أَخْبَرَنَا نَافِعٌ أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ سَأَلَا ابْنَ عُمَرَ بِالْأَبْوَاءِ ، قَالَا : تَرَكْنَا ابْنَ الزُّبَيْرِ يَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ بِمَكَّةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ ، وَقَالَ : لَا يُبَعْنَ ، وَلَا يُوهَبْنَ ، وَلَا يُوَرَّثْنَ ، يَسْتَمْتِعُ بِهَا سَيِّدُهَا [وفي رواية : يَسْتَمْتِعُ مِنْهَا صَاحِبُهَا(١)] مَا دَامَ حَيًّا ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمَا ، قَالَا : مِنْ قِبَلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ] [وفي رواية : لَقِيَهُ نَفَرٌ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ ؟ قَالُوا : مِنَ الْعِرَاقِ قَالَ : فَمَنْ لَقِيتُمْ ؟ قَالُوا : ابْنَ الزُّبَيْرِ ، قَالُوا(٢)] [فَأَحَلَّ لَنَا أَشْيَاءَ كَانَتْ تَحْرُمُ عَلَيْنَا(٣)] [وفي رواية : إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَدْ أَذِنَ بِبَيْعِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ(٤)] [، قَالَ : مَا أَحَلَّ لَكُمْ مِمَّا كَانَ يَحْرُمُ عَلَيْكُمْ ؟ قَالَا : أَحَلَّ لَنَا بَيْعَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ(٥)] [وفي رواية : أَخْبَرَنَا نَافِعٌ أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ سَأَلَا ابْنَ عُمَرَ بِالْأَبْوَاءِ ، قَالَا : تَرَكْنَا ابْنَ الزُّبَيْرِ يَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ بِمَكَّةَ !(٦)] [وفي رواية : لَقِيَ رَجُلَانِ ابْنَ عُمَرَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَا لَهُ : تَرَكْنَا هَذَا الرَّجُلَ يَعْنُونَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ(٧)] [، قَالَ : أَتَعْرِفَانِ(٨)] [وفي رواية : أَتَعْرِفُونَ(٩)] [أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟(١٠)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ لَقِيَهُ رَكْبٌ بِالْأَبْوَاءِ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَسَأَلُوهُ يَعْنِي عَنْ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : « تَعْرِفُونَ عُمَرَ(١١)] [قَالَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَهَى أَنْ تُبَاعَ(١٢)] [أُمَّ الْوَلَدِ(١٣)] [أَوْ تُوهَبَ أَوْ تُوَرَّثَ يَسْتَمْتِعُ بِهَا مَا كَانَ حَيًّا فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَكِنْ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ - أَتَعْرِفَانِهِ ؟ - قَالَ : أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ مِنْهُ جَارِيَةٌ فَهِيَ لَهُ مُتْعَةٌ حَيَاتَهُ ، وَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ . وَأَيُّمَا رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةً ، ثُمَّ أَضَاعَهَا(١٥)] [وفي رواية : فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ بَعْدِهِ وَمَنْ وَطِئَ وَلِيدَةً فَضَيَّعَهَا(١٦)] [- فَالْوَلَدُ لَهُ ، وَالضَّيْعَةُ عَلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : « فَإِنَّهُ قَضَى فِيهِنَّ أَنْ يَسْتَمْتِعَ بِهِنَّ سَادَتُهُنَّ مَا بَدَا لَهُمْ(١٨)] [وفي رواية : يَسْتَمْتِعُ مِنْهُنَّ مَا عَاشَ(١٩)] [، فَإِذَا هَلَكَ السَّيِّدُ فَلَا بَيْعَ فِيهَا(٢٠)] [وفي رواية : فَإِذَا مَاتَ عَتَقْنَ(٢١)] [، وَلَا مِيرَاثَ(٢٢)] [وفي رواية : لَكِنَّ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَعْرِفُونَهُ ؟ لَمْ يَأْذَنْ بِبَيْعِهِنَّ وَأَعْتَقَهُنَّ(٢٣)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ ، أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ ، إِذَا مَاتَ سَادَاتُهُنَّ(٢٤)] [وفي رواية : أَيُّمَا وَلِيدَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا(٢٥)] [وفي رواية : لِسَيِّدِهَا(٢٦)] [، فَإِنَّهُ لَا يَبِيعُهَا وَلَا يَهَبُهَا وَلَا يُوَرِّثُهَا وَهُوَ يَسْتَمْتِعُ مِنْهَا ، فَإِذَا مَاتَ فَهِيَ حُرَّةٌ(٢٧)]
- (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠١٤·مصنف عبد الرزاق١٣٢٩٣·
- (٢)مصنف عبد الرزاق١٣٢٩٣·
- (٣)مصنف عبد الرزاق١٣٢٩٣·سنن البيهقي الكبرى٢١٨٠٢·
- (٤)مصنف عبد الرزاق١٣٢٩٤·
- (٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٠٢·
- (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٠٩·
- (٧)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٣٤·
- (٨)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٠٢·
- (٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٣٥·
- (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٠٢·
- (١١)سنن سعيد بن منصور٣٢٣١·
- (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٠٢·
- (١٣)سنن الدارقطني٤٢٤٩·المطالب العالية١٨٢٨·
- (١٤)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٠٢·
- (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٠٩·
- (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٤٤·
- (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٠٠٩·سنن البيهقي الكبرى٢١٨٤٤·
- (١٨)سنن سعيد بن منصور٣٢٣١·
- (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٣٥·
- (٢٠)سنن سعيد بن منصور٣٢٣١·
- (٢١)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٣٥·
- (٢٢)سنن سعيد بن منصور٣٢٣١·
- (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٣٢٩٤·
- (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٣٢٩١١٣٢٩٥·
- (٢٥)موطأ مالك١٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٢١٨٠٠·
- (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢١٨٤٤·
- (٢٧)موطأ مالك١٤١٠·سنن البيهقي الكبرى٢١٨٠٠·