حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ

٣٧ حديثًا١٦ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/٢٩٣) برقم ٢٧٣٣

قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَنَا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ [وفي رواية : إِنَّا إِذَا رَأَيْنَاكَ(١)] رَقَّتْ قُلُوبُنَا ، وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا ، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ [وفي رواية : إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كَانَتْ قُلُوبُنَا فِي الْآخِرَةِ(٢)] ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ [وفي رواية : وَإِذَا فَارَقْنَاكَ(٣)] فَآنَسْنَا أَهَالِينَا وَشَمَمْنَا [وفي رواية : فَشَمَمْنَا(٤)] أَوْلَادَنَا أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا [وفي رواية : أَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا ، وَشَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ(٥)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجَعْنَا ذَهَبَ ذَلِكَ عَنَّا ؟(٦)] [وفي رواية : فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ كَانَتْ عَلَى غَيْرِ تِلْكَ الْحَالِ(٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ [وفي رواية : إِذَا رَجَعْتُمْ(٨)] [وفي رواية : إِذَا فَارَقْتُمُونِي(٩)] [كَهَيْئَتِكُمْ(١٠)] مِنْ عِنْدِي كُنْتُمْ عَلَى حَالِكُمْ ذَلِكَ [وفي رواية : عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عِنْدِي(١١)] لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ [وفي رواية : لَصَافَحَتْكُمُ(١٢)] [وفي رواية : وَلَصَافَحَتْكُمْ(١٣)] [الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهِمْ(١٤)] [وفي رواية : بِأَكُفِّكُمْ(١٥)] [وفي رواية : بِأَكُفِّهَا(١٦)] [، وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ(١٧)] ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا [وفي رواية : وَلَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ(١٨)] [وفي رواية : لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُخْطِئُونَ(١٩)] لَجَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : لَأَتَى اللَّهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ ، وَلَجَاءَ(٢١)] بِخَلْقٍ [وفي رواية : بِقَوْمٍ(٢٢)] جَدِيدٍ كَيْ يُذْنِبُوا [وفي رواية : يُذْنِبُونَ(٢٣)] [وفي رواية : بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ(٢٤)] [كَيْ يَسْتَغْفِرُوا(٢٥)] [وفي رواية : يَسْتَغْفِرُونَ(٢٦)] [وفي رواية : فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ(٢٧)] فَيَغْفِرَ لَهُمْ [وفي رواية : كَيْ يَغْفِرَ لَهُمْ(٢٨)] . [وفي رواية : لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاءَ ، ثُمَّ تُبْتُمْ - لَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ(٢٩)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ ؟ قَالَ : مِنَ الْمَاءِ . قُلْتُ : [حَدِّثْنَا(٣٠)] [وفي رواية : أَخْبِرْنَا(٣١)] [عَنِ(٣٢)] الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، [وفي رواية : حَائِطُ الْجَنَّةِ مَبْنِيُّ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ(٣٣)] وَمِلَاطُهَا [وفي رواية : مِلَاطُهَا(٣٤)] الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا [وفي رواية : حَصْبَاؤُهَا(٣٥)] اللُّؤْلُؤُ [وَالزَّبَرْجَدُ(٣٦)] وَالْيَاقُوتُ [وفي رواية : أَوِ الْيَاقُوتُ(٣٧)] ، وَتُرْبَتُهَا [وفي رواية : وَدَرَجُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ ، قَالَ : وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ رَضْرَاضَ أَنْهَارِهَا لُؤْلُؤٌ ، وَتُرَابَهَا(٣٨)] الزَّعْفَرَانُ [وفي رواية : الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ(٣٩)] ، مَنْ دَخَلَهَا [وفي رواية : يَدْخُلُهَا(٤٠)] يَنْعَمُ وَلَا يَيْأَسُ [وفي رواية : فَلَا يَبْؤُسُ(٤١)] [وفي رواية : مَنْ يَدْخُلْهَا يَخْلُدْ فِيهَا يَنْعَمْ لَا يَبْأَسْ(٤٢)] ، وَيَخْلُدُ وَلَا يَمُوتُ لَا تَبْلَى [وفي رواية : تُخَرَّقُ(٤٣)] ثِيَابُهُمْ [وفي رواية : ثِيَابُهُ(٤٤)] ، وَلَا يَفْنَى [وفي رواية : يَبْلَى(٤٥)] شَبَابُهُمْ [وفي رواية : شَبَابُهُ(٤٦)] ثُمَّ قَالَ : ثَلَاثٌ [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ(٤٧)] لَا تُرَدُّ [وفي رواية : يُرَدُّ(٤٨)] دَعْوَتُهُمُ [وفي رواية : دُعَاؤُهُمُ(٤٩)] ؛ [وفي رواية : ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةً(٥٠)] الْإِمَامُ الْعَادِلُ [وفي رواية : وَإِمَامٌ عَدْلٌ(٥١)] [وفي رواية : الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ(٥٢)] [وفي رواية : وَالْإِمَامُ الْمُقْسِطُ(٥٣)] ، [وفي رواية : الذَّاكِرُ لِلَّهِ(٥٤)] وَالصَّائِمُ حِينَ [وفي رواية : حَتَّى(٥٥)] يُفْطِرُ [وفي رواية : الصَّائِمُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ(٥٦)] ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، يَرْفَعُهَا [اللَّهُ(٥٧)] [وفي رواية : تُحْمَلُ(٥٨)] فَوْقَ [وفي رواية : عَلَى(٥٩)] [وفي رواية : دُونَ(٦٠)] الْغَمَامِ [وفي رواية : السَّحَابِ(٦١)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٦٢)] ، وَتُفَتَّحُ [وفي رواية : وَيَفْتَحُ(٦٣)] لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ [وفي رواية : السَّمَاوَاتِ(٦٤)] ، وَيَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٦٥)] الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : وَعِزَّتِي [وفي رواية : بِعِزَّتِي(٦٦)] لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ [وفي رواية : وَالْمَظْلُومُ حَتَّى يَنْتَصِرَ ، وَالْمُسَافِرُ حَتَّى يَرْجِعَ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨١١٧·
  2. (٢)المعجم الأوسط٧١١٧·
  3. (٣)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  5. (٥)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  6. (٦)المعجم الأوسط٧١١٧·
  7. (٧)مسند الحميدي١١٨٠·
  8. (٨)المعجم الأوسط٧١١٧·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٧١١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٧١١٧·
  11. (١١)مسند أحمد٨١١٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧١١٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٨١١٧·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٧١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·
  17. (١٧)مسند أحمد٨١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٧١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١١٧٨١٥٥·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·مسند الطيالسي٢٧١١·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١١٧٨١٥٥·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٢٧١١·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١٥٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٣٧٢·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٠٦٣·جامع الترمذي٢٧٣٣٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٨١١٨٨١٥٥٨٨٢٣٩٨٠٧٩٨٢٥٩٨٢٦١٠٢٧٠·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٧٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨٩٤٧٠٩٥٠٤·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١٢٧١٢·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١٥٥٩٨٢٦·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٧٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند الطيالسي٢٧١١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٠٦٣·جامع الترمذي٢٧٣٣٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٨١٥٥٨٨٢٣٩٨٠٧٩٨٢٥٩٨٢٦١٠٢٧٠·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٢٥٣٥٧١١٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٩٤٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨٢٠٩٥٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨٩٤٧٠٩٥٠٤·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١٢٧١٢·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩٨٢٦·مسند الدارمي٢٨٥٩·المعجم الأوسط٧١١٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٩٨٢٦·
  36. (٣٦)مسند الحميدي١١٨٠·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٩٨٢٦·المعجم الأوسط٧١١٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨١١٧٩٨٢٦·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  42. (٤٢)مسند الدارمي٢٨٥٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٩٨٢٦·المعجم الأوسط٧١١٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٩٨٢٦·المعجم الأوسط٧١١٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١·مسند أحمد٨١١٧٩٨٢٥·صحيح ابن حبان٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٩٨٢٥·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٩٨٢٥·مسند البزار٨٧٥٨·
  50. (٥٠)مسند البزار٨١٥٣·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة٢١١٥·
  52. (٥٢)مسند أحمد٩٨٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·
  53. (٥٣)مسند البزار٨٧٥٨·
  54. (٥٤)مسند البزار٨٧٥٨·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٩٨٢٥·صحيح ابن حبان٣٤٣٣·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٧١١٧·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣·مسند الطيالسي٢٧١٢·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٠٢٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٩٤·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٧٠٦٣·جامع الترمذي٢٧٣٣٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٨١١٨٨١٥٥٨٨٢٣٩٨٠٧٩٨٢٥٩٨٢٦١٠٢٧٠·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٧٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٢٥٣٥٧١١٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٩٤٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨٩٤٧٠٩٥٠٤·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١٢٧١٢·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٨٧٧٧٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند الطيالسي٢٧١٢·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٢٧٣٣·مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٨٧٧٧٣٩٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١٢·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه١٨٢١·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٧١١٧·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه١٨٢١·مسند أحمد٩٨٢٥·المعجم الأوسط٧١١٧·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٣٩٥٦·مسند أحمد٩٨٢٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٨٧٧٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٤٥·
  65. (٦٥)صحيح ابن خزيمة٢١١٥·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه١٨٢١·مسند أحمد٩٨٢٥·
  67. (٦٧)مسند البزار٨١٥٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٧ / ٣٧
  • صحيح مسلم · #7063

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ .

  • جامع الترمذي · #2733

    ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ؛ الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، يَرْفَعُهَا فَوْقَ الْغَمَامِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ . هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ الْقَوِيِّ ، وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي بِمُتَّصِلٍ ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنْ أَبِي مُدِلَّةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • جامع الترمذي · #3956

    ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللهُ فَوْقَ الْغَمَامِ ، وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ : وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَسَعْدَانُ الْقُبِّيُّ هُوَ سَعْدَانُ بْنُ بِشْرٍ ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، وَأَبُو عَاصِمٍ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ كِبَارِ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَأَبُو مُجَاهِدٍ هُوَ سَعْدٌ الطَّائِيُّ ، وَأَبُو مُدِلَّةَ هُوَ مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، وَإِنَّمَا نَعْرِفُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ . وَيُرْوَى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثُ أَطْوَلَ مِنْ هَذَا وَأَتَمَّ .

  • سنن ابن ماجه · #1821

    ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللهُ دُونَ الْغَمَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيَقُولُ : بِعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ .

  • سنن ابن ماجه · #4372

    لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاءَ ، ثُمَّ تُبْتُمْ - لَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ .

  • مسند أحمد · #8117

    لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهِمْ ، وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ . وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ كَيْ يَغْفِرَ لَهُمْ . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : لَبِنَةُ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةُ فِضَّةٍ . وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ . مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ وَلَا يَبْؤُسُ ، وَيَخْلُدُ لَا يَمُوتُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ . ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لا .

  • مسند أحمد · #8118

    حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ قُلْتُ لِزُهَيْرٍ : أَهُوَ أَبُو الْمُجَاهِدِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَدْ حَدَّثَنِي أَبُو الْمُدِلَّةِ مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال .

  • مسند أحمد · #8155

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ .

  • مسند أحمد · #8823

    بِنَاءُ الْجَنَّةِ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #9807

    الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ .

  • مسند أحمد · #9825

    ثَلَاثَةٌ لَا يُرَدُّ دُعَاؤُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللهُ فَوْقَ الْغَمَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : بِعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وعزتي .

  • مسند أحمد · #9826

    لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، مِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، حَصْبَاؤُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ ، وَتُرْبَتُهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَخْلُدُ لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ ، لَا يَبْلَى شَبَابُهُمْ ، وَلَا تُخَرَّقُ ثِيَابُهُمْ .

  • مسند أحمد · #10270

    الصَّائِمُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ .

  • مسند الدارمي · #2859

    لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، مِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ . مَنْ يَدْخُلْهَا يَخْلُدْ فِيهَا يَنْعَمْ لَا يَبْأَسْ ، لَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ وَلَا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ .

  • صحيح ابن حبان · #877

    دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَبُو الْمُدِلَّةِ اسْمُهُ : عُبَيْدُ اللهِ مَدِينِيٌّ ، ثِقَةٌ .

  • صحيح ابن حبان · #3433

    ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَبُو الْمُدِلَّةِ : اسْمُهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ .

  • صحيح ابن حبان · #7395

    لَوْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّكُمْ ، وَلَوْ أَنَّكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ كَيْ يَغْفِرَ لَهُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ أَوِ الْيَاقُوتُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ ، فَلَا يَبْؤُسُ ، وَيَخْلُدْ لَا يَمُوتُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ ، ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ : وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2115

    ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَإِمَامٌ عَدْلٌ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللهُ فَوْقَ الْغَمَامِ ، وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاوَاتِ ، فَيَقُولُ الرَّبُّ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ . أَبُو مُجَاهِدٍ هَذَا اسْمُهُ سَعْدٌ الطَّائِيُّ ، وَأَبُو مُدِلَّةَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ . وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ هَذَا أَحَدُ عُبَّادِ الدُّنْيَا " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: هو .

  • المعجم الأوسط · #2535

    الْجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ . قَالَ: قَالَ: ، ،

  • المعجم الأوسط · #7117

    لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ إِذَا رَجَعْتُمْ كَهَيْئَتِكُمْ عِنْدِي ، لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَصَافَحَتْكُمْ بِأَكُفِّهَا ، وَلَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللهُ بِخَلْقٍ يُذْنِبُونَ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ . " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ ، مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : " لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، مِلَاطُهَا الْمِسْكُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرْبَتُهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ ، مَنْ يَدْخُلُهَا يُخَلَّدُ لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ ، لَا تُخَرَّقُ ثِيَابُهُمْ ، وَلَا يَبْلَى شَبَابُهُمْ " . " ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللهُ فَوْقَ السَّحَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، وَلَا عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا وَكِيعٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الْحَسَنُ بْنُ إِسْرَائِيلَ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8994

    الصَّائِمُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22352

    الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33226

    الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20348

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20952

    حَائِطُ الْجَنَّةِ مَبْنِيُّ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَدَرَجُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ " ، قَالَ : " وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ رَضْرَاضَ أَنْهَارِهَا لُؤْلُؤٌ ، وَتُرَابَهَا الزَّعْفَرَانُ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6484

    ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ : وَعِزَّتِي ، لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16745

    ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ ، وَيَقُولُ لَهَا الرَّبُّ : وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ . . وَتَمَامُ هَذَا الْبَابِ وَمَا قَبْلَهُ فِي كِتَابِ السِّيَرِ ، ثُمَّ فِي كِتَابِ أَدَبِ الْقَاضِي .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20220

    ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ : وَعِزَّتِي ، لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ .

  • مسند البزار · #8153

    ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةً : الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَالْمَظْلُومُ حَتَّى يَنْتَصِرَ ، وَالْمُسَافِرُ حَتَّى يَرْجِعَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو هُرَيْرَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند البزار · #8758

    ثَلَاثٌ لَا يُرَدُّ دُعَاؤُهُمُ ؛ الذَّاكِرُ لِلهِ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَالْإِمَامُ الْمُقْسِطُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ ، وَلَا عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ .

  • مسند البزار · #9470

    الْجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ .

  • مسند البزار · #9504

    الْجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ .

  • مسند الحميدي · #1180

    لَوْ كُنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي مِثْلَكُمْ إِذَا كُنْتُمْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ » . قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « بِنَاءُ الْجَنَّةِ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ ، وَالزَّبَرْجَدُ وَالْيَاقُوتُ » . وَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ طُولٌ . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .

  • مسند الطيالسي · #2711

    لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ - أَوْ لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ - إِذَا فَارَقْتُمُونِي كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهَا ، وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ كَيْ يَسْتَغْفِرُوا فَيَغْفِرَ لَهُمْ " . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ ، مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : " لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ ، وَيَخْلُدُ لَا يَمُوتُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ .

  • مسند الطيالسي · #2712

    ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : وَعِزَّتِي ، لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7717

    لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُخْطِئُونَ لَأَتَى اللهُ بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو .

  • مسند عبد بن حميد · #1420

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّكُمْ وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ يَسْتَغْفِرُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا ، قَالَ : لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ وَيَخْلُدُ لَا يَمُوتُ لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ ، ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ .