حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7387
7395
ذكر الإخبار عن وصف بناء الجنة التي أعدها الله جل وعلا لأوليائه وأهل طاعته

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ بِمَنْبِجٍ قَالَ : حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ رَوَاحَةَ الْمَنْبِجِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدٌ الطَّائِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْمُدِلَّةِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ :

قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا ، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ ، وَإِذَا فَارَقْنَاكَ أَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا ، وَشَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ ، فَقَالَ : لَوْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّكُمْ ، وَلَوْ أَنَّكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ كَيْ يَغْفِرَ لَهُمْ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ أَوِ الْيَاقُوتُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ ، فَلَا يَبْؤُسُ ، وَيَخْلُدْ لَا يَمُوتُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ ، ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ : وَعِزَّتِي ج١٦ / ص٣٩٧لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ

حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَمِلَاطُهَا الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ أَوِ الْيَاقُوتُ ، وَتُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ ، مَنْ يَدْخُلُهَا يَنْعَمُ ، فَلَا يَبْؤُسُ ، وَيَخْلُدْ لَا يَمُوتُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ ، ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ ، وَيَقُولُ الرَّبُّ : وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ

معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حبان
    صححه
  • الدارقطني

    يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وعمرو بن قيس الملائي وسعدان بن بشر الجهني عن سعد أبي مجاهد عن أبي مدلة عن أبي هريرة ورواه حمزة الزيات عن سعد الطائي أبي مجاهد وقال عن رجل عن أبي هريرة وأحسبه لم يحفظ كنيته فقال عن رجل وأراد أبا مدلة والله أعلم والحديث محفوظ

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:سمع
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله أبو مدلة المدني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    سعد أبو مجاهد الطائي
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة121هـ
  4. 04
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    فرج بن رواحة المنبجى
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    عمر بن سعيد المنبجي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة301هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 94) برقم: (7063) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 352) برقم: (2115) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 158) برقم: (877) ، (8 / 214) برقم: (3433) ، (16 / 396) برقم: (7395) والحاكم في "مستدركه" (4 / 246) برقم: (7717) والترمذي في "جامعه" (4 / 293) برقم: (2733) ، (5 / 548) برقم: (3956) والدارمي في "مسنده" (3 / 1861) برقم: (2859) وابن ماجه في "سننه" (2 / 636) برقم: (1821) ، (5 / 319) برقم: (4372) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 345) برقم: (6484) ، (8 / 162) برقم: (16745) ، (10 / 88) برقم: (20220) وأحمد في "مسنده" (2 / 1689) برقم: (8117) ، (2 / 1701) برقم: (8155) ، (2 / 1836) برقم: (8823) ، (2 / 2031) برقم: (9807) ، (2 / 2034) برقم: (9825) ، (2 / 2034) برقم: (9826) ، (2 / 2115) برقم: (10270) والطيالسي في "مسنده" (4 / 308) برقم: (2711) ، (4 / 310) برقم: (2712) والحميدي في "مسنده" (2 / 286) برقم: (1180) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 415) برقم: (1420) والبزار في "مسنده" (14 / 400) برقم: (8153) ، (15 / 271) برقم: (8758) ، (16 / 274) برقم: (9470) ، (16 / 293) برقم: (9504) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 181) برقم: (20348) ، (11 / 416) برقم: (20952) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 109) برقم: (8994) ، (11 / 292) برقم: (22352) ، (17 / 379) برقم: (33226) والطبراني في "الأوسط" (3 / 74) برقم: (2535) ، (7 / 144) برقم: (7117)

الشواهد28 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/٢٩٣) برقم ٢٧٣٣

قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَنَا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ [وفي رواية : إِنَّا إِذَا رَأَيْنَاكَ(١)] رَقَّتْ قُلُوبُنَا ، وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا ، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ [وفي رواية : إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كَانَتْ قُلُوبُنَا فِي الْآخِرَةِ(٢)] ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ [وفي رواية : وَإِذَا فَارَقْنَاكَ(٣)] فَآنَسْنَا أَهَالِينَا وَشَمَمْنَا [وفي رواية : فَشَمَمْنَا(٤)] أَوْلَادَنَا أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا [وفي رواية : أَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا ، وَشَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ(٥)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجَعْنَا ذَهَبَ ذَلِكَ عَنَّا ؟(٦)] [وفي رواية : فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ كَانَتْ عَلَى غَيْرِ تِلْكَ الْحَالِ(٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ [وفي رواية : إِذَا رَجَعْتُمْ(٨)] [وفي رواية : إِذَا فَارَقْتُمُونِي(٩)] [كَهَيْئَتِكُمْ(١٠)] مِنْ عِنْدِي كُنْتُمْ عَلَى حَالِكُمْ ذَلِكَ [وفي رواية : عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عِنْدِي(١١)] لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ [وفي رواية : لَصَافَحَتْكُمُ(١٢)] [وفي رواية : وَلَصَافَحَتْكُمْ(١٣)] [الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهِمْ(١٤)] [وفي رواية : بِأَكُفِّكُمْ(١٥)] [وفي رواية : بِأَكُفِّهَا(١٦)] [، وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ(١٧)] ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا [وفي رواية : وَلَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ(١٨)] [وفي رواية : لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُخْطِئُونَ(١٩)] لَجَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : لَأَتَى اللَّهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ ، وَلَجَاءَ(٢١)] بِخَلْقٍ [وفي رواية : بِقَوْمٍ(٢٢)] جَدِيدٍ كَيْ يُذْنِبُوا [وفي رواية : يُذْنِبُونَ(٢٣)] [وفي رواية : بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ(٢٤)] [كَيْ يَسْتَغْفِرُوا(٢٥)] [وفي رواية : يَسْتَغْفِرُونَ(٢٦)] [وفي رواية : فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ(٢٧)] فَيَغْفِرَ لَهُمْ [وفي رواية : كَيْ يَغْفِرَ لَهُمْ(٢٨)] . [وفي رواية : لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاءَ ، ثُمَّ تُبْتُمْ - لَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ(٢٩)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ ؟ قَالَ : مِنَ الْمَاءِ . قُلْتُ : [حَدِّثْنَا(٣٠)] [وفي رواية : أَخْبِرْنَا(٣١)] [عَنِ(٣٢)] الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، [وفي رواية : حَائِطُ الْجَنَّةِ مَبْنِيُّ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ(٣٣)] وَمِلَاطُهَا [وفي رواية : مِلَاطُهَا(٣٤)] الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا [وفي رواية : حَصْبَاؤُهَا(٣٥)] اللُّؤْلُؤُ [وَالزَّبَرْجَدُ(٣٦)] وَالْيَاقُوتُ [وفي رواية : أَوِ الْيَاقُوتُ(٣٧)] ، وَتُرْبَتُهَا [وفي رواية : وَدَرَجُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ ، قَالَ : وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ رَضْرَاضَ أَنْهَارِهَا لُؤْلُؤٌ ، وَتُرَابَهَا(٣٨)] الزَّعْفَرَانُ [وفي رواية : الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ(٣٩)] ، مَنْ دَخَلَهَا [وفي رواية : يَدْخُلُهَا(٤٠)] يَنْعَمُ وَلَا يَيْأَسُ [وفي رواية : فَلَا يَبْؤُسُ(٤١)] [وفي رواية : مَنْ يَدْخُلْهَا يَخْلُدْ فِيهَا يَنْعَمْ لَا يَبْأَسْ(٤٢)] ، وَيَخْلُدُ وَلَا يَمُوتُ لَا تَبْلَى [وفي رواية : تُخَرَّقُ(٤٣)] ثِيَابُهُمْ [وفي رواية : ثِيَابُهُ(٤٤)] ، وَلَا يَفْنَى [وفي رواية : يَبْلَى(٤٥)] شَبَابُهُمْ [وفي رواية : شَبَابُهُ(٤٦)] ثُمَّ قَالَ : ثَلَاثٌ [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ(٤٧)] لَا تُرَدُّ [وفي رواية : يُرَدُّ(٤٨)] دَعْوَتُهُمُ [وفي رواية : دُعَاؤُهُمُ(٤٩)] ؛ [وفي رواية : ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةً(٥٠)] الْإِمَامُ الْعَادِلُ [وفي رواية : وَإِمَامٌ عَدْلٌ(٥١)] [وفي رواية : الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ(٥٢)] [وفي رواية : وَالْإِمَامُ الْمُقْسِطُ(٥٣)] ، [وفي رواية : الذَّاكِرُ لِلَّهِ(٥٤)] وَالصَّائِمُ حِينَ [وفي رواية : حَتَّى(٥٥)] يُفْطِرُ [وفي رواية : الصَّائِمُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ(٥٦)] ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، يَرْفَعُهَا [اللَّهُ(٥٧)] [وفي رواية : تُحْمَلُ(٥٨)] فَوْقَ [وفي رواية : عَلَى(٥٩)] [وفي رواية : دُونَ(٦٠)] الْغَمَامِ [وفي رواية : السَّحَابِ(٦١)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٦٢)] ، وَتُفَتَّحُ [وفي رواية : وَيَفْتَحُ(٦٣)] لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ [وفي رواية : السَّمَاوَاتِ(٦٤)] ، وَيَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٦٥)] الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : وَعِزَّتِي [وفي رواية : بِعِزَّتِي(٦٦)] لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ [وفي رواية : وَالْمَظْلُومُ حَتَّى يَنْتَصِرَ ، وَالْمُسَافِرُ حَتَّى يَرْجِعَ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨١١٧·
  2. (٢)المعجم الأوسط٧١١٧·
  3. (٣)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  5. (٥)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  6. (٦)المعجم الأوسط٧١١٧·
  7. (٧)مسند الحميدي١١٨٠·
  8. (٨)المعجم الأوسط٧١١٧·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٧١١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٧١١٧·
  11. (١١)مسند أحمد٨١١٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧١١٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٨١١٧·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٧١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·
  17. (١٧)مسند أحمد٨١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٧١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١١٧٨١٥٥·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·مسند الطيالسي٢٧١١·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١١٧٨١٥٥·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٢٧١١·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١٥٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٣٧٢·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٠٦٣·جامع الترمذي٢٧٣٣٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٨١١٨٨١٥٥٨٨٢٣٩٨٠٧٩٨٢٥٩٨٢٦١٠٢٧٠·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٧٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨٩٤٧٠٩٥٠٤·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١٢٧١٢·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١٥٥٩٨٢٦·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٧٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند الطيالسي٢٧١١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٠٦٣·جامع الترمذي٢٧٣٣٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٨١٥٥٨٨٢٣٩٨٠٧٩٨٢٥٩٨٢٦١٠٢٧٠·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٢٥٣٥٧١١٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٩٤٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨٢٠٩٥٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨٩٤٧٠٩٥٠٤·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١٢٧١٢·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩٨٢٦·مسند الدارمي٢٨٥٩·المعجم الأوسط٧١١٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٩٨٢٦·
  36. (٣٦)مسند الحميدي١١٨٠·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٩٨٢٦·المعجم الأوسط٧١١٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨١١٧٩٨٢٦·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  42. (٤٢)مسند الدارمي٢٨٥٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٩٨٢٦·المعجم الأوسط٧١١٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٩٨٢٦·المعجم الأوسط٧١١٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١·مسند أحمد٨١١٧٩٨٢٥·صحيح ابن حبان٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٩٨٢٥·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٩٨٢٥·مسند البزار٨٧٥٨·
  50. (٥٠)مسند البزار٨١٥٣·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة٢١١٥·
  52. (٥٢)مسند أحمد٩٨٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·
  53. (٥٣)مسند البزار٨٧٥٨·
  54. (٥٤)مسند البزار٨٧٥٨·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٩٨٢٥·صحيح ابن حبان٣٤٣٣·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٧١١٧·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣·مسند الطيالسي٢٧١٢·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٠٢٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٩٤·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٧٠٦٣·جامع الترمذي٢٧٣٣٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٨١١٨٨١٥٥٨٨٢٣٩٨٠٧٩٨٢٥٩٨٢٦١٠٢٧٠·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٧٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٢٥٣٥٧١١٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٩٤٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨٩٤٧٠٩٥٠٤·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١٢٧١٢·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٨٧٧٧٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند الطيالسي٢٧١٢·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٢٧٣٣·مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٨٧٧٧٣٩٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١٢·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه١٨٢١·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٧١١٧·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه١٨٢١·مسند أحمد٩٨٢٥·المعجم الأوسط٧١١٧·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٣٩٥٦·مسند أحمد٩٨٢٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٨٧٧٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٤٥·
  65. (٦٥)صحيح ابن خزيمة٢١١٥·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه١٨٢١·مسند أحمد٩٨٢٥·
  67. (٦٧)مسند البزار٨١٥٣·
مقارنة المتون128 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7387
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الْحَالِ(المادة: الحال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَلَ ) ‏ * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَلِّهِ وَحِرْمِهِ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لِإِحْلَالِهِ حِينَ حَلَّ " يُقَالُ حَلَّ الْمُحْرِمِ يَحِلُّ حَلَالًا وَحِلًّا ، وَأَحَلَّ يُحِلُّ إِحْلَالًا‏ : إِذَا حَلَّ لَهُ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حِلٌّ مِنَ الْإِحْرَامِ‏ : أَيْ حَلَالٌ . وَالْحَلَالُ‏ : ضِدُّ الْحَرَامِ . وَرَجُلٌ حَلَالٌ‏ : أَيْ غَيْرُ مُحْرِمٍ وَلَا مُتَلَبِّسٍ بِأَسْبَابِ الْحَجِّ ، وَأَحَلَّ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْحِلِّ عَنِ الْحَرَمِ . وَأَحَلَّ إِذَا دَخَلَ فِي شُهُورِ الْحِلِّ . ( ‏ هـ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " أَيْ مَنْ تَرَكَ إِحْرَامَهُ وَأَحَلَّ بِكَ فَقَاتَلَكَ فَأُحْلُلْ أَنْتَ أَيْضًا بِهِ وَقَاتِلْهُ وَإِنْ كُنْتَ مُحْرِمًا . وَقِيلَ‏ : مَعْنَاهُ إِذَا أَحَلَّ رَجُلٌ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْكَ فَادْفَعْهُ أَنْتَ عَنْ نَفْسِكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " مَنْ حَلَّ بِكَ فَاحْلِلْ بِهِ " أَيْ مَنْ صَارَ بِسَبَبِكَ حَلَالًا فَصِرْ أَنْتَ بِهِ أَيْضًا حَلَالًا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَغَيْرُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنِ النَّخَعِيِّ فِي الْمُحْرِمِ يَعْدُو عَلَيْهِ السَّبُعُ أَوِ اللِّصُّ " أَحِلَّ بِمَنْ أَحَلَّ بِكَ " قَالَ‏ : وَقَدْ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ وَشَرَحَ مِثْلَ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ " قَالَ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : أَنْتَ <غر

لسان العرب

[ حلل ] حلل : حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلُولًا وَمَحَلًّا وَحَلًّا وَحَلَلًا ، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ : وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بِمَحَلَّةٍ وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ ؛ قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : كَمْ فَاتَنِي مِنْ كَرِيمٍ كَانَ ذَا ثِقَةٍ يُذْكِي الْوَقُودَ بِجُمْدٍ لَيْلَةَ الْحَلَلِ وَحَلَّهُ وَاحْتَلَّ بِهِ وَاحْتَلَّهُ : نَزَلَ بِهِ . اللَّيْثُ : الْحَلُّ الْحُلُولُ وَالنُّزُولُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَلَّ يَحُلُّ حَلًّا ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : أَكُلَّ الدَّهْرُ حَلٌّ وَارْتِحَالُ أَمَا تُبْقِي عَلَيَّ وَلَا تَقِينِي ؟ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : لَا حُلِّيَ وَلَا سِيرِيَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : كَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا قِيلَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِمُؤَنَّثٍ فَخُوطِبَ بِعَلَامَةِ التَّأْنِيثِ ، ثُمَّ قِيلَ ذَلِكَ لِلْمُذَكَّرِ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَتَيْنِ وَالْجَمَاعَةِ مَحْكِيًّا بِلَفْظِ الْمُؤَنَّثِ ، وَكَذَلِكَ حَلَّ بِالْقَوْمِ وَحَلَّهُمْ وَاحْتَلَّ بِهِمْ ، وَاحْتَلَّهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تَكُونَا لُغَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا وُضِعَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْأَصْلُ حَلَّ بِهِمْ ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْبَاءُ وَأُوصِلَ الْفِعْلُ إِلَى مَا بَعْدَهُ فَقِيلَ حَلَّهُ ؛ وَرَجُلٌ حَالٌّ مِنْ قَوْمٍ حُلُولٍ وَحُلَّالٍ وَحُلَّلٍ . وَأَحَلَّهُ الْمَكَانَ وَأَحَلَّهُ بِهِ وَحَلَّلَهُ بِهِ وَحَلَّ بِهِ : جَعَلَهُ يَحُلُّ ، عَاقَبَتِ الْبَاءُ الْهَمْزَةَ ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ : دِيَارُ الَّتِي كَانَتْ وَنَحْنُ عَلَى مِنً

وَمِلَاطُهَا(المادة: وملاطها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَلَطَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الشِّجَاجِ " فِي الْمِلْطَى نِصْفُ دِيَةِ الْمُوضِحَةِ " الْمِلْطَى ، بِالْقَصْرِ ، وَالْمِلْطَاةُ : الْقِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ بَيْنَ عَظْمِ الرَّأْسِ وَلَحْمِهِ ، تَمْنَعُ الشَّجَّةَ أَنْ تُوضِحَ ، وَهِيَ مِنْ لَطِيتُ بِالشَّيْءِ ، أَيْ لَصِقْتُ ، فَتَكُونُ الْمِيمُ زَائِدَةً . وَقِيلَ : هِيَ أَصْلِيَّةٌ ، وَالْأَلِفُ لِلْإِلْحَاقِ ، كَالَّتِي فِي مِعْزَى . وَالْمِلْطَاةُ كَالْعِزْهَاةِ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . وَأَهْلُ الْحِجَازِ يُسَمُّونَهَا السِّمْحَاقَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُقْضَى فِي الْمِلْطَاةِ بِدَمِهَا " أَيْ يُقْضَى فِيهَا حِينَ يُشَجُّ صَاحِبُهَا ، بِأَنْ يُؤْخَذَ مِقْدَارُهَا تِلْكَ السَّاعَةَ ثُمَّ يُقْضَى فِيهَا بِالْقِصَاصِ ، أَوِ الْأَرْشِ ، وَلَا يُنْظَرُ إِلَى مَا يَحْدُثُ فِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ . وَهَذَا مَذْهَبُ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ . وَقَوْلُهُ " بِدَمِهَا " فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، وَلَا يَتَعَلَّقُ بِيُقْضَى ، وَلَكِنْ بِعَامِلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قِيلَ : يُقْضَى فِيهَا مُلْتَبِسَةً بِدَمِهَا ، حَالَ شَجِّهَا وَسَيَلَانِهِ . * وَفِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى فِي ذِكْرِ الشِّجَاجِ " الْمِلْطَاةُ ، وَهِيَ السِّمْحَاقُ " وَالْأَصْلُ فِيهَا مِنْ مِلْطَاطِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ حَرْفٌ فِي وَسَطِ رَأْسِهِ . وَالْمِلْطَاطُ : أَعْلَى حَرْفِ الْجَبَلِ ، وَصَحْنُ الدَّارِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " هَذَا الْمِلْطَاطُ طَرِيقُ بَقِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ " هُوَ سَاحِلُ الْبَحْرِ . ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي اللَّامِ ، وَجَعَلَ مِيمَهُ زَائِدَةً وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي الْمِيمِ ، وَجَعَل

لسان العرب

[ ملط ] ملط : الْمِلْطُ : الْخَبِيثُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي لَا يُدْفَعُ إِلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا أَلْمَأَ عَلَيْهِ وَذَهَبَ بِهِ سَرَقًا وَاسْتِحْلَالًا ، وَجَمْعُهُ أَمْلَاطٌ وَمُلُوطٌ ، وَقَدْ مَلَطَ مُلُوطًا ، يُقَالُ : هَذَا مِلْطٌ مِنَ الْمُلُوطِ . وَالْمَلَّاطُ : الَّذِي يَمْلُطُ بِالطِّينِ ، يُقَالُ : مَلِطْتُ مَلْطًا . وَمَلَطَ الْحَائِطَ مَلْطًا وَمَلَّطَهُ : طَلَاهُ . وَالْمِلَاطُ : الطِّينُ الَّذِي يُجْعَلُ بَيْنَ سَافَيِ الْبِنَاءِ وَيُمْلَطُ بِهِ الْحَائِطُ ، وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ : وَمِلَاطُهَا مِسْكٌ أَذْفَرُ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، وَيُمْلَطُ بِهِ الْحَائِطُ أَيْ يُخْلَطُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الْإِبِلَ يُمَالِطُهَا الْأَجْرَبُ أَيْ يُخَالِطُهَا . وَالْمِلَاطَانِ : جَانِبَا السَّنَامِ مِمَّا يَلِي مُقَدَّمَهُ وَالْمِلَاطَانِ الْجَنْبَانِ ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمَا قَدْ مُلِطَ اللَّحْمُ عَنْهُمَا مَلْطًا أَيْ نُزِعَ ، وَيُجْمَعُ مُلُطًا . وَالْمِلَاطَانِ : الْكَتِفَانِ ، وَقِيلَ : الْمِلَاطُ وَابْنُ الْمِلَاطِ الْكَتِفُ بِالْمَنْكِبِ وَالْعَضُدِ وَالْمِرْفَقِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الْمِلَاطُ الْمِرْفَقُ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا ، وَأَنْشَدَ : يَتْبَعْنَ سَدْوَ سَلِسِ الْمِلَاطِ وَالْجَمْعُ مُلُطٌ الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِ قَطِرَانَ السَّعْدِيِّ : وَجَوْنٍ أَعَانَتْهُ الضُّلُوعُ بِزَفْرَةٍ إِلَى مُلُطٍ بَانَتْ ، وَبَانَ خَصِيلُهَا قَالَ : إِلَى مُلُطٍ أَيْ مَعَ مُلُطٍ ، يَقُولُ : بَانَ مِرْفَقَاهَا مِنْ جَنْبِهَا فَلَيْسَ بِهَا حَازٌّ وَلَا نَاكِتٌ ، وَقِيلَ لِلْعَضُدِ مِلَاطٌ لِأَنَّهُ سُمِّيَ بِاسْمِ الْجَنْبِ ، وَالْمُلُطُ : جَمْعُ مِلَاطٍ لِلْعَضُدِ وَالْكَتِفِ . التَّهْذِيبُ : وَابْنَا مِلَاطِ الْعَضُدَانِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : ا

الْمِسْكُ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

دَعْوَتُهُمُ(المادة: دعوتهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

وَدَعْوَةُ(المادة: ودعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بِنَاءِ الْجَنَّةِ الَّتِي أَعَدَّهَا اللهُ جَلَّ وَعَلَا لِأَوْلِيَائِهِ وَأَهْلِ طَاعَتِهِ 7395 7387 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الطَّائِيُّ بِمَنْبِجٍ قَالَ : حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ رَوَاحَةَ الْمَنْبِجِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدٌ الطَّائِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْمُدِلَّةِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا ، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ ، وَإِذَا فَارَقْنَاكَ أَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا ، وَشَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ ، فَقَالَ : لَوْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى ا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث