حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 3700
3691
مسند الفلتان بن عاصم رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ : نَا عَفَّانُ قَالَ : نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ج٩ / ص١٤٥عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَالِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْمَجْلِسِ فَشَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ يَمْشِي ، فَقَالَ : " أَبَا فُلَانٍ " قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَا يُنَازِعُهُ الْكَلَامَ إِلَّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ لَهُ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ " قَالَ : لَا قَالَ : " أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " وَالْإِنْجِيلَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " وَالْقُرْآنَ ؟ " قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ نَشَاءُ لَقَرَأْتُهُ ، ثُمَّ نَاشَدَهُ " هَلْ تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ؟ " قَالَ : نَجِدُ مِثْلَكَ وَمِثْلَ هَيْأَتِكَ وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ ، فَكُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ فِينَا فَلَمَّا خَرَجْتَ خُوِّفْنَا أَنْ تَكُونَ أَنْتَ هُوَ فَنَظَرْنَا فَإِذَا لَسْتَ أَنْتَ هُوَ قَالَ : وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ ، وَإِنَّمَا مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا هُوَ وَإِنَّهُمْ لَأُمَّتِي ، وَإِنَّهُمْ لَأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا
معلقمرفوع· رواه الفلتان بن عاصم الجرميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الفلتان بن عاصم الجرمي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    كليب بن شهاب القضاعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عاصم بن كليب الجرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة137هـ
  4. 04
    عبد الواحد بن زياد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة176هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الرحيم صاعقة«صاعقة»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة255هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 541) برقم: (6588) والبزار في "مسنده" (9 / 144) برقم: (3691) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 655) برقم: (4608) والطبراني في "الكبير" (18 / 332) برقم: (16974) ، (18 / 333) برقم: (16975)

الشواهد4 شاهد
صحيح ابن حبان
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٣٣) برقم ١٦٩٧٥

كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ شَخَصَ [وفي رواية : كُنَّا قُعُودًا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ ، فَشَخَصَ(١)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْمَجْلِسِ فَشَخَصَ(٢)] بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ [فِي الْمَسْجِدِ يَمْشِي(٣)] فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ وَنَعْلَانِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَ : أَبَا فُلَانٍ قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَا يُنَازِعُهُ الْكَلَامَ إِلَّا قَالَ(٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَيَأْبَى ، فَجَعَلَ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَيَقُولُ [لَهُ(٥)] : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَيَأْبَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَقْرَأُ [وفي رواية : أَتَقْرَأُ(٦)] التَّوْرَاةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَالْإِنْجِيلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَالْفُرْقَانَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ لَوْ شِئْتَ [وفي رواية : لَوْ أَشَاءُ(٧)] [وفي رواية : قَالَ : وَالْقُرْآنَ ؟ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ نَشَاءُ(٨)] لَقَرَأْتُهُ ، قَالَ : فَأَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَأَشْيَاءَ خَلَقَهُمَا [وفي رواية : ثُمَّ أَنْشَدَهُ(٩)] أَمَا تَجِدُنِي فِيهِمَا [وفي رواية : ثُمَّ نَاشَدَهُ هَلْ تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ(١٠)] ؟ [وفي رواية : ثُمَّ نَاشَدَهُ : هَلْ تَجِدُنِي نَبِيًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ؟(١١)] قَالَ : نَعَمْ نَجِدُ مِثْلَ نَعْتِكَ يَخْرُجُ مِنْ مَخْرَجِكَ حَتَّى كُنَّا [وفي رواية : سَأُحَدِّثُكَ ، نَجِدُ مِثْلَكَ ، وَهَيْئَتَكَ ، وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ ، وَكُنَّا(١٢)] [وفي رواية : أَجِدُكَ مِثْلَكَ وَمِثْلَ هَيْأَتِكَ وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ ، وَكُنَّا(١٣)] [وفي رواية : نَجِدُ مِثْلَكَ وَمِثْلَ هَيْأَتِكَ وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ ، فَكُنَّا(١٤)] [وفي رواية : نَجْدُ مَثَلَكَ ، وَمَثَلَ أُمَّتِكَ ، وَمَثَلَ مُخْرِجِكَ ، وَكُنَّا(١٥)] نَرْجُو أَنْ يَكُونَ فِينَا [وفي رواية : مِنَّا(١٦)] ، فَلَمَّا خَرَجْتَ رَأَيْنَا أَنَّكَ [وفي رواية : خُوِّفْنَا أَنْ تَكُونَ(١٧)] [وفي رواية : تَخَوَّفْنَا أَنْ تَكُونَ(١٨)] [وفي رواية : تَحَيَّرْنَا أَنْ تَكُونَ(١٩)] أَنْتَ هُوَ ، فَلَمَّا نَظَرْنَا إِذَا أَنْتَ لَيْسَ بِهِ ، [وفي رواية : فَنَظَرْنَا فَإِذَا لَسْتَ أَنْتَ هُوَ(٢٠)] [وفي رواية : فَنَظَرْنَا وَإِذَا لَيْسَ أَنْتَ هُوَ(٢١)] قَالَ : مِنْ أَيْنَ [وفي رواية : وَلِمَ ذَاكَ(٢٢)] [وفي رواية : وَلِمَ ذَلِكَ(٢٣)] ؟ قَالَ : نَجِدُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ [وفي رواية : مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعُونَ أَلْفًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ وَلَا عَذَابٌ(٢٤)] [وفي رواية : إِنَّ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا ، لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ ، وَلَا عِقَابٌ(٢٦)] ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ قَلِيلٌ [وفي رواية : وَإِنَّ مَا مَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ(٢٧)] ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي [وفي رواية : فَهُوَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ(٢٨)] بِيَدِهِ إِنِّي لَأَنَا هُوَ ، وَإِنَّ أُمَّتِي [وفي رواية : وَإِنَّهَا لَأُمَّتِي ، وَإِنَّهُمْ(٢٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُمْ لِأُمَّتِي ، وَإِنَّهُمْ(٣٠)] لَأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·المعجم الكبير١٦٩٧٤·المطالب العالية٤٦٠٨·
  2. (٢)مسند البزار٣٦٩١·
  3. (٣)مسند البزار٣٦٩١·
  4. (٤)مسند البزار٣٦٩١·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٩٧٤·مسند البزار٣٦٩١·المطالب العالية٤٦٠٨·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·المعجم الكبير١٦٩٧٤·مسند البزار٣٦٩١·المطالب العالية٤٦٠٨·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·المعجم الكبير١٦٩٧٤·المطالب العالية٤٦٠٨·
  8. (٨)مسند البزار٣٦٩١·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·
  10. (١٠)مسند البزار٣٦٩١·
  11. (١١)المطالب العالية٤٦٠٨·
  12. (١٢)المطالب العالية٤٦٠٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٩٧٤·
  14. (١٤)مسند البزار٣٦٩١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٦٩٧٤·
  17. (١٧)مسند البزار٣٦٩١·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·المطالب العالية٤٦٠٨·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٦٩٧٤·
  20. (٢٠)مسند البزار٣٦٩١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٩٧٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·مسند البزار٣٦٩١·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٩٧٤·
  24. (٢٤)مسند البزار٣٦٩١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٩٧٤·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·
  28. (٢٨)المطالب العالية٤٦٠٨·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٥٨٨·
  30. (٣٠)مسند البزار٣٦٩١·المطالب العالية٤٦٠٨·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم3700
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَشَخَصَ(المادة: فشخص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَخَصَ ) * فِي حَدِيثِ ذِكْرِ الْمَيِّتِ إِذَا شَخَصَ بَصَرُهُ شُخُوصُ الْبَصَرِ : ارْتِفَاعُ الْأَجْفَانِ إِلَى فَوْقَ ، وَتَحْدِيدُ النَّظَرِ وَانْزِعَاجُهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ قَالَتْ : فَشُخِصَ بِي يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَتَاهُ مَا يُقْلِقُهُ : قَدْ شُخِصَ بِهِ ، كَأَنَّهُ رُفِعَ مِنَ الْأَرْضِ لِقَلَقِهِ وَانْزِعَاجِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ شُخُوصُ الْمُسَافِرِ خُرُوجُهُ عَنْ مَنْزِلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوِّهِ أَيْ مُسَافِرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ فَلَمْ يَزَلْ شَاخِصًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِيهِ لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ الشَّخْصُ : كُلُّ جِسْمٍ لَهُ ارْتِفَاعٌ وَظُهُورٌ . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى إِثْبَاتُ الذَّاتِ ، فَاسْتُعِيرَ لَهَا لَفْظُ الشَّخْصِ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ : لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ .

لسان العرب

[ شخص ] شخص : الشَّخْصُ : جَمَاعَةُ شَخْصِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مُذَكَّرٌ وَالْجَمْعُ أَشْخَاصٌ وَشُخُوصٌ وَشِخَاصٌ ; وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : فَكَانَ مِجَنِّي دُونَ مَنْ كُنْتُ أَتَّقِي ثَلَاثَ شُخُوصٍ كَاعِبَانِ وَمُعْصِرُ فَإِنَّهُ أَثْبَتَ الشَّخْصَ أَرَادَ بِهِ الْمَرْأَةَ . وَالشَّخْصُ : سَوَادُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرُهُ تَرَاهُ مِنْ بَعِيدٍ تَقُولُ ثَلَاثَةُ أَشْخُصٍ : وَكُلُّ شَيْءٍ رَأَيْتَ جُسْمَانَهُ فَقَدْ رَأَيْتَ شَخْصَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ; الشَّخْصُ : كُلُّ جِسْمٍ لَهُ ارْتِفَاعٌ وَظُهُورٌ ، وَالْمُرَادُ بِهِ إِثْبَاتُ الذَّاتِ فَاسْتُعِيرَ لَهَا لَفْظُ الشَّخْصِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : لَا شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ . وَالشَّخِيصُ الْعَظِيمُ الشَّخْصِ ، وَالْأُنْثَى شَخِيصَةٌ ، وَالِاسْمُ الشَّخَاصَةُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ أَسْمَعْ لَهُ بِفِعْلٍ فَأَقُولُ إِنَّ الشَّخَاصَةَ مَصْدَرٌ ، وَقَدْ شَخُصْتُ شَخَاصَةً . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ شَخِيصٌ إِذَا كَانَ سَيِّدًا ، وَقِيلَ : شَخِيصٌ إِذَا كَانَ ذَا شَخْصٍ وَخَلْقٍ عَظِيمٍ بَيِّنِ الشَّخَاصَةِ . وَشَخُصَ الرَّجُلُ بِالضَّمِّ فَهُوَ شَخِيصٌ أَيْ جَسِيمٌ . وَشَخَصَ بِالْفَتْحِ شُخُوصًا : ارْتَفَعَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَشَخَصَ الشيء يَشْخَصُ شُخُوصًا انْتَبَرَ ، وَشَخَصَ الْجُرْحُ وَرِمَ . وَالشُّخُوصُ : ضِدُّ الْهُبُوطِ وَشَخَصَ السَّهْمُ يَشْخَصُ شُخُوصًا ، فَهُوَ شَاخِصٌ : عَلَا الْهَدَفَ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَهَا أَسْهُمٌ لَا قَاصِرَاتٌ عَنِ الْحَشَا وَلَا شَاخِصَاتٌ عَنْ فُؤَادِي طَوَالِعُ وَأَشْخَصَهُ صَاح

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    3691 3700 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ : نَا عَفَّانُ قَالَ : نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَالِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْمَجْلِسِ فَشَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ يَمْشِي ، فَقَالَ : " أَبَا فُلَانٍ " قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَا يُنَازِعُهُ الْكَلَامَ إِلَّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ لَهُ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ " قَالَ : لَا قَالَ : " أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " وَالْإِنْجِيلَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ قَالَ : " وَالْقُرْآنَ ؟ " قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ نَشَاءُ لَقَرَأْتُهُ ، ثُمَّ نَاشَدَهُ " هَلْ تَجِدُنِي فِي الت

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث