حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18588
18588
باب فضل الشهادة في سبيل الله عز وجل

أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ( ح ) وَأَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

مَا أَجِدُ أَحَدًا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيَتَمَنَّى أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا ، وَإِنَّ لَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا الشَّهِيدَ فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ عَشْرَ مِرَارٍ لِمَا رَأَى مِنَ الْكَرَامَةِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة160هـ
  4. 04
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  5. 05
    يونس بن حبيب الماصر
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  6. 06
    الوفاة346هـ
  7. 07
    ابن فورك
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة406هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 17) برقم: (2694) ، (4 / 22) برقم: (2715) ومسلم في "صحيحه" (6 / 35) برقم: (4908) ، (6 / 35) برقم: (4907) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 517) برقم: (4666) ، (10 / 518) برقم: (4667) ، (16 / 489) برقم: (7460) والترمذي في "جامعه" (3 / 279) برقم: (1756) ، (3 / 292) برقم: (1774) والدارمي في "مسنده" (3 / 1560) برقم: (2448) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 163) برقم: (18588) وأحمد في "مسنده" (5 / 2529) برقم: (12128) ، (5 / 2588) برقم: (12410) ، (5 / 2653) برقم: (12695) ، (5 / 2701) برقم: (12911) ، (6 / 2890) برقم: (13778) ، (6 / 2950) برقم: (14075) ، (6 / 2956) برقم: (14113) ، (6 / 2971) برقم: (14182) ، (6 / 2984) برقم: (14232) والطيالسي في "مسنده" (3 / 468) برقم: (2081) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 259) برقم: (2880) ، (5 / 371) برقم: (3020) ، (5 / 392) برقم: (3057) ، (6 / 8) برقم: (3226) ، (6 / 24) برقم: (3260) ، (6 / 215) برقم: (3499) ، (6 / 427) برقم: (3798) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 353) برقم: (1167) والبزار في "مسنده" (13 / 169) برقم: (6601) ، (13 / 420) برقم: (7153) ، (13 / 510) برقم: (7351) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 238) برقم: (19663)

الشواهد54 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٣/٢٧٩) برقم ١٧٥٦

مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ [وفي رواية : مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ ، لَهَا عِنْدَ اللَّهِ عز وجل خَيْرٌ(١)] [وفي رواية : مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ(٢)] [وفي رواية : مَا مِنْ أَحَدٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ(٣)] [وفي رواية : مَا أَجِدُ أَحَدًا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ(٤)] [وفي رواية : مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ(٥)] ، يُحِبُّ [وفي رواية : تُحِبُّ(٦)] أَنْ يَرْجِعَ [وفي رواية : يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ(٧)] [وفي رواية : يَسُرُّهَا أَنَّهَا تَرْجِعُ(٨)] [وفي رواية : يَتَمَنَّى أَنَّهُ رَجَعَ(٩)] [وفي رواية : يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ(١٠)] [وفي رواية : فَيَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ(١١)] [وفي رواية : فَيَسُرُّهُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا(١٢)] [وفي رواية : فَيَتَمَنَّى أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا(١٣)] [وفي رواية : فَتَوَدُّ أَنَّهَا رَجَعَتْ إِلَيْكُمْ(١٤)] إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَهُ [وفي رواية : وَلَا أَنَّ لَهَا(١٥)] الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا [وفي رواية : وَأَنَّ لَهُ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ(١٦)] [وفي رواية : وَقَالَ بَهْزٌ : أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ عَشَرَةُ أَمْثَالِهَا(١٧)] [وفي رواية : وَلَهَا الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا(١٨)] إِلَّا الشَّهِيدُ [وفي رواية : غَيْرُ الشَّهِيدِ(١٩)] ؛ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ [وفي رواية : مِمَّا يَرَى مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْكَرَامَةِ(٢٠)] [وفي رواية : لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ ، أَوْ مَعْنَاهُ(٢١)] ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى(٢٢)] [وفي رواية : فَيَتَمَنَّى(٢٣)] أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ [وفي رواية : لِيُقْتَلَ(٢٤)] مَرَّةً أُخْرَى [وفي رواية : يَقُولُ : حَتَّى أُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٢٥)] [وفي رواية : فَيُقْتَلَ عَشْرَ مِرَارٍ(٢٦)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ وَدَّ لَوْ أَنَّهُ رَجَعَ ، قَالَ بَهْزٌ : رَجَعَ إِلَى الدُّنْيَا ، فَاسْتُشْهِدَ لِمَا رَأَى مِنَ الْفَضْلِ(٢٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ يَوَدُّ أَنَّهُ قُتِلَ كَذَا مَرَّةً لِمَا رَأَى مِنَ الثَّوَابِ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٤١١٣·مسند البزار٦٦٠١·
  2. (٢)مسند أحمد١٤١٨٢·
  3. (٣)مسند عبد بن حميد١١٦٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٨·
  5. (٥)جامع الترمذي١٧٧٤·
  6. (٦)مسند البزار٧٣٥١·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٤١٠١٤١١٣١٤١٨٢·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٣·مسند البزار٦٦٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٣٤٩٩·
  8. (٨)صحيح مسلم٤٩٠٧·
  9. (٩)مسند عبد بن حميد١١٦٧·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٦٩٤·جامع الترمذي١٧٧٤·مسند أحمد١٢٤١٠١٢٦٩٥١٤١٨٢١٤٢٣٢·صحيح ابن حبان٤٦٦٦٧٤٦٠·مسند البزار٦٦٠١٧١٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٢٨٨٠٣٠٢٠٣٤٩٩·
  11. (١١)مسند أحمد١٢٦٩٥·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٢٦·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٨·
  14. (١٤)مسند الدارمي٢٤٤٨·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٩٠٧·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٣·
  16. (١٦)مسند عبد بن حميد١١٦٧·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٧٧٨·
  18. (١٨)مسند البزار٦٦٠١·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٩٠٨·جامع الترمذي١٧٧٤·مسند أحمد١٢١٢٨١٢٩١١١٤٠٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٢٠·
  20. (٢٠)جامع الترمذي١٧٧٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢١٢٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٩٠٧٤٩٠٨·مسند أحمد١٢٩١١١٤٠٧٥·صحيح ابن حبان٤٦٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٥٧٣٢٢٦·مسند عبد بن حميد١١٦٧·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٨·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٤٦٦٦·
  25. (٢٥)جامع الترمذي١٧٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٠٢٠·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٨٨·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٣٧٧٨·
  28. (٢٨)مسند الدارمي٢٤٤٨·
مقارنة المتون84 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١18588
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

الشَّهِيدَ(المادة: شهيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَهِدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّهِيدُ هُوَ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْهُ شَيْءٌ . وَالشَّاهِدُ : الْحَاضِرُ وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ فَهُوَ الشَّهِيدُ . وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا عَلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ أَيْ شَاهِدُكَ عَلَى أُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، هُوَ شَاهِدٌ أَيْ هُوَ يَشْهَدُ لِمَنْ حَضَرَ صَلَاتَهُ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ إِنَّ شَاهِدًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَمَشْهُودًا يَوْمَ عَرَفَةَ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَشْهَدُونَهُ : أَيْ يَحْضُرُونَهُ وَيَجْتَمِعُونَ فِيهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ أَيْ تَشْهَدُهَا الْمَلَائِكَةُ وَتَكْتُبُ أَجْرَهَا لِلْمُصَلِّي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ أَيْ يَحْضُرُهَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، هَذِهِ صَاعِدَةٌ وَهَذِهِ نَازِلَةٌ . ( هـ س ) وَفِيهِ الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الشَّهِيدِ وَالشَّهَادَةِ فِي الْحَدِيثِ . وَالشَّهِيدُ فِي الْأَص

لسان العرب

[ شهد ] شهد : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الشَّهِيدُ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الشَّهِيدُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْأَمِينُ فِي شَهَادَتِهِ . قَالَ : وَقِيلَ الشَّهِيدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ . وَالشَّهِيدُ : الْحَاضِرُ . وَفَعِيلٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ فِي فَاعِلٍ ، فَإِذَا اعْتُبِرَ الْعِلْمُ مُطْلَقًا ، فَهُوَ الْعَلِيمُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الْبَاطِنَةِ ، فَهُوَ الْخَبِيرُ ، وَإِذَا أُضِيفَ إِلَى الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ ، فَهُوَ الشَّهِيدُ ، وَقَدْ يُعْتَبَرُ مَعَ هَذَا أَنْ يَشْهَدَ عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا عَلِمَهُ شَهِدَ شَهَادَةً ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ أَيِ الشَّهَادَةُ بَيْنَكُمْ شَهَادَةُ اثْنَيْنِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنْ شِئْتَ رَفَعْتَ اثْنَيْنِ بِحِينَ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ لِيَشْهَدْ مِنْكُمُ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِ دِينِكُمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، هَذَا لِلسَّفَرِ وَالضَّرُورَةِ إِذْ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ كَافِرٍ عَلَى مُسْلِمٍ إِلَّا فِي هَذَا . وَرَجُلٌ شَاهِدٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ لِأَنَّ أَعْرَفَ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْمُذَكَّرِ ، وَالْجَمْعُ أَشْهَادٌ وَشُهُودٌ ، وَشَهِيدٌ ، وَالْجَمْعُ شُهَدَاءُ . وَالشَّهْدُ : اسْمٌ لِلْجَمعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : هُوَ جَمْعٌ . وَأَشْهَدْتُهُمْ عَلَيْهِ . وَاسْتَشْهَدَهُ : سَأَلَهُ الشَّهَادَةَ . وَفِي التَّنْزِيلِ : <آية الآية="282" السورة="البقرة" ربط

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ مَصِيرُ قَتْلَى أُحُدٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي إسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمَّا أُصِيبَ إخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرِ خُضْرٍ ، تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ ، وَتَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا ، وَتَأْوِي إلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ ، فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَشْرَبِهِمْ وَمَأْكَلِهِمْ ، وَحُسْنَ مَقِيلِهِمْ ، قَالُوا : يَا لَيْتَ إخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ مَا صَنَعَ اللَّهُ بِنَا ، لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ ، وَلَا يَنْكُلُوا عَنْ الْحَرْبِ ؛ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَأَنَا أُبَلِّغُهُمْ عَنْكُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ الْفَضِيلِ ، ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيَدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهْرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ ، فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ ، يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنْ الْجَنَّةِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَقَالَ : أَمَا إنَّا قَدْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ فَضْلِ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ ( 18588 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ( ح ) وَأَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث