حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرَاهُ ذُرِّيَّتَهُ ، فَرَأَى رَجُلًا أَزْهَرَ سَاطِعًا نُورُهُ

١١ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨١٩) برقم ٣٥٦٩

لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الدَّيْنِ [قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(١)] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ، إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢)] لَمَّا خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ [وفي رواية : لَمَّا خَلَقَهُ(٣)] مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا هُوَ ذَارِئٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَ يَعْرِضُهُمْ [وفي رواية : يَعْرِضُ ذُرِّيَّتَهُ(٤)] عَلَيْهِ [وفي رواية : أَرَاهُ ذُرِّيَّتَهُ(٥)] [وفي رواية : فَعَرَضَهُمْ عَلَيْهِ(٦)] ، فَرَأَى فِيهِمْ رَجُلًا يَزْهَرُ [وفي رواية : أَزْهَرَ(٧)] [سَاطِعًا نُورُهُ(٨)] ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ [وفي رواية : يَا رَبِّ(٩)] ، أَيُّ بَنِيَّ هَذَا ؟ [وفي رواية : مَنْ هَذَا ؟(١٠)] قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ كَمْ عُمْرُهُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَبِّ ، فَمَا عُمُرُهُ ؟(١١)] قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً ، قَالَ : أَيْ رَبِّ [وفي رواية : يَا رَبِّ(١٢)] زِدْ [وفي رواية : زِدْهُ(١٣)] فِي عُمْرِهِ قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ تَزِيدَهُ أَنْتَ [وفي رواية : إِلَّا أَنْ أَزِيدَهُ(١٤)] مِنْ عُمْرِكَ ، [قَالَ(١٥)] فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١٦)] عُمْرُ آدَمَ أَلْفَ عَامٍ [وفي رواية : أَلْفَ سَنَةٍ(١٧)] [وَكَانَ عُمْرُ دَاوُدَ سِتِّينَ سَنَةً(١٨)] ، فَوَهَبَ لَهُ مِنْ عُمْرِهِ [وفي رواية : فَزَادَهُ(١٩)] أَرْبَعِينَ عَامًا [وفي رواية : سَنَةً(٢٠)] ، فَكَتَبَ [وفي رواية : وَكَتَبَ(٢١)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ [بِذَلِكَ(٢٢)] كِتَابًا ، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ ، فَلَمَّا حُضِرَ [وفي رواية : فَلَمَّا احْتُضِرَ(٢٣)] آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ(٢٤)] أَتَتْهُ [وفي رواية : وَأَتَتْهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَجَاءَتْهُ(٢٦)] الْمَلَائِكَةُ لِتَقْبِضَ رُوحَهُ [وفي رواية : أَتَتْهُ مَلَائِكَةٌ لِتَقْبِضَهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقْبِضَ رُوحَهُ(٢٨)] ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلِي قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمْرِي [وفي رواية : مِنْ أَجَلِي(٢٩)] أَرْبَعُونَ سَنَةً [وفي رواية : عَامًا(٣٠)] . فَقَالُوا [وفي رواية : فَقِيلَ(٣١)] [وفي رواية : قَالُوا(٣٢)] [لَهُ(٣٣)] : إِنَّكَ [وفي رواية : إِنَّهُ(٣٤)] قَدْ وَهَبْتَهَا [وفي رواية : قَدْ وَهَبْتَهُ(٣٥)] [وفي رواية : إِنَّكَ جَعَلْتَهُ(٣٦)] لِابْنِكَ دَاوُدَ قَالَ : مَا فَعَلْتُ ، وَلَا وَهَبْتُ لَهُ [وفي رواية : مَا وَهَبْتُ لِأَحَدٍ(٣٧)] شَيْئًا [وفي رواية : قَالَ : فَجَحَدَ(٣٨)] ، وَأَبْرَزَ [وفي رواية : فَأَبْرَزَ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَ(٤٠)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَأَقَامَ [وفي رواية : وَشَهِدَتْ(٤١)] [وفي رواية : وَشَهِدَ(٤٢)] عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ [وفي رواية : مَلَائِكَتُهُ(٤٣)] [وفي رواية : وَأَقَامَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ(٤٤)] [وَأَكْمَلَ(٤٥)] [وفي رواية : فَأَكْمَلَ(٤٦)] [وفي رواية : فَأَتَمَّهَا(٤٧)] [لِآدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ ، وَأَكْمَلَ(٤٨)] [وفي رواية : وَأَتَمَّهَا(٤٩)] [لِدَاوُدَ مِائَةَ سَنَةٍ(٥٠)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ - قَالَ : أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينَ كُلِّهِمْ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا . قَالَ : أَخَذَ النُّطَفَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ ، فَرَأَى مِنْهَا نُطْفَةً تَتَلَأْلَأُ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَيُّ بَنِيَّ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ . قَالَ : أَيْ رَبِّ ، كَمْ جَعَلْتَ لَهُ ؟ قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً ، قَالَ : أَقْلَلْتَ لَهُ ، قَالَ : فَأَعْطِهِ مِنْ سِنِينِكَ ، فَإِنِّي جَعَلْتُ لَكَ أَلْفَ سَنَةٍ - فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . فَلَمَّا حَضَرَ أَجْلُ آدَمَ قَالَ : رَبِّ ، أَلَيْسَ جَعَلْتَ لِي أَلْفَ سَنَةٍ ؟ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَلَيْسَ قَدْ جَعَلْتَ مِنْ سِنِينِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لِدَاوُدَ ؟ فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ وَالْبَيِّنَةِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٨٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٣٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٨٨٢٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٨٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٨٨٢٧٣٩٣٥٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩٣٧٠٩٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢٢٠٥٨٣·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·المستدرك على الصحيحين٤١٩٤·سنن سعيد بن منصور٩٦٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢٢٠٥٨٣·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·المستدرك على الصحيحين٤١٩٤·سنن سعيد بن منصور٩٦٧·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٨٨٢٧٣٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٣٩٣٥٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢٢٠٥٨٣·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·المستدرك على الصحيحين٤١٩٤·سنن سعيد بن منصور٩٦٧·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٨٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٢٨٨·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٣٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٣٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٨٨٣٥٦٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٨٨٢٧٣٩·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٣٩٣٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·سنن سعيد بن منصور٩٦٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٢٨٨٣٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢٢٠٥٨٣·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٧٣٩·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٧٣٩·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٨٨٢٧٣٩٣٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٢٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٧٣٩·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٧٣٩·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٧٣٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٧٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • مسند أحمد · #2288

    إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَوْ أَوَّلُ مَنْ جَحَدَ آدَمُ - إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا هُوَ [مِنْ ذَرَارِيَّ] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَ يَعْرِضُ ذُرِّيَّتَهُ عَلَيْهِ ، فَرَأَى فِيهِمْ رَجُلًا يَزْهَرُ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ . قَالَ : أَيْ رَبِّ ، كَمْ عُمُرُهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ عَامًا . قَالَ : رَبِّ ، زِدْ فِي عُمُرِهِ ! قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ أَزِيدَهُ مِنْ عُمُرِكَ . وَكَانَ عُمُرُ آدَمَ أَلْفَ عَامٍ ، فَزَادَهُ أَرْبَعِينَ عَامًا ، فَكَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ بِذَلِكَ كِتَابًا ، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ . فَلَمَّا احْتُضِرَ آدَمُ ، وَأَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ لِتَقْبِضَهُ - قَالَ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ عَامًا ! فَقِيلَ : إِنَّكَ قَدْ وَهَبْتَهَا لِابْنِكَ دَاوُدَ ! قَالَ : مَا فَعَلْتُ ! وَأَبْرَزَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، وَشَهِدَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ذارئ .

  • مسند أحمد · #2739

    أَوَّلُ مَنْ جَحَدَ آدَمُ - قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - إِنَّ اللهَ لَمَّا خَلَقَهُ مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ ، فَعَرَضَهُمْ عَلَيْهِ ، فَرَأَى فِيهِمْ رَجُلًا يَزْهَرُ قَالَ : أَيْ رَبِّ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : ابْنُكَ دَاوُدُ ، قَالَ : كَمْ عُمُرُهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ زِدْ فِي عُمُرِهِ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ تَزِيدَهُ أَنْتَ مِنْ عُمُرِكَ ، فَزَادَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً مِنْ عُمُرِهِ ، فَكَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ كِتَابًا وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقْبِضَ رُوحَهُ قَالَ : بَقِيَ مِنْ أَجَلِي أَرْبَعُونَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ جَعَلْتَهُ لِابْنِكَ دَاوُدَ قَالَ : فَجَحَدَ ، قَالَ : فَأَخْرَجَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكِتَابَ وَأَقَامَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ ، فَأَتَمَّهَا لِدَاوُدَ مِائَةَ سَنَةٍ ، وَأَتَمَّهَا لِآدَمَ عُمْرَهُ أَلْفَ سَنَةٍ .

  • مسند أحمد · #3569

    إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ، إِنَّ اللهَ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا هُوَ ذَارِئٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَ يَعْرِضُهُمْ عَلَيْهِ ، فَرَأَى فِيهِمْ رَجُلًا يَزْهَرُ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَيُّ نَبِيٍّ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ كَمْ عُمُرُهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً ، قَالَ : أَيْ رَبِّ زِدْ فِي عُمُرِهِ قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ تَزِيدَهُ أَنْتَ مِنْ عُمُرِكَ ، فَكَانَ عُمُرُ آدَمَ أَلْفَ عَامٍ ، فَوَهَبَ لَهُ مِنْ عُمُرِهِ أَرْبَعِينَ عَامًا ، فَكَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ كِتَابًا ، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ ، فَلَمَّا حُضِرَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ لِتَقْبِضَ رُوحَهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلِي قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً . فَقَالُوا : إِنَّكَ قَدْ وَهَبْتَهَا لِابْنِكَ دَاوُدَ قَالَ : مَا فَعَلْتُ ، وَلَا وَهَبْتُ لَهُ شَيْئًا ، وَأَبْرَزَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَأَقَامَ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بني .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #34619

    كَانَ عُمْرُ آدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ ، وَكَانَ عُمْرُ دَاوُدَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَقَالَ آدَمُ : أَيْ رَبِّ زِدْهُ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً ، فَأَكْمَلَ لِآدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ وَأَكْمَلَ لِدَاوُدَ مِائَةَ سَنَةٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37095

    أَوَّلُ مَنْ جَحَدَ آدَمُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20582

    إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرَاهُ ذُرِّيَّتَهُ ، فَرَأَى رَجُلًا أَزْهَرَ سَاطِعًا نُورُهُ فَقَالَ : يَا رَبِّ مَنْ هَذَا قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ قَالَ : يَا رَبِّ فَمَا عُمُرُهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً قَالَ : يَا رَبِّ زِدْ فِي عُمُرِهِ قَالَ : لَا إِلَّا أَنْ تَزِيدَهُ مِنْ عُمُرِكَ قَالَ : وَمَا عُمُرِي قَالَ : أَلْفُ سَنَةٍ قَالَ : آدَمُ فَقَدْ وَهَبْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ قَالَ : وَكَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ كِتَابًا ، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، وَجَاءَتْهُ الْمَلَائِكَةُ قَالَ : إِنَّهُ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً قَالُوا : إِنَّهُ قَدْ وَهَبْتَهُ لِابْنِكَ دَاوُدَ قَالَ : مَا وَهَبْتُ لِأَحَدٍ شَيْئًا قَالَ : فَأَخْرَجَ اللهُ الْكِتَابَ ، وَشَهِدَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتُهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20583

    فَأَكْمَلَ لِآدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ وَلِدَاوُدَ مِائَةَ سَنَةٍ . ، ، ، ، ، ،

  • مسند الطيالسي · #2821

    إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ ، إِنَّ اللهَ أَرَاهُ ذُرِّيَّتَهُ فَرَأَى رَجُلًا أَزْهَرَ ، سَاطِعًا نُورُهُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، فَمَا عُمُرُهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً . قَالَ : يَا رَبِّ ، زِدْ فِي عُمُرِهِ . قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ تَزِيدَهُ مِنْ عُمُرِكَ . قَالَ : وَمَا عُمُرِي ؟ قَالَ : أَلْفُ سَنَةٍ . قَالَ آدَمُ : فَقَدْ وَهَبْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : فَكَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ كِتَابًا ، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَجَاءَتْهُ الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً . قَالُوا : إِنَّكَ قَدْ وَهَبْتَهُ لِابْنِكَ دَاوُدَ . قَالَ : مَا وَهَبْتُ لِأَحَدٍ شَيْئًا . قَالَ : فَأَخْرَجَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكِتَابَ ، وَشَهِدَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتُهُ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2710

    إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ ، إِنَّ اللهَ لَمَّا خَلَقَهُ مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا هُوَ ذَارِئٌ ، فَجَعَلَ يَعْرِضُهُمْ عَلَيْهِ ، فَرَأَى فِيهِمْ رَجُلًا يَزْهَرُ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَيُّ بَنِيَّ هَذَا ؟ قَالَ : ابْنُكَ دَاوُدُ ، قَالَ : يَا رَبِّ كَمْ عُمُرُهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، زِدْهُ فِي عُمُرِهِ ، قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ تَزِيدَهُ أَنْتَ مِنْ عُمُرِكَ ، قَالَ : وَكَانَ عُمْرُ آدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ ، فَوَهَبَ لَهُ مِنْ عُمُرِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، فَكَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ كِتَابًا وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ ، فَلَمَّا احْتُضِرَ آدَمُ أَتَتْهُ مَلَائِكَةٌ لِتَقْبِضَهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً قَالُوا : قَدْ وَهَبْتَهَا لِابْنِكَ دَاوُدَ قَالَ : مَا فَعَلْتُ ، فَأَبْرَزَ اللهُ الْكِتَابَ وَشَهِدَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ ، وَأَكْمَلَ لِآدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ ، وَأَكْمَلَ لِدَاوُدَ مِائَةَ سَنَةٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4194

    وَبَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ أَلْفُ سَنَةٍ ، وَبَيْنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ أَلْفُ سَنَةٍ ، وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى سَبْعُمِائَةِ سَنَةٍ ، وَبَيْنَ مُوسَى وَعِيسَى خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ ، وَبَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - سِتُّمِائَةِ سَنَةٍ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَقَدْ قَدَّمْتُ الرِّوَايَةَ الصَّحِيحَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِيسَى نَبِيٌّ . كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب:( أبو حفص) ، ينظر الإتحاف 8 / 147 .

  • سنن سعيد بن منصور · #967

    أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينَ كُلِّهِمْ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا . قَالَ : أَخَذَ النُّطَفَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ ، فَرَأَى مِنْهَا نُطْفَةً تَتَلَأْلَأُ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَيُّ بَنِيَّ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ . قَالَ : أَيْ رَبِّ ، كَمْ جَعَلْتَ لَهُ ؟ قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً ، قَالَ : أَقْلَلْتَ لَهُ ، قَالَ : فَأَعْطِهِ مِنْ سِنِينِكَ ، فَإِنِّي جَعَلْتُ لَكَ أَلْفَ سَنَةٍ - فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . فَلَمَّا حَضَرَ أَجَلُ آدَمَ قَالَ : رَبِّ ، أَلَيْسَ جَعَلْتَ لِي أَلْفَ سَنَةٍ ؟ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَلَيْسَ قَدْ جَعَلْتَ مِنْ سِنِينِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لِدَاوُدَ ؟ فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ وَالْبَيِّنَةِ .