حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 2815
2821
يوسف بن مهران

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ :

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ ، إِنَّ اللهَ أَرَاهُ ذُرِّيَّتَهُ فَرَأَى رَجُلًا أَزْهَرَ ، سَاطِعًا نُورُهُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، فَمَا عُمُرُهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً . قَالَ : يَا رَبِّ ، زِدْ فِي عُمُرِهِ . قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ تَزِيدَهُ مِنْ عُمُرِكَ . قَالَ : وَمَا عُمُرِي ؟ قَالَ : أَلْفُ سَنَةٍ . قَالَ آدَمُ : فَقَدْ وَهَبْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : فَكَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ كِتَابًا ، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَجَاءَتْهُ الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِي أَرْبَعُونَ سَنَةً . قَالُوا : إِنَّكَ قَدْ وَهَبْتَهُ لِابْنِكَ دَاوُدَ . قَالَ : مَا وَهَبْتُ لِأَحَدٍ شَيْئًا . قَالَ : فَأَخْرَجَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْكِتَابَ ، وَشَهِدَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتُهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    يوسف بن مهران البصري
    تقييم الراوي:لين الحديث· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 598) برقم: (4194) وسعيد بن منصور في "سننه" (5 / 161) برقم: (967) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 146) برقم: (20582) وأحمد في "مسنده" (2 / 559) برقم: (2288) ، (2 / 660) برقم: (2739) ، (2 / 819) برقم: (3569) والطيالسي في "مسنده" (4 / 410) برقم: (2821) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 99) برقم: (2710) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 352) برقم: (34619) ، (19 / 575) برقم: (37095)

الشواهد10 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٨١٩) برقم ٣٥٦٩

لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الدَّيْنِ [قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ(١)] قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ، إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢)] لَمَّا خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ [وفي رواية : لَمَّا خَلَقَهُ(٣)] مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَا هُوَ ذَارِئٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَجَعَلَ يَعْرِضُهُمْ [وفي رواية : يَعْرِضُ ذُرِّيَّتَهُ(٤)] عَلَيْهِ [وفي رواية : أَرَاهُ ذُرِّيَّتَهُ(٥)] [وفي رواية : فَعَرَضَهُمْ عَلَيْهِ(٦)] ، فَرَأَى فِيهِمْ رَجُلًا يَزْهَرُ [وفي رواية : أَزْهَرَ(٧)] [سَاطِعًا نُورُهُ(٨)] ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ [وفي رواية : يَا رَبِّ(٩)] ، أَيُّ بَنِيَّ هَذَا ؟ [وفي رواية : مَنْ هَذَا ؟(١٠)] قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ كَمْ عُمْرُهُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : يَا رَبِّ ، فَمَا عُمُرُهُ ؟(١١)] قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً ، قَالَ : أَيْ رَبِّ [وفي رواية : يَا رَبِّ(١٢)] زِدْ [وفي رواية : زِدْهُ(١٣)] فِي عُمْرِهِ قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ تَزِيدَهُ أَنْتَ [وفي رواية : إِلَّا أَنْ أَزِيدَهُ(١٤)] مِنْ عُمْرِكَ ، [قَالَ(١٥)] فَكَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١٦)] عُمْرُ آدَمَ أَلْفَ عَامٍ [وفي رواية : أَلْفَ سَنَةٍ(١٧)] [وَكَانَ عُمْرُ دَاوُدَ سِتِّينَ سَنَةً(١٨)] ، فَوَهَبَ لَهُ مِنْ عُمْرِهِ [وفي رواية : فَزَادَهُ(١٩)] أَرْبَعِينَ عَامًا [وفي رواية : سَنَةً(٢٠)] ، فَكَتَبَ [وفي رواية : وَكَتَبَ(٢١)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ [بِذَلِكَ(٢٢)] كِتَابًا ، وَأَشْهَدَ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ ، فَلَمَّا حُضِرَ [وفي رواية : فَلَمَّا احْتُضِرَ(٢٣)] آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ(٢٤)] أَتَتْهُ [وفي رواية : وَأَتَتْهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَجَاءَتْهُ(٢٦)] الْمَلَائِكَةُ لِتَقْبِضَ رُوحَهُ [وفي رواية : أَتَتْهُ مَلَائِكَةٌ لِتَقْبِضَهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقْبِضَ رُوحَهُ(٢٨)] ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلِي قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمْرِي [وفي رواية : مِنْ أَجَلِي(٢٩)] أَرْبَعُونَ سَنَةً [وفي رواية : عَامًا(٣٠)] . فَقَالُوا [وفي رواية : فَقِيلَ(٣١)] [وفي رواية : قَالُوا(٣٢)] [لَهُ(٣٣)] : إِنَّكَ [وفي رواية : إِنَّهُ(٣٤)] قَدْ وَهَبْتَهَا [وفي رواية : قَدْ وَهَبْتَهُ(٣٥)] [وفي رواية : إِنَّكَ جَعَلْتَهُ(٣٦)] لِابْنِكَ دَاوُدَ قَالَ : مَا فَعَلْتُ ، وَلَا وَهَبْتُ لَهُ [وفي رواية : مَا وَهَبْتُ لِأَحَدٍ(٣٧)] شَيْئًا [وفي رواية : قَالَ : فَجَحَدَ(٣٨)] ، وَأَبْرَزَ [وفي رواية : فَأَبْرَزَ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَخْرَجَ(٤٠)] اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَأَقَامَ [وفي رواية : وَشَهِدَتْ(٤١)] [وفي رواية : وَشَهِدَ(٤٢)] عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةَ [وفي رواية : مَلَائِكَتُهُ(٤٣)] [وفي رواية : وَأَقَامَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ(٤٤)] [وَأَكْمَلَ(٤٥)] [وفي رواية : فَأَكْمَلَ(٤٦)] [وفي رواية : فَأَتَمَّهَا(٤٧)] [لِآدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ ، وَأَكْمَلَ(٤٨)] [وفي رواية : وَأَتَمَّهَا(٤٩)] [لِدَاوُدَ مِائَةَ سَنَةٍ(٥٠)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ - قَالَ : أَخَذَ مِنَ النَّبِيِّينَ كُلِّهِمْ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقُوا . قَالَ : أَخَذَ النُّطَفَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ ، فَرَأَى مِنْهَا نُطْفَةً تَتَلَأْلَأُ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَيُّ بَنِيَّ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ . قَالَ : أَيْ رَبِّ ، كَمْ جَعَلْتَ لَهُ ؟ قَالَ : سِتِّينَ سَنَةً ، قَالَ : أَقْلَلْتَ لَهُ ، قَالَ : فَأَعْطِهِ مِنْ سِنِينِكَ ، فَإِنِّي جَعَلْتُ لَكَ أَلْفَ سَنَةٍ - فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . فَلَمَّا حَضَرَ أَجْلُ آدَمَ قَالَ : رَبِّ ، أَلَيْسَ جَعَلْتَ لِي أَلْفَ سَنَةٍ ؟ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَلَيْسَ قَدْ جَعَلْتَ مِنْ سِنِينِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لِدَاوُدَ ؟ فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ وَالْبَيِّنَةِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·
  3. (٣)مسند أحمد٢٧٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٨٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٣٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٢٨٨٢٧٣٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٢٨٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٢٨٨٢٧٣٩٣٥٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩٣٧٠٩٥·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢٢٠٥٨٣·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·المستدرك على الصحيحين٤١٩٤·سنن سعيد بن منصور٩٦٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٧٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢٢٠٥٨٣·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·المستدرك على الصحيحين٤١٩٤·سنن سعيد بن منصور٩٦٧·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٨٨٢٧٣٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٣٩٣٥٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢٢٠٥٨٣·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·المستدرك على الصحيحين٤١٩٤·سنن سعيد بن منصور٩٦٧·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٨٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٢٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٢٨٨·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٧٣٩·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٣٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٨٨٣٥٦٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٢٨٨٢٧٣٩·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٣٩٣٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·سنن سعيد بن منصور٩٦٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٢٨٨٣٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢٢٠٥٨٣·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٧٣٩·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٧٣٩·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٢٨٨٢٧٣٩٣٥٦٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٢٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٢·مسند الطيالسي٢٨٢١·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٧٣٩·
  45. (٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٨٣·
  47. (٤٧)مسند أحمد٢٧٣٩·
  48. (٤٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٧٣٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٧٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧١٠·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر2815
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَزْهَرَ(المادة: أزهر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

عُمُرِكَ(المادة: عمرك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ ع

لسان العرب

[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    2821 2815 حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ : إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَحَدَ آدَمُ ، إِنَّ اللهَ أَرَاهُ ذُرِّيَّتَهُ فَرَأَى رَجُلًا أَزْهَرَ ، سَاطِعًا نُورُهُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ دَاوُدُ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، فَمَا عُمُرُهُ ؟ قَالَ : سِتُّونَ سَنَةً . قَالَ : يَا رَبِّ ، زِدْ فِي عُمُرِهِ . قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ تَزِيدَهُ مِنْ عُمُرِكَ . قَالَ : وَمَا عُمُرِي ؟ قَالَ : أَلْفُ سَنَةٍ . قَالَ آدَمُ : فَقَدْ وَهَبْتُ لَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ : فَكَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث