حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7416
7424
ذكر الإخبار عن وصف عنب الجنة الذي أعده الله للمطيعين في عباده

أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الدَّارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَمِّرُ بْنُ يَعْمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ج١٦ / ص٤٣٣قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ يَزِيدَ الْبِكَالِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ يَقُولُ :

قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : فِيهَا عِنَبٌ - يَعْنِي : الْجَنَّةَ - يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : مَا عِظَمُ الْعُنْقُودِ مِنْهَا ؟ قَالَ : مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الْأَبْقَعِ لَا يَنْثَنِي وَلَا يَفْتُرُ ، قَالَ : مَا عِظَمُ الْحَبَّةِ مِنْهُ ؟ قَالَ : هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَ تَيْسًا مِنْ غَنَمِهِ قَطُّ عَظِيمًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَسَلَخَ إِهَابَهُ فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ ، وَقَالَ : ادْبُغِي لَنَا هَذَا ثُمَّ افْرِي لَنَا مِنْهُ دَلْوًا نَرْوِي بِهِ مَاشِيَتَنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ تِلْكَ الْحَبَّةَ تُشْبِعُنِي وَأَهْلَ بَيْتِي ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَعَامَّةَ عَشِيرَتِكَ
معلقمرفوع· رواه عتبة بن عبد الحمصيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الضياء المقدسي
    لا أعلم له علة
  • ابن حجر
    علته الاختلاف في سنده
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عتبة بن عبد الحمصي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي شهير
    في هذا السند:سمع
    الوفاة87هـ
  2. 02
    عامر بن زيد البكالي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    ممطور الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة101هـ
  4. 04
    زيد بن سلام الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة121هـ
  5. 05
    معاوية بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة170هـ
  6. 06
    معمر بن يعمر الليثي
    تقييم الراوي:مقبول· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  7. 07
    محمد بن خلف بن طارق الداراني
    تقييم الراوي:مقبول· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  8. 08
    الوفاة321هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 361) برقم: (6457) ، (16 / 231) برقم: (7255) ، (16 / 429) برقم: (7422) ، (16 / 432) برقم: (7424) وأحمد في "مسنده" (7 / 3952) برقم: (17850) والطبراني في "الكبير" (17 / 126) برقم: (15411) ، (17 / 128) برقم: (15412) والطبراني في "الأوسط" (1 / 126) برقم: (404)

الشواهد5 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/١٢٦) برقم ١٥٤١١

جَاءَ [وفي رواية : قَامَ(١)] أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا حَوْضُكَ هَذَا الَّذِي تُحَدِّثُ عَنْهُ ؟ [وفي رواية : فَسَأَلَهُ عَنِ الْجَنَّةِ وَذَكَرَ الْحَوْضَ(٢)] فَقَالَ : [هُوَ(٣)] كَمَا بَيْنَ الْبَيْضَاءِ [وفي رواية : صَنْعَاءَ(٤)] إِلَى بُصْرَى يَمُدُّنِي اللَّهُ فِيهِ بِكُرَاعٍ لَا يَدْرِي إِنْسَانٌ [وفي رواية : بَشَرٌ(٥)] مِمَّنْ خَلَقَ اللَّهُ طَرَفَاهُ [وفي رواية : مِمَّنْ خُلِقَ أَيْنَ طَرَفَيْهِ(٦)] فَكَبَّرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : أَمَّا الْحَوْضُ فَيَرِدُ عَلَيَّ [وفي رواية : فَيَزْدَحِمُ عَلَيْهِ(٧)] فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ [وفي رواية : يُقْتَلُونَ(٨)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، [وَيَمُوتُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٩)] فَأَرْجُو أَنْ يُرِيَنِي [وفي رواية : يُورِثَنِي(١٠)] [وفي رواية : يُورِدَنِيَ(١١)] اللَّهُ الْكُرَاعَ فَأَشْرَبَ مِنْهُ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ، ثُمَّ يَشْفَعَ [وفي رواية : يُتْبِعُ(١٢)] كُلُّ أَلْفٍ لِسَبْعِينَ [وفي رواية : بِسَبْعِينَ(١٣)] أَلْفًا ، ثُمَّ يَحْثِيَ لِي رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١٤)] بِكَفَّيْهِ [وفي رواية : بِكَفِّهِ(١٥)] ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ فَكَبَّرَ عُمَرُ وَقَالَ : إِنَّ السَّبْعِينَ الْأُوَلَ يُشَفِّعُهُمُ [وفي رواية : الْأُولَى لَيُشَفِّعُهُمُ(١٦)] اللَّهُ فِي آبَائِهِمْ [وَأَبْنَائِهِمْ(١٧)] [وَأُمَّهَاتِهِمْ(١٨)] وَعَشَائِرِهِمْ وَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللَّهُ فِي أَحَدِ [وفي رواية : إِحْدَى(١٩)] الْحَثَيَاتِ الْأَوَاخِرِ [وفي رواية : وَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ أُمَّتِي أَدْنَى الْحَثَوَاتِ الْأَوَاخِرِ(٢٠)] ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِيهَا فَاكِهَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَفِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَى طُوبَى هِيَ تُطَابِقُ الْفِرْدَوْسَ [وفي رواية : فَذَكَرَ شَيْئًا لَا أَدْرِي مَا هُوَ(٢١)] فَقَالَ : أَيَّ شَجَرِ أَرْضِنَا [وفي رواية : أَيَّ شَجَرِنَا(٢٢)] تُشْبِهُ ؟ فَقَالَ : لَيْسَ [وفي رواية : لَيْسَتْ(٢٣)] تُشْبِهُ شَيْئًا [وفي رواية : شَجَرًا(٢٤)] مِنْ شَجَرِ أَرْضِكَ ، وَلَكِنْ أَتَيْتَ الشَّامَ ؟ قَالَ : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَإِنَّهَا [وفي رواية : وَإِنَّهَا(٢٥)] تُشْبِهُ [وفي رواية : هُنَالِكَ(٢٦)] شَجَرَةً بِالشَّامِ تُدْعَى الْجَوْزَةَ تَنْبُتُ [وفي رواية : تُدْعَى الْجُمَيْزَةَ تَشْتَدُّ(٢٧)] عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ يَنْتَشِرُ [وفي رواية : يُنْشَرُ(٢٨)] [وفي رواية : وَيَفْتَرِعُ(٢٩)] [وفي رواية : وَيَنْفَرِشُ(٣٠)] أَعْلَاهَا . قَالَ : فَمَا عِظَمُ أَصْلِهَا ؟ قَالَ : لَوِ ارْتَحَلْتَ جَذَعَةً مِنْ إِبِلِ أَهْلِكَ لَمْ يُدَرْ [وفي رواية : مَا أَحَطْتَ(٣١)] بِأَصْلِهَا [وفي رواية : لَمَا قَطَعَتْهَا(٣٢)] حَتَّى تَنْكَسِرَ تَرْقُوَتُهَا [وفي رواية : تُرْقُوَتَاهَا(٣٣)] هَرَمًا ، قَالَ : فِيهَا [وفي رواية : فَفِيهَا(٣٤)] عِنَبٌ [يَعْنِي : الْجَنَّةَ - يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟(٣٥)] ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا عِظَمُ الْعُنْقُودِ مِنْهَا ؟ قَالَ : مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الْأَبْقَعِ [وفي رواية : مَسِيرَةُ الْغُرَابِ الْأَبْقَعِ شَهْرًا(٣٦)] وَلَا يَنْثَنِي وَلَا يَفْتُرُ قَالَ : وَمَا عِظَمُ الْحَبَّةِ مِنْهُ ؟ قَالَ : هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَ شَيْئًا [وفي رواية : تَيْسًا(٣٧)] مِنْ غَنَمِهِ [قَطُّ(٣٨)] عَظِيمًا [وفي رواية : قَالَ : عَمَدَ أَبُوكَ وُأُمُّكَ إِلَى جَذَعَةٍ فَذَبَحَهَا وَسَلَخَ جِلْدَهَا(٣٩)] ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَسَلَخَ إِهَابَهَا [وفي رواية : إِهَابَهُ(٤٠)] فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ ؟ فَقَالَ : ادْبُغِي هَذَا ثُمَّ افْرِي [وفي رواية : اصْنَعُوا(٤١)] [وفي رواية : اتَّخِذِي(٤٢)] لَنَا مِنْهُ دَلْوًا [وفي رواية : ذَنُوبًا(٤٣)] نَرْوِي بِهِ مَاشِيَتَنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّهُ كَذَلِكَ قَالَ : فَإِنَّ ذَلِكَ يَسَعُنِي [وفي رواية : لَتُشْبِعُنِي(٤٤)] وَيَسَعُ أَهْلَ بَيْتِي [وفي رواية : فَإِنَّ تِلْكَ تُشْبِعُنِي وَأَهْلَ بَيْتِي(٤٥)] [وفي رواية : تَسَعُنِي وَأَهْلِي(٤٦)] ؟ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَعَامَّةَ عَشِيرَتِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٤٥٧٧٤٢٢٧٤٢٤·
  2. (٢)المعجم الكبير١٥٤١٢·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٨٥٠·صحيح ابن حبان٦٤٥٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٤٥٧·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٦٤٥٧·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٠٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٤٥٧·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٤٥٧·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٤٥٧·المعجم الأوسط٤٠٤·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٤٠٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٤٥٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٧٢٥٥·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٧٢٥٥·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٤٠٤·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٢٥٥·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٤٠٤·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٤٠٤·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٧٢٥٥·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٤٠٤·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٢٥٥·
  21. (٢١)مسند أحمد١٧٨٥٠·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٤٢٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٨٥٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧٤٢٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧٤٢٢·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٤١٢·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٧٤٢٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٤٢٢·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٥٤١٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٧٨٥٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧٨٥٠·صحيح ابن حبان٧٤٢٢·المعجم الكبير١٥٤١٢·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٤٠٤·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٧٤٢٢·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٥٤١٢·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٧٤٢٤·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٥٤١٢·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٧٨٥٠·صحيح ابن حبان٧٤٢٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٧٨٥٠·صحيح ابن حبان٧٤٢٤·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٥٤١٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٧٨٥٠·صحيح ابن حبان٧٤٢٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٥٤١٢·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٧٨٥٠·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٤٠٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٧٨٥٠·
  45. (٤٥)المعجم الأوسط٤٠٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٥٤١٢·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7416
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
مَسِيرَةُ(المادة: مسيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

الْأَبْقَعِ(المادة: الأبقع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَقَعَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : " فَأَمَرَ لَنَا بِذَوْدٍ بُقْعِ الذُّرَى " أَيْ بِيضِ الْأَسْنِمَةِ ، جَمْعُ أَبْقَعَ . وَقِيلَ : الْأَبْقَعُ مَا خَالَطَ بَيَاضَهُ لَوْنٌ آخَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ خَمْسٍ مِنَ الدَّوَابِّ ، وَعَدَّ مِنْهَا الْغُرَابَ الْأَبْقَعَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُوشِكُ أَنْ يُسْتَعْمَلَ عَلَيْكُمْ بُقْعَانُ الشَّامِ " أَرَادَ عَبِيدَهَا وَمَمَالِيكَهَا ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِاخْتِلَاطِ أَلْوَانِهِمْ ، فَإِنَّ الْغَالِبَ عَلَيْهِمُ الْبَيَاضُ وَالصُّفْرَةُ . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الْبُقْعَانُ الَّذِينَ فِيهِمْ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ ، لَا يُقَالُ لِمَنْ كَانَ أَبْيَضَ مِنْ غَيْرِ سَوَادٍ يُخَالِطُهُ أَبْقَعُ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْعَرَبَ تَنْكِحُ إِمَاءَ الرُّومِ فَيُسْتَعْمَلُ عَلَى الشَّامِ أَوْلَادُهُمْ وَهُمْ بَيْنَ سَوَادِ الْعَرَبِ وَبَيَاضِ الرُّومِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مُبَقَّعَ الرِّجْلَيْنِ وَقَدْ تَوَضَّأَ " يُرِيدُ بِهِ مَوَاضِعَ فِي رِجْلَيْهِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ ، فَخَالَفَ لَوْنُهَا لَوْنَ مَا أَصَابَهُ الْمَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " إِنِّي لَأَرَى بُقَعَ الْغَسْلِ فِي ثَوْبِهِ " جَمْعُ بُقْعَةٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " رَأَيْتُ قَوْمًا بُقْعًا ، قِيلَ مَا الْبُقْعُ ؟ قَالَ : رَقَّعُوا ثِيَابَهُمْ مِنْ سُوءِ الْحَالِ " شَبَّهَ الثِّيَابَ الْمُرَقَّعَةَ بِلَوْنِ الْ

لسان العرب

[ بقع ] بقع : الْبَقَعُ وَالْبُقْعَةُ : تَخَالُفُ اللَّوْنِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : فَأَمَرَ لَنَا بِذَوْدٍ بُقْعِ الذُّرَى أَيْ بِيضِ الْأَسْنِمَةِ ، جَمْعُ أَبْقَعٍ ، وَقِيلَ : الْأَبْقَعُ مَا خَالَطَ بَيَاضَهُ لَوْنٌ آخَرُ . وَغُرَابٌ أَبْقَعُ : فِيهِ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ خَصَّ فَقَالَ : فِي صَدْرِهِ بَيَاضٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ خَمْسٍ مِنَ الدَّوَابِّ وَعَدَّ مِنْهَا الْغُرَابَ الْأَبَقَعَ . وَكَلْبٌ أَبْقَعُ كَذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : يُوشِكُ أَنْ يَعْمَلَ عَلَيْكُمْ بُقْعَانُ أَهْلِ الشَّامِ ، أَيْ خَدَمُهُمْ وَعَبِيدُهُمْ وَمَمَالِيكُهُمْ ; شَبَّهَهُمْ لِبَيَاضِهِمْ وَحُمْرَتِهِمْ أَوْ سَوَادِهِمْ بِالشَّيْءِ الْأَبْقَعِ ، يَعْنِي بِذَلِكَ الرُّومَ وَالسُّودَانَ . وَقَالَ : الْبَقْعَاءُ الَّتِي اخْتَلَطَ بَيَاضُهَا وَسَوَادُهَا فَلَا يُدْرَى أَيُّهُمَا أَكْثَرُ ، وَقِيلَ : سُمُّوا بِذَلِكَ لِاخْتِلَاطِ أَلْوَانِهِمْ فَإِنَّ الْغَالِبَ عَلَيْهَا الْبَيَاضُ وَالصُّفْرَةُ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرَادَ الْبَيَاضَ لِأَنَّ خَدَمَ الشَّامِ إِنَّمَا هُمُ الرُّومُ وَالصَّقَالِبَةُ فَسَمَّاهُمْ بُقْعَانًا لِلْبَيَاضِ ، وَلِهَذَا يُقَالُ لِلْغُرَابِ : أَبْقَعُ ، إِذَا كَانَ فِيهِ بَيَاضٌ ، وَهُوَ أَخْبَثُ مَا يَكُونُ مِنَ الْغِرْبَانِ فَصَارَ مَثَلًا لِكُلِّ خَبِيثٍ ، وَقَالَ غَيْرُ أَبِي عُبَيْدٍ : أَرَادَ الْبَيَاضَ وَالصُّفْرَةَ ، وَقِيلَ لَهُمْ : بُقْعَانٌ ; لِاخْتِلَافِ أَلْوَانِهِمْ وَتَنَاسُلِهِمْ مِنْ جِنْسَيْنِ ، وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الْبُقَعَانُ الَّذِينَ فِيهِمْ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ ، وَلَا يُقَالُ لِمَنْ كَانَ أَبْيَضَ مِنْ غَيْرِ سَوَادٍ يُخَالِطُهُ أَبْقَعُ ، فَكَيْفَ يَجْعَلُ ال

الْحَبَّةِ(المادة: الحبة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

أَبُوكَ(المادة: أبوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

غَنَمِهِ(المادة: غنمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

افْرِي(المادة: أفرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ عِنَبِ الْجَنَّةِ الَّذِي أَعَدَّهُ اللهُ لِلْمُطِيعِينَ فِي عِبَادِهِ 7424 7416 - أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الدَّارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَمِّرُ بْنُ يَعْمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَخِي ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ يَزِيدَ الْبِكَالِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ يَقُولُ : قَامَ أَعْرَابِيٌّ </ت

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث