صحيح ابن خزيمة
جماع أبواب ذكر السعاية على الصدقة
14 حديثًا · 11 بابًا
باب ذكر التغليظ على السعاية بذكر خبر مجمل غير مفسر1
لَا يَدْخُلُ صَاحِبُ مَكْسٍ الْجَنَّةَ
باب ذكر الدليل على أن التغليظ في العمل على السعاية المذكور في خبرعقبة هو في الساعي1
الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِحَقٍّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ
باب في التغليظ في الاعتداء في الصدقة وتمثيل المعتدي فيها بمانعها2
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَالْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَ النَّفْسِ بِهَا يُرِيدُ وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةِ لَمْ يُغَيِّبْ شَيْئًا مِنْ مَالِهِ
باب التغليظ في غلول الساعي من الصدقة1
أُفٍّ لَكَ ، أُفٍّ لَكَ
باب ذكر البيان أن ما كتم الساعي من قليل المال أو كثيره عن الإمام كان ما كتم غلولا1
مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ لَنَا عَلَى عَمَلٍ ، فَكَتَمَنَا مِنْهُ مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ ، فَهُوَ غُلٌّ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب التغليظ في قبول المصدق الهدية ممن يتولى السعاية عليهم1
مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ فَيَجِيءُ فَيَقُولُ : هَذَا لَكُمْ ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي
باب صفة إتيان الساعي يوم القيامة بما غل من الصدقة1
فَهَلَّا جَلَسْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا
باب الأمر بإرضاء المصدق وإصداره راضيا عن أصحاب الأموال1
إِذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلْيَصْدُرْ مِنْ عِنْدِكُمْ ، وَهُوَ عَنْكُمْ رَاضٍ
باب الزجر عن استعمال موالي النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة إذا طلبوا العمالة3
إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَلَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ
قَرَأتُ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ عُزَيزٍ الأَيلِيِّ فَأَخبَرَنِي أَنَّ سَلَامَةَ حَدَّثَهُم عَن عُقَيلٍ قَالَ قَالَ ابنُ شِهَابٍ وَأَخبَرَنِي
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّي بِالحَدِيثِ بِطُولِهِ وَقَالَ أَنَا أَبُو الحَسَنِ القَرمُ قَالَ
باب الزجر عن استعمال موالي النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة إذا طلبوا العمالة على السعاية1
إِنَّا لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ ، وَإِنَّ مَوَالِيَ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
باب صلاة الإمام على المأخوذ منه الصدقة1
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى