صحيح ابن حبان
باب وصف الجنة وأهلها
81 حديثًا · 78 بابًا
ذكر الإخبار عن المسافة التي توجد منها رائحة الجنة1
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
ذكر الإخبار بأن هذا العدد الموصوف في خبر يونس بن عبيد لم يرد به صلوات الله عليه وسلامه النفي عما وراءه1
مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي عَهْدِهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
ذكر الاستدلال على معرفة أهل الجنة من أهل النار بثناء أهل العلم والدين والعقل عليهم1
تُوشِكُونَ أَنْ تَعْلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، أَوْ خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ
ذكر الإخبار عن بعض وصف النعم التي أعدها الله جل وعلا لمن رفع منزلته في جناته1
قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ ، مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً
ذكر الإخبار عن إعداد الله جل وعلا جنان الذهب والفضة بما فيها من الأواني والآلات لمن أطاعه في دار الدنيا1
جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا
ذكر الإخبار عن وصف بناء الجنة التي أعدها الله جل وعلا لأوليائه وأهل طاعته1
لَوْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّكُمْ
ذكر الإخبار عن وصف المسافة التي بين كل مصراعين من مصاريع أبواب الجنة1
مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ سَبْعِ سِنِينَ
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر معاوية بن حيدة الذي ذكرناه1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ
ذكر الإخبار عن وصف درجات الجنان التي أعدها الله جل وعلا لمن أطاعه في حياته1
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الفردوس الأعلى لا يسكنه أحد خلا الأنبياء1
أَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ ؟! إِنَّمَا هِيَ جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى
ذكر الإخبار بأن من كان أكثر عملا في الدنيا كانت غرفته في الجنة أعلى1
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْ غُرَفِ الْجَنَّةِ
ذكر البيان بأن الغرف التي ذكرنا نعتها هي للمؤمنين في الجنة دون الأنبياء والمرسلين1
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ
ذكر الإخبار بأن الجنة كأنها حفت بالمكاره التي إذا لم يصبر المرء عليها في الدنيا لا يكاد يتمكن من الجنان في العقبى1
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ قَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا
ذكر الإخبار عن وصف خيم الجنة التي أعدها الله جل وعلا لمن أطاع رسوله واتبع ما جاء به1
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ خِيَمًا مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ
ذكر الإخبار عن وصف نساء الجنة اللاتي أعدها الله جل وعلا للمطيعين من أوليائه1
إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ سَبْعِينَ حُلَّةِ حَرِيرٍ
ذكر الإخبار بأن المرأة التي وصفنا نعتها من المزيد الذي ذكر الله في كتابه ووعد التمكن منه لأوليائه1
إِنَّ الرَّجُلَ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَّكِئُ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ
ذكر ما يظهر في الأرض من اطلاع امرأة من أهل الجنة عليها لو اطلعت1
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
ذكر الإخبار عن بعض وصف نساء الجنة اللاتي أعدهن الله لأوليائه1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ
ذكر الإخبار عن وصف القوة التي يعطي الله لأوليائه للطواف على نسائهم وخدمهم فيها1
يُعْطَى الرَّجُلُ فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النِّسَاءِ
ذكر الإخبار عن عدد النساء والخدم اللاتي أعدهن الله جل وعلا لأقل أهل الجنة منزلة1
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذِي لَهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ خَادِمٍ
ذكر الإخبار بأن المرء من أهل الجنة إذا وطئ جاريته فيها عادت بكرا كما كانت2
نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ دَحْمًا دَحْمًا ، فَإِذَا قَامَ عَنْهَا رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بِكْرًا
حَدَّثَنَاهُ ابنُ قُتَيبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ مَوهَبٍ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ سَوَاءً
ذكر الإخبار بأن المرء من أهل الجنة إذا اشتهى الولد كان له ذلك لأن فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين1
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَشَبَابُهُ كَمَا يَشْتَهِي فِي سَاعَةٍ
ذكر الإخبار عن الفرش التي أعدها الله لأوليائه في جناته1
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ ارْتِفَاعَهَا لَكَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
ذكر الإخبار عن وصف الجنابذ التي أعدها الله جل وعلا في دار كرامته لمن أطاعه في دار الدنيا1
فَفَرَضَ اللهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً
ذكر الإخبار عن وصف المجامر والأمشاط التي أعدها الله جل وعلا في دار كرامته لأوليائه1
أَمْشَاطُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الذَّهَبُ ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ
ذكر الموضع الذي يخرج منه أنهار الجنة1
أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ تِلَالِ - أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ - مِسْكٍ
ذكر الإخبار عن وصف أنهار الجنة التي أعدها الله جل وعلا للمطيعين من أوليائه1
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَحْرَ الْمَاءِ
ذكر الإخبار عن الوصف الذي به خلق الله أصول أشجار الجنة1
مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ
ذكر الإخبار عن المسافة التي تكون في ظل شجرة من أشجار الجنة1
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ
ذكر البيان بأن الشجرة التي وصفنا نعتها لا يقطع الراكب ظلها في المدة التي ذكرناها1
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ سَنَةٍ ، لَا يَقْطَعُهَا
ذكر الإخبار عن اسم هذه الشجرة التي تقدم نعتنا لها1
شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مِائَةِ سَنَةٍ
ذكر الإخبار عما تشبه شجرة طوبى من أشجار هذه الدنيا1
فِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَى طُوبَى
ذكر الإخبار عن وصف سدرة المنتهى التي هي نهاية ظلال أهل الجنة1
رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى
ذكر الإخبار عن وصف عنب الجنة الذي أعده الله للمطيعين في عباده1
مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الْأَبْقَعِ لَا يَنْثَنِي وَلَا يَفْتُرُ
ذكر الإخبار بأن القليل من الجنة لأهلها خير مما طلعت الشمس لأهل الدنيا1
مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جَمِيعًا
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
لَقَابُ قَوْسٍ ، أَوْ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
ذكر الإخبار عن وصف أول زمرة تدخل الجنة في العقبى1
تَجْتَمِعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا
ذكر الإخبار عن وصف صور الزمرة التي تدخل الجنة أول الناس في القيامة1
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
ذكر وصف هذه الزمرة التي هي أول الخلق دخولا الجنة بعد الأنبياء صلوات الله عليهم1
هَلْ تَدْرُونَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ
ذكر الإخبار عن وصف أول ما يأكل أهل الجنة عند دخولهم إياها تفضل الله علينا بذلك1
إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي
ذكر الإخبار عن أول ما يأكل أهل الجنة في الجنة عند دخولهم إياها1
أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا
ذكر الإخبار عما يكون متعقب طعام أهل الجنة وشرابهم1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ أَحَدَهُمُ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِئَةِ رَجُلٍ فِي الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ وَالشَّهْوَةِ وَالْجِمَاعِ
ذكر الإخبار عن سوق أهل الجنة الذي يجتمع إليه أهلها1
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهُ كُلَّ جُمُعَةٍ فِيهِ كُثْبَانُ الْمِسْكِ
ذكر الإخبار عن وصف أدنى أهل الجنة منزلة فيها1
أَنَّ مُوسَى قَالَ : رَبِّ ، أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً
ذكر البيان بأن الرجل الذي ذكرنا نعته هو ممن وجبت عليه النار ثم أخرج منها1
إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ رَجُلٍ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ رَجُلٌ خَرَجَ زَحْفًا
ذكر الإخبار عن وصف ما يعد الله للرجل الذي ذكرنا نعته من الأطعمة والأشربة في جنته1
يَكُونُ فِي النَّارِ قَوْمٌ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللهُ
ذكر الإخبار عن وصف حالة آخر من يدخل الجنة ممن أخرج من النار بعد تعذيب الله جل وعلا إياهم بذنوبهم1
هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ
ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد كان يعلم من هذا الرجل أنه لو قدمه مما يريد لطلب غيره1
إِنَّ آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ
ذكر البيان بأن قوله جل وعلا إن أعطيتك الدنيا ومثلها معها ليس بعدد يريد به النفي عما وراءه1
إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفًا
ذكر الإخبار بأن من أدخل الجنة بعد أن عذب في النار بذنوبه وسموا الجهنميين يدعون ربهم فيذهب الله ذلك الاسم عنهم1
يُخْرِجُ اللهُ أُنَاسًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا يَأْخُذُ نِقْمَتَهُ مِنْهُمْ
ذكر الإخبار عن وصف بعض ما يتفضل الله بنعيم الجنة على من أخرج من النار بعد تعذيبه إياه فيها1
يَكُونُ قَوْمٌ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَكُونُوا ، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللهُ
ذكر الإخبار عن هداية من يخرج من النار من المسلمين بمساكنه ومنازله في الجنة1
إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
ذكر الإخبار بأن أهل الجنة لا يكون لهم حالة نقص وتقذر إذ هي دار رفعة وعلاء1
أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ ، وَيَشْرَبُونَ ، وَلَا يَبُولُونَ
ذكر الإخبار بأن في الجنة لا يكون تباغض ولا اختلاف بين أهلها فيما فضل بعضهم على بعض من أنواع الكرامات1
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُوَرُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
ذكر الإخبار عن وصف الصور التي تكون لأهل الجنة عند دخولهم إياها جعلنا الله منهم بفضله1
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
ذكر الإخبار عن زيارة أهل الجنة معبودهم جل وعلا1
أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ
ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يعطى أهل الجنة في الجنة الذي هو أفضل من الجنة ونعيمها1
إِذَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ اللهُ : أَتَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدَكُمْ
ذكر الإخبار عن وصف رضا الله جل وعلا الذي يتفضل به على أهل الجنة1
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ
ذكر البيان بأن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد من الزيادة التي وعد الله جل وعلا عباده على الحسنى التي يعطيهم إياها2
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إسماعيل بن أبي خالد لم يسمع هذا الخبر من قيس بن أبي حازم1
أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إسماعيل بن أبي خالد1
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد إنما هي بقلوبهم دون أبصارهم1
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ
ذكر الإخبار عن وصف من يكفل ذراري المؤمنين في الجنة1
ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ فِي الْجَنَّةِ
ذكر الإخبار بإنشاء الله من أراد من خلقه من حيث يريد دون أولاد آدم ليسكنهم الجنان في العقبى1
تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ
ذكر البيان بأن إنشاء الله الخلق الذي وصفنا إنما ينشئهم ليسكنهم مواضع من الجنة بقيت فضلا عن أولاد آدم1
يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى
ذكر الإخبار بأن أهل الجنة يخلدون فيها إذ الموت غير موجود في الجنة1
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ
ذكر الإخبار عن الوقت الذي فيه ينادي المنادي بما وصفنا من الخلود لأهل الدارين معا فيهما1
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ
ذكر رؤية أهل الجنة مقاعدهم من النار في الجنة1
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
ذكر الإخبار عن وصف من يتمنى الخروج من الجنة من أهلها1
مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
ذكر وصف ثلاثة يدخلون الجنة من هذه الأمة1
أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ
ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا جعل سكان الجنة المساكين والمقلين على أغلب الأحوال1
افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ
ذكر البيان بأن الفقراء يكونون أكثر أهل الجنة1
اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ
ذكر البيان بأن أكثر ما رأى صلى الله عليه وسلم في الجنة المساكين وفي النار النساء1
نَظَرْتُ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينُ
ذكر الإخبار بأن النساء يكن من أقل سكان الجنان في العقبى1
إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ
ذكر الإخبار بتحريم الله جل وعلا الجنة على الأنفس التي لم تسلم في دار الدنيا1
أَمَّا بَعْدُ ، أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ليس بعدد أريد به النفي عما وراءه1
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به محارب بن دثار1
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
ذكر نفي دخول الجنة عن أقوام بأعيانهم من أجل أعمال ارتكبوها1
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا