حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7425
7433
ذكر الإخبار عن سوق أهل الجنة الذي يجتمع إليه أهلها

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ج١٦ / ص٤٤٥وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهُ كُلَّ جُمُعَةٍ فِيهِ كُثْبَانُ الْمِسْكِ ، فَتَهِيجُ رِيحُ شَمَالٍ فَتَحْثِي أَوْ فَتَسْفِي فِي وُجُوهِهِمُ الْمِسْكَ ، فَيَأْتُونَ أَهْلِيهِمْ ، فَيَقُولُونَ لَهُمْ : قَدْ زَادَكُمُ اللهُ بَعْدَنَا أَوِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا ، فَيَقُولُونَ لَهُمْ : وَأَنْتُمْ قَدْ زَادَكُمُ اللهُ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    هدبة بن خالد
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  5. 05
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 145) برقم: (7244) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 444) برقم: (7433) والدارمي في "مسنده" (3 / 1877) برقم: (2879) وأحمد في "مسنده" (6 / 2972) برقم: (14184) والبزار في "مسنده" (13 / 347) برقم: (6974) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 677) برقم: (5535) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 418) برقم: (20958) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 416) برقم: (35109) ، (18 / 450) برقم: (35161) ، (18 / 479) برقم: (35253)

المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٨/٦٧٧) برقم ٥٥٣٥

[إِنَّ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقًا(١)] [وفي رواية : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا(٢)] [يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ(٣)] [وفي رواية : يَأْتُوهَا كُلَّ جُمُعَةٍ(٤)] يَقُولُ [قَائِلَ(٥)] أَهْلُ الْجَنَّةِ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ ، فَيَنْطَلِقُونَ [وفي رواية : فَيَأْتُونَ(٦)] إِلَى مَنَابِرَ مِنْ كُثْبَانٍ مِنْ مِسْكٍ أَوْ جِبَالٍ مِنْ مِسْكٍ [وفي رواية : فَيَأْتُونَ جِبَالًا مِنَ الْمِسْكِ أَوْ جِبَالًا مِنْ مِسْكٍ(٧)] [وفي رواية : المِسْك(٨)] [يَخْرُجُونَ إِلَيْهَا فَيَجْتَمِعُونَ فِيهَا(٩)] [فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا وَيَتَحَدَّثُونَ(١٠)] [فَإِذَا خَرَجُوا إِلَيْهَا هَبَّتْ(١١)] [وفي رواية : فَتَهِيجُ(١٢)] [وفي رواية : فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ(١٣)] [وفي رواية : فَتَهُبُّ(١٤)] [رِيحٌ - قَالَ حَمَّادٌ : أَحْسِبُهُ قَالَ : شَمَالِ -(١٥)] [وفي رواية : شَمَالِيٌّ(١٦)] [وفي رواية : الشَّمَالِ(١٧)] [قَالَ : فَتَمْلَأُ(١٨)] [وفي رواية : فَتَحْثِي(١٩)] [أَوْ فَتَسْفِي فِي(٢٠)] [وفي رواية : فَتَحْثُو(٢١)] [وفي رواية : فَيَحْثِي فِي(٢٢)] ٍ [وُجُوهَهُمْ وَثِيَابَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ مِسْكًا ، فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا(٢٣)] [وفي رواية : وَتَهُبُّ عَلَيْهِمْ تِلْكَ الرِّيحُ ثُمَّ يَرْجِعُونَ(٢٤)] [وفي رواية : فَتُدْخِلُهُمْ مَنَازِلَهُمْ(٢٥)] [وفي رواية : فَتُدْخِلُهُمْ بُيُوتَهُمْ(٢٦)] فَإِذَا رَجَعُوا [وفي رواية : فَيَرْجِعُونَ(٢٧)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَ(٢٨)] إِلَى أَزْوَاجِهِمْ [وفي رواية : أَهْلِيهِمْ(٢٩)] [وَقَدِ ازْدَادُوا حُسْنًا وَجَمَالًا(٣٠)] يَقُولُ أَزْوَاجُهُمْ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ لَهُنَّ(٣١)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ لَهُمْ(٣٢)] [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ(٣٣)] : [لَقَدِ ازْدَدْتُمْ(٣٤)] [وفي رواية : زَادَكُمُ اللَّهُ(٣٥)] [بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا(٣٦)] إِنَّا لَنَجِدُ مِنْكُمْ رِيحًا مَا وَجَدْنَاهَا حِينَ أَوْ حَتَّى خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِنَا ، قَالَ : وَيَقُولُ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : وَيَقُلْنَ لَهَمْ(٣٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ لَهُمْ(٣٨)] : [وَأَنْتُمْ وَاللَّهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ(٣٩)] [وفي رواية : زَادَكُمُ اللَّهُ(٤٠)] [بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا(٤١)] إِنَّا لَنَجِدُ مِنْكُمْ رِيحًا مَا وَجَدْنَاهَا حِينَ أَوْ حَتَّى خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكُمْ ، أَوْ كَمَا قَالَ [وفي رواية : وَيَقُولُونَ لِأَهْلِيهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤١٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند الدارمي٢٨٧٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٤١٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  4. (٤)مسند البزار٦٩٧٤·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٦١·
  6. (٦)مسند أحمد١٤١٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩٣٥١٦١٣٥٢٥٣·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٤١٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩٣٥٢٥٣·مسند البزار٦٩٧٤·
  9. (٩)مسند الدارمي٢٨٧٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٤١٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  13. (١٣)مسند الدارمي٢٨٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند البزار٦٩٧٤·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٤١٨٤·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٢٤٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤١٨٤·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٢٤٤·
  22. (٢٢)مسند البزار٦٩٧٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤١٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٨·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩·
  26. (٢٦)مسند الدارمي٢٨٧٩·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند البزار٦٩٧٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٤١٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩٣٥١٦١٣٥٢٥٣·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند أحمد١٤١٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·مسند البزار٦٩٧٤·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند البزار٦٩٧٤·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند الدارمي٢٨٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩·مسند البزار٦٩٧٤·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند أحمد١٤١٨٤·مسند الدارمي٢٨٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩٣٥٢٥٣·مسند البزار٦٩٧٤·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند أحمد١٤١٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٧٢٤٤·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  41. (٤١)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند أحمد١٤١٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  42. (٤٢)مسند الدارمي٢٨٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7425
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
هُدْبَةُ(المادة: هدبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ " وَفِي رِوَايَةٍ " هَدِبَ الْأَشْفَارِ " ، أَيْ طَوِيلَ شَعْرِ الْأَجْفَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَادٍ " طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ مَذْحِجٍ " إِنَّ لَنَا هُدَّابَهَا " الْهُدَّابُ : وَرَقُ الْأَرْطَى . وَكُلُّ مَا لَمْ يَنْبَسِطْ وَرَقُهُ ، كَالطَّرْفَاءِ وَالسَّرْوِ ، وَاحِدَتُهَا : هُدَّابَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا " هُدْبُ الثَّوْبِ ، وَهُدْبَتُهُ ، وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ " إِنَّ مَا مَعَهُ مَثَلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ " أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ، وَأَنَّهُ رِخْوٌ مِثْلُ طَرَفِ الثَّوْبِ ، لَا يُغْنِي عَنْهَا شَيْئًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " لَهُ أُذُنٌ هَدْبَاءُ " أَيْ مُتَدَلِّيَةٌ مُسْتَرْخِيَةٌ . * وَفِيهِ " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهُ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ " ، أَيْ قِطْعَةً مِنْهَا وَطَائِفَةً . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هِيَ مِثْلُ الْهِدْفَةِ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ ، وَهَدَبَ الشَّيْءَ ، إِذَا قَطَعَهُ ، وَهَدَبَ الثَّمَرَةَ ، إِذَا اجْتَنَاهَا " يَهْدِبُهَا هَدْبًا . <الصفحات جزء="5" صف

لسان العرب

[ هدب ] هدب : الْهُدْبَةُ وَالْهُدُبَةُ : الشَّعَرَةُ النَّابِتَةُ عَلَى شُفْرِ الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وَهُدُبٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُكَسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلَةٍ فِي كَلَامِهِمْ ، وَجَمْعُ الْهُدْبِ وَالْهُدُبِ : أَهْدَابٌ . وَالْهَدَبُ : كَالْهُدْبِ ، وَاحِدَتُهُ هَدَبَةٌ . اللِّيْثُ : وَرَجُلٌ أَهْدَبُ طَوِيلُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ ، النَّابِتُ كَثِيرُهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ بِأَشْفَارِ الْعَيْنِ الشَّعَرَ النَّابِتَ عَلَى حُرُوفِ الْأَجْفَانِ ، وَهُوَ غَلَطٌ ; إِنَّمَا شُفْرُ الْعَيْنِ مَنْبِتُ الْهُدْبِ مِنْ حَرْفَيِ الْجَفْنِ ، وَجَمْعُهُ أَشْفَارٌ . الصِّحَاحُ : الْأَهْدَبُ الْكَثِيرُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : هَدِبَ الْأَشْفَارِ ؛ أَيْ طَوِيلَ شَعَرَ الْأَجْفَانِ . وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ : طَوِيلُ الْعُنُقِ أَهْدَبُ . وَهَدِبَتِ الْعَيْنُ هَدَبًا ، وَهِيَ هَدْبَاءُ : طَالَ هَدْبُهَا ، وَكَذَلِكَ أُذُنٌ هَدْبَاءُ وَلِحْيَةٌ هَدْبَاءُ . وَنَسْرٌ أَهْدَبُ : سَابِغُ الرِّيشِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْرَضُ إِلَّا حَطَّ اللَّهِ هُدْبَةً مِنْ خَطَايَاهُ ؛ أَيْ قِطْعَةً وَطَائِفَةً ، وَمِنْهُ هُدْبَةُ الثَّوْبِ . وَهُدْبُ الثَّوْبِ : خَمْلُهُ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ فِي اللُّغَتَيْنِ . وَهَيْدَبُهُ كَذَلِكَ ، وَاحِدَتُهُ هَيْدَبَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هُدَّابِهَا ; هُدْبُ الثَّوْبِ وَهُدْبَتُهُ وَهُدَّابُهُ : طَرَفُ الثَّوْبِ ، مِمَّا يَلِي طُرَّتَهُ . وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ رِفَاعَةَ أَنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ ; أَرَادَتْ مَتَاعَهُ ،

كُثْبَانُ(المادة: كثبان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الثَّاءِ ) ( كَثَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ : إِنْ أَكْثَبَكُمُ الْقَوْمُ فَانْبِلُوهُمْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ ، يُقَالُ : كَثَبَ وَأَكْثَبَ إِذَا قَارَبَ ، وَالْكَثَبُ : الْقُرْبُ . وَالْهَمْزَةُ فِي : " أَكْثَبَكُمْ " لِتَعْدِيَةِ كَثَبَ ، فَلِذَلِكَ عَدَّاهَا إِلَى ضَمِيرِهِمْ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " وَظَنَّ رِجَالٌ أَنْ قَدْ أَكْثَبَتْ أَطْمَاعُهُمْ " أَيْ : قَرُبَتْ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمُغِيبَةِ فَيَخْدَعُهَا بِالْكُثْبَةِ ، أَيْ : بِالْقَلِيلِ مِنَ اللَّبَنِ ، وَالْكُثْبَةُ : كُلُّ قَلِيلٍ جَمَعْتَهُ مِنْ طَعَامٍ أَوْ لَبَنٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَالْجَمْعُ : كُثَبٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : كُنْتُ فِي الصُّفَّةِ فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرِ عَجْوَةٍ فَكُثِبَ بَيْنَنَا ، وَقِيلَ : كُلُوهُ وَلَا تُوَزِّعُوهُ ، أَيْ : تُرِكَ بَيْنَ أَيْدِينَا مَجْمُوعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جِئْتُ عَلِيًّا وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَرَنْفُلٌ مَكْثُوبٌ " أَيْ : مَجْمُوعٌ . * وَفِيهِ : ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثُبِ الْمِسْكِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ هُمَا جَمْعُ كَثِيبٍ ، وَالْكَثِيبُ : الرَّمْلُ الْمُسْتَطِيلُ الْمُحْدَوْ

لسان العرب

[ كثب ] كثب : الْكَثَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْقُرْبُ . وَهُوَ كَثَبَكَ أَيْ قُرْبَكَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا ظَرْفًا . وَيُقَالُ : هُوَ يَرْمِي مِنْ كَثَبٍ ، وَمِنْ كَثَمٍ أَيْ مِنْ قُرْبٍ وَتَمَكُّنٍ ; أَنْشَدَ أَبُو إِسْحَاقَ : فَهَذَانِ يَذُودَانِ وَذَا مِنْ كَثَبٍ ، يَرْمِي وَأَكْثَبَكَ الصَّيْدُ وَالرَّمْيُ ، وَأَكْثَبَ لَكَ : دَنَا مِنْكَ وَأَمْكَنَكَ ، فَارْمِهِ . وَأَكْثَبُوا لَكُمْ : دَنَوْا مِنْكُمْ . النَّضْرُ : أَكْثَبَ فُلَانٌ إِلَى الْقَوْمِ أَيْ دَنَا مِنْهُمْ ; وَأَكْثَبَ إِلَى الْجَبَلِ أَيْ دَنَا مِنْهُ . وَكَاثَبْتُ الْقَوْمَ أَيْ دَنَوْتُ مِنْهُمْ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : إِنْ أَكْثَبَكُمُ الْقَوْمُ فَانْبِلُوهُمْ ; وَفِي رِوَايَةٍ : إِذَا كَثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ مِنْ كَثَبَ . وَأَكْثَبَ إِذَا قَارَبَ ، وَالْهَمْزَةُ فِي أَكْثَبَكُمْ لِتَعْدِيَةِ كَثَبَ ، فَلِذَلِكَ عَدَّاهَا إِلَى ضَمِيرِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : وَظَنَّ رِجَالٌ أَنْ قَدْ أَكْثَبَتْ أَطْمَاعُهُمْ أَيْ قَرُبَتْ . وَيُقَالُ : كَثَبَ الْقَوْمُ إِذَا اجْتَمَعُوا ، فَهُمْ كَاثِبُونَ . وَكَثَبُوا لَكُمْ : دَخَلُوا بَيْنَكُمْ وَفِيكُمْ ، وَهُوَ مِنَ الْقُرْبِ . وَكَثَبَ الشَّيْءَ يَكْثِبُهُ وَيَكْثُبُهُ كَثْبًا : جَمَعَهُ مِنْ قُرْبٍ وَصَبَّهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : لَأَصْبَحَ رَتْمًا دُقَاقَ الْحَصَى مَكَانَ النَّبِيِّ مِنَ الْكَاثِبِ قَالَ : يُرِيدُ بِالنَّبِيِّ مَا نَبَا مِنَ الْحَصَى إِذَا دُقَّ فَنَدَرَ . وَالْكَاثِبُ : الْجَامِعُ لِمَا نَدَرَ مِنْهُ ; وَيُقَالُ : هُمَا مَوْضِعَانِ ، وَسَيَأْتِي فِي أَثْنَاءِ هَ

الْمِسْكِ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ سُوقِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الَّذِي يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُهَا 7433 7425 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهُ كُلَّ جُمُعَةٍ فِيهِ كُثْبَانُ الْمِسْكِ ، فَتَهِيجُ رِيحُ شَمَالٍ فَتَحْثِي أَوْ فَتَسْفِي فِي وُجُوهِهِمُ الْمِسْكَ ، فَيَأْتُونَ أَهْلِيهِمْ ، فَيَقُولُونَ لَهُمْ : قَدْ زَادَكُمُ اللهُ بَعْدَنَا أَوِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا ، فَيَقُولُونَ لَهُمْ : وَأَنْتُمْ قَدْ زَادَكُمُ اللهُ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا .

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث