حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7441
7449
ذكر البيان بأن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد من الزيادة التي وعد الله جل وعلا عباده على الحسنى التي يعطيهم إياها

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتُ الْبُنَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ :

تَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُحِبُّ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ ، فَيَقُولُونَ : وَمَا هُوَ ؟ أَلَمْ يُثَقِّلِ اللهُ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُجِرْنَا مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَاللهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ ج١٦ / ص٤٧٢النَّظَرِ إِلَيْهِ
معلقمرفوع· رواه صهيب بن سنان الروميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صهيب بن سنان الرومي«الرومي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة38هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    الوفاة305هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 112) برقم: (413) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 471) برقم: (7449) والنسائي في "الكبرى" (7 / 166) برقم: (7737) ، (10 / 123) برقم: (11198) والترمذي في "جامعه" (4 / 311) برقم: (2764) ، (5 / 183) برقم: (3401) وابن ماجه في "سننه" (1 / 129) برقم: (193) وأحمد في "مسنده" (8 / 4335) برقم: (19172) ، (8 / 4336) برقم: (19173) ، (8 / 4337) برقم: (19178) ، (11 / 5774) برقم: (24499) والطيالسي في "مسنده" (2 / 652) برقم: (1413) والبزار في "مسنده" (6 / 13) برقم: (2096) والطبراني في "الكبير" (8 / 39) برقم: (7340) والطبراني في "الأوسط" (1 / 230) برقم: (758)

الشواهد21 شاهد
صحيح مسلم
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (١/١٢٩) برقم ١٩٣

تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ(١)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَرَأَ(٢)] : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، نَادَى مُنَادٍ [وفي رواية : نُودُوا(٣)] : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ [وفي رواية : رَبِّكُمْ(٤)] مَوْعِدًا [وفي رواية : مَوْعُودًا(٥)] [وفي رواية : وَعْدًا(٦)] يُرِيدُ [وفي رواية : يُحِبُّ(٧)] أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ [وفي رواية : مَوْعِدًا لَمْ تَرَوْهُ(٨)] [وفي رواية : مَوْعِدًا لَمْ تُعْطَوْهُ(٩)] [وفي رواية : يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ(١٠)] ، فَيَقُولُونَ : وَمَا هُوَ ؟ أَلَمْ يُثَقِّلِ اللَّهُ مَوَازِينَنَا [وفي رواية : وَيُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا(١١)] [وفي رواية : وَثَقَّلَ مَوَازِينَنَا(١٢)] ، [وَيُعْطِينَا كُتُبَنَا بِأَيْمَانِنَا(١٣)] وَيُبَيِّضْ [وفي رواية : أَلَمْ يُبَيِّضْ(١٤)] [وفي رواية : أَلَمْ تُبَيِّضْ(١٥)] [وفي رواية : أَلَيْسَ قَدْ بَيَّضَ(١٦)] وُجُوهَنَا ، وَيُدْخِلْنَا [وفي رواية : وَتُدْخِلْنَا(١٧)] [وفي رواية : وَأَدْخَلَنَا(١٨)] الْجَنَّةَ وَيُنْجِنَا [وفي رواية : وَيُنَجِّينَا(١٩)] [وفي رواية : وَتُزَحْزِحْنَا(٢٠)] [وفي رواية : وَيُجِرْنَا(٢١)] [وفي رواية : وَأَخْرَجَنَا(٢٢)] [وفي رواية : وَتُنَجِّنَا(٢٣)] مِنَ النَّارِ [وفي رواية : أَلَمْ يُزَحْزِحْنَا عَنِ النَّارِ(٢٤)] ؟ [فَيُقَالُ لَهُمْ : إِنَّ لَكُمْ مَوْعِدًا لَمْ تُعْطَوْهُ ، فَيَقُولُونَ مِثْلَ ذَلِكَ(٢٥)] [وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُمْ ذَلِكَ ثَلَاثًا(٢٦)] قَالَ : فَيَكْشِفُ [لَهُمْ عَنِ(٢٧)] الْحِجَابَ [وفي رواية : فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٢٨)] ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ [وفي رواية : إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٢٩)] ، فَوَاللَّهِ [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٣٠)] ، مَا أَعَطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا [وفي رواية : فَمَا شَيْءٌ(٣١)] أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ ، يَعْنِي إِلَيْهِ [وفي رواية : أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْهُ(٣٢)] ، وَلَا أَقَرَّ لِأَعْيُنِهِمْ [وفي رواية : فَيَكُونُ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ أَعْظَمَ مِمَّا أُعْطُوا(٣٣)] [وَهِيَ الزِّيَادَةُ(٣٤)] [فَذَلِكَ قَوْلُهُ : ( وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ) قَالَ : يَعِدُ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ قَرَأَ(٣٦)] [وفي رواية : تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٧)] [لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَقَالَ مَرَّةً : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ .(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٧٥٨·
  2. (٢)مسند البزار٢٠٩٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٩١٧٢١٩١٧٣٢٤٤٩٩·مسند البزار٢٠٩٦·السنن الكبرى٧٧٣٧·
  4. (٤)السنن الكبرى١١١٩٨·
  5. (٥)مسند الطيالسي١٤١٣·
  6. (٦)السنن الكبرى٧٧٣٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٤٤٩·
  8. (٨)مسند أحمد١٩١٧٢٢٤٤٩٩·
  9. (٩)مسند البزار٢٠٩٦·
  10. (١٠)صحيح مسلم٤١٣·
  11. (١١)السنن الكبرى٧٧٣٧١١١٩٨·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٤١٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٩١٧٣·
  14. (١٤)جامع الترمذي٢٧٦٤٣٤٠١·مسند أحمد٢٤٤٩٩·المعجم الأوسط٧٥٨·مسند البزار٢٠٩٦·السنن الكبرى٧٧٣٧١١١٩٨·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤١٣·مسند أحمد١٩١٧٢·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٤١٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٩١٧٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير٧٣٤٠·مسند الطيالسي١٤١٣·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٤٠١·مسند أحمد١٩١٧٣·السنن الكبرى٧٧٣٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٩١٧٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٧٤٤٩·السنن الكبرى١١١٩٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٧٣٤٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤١٣·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط٧٥٨·
  25. (٢٥)مسند البزار٢٠٩٦·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي١٤١٣·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٧٥٨·
  28. (٢٨)مسند البزار٢٠٩٦·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٧٥٨·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٧٣٤٠·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٧٥٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٩١٧٢٢٤٤٩٩·
  33. (٣٣)مسند الطيالسي١٤١٣·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٧٥٨·
  35. (٣٥)مسند البزار٢٠٩٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٤٤٩٩·
  37. (٣٧)سنن ابن ماجه١٩٣·مسند أحمد١٩١٧٢·صحيح ابن حبان٧٤٤٩·مسند الطيالسي١٤١٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٤٤٩٩·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7441
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحِجَابُ(المادة: الحجاب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْجِيمِ ( حَجَبَ ) * فِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : حِينَ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ الْحِجَابُ هَاهُنَا : الْأُفُقُ ، يُرِيدُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ فِي الْأُفُقِ وَاسْتَتَرَتْ بِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ . ( هـ ) وَفِيهِ : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْحِجَابُ ؟ قَالَ : أَنْ تَمُوتَ النَّفْسُ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ كَأَنَّهَا حُجِبَتْ بِالْمَوْتِ عَنِ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنِ اطَّلَعَ الْحِجَابَ وَاقَعَ مَا وَرَاءَهُ أَيْ إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ وَاقَعَ مَا وَرَاءَ الْحِجَابَيْنِ : حِجَابِ الْجَنَّةِ وَحِجَابِ النَّارِ لِأَنَّهُمَا قَدْ خَفِيَا ، وَقِيلَ اطِّلَاعُ الْحِجَابِ : مَدُّ الرَّأْسِ ، لِأَنَّ الْمُطَالِعَ يَمُدُّ رَأْسَهُ يَنْظُرُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَهُوَ السِّتْرُ . ( س ) وَفِيهِ : قَالَتْ بَنُو قُصَيٍّ : فِينَا الْحِجَابَةُ يَعْنُونَ حِجَابَةَ الْكَعْبَةِ ، وَهِيَ سِدَانَتُهَا ، وَتَوَلِّي حِفْظِهَا ، وَهُمُ الَّذِينَ بِأَيْدِيهِمْ مِفْتَاحُهَا .

النَّظَرِ(المادة: النظر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ رُؤْيَةَ الْمُؤْمِنِينَ رَبَّهَمْ فِي الْمَعَادِ مِنَ الزِّيَادَةِ الَّتِي وَعَدَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا عِبَادَهُ عَلَى الْحُسْنَى الَّتِي يُعْطِيهِمْ إِيَّاهَا 7449 7441 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتُ الْبُنَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : تَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث