نَحْوٌ . يَعْنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانُوا يَزُورُونَهُ ، سِوَى جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - .

لسان العرب

[ نحا ] نحا : الْأَزْهَرِيُّ : ثَبَتَ عَنْ أَهْلِ يُونَانَ ، فِيمَا يَذْكُرُ الْمُتَرْجِمُونَ الْعَارِفُونَ بِلِسَانِهِمْ وَلُغَتِهِمْ ، أَنَّهُمْ يُسَمُّونَ عِلْمَ الْأَلْفَاظِ وَالْعِنَايَةَ بِالْبَحْثِ عَنْهُ نَحْوًا ، وَيَقُولُونَ كَانَ فُلَانٌ مِنَ النَّحْوِيِّينَ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ يُوحَنَّا الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ يَحْيَى النَّحْوِيَّ لِلَّذِي كَانَ حَصَلَ لَهُ مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِلُغَةِ الْيُونَانِيِّينَ . وَالنَّحْوُ : إِعْرَابُ الْكَلَامِ الْعَرَبِيِّ . وَالنَّحْوُ : الْقَصْدُ وَالطَّرِيقُ ، يَكُونُ ظَرْفًا وَيَكُونُ اسْمًا ، نَحَّاهُ يَنْحُوهُ وَيَنْحَاهُ نَحْوًا وَانْتَحَاهُ ، وَنَحْوُ الْعَرَبِيَّةِ مِنْهُ ، إِنَّمَا هُوَ انْتِحَاءُ سَمْتِ كَلَامِ الْعَرَبِ فِي تَصَرُّفِهِ مِنْ إِعْرَابٍ وَغَيْرِهِ كَالتَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ وَالتَّحْقِيرِ وَالتَّكْبِيرِ وَالْإِضَافَةِ وَالنَّسَبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، لِيَلْحَقَ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِأَهْلِهَا فِي الْفَصَاحَةِ فَيَنْطِقَ بِهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ ، أَوْ إِنْ شَذَّ بَعْضُهُمْ عَنْهَا رُدَّ بِهِ إِلَيْهَا ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ شَائِعٌ أَيْ نَحَوْتُ نَحْوًا كَقَوْلِكَ قَصَدْتُ قَصْدًا ، ثُمَّ خُصَّ بِهِ انْتِحَاءُ هَذَا الْقَبِيلِ مِنَ الْعِلْمِ ، كَمَا أَنَّ الْفِقْهَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرُ فَقِهْتُ الشَّيْءَ أَيْ عَرَفْتُهُ ، ثُمَّ خُصَّ بِهِ عِلْمُ الشَّرِيعَةِ مِنَ التَّحْلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ ، وَكَمَا أَنَّ بَيْتَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خُصَّ بِهِ الْكَعْبَةُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْبُيُوتُ كُلُّهَا لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَهُ نَظَائِرُ فِي قَصْرِ مَا كَانَ شَائِعًا فِي جِنْسِهِ عَلَى أَحَدِ أَنْوَاعِهِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَتْهُ الْعَرَبُ ظَرْفًا ، وَأَصْلُهُ الْمَصْدَرُ ، وَأَنْشَد

نَفِسْنَاهُ(المادة: نفسناه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي لِأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ قِيلَ : عَنَى بِهِ الْأَنْصَارَ ; لِأَنَّ اللَّهَ نَفَّسَ بِهِمُ الْكَرْبَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُمْ يَمَانُونَ ; لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ . وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ نَفَسِ الْهَوَاءِ الَّذِي يَرُدُّهُ التَّنَفُّسُ إِلَى الْجَوْفِ فَيُبْرِدُ مِنْ حَرَارَتِهِ وَيُعَدِّلُهَا ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ الَّذِي يَتَنَسَّمُهُ فَيَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ طِيبُ رَوَائِحِهَا ، فَيَتَفَرَّجُ بِهِ عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَاعْمَلْ وَأَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ عُمْرِكَ : أَيْ فِي سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ ، قَبْلَ الْمَرَضِ وَالْهَرَمِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ . يُرِيدُ بِهَا أَنَّهَا تُفَرِّجُ الْكَرْبَ ، وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَتَنْشُرُ الْغَيْثَ ، وَتُذْهِبُ الْجَدْبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّفَسُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، مِنْ نَفَّسَ يُنَفِّسُ تَنْفِيسًا وَنَفَسًا ، كَمَا يُقَالُ : فَرَّجَ يُفَرِّجُ تَفْرِيجًا وَفَرَجًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَجِدُ تَنْفِيسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ الرِّيحَ مِنْ تَنْفِيسِ الرَّحْمَنِ بِهَا عَنِ الْمَكْرُوبِينَ . قَالَ الْعُتْبِيُّ : هَجَمْتُ عَلَى وَادٍ خَصِيبٍ وَأَهْلُهُ مُصْفَرَّةٌ أَلْوَانُهُمْ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : لَيْسَ لَنَا رِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1004297" نوع=

لسان العرب

[ نفس ] نفس : النَّفْسُ : الرُّوحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : النَّفْسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدِهِمَا قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْسُ فُلَانٍ أَيْ رُوحُهُ ، وَفِي نَفْسِ فُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيْ فِي رُوعِهِ ، وَالضَّرْبُ الْآخَرُ مَعْنَى النَّفْسِ فِيهِ مَعْنَى جُمْلَةِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ ، تَقُولُ : قَتَلَ فُلَانٌ نَفْسَهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَيْ أَوْقَعَ الْإِهْلَاكَ بِذَاتِهِ كُلِّهَا وَحَقِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْفُسٌ وَنُفُوسٌ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ فِي مَعْنَى النَّفْسِ الرُّوحِ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ وَلَيْسَ لِأَبِي خِرَاشٍ كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَقَوْلُهُ نَجَا سَالِمٌ وَلَمْ يَنْجُ كَقَوْلِهِمْ أَفْلَتَ فُلَانٌ وَلَمْ يُفْلِتْ إِذَا لَمْ تُعَدَّ سَلَامَتُهُ سَلَامَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفِهِ وَمِئْزَرِهِ وَانْتِصَابُ الْجَفْنِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ أَيْ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ ، وَجَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ مِنْهُ ، وَالنَّفْسُ هَاهُنَا الرُّوحُ كَمَا ذُكِرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فَاظَتْ نَفْسُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : كَادَتِ النَّفْسُ أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ إِذَا ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودِ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : النَّفْسُ الرُّوحُ ، وَالنَّفْسُ مَا يَكُو

تُلْمِعُ(المادة: تلمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَعَ ) * فِيهِ : إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ يُلْتَمَعْ بَصَرُهُ ، أَيْ : يُخْتَلَسْ . يُقَالُ : أَلْمَعْتُ بِالشَّيْءِ ، إِذَا اخْتَلَسْتَهُ ، وَاخْتَطَفْتَهُ بِسُرْعَةٍ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " رَأَى رَجُلًا شَاخِصًا بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : مَا يَدْرِي هَذَا لَعَلَّ بَصَرَهُ سَيُلْتَمَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " إِنْ أَرَ مَطْمَعِي فَحِدَوٌّ تَلَمَّعُ " أَيْ : تَخْتَطِفُ الشَّيْءَ فِي انْقِضَاضِهَا . وَالْحِدَوُّ : هِيَ الْحِدَأَةُ بِلُغَةِ مَكَّةَ . وَيُرْوَى " تَلْمَعُ " ، مِنْ لَمَعَ الطَّائِرُ بِجَنَاحَيْهِ ، إِذَا خَفَقَ بِهِمَا . وَيُقَالُ : لَمَعَ بِثَوْبِهِ وَأَلْمَعَ بِهِ ، إِذَا رَفَعَهُ وَحَرَّكَهُ لِيَرَاهُ غَيْرُهُ فَيَجِيءَ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ " رَآهَا تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ " أَيْ : تُشِيرُ بِيَدِهَا . [ هـ ] وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ ذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ : هِيَ اللَّمَّاعَةُ بِالرُّكْبَانِ " أَيْ : تَدْعُوهُمْ إِلَيْهَا . وَفَعَّالَةٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ اغْتَسَلَ فَرَأَى لُمْعَةً بِمَنْكِبِهِ فَدَلَكَهَا بِشَعَرِهِ ، أَرَادَ بُقْعَةً يَسِيرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَنَلْهَا الْمَاءُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ قِطْعَةٌ مِنَ النَّبْتِ إِذَا أَخَذَتْ فِي الْيُبْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَمِ الْحَيْضِ " فَرَأَى بِهِ لُمْعَةً مِن

لسان العرب

[ لمع ] لمع : لَمَعَ الشَّيْءُ يَلْمَعُ لَمْعًا وَلَمَعَانًا وَلُمُوعًا وَلَمِيعًا وَتِلِمَّاعًا وَتَلَمَّعَ ، كُلُّهُ : بَرَقَ وَأَضَاءَ ، وَالْتَمَعَ مِثْلُهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : وَأَعْفَتْ تِلِمَّاعًا بِزَأْرٍ كَأَنَّهُ تَهَدُّمُ طَوْدٍ صَخْرُهُ يَتَكَلَّدُ وَلَمَعَ الْبَرْقُ يَلْمَعُ لَمْعًا وَلَمَعَانًا إِذَا أَضَاءَ . وَأَرْضٌ مُلْمِعَةٌ وَمُلَمِّعَةٌ وَمُلَمَّعَةٌ وَلَمَّاعَةٌ : يَلْمَعُ فِيهَا السَّرَابُ . وَاللَّمَّاعَةُ : الْفَلَاةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ : كَمْ دُونَ لَيْلَى مِنْ تَنُوفِيَّةٍ لَمَّاعَةٍ يُنْذَرُ فِيهَا النُّذُرْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : اللَّمَّاعَةُ الْفَلَاةُ الَّتِي تَلْمَعُ بِالسَّرَابِ . وَالْيَلْمَعُ : السَّرَابُ لِلَمَعَانِهِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ . وَيَلْمَعٌ : اسْمُ بَرْقٍ خُلَّبٍ لِلَمَعَانِهِ أَيْضًا ، وَيُشَبَّهُ بِهِ الْكَذُوبُ فَيُقَالُ : هُوَ أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا مَا شَكَوْتُ الْحُبَّ كَيْمَا تُثِيبَنِي بِوِدِّيَ قَالَتْ إِنَّمَا أَنْتَ يَلْمَعُ وَالْيَلْمَعُ : مَا لَمَعَ مِنَ السِّلَاحِ كَالْبَيْضَةِ وَالدِّرْعِ . وَخَدٌّ مُلْمَعٌ : صَقِيلٌ . وَلَمَعَ بِثَوْبِهِ وَسَيْفِهِ لَمْعًا وَأَلْمَعَ : أَشَارَ ، وَقِيلَ : أَشَارَ لِلْإِنْذَارِ ، وَلَمَعَ : أَعْلَى ، وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَهُ وَيُحَرِّكَهُ لِيَرَاهُ غَيْرُهُ فَيَجِيءَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ : رَآهَا تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ أَيْ تُشِيرُ بِيَدِهَا ؛ قَالَ الْأَعْشَى : حَتَّى إِذَا لَمَعَ الدَّلِيلُ بِثَوْبِهِ سُقِيَتْ ، وَصَبَّ رُوَاتُهَا أَوْشَالَه

الْحِجَابِ(المادة: الحجاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْجِيمِ ( حَجَبَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : حِينَ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ الْحِجَابُ هَاهُنَا : الْأُفُقُ ، يُرِيدُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ فِي الْأُفُقِ وَاسْتَتَرَتْ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْحِجَابُ ؟ قَالَ : أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ كَأَنَّهَا حُجِبَتْ بِالْمَوْتِ عَنِ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنِ اطَّلَعَ الْحِجَابَ وَاقَعَ مَا وَرَاءَهُ أَيْ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ وَاقَعَ مَا وَرَاءَ الْحِجَابَيْنِ : حِجَابِ الْجَنَّةِ وَحِجَابِ النَّارِ لِأَنَّهُمَا قَدْ خَفِيَا ، وَقِيلَ اطِّلَاعُ الْحِجَابِ : مَدُّ الرَّأْسِ ، لِأَنَّ الْمُطَالِعَ يَمُدُّ رَأْسَهُ يَنْظُرُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَهُوَ السِّتْرُ . ( س ) وَفِيهِ : قَالَتْ بَنُو قُصَيٍّ : فِينَا الْحِجَابَةُ يَعْنُونَ حِجَابَةَ الْكَعْبَةِ ، وَهِيَ سِدَانَتُهَا ، وَتَوَلِّي حِفْظِهَا ، وَهُمُ الَّذِينَ بِأَيْدِيهِمْ مِفْتَاحُهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ تَرْكِ اسْتِعْمَالِ آلِ النَّبِيِّ عَلَى الصَّدَقَةِ 1072 2468 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ حَدَّثَهُ قَالَ: اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَا: وَاللهِ لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ ، ( قَالَا لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ) إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَاهُ ، فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاسُ ، وَأَصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاسُ ، قَالَ: فَبَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث