حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 2985
2980
باب في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، نَا عَنْبَسَةُ ، نَا يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيُّ : أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخْبَرَهُ ،

أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ وَعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ : ائْتِيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُولَا لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ بَلَغْنَا مِنَ السِّنِّ مَا تَرَى ، وَأَحْبَبْنَا أَنْ نَتَزَوَّجَ ، وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَبَرُّ النَّاسِ وَأَوْصَلُهُمْ ، وَلَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنَا مَا يُصْدِقَانِ عَنَّا ، فَاسْتَعْمِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، فَلْنُؤَدِّ إِلَيْكَ مَا يُؤَدِّي الْعُمَّالُ ، وَلْنُصِبْ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ مَرْفَقٍ ، فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَنَحْنُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقَالَ لَنَا : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا وَاللهِ لَا يَسْتَعْمِلُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الصَّدَقَةِ . فَقَالَ لَهُ رَبِيعَةُ : هَذَا مِنْ أَمْرِكَ قَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ نَحْسُدْكَ عَلَيْهِ ، فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ فَقَالَ : أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ ، وَاللهِ لَا أَرِيمُ ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاءَكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ : فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ حَتَّى نُوَافِقَ صَلَاةَ الظُّهْرِ قَدْ قَامَتْ ، فَصَلَّيْنَا مَعَ النَّاسِ ، ثُمَّ أَسْرَعْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ إِلَى بَابِ حُجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَقُمْنَا بِالْبَابِ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِأُذُنِي وَأُذُنِ الْفَضْلِ ، ثُمَّ قَالَ : أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ ثُمَّ دَخَلَ ، فَأَذِنَ لِي وَلِلْفَضْلِ ، فَدَخَلْنَا فَتَوَاكَلْنَا الْكَلَامَ قَلِيلًا ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ أَوْ كَلَّمَهُ الْفَضْلُ ، قَدْ شَكَّ فِي ذَلِكَ عَبْدُ اللهِ ، قَالَ : كَلَّمَهُ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ أَبَوَانَا ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً ، وَرَفَعَ بَصَرَهُ قِبَلَ سَقْفِ الْبَيْتِ حَتَّى طَالَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْنَا شَيْئًا حَتَّى رَأَيْنَا زَيْنَبَ تُلْمِعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ بِيَدِهَا تُرِيدُ أَنْ لَا تَعْجَلَا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِنَا ، ثُمَّ خَفَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ لَنَا : إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ ، وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ادْعُوا لِي نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ فَدُعِيَ لَهُ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ : يَا نَوْفَلُ أَنْكِحْ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ ، فَأَنْكَحَنِي نَوْفَلٌ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْعُوا لِي مَحْمِيةَ بْنَ جَزْءٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَخْمَاسِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَحْمِيَةَ : أَنْكِحِ الْفَضْلَ فَأَنْكَحَهُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُمْ ج٣ / ص١٠٩فَأَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا لَمْ يُسَمِّهِ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ .
معلقمرفوع· رواه عبد المطلب بن ربيعة ابن ابن عم رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد المطلب بن ربيعة ابن ابن عم رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبرهالإرسال
    الوفاة61هـ
  2. 02
    عبد الله بن الحارث بن نوفل
    تقييم الراوي:قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته· له رؤية
    في هذا السند:أخبرنيالإرسال
    الوفاة62هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عنبسة بن خالد بن يزيد
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    أحمد بن صالح المصري«ابن الطبري»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 118) برقم: (2468) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 413) برقم: (1153) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 94) برقم: (2584) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 384) برقم: (4531) والنسائي في "المجتبى" (1 / 523) برقم: (2610) والنسائي في "الكبرى" (3 / 84) برقم: (2402) وأبو داود في "سننه" (3 / 108) برقم: (2980) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 149) برقم: (2903) ، (7 / 31) برقم: (13364) وأحمد في "مسنده" (7 / 3904) برقم: (17723) ، (7 / 3905) برقم: (17724) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 7) برقم: (2779) ، (3 / 300) برقم: (5078) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 129) برقم: (1243) والطبراني في "الكبير" (5 / 54) برقم: (4568)

الشواهد31 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٥/٥٤) برقم ٤٥٦٨

أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَبَّاسَ [وفي رواية : وَالْعَبَّاسَ(١)] بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ [وفي رواية : بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٢)] : ائْتِيَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُولَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ بَلَغَنَا مَا تَرَى مِنَ السِّنِّ ، فَأَحْبَبْنَا [وفي رواية : وَأَحْبَبْنَا(٣)] أَنْ نَتَزَوَّجَ ، وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَرُّ النَّاسِ وَأَوْصَلُهُمْ ، وَلَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنَا مَا يُصْدِقَانِ عَنَّا ، فَاسْتَعْمِلْنَا [وفي رواية : اسْتَعْمِلْنَا(٤)] يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، فَلْنُؤَدِّ إِلَيْكَ مَا [وفي رواية : كَمَا(٥)] يُؤَدِّي [إِلَيْكَ(٦)] الْعُمَّالُ ، وَلْنُصِبْ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ مَرْفَقٍ ! [وفي رواية : اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَا : وَاللَّهِ لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ(٧)] [وفي رواية : بِهَذَيْنِ(٨)] [الْغُلَامَيْنِ ، ( قَالَا لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَاهُ ، فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاسُ ، وَأَصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاسُ(٩)] [مِنَ الْمَنْفَعَةِ(١٠)] [ وفي رواية : أَنَّهُ هُوَ وَالْفَضْلُ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُزَوِّجَهُمَا وَيَسْتَعْمِلَهُمَا عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَيُصِيبَانِ مِنْ ذَلِكَ ] قَالَ : فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١١)] وَنَحْنُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَقَالَ لَنَا [عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٢)] : لَا ، وَاللَّهِ لَا يَسْتَعْمِلُ مِنْكُمْ أَحَدًا عَلَى الصَّدَقَةِ ! [وفي رواية : قَالَ : فَبَيْنَمَا(١٣)] [وفي رواية : فَبَيْنَا(١٤)] [هُمَا فِي ذَلِكَ ، جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَوَقَفَ(١٥)] [وفي رواية : وَوَقَفَ(١٦)] [عَلَيْهِمَا ، فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالَ : مَاذَا تُرِيدَانِ ؟(١٨)] [فَأَخْبَرَاهُ بِالَّذِي أَرَادَا(١٩)] [فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : لَا تَفْعَلَا ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ بِفَاعِلٍ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا لَقِيَهُمَا فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَسْتَعْمِلُكُمَا(٢١)] فَقَالَ لَهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ : هَذَا مِنْ حَسَدِكَ وَبَغْيِكَ [وفي رواية : هَذَا مِنْ أَمْرِكَ(٢٢)] [وفي رواية : فَانْتَحَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا تَصْنَعُ هَذَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَا : مَا يَمْنَعُكَ هَذَا(٢٤)] [إِلَّا نَفَاسَةً مِنْكَ عَلَيْنَا(٢٥)] ، وَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ [وفي رواية : خَيْرَ(٢٦)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نَحْسُدْكَ عَلَيْهِ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنِلْتَ صِهْرَهُ(٢٨)] [فَمَا نَفِسْنَاهُ عَلَيْكَ(٢٩)] [وفي رواية : فَمَا نَفِسْنَا ذَلِكَ عَلَيْكَ(٣٠)] ، فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ [وفي رواية : قَالَ عَلِيٌّ : أَرْسِلُوهُمَا(٣١)] [وفي رواية : أَرْسِلَاهُمَا(٣٢)] [فَانْطَلَقَا وَاضْطَجَعَ(٣٣)] [وفي رواية : فَاضْطَجَعَ(٣٤)] [عَلِيٌّ(٣٥)] ، ثُمَّ قَالَ : أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْيَوْمَ [وفي رواية : أَنَا أَبُو حَسَنِ الْقَوْمِ(٣٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ(٣٧)] ، وَاللَّهِ لَا أُدِيمُ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَرِيمُ(٣٨)] مَقَامِي هَذَا [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا أَرِيمُ مَكَانِي هُنَا(٣٩)] حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا [وفي رواية : حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاءَكُمَا(٤٠)] بِجَوَابِ [وفي رواية : بِحَوْرِ(٤١)] مَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَرُدُّ عَلَيْكُمَا(٤٢)] . قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ : فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ(٤٣)] [وفي رواية : وَانْطَلَقْتُ(٤٤)] أَنَا وَالْفَضْلُ حَتَّى نُوَافِقَ [وفي رواية : حَتَّى تَوَافَقَ(٤٥)] صَلَاةَ الظُّهْرِ قَدْ قَامَتْ ، فَصَلَّيْنَا مَعَ النَّاسِ ، ثُمَّ أَسْرَعْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ إِلَى بَابِ حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ [وفي رواية : وَهُوَ حِينَئِذٍ(٤٦)] عِنْدَ [وفي رواية : فِي بَيْتِ(٤٧)] زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَقُمْنَا بِالْبَابِ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِأُذُنِي وَأُذُنِ الْفَضْلِ [وفي رواية : قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ سَبَقْنَاهُ إِلَى الْحُجْرَةِ فَقُمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى جَاءَ(٤٨)] [وفي رواية : حَتَّى مَرَّ بِنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] [فَأَخَذَ بِآذَانِنَا(٥٠)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا(٥١)] فَقَالَ : اخْرُجَا مَا تُصَرِّرَانِ [وفي رواية : أَخْرِجَا مَا تُضْمِرَانِ(٥٢)] ، ثُمَّ دَخَلَ [وفي رواية : وَدَخَلَ(٥٣)] فَأَذِنَ لِي وَلِلْفَضْلِ [وفي رواية : وَالْفَضْلِ(٥٤)] فَدَخَلْنَا [وفي رواية : وَدَخَلْنَا(٥٥)] [مَعَهُ(٥٦)] [عَلَيْهَا(٥٧)] ، فَتَوَاكَلْنَا الْكَلَامَ قَلِيلًا ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ أَوْ كَلَّمَهُ الْفَضْلُ - قَدْ شَكَّ فِي ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ - فَكَلَّمْنَاهُ [وفي رواية : فَلَمَّا كَلَّمْنَاهُ(٥٨)] بِالَّذِي أَمَرَنَا بِهِ أَبَوَانَا [وفي رواية : ثُمَّ تَكَلَّمَ أَحَدُنَا فَقَالَ(٥٩)] [وفي رواية : فَقُلْنَا(٦٠)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنْتَ أَبَرُّ(٦١)] [وفي رواية : أَمَنُّ(٦٢)] [النَّاسِ ، وَأَوْصَلُ النَّاسِ ، وَقَدْ بَلَغْنَا(٦٣)] [وفي رواية : وَبَلَغْنَا(٦٤)] [النِّكَاحَ ، فَجِئْنَا(٦٥)] [وفي رواية : فَجِئْنَاكَ(٦٦)] [وفي رواية : جِئْنَاكَ(٦٧)] [لِتُؤَمِّرَنَا عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ ، فَنُؤَدِّيَ(٦٨)] [وفي رواية : وَنُؤَدِّي(٦٩)] [إِلَيْكَ كَمَا يُؤَدِّي النَّاسُ(٧٠)] [وفي رواية : كَمَا يُؤَدُّونَ(٧١)] [وَنُصِيبَ(٧٢)] [وفي رواية : فَنُصِيبُ(٧٣)] [كَمَا يُصِيبُونَ(٧٤)] [وفي رواية : كَمَا يُصِيبُ النَّاسُ(٧٥)] [مِنَ الْمَنْفَعَةِ(٧٦)] ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [سَاعَةً(٧٧)] [وفي رواية : فَسَكَتَ طَوِيلًا(٧٨)] ثُمَّ رَفَعَ [وفي رواية : وَرَفَعَ(٧٩)] بَصَرَهُ قِبَلَ سَقْفِ الْبَيْتِ حَتَّى طَالَ عَلَيْنَا أَنَّهُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْنَا شَيْئًا [وفي رواية : حَتَّى أَرَدْنَا(٨٠)] [وفي رواية : فَأَرَدْنَا(٨١)] [أَنْ نُكَلِّمَهُ(٨٢)] ، وَحَتَّى [وفي رواية : حَتَّى(٨٣)] رَأَيْنَا زَيْنَبَ [وفي رواية : وَجَعَلَتْ زَيْنَبُ(٨٤)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٨٥)] تَلْمَعُ [عَلَيْنَا(٨٦)] مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ بِيَدِهَا [وفي رواية : بِيَدَيْهَا(٨٧)] [أَنْ لَا تُكَلِّمَاهُ(٨٨)] تُرِيدُ أَنْ لَا نَعْجَلَ [وفي رواية : أَنْ لَا تَعْجَلَا(٨٩)] [وفي رواية : فَأَشَارَتْ إِلَيْنَا زَيْنَبُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِهَا كَأَنَّهَا تَنْهَانَا عَنْ كَلَامِهِ(٩٠)] ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [كَانَ(٩١)] فِي أَمْرِنَا [ وفي رواية : فَلَمَّا كَلَّمَاهُ سَكَتَ ، فَجَعَلَتْ زَيْنَبُ تُلَوِّحُ بِثَوْبِهَا : أَنَّهُ فِي حَاجَتِكُمَا ] ، ثُمَّ خَفَضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ(٩٢)] فَقَالَ لَنَا : [أَلَا(٩٣)] إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ(٩٤)] ، ادْعُوا [وفي رواية : ادْعُ(٩٥)] لِي نَوْفَلَ بْنَ الْحَارِثِ [وفي رواية : وَأَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ(٩٦)] ، فَدُعِيَ لَهُ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ فَقَالَ : يَا نَوْفَلُ ، أَنْكِحْ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ [وفي رواية : وَقَالَ : لِنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ(٩٧)] [وفي رواية : وَقَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ(٩٨)] [أَنْكِحْ(٩٩)] [وفي رواية : زَوِّجْ(١٠٠)] [هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ( لِي )(١٠١)] ، قَالَ : فَأَنْكَحَنِي [وفي رواية : فَأَنْكَحُهُ(١٠٢)] نَوْفَلٌ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْعُوا [وفي رواية : ادْعُ(١٠٣)] لِي مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ [وفي رواية : بْنَ الْجَزْءِ -(١٠٤)] [الزُّبَيْدِيِّ(١٠٥)] ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُبَيْدٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَهُ [وفي رواية : يَسْتَعْمِلُهُ(١٠٦)] عَلَى الْأَخْمَاسِ [وفي رواية : - وَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ -(١٠٧)] [وفي رواية : - وَكَانَ عَلَى الْعُشُورِ -(١٠٨)] [وفي رواية : - وَكَانَ عَلَى الْعُشْرِ -(١٠٩)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَحْمِيَةَ : أَنْكِحِ الْفَضْلَ [وفي رواية : أَنْكِحْ(١١٠)] [وفي رواية : زَوِّجِ(١١١)] [هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ ( لِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ )(١١٢)] [وفي رواية : بْنِ الْعَبَّاسِ(١١٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١١٤)] ، فَأَنْكَحَهُ [مَحْمِيَةُ بْنُ جَزْءٍ(١١٥)] ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لِمَحْمِيَةَ(١١٦)] : قُمْ فَأَصْدِقْ [وفي رواية : أَصْدِقْ(١١٧)] عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْدِقُ عَنْهُمَا مِنَ الْخُمُسِ شَيْئًا لَمْ يُسَمِّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ(١١٨)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ(١١٩)] [لَمْ يُسَمِّهِ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ(١٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٤٦٨٢٤٦٩·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٩٤٥٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·شرح مشكل الآثار١٢٤٣·
  2. (٢)
  3. (٣)سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  4. (٤)السنن الكبرى٢٤٠٢·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  7. (٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·المنتقى١١٥٣·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠٣·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  13. (١٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·صحيح ابن حبان٤٥٣١·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  14. (١٤)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٢٤٦٨٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨٤٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·السنن الكبرى٢٤٠٢·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  39. (٣٩)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  40. (٤٠)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٦·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  43. (٤٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  44. (٤٤)السنن الكبرى٢٤٠٢·
  45. (٤٥)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  51. (٥١)مسند أحمد١٧٧٢٤·
  52. (٥٢)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٣·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٥·المعجم الكبير٤٥٦٨·السنن الكبرى٢٤٠٢·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  58. (٥٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  61. (٦١)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  64. (٦٤)شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  66. (٦٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  69. (٦٩)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·
  71. (٧١)شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  75. (٧٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠٣·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  78. (٧٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  80. (٨٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  82. (٨٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  83. (٨٣)صحيح مسلم٢٤٦٨٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٣١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤٢٥٨٦·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·السنن الكبرى٢٤٠٢·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  84. (٨٤)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  86. (٨٦)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  87. (٨٧)صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  89. (٨٩)سنن أبي داود٢٩٨٠·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  91. (٩١)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٤٥٣١·
  93. (٩٣)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·سنن البيهقي الكبرى٢٩٠٣·المنتقى١١٥٣·
  94. (٩٤)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  96. (٩٦)مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  97. (٩٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٣·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  98. (٩٨)صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  99. (٩٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  100. (١٠٠)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  101. (١٠١)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  102. (١٠٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  103. (١٠٣)صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  104. (١٠٤)المنتقى١١٥٣·
  105. (١٠٥)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  106. (١٠٦)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  108. (١٠٨)صحيح ابن حبان٤٥٣١·المنتقى١١٥٣·
  109. (١٠٩)مسند أحمد١٧٧٢٤·
  110. (١١٠)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  111. (١١١)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  112. (١١٢)صحيح مسلم٢٤٦٨·شرح معاني الآثار٥٠٧٨·
  113. (١١٣)صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩·شرح مشكل الآثار١٢٤٣·
  114. (١١٤)شرح معاني الآثار٢٧٧٩·
  115. (١١٥)صحيح مسلم٢٤٦٩·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن أبي داود٢٩٨٠·مسند أحمد١٧٧٢٣١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·المعجم الكبير٤٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  117. (١١٧)صحيح مسلم٢٤٦٨·مسند أحمد١٧٧٢٤·صحيح ابن حبان٤٥٣١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·المنتقى١١٥٣·شرح معاني الآثار٢٧٧٩٥٠٧٨·
  118. (١١٨)مسند أحمد١٧٧٢٣·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٢٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣٦٤·
  120. (١٢٠)سنن أبي داود٢٩٨٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٨٤·
مقارنة المتون51 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح مسلم
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية2985
المواضيع
غريب الحديث8 كلمات
يُصْدِقَانِ(المادة: يصدقان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ . رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ - بِفَتْحِ الدَّالِّ وَالتَّشْدِيدِ - ، يُرِيدُ صَاحِبَ الْمَاشِيَةِ . أَيِ : الَّذِي أُخِذَتْ صَدَقَةُ مَالِهِ ، وَخَالَفَهُ عَامَّةُ الرُّوَاةِ فَقَالُوا : بِكَسْرِ الدَّالِّ ، وَهُوَ عَامِلُ الزَّكَاةِ الَّذِي يَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَرْبَابِهَا . يُقَالُ : صَدَّقَهُمْ يُصَدِّقُهُمْ فَهُوَ مُصَّدِّقٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : الرِّوَايَةُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ مَعًا ، وَكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَالِ . وَأَصْلُهُ الْمُتَصَدِّقُ فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الصَّادِ . وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي التَّيْسِ خَاصَّةً ; فَإِنَّ الْهَرِمَةَ وَذَاتَ الْعُوَارِ لَا يَجُوزُ أَخْذُهُمَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَالُ كُلُّهُ كَذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَهَذَا إِنَّمَا يَتَّجِهُ إِذَا كَانَ الْغَرَضُ مِنَ الْحَدِيثِ النَّهْيَ عَنْ أَخْذِ التَّيْسِ ; لِأَنَّهُ فَحْلُ الْمَعَزِ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ أَخْذِ الْفَحْلِ فِي الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُضِرٌّ بِرَبِّ الْمَالِ ; لِأَنَّهُ يَعِزُّ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنْ يَسْمَحَ بِهِ فَيُؤْخَذَ ، وَالَّذِي شَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " أَنَّ الْمُصَدِّقَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ الْعَامِلُ ، وَأَنَّهُ وَكِيلُ الْفُقَرَاءِ فِي الْقَبْضِ ، فَلَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ لَهُمْ بِمَا يَرَاهُ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُغَالُوا فِي الصَّدُقَاتِ " . هِيَ جَمْعُ صَدُقَةٍ ، وَهُوَ مَهْرُ الْمَرْأَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُ

لسان العرب

[ صدق ] صدق : الصِّدْقُ : نَقِيضُ الْكَذِبِ صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وَصِدْقًا وَتَصْدَاقًا . وَصَدَّقَهُ : قَبِلَ قَوْلَهُ . وَصَدَقَهُ الْحَدِيثَ : أَنْبَأَهُ بِالصِّدْقِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فَصَدَقْتُهَا وَكَذَبْتُهَا وَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ وَيُقَالُ : صَدَقْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ : قُلْتُ لَهُمْ صِدْقًا ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْوَعِيدِ إِذَا أَوْقَعْتَ بِهِمْ قُلْتَ : صَدَقْتُهُمْ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الصِّدْقُ يُنْبِئُ عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ . وَرَجُلٌ صَدُوقٌ : أَبْلَغُ مِنَ الصَّادِقِ . وَفِي الْمَثَلِ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ بَيْعَ بَكْرٍ لَهُ ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : إِنَّهُ جَمَلٌ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : بَلْ هُوَ بَكْرٌ ، فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ نَدَّ الْبَكْرُ فَصَاحَ بِهِ صَاحِبُهُ : هِدَعْ وَهَذِهِ كَلِمَةٌ يُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الْإِبِلِ إِذَا نَفَرَتْ ، وَقِيلَ : يُسَكَّنُ بِهَا الْبَكَارَةُ خَاصَّةً ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ . وَالْمُصَدِّقُ : الَّذِي يُصَدِّقُكَ فِي حَدِيثِكَ . وَكَلْبٌ تَقْلِبُ الصَّادَ مَعَ الْقَافِ زَايًا ، تَقُولُ ازْدُقْنِي ، أَيِ : اصْدُقْنِي ، وَقَدْ بَيَّنَ سِيبَوَيْهِ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ فِي بَابِ الْإِدْغَامِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ؛ تَأْوِيلُهُ لِيَسْأَلَ الْمُبَلِّغِينَ مِنَ الرُّسُلِ عَنْ صِدْقِهِمْ فِي تَبْلِيغِهِمْ ؛ وَتَأْوِيلُ سُؤَالِهِمُ التَّبْكِيتُ لِلَّذِينِ كَفَرُوا بِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّهُمْ صَادِقُونَ . وَرَجُلٌ صِدْقٌ ، وَامْرَ

الصَّدَقَاتِ(المادة: الصدقات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ . رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ - بِفَتْحِ الدَّالِّ وَالتَّشْدِيدِ - ، يُرِيدُ صَاحِبَ الْمَاشِيَةِ . أَيِ : الَّذِي أُخِذَتْ صَدَقَةُ مَالِهِ ، وَخَالَفَهُ عَامَّةُ الرُّوَاةِ فَقَالُوا : بِكَسْرِ الدَّالِّ ، وَهُوَ عَامِلُ الزَّكَاةِ الَّذِي يَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَرْبَابِهَا . يُقَالُ : صَدَّقَهُمْ يُصَدِّقُهُمْ فَهُوَ مُصَّدِّقٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : الرِّوَايَةُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ مَعًا ، وَكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَالِ . وَأَصْلُهُ الْمُتَصَدِّقُ فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الصَّادِ . وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي التَّيْسِ خَاصَّةً ; فَإِنَّ الْهَرِمَةَ وَذَاتَ الْعُوَارِ لَا يَجُوزُ أَخْذُهُمَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَالُ كُلُّهُ كَذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَهَذَا إِنَّمَا يَتَّجِهُ إِذَا كَانَ الْغَرَضُ مِنَ الْحَدِيثِ النَّهْيَ عَنْ أَخْذِ التَّيْسِ ; لِأَنَّهُ فَحْلُ الْمَعَزِ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ أَخْذِ الْفَحْلِ فِي الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُضِرٌّ بِرَبِّ الْمَالِ ; لِأَنَّهُ يَعِزُّ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنْ يَسْمَحَ بِهِ فَيُؤْخَذَ ، وَالَّذِي شَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " أَنَّ الْمُصَدِّقَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ الْعَامِلُ ، وَأَنَّهُ وَكِيلُ الْفُقَرَاءِ فِي الْقَبْضِ ، فَلَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ لَهُمْ بِمَا يَرَاهُ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُغَالُوا فِي الصَّدُقَاتِ " . هِيَ جَمْعُ صَدُقَةٍ ، وَهُوَ مَهْرُ الْمَرْأَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُ

لسان العرب

[ صدق ] صدق : الصِّدْقُ : نَقِيضُ الْكَذِبِ صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وَصِدْقًا وَتَصْدَاقًا . وَصَدَّقَهُ : قَبِلَ قَوْلَهُ . وَصَدَقَهُ الْحَدِيثَ : أَنْبَأَهُ بِالصِّدْقِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فَصَدَقْتُهَا وَكَذَبْتُهَا وَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ وَيُقَالُ : صَدَقْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ : قُلْتُ لَهُمْ صِدْقًا ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْوَعِيدِ إِذَا أَوْقَعْتَ بِهِمْ قُلْتَ : صَدَقْتُهُمْ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الصِّدْقُ يُنْبِئُ عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ . وَرَجُلٌ صَدُوقٌ : أَبْلَغُ مِنَ الصَّادِقِ . وَفِي الْمَثَلِ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ بَيْعَ بَكْرٍ لَهُ ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : إِنَّهُ جَمَلٌ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : بَلْ هُوَ بَكْرٌ ، فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ نَدَّ الْبَكْرُ فَصَاحَ بِهِ صَاحِبُهُ : هِدَعْ وَهَذِهِ كَلِمَةٌ يُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الْإِبِلِ إِذَا نَفَرَتْ ، وَقِيلَ : يُسَكَّنُ بِهَا الْبَكَارَةُ خَاصَّةً ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ . وَالْمُصَدِّقُ : الَّذِي يُصَدِّقُكَ فِي حَدِيثِكَ . وَكَلْبٌ تَقْلِبُ الصَّادَ مَعَ الْقَافِ زَايًا ، تَقُولُ ازْدُقْنِي ، أَيِ : اصْدُقْنِي ، وَقَدْ بَيَّنَ سِيبَوَيْهِ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ فِي بَابِ الْإِدْغَامِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ؛ تَأْوِيلُهُ لِيَسْأَلَ الْمُبَلِّغِينَ مِنَ الرُّسُلِ عَنْ صِدْقِهِمْ فِي تَبْلِيغِهِمْ ؛ وَتَأْوِيلُ سُؤَالِهِمُ التَّبْكِيتُ لِلَّذِينِ كَفَرُوا بِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّهُمْ صَادِقُونَ . وَرَجُلٌ صِدْقٌ ، وَامْرَ

الْحَالِ(المادة: الحال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

بِحَوْرِ(المادة: بحور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي أَيْ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي . * وَمِنْهُ " الْحَوَارِيُّونَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ خُلْصَانُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ التَّحْوِيرِ : التَّبْيِيضِ . قِيلَ : إِنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ يُحَوِّرُونَ الثِّيَابَ : أَيْ يُبَيِّضُونَهَا . * وَمِنْهُ " الْخُبْزُ الْحُوَّارَى " الَّذِي نُخِلَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوَارِيُّونَ خُلْصَانُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَتَأْوِيلُهُ الَّذِينَ أُخْلِصُوا وَنُقُّوا مَنْ كُلِّ عَيْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعَيْنِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاحِدَتُهُنَّ حَوْرَاءُ ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ الشَّدِيدَةُ سَوَادِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ . وَقِيلَ مِنَ فَسَادِ أُمُورِنَا بَعْدَ صَلَاحِهَا . وَقِيلَ مِنَ الرُّجُوعِ عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ أَنْ كُنَّا مِنْهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَقْضِ الْعِمَامَةِ بَعْدَ لَفِّهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ " أَيْ بِجَوَابِ ذَلِكَ . يُقَالُ كَلَّمْتُهُ فَمَا رَدَّ إِلَيَّ حَوْرًا : أَيْ جَوَابًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ

لسان العرب

[ حور ] حور : الْحَوْرُ : الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وَإِلَى الشَّيْءِ ، حَارَ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْرًا وَمَحَارًا وَمَحَارَةً وَحُئُورًا : رَجَعَ عَنْهُ وَإِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَرَادَ : فِي بِئْرٍ لَا حُئُورٍ ، فَأَسْكَنَ الْوَاوَ الْأُولَى وَحَذَفَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا صِلَةَ فِي قَوْلِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : لَا قَائِمَةَ فِي هَذَا الْبَيْتِ صَحِيحَةٌ ، أَرَادَ فِي بِئْرِ مَاءٍ لَا يُحِيرُ عَلَيْهِ شَيْئًا . الْجَوْهَرِيُّ : حَارَ يَحُورُ حَوْرًا وَحُئُورًا رَجَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَارَ عَلَيْهِ ) أَيْ : رَجَعَ إِلَيْهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَغَسَلْتُهَا ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا ثُمَّ أَحَرْتُهَا إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ السَّلَفِ : لَوْ عَيَّرْتُ رَجُلًا بِالرَّضَعِ لَخَشِيتُ أَنْ يَحُورَ بِي دَاؤُهُ أَيْ : يَكُونَ عَلَيَّ مَرْجِعُهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَقَدْ حَارَ يْحُورُ حَوْرًا ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ وَحَارَتِ الْغُصَّةُ تَحُورُ : انْحَدَرَتْ كَأَنَّهَا رَجَعَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَأَحَارَهَا صَاحِبُهَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ : وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لَا أ

حُجْرَةِ(المادة: حجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَرَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحِجْرِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، الْحِجَرِ بِالْكَسْرِ : اسْمُ الْحَائِطِ الْمُسْتَدِيرِ إِلَى جَانِبِ الْكَعْبَةِ الْغَرْبِيِّ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمٌ لِأَرْضِ ثَمُودَ قَوْمِ صَالِحٍ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ وَجَاءَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( س ) وَفِيهِ : " كَانَ لَهُ حَصِيرٌ يَبْسُطُهُ بِالنَّهَارِ وَيَحْجُرُهُ بِاللَّيْلِ " وَفِي رِوَايَةٍ : " يَحْتَجِرُهُ " أَيْ يَجْعَلُهُ لِنَفْسِهِ دُونَ غَيْرِهِ . يُقَالُ حَجَرْتُ الْأَرْضَ وَاحْتَجَرْتُهَا إِذَا ضَرَبْتَ عَلَيْهَا مَنَارًا تَمْنَعُهَا بِهِ عَنْ غَيْرِكَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " أَنَّهُ احْتَجَرَ حُجَيْرَةً بِخَصَفَةٍ أَوْ حَصِيرٍ " الْحُجَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْحُجْرَةِ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمُنْفَرِدُ . ( س [هـ] ) وَفِيهِ : " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " أَيْ ضَيَّقْتَ مَا وَسَّعَهُ اللَّهُ وَخَصَصْتَ بِهِ نَفْسَكَ دُونَ غَيْرِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا تَحَجَّرَ جُرْحُهُ لِلْبُرْءِ انْفَجَرَ " أَيِ اجْتَمَعَ وَالْتَأَمَ وَقَرُبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ . * وَفِيهِ : " مَنْ نَامَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ " الْحِجَارُ جَمْعُ حِجْرٍ بِالْكَسْرِ وَهُوَ الْحَائِطُ ، أَوْ مِنَ الْحُجْرَةِ وَهِيَ حَظِيرَةُ الْإِبِل

لسان العرب

[ حجر ] حجر : الْحَجَرُ : الصَّخْرَةُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحْجَارٌ وَفِي الْكَثْرَةِ حِجَارٌ وَحِجَارَةٌ ؛ وَقَالَ : كَأَنَّهَا مِنْ حِجَارِ الْغَيْلِ ، أَلْبَسَهَا مَضَارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ : وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي الْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . اللَّيْثُ : الْحَجَرُ جَمْعُهُ الْحِجَارَةُ وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّ الْحَجَرَ وَمَا أَشْبَهَهُ يُجْمَعُ عَلَى أَحْجَارٍ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ الِاسْتِحْسَانُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كَمَا أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الْفِقْهِ وَتَرْكُ الْقِيَاسِ لَهُ ؛ كَمَا قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ قَوْمًا : لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا أَيْدٍ ، إِذَا مُدَّتْ ، قِصَارَهْ قَالَ : وَمِثْلُهُ الْمِهَارَةُ وَالْبِكَارَةُ لِجَمْعِ الْمُهْرِ وَالْبَكْرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعَالٍ أَوْ فُعُولٍ ، وَإِنَّمَا زَادُوا هَذِهِ الْهَاءَ فِيهَا لِأَنَّهُ إِذَا سُكِتَ عَلَيْهِ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ السَّكْتِ سَاكِنَانِ : أَحَدُهُمَا الْأَلِفُ الَّتِي تَنْحَرُ آخِرَ حَرْفٍ فِي فِعَالٍ ، وَالثَّانِي آخِرُ فِعَالٍ الْمَسْكُوتُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : عِظَامٌ وَعِظَامَةٌ ، وَنِفَارٌ وَنِفَارَةٌ ، وَقَالُوا : فِحَالَةٌ وَحِبَالَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكُورَةٌ وَفُحُولَةٌ وَحُمُولَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الْعِلَّةُ الَّتِي عَلَّلَهَا النَّحْوِيُّونَ ، فَأَمَّا الِاسْتِحْسَانُ الَّذِي شَبَّهَهُ بِالِاسْتِحْسَانِ فِي الْفِقْهِ ف

وَرَفَعَ(المادة: ورفع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَفَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ . هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِسْعَادِ ، وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَهُوَ ضِدُّ الْخَفْضِ . ( هـ ) وَفِيهِ كُلُّ رَافِعَةٍ رَفَعَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلَاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ أَيْ كُلُّ نَفْسٍ أَوْ جَمَاعَةٍ تُبَلِّغُ عَنَّا وَتُذِيعُ مَا نَقُولُهُ فَلْتُبَلِّغْ وَلْتَحْكِ ، إِنِّي حَرَّمْتُهَا أَنْ يُقْطَعَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ وَرَقُهَا . يَعْنِي الْمَدِينَةَ . وَالْبَلَاغُ بِمَعْنَى التَّبْلِيغِ ، كَالسَّلَامِ بِمَعْنَى التَّسْلِيمِ . وَالْمُرَادُ مِنْ أَهْلِ الْبَلَاغِ : أَيِ الْمُبَلِّغِينَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيُرْوَى مِنَ الْبُلَّاغِ ، بِالتَّشْدِيدِ بِمَعْنَى الْمُبَلِّغِينَ ، كَالْحُدَّاثِ بِمَعْنَى الْمُحَدِّثِينَ . وَالرَّفْعُ هَاهُنَا مِنْ : رَفَعَ فُلَانٌ عَلَى الْعَامِلِ : إِذَا أَذَاعَ خَبَرَهُ وَحَكَى عَنْهُ . وَرَفَعْتُ فُلَانًا إِلَى الْحَاكِمِ : إِذَا قَدَّمْتَهُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ فَرَفَعْتُ نَاقَتِي أَيْ كَلَّفْتُهَا الْمَرْفُوعَ مِنَ السَّيْرِ ، وَهُوَ فَوْقَ الْمَوْضُوعِ وَدُونَ الْعَدْوِ . يُقَالُ : ارْفَعْ دَابَّتَكَ ، أَيْ أَسْرِعْ بِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَرَفَعْنَا مَطِيَّنَا ، وَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَطِيَّتَهُ ، وَصَفِيَّةُ خَلْفَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ جَعَلَ رَفْعَ الْمِئْزَرِ - وَهُوَ تَشْمِيرُهُ عَنِ الْإِسْبَالِ - كِنَايَةً عَنِ الِاجْتِهَادِ ف

لسان العرب

[ رفع ] رفع : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الرَّافِعُ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْمُؤْمِنَ بِالْإِسْعَادِ وَأَوْلِيَاءَهُ بِالتَّقْرِيبِ . وَالرَّفْعُ : ضِدُّ الْوَضْعِ ، رَفَعْتُهُ فَارْتَفَعَ فَهُوَ نَقِيضُ الْخَفْضِ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَفَعَهُ يَرْفَعُهُ رَفْعًا وَرَفُعَ هُوَ رَفَاعَةٌ وَارْتَفَعَ . وَالْمِرْفَعُ : مَا رُفِعَ بِهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ قَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَنَّهَا تَخْفِضُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَتَرْفَعُ أَهْلَ الطَّاعَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ الْعَدْلَ وَيَخْفِضُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَهُوَ الْعَدْلُ فَيُعْلِيهِ عَلَى الْجُورِ وَأَهْلِهِ وَمَرَّةً يُخْفِضُهُ فَيُظْهِرُ أَهْلَ الْجَوْرِ عَلَى أَهْلِ الْعَدْلِ ابْتِلَاءً لِخَلْقِهِ وَهَذَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . وَيُقَالُ : ارْتَفَعَ الشَّيْءُ ارْتِفَاعًا بِنَفْسِهِ إِذَا عَلَا . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ ارْتَفَعَ الشَّيْءُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ رَفَعْتُ الشَّيْءَ فَارْتَفَعَ ، وَلَمْ أَسْمَعِ ارْتَفَعَ وَاقِعًا بِمَعْنَى رَفَعَ إِلَّا مَا قَرَأْتُهُ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ . وَالرُّفَاعَةُ - بِالضَّمِّ - : ثَوْبٌ تَرْفَعُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّسْحَاءُ عَجِيزَتَهَا تُعَظِّمُهَا بِهِ ، وَالْجَمْعُ الرَّفَائِعُ ، قَالَ الرَّاعِي : عِرَاضُ الْقَطَا لَا يَتَّخِذْنَ الرَّفَائِعَا وَالرِّفَاعُ حَبْلٌ يُشَدُّ فِي الْقَيْدِ يَأْخُذُهُ الْمُقَيِّدُ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ . وَرُفَاعَةُ الْمُقَيِّدِ : خَيْطٌ يَرْفَعُ بِهِ قَيْدَهُ إِلَيْهِ . وَالرَّافِعُ مِنَ

تُلْمِعُ(المادة: تلمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَعَ ) * فِيهِ : إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ يُلْتَمَعْ بَصَرُهُ ، أَيْ : يُخْتَلَسْ . يُقَالُ : أَلْمَعْتُ بِالشَّيْءِ ، إِذَا اخْتَلَسْتَهُ ، وَاخْتَطَفْتَهُ بِسُرْعَةٍ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " رَأَى رَجُلًا شَاخِصًا بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : مَا يَدْرِي هَذَا لَعَلَّ بَصَرَهُ سَيُلْتَمَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " إِنْ أَرَ مَطْمَعِي فَحِدَوٌّ تَلَمَّعُ " أَيْ : تَخْتَطِفُ الشَّيْءَ فِي انْقِضَاضِهَا . وَالْحِدَوُّ : هِيَ الْحِدَأَةُ بِلُغَةِ مَكَّةَ . وَيُرْوَى " تَلْمَعُ " ، مِنْ لَمَعَ الطَّائِرُ بِجَنَاحَيْهِ ، إِذَا خَفَقَ بِهِمَا . وَيُقَالُ : لَمَعَ بِثَوْبِهِ وَأَلْمَعَ بِهِ ، إِذَا رَفَعَهُ وَحَرَّكَهُ لِيَرَاهُ غَيْرُهُ فَيَجِيءَ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ " رَآهَا تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ " أَيْ : تُشِيرُ بِيَدِهَا . [ هـ ] وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ ذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ : هِيَ اللَّمَّاعَةُ بِالرُّكْبَانِ " أَيْ : تَدْعُوهُمْ إِلَيْهَا . وَفَعَّالَةٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ اغْتَسَلَ فَرَأَى لُمْعَةً بِمَنْكِبِهِ فَدَلَكَهَا بِشَعَرِهِ ، أَرَادَ بُقْعَةً يَسِيرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَنَلْهَا الْمَاءُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ قِطْعَةٌ مِنَ النَّبْتِ إِذَا أَخَذَتْ فِي الْيُبْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَمِ الْحَيْضِ " فَرَأَى بِهِ لُمْعَةً مِن

لسان العرب

[ لمع ] لمع : لَمَعَ الشَّيْءُ يَلْمَعُ لَمْعًا وَلَمَعَانًا وَلُمُوعًا وَلَمِيعًا وَتِلِمَّاعًا وَتَلَمَّعَ ، كُلُّهُ : بَرَقَ وَأَضَاءَ ، وَالْتَمَعَ مِثْلُهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : وَأَعْفَتْ تِلِمَّاعًا بِزَأْرٍ كَأَنَّهُ تَهَدُّمُ طَوْدٍ صَخْرُهُ يَتَكَلَّدُ وَلَمَعَ الْبَرْقُ يَلْمَعُ لَمْعًا وَلَمَعَانًا إِذَا أَضَاءَ . وَأَرْضٌ مُلْمِعَةٌ وَمُلَمِّعَةٌ وَمُلَمَّعَةٌ وَلَمَّاعَةٌ : يَلْمَعُ فِيهَا السَّرَابُ . وَاللَّمَّاعَةُ : الْفَلَاةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ : كَمْ دُونَ لَيْلَى مِنْ تَنُوفِيَّةٍ لَمَّاعَةٍ يُنْذَرُ فِيهَا النُّذُرْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : اللَّمَّاعَةُ الْفَلَاةُ الَّتِي تَلْمَعُ بِالسَّرَابِ . وَالْيَلْمَعُ : السَّرَابُ لِلَمَعَانِهِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ . وَيَلْمَعٌ : اسْمُ بَرْقٍ خُلَّبٍ لِلَمَعَانِهِ أَيْضًا ، وَيُشَبَّهُ بِهِ الْكَذُوبُ فَيُقَالُ : هُوَ أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا مَا شَكَوْتُ الْحُبَّ كَيْمَا تُثِيبَنِي بِوِدِّيَ قَالَتْ إِنَّمَا أَنْتَ يَلْمَعُ وَالْيَلْمَعُ : مَا لَمَعَ مِنَ السِّلَاحِ كَالْبَيْضَةِ وَالدِّرْعِ . وَخَدٌّ مُلْمَعٌ : صَقِيلٌ . وَلَمَعَ بِثَوْبِهِ وَسَيْفِهِ لَمْعًا وَأَلْمَعَ : أَشَارَ ، وَقِيلَ : أَشَارَ لِلْإِنْذَارِ ، وَلَمَعَ : أَعْلَى ، وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَهُ وَيُحَرِّكَهُ لِيَرَاهُ غَيْرُهُ فَيَجِيءَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ : رَآهَا تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ أَيْ تُشِيرُ بِيَدِهَا ؛ قَالَ الْأَعْشَى : حَتَّى إِذَا لَمَعَ الدَّلِيلُ بِثَوْبِهِ سُقِيَتْ ، وَصَبَّ رُوَاتُهَا أَوْشَالَه

الْحِجَابِ(المادة: الحجاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْجِيمِ ( حَجَبَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : حِينَ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ الْحِجَابُ هَاهُنَا : الْأُفُقُ ، يُرِيدُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ فِي الْأُفُقِ وَاسْتَتَرَتْ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْحِجَابُ ؟ قَالَ : أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ كَأَنَّهَا حُجِبَتْ بِالْمَوْتِ عَنِ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنِ اطَّلَعَ الْحِجَابَ وَاقَعَ مَا وَرَاءَهُ أَيْ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ وَاقَعَ مَا وَرَاءَ الْحِجَابَيْنِ : حِجَابِ الْجَنَّةِ وَحِجَابِ النَّارِ لِأَنَّهُمَا قَدْ خَفِيَا ، وَقِيلَ اطِّلَاعُ الْحِجَابِ : مَدُّ الرَّأْسِ ، لِأَنَّ الْمُطَالِعَ يَمُدُّ رَأْسَهُ يَنْظُرُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَهُوَ السِّتْرُ . ( س ) وَفِيهِ : قَالَتْ بَنُو قُصَيٍّ : فِينَا الْحِجَابَةُ يَعْنُونَ حِجَابَةَ الْكَعْبَةِ ، وَهِيَ سِدَانَتُهَا ، وَتَوَلِّي حِفْظِهَا ، وَهُمُ الَّذِينَ بِأَيْدِيهِمْ مِفْتَاحُهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    2985 2980 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، نَا عَنْبَسَةُ ، نَا يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيُّ : أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ وَعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَا لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ : ائْتِيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُولَا لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ بَلَغْنَا مِنَ السِّنِّ مَا تَرَى ، وَأَحْبَبْنَا أَنْ نَتَزَوَّجَ ، وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ أَبَرُّ النَّاسِ وَأَوْصَلُهُمْ ، وَلَيْسَ عِنْدَ أَبَوَيْنَا مَا يُصْدِقَانِ عَنَّا ، فَاسْتَعْمِلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، فَلْنُؤَدِّ إِلَيْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث