حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 234
518
باب الذكر المستحب عقب الوضوء

( ح ) وَحَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ :

كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايَةُ الْإِبِلِ فَجَاءَتْ نَوْبَتِي فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ ، فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَجْوَدَ هَذِهِ ، فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ يَقُولُ : الَّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ قَالَ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفًا ، قَالَ : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ - أَوْ فَيُسْبِغُ - الْوُضُوءَ ، ج١ / ص١٤٥ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ
معلقمرفوع· رواه عقبة بن عامر بن عبس الفرضيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عقبة بن عامر بن عبس الفرضي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة58هـ
  2. 02
    جبير بن نفير بن مالك الحضرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية ، مخضرم
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة75هـ
  3. 03
    أبو عثمان عن جبير بن نفير
    تقييم الراوي:قيل : هو سعيد بن هانئ الخولاني ، وقيل : حريز بن عثمان ، وإلا فمقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي«حدير»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن مهدي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة198هـ
  6. 06
    محمد بن حاتم السمين«السمين»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة235هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 144) برقم: (518) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 326) برقم: (249) ، (1 / 326) برقم: (251) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 325) برقم: (1054) والحاكم في "مستدركه" (1 / 131) برقم: (452) ، (2 / 398) برقم: (3529) والنسائي في "المجتبى" (1 / 54) برقم: (148) ، (1 / 55) برقم: (151) والنسائي في "الكبرى" (1 / 128) برقم: (140) ، (1 / 145) برقم: (177) ، (9 / 38) برقم: (9854) وأبو داود في "سننه" (1 / 65) برقم: (168) ، (1 / 341) برقم: (903) والترمذي في "جامعه" (1 / 99) برقم: (57) والدارمي في "مسنده" (1 / 558) برقم: (740) وابن ماجه في "سننه" (1 / 298) برقم: (509) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 78) برقم: (368) ، (1 / 78) برقم: (369) ، (2 / 280) برقم: (3574) وأحمد في "مسنده" (1 / 47) برقم: (121) ، (7 / 3856) برقم: (17519) ، (7 / 3868) برقم: (17569) ، (7 / 3874) برقم: (17599) ، (7 / 3885) برقم: (17654) ، (7 / 3885) برقم: (17655) والطيالسي في "مسنده" (2 / 348) برقم: (1103) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 73) برقم: (71) ، (1 / 162) برقم: (179) ، (1 / 213) برقم: (248) ، (3 / 299) برقم: (1761) والبزار في "مسنده" (1 / 361) برقم: (277) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 45) برقم: (142) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 232) برقم: (21) ، (1 / 235) برقم: (24) ، (15 / 423) برقم: (30516) والطبراني في "الكبير" (17 / 326) برقم: (16000) ، (17 / 327) برقم: (16001) ، (17 / 331) برقم: (16014) ، (17 / 331) برقم: (16013) ، (17 / 332) برقم: (16015) ، (17 / 336) برقم: (16027) ، (17 / 339) برقم: (16035) ، (17 / 343) برقم: (16042) ، (17 / 347) برقم: (16054) والطبراني في "الأوسط" (8 / 54) برقم: (7953)

الشواهد46 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٣٩٨) برقم ٣٥٢٩

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ [وفي رواية : فِي سَفْرَةٍ(١)] ، فَكُنَّا [وفي رواية : وَنَحْنُ(٢)] نَتَنَاوَبُ الرَّعِيَّةَ [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُدَّامَ أَنْفُسِنَا نَتَنَاوَبُ الرِّعَايَةَ رِعَايَةَ إِبِلِنَا(٣)] ، فَلَمَّا كَانَتْ [وفي رواية : فَكَانَتْ(٤)] [وفي رواية : فَجَاءَتْ(٥)] [وفي رواية : فَحَانَتْ(٦)] نَوْبَتِي سَرَّحْتُ إِبِلِي ، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ [وفي رواية : جِئْتُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَاكِبًا ، حَتَّى حَلَلْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَصْحَابِي : مَنْ يَرْعَى إِبِلَنَا ، وَنَنْطَلِقُ نَقْتَبِسُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا رَاحَ أَقْبَسْنَاهُ مَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : أَنَا ثُمَّ إِنِّي قُلْتُ فِي نَفْسِي : لَعَلِّي مَغْبُونٌ ، يَسْمَعُ أَصْحَابِي مَا لَمْ أَسْمَعْ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : قَدِمَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَهُوَ بِإِيلِيَاءَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ ، فَطُلِبَ فَلَمْ يُوجَدْ - أَوْ قَالَ : طَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ - فَاتَّبَعْنَاهُ ، فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي بِبِرَازٍ مِنَ الْأَرْضِ ، قَالَ : فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : جِئْنَا لِنُحْدِثَ بِكَ عَهْدًا ، أَوْ نَقْضِيَ مِنْ حَقِّكَ ، قَالَ : فَعِنْدِي جَائِزَتُكُمْ ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، وَكَانَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا رِعَايَةُ الْإِبِلِ يَوْمًا ، فَكَانَ يَوْمِي الَّذِي أَرْعَى فِيهِ ، قَالَ : فَرَوَّحْتُ الْإِبِلَ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَطَافَ بِهِ أَصْحَابُهُ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ ، قَالَ : فَأَهْمَلْتُ الْإِبِلَ وَتَوَجَّهْتُ نَحْوَهُ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ(٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ(٩)] [وفي رواية : قَالَ عُقْبَةُ : كُنَّا نَخْدُمُ أَنْفُسَنَا ، وَكُنَّا نَتَدَاوَلُ رَعِيَّةَ الْإِبِلِ بَيْنَنَا(١٠)] [وفي رواية : فَكُنْتُ عَلَى رِعْيَةِ الْإِبِلِ(١١)] [فَأَصَابَنِي رَعِيَّةُ الْإِبِلِ(١٢)] [وفي رواية : فَجَاءَ نَوْبَتِي أَرْعَاهَا(١٣)] [فَرَوَّحْتُهَا(١٤)] [وفي رواية : فَرُحْتُهَا(١٥)] [بِعَشِيٍّ(١٦)] [وفي رواية : بِالْعَشِيِّ(١٧)] [فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ(١٨)] [وفي رواية : قَائِمًا(١٩)] [يُحَدِّثُ النَّاسَ ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ حَدِيثِهِ وَهُوَ يَقُولُ(٢٠)] [وفي رواية : فَحَضَرْتُ يَوْمًا فَسَمِعْتُ رَجُلًا ، يَقُولُ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١)] [وفي رواية : أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، وَكَانَ الرَّعْيُ عَلَيَّ وَعَلَى صَاحِبٍ لِي ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالِيًا وَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : اكْفِنِي حَتَّى أَجْلِسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَسْمَعَ مِنْهُ(٢٢)] [وفي رواية : جِئْتُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَاكِبًا حَتَّى ظَلَّلْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : أَصْحَابِي تَرْعَى إِبِلَنَا ، وَنَنْطَلِقُ فَنَقْتَبِسُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا رُحْنَا اقْتَبَسْنَاكَ مِمَّا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَفَعَلْتُ ذَلِكَ أَيَّامًا ، ثُمَّ إِنِّي فَكَّرْتُ فِي نَفْسِي فَقُلْتُ : لَعَلِّي مَغْبُونٌ يَسْمَعُ أَصْحَابِي مَا لَمْ أَسْمَعْ ، وَيَتَعَلَّمُونَ مَا لَمْ أَتَعَلَّمْ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] [فَجِئْتُ ذَاتَ يَوْمٍ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ وَقَدْ سَبَقَنِي بَعْضُ قَوْلِهِ ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٢٤)] : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ [وفي رواية : فَأَسْبَغَ(٢٥)] [وفي رواية : وَأَتَمَّ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَتَمَّ(٢٧)] الْوُضُوءَ [وفي رواية : مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوءًا كَامِلًا(٢٨)] [وفي رواية : مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ(٢٩)] [وفي رواية : مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ(٣٠)] [وفي رواية : وُضُوءَهُ(٣١)] [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيَبْلُغُ الْوُضُوءَ(٣٢)] [وفي رواية : مَنْ قَامَ إِذَا اسْتَقْبَلَتْهُ(٣٣)] [وفي رواية : إِذَا اسْتَقَلَّتِ(٣٤)] [الشَّمْسُ فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ(٣٥)] [وفي رواية : فَيُسَبِّحُ(٣٦)] ، ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ فَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ(٣٧)] [فَيَرْكَعُ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى(٣٩)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى غَيْرَ سَاهٍ(٤٠)] [رَكْعَتَيْنِ يُرِيدُ بِهِمَا وَجْهَ اللَّهِ(٤١)] [وفي رواية : بِوَجْهِهِ وَقَلْبِهِ(٤٢)] [وفي رواية : ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ(٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلًا(٤٤)] [وفي رواية : فَيُقْبِلُ(٤٥)] [وفي رواية : مُقْبِلٌ(٤٦)] [عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ(٤٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ(٤٨)] [وفي رواية : وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُقْبِلُ بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا(٤٩)] [وفي رواية : فَصَلَّى صَلَاةً يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ(٥٠)] [ثُمَّ صَلَّى غَيْرَ سَاهٍ وَلَا لَاهٍ(٥١)] [وفي رواية : لَا يَسْهُو فِيهِمَا(٥٢)] [وفي رواية : لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ(٥٣)] إِلَّا انْفَتَلَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا لَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ [وفي رواية : غَفَرَ اللَّهُ(٥٤)] [وفي رواية : وَغُفِرَ لَهُ(٥٥)] [لَهُ مَا كَانَ قَبْلَهُمَا(٥٦)] [كُفِّرَ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَهَا(٥٧)] [مِنْ شَيْءٍ(٥٨)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ(٥٩)] [وفي رواية : كُفِّرَ عَنْهُ مَا كَانَ قَبْلَهَا مِنْ سَنَتِهِ(٦٠)] [وفي رواية : وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ(٦١)] [وفي رواية : غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ(٦٢)] [وفي رواية : كَفَّرْنَ خَطَايَاهُ(٦٣)] [وَكَانَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٦٤)] [وفي رواية : كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَةِ(٦٥)] [وفي رواية : كَهَيْئَتِهِ(٦٦)] [يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٦٧)] [وفي رواية : إِلَّا وَجَبَتْ(٦٨)] [وفي رواية : إِلَّا وَجَبَ(٦٩)] [لَهُ الْجَنَّةُ(٧٠)] [وفي رواية : كَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ(٧١)] [وفي رواية : إِلَّا فَقَدْ أَوْجَبَ(٧٢)] قَالَ : فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ قُلْتُ : بَخٍ بَخٍ [وفي رواية : فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٣)] ، فَقَالَ عُمَرُ وَكُنْتُ إِلَى جَنْبِهِ [وفي رواية : فَقَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ(٧٤)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٧٥)] [وَكَانَ تُجَاهِي جَالِسًا(٧٦)] [إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفًا(٧٧)] [وفي رواية : كَأَنَّكَ جِئْتَ آنِفًا ؟(٧٨)] : أَتَعْجَبُ مِنْ هَذَا ؟ قَدْ قَالَ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ مَا هُوَ أَجْوَدُ مِنْهُ [وفي رواية : قَدْ قَالَ : انْجُو آنِفًا أَجْوَدَ مِنْ هَذَا(٧٩)] . فَقُلْتُ : مَا هُوَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ قَالَ : قَالَ : مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ [ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَهُ(٨٠)] [وفي رواية : بَصَرَهُ(٨١)] [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ(٨٢)] [وفي رواية : وَرَفَعَ(٨٣)] [رَأْسَهُ(٨٤)] [إِلَى السَّمَاءِ(٨٥)] ، ثُمَّ يَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِهِ [وفي رواية : حِينَ يَفْرُغُ(٨٦)] [وفي رواية : حَتَّى فَرَغَ(٨٧)] مِنْ وُضُوئِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ [وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ(٨٨)] وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ [وفي رواية : وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ(٨٩)] وَرَسُولُهُ [اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ(٩٠)] ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ [وفي رواية : إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ(٩١)] يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا [وفي رواية : مِنْ أَيِّهِنَّ(٩٢)] شَاءَ [فَقُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، قَالَ : فَضَرَبَ رَجُلٌ عَلَى كَتِفِي ، فَالْتَفَتُّ ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : يَا ابْنَ عَامِرٍ ، مَا كَانَ قَبْلَهَا أَفْضَلُ(٩٣)] [وفي رواية : فَقَالَ قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ : الَّتِي كَانَ قَبْلَهَا يَا عُقْبَةُ أَجْوَدُ مِنْهَا فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ . قَالَ : فَقُلْتُ : وَمَا هِيَ يَا أَبَا حَفْصٍ ؟(٩٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا كَانَ قَبْلَهَا ؟(٩٥)] [قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٦)] [وفي رواية : إِنَّهُ قَالَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ(٩٧)] [مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ(٩٨)] [فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : فَكَيْفَ لَوْ سَمِعْتَ الْكَلَامَ الْآخَرَ ؟ كُنْتَ أَشَدَّ عَجَبًا ، فَقُلْتُ : ارْدُدْ عَلَيَّ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ تَعَالَى شَيْئًا ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ ، وَلَهَا ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ(٩٩)] ، ثُمَّ قَالَ : يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْنَ الْحَمَّادُونَ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمَدُونَ رَبَّهُمْ ؟ [فَخَرَجَ عَلَيْنَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسْتُ مُسْتَقْبِلَهُ ، فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنِّي ، فَقُمْتُ فَاسْتَقْبَلْتُهُ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، لِمَ تَصْرِفُ وَجْهَكَ عَنِّي ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ : أَوَاحِدٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ اثْنَا عَشَرَ ؟ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ رَجَعْتُ إِلَى أَصْحَابِي(١٠٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  3. (٣)سنن أبي داود١٦٨·
  4. (٤)سنن أبي داود١٦٨·
  5. (٥)صحيح مسلم٥١٨·مسند أحمد١٧٥٩٩·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·
  7. (٧)المعجم الأوسط٧٩٥٣·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  9. (٩)مسند أحمد١٢١·مسند الدارمي٧٤٠·مسند البزار٢٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨١٧٦١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٥١٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان١٠٥٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٥١٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٦٠١٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم٥١٨·سنن أبي داود١٦٨·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·المعجم الكبير١٦٠١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان١٠٥٤·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥١٨·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن حبان١٠٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·
  17. (١٧)سنن أبي داود١٦٨·المعجم الكبير١٦٠١٥·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٥١٩·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥١٨·مسند أحمد١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·المعجم الكبير١٦٠١٥·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٧٥١٩·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٧٩٥٣·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٦٠٤٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٠٢٧·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٦٠١٤·
  27. (٢٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٠٥١٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٠٢٧·المعجم الأوسط٧٩٥٣·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٥٧·مسند أحمد١٢١١٧٥٦٩١٧٦٥٤١٧٦٥٥·مسند الدارمي٧٤٠·المعجم الكبير١٦٠٠٠١٦٠٠١١٦٠١٣١٦٠٣٥١٦٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى٣٦٩·مسند البزار٢٧٧·مسند الطيالسي١١٠٣·السنن الكبرى١٤٠١٧٧٩٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧١١٧٩٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٤٥٢·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٩٠٣·صحيح ابن حبان١٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٢١·
  31. (٣١)صحيح مسلم٥١٨·مسند أحمد١٧٥٦٩·المعجم الكبير١٦٠٠٠١٦٠٠١١٦٠١٤١٦٠١٥١٦٠٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٠٥١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨١٧٦١·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة٢٥١·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٦١·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٢١·مسند الدارمي٧٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨١٧٦١·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٦٠٥٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٦٠٢٧·المعجم الأوسط٧٩٥٣·
  38. (٣٨)سنن أبي داود١٦٨·مسند أحمد١٧٥١٩·صحيح ابن حبان١٠٥٤·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٧٦٥٤١٧٦٥٥·مسند الدارمي٧٤٠·المعجم الكبير١٦٠٠٠١٦٠٠١١٦٠١٣١٦٠٣٥·مسند الطيالسي١١٠٣·السنن الكبرى١٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧١·المستدرك على الصحيحين٤٥٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٠٠٠١٦٠٠١·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٦٠١٥·
  43. (٤٣)السنن الكبرى١٧٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٣٦٨·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة٢١·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٥١٨·سنن أبي داود١٦٨·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن حبان١٠٥٤·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·السنن الكبرى١٧٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٢١·مسند البزار٢٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨١٧٦١·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٩٠٣·
  50. (٥٠)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٦٠٠١·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٤٥٢·
  53. (٥٣)المعجم الكبير١٦٠٤٢·
  54. (٥٤)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  55. (٥٥)مسند أحمد١٧٥١٩·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٧٦٥٥·المعجم الكبير١٦٠٠٠١٦٠٠١·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٧٦٥٥·
  59. (٥٩)مسند أحمد١٧٦٥٤·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٤٥٢·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٦٠٠٠·
  61. (٦١)صحيح مسلم٥١٨·سنن أبي داود٩٠٣·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·المعجم الكبير١٦٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢١·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٤·السنن الكبرى١٧٧·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨١٧٦١·
  63. (٦٣)مسند البزار٢٧٧·
  64. (٦٤)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٦١·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٦٠١٣·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٦٠١٣·مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٥١٨·سنن أبي داود٩٠٣·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·المعجم الكبير١٦٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢١·سنن البيهقي الكبرى٣٥٧٤·
  69. (٦٩)سنن البيهقي الكبرى٣٦٨·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٥١٨·سنن أبي داود٩٠٣·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·المعجم الكبير١٦٠١٥·مصنف ابن أبي شيبة٢١·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·السنن الكبرى١٧٧·
  71. (٧١)المعجم الأوسط٧٩٥٣·
  72. (٧٢)سنن أبي داود١٦٨·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٢١·مسند الدارمي٧٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٢١·
  75. (٧٥)مسند الدارمي٧٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·المستدرك على الصحيحين٣٥٢٩·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٢١·مسند الدارمي٧٤٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٥١٨·مسند أحمد١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·
  78. (٧٨)مصنف ابن أبي شيبة٢١·
  79. (٧٩)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  80. (٨٠)سنن أبي داود١٦٩·مسند أحمد١٢١١٧٥٦٩·
  81. (٨١)مسند الدارمي٧٤٠·مسند البزار٢٧٧·السنن الكبرى٩٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٩٢٤٨·
  82. (٨٢)سنن أبي داود١٦٩·مسند أحمد١٢١١٧٥٦٩·مسند الدارمي٧٤٠·المعجم الكبير١٦٠١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٠٥١٦·مسند البزار٢٧٧·السنن الكبرى٩٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٤٨·
  83. (٨٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٧٩·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٦٠١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٠٥١٦·
  85. (٨٥)سنن أبي داود١٦٩·مسند أحمد١٢١١٧٥٦٩·مسند الدارمي٧٤٠·المعجم الكبير١٦٠١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٣٠٥١٦·مسند البزار٢٧٧·السنن الكبرى٩٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٩٢٤٨·
  86. (٨٦)سنن أبي داود١٦٨·صحيح ابن حبان١٠٥٤·
  87. (٨٧)مصنف عبد الرزاق١٤٢·
  88. (٨٨)صحيح مسلم٥١٩·سنن أبي داود١٦٨·جامع الترمذي٥٧·مسند أحمد١٢١١٧٥١٩١٧٥٦٩·مسند الدارمي٧٤٠·صحيح ابن حبان١٠٥٤·المعجم الكبير١٦٠١٤·مصنف ابن أبي شيبة٢١٢٤٣٠٥١٦·سنن البيهقي الكبرى٣٦٩·مسند البزار٢٧٧·السنن الكبرى٩٨٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٧٩٢٤٨·
  89. (٨٩)صحيح مسلم٥١٨·صحيح ابن خزيمة٢٥١·
  90. (٩٠)جامع الترمذي٥٧·سنن البيهقي الكبرى٣٧٠·
  91. (٩١)صحيح مسلم٥١٨·سنن أبي داود١٦٨·مسند أحمد١٧٥١٩١٧٥٩٩·صحيح ابن خزيمة٢٤٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٨٣٥٧٤·
  92. (٩٢)مسند الدارمي٧٤٠·
  93. (٩٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  94. (٩٤)مسند أحمد١٧٥١٩·
  95. (٩٥)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  96. (٩٦)جامع الترمذي٥٧·سنن ابن ماجه٥٠٩·السنن الكبرى١٤٠١٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  97. (٩٧)مسند أحمد١٧٥١٩·
  98. (٩٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧١·
  99. (٩٩)المعجم الأوسط٧٩٥٣·
  100. (١٠٠)المعجم الأوسط٧٩٥٣·
مقارنة المتون163 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية234
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَجَبَتْ(المادة: وجبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُم

لسان العرب

[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="

آنِفًا(المادة: آنفا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    234 518 - ( ح ) وَحَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايَةُ الْإِبِلِ فَجَاءَتْ نَوْبَتِي فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ ، فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَجْوَدَ هَذِهِ ، فَإِذَا قَائِلٌ بَيْنَ يَدَيَّ يَقُولُ : الَّتِي قَبْلَهَا أَجْوَدُ ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ قَالَ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفًا ، قَالَ : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ - أَوْ فَيُسْبِغُ - الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ <صيغة_تحديث نص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث