حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

٥٤ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٣٩٨) برقم ٣٥٢٩

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ [وفي رواية : فِي سَفْرَةٍ(١)] ، فَكُنَّا [وفي رواية : وَنَحْنُ(٢)] نَتَنَاوَبُ الرَّعِيَّةَ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُدَّامَ أَنْفُسِنَا نَتَنَاوَبُ الرِّعَايَةَ رِعَايَةَ إِبِلِنَا(٣)] ، فَلَمَّا كَانَتْ [وفي رواية : فَكَانَتْ(٤)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ(٥)] [وفي رواية : فَحَانَتْ(٦)] نَوْبَتِي سَرَّحْتُ إِبِلِي ، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ [وفي رواية : جِئْتُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَاكِبًا ، حَتَّى حَلَلْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَصْحَابِي : مَنْ يَرْعَى إِبِلَنَا ، وَنَنْطَلِقُ نَقْتَبِسُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا رَاحَ أَقْبَسْنَاهُ مَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : أَنَا ثُمَّ إِنِّي قُلْتُ فِي نَفْسِي : لَعَلِّي مَغْبُونٌ ، يَسْمَعُ أَصْحَابِي مَا لَمْ أَسْمَعْ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : قَدِمَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَهُوَ بِإِيلِيَاءَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ ، فَطُلِبَ فَلَمْ يُوجَدْ - أَوْ قَالَ : طَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ - فَاتَّبَعْنَاهُ ، فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي بِبِرَازٍ مِنَ الْأَرْضِ ، قَالَ : فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : جِئْنَا لِنُحْدِثَ بِكَ عَهْدًا ، أَوْ نَقْضِيَ مِنْ حَقِّكَ ، قَالَ : فَعِنْدِي جَائِزَتُكُمْ ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، وَكَانَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا رِعَايَةُ الْإِبِلِ يَوْمًا ، فَكَانَ يَوْمِي الَّذِي أَرْعَى فِيهِ ، قَالَ : فَرَوَّحْتُ الْإِبِلَ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَطَافَ بِهِ أَصْحَابُهُ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ ، قَالَ : فَأَهْمَلْتُ الْإِبِلَ وَتَوَجَّهْتُ نَحْوَهُ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ(٩)] [وفي رواية : قَالَ عُقْبَةُ : كُنَّا نَخْدُمُ أَنْفُسَنَا ، وَكُنَّا نَتَدَاوَلُ رَعِيَّةَ الْإِبِلِ بَيْنَنَا(١٠)] [وفي رواية : فَكُنْتُ عَلَى رِعْيَةِ الْإِبِلِ(١١)] [فَأَصَابَنِي رَعِيَّةُ الْإِبِلِ(١٢)] [وفي رواية : فَجَاءَ نَوْبَتِي أَرْعَاهَا(١٣)] [فَرَوَّحْتُهَا(١٤)] [وفي رواية : فَرُحْتُهَا(١٥)] [بِعَشِيٍّ(١٦)] [وفي رواية : بِالْعَشِيِّ(١٧)] [فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ(١٨)] [وفي رواية : قَائِمًا(١٩)] [يُحَدِّثُ النَّاسَ ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ حَدِيثِهِ وَهُوَ يَقُولُ(٢٠)] [وفي رواية : فَحَضَرْتُ يَوْمًا فَسَمِعْتُ رَجُلًا ، يَقُولُ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَكَانَ الرَّعْيُ عَلَيَّ وَعَلَى صَاحِبٍ لِي ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالِيًا وَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : اكْفِنِي حَتَّى أَجْلِسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَسْمَعَ مِنْهُ(٢٢)] [وفي رواية : جِئْتُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَاكِبًا حَتَّى ظَلَّلْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : أَصْحَابِي تَرْعَى إِبِلَنَا ، وَنَنْطَلِقُ فَنَقْتَبِسُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا رُحْنَا اقْتَبَسْنَاكَ مِمَّا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ أَيَّامًا ، ثُمَّ إِنِّي فَكَّرْتُ فِي نَفْسِي فَقُلْتُ : لَعَلِّي مَغْبُونٌ يَسْمَعُ أَصْحَابِي مَا لَمْ أَسْمَعْ ، وَيَتَعَلَّمُونَ مَا لَمْ أَتَعَلَّمْ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] [فَجِئْتُ ذَاتَ يَوْمٍ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ وَقَدْ سَبَقَنِي بَعْضُ قَوْلِهِ ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٤)] : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ [وفي رواية : فَأَسْبَغَ(٢٥)] [وفي رواية : وَأَتَمَّ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَتَمَّ(٢٧)] الْوُضُوءَ [وفي رواية : مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوءًا كَامِلًا(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ(٢٩)] [وفي رواية : مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ(٣٠)] [وفي رواية : وُضُوءَهُ(٣١)] [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيَبْلُغُ الْوُضُوءَ(٣٢)] [وفي رواية : مَنْ قَامَ إِذَا اسْتَقْبَلَتْهُ(٣٣)] [وفي رواية : إِذَا اسْتَقَلَّتِ(٣٤)] [الشَّمْسُ فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَيُسَبِّحُ(٣٦)] ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ(٣٧)] [فَيَرْكَعُ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى غَيْرَ سَاهٍ(٤٠)] [رَكْعَتَيْنِ يُرِيدُ بِهِمَا وَجْهَ اللَّهِ(٤١)] [وفي رواية : بِوَجْهِهِ وَقَلْبِهِ(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلًا(٤٤)] [وفي رواية : فَيُقْبِلُ(٤٥)] [وفي رواية : مُقْبِلٌ(٤٦)] [عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ(٤٨)] [وفي رواية : وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا(٤٩)] [وفي رواية : فَصَلَّى صَلَاةً يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ(٥٠)] [ثُمَّ صَلَّى غَيْرَ سَاهٍ وَلَا لَاهٍ(٥١)] [وفي رواية : لَا يَسْهُو فِيهِمَا(٥٢)] [وفي رواية : لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ(٥٣)] إِلَّا انْفَتَلَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا لَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ [وفي رواية : غَفَرَ اللَّهُ(٥٤)] [وفي رواية : وَغُفِرَ لَهُ(٥٥)] [لَهُ مَا كَانَ قَبْلَهُمَا(٥٦)] [كُفِّرَ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَهَا(٥٧)] [مِنْ شَيْءٍ(٥٨)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ(٥٩)] [وفي رواية : كُفِّرَ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَهَا مِنْ سَنَتِهِ(٦٠)] [وفي رواية : وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ(٦١)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ(٦٢)] [وفي رواية : كَفَّرْنَ خَطَايَاهُ(٦٣)] [وَكَانَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٦٤)] [وفي رواية : كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ(٦٥)] [وفي رواية : كَهَيْئَتِهِ(٦٦)] [يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٦٧)] [وفي رواية : إِلَّا وَجَبَتْ(٦٨)] [وفي رواية : إِلَّا وَجَبَ(٦٩)] [لَهُ الْجَنَّةُ(٧٠)] [وفي رواية : كَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٧١)] [وفي رواية : إِلَّا فَقَدْ أَوْجَبَ(٧٢)] قَالَ : فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ قُلْتُ : بَخٍ بَخٍ [وفي رواية : فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٣)] ، فَقَالَ عُمَرُ وَكُنْتُ إِلَى جَنْبِهِ [وفي رواية : فَقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ(٧٤)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٧٥)] [وَكَانَ تُجَاهِي جَالِسًا(٧٦)] [إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفًا(٧٧)] [وفي رواية : كَأَنَّكَ جِئْتَ آنِفًا ؟(٧٨)] : أَتَعْجَبُ مِنْ هَذَا ؟ قَدْ قَالَ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ مَا هُوَ أَجْوَدُ مِنْهُ [وفي رواية : قَدْ قَالَ : انْجُو آنِفًا أَجْوَدَ مِنْ هَذَا(٧٩)] . فَقُلْتُ : مَا هُوَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ قَالَ : قَالَ : مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ [ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَهُ(٨٠)] [وفي رواية : بَصَرَهُ(٨١)] [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ(٨٢)] [وفي رواية : وَرَفَعَ(٨٣)] [رَأْسَهُ(٨٤)] [إِلَى السَّمَاءِ(٨٥)] ، ثُمَّ يَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِهِ [وفي رواية : حِينَ يَفْرُغُ(٨٦)] [وفي رواية : حَتَّى فَرَغَ(٨٧)] مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ(٨٨)] وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ(٨٩)] وَرَسُولُهُ [اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ(٩٠)] ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ [وفي رواية : إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ(٩١)] يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا [وفي رواية : مِنْ أَيِّهِنَّ(٩٢)] شَاءَ [فَقُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، قَالَ : فَضَرَبَ رَجُلٌ عَلَى كَتِفِي ، فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : يَا ابْنَ عَامِرٍ ، مَا كَانَ قَبْلَهَا أَفْضَلُ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالَ قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ : الَّتِي كَانَ قَبْلَهَا يَا عُقْبَةُ أَجْوَدُ مِنْهَا فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . قَالَ : فَقُلْتُ : وَمَا هِيَ يَا أَبَا حَفْصٍ ؟(٩٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا كَانَ قَبْلَهَا ؟(٩٥)] [قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٦)] [وفي رواية : إِنَّهُ قَالَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ(٩٧)] [مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ(٩٨)] [فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : فَكَيْفَ لَوْ سَمِعْتَ الْكَلَامَ الْآخَرَ ؟ كُنْتَ أَشَدَّ عَجَبًا ، فَقُلْتُ : ارْدُدْ عَلَيَّ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ تَعَالَى شَيْئًا ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ ، وَلَهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ(٩٩)] ، ثُمَّ قَالَ : يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الْحَمَّادُونَ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمَدُونَ رَبَّهُمْ ؟ [فَخَرَجَ عَلَيْنَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسْتُ مُسْتَقْبِلَهُ ، فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنِّي ، فَقُمْتُ فَاسْتَقْبَلْتُهُ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، لِمَ تَصْرِفُ وَجْهَكَ عَنِّي ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : أَوَاحِدٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ اثْنَا عَشَرَ ؟ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ رَجَعْتُ إِلَى أَصْحَابِي(١٠٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  3. (٣)سنن أبي داود١٦٨·
  4. (٤)سنن أبي داود١٦٨·
  5. (٥)صحيح مسلم٥١٨·مسند أحمد١٧٥٩٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·
  7. (٧)المعجم الأوسط٧٩٥٣·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  9. (٩)مسند أحمد١٢١·مسند الدارمي٧٤٠·مسند البزار٢٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨١٧٦١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٥١٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان١٠٥٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٥١٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٠١٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم٥١٨·سنن أبي داود١٦٨·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·المعجم الكبير١٦٠١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان١٠٥٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥١٨·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن حبان١٠٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·
  17. (١٧)سنن أبي داود١٦٨·المعجم الكبير١٦٠١٥·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٥١٩·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥١٨·مسند أحمد١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·المعجم الكبير١٦٠١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٧٥١٩·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٧٩٥٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٦٠٤٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٠٢٧·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٠١٤·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٠٥١٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٠٢٧·المعجم الأوسط٧٩٥٣·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٥٧·مسند أحمد١٢١١٧٥٦٩١٧٦٥٤١٧٦٥٥·مسند الدارمي٧٤٠·المعجم الكبير١٦٠٠٠١٦٠٠١١٦٠١٣١٦٠٣٥١٦٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى٣٦٩·مسند البزار٢٧٧·مسند الطيالسي١١٠٣·السنن الكبرى١٤٠١٧٧٩٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٧٩٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٤٥٢·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٩٠٣·صحيح ابن حبان١٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٢١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٥١٨·مسند أحمد١٧٥٦٩·المعجم الكبير١٦٠٠٠١٦٠٠١١٦٠١٤١٦٠١٥١٦٠٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٠٥١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨١٧٦١·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٢٥١·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٦١·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٢١·مسند الدارمي٧٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨١٧٦١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٠٥٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٦٠٢٧·المعجم الأوسط٧٩٥٣·
  38. (٣٨)سنن أبي داود١٦٨·مسند أحمد١٧٥١٩·صحيح ابن حبان١٠٥٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٧٦٥٤١٧٦٥٥·مسند الدارمي٧٤٠·المعجم الكبير١٦٠٠٠١٦٠٠١١٦٠١٣١٦٠٣٥·مسند الطيالسي١١٠٣·السنن الكبرى١٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧١·المستدرك على الصحيحين٤٥٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٠٠٠١٦٠٠١·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٦٠١٥·
  43. (٤٣)السنن الكبرى١٧٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٣٦٨·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة٢١·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٥١٨·سنن أبي داود١٦٨·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن حبان١٠٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·السنن الكبرى١٧٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٢١·مسند البزار٢٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨١٧٦١·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٩٠٣·
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٦٠٠١·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٥٢·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٦٠٤٢·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٧٥١٩·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٧٦٥٥·المعجم الكبير١٦٠٠٠١٦٠٠١·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٧٦٥٥·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٧٦٥٤·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٤٥٢·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٦٠٠٠·
  61. (٦١)صحيح مسلم٥١٨·سنن أبي داود٩٠٣·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·المعجم الكبير١٦٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢١·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٤·السنن الكبرى١٧٧·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨١٧٦١·
  63. (٦٣)مسند البزار٢٧٧·
  64. (٦٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٦١·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٦٠١٣·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٦٠١٣·مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٥١٨·سنن أبي داود٩٠٣·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·المعجم الكبير١٦٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢١·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٤·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٣٦٨·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٥١٨·سنن أبي داود٩٠٣·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·المعجم الكبير١٦٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢١·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·السنن الكبرى١٧٧·
  71. (٧١)المعجم الأوسط٧٩٥٣·
  72. (٧٢)سنن أبي داود١٦٨·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٢١·مسند الدارمي٧٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٢١·
  75. (٧٥)مسند الدارمي٧٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٣٥٢٩·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٢١·مسند الدارمي٧٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٥١٨·مسند أحمد١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·
  78. (٧٨)مصنف ابن أبي شيبة٢١·
  79. (٧٩)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  80. (٨٠)سنن أبي داود١٦٩·مسند أحمد١٢١١٧٥٦٩·
  81. (٨١)مسند الدارمي٧٤٠·مسند البزار٢٧٧·السنن الكبرى٩٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٩٢٤٨·
  82. (٨٢)سنن أبي داود١٦٩·مسند أحمد١٢١١٧٥٦٩·مسند الدارمي٧٤٠·المعجم الكبير١٦٠١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٠٥١٦·مسند البزار٢٧٧·السنن الكبرى٩٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨·
  83. (٨٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٩·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٦٠١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٠٥١٦·
  85. (٨٥)سنن أبي داود١٦٩·مسند أحمد١٢١١٧٥٦٩·مسند الدارمي٧٤٠·المعجم الكبير١٦٠١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٠٥١٦·مسند البزار٢٧٧·السنن الكبرى٩٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٩٢٤٨·
  86. (٨٦)سنن أبي داود١٦٨·صحيح ابن حبان١٠٥٤·
  87. (٨٧)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٥١٩·سنن أبي داود١٦٨·جامع الترمذي٥٧·مسند أحمد١٢١١٧٥١٩١٧٥٦٩·مسند الدارمي٧٤٠·صحيح ابن حبان١٠٥٤·المعجم الكبير١٦٠١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٤٣٠٥١٦·سنن البيهقي الكبرى٣٦٩·مسند البزار٢٧٧·السنن الكبرى٩٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٩٢٤٨·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٥١٨·صحيح ابن خزيمة٢٥١·
  90. (٩٠)جامع الترمذي٥٧·سنن البيهقي الكبرى٣٧٠·
  91. (٩١)صحيح مسلم٥١٨·سنن أبي داود١٦٨·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·
  92. (٩٢)مسند الدارمي٧٤٠·
  93. (٩٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  94. (٩٤)مسند أحمد١٧٥١٩·
  95. (٩٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  96. (٩٦)جامع الترمذي٥٧·سنن ابن ماجه٥٠٩·السنن الكبرى١٤٠١٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٧٥١٩·
  98. (٩٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  99. (٩٩)المعجم الأوسط٧٩٥٣·
  100. (١٠٠)المعجم الأوسط٧٩٥٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • تأويل مختلف الحديثقَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 36 - هَلْ يَجْتَمِعُ إِيمَانٌ مَعَ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ ؟ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَفِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ - تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّ الْإِيمَانَ فِي اللُّ…
الأحاديث٥٤ / ٥٤
  • صحيح مسلم · #517

    بَابُ الذِّكْرِ الْمُسْتَحَبِّ عَقِبَ الْوُضُوءِ 234 517 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ - يَعْنِي : ابْنَ يَزِيدَ - ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ

  • صحيح مسلم · #518

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَجْوَدَ هَذِهِ ، فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ يَقُولُ : الَّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ قَالَ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفًا ، قَالَ : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ - أَوْ فَيُسْبِغُ - الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ

  • صحيح مسلم · #519

    مَنْ تَوَضَّأَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .

  • سنن أبي داود · #168

    مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا فَقَدْ أَوْجَبَ . فَقُلْتُ : بَخٍ بَخٍ مَا أَجْوَدَ هَذِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيَّ الَّتِي قَبْلَهَا : يَا عُقْبَةُ أَجْوَدُ مِنْهَا . فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قُلْتُ : مَا هِيَ يَا أَبَا حَفْصٍ ؟ قَالَ : إِنَّهُ قَالَ آنِفًا قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ . قَالَ مُعَاوِيَةُ : وَحَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ .

  • سنن أبي داود · #169

    حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ ، عَنِ ابْنِ عَمِّهِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَمْرَ الرِّعَايَةِ ، قَالَ عِنْدَ قَوْلِهِ : فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ .

  • سنن أبي داود · #903

    مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ .

  • جامع الترمذي · #57

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ . حَدِيثُ عُمَرَ قَدْ خُولِفَ زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَرَوَى عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ وَغَيْرُهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عُمَرَ وَعَنْ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ . وَهَذَا حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ اضْطِرَابٌ وَلَا يَصِحُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي هَذَا الْبَابِ كَثِيرُ شَيْءٍ . قَالَ مُحَمَّدٌ : وَأَبُو إِدْرِيسَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُمَرَ شَيْئًا .

  • سنن النسائي · #148

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ - فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ .

  • سنن النسائي · #151

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ .

  • سنن ابن ماجه · #509

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ .

  • مسند أحمد · #121

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ [مِنَ] الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #17519

    مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ .

  • مسند أحمد · #17569

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #17599

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلًا عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . فَقُلْتُ : مَا أَجْوَدَ هَذِهِ ! فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ يَقُولُ : الَّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ مِنْهَا . فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفًا قَالَ : مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ .

  • مسند أحمد · #17654

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى غَيْرَ سَاهِي وَلَا لَاهِي ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَقَالَ يَحْيَى مَرَّةً : غُفِرَ مَا كَانَ قَبْلَهَا مِنْ سَيِّئَةٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ساه . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لاه .

  • مسند أحمد · #17655

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً غَيْرَ سَاهٍ وَلَا لَاهٍ كُفِّرَ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَهَا مِنْ شَيْءٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثناه .

  • مسند الدارمي · #740

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ - أَوْ قَالَ : نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ - ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهِنَّ شَاءَ .

  • صحيح ابن حبان · #1054

    مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلَّا فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ لَهُ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ : وَحَدَّثَنِيهِ رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَبُو عُثْمَانَ هَذَا يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ الرَّحَبِيَّ ، وَإِنَّمَا اعْتِمَادُنَا عَلَى هَذَا الْإِسْنَادِ الْأَخِيرِ ، لِأَنَّ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ لَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْحَدِيثِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #248

    ( 175 ) بَابُ فَضْلِ التَّهْلِيلِ وَالشَّهَادَةِ لِلنَّبِيِّ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] بِالرِّسَالَةِ وَالْعُبُودِيَّةِ ، وَأَنْ لَا يُطْرَى كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ، إِذَا شُهِدَ لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ مَعَ الشَّهَادَةِ لَهُ بِالرِّسَالَةِ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْوُضُوءِ 248 222 222 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَالِحٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، كذا في طبعة دار الميمان ، وما بين المعقوفين في طبعة المكتب الإسلامي : صلى الله عليه وسلم .

  • صحيح ابن خزيمة · #249

    مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ ، فَبَلَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ " . هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فيبلغ .

  • صحيح ابن خزيمة · #250

    أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ فِي عَقِبِ حَدِيثِهِ [قَالَ : حَدَّثَنَا] ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةُ : وَحَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عُقْبَةَ . ، قَالَ: ، قَالَ: فِي عَقِبِ حَدِيثِهِ[ قَالَ: حَدَّثَنَا] قَالَ: : ، ، قَالَ: ، ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : بابن .

  • صحيح ابن خزيمة · #251

    مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ " .

  • المعجم الكبير · #16000

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ صَلَّى غَيْرَ سَاهٍ كُفِّرَ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَهَا مِنْ سَنَتِهِ .

  • المعجم الكبير · #16001

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ صَلَّى غَيْرَ سَاهٍ وَلَا لَاهٍ كُفِّرَ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَهَا .

  • المعجم الكبير · #16013

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي أَسْمَعُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • المعجم الكبير · #16014

    مَنْ تَوَضَّأَ وَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ دَخَلَ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ .

  • المعجم الكبير · #16015

    مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِوَجْهِهِ وَقَلْبِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ .

  • المعجم الكبير · #16027

    مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوءًا كَامِلًا ، ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ .

  • المعجم الكبير · #16035

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى صَلَاةً يَعْقِلُهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا ، فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَطَايَاهُ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ .

  • المعجم الكبير · #16042

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ فِيهِمَا عَلَيْهِ لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ ؛ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ .

  • المعجم الكبير · #16054

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسَبِّحُ ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهَا إِلَّا يُقْبِلُ وَهُوَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا لَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ " ، فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ قُلْتُ : بَخٍ بَخٍ .

  • المعجم الأوسط · #7953

    مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ تَعَالَى شَيْئًا ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ ، وَلَهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ " ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسْتُ مُسْتَقْبِلَهُ ، فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنِّي ، فَقُمْتُ فَاسْتَقْبَلْتُهُ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، لِمَ تَصْرِفُ وَجْهَكَ عَنِّي ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : " أَوَاحِدٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ اثْنَا عَشَرَ ؟ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ رَجَعْتُ إِلَى أَصْحَابِي . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #21

    مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : فقلت : ما أجود هذه ! .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #24

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؛ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : من .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30516

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #142

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَصَلَّى صَلَاةً يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَانَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . فَقَالَ : قُلْتُ : بَخٍ بَخٍ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : قَدْ قَالَ : انْجُو آنِفًا أَجْوَدَ مِنْ هَذَا ، قَالَ : مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاةً يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهَا ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #367

    بَابُ مَا يَقُولُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْوُضُوءِ 367 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْجُهَنِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ الْحِمْصِيُّ قَاضِي أَنْدَلُسَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ وَرَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سُلَيْمٍ الْجُهَنِيِّ ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ

  • سنن البيهقي الكبرى · #368

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، فَيُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ ، إِلَّا وَجَبَ لَهُ الْجَنَّةُ " . قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَجْوَدَ هَذِهِ ، فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ يَقُولُ : الَّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ . فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفًا ، قَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ . لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، وَقَالَ فِي إِسْنَادِهِ : عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #369

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #370

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ . فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ ، وَقَالَ : وَأَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ بْنِ مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ . وَرُوِيَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ " . وَذَلِكَ مَعَ غَيْرِهِ مُخَرَّجٌ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ . ، ، ، ، ، ، ، ، أَنَّهُ

  • سنن البيهقي الكبرى · #3574

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ - إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . فَقُلْتُ : مَا أَجْوَدَ هَذِهِ ، فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ يَقُولُ : الَّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ ، فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفًا ، قَالَ : " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ - إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقَالَ : عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ . وَإِنَّمَا يَقُولُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ . وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ تَوَضَّأَ : مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ - غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ .

  • مسند البزار · #277

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَفَّرْنَ خَطَايَاهُ ، وَكَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " قَالَ عُقْبَةُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي أَنْ أَسْمَعَ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ عُمَرُ وَهُوَ جَالِسٌ : أَتَعْجَبُ مِنْ هَذَا فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ هَذَا أَكْثَرَ مِنْ هَذَا ، قَدْ قَالَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ ، فَقُلْتُ لِعُمَرَ : مَاذَا قَالَ ؟ فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ .

  • مسند البزار · #278

    وَحَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ : نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عُقْبَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاجْتَزَيْنَا بِمَنْ ذَكَرْنَا .

  • مسند الطيالسي · #1103

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى صَلَاةَ الْمَكْتُوبَةِ يَحْفَظُهَا وَيَعْقِلُهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا كَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ .

  • السنن الكبرى · #140

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ .

  • السنن الكبرى · #141

    عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَسَدِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ وَأَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - بِهِ . ، ، ، ، ،

  • السنن الكبرى · #177

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ - وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ .

  • السنن الكبرى · #9854

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ - فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #71

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُرِيدُ بِهِمَا وَجْهَ اللهِ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَهُمَا ، فَقُلْتُ : اللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ : فَضَرَبَ رَجُلٌ عَلَى كَتِفِي ، فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : يَا ابْنَ عَامِرٍ ، مَا كَانَ قَبْلَهَا أَفْضَلُ ، قُلْتُ : مَا كَانَ قَبْلَهَا ؟ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #179

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #248

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1761

    مَنْ قَامَ إِذَا اسْتَقْبَلَتْهُ الشَّمْسُ فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ ، وَكَانَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #452

    مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ . " هَذَا وَهْمٌ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ ، وَهُوَ وَاهِي الْحَدِيثِ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ ، وَقَدِ احْتَجَّ مُسْلِمٌ بِهِشَامِ بْنِ سَعْدٍ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #3529

    مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ إِلَّا انْفَتَلَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا لَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ " قَالَ : فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ قُلْتُ : بَخٍ بَخٍ ، فَقَالَ عُمَرُ وَكُنْتُ إِلَى جَنْبِهِ : أَتَعْجَبُ مِنْ هَذَا ؟ قَدْ قَالَ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ مَا هُوَ أَجْوَدُ مِنْهُ . فَقُلْتُ : مَا هُوَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ قَالَ : قَالَ : " مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ " ، ثُمَّ قَالَ : " يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الْحَمَّادُونَ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمَدُونَ رَبَّهُمْ ؟ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَلَهُ طُرُقٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَكَانَ مِنْ حَقِّنَا أَنْ نُخْرِجَهُ فِي كِتَابِ الْوُضُوءِ ، فَلَمْ نَقْدِرْ ، فَلَمَّا وَجَدْتُ الْإِمَامَ إِسْحَاقَ الْحَنْظَلِيَّ خَرَّجَ طُرُقَهُ عِنْدَ قَوْلِهِ : رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ اتَّبَعْتُهُ .