حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ ، وَجَنُوبِ الرَّبَذَةِ . قَالَ : وَمَعَنَا جَمَلٌ أَحْمَرُ

٢١ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٢٠) برقم ١١٢١٥

رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - مَرَّ [وفي رواية : مَرَّتَيْنِ مَرَّةً(٢)] بِسُوقِ [وفي رواية : فِي سُوقِ(٣)] ذِي الْمَجَازِ [وفي رواية : عُكَاظَ(٤)] ، وَأَنَا فِي بِيَاعَةٍ لِي ، [هَكَذَا قَالَ : أَبِيعُهَا(٥)] فَمَرَّ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ [وفي رواية : جُبَّةٌ لَهُ(٦)] حَمْرَاءُ ، [وَهُوَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ(٧)] فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : إِنِّي بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ ، إِذْ مَرَّ رَجُلٌ شَابٌّ عَلَيْهِ حُلَّةٌ مِنْ بُرْدٍ أَحْمَرَ ، وَهُوَ يَقُولُ(٨)] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا . وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ [وفي رواية : خَلْفَهُ(٩)] يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(١٠)] أَدْمَى كَعْبَيْهِ [وفي رواية : كَعْبَهُ(١١)] [وَعُرْقُوبَيْهِ(١٢)] [وفي رواية : قَدْ أَدْمَى عُرْقُوبَيْهِ وَسَاقَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : عُرْقُوبَيْهِ وَكَعْبَيْهِ(١٤)] ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُطِيعُوا هَذَا [وفي رواية : لَا تُطِيعُوهُ(١٥)] فَإِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّهُ(١٦)] كَذَّابٌ . فَقُلْتُ : [وفي رواية : قُلْتُ :(١٧)] مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : هَذَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [وفي رواية : غُلَامُ بَنِي هَاشِمٍ(١٨)] [الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٩)] فَقُلْتُ : فَمَنْ هَذَا الَّذِي يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : مَنْ هَذَا الَّذِي يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ ؟(٢٠)] قِيلَ : [وفي رواية : قَالُوا :(٢١)] [هَذَا(٢٢)] عَمُّهُ عَبْدُ الْعُزَّى [وَهُوَ(٢٣)] أَبُو لَهَبِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [وفي رواية : وَهَذَا الَّذِي يَتْبَعُهُ عَبْدُ الْعُزَّى - يَعْنِي أَبَا لَهَبٍ(٢٤)] [لَعَنَهُ اللَّهُ(٢٥)] . فَلَمَّا أَظْهَرَ [وفي رواية : ظَهَرَ(٢٦)] اللَّهُ الْإِسْلَامَ [وفي رواية : فَلَمَّا هَاجَرَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَأَسْلَمَ النَّاسُ(٢٧)] خَرَجْنَا [وفي رواية : ارْتَحَلْنَا(٢٨)] مِنَ الرَّبَذَةِ [يَوْمَئِذٍ(٢٩)] [وفي رواية : خَرَجْنَا فِي ذَلِكَ(٣٠)] وَمَعَنَا [وفي رواية : مَعَنَا(٣١)] ظَعِينَةٌ لَنَا [وفي رواية : وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ أَقْبَلْنَا فِي رَكْبٍ مِنَ الرَّبَذَةِ وَجَنُوبِ الرَّبَذَةِ(٣٢)] حَتَّى نَزَلْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ قَعُودٌ إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ [وفي رواية : فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ ، وَأَدَنَّا حِيطَانَهَا ، لَبِسْنَا ثِيَابًا غَيْرَ ثِيَابِنَا إِذَا رَجُلٌ فِي الطَّرِيقِ(٣٣)] عَلَيْهِ ثَوْبَانِ [أَبْيَضَانِ(٣٤)] ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا [فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ(٣٥)] ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ [أَقْبَلَ(٣٦)] الْقَوْمُ ؟ . فَقُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ [وَجَنُوبِ الرَّبَذَةِ(٣٧)] وَمَعَنَا جَمَلٌ أَحْمَرُ [وفي رواية : قُلْنَا : نَمِيرُ أَهْلَنَا مِنْ تَمْرِهَا ، وَلَنَا جَمَلٌ أَحْمَرُ قَائِمٌ مَخْطُومٌ(٣٨)] ، فَقَالَ : تَبِيعُونِي الْجَمَلَ [وفي رواية : أَتَبِيعُونَ هَذَا الْجَمَلَ ؟(٣٩)] ؟ . قُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ : بِكَمْ ؟ . فَقُلْنَا : بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، [قَالَ : فَمَا اسْتَوْضَعَنَا شَيْئًا(٤٠)] قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٤١)] : قَدْ أَخَذْتُهُ . وَمَا اسْتَقْصَى [وفي رواية : فَمَا اسْتَنْقَصَنَا مِمَّا قُلْنَا شَيْئًا(٤٢)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُ ، وَلَمْ يَسْتَنْقِصْنَا .(٤٣)] ، فَأَخَذَ بِخِطَامِ الْجَمَلِ [وفي رواية : وَضَرَبَ بِيَدِهِ فَأَخَذَ خِطَامَ الْجَمَلِ(٤٤)] ، فَذَهَبَ بِهِ [وفي رواية : ثُمَّ أَدْبَرَ بِهِ(٤٥)] حَتَّى تَوَارَى فِي حِيطَانِ [وفي رواية : بِحِيطَانِ(٤٦)] الْمَدِينَةِ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ بِرَأْسِ الْجَمَلِ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَتَوَارَى عَنَّا(٤٧)] ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ [وفي رواية : فَلَمَّا تَوَارَى عَنَّا بِالْحِيطَانِ قُلْنَا :(٤٨)] [وفي رواية : فَتَلَاوَمْنَا فِيمَا بَيْنَنَا(٤٩)] : تَعْرِفُونَ الرَّجُلَ فَلَمْ يَكُنْ مِنَّا أَحَدٌ يَعْرِفْهُ فَلَامَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَقَالُوا : تُعْطُونَ جَمَلَكُمْ مَنْ لَا تَعْرِفُونَ [وفي رواية : فَتَلَاوَمْنَا بَيْنَنَا ، وَقُلْنَا : أَعْطَيْتُمْ جَمَلَكُمْ مَنْ لَا تَعْرِفُونَهُ(٥٠)] [وفي رواية : قُلْنَا : وَاللَّهِ ، مَا صَنَعْنَا شَيْئًا وَبَايَعْنَا مَنْ لَا نَعْرِفُ(٥١)] ، فَقَالَتِ [وفي رواية : قَالَتِ(٥٢)] الظَّعِينَةُ [وفي رواية : تَقُولُ امْرَأَةٌ جَالِسَةٌ(٥٣)] : فَلَا تَلَاوَمُوا فَلَقَدْ رَأَيْنَا [وفي رواية : فَقَدْ رَأَيْتُ(٥٤)] [وفي رواية : فَإِنِّي رَأَيْتُ(٥٥)] وَجْهَ رَجُلٍ لَا يَغْدِرُ بِكُمْ [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ لِيَحْقِرَكُمْ(٥٦)] [وفي رواية : لِيَخْفِرَكُمْ(٥٧)] مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا كَأَنَّ وَجْهَهُ شَبَهُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، وَاللَّهِ لَا يَظْلِمُكُمْ ، وَلَا يَحْتَرِيكُمْ وَأَنَا ضَامِنَةٌ لِجَمَلِكُمْ .(٥٨)] فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ أَتَانَا [وفي رواية : فَأَتَى(٥٩)] رَجُلٌ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهُ [وَبَرَكَاتُهُ(٦٠)] . أَأَنْتُمِ الَّذِينَ جِئْتُمْ مِنَ الرَّبَذَةِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦١)] وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَأْمُرُكُمْ [وفي رواية : إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْكُمْ ، وَإِنَّهُ أَمَرَكُمْ(٦٢)] أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ هَذَا التَّمْرِ حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا ، [وفي رواية : أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْكُمْ هَذَا تَمْرُكُمْ ، فَكُلُوا وَاشْبَعُوا وَاكْتَالُوا ،(٦٣)] فَأَكَلْنَا مِنَ التَّمْرِ حَتَّى شَبِعْنَا [وفي رواية : فَأَكَلْنَا وَشَبِعْنَا(٦٤)] ، وَاكْتَلْنَا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا [وفي رواية : وَاكْتَلْنَا ، وَاسْتَوْفَيْنَا .(٦٥)] ، ثُمَّ قَدِمْنَا [وفي رواية : دَخَلْنَا(٦٦)] [وفي رواية : قَدِمْتُ(٦٧)] الْمَدِينَةَ مِنَ الْغَدِ [فَأَتَيْنَا الْمَسْجِدَ(٦٨)] فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦٩)] وَسَلَّمَ - قَائِمٌ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : وَيَقُولُ(٧٠)] [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَسَمِعْنَا مِنْ قَوْلِهِ يَقُولُ(٧١)] : [تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ خَيْرٌ لَكُمْ .(٧٢)] يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا [وفي رواية : وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ،(٧٣)] ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ [وفي رواية : أَبَاكَ وَأُمَّكَ(٧٤)] وَأُخْتَكَ [وفي رواية : أُخْتَكَ(٧٥)] وَأَخَاكَ وَأَدْنَاكَ أَدْنَاكَ [وفي رواية : وَأَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ(٧٦)] . وَثَمَّ [وفي رواية : فَقَامَ(٧٧)] رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَؤُلَاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ الَّذِينَ قَتَلُوا فُلَانًا [وفي رواية : قَتَلُوا رَجُلًا مِنَّا(٧٨)] فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَخُذْ لَنَا بِثَأْرِنَا [مِنْهُ(٧٩)] ، [وفي رواية : فَأَعْدِنَا عَلَيْهِمْ(٨٠)] فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨١)] وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ [وفي رواية : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ(٨٢)] حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ، فَقَالَ : لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ ، لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ [وفي رواية : أَلَا لَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ(٨٣)] [ وفي رواية : أَلَا إِنَّ أَبًا لَا يَجْنِي عَلَى وَلَدٍ ، أَلَا إِنَّ أَبًا لَا يَجْنِي عَلَى وَلَدٍ ، أَلَا إِنَّ أَبًا لَا يَجْنِي عَلَى وَلَدٍ ثَلَاثًا ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٢٤٢·
  2. (٢)سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·صحيح ابن خزيمة١٨٠·الأحاديث المختارة٢٦٨٨٢٦٨٩·
  4. (٤)الأحاديث المختارة٢٦٨٨·
  5. (٥)سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢١·المطالب العالية٥٠٥٢·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢١·سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٢٠١·
  9. (٩)المعجم الكبير٨٢٠١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·صحيح ابن خزيمة١٨٠·سنن الدارقطني٢٩٨٤·الأحاديث المختارة٢٦٨٨٢٦٨٩·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٤٢٤٢·الأحاديث المختارة٢٦٨٨·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة١٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢١·سنن الدارقطني٢٩٨٤·المطالب العالية٥٠٥٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٢٠١·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·صحيح ابن خزيمة١٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢١·سنن الدارقطني٢٩٨٤·الأحاديث المختارة٢٦٨٨٢٦٨٩·المطالب العالية٥٠٥٢·
  16. (١٦)المعجم الكبير٨٢٠١·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢١·سنن الدارقطني٢٩٨٤·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·المطالب العالية٥٠٥٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير٨٢٠١·
  19. (١٩)المعجم الكبير٨٢٠١·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٢٩٨٤·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة١٨٠·المعجم الكبير٨٢٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢١·سنن الدارقطني٢٩٨٤·الأحاديث المختارة٢٦٨٨·المطالب العالية٥٠٥٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·صحيح ابن خزيمة١٨٠·المعجم الكبير٨٢٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢١·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٥·سنن الدارقطني٢٩٨٤·المستدرك على الصحيحين٤٢٤٢·الأحاديث المختارة٢٦٨٨٢٦٨٩·المطالب العالية٥٠٥٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٣٣٤٦٦٥٧٠·صحيح ابن خزيمة١٨٠·المعجم الكبير٨٢٠١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٧٢١·سنن البيهقي الكبرى١١٢١٥·سنن الدارقطني٢٩٨٤·السنن الكبرى٢٣٢٤٧٠٣١·المستدرك على الصحيحين٤٢٤٢·الأحاديث المختارة٢٦٨٦٢٦٨٧٢٦٨٨٢٦٨٩·المطالب العالية٥٠٥٢·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٢٦٨٨·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·سنن الدارقطني٢٩٨٤·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·المطالب العالية٥٠٥٢·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٨٢٠١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٢٠١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٨٢٠١·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير٨٢٠١·
  32. (٣٢)سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٨٢٠١·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·سنن الدارقطني٢٩٨٤·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·المعجم الكبير٨٢٠١·سنن الدارقطني٢٩٨٤·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٨٢٠١·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  40. (٤٠)سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·سنن الدارقطني٢٩٨٤·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٨٢٠١·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٨٢٠١·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٨٢٠١·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  47. (٤٧)سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٨٢٠١·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  50. (٥٠)سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  51. (٥١)المعجم الكبير٨٢٠١·
  52. (٥٢)الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٨٢٠١·
  54. (٥٤)سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  55. (٥٥)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٨٢٠١·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٨٢٠١·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين٤٢٤٢·
  61. (٦١)المستدرك على الصحيحين٤٢٤٢·
  62. (٦٢)سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٨٢٠١·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٨٢٠١·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٨٢٠١·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٨٢٠١·سنن الدارقطني٢٩٨٤·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٣٣٤٦·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٨٢٠١·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٤٢٤٢·
  70. (٧٠)السنن الكبرى٢٣٢٤·الأحاديث المختارة٢٦٨٦·المطالب العالية٥٠٥٢·
  71. (٧١)المعجم الكبير٨٢٠١·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٨٢٠١·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٨٢٠١·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٨٢٠١·
  75. (٧٥)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٨٢٠١·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·المعجم الكبير٨٢٠١·سنن الدارقطني٢٩٨٤·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٨٢٠١·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٦٥٧٠·الأحاديث المختارة٢٦٨٩·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٨٢٠١·
  81. (٨١)المستدرك على الصحيحين٤٢٤٢·
  82. (٨٢)سنن ابن ماجه٢٧٦٣·
  83. (٨٣)سنن الدارقطني٢٩٨٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢١ / ٢١
  • سنن النسائي · #2533

    يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ؛ أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ " . مُخْتَصَرٌ .

  • سنن النسائي · #4853

    لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ مَرَّتَيْنِ .

  • سنن ابن ماجه · #2763

    أَلَا لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ ، أَلَا لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ .

  • صحيح ابن حبان · #3346

    يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ " .

  • صحيح ابن حبان · #6570

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا ، وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ ، وَقَدْ أَدْمَى عُرْقُوبَيْهِ وَكَعْبَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تُطِيعُوهُ ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قِيلَ : هَذَا غُلَامُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . قُلْتُ : فَمَنْ هَذَا الَّذِي يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ ؟ قَالَ : هَذَا عَبْدُ الْعُزَّى أَبُو لَهَبٍ . قَالَ : فَلَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ ، خَرَجْنَا فِي ذَلِكَ حَتَّى نَزَلْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ لَنَا ، فَبَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ ، فَسَلَّمَ ، وَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ . قَالَ : وَمَعَنَا جَمَلٌ . قَالَ : أَتَبِيعُونَ هَذَا الْجَمَلَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : بِكَمْ ؟ قُلْنَا : بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ . قَالَ : فَأَخَذَهُ ، وَلَمْ يَسْتَنْقِصْنَا . قَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ ، ثُمَّ تَوَارَى بِحِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، فَتَلَاوَمْنَا فِيمَا بَيْنَنَا ، فَقُلْنَا : أَعْطَيْتُمْ جَمَلَكُمْ رَجُلًا لَا تَعْرِفُونَهُ ؟ قَالَ : فَقَالَتِ الظَّعِينَةُ : لَا تَلَاوَمُوا ، فَإِنِّي رَأَيْتُ وَجْهَ رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ لِيَحْقِرَكُمْ ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ . قَالَ : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ أَتَانَا رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا ، وَقَالَ : أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا . قَالَ : فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، وَاكْتَلْنَا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا . قَالَ : ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْغَدِ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ : يَدُ الْمُعْطِي يَدُ الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ : أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، أُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَؤُلَاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ قَتَلُوا فُلَانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَخُذْ لَنَا بِثَأْرِنَا مِنْهُ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ، وَقَالَ : أَلَا لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ ، أَلَا لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ .

  • صحيح ابن خزيمة · #180

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا ، وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ وَقَدْ أَدْمَى كَعْبَيْهِ وَعُرْقُوبَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُطِيعُوهُ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ . فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : غُلَامُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا الَّذِي يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ ؟ قَالُوا : هَذَا عَبْدُ الْعُزَّى أَبُو لَهَبٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَفِي هَذَا الْخَبَرِ دَلَالَةٌ أَيْضًا عَلَى أَنَّ الْكَعْبَ هُوَ الْعَظْمُ النَّاتِئُ فِي جَانِبَيِ الْقَدَمِ ؛ إِذِ الرَّمْيَةُ إِذَا جَاءَتْ مِنْ وَرَاءِ الْمَاشِي لَا تَكَادُ تُصِيبُ الْقَدَمَ إِذِ السَّاقُ مَانِعٌ أَنْ تُصِيبَ الرَّمْيَةُ ظَهْرَ الْقَدَمِ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : قد .

  • المعجم الكبير · #8201

    تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ خَيْرٌ لَكُمْ . وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ : أَبَاكَ وَأُمَّكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، وَأَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ " فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَؤُلَاءِ بَنُو يَرْبُوعٍ قَتَلُوا رَجُلًا مِنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعْدِنَا عَلَيْهِمْ ، قَالَ : يَقُولُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَلَا إِنَّ أَبًا لَا يَجْنِي عَلَى وَلَدٍ ، أَلَا إِنَّ أَبًا لَا يَجْنِي عَلَى وَلَدٍ ، أَلَا إِنَّ أَبًا لَا يَجْنِي عَلَى وَلَدٍ " ثَلَاثًا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37721

    أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا ، وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ بِالْحِجَارَةِ قَدْ أَدْمَى كَعْبَيْهِ وَعُرْقُوبَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تُطِيعُوهُ ؛ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ ، قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا غُلَامُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قُلْتُ : فَمَنْ هَذَا الَّذِي يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ ؟ قَالُوا : عَمُّهُ عَبْدُ الْعُزَّى وَهُوَ أَبُو لَهَبٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #358

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا . وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ ، قَدْ أَدْمَى كَعْبَيْهِ ، يَعْنِي أَبَا لَهَبٍ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11215

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا . وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ قَدْ أَدْمَى كَعْبَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُطِيعُوا هَذَا فَإِنَّهُ كَذَّابٌ . فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : هَذَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقُلْتُ : فَمَنْ هَذَا الَّذِي يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ ؟ قِيلَ : عَمُّهُ عَبْدُ الْعُزَّى أَبُو لَهَبِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . فَلَمَّا أَظْهَرَ اللهُ الْإِسْلَامَ خَرَجْنَا مِنَ الرَّبَذَةِ وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ لَنَا حَتَّى نَزَلْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ الْقَوْمُ ؟ " فَقُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ وَمَعَنَا جَمَلٌ أَحْمَرُ ، فَقَالَ : " تَبِيعُونِي الْجَمَلَ ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ : " بِكَمْ ؟ " فَقُلْنَا : بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، قَالَ : " قَدْ أَخَذْتُهُ " . وَمَا اسْتَقْصَى ، فَأَخَذَ بِخِطَامِ الْجَمَلِ ، فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى تَوَارَى فِي حِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : تَعْرِفُونَ الرَّجُلَ فَلَمْ يَكُنْ مِنَّا أَحَدٌ يَعْرِفُهُ فَلَامَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَقَالُوا : تُعْطُونَ جَمَلَكُمْ مَنْ لَا تَعْرِفُونَ ، فَقَالَتِ الظَّعِينَةُ : فَلَا تَلَاوَمُوا فَلَقَدْ رَأَيْنَا وَجْهَ رَجُلٍ لَا يَغْدِرُ بِكُمْ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ أَتَانَا رَجُلٌ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ . أَأَنْتُمُ الَّذِينَ جِئْتُمْ مِنَ الرَّبَذَةِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ هَذَا التَّمْرِ حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا ، فَأَكَلْنَا مِنَ التَّمْرِ حَتَّى شَبِعْنَا ، وَاكْتَلْنَا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا ، ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْغَدِ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ وَأَدْنَاكَ أَدْنَاكَ " . وَثَمَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَؤُلَاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ الَّذِينَ قَتَلُوا فُلَانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَخُذْ لَنَا بِثَأْرِنَا ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ، فَقَالَ : " لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ ، لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَرَوَاهُ أَيْضًا أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ . سقط من الطبعة الهندية ، والمثبت من طبعة العلمية ونسختين خطيتين

  • سنن الدارقطني · #2984

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا ، وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ بِالْحِجَارَةِ وَقَدْ أَدْمَى كَعْبَيْهِ وَعُرْقُوبَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تُطِيعُوهُ ؛ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا الَّذِي يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ ؟ قَالُوا : هَذَا عَمُّهُ عَبْدُ الْعُزَّى وَهُوَ أَبُو لَهَبٍ لَعَنَهُ اللهُ ، فَلَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ أَقْبَلْنَا فِي رَكْبٍ مِنَ الرَّبَذَةِ وَجَنُوبِ الرَّبَذَةِ ، حَتَّى نَزَلْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ لَنَا ، فَبَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ ، فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ وَجَنُوبِ الرَّبَذَةِ . قَالَ : وَمَعَنَا جَمَلٌ أَحْمَرُ قَالَ : تَبِيعُونِي جَمَلَكُمْ هَذَا ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : بِكَمْ ؟ قُلْنَا : بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، قَالَ : فَمَا اسْتَوْضَعَنَا شَيْئًا ، وَقَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ ، ثُمَّ أَخَذَ بِرَأْسِ الْجَمَلِ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَتَوَارَى عَنَّا ، فَتَلَاوَمْنَا بَيْنَنَا ، وَقُلْنَا : أَعْطَيْتُمْ جَمَلَكُمْ مَنْ لَا تَعْرِفُونَهُ ، فَقَالَتِ الظَّعِينَةُ : لَا تَلَاوَمُوا ، فَقَدْ رَأَيْتُ وَجْهَ رَجُلٍ مَا كَانَ لِيَحْقِرَكُمْ ، مَا رَأَيْتُ وَجْهَ رَجُلٍ أَشْبَهَ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ أَتَانَا رَجُلٌ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْكُمْ ، وَإِنَّهُ أَمَرَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ هَذَا حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا ، قَالَ : فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، وَاكْتَلْنَا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ يَقُولُ : " يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، وَأَدْنَاكَ أَدْنَاكَ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَؤُلَاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ الَّذِينَ قَتَلُوا فُلَانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَخُذْ لَنَا بِثَأْرِنَا ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ، وَقَالَ : أَلَا لَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ .

  • السنن الكبرى · #2324

    يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ . مُخْتَصَرٌ .

  • السنن الكبرى · #7031

    لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ . مَرَّتَيْنِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4242

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا ، وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ قَدْ أَدْمَى كَعْبَهُ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تُطِيعُوا هَذَا فَإِنَّهُ كَذَّابٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : غُلَامٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَلَمَّا أَظْهَرَ اللهُ الْإِسْلَامَ خَرَجْنَا مِنَ الرَّبَذَةِ وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ لَنَا ، حَتَّى نَزَلْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ الْقَوْمُ ؟ فَقُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ ، وَمَعَنَا جَمَلٌ أَحْمَرُ ، فَقَالَ : تَبِيعُونِي هَذَا الْجَمَلَ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فَقَالَ : بِكَمْ ؟ فَقُلْنَا : بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ قَالَ : أَخَذْتُهُ ، وَمَا اسْتَقْصَى ، فَأَخَذَ بِخِطَامِ الْجَمَلِ ، فَذَهَبَ بِهِ حَتَّى تَوَارَى فِي حِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : تَعْرِفُونَ الرَّجُلَ ؟ فَلَمْ يَكُنْ مِنَّا أَحَدٌ يَعْرِفُهُ ، فَلَامَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَقَالُوا : تُعْطُونَ جَمَلَكُمْ مَنْ لَا تَعْرِفُونَ ؟ فَقَالَتِ الظَّعِينَةُ : فَلَا تَلَاوَمُوا ، فَلَقَدْ رَأَيْنَا وَجْهَ رَجُلٍ لَا يَغْدِرُ بِكُمْ ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ أَتَانَا رَجُلٌ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، أَأَنْتُمُ الَّذِينَ جِئْتُمْ مِنَ الرَّبَذَةِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُمْ وَهُوَ " يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ هَذَا التَّمْرِ حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا " فَأَكَلْنَا مِنَ التَّمْرِ حَتَّى شَبِعْنَا ، وَاكْتَلْنَا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا ، ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْغَدِ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ ، يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ : أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ ، وَأَدْنَاكَ ، أَدْنَاكَ " ، وَثَمَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَؤُلَاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ الَّذِينَ قَتَلُوا فُلَانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَخُذْ لَنَا بِثَأْرِنَا ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ، فَقَالَ : " لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ ، لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #2686

    يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ : أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ .

  • الأحاديث المختارة · #2687

    لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ ) مَرَّتَيْنِ . هَكَذَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ - فِي ( كِتَابِهِ ) - وَهُوَ حَدِيثٌ وَاحِدٌ . وَرَوَى هَذَا الْأَخِيرَ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ يَزِيدَ . وَرَوَى الْأَوَّلَ ( يَدُ الْمُعْطِي ) مُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ الْبُسْتِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنِ الْفَضْلِ . وَالْحَدِيثُ أَطْوَلُ مِنْ هَذَا ، وَهَذَا جُزْءٌ مِنْهُ . مِنْ أَصْبَهَانَ- أَنَّ، ، ، ، ، - ،

  • الأحاديث المختارة · #2688

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا ) ، وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ بِالْحِجَارَةِ وَقَدْ أَدْمَى كَعْبَهُ وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تُطِيعُوهُ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا غُلَامُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَهَذَا الَّذِي يَتْبَعُهُ عَبْدُ الْعُزَّى - يَعْنِي أَبَا لَهَبٍ - .

  • الأحاديث المختارة · #2689

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، تُفْلِحُوا ) وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ وَقَدْ أَدْمَى عُرْقُوبَيْهِ وَكَعْبَيْهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تُطِيعُوهُ ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : هَذَا غُلَامُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا الَّذِي يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ ؟ فَقِيلَ : هَذَا عَبْدُ الْعُزَّى أَبُو لَهَبٍ ، قَالَ : فَلَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ خَرَجْنَا فِي رَكْبٍ حَتَّى نَزَلْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ ، فَبَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ إِذْ أَتَانَا رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ ، فَسَلَّمَ وَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ ، قَالَ : وَمَعَنَا جَمَلٌ ، قَالَ : أَتَبِيعُونَ هَذَا الْجَمَلَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : بِكَمْ ؟ قُلْنَا : بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، قَالَ : فَأَخَذَهُ وَلَمْ يَسْتَنْقِصْنَا ، وَقَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ ، ثُمَّ تَوَارَى بِحِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَتَلَاوَمْنَا فِيمَا بَيْنَنَا ، فَقُلْنَا : أَعْطَيْتُمْ جَمَلَكُمْ رَجُلًا لَا تَعْرِفُونَهُ ، قَالَتِ الظَّعِينَةُ : لَا تَلَاوَمُوا فَإِنِّي رَأَيْتُ وَجْهَ رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ لِيَخْفِرَكُمْ ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ أَتَانَا رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا ، وَقَالَ : أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْكُمْ يَقُولُ : ( إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا حَتَّى تَشْبَعُوا وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا ) . قَالَ : فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، وَاكْتَلْنَا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا ، قَالَ : ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْغَدِ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ : ( يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ : أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ ) فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ هَؤُلَاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ بْنِ يَرْبُوعٍ قَتَلُوا فُلَانًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَخُذْ لَنَا بِثَأْرِنَا مِنْهُ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ، وَقَالَ : ( أَلَا لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ ، أَلَا لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ ) . كَذَا رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ فِي ( كِتَابِهِ ) . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : طَارِقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُحَارِبِيُّ لَهُ حَدِيثَانِ ، رَوَى أَحَدَهُمَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْهُ ، وَالْآخَرَ أَبُو صَخْرَةَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ ، وَكِلَاهُمَا مِنْ شَرْطِهِمَا ، يَعْنِي الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا . رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ ، وَالنَّاسُ عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْهُ . وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَبِي صَخْرَةَ ، قَالَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْهُ . رَوَى الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ) .

  • المطالب العالية · #1683

    مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الْقَوْمُ ؟ قُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ ، وَجَنُوبِ الرَّبَذَةِ . قَالَ : وَمَعَنَا جَمَلٌ أَحْمَرُ . قَالَ : تَبِيعُونِي الْجَمَلَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : بِكَمْ ؟ قُلْنَا : بِكَذَا وَكَذَا صَاعًا مِنَ التَّمْرِ . قَالَ : فَمَا اسْتَنْقَصَنَا شَيْئًا ، وَقَالَ : قَدْ أَخَذْتُهُ . ثُمَّ أَخَذَ بِرَأْسِ الْجَمَلِ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَتَوَارَى عَنَّا ، فَتَلَاوَمْنَا بَيْنَنَا ، قُلْنَا : أَعْطَيْتُمْ جَمَلَكُمْ رَجُلًا مَا تَعْرِفُونَهُ ! قَالَتِ الظَّعِينَةُ : لَا تَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ وَجْهًا مَا كَانَ لِيَخْفِرَكُمْ ، مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشْبَهَ بِالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مِنْ وَجْهِهِ ، فَلَمَّا كَانَ الْعِشَاءُ أَتَى رَجُلٌ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْكُمْ ، وَإِنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا . فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، وَاكْتَلْنَا حَتَّى اسْتَوْفَيْنَا . فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ .

  • المطالب العالية · #1684

    مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ ؟ قُلْنَا : مِنَ الرَّبَذَةِ ، أَوْ مِنْ نَوَاحِيهَا . قَالَ : مَعَكُمْ شَيْءٌ تَبِيعُونَهُ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، هَذَا الْبَعِيرُ . قَالَ : بِكَمْ ؟ قُلْنَا : بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ . فَأَخَذَ بِخِطَامِهِ يَجُرُّهُ ، ثُمَّ دَخَلَ بِهِ الْمَدِينَةَ ، فَقُلْتُ : أَيُّ شَيْءٍ صَنَعْنَا ؟ بِعْنَا بَعِيرَنَا مِنْ رَجُلٍ لَا نَعْرِفُهُ ! قَالَ : وَمَعَنَا ظَعِينَةٌ فِي جَانِبِ الْخِبَاءِ ، فَقَالَتْ : أَنَا ضَمِنَةٌ ثَمَنَ الْبَعِيرِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ وَجْهَ رَجُلٍ مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَا يَخِيسُ بِكُمْ . فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى رَجُلٌ وَمَعَهُ تَمْرٌ ، فَقَالَ : أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ هَذَا التَّمْرِ حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَأَنْ تَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا . فَقَالَ : فَفَعَلْنَا .

  • المطالب العالية · #5052

    أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، تُفْلِحُوا ، قَالَ : وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ بِالْحِجَارَةِ ، قَدْ أَدْمَى كَعْبَيْهِ وَعُرْقُوبَيْهِ ، وَيَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تُطِيعُوهُ ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : هَذَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قُلْتُ : فَمَنْ هَذَا الَّذِي يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ ؟ قَالُوا : عَمُّهُ عَبْدُ الْعُزَّى ، وَهُوَ أَبُو لَهَبٍ ، قَالَ : فَلَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ قِبَلَ الْمَدِينَةِ أَقْبَلْنَا فِي رَكْبٍ مِنَ الرَّبَذَةِ ، حَتَّى نَزَلْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .