حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 14251ط. مؤسسة الرسالة: 14035
14184
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

إِنَّ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ ، فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ ، فَإِذَا خَرَجُوا إِلَيْهَا هَبَّتِ الرِّيحُ ، قَالَ حَمَّادٌ : أَحْسَبُهُ قَالَ : شَمَالِيٌّ ، قَالَ : فَتَمْلَأُ وُجُوهَهُمْ وَثِيَابَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ مِسْكًا ، فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا ، قَالَ : فَيَأْتُونَ أَهْلِيهِمْ ، فَيَقُولُونَ : لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا ، وَيَقُولُونَ لَهُنَّ : وَأَنْتُمْ قَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 145) برقم: (7244) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 444) برقم: (7433) والدارمي في "مسنده" (3 / 1877) برقم: (2879) وأحمد في "مسنده" (6 / 2972) برقم: (14184) والبزار في "مسنده" (13 / 347) برقم: (6974) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 677) برقم: (5535) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 418) برقم: (20958) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 416) برقم: (35109) ، (18 / 450) برقم: (35161) ، (18 / 479) برقم: (35253)

المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٨/٦٧٧) برقم ٥٥٣٥

[إِنَّ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقًا(١)] [وفي رواية : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا(٢)] [يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ(٣)] [وفي رواية : يَأْتُوهَا كُلَّ جُمُعَةٍ(٤)] يَقُولُ [قَائِلَ(٥)] أَهْلُ الْجَنَّةِ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى السُّوقِ ، فَيَنْطَلِقُونَ [وفي رواية : فَيَأْتُونَ(٦)] إِلَى مَنَابِرَ مِنْ كُثْبَانٍ مِنْ مِسْكٍ أَوْ جِبَالٍ مِنْ مِسْكٍ [وفي رواية : فَيَأْتُونَ جِبَالًا مِنَ الْمِسْكِ أَوْ جِبَالًا مِنْ مِسْكٍ(٧)] [وفي رواية : المِسْك(٨)] [يَخْرُجُونَ إِلَيْهَا فَيَجْتَمِعُونَ فِيهَا(٩)] [فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا وَيَتَحَدَّثُونَ(١٠)] [فَإِذَا خَرَجُوا إِلَيْهَا هَبَّتْ(١١)] [وفي رواية : فَتَهِيجُ(١٢)] [وفي رواية : فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ(١٣)] [وفي رواية : فَتَهُبُّ(١٤)] [رِيحٌ - قَالَ حَمَّادٌ : أَحْسِبُهُ قَالَ : شَمَالِ -(١٥)] [وفي رواية : شَمَالِيٌّ(١٦)] [وفي رواية : الشَّمَالِ(١٧)] [قَالَ : فَتَمْلَأُ(١٨)] [وفي رواية : فَتَحْثِي(١٩)] [أَوْ فَتَسْفِي فِي(٢٠)] [وفي رواية : فَتَحْثُو(٢١)] [وفي رواية : فَيَحْثِي فِي(٢٢)] ٍ [وُجُوهَهُمْ وَثِيَابَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ مِسْكًا ، فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا(٢٣)] [وفي رواية : وَتَهُبُّ عَلَيْهِمْ تِلْكَ الرِّيحُ ثُمَّ يَرْجِعُونَ(٢٤)] [وفي رواية : فَتُدْخِلُهُمْ مَنَازِلَهُمْ(٢٥)] [وفي رواية : فَتُدْخِلُهُمْ بُيُوتَهُمْ(٢٦)] فَإِذَا رَجَعُوا [وفي رواية : فَيَرْجِعُونَ(٢٧)] [وفي رواية : فَيَأْتُونَ(٢٨)] إِلَى أَزْوَاجِهِمْ [وفي رواية : أَهْلِيهِمْ(٢٩)] [وَقَدِ ازْدَادُوا حُسْنًا وَجَمَالًا(٣٠)] يَقُولُ أَزْوَاجُهُمْ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ لَهُنَّ(٣١)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ لَهُمْ(٣٢)] [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ(٣٣)] : [لَقَدِ ازْدَدْتُمْ(٣٤)] [وفي رواية : زَادَكُمُ اللَّهُ(٣٥)] [بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا(٣٦)] إِنَّا لَنَجِدُ مِنْكُمْ رِيحًا مَا وَجَدْنَاهَا حِينَ أَوْ حَتَّى خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِنَا ، قَالَ : وَيَقُولُ هَؤُلَاءِ [وفي رواية : وَيَقُلْنَ لَهَمْ(٣٧)] [وفي رواية : فَيَقُولُونَ لَهُمْ(٣٨)] : [وَأَنْتُمْ وَاللَّهِ لَقَدِ ازْدَدْتُمْ(٣٩)] [وفي رواية : زَادَكُمُ اللَّهُ(٤٠)] [بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا(٤١)] إِنَّا لَنَجِدُ مِنْكُمْ رِيحًا مَا وَجَدْنَاهَا حِينَ أَوْ حَتَّى خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكُمْ ، أَوْ كَمَا قَالَ [وفي رواية : وَيَقُولُونَ لِأَهْلِيهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤١٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  2. (٢)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند الدارمي٢٨٧٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٤١٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  4. (٤)مسند البزار٦٩٧٤·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٦١·
  6. (٦)مسند أحمد١٤١٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩٣٥١٦١٣٥٢٥٣·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٤١٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩٣٥٢٥٣·مسند البزار٦٩٧٤·
  9. (٩)مسند الدارمي٢٨٧٩·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٤١٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  13. (١٣)مسند الدارمي٢٨٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩·
  14. (١٤)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند البزار٦٩٧٤·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٤١٨٤·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧٢٤٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤١٨٤·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٢٤٤·
  22. (٢٢)مسند البزار٦٩٧٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤١٨٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٨·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩·
  26. (٢٦)مسند الدارمي٢٨٧٩·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند البزار٦٩٧٤·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٤١٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩٣٥١٦١٣٥٢٥٣·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند أحمد١٤١٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·مسند البزار٦٩٧٤·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند البزار٦٩٧٤·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند الدارمي٢٨٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩·مسند البزار٦٩٧٤·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند أحمد١٤١٨٤·مسند الدارمي٢٨٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩٣٥٢٥٣·مسند البزار٦٩٧٤·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند أحمد١٤١٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  37. (٣٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٧٢٤٤·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٤٣٣·
  41. (٤١)صحيح مسلم٧٢٤٤·مسند أحمد١٤١٨٤·صحيح ابن حبان٧٤٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٥٣·
  42. (٤٢)مسند الدارمي٢٨٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٠٩·
مقارنة المتون33 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي14251
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14035
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
كُثْبَانُ(المادة: كثبان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الثَّاءِ ) ( كَثَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ بَدْرٍ : إِنْ أَكْثَبَكُمُ الْقَوْمُ فَانْبِلُوهُمْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ ، يُقَالُ : كَثَبَ وَأَكْثَبَ إِذَا قَارَبَ ، وَالْكَثَبُ : الْقُرْبُ . وَالْهَمْزَةُ فِي : " أَكْثَبَكُمْ " لِتَعْدِيَةِ كَثَبَ ، فَلِذَلِكَ عَدَّاهَا إِلَى ضَمِيرِهِمْ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا : " وَظَنَّ رِجَالٌ أَنْ قَدْ أَكْثَبَتْ أَطْمَاعُهُمْ " أَيْ : قَرُبَتْ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمُغِيبَةِ فَيَخْدَعُهَا بِالْكُثْبَةِ ، أَيْ : بِالْقَلِيلِ مِنَ اللَّبَنِ ، وَالْكُثْبَةُ : كُلُّ قَلِيلٍ جَمَعْتَهُ مِنْ طَعَامٍ أَوْ لَبَنٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، وَالْجَمْعُ : كُثَبٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : كُنْتُ فِي الصُّفَّةِ فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرِ عَجْوَةٍ فَكُثِبَ بَيْنَنَا ، وَقِيلَ : كُلُوهُ وَلَا تُوَزِّعُوهُ ، أَيْ : تُرِكَ بَيْنَ أَيْدِينَا مَجْمُوعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جِئْتُ عَلِيًّا وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَرَنْفُلٌ مَكْثُوبٌ " أَيْ : مَجْمُوعٌ . * وَفِيهِ : ثَلَاثَةٌ عَلَى كُثُبِ الْمِسْكِ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ هُمَا جَمْعُ كَثِيبٍ ، وَالْكَثِيبُ : الرَّمْلُ الْمُسْتَطِيلُ الْمُحْدَوْ

لسان العرب

[ كثب ] كثب : الْكَثَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْقُرْبُ . وَهُوَ كَثَبَكَ أَيْ قُرْبَكَ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا ظَرْفًا . وَيُقَالُ : هُوَ يَرْمِي مِنْ كَثَبٍ ، وَمِنْ كَثَمٍ أَيْ مِنْ قُرْبٍ وَتَمَكُّنٍ ; أَنْشَدَ أَبُو إِسْحَاقَ : فَهَذَانِ يَذُودَانِ وَذَا مِنْ كَثَبٍ ، يَرْمِي وَأَكْثَبَكَ الصَّيْدُ وَالرَّمْيُ ، وَأَكْثَبَ لَكَ : دَنَا مِنْكَ وَأَمْكَنَكَ ، فَارْمِهِ . وَأَكْثَبُوا لَكُمْ : دَنَوْا مِنْكُمْ . النَّضْرُ : أَكْثَبَ فُلَانٌ إِلَى الْقَوْمِ أَيْ دَنَا مِنْهُمْ ; وَأَكْثَبَ إِلَى الْجَبَلِ أَيْ دَنَا مِنْهُ . وَكَاثَبْتُ الْقَوْمَ أَيْ دَنَوْتُ مِنْهُمْ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : إِنْ أَكْثَبَكُمُ الْقَوْمُ فَانْبِلُوهُمْ ; وَفِي رِوَايَةٍ : إِذَا كَثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ مِنْ كَثَبَ . وَأَكْثَبَ إِذَا قَارَبَ ، وَالْهَمْزَةُ فِي أَكْثَبَكُمْ لِتَعْدِيَةِ كَثَبَ ، فَلِذَلِكَ عَدَّاهَا إِلَى ضَمِيرِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : وَظَنَّ رِجَالٌ أَنْ قَدْ أَكْثَبَتْ أَطْمَاعُهُمْ أَيْ قَرُبَتْ . وَيُقَالُ : كَثَبَ الْقَوْمُ إِذَا اجْتَمَعُوا ، فَهُمْ كَاثِبُونَ . وَكَثَبُوا لَكُمْ : دَخَلُوا بَيْنَكُمْ وَفِيكُمْ ، وَهُوَ مِنَ الْقُرْبِ . وَكَثَبَ الشَّيْءَ يَكْثِبُهُ وَيَكْثُبُهُ كَثْبًا : جَمَعَهُ مِنْ قُرْبٍ وَصَبَّهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : لَأَصْبَحَ رَتْمًا دُقَاقَ الْحَصَى مَكَانَ النَّبِيِّ مِنَ الْكَاثِبِ قَالَ : يُرِيدُ بِالنَّبِيِّ مَا نَبَا مِنَ الْحَصَى إِذَا دُقَّ فَنَدَرَ . وَالْكَاثِبُ : الْجَامِعُ لِمَا نَدَرَ مِنْهُ ; وَيُقَالُ : هُمَا مَوْضِعَانِ ، وَسَيَأْتِي فِي أَثْنَاءِ هَ

الْمِسْكِ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

الرِّيحُ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    14184 14251 14035 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهَا كُلَّ جُمُعَةٍ ، فِيهَا كُثْبَانُ الْمِسْكِ ، فَإِذَا خَرَجُوا إِلَيْهَا هَبَّتِ الرِّيحُ ، قَالَ حَمَّادٌ : أَحْسَبُهُ قَالَ : شَمَالِيٌّ ، قَالَ : فَتَمْلَأُ وُجُوهَهُمْ وَثِيَابَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ مِسْكًا ، فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا ، قَالَ : فَيَأْتُونَ أَهْلِيهِمْ ، فَيَقُولُونَ : لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا ، وَيَقُولُونَ لَهُنَّ : وَأَنْتُمْ قَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنًا وَجَمَالًا .

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث