حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 14249ط. مؤسسة الرسالة: 14033
14182
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا الشَّهِيدَ ؛ فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 17) برقم: (2694) ، (4 / 22) برقم: (2715) ومسلم في "صحيحه" (6 / 35) برقم: (4908) ، (6 / 35) برقم: (4907) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 517) برقم: (4666) ، (10 / 518) برقم: (4667) ، (16 / 489) برقم: (7460) والترمذي في "جامعه" (3 / 279) برقم: (1756) ، (3 / 292) برقم: (1774) والدارمي في "مسنده" (3 / 1560) برقم: (2448) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 163) برقم: (18588) وأحمد في "مسنده" (5 / 2529) برقم: (12128) ، (5 / 2588) برقم: (12410) ، (5 / 2653) برقم: (12695) ، (5 / 2701) برقم: (12911) ، (6 / 2890) برقم: (13778) ، (6 / 2950) برقم: (14075) ، (6 / 2956) برقم: (14113) ، (6 / 2971) برقم: (14182) ، (6 / 2984) برقم: (14232) والطيالسي في "مسنده" (3 / 468) برقم: (2081) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 259) برقم: (2880) ، (5 / 371) برقم: (3020) ، (5 / 392) برقم: (3057) ، (6 / 8) برقم: (3226) ، (6 / 24) برقم: (3260) ، (6 / 215) برقم: (3499) ، (6 / 427) برقم: (3798) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 353) برقم: (1167) والبزار في "مسنده" (13 / 169) برقم: (6601) ، (13 / 420) برقم: (7153) ، (13 / 510) برقم: (7351) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 238) برقم: (19663)

الشواهد54 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٣/٢٧٩) برقم ١٧٥٦

مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ [وفي رواية : مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ ، لَهَا عِنْدَ اللَّهِ عز وجل خَيْرٌ(١)] [وفي رواية : مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ(٢)] [وفي رواية : مَا مِنْ أَحَدٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٣)] [وفي رواية : مَا أَجِدُ أَحَدًا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ(٤)] [وفي رواية : مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٥)] ، يُحِبُّ [وفي رواية : تُحِبُّ(٦)] أَنْ يَرْجِعَ [وفي رواية : يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ(٧)] [وفي رواية : يَسُرُّهَا أَنَّهَا تَرْجِعُ(٨)] [وفي رواية : يَتَمَنَّى أَنَّهُ رَجَعَ(٩)] [وفي رواية : يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ(١٠)] [وفي رواية : فَيَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ(١١)] [وفي رواية : فَيَسُرُّهُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا(١٢)] [وفي رواية : فَيَتَمَنَّى أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا(١٣)] [وفي رواية : فَتَوَدُّ أَنَّهَا رَجَعَتْ إِلَيْكُمْ(١٤)] إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَهُ [وفي رواية : وَلَا أَنَّ لَهَا(١٥)] الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا [وفي رواية : وَأَنَّ لَهُ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ(١٦)] [وفي رواية : وَقَالَ بَهْزٌ : أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ عَشَرَةُ أَمْثَالِهَا(١٧)] [وفي رواية : وَلَهَا الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا(١٨)] إِلَّا الشَّهِيدُ [وفي رواية : غَيْرُ الشَّهِيدِ(١٩)] ؛ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ [وفي رواية : مِمَّا يَرَى مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْكَرَامَةِ(٢٠)] [وفي رواية : لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ ، أَوْ مَعْنَاهُ(٢١)] ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى(٢٢)] [وفي رواية : فَيَتَمَنَّى(٢٣)] أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ [وفي رواية : لِيُقْتَلَ(٢٤)] مَرَّةً أُخْرَى [وفي رواية : يَقُولُ : حَتَّى أُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٢٥)] [وفي رواية : فَيُقْتَلَ عَشْرَ مِرَارٍ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَدَّ لَوْ أَنَّهُ رَجَعَ ، قَالَ بَهْزٌ : رَجَعَ إِلَى الدُّنْيَا ، فَاسْتُشْهِدَ لِمَا رَأَى مِنَ الْفَضْلِ(٢٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَوَدُّ أَنَّهُ قُتِلَ كَذَا مَرَّةً لِمَا رَأَى مِنَ الثَّوَابِ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤١١٣·مسند البزار٦٦٠١·
  2. (٢)مسند أحمد١٤١٨٢·
  3. (٣)مسند عبد بن حميد١١٦٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٨·
  5. (٥)جامع الترمذي١٧٧٤·
  6. (٦)مسند البزار٧٣٥١·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٤١٠١٤١١٣١٤١٨٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٣·مسند البزار٦٦٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٩٩·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٩٠٧·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد١١٦٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٦٩٤·جامع الترمذي١٧٧٤·مسند أحمد١٢٤١٠١٢٦٩٥١٤١٨٢١٤٢٣٢·صحيح ابن حبان٤٦٦٦٧٤٦٠·مسند البزار٦٦٠١٧١٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٨٠٣٠٢٠٣٤٩٩·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٦٩٥·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٢٦·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٨·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢٤٤٨·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٩٠٧·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٣·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد١١٦٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٧٧٨·
  18. (١٨)مسند البزار٦٦٠١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٩٠٨·جامع الترمذي١٧٧٤·مسند أحمد١٢١٢٨١٢٩١١١٤٠٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٢٠·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٧٧٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢١٢٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند أحمد١٢٩١١١٤٠٧٥·صحيح ابن حبان٤٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٥٧٣٢٢٦·مسند عبد بن حميد١١٦٧·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٨·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٦٦٦·
  25. (٢٥)جامع الترمذي١٧٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٢٠·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٣٧٧٨·
  28. (٢٨)مسند الدارمي٢٤٤٨·
مقارنة المتون115 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي14249
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14033
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
مَنْفُوسَةٍ(المادة: منفوسة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي لِأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ قِيلَ : عَنَى بِهِ الْأَنْصَارَ ; لِأَنَّ اللَّهَ نَفَّسَ بِهِمُ الْكَرْبَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُمْ يَمَانُونَ ; لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ . وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ نَفَسِ الْهَوَاءِ الَّذِي يَرُدُّهُ التَّنَفُّسُ إِلَى الْجَوْفِ فَيُبْرِدُ مِنْ حَرَارَتِهِ وَيُعَدِّلُهَا ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ الَّذِي يَتَنَسَّمُهُ فَيَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ طِيبُ رَوَائِحِهَا ، فَيَتَفَرَّجُ بِهِ عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَاعْمَلْ وَأَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ عُمْرِكَ : أَيْ فِي سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ ، قَبْلَ الْمَرَضِ وَالْهَرَمِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ . يُرِيدُ بِهَا أَنَّهَا تُفَرِّجُ الْكَرْبَ ، وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَتَنْشُرُ الْغَيْثَ ، وَتُذْهِبُ الْجَدْبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّفَسُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، مِنْ نَفَّسَ يُنَفِّسُ تَنْفِيسًا وَنَفَسًا ، كَمَا يُقَالُ : فَرَّجَ يُفَرِّجُ تَفْرِيجًا وَفَرَجًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَجِدُ تَنْفِيسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ الرِّيحَ مِنْ تَنْفِيسِ الرَّحْمَنِ بِهَا عَنِ الْمَكْرُوبِينَ . قَالَ الْعُتْبِيُّ : هَجَمْتُ عَلَى وَادٍ خَصِيبٍ وَأَهْلُهُ مُصْفَرَّةٌ أَلْوَانُهُمْ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : لَيْسَ لَنَا رِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1004297" نوع=

لسان العرب

[ نفس ] نفس : النَّفْسُ : الرُّوحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : النَّفْسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدِهِمَا قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْسُ فُلَانٍ أَيْ رُوحُهُ ، وَفِي نَفْسِ فُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيْ فِي رُوعِهِ ، وَالضَّرْبُ الْآخَرُ مَعْنَى النَّفْسِ فِيهِ مَعْنَى جُمْلَةِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ ، تَقُولُ : قَتَلَ فُلَانٌ نَفْسَهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَيْ أَوْقَعَ الْإِهْلَاكَ بِذَاتِهِ كُلِّهَا وَحَقِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْفُسٌ وَنُفُوسٌ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ فِي مَعْنَى النَّفْسِ الرُّوحِ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ وَلَيْسَ لِأَبِي خِرَاشٍ كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَقَوْلُهُ نَجَا سَالِمٌ وَلَمْ يَنْجُ كَقَوْلِهِمْ أَفْلَتَ فُلَانٌ وَلَمْ يُفْلِتْ إِذَا لَمْ تُعَدَّ سَلَامَتُهُ سَلَامَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفِهِ وَمِئْزَرِهِ وَانْتِصَابُ الْجَفْنِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ أَيْ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ ، وَجَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ مِنْهُ ، وَالنَّفْسُ هَاهُنَا الرُّوحُ كَمَا ذُكِرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فَاظَتْ نَفْسُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : كَادَتِ النَّفْسُ أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ إِذَا ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودِ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : النَّفْسُ الرُّوحُ ، وَالنَّفْسُ مَا يَكُو

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَصِيرُ قَتْلَى أُحُدٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي إسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمَّا أُصِيبَ إخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرِ خُضْرٍ ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ ، وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا ، وَتَأْوِي إلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ ، فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَشْرَبِهِمْ وَمَأْكَلِهِمْ ، وَحُسْنَ مَقِيلِهِمْ ، قَالُوا : يَا لَيْتَ إخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ مَا صَنَعَ اللَّهُ بِنَا ، لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ ، وَلَا يَنْكُلُوا عَنْ الْحَرْبِ ؛ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَأَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ الْفَضِيلِ ، ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيَدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهْرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ ، فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ ، يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنْ الْجَنَّةِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَقَالَ : أَمَا إنَّا قَدْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    14182 14249 14033 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا إِلَّا الشَّهِيدَ ؛ فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث