حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، وَالْإِنْجِيلَ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٣٣) برقم ١٦٩٧٥

كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ شَخَصَ [وفي رواية : كُنَّا قُعُودًا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ ، فَشَخَصَ(١)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْمَجْلِسِ فَشَخَصَ(٢)] بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ [فِي الْمَسْجِدِ يَمْشِي(٣)] فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ وَنَعْلَانِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَ : أَبَا فُلَانٍ قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَا يُنَازِعُهُ الْكَلَامَ إِلَّا قَالَ(٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَيَأْبَى ، فَجَعَلَ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَيَقُولُ [لَهُ(٥)] : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَيَأْبَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَقْرَأُ [وفي رواية : أَتَقْرَأُ(٦)] التَّوْرَاةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَالْإِنْجِيلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَالْفُرْقَانَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ لَوْ شِئْتَ [وفي رواية : لَوْ أَشَاءُ(٧)] [وفي رواية : قَالَ : وَالْقُرْآنَ ؟ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ نَشَاءُ(٨)] لَقَرَأْتُهُ ، قَالَ : فَأَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَأَشْيَاءَ خَلَقَهُمَا [وفي رواية : ثُمَّ أَنْشَدَهُ(٩)] أَمَا تَجِدُنِي فِيهِمَا [وفي رواية : ثُمَّ نَاشَدَهُ هَلْ تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ(١٠)] ؟ [وفي رواية : ثُمَّ نَاشَدَهُ : هَلْ تَجِدُنِي نَبِيًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ؟(١١)] قَالَ : نَعَمْ نَجِدُ مِثْلَ نَعْتِكَ يَخْرُجُ مِنْ مَخْرَجِكَ حَتَّى كُنَّا [وفي رواية : سَأُحَدِّثُكَ ، نَجِدُ مِثْلَكَ ، وَهَيْئَتَكَ ، وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ ، وَكُنَّا(١٢)] [وفي رواية : أَجِدُكَ مِثْلَكَ وَمِثْلَ هَيْأَتِكَ وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ ، وَكُنَّا(١٣)] [وفي رواية : نَجِدُ مِثْلَكَ وَمِثْلَ هَيْأَتِكَ وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ ، فَكُنَّا(١٤)] [وفي رواية : نَجْدُ مَثَلَكَ ، وَمَثَلَ أُمَّتِكَ ، وَمَثَلَ مُخْرِجِكَ ، وَكُنَّا(١٥)] نَرْجُو أَنْ يَكُونَ فِينَا [وفي رواية : مِنَّا(١٦)] ، فَلَمَّا خَرَجْتَ رَأَيْنَا أَنَّكَ [وفي رواية : خُوِّفْنَا أَنْ تَكُونَ(١٧)] [وفي رواية : تَخَوَّفْنَا أَنْ تَكُونَ(١٨)] [وفي رواية : تَحَيَّرْنَا أَنْ تَكُونَ(١٩)] أَنْتَ هُوَ ، فَلَمَّا نَظَرْنَا إِذَا أَنْتَ لَيْسَ بِهِ ، [وفي رواية : فَنَظَرْنَا فَإِذَا لَسْتَ أَنْتَ هُوَ(٢٠)] [وفي رواية : فَنَظَرْنَا وَإِذَا لَيْسَ أَنْتَ هُوَ(٢١)] قَالَ : مِنْ أَيْنَ [وفي رواية : وَلِمَ ذَاكَ(٢٢)] [وفي رواية : وَلِمَ ذَلِكَ(٢٣)] ؟ قَالَ : نَجِدُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ [وفي رواية : مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا ، لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ ، وَلَا عِقَابٌ(٢٦)] ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ قَلِيلٌ [وفي رواية : وَإِنَّ مَا مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ(٢٧)] ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي [وفي رواية : فَهُوَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ(٢٨)] بِيَدِهِ إِنِّي لَأَنَا هُوَ ، وَإِنَّ أُمَّتِي [وفي رواية : وَإِنَّهَا لَأُمَّتِي ، وَإِنَّهُمْ(٢٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُمْ لِأُمَّتِي ، وَإِنَّهُمْ(٣٠)] لَأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·المعجم الكبير١٦٩٧٤·المطالب العالية٤٦٠٨·
  2. (٢)مسند البزار٣٦٩١·
  3. (٣)مسند البزار٣٦٩١·
  4. (٤)مسند البزار٣٦٩١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٩٧٤·مسند البزار٣٦٩١·المطالب العالية٤٦٠٨·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·المعجم الكبير١٦٩٧٤·مسند البزار٣٦٩١·المطالب العالية٤٦٠٨·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·المعجم الكبير١٦٩٧٤·المطالب العالية٤٦٠٨·
  8. (٨)مسند البزار٣٦٩١·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·
  10. (١٠)مسند البزار٣٦٩١·
  11. (١١)المطالب العالية٤٦٠٨·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٦٠٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٩٧٤·
  14. (١٤)مسند البزار٣٦٩١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٦٩٧٤·
  17. (١٧)مسند البزار٣٦٩١·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·المطالب العالية٤٦٠٨·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٦٩٧٤·
  20. (٢٠)مسند البزار٣٦٩١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٩٧٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·مسند البزار٣٦٩١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٩٧٤·
  24. (٢٤)مسند البزار٣٦٩١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٩٧٤·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·
  28. (٢٨)المطالب العالية٤٦٠٨·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·
  30. (٣٠)مسند البزار٣٦٩١·المطالب العالية٤٦٠٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • صحيح ابن حبان · #6588

    يَا فُلَانُ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَالْإِنْجِيلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَالْقُرْآنَ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَشَاءُ لَقَرَأْتُهُ ، قَالَ : ثُمَّ أَنْشَدَهُ ، فَقَالَ : تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ؟ قَالَ : نَجِدُ مِثْلَكَ ، وَمِثْلَ أُمَّتِكَ ، وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ ، وَكُنَّا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ فِينَا ، فَلَمَّا خَرَجْتَ تَخَوَّفْنَا أَنْ تَكُونَ أَنْتَ ، فَنَظَرْنَا فَإِذَا لَيْسَ أَنْتَ هُوَ . قَالَ : وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا ، لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ ، وَلَا عِقَابٌ ، وَإِنَّ مَا مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ . قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا هُوَ ، وَإِنَّهَا لَأُمَّتِي ، وَإِنَّهُمْ لَأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا .

  • المعجم الكبير · #16974

    الْفَلَتَانُ بْنُ عَاصِمٍ 16974 854 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : كُنَّا قُعُودًا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ ، فَشَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : " يَا فُلَانُ " قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : وَلَا يُنَازِعُهُ الْكَلَامَ إِلَّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، وَالْإِنْجِيلَ ، قَالَ : " وَالْقُرْآنَ ؟ " قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَشَاءُ لَقَرَأْتُهُ ، قَالَ : ثُمَّ نَاشَدَهُ قَالَ : " تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ؟ " قَالَ : أَجِدُكَ مِثْلَكَ وَمِثْلَ هَيْأَتِكَ وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ ، وَكُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنَّا ، فَلَمَّا خَرَجْتَ تَحَيَّرْنَا أَنْ تَكُونَ أَنْتَ هُوَ فَنَظَرْنَا وَإِذَا لَيْسَ أَنْتَ هُوَ ، قَالَ : " وَلِمَ ذَلِكَ ؟ " قَالَ : إِنَّ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ ، وَمَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا هُوَ وَإِنَّهُمْ لَأُمَّتِي لَأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا .

  • المعجم الكبير · #16975

    فَأَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَأَشْيَاءَ خَلَقَهُمَا أَمَا تَجِدُنِي فِيهِمَا ؟ " قَالَ : نَعَمْ نَجِدُ مِثْلَ نَعْتِكَ يَخْرُجُ مِنْ مَخْرَجِكَ حَتَّى كُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ فِينَا ، فَلَمَّا خَرَجْتَ رَأَيْنَا أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ ، فَلَمَّا نَظَرْنَا إِذَا أَنْتَ لَيْسَ بِهِ ، قَالَ : " مِنْ أَيْنَ ؟ " قَالَ : نَجِدُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ قَلِيلٌ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَنَا هُوَ ، وَإِنَّ أُمَّتِي لَأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا .

  • مسند البزار · #3691

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ : نَا عَفَّانُ قَالَ : نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَالِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْمَجْلِسِ فَشَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ يَمْشِي ، فَقَالَ : " أَبَا فُلَانٍ " قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَا يُنَازِعُهُ الْكَلَامَ إِلَّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ لَهُ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ " قَالَ : لَا قَالَ : " أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " وَالْإِنْجِيلَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " وَالْقُرْآنَ ؟ " قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ نَشَاءُ لَقَرَأْتُهُ ، ثُمَّ نَاشَدَهُ " هَلْ تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ؟ " قَالَ : نَجِدُ مِثْلَكَ وَمِثْلَ هَيْأَتِكَ وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ ، فَكُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ فِينَا فَلَمَّا خَرَجْتَ خُوِّفْنَا أَنْ تَكُونَ أَنْتَ هُوَ فَنَظَرْنَا فَإِذَا لَسْتَ أَنْتَ هُوَ قَالَ : وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ ، وَإِنَّمَا مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا هُوَ وَإِنَّهُمْ لَأُمَّتِي ، وَإِنَّهُمْ لَأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • المطالب العالية · #4608

    أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَالْإِنْجِيلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَالْقُرْآنَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَشَاءُ لَقَرَأْتُهُ ، قَالَ : ثُمَّ نَاشَدَهُ : هَلْ تَجِدُنِي نَبِيًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ؟ قَالَ : سَأُحَدِّثُكَ ، نَجِدُ مِثْلَكَ ، وَهَيْئَتَكَ ، وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ ، وَكُنَّا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ فِينَا ، فَلَمَّا خَرَجْتَ تَخَوَّفْنَا أَنْ تَكُونَ أَنْتَ هُوَ ، فَنَظَرْنَا ، فَإِذَا لَيْسَ أَنْتَ هُوَ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَنَا هُوَ ، وَإِنَّهُمْ لَأُمَّتِي ، وَإِنَّهُمْ لَأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا .