البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير الحَدِيث السَّادِس " أَن أهل قبَاء صلوا إِلَى جِهَتَيْنِ " . هَذَا صَحِيح ، وَقد اتفقَا عَلَى إِخْرَاجه فِي " الصَّحِيحَيْنِ" من طَرِيقين : أَحدهمَا : من رِوَايَة ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : بَيْنَمَا النَّاس فِي صَلَاة الصُّبْح بقباء إِذْ جَاءَهُم آتٍ فَقَالَ : إِن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قد أنزل عَلَيْهِ ، وَقد أُمر أَن يسْتَقْبل الْقبْلَة فاستقبلوها ، وَكَانَت وُجُوههم إِلَى الشَّام فاستداروا إِلَى الْكَعْبَة . وَفِي بعض طرق البُخَارِيّ : "أَلا فاستقبلوها" ذكره البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير ، وَقَالَ : قد أنزل عَلَيْهِ اللَّيْلَة قُرْآن ، وَفِي اسْم هَذَا الْآتِي أَقْوَال ، ذكرتها فِي "شرح الْعُمْدَة" فَرَاجعهَا مِنْهُ . ثَانِيهمَا : من رِوَايَة الْبَراء بن عَازِب بِنَحْوِهِ ، وَفِي البُخَارِيّ : فانحرفوا وهم رُكُوع فِي صَلَاة الْعَصْر . وَانْفَرَدَ مُسلم بِإِخْرَاجِهِ من حَدِيث أنس ، وَفِيه : فَمر رجل من بني سَلمَة وهم رُكُوع
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 477 - حَدِيثُ (خز عه حم) : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ..... الْحَدِيثَ . خز فِي الصَّلَاةِ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا بَهْزٌ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، بِهِ . ( عه ) فِيهِ : ثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دِيزِيلَ ، قَالُوا : ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ . وَعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَا : ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْهُ ، بِهِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ : ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، بِهِ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف 315 - [ م د س ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس ...... الحديث م في الصلاة (55: 5) عن أبي بكر عن عفان د في ه (الصلاة 207) عن موسى بن إسماعيل س في التفسير (في الكبرى) عن أبي بكر بن نافع عن بهز ثلاثتهم عنه به. وفي حديث موسى عنه عن ثابت وحميد (ح 622) كلاهما عن أنس
اعرض الكلَّ ←