حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 7461
7469
ذكر نفي دخول الجنة عن أقوام بأعيانهم من أجل أعمال ارتكبوها

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا : قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ، ج١٦ / ص٥٠١وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ رُؤُوسُهُنَّ مِثْلُ أَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ ، لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَلَا يَجِدُونَ رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سهيل بن أبي صالح السمان«السمان»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  6. 06
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 168) برقم: (5637) ، (8 / 155) برقم: (7293) ومالك في "الموطأ" (1 / 1339) برقم: (1602) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 500) برقم: (7469) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 234) برقم: (3311) وأحمد في "مسنده" (2 / 1819) برقم: (8741) ، (2 / 2024) برقم: (9762) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 46) برقم: (6697) والطبراني في "الأوسط" (2 / 224) برقم: (1814) ، (6 / 80) برقم: (5860)

الشواهد17 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٦/٥٠٠) برقم ٧٤٦٩

صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي [مِنْ أَهْلِ النَّارِ(١)] لَمْ أَرَهُمَا [قَطْ(٢)] [وفي رواية : لَا أَرَاهُمَا بَعْدُ(٣)] [وفي رواية : لَمْ أَرَهُمْ بَعْدُ(٤)] : قَوْمٌ [وفي رواية : رِجَالٌ(٥)] مَعَهُمْ [وفي رواية : بِأَيْدِيهِمْ(٦)] سِيَاطٌ [وفي رواية : أَسْيَاطٌ(٧)] مِثْلُ أَذْنَابِ [وفي رواية : كَأَذْنَابِ(٨)] الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ [عَلَى(٩)] رُؤُوسُهُنَّ مِثْلُ [وفي رواية : كَأَمْثَالِ(١٠)] [وفي رواية : أَمْثَالُ(١١)] أَسْنِمَةِ [وفي رواية : كَأَسْنِمَةِ(١٢)] الْبُخْتِ [وفي رواية : الْإِبِلِ(١٣)] الْمَائِلَةِ ، لَا يَدْخُلُونَ [وفي رواية : لَا يَدْخُلْنَ(١٤)] [وفي رواية : لَا يَرَيْنَ(١٥)] الْجَنَّةَ ، وَلَا يَجِدُونَ [وفي رواية : يَجِدْنَ(١٦)] رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ [وفي رواية : لَيُوجَدُ(١٧)] مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : وَرِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٦٣٧٧٢٩٣·مسند أحمد٨٧٤١٩٧٦٢·المعجم الأوسط١٨١٤٥٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·
  3. (٣)مسند أحمد٨٧٤١·
  4. (٤)مسند أحمد٩٧٦٢·
  5. (٥)المعجم الأوسط٥٨٦٠·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  7. (٧)مسند أحمد٩٧٦٢·المعجم الأوسط٥٨٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٦٣٧٧٢٩٣·مسند أحمد٨٧٤١٩٧٦٢·المعجم الأوسط١٨١٤٥٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  9. (٩)مسند أحمد٨٧٤١٩٧٦٢·المعجم الأوسط١٨١٤٥٨٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·
  11. (١١)مسند أحمد٨٧٤١٩٧٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  12. (١٢)صحيح مسلم٥٦٣٧٧٢٩٣·المعجم الأوسط١٨١٤٥٨٦٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٧٦٢·
  14. (١٤)صحيح مسلم٥٦٣٧٧٢٩٣·مسند أحمد٩٧٦٢·المعجم الأوسط٥٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٧٤١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٦٣٧٧٢٩٣·مسند أحمد٨٧٤١٩٧٦٢·المعجم الأوسط٥٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٦٣٧٧٢٩٣·سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·
  18. (١٨)
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة7461
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
سِيَاطٌ(المادة: سياط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَطَ ) * فِيهِ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ السِّيَاطُ : جَمْعُ سَوْطٍ وَهُوَ الَّذِي يُجْلَدُ بِهِ . وَالْأَصْلُ سِوَاطٌ بِالْوَاوِ فَقُلِبَتْ يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا . وَيُجْمَعُ عَلَى الْأَصْلِ أَسْوَاطًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فَجَعَلْنَا نَضْرِبُهُ بِأَسْيَاطِنَا وَقِسِيِّنَا هَكَذَا رُوِيَ بِالْيَاءِ ، وَهُوَ شَاذٌّ ، وَالْقِيَاسُ أَسْوَاطُنَا ، كَمَا قَالُوا فِي جَمْعِ رِيحٍ أَرْيَاحٌ شَاذًّا ، وَالْقِيَاسُ أَرْوَاحٌ . وَهُوَ الْمُطَّرِدُ الْمُسْتَعْمَلُ . وَإِنَّمَا قُلِبَتِ الْوَاوُ فِي سِيَاطٍ لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، وَلَا كَسْرَةَ فِي أَسْوَاطٍ .

أَذْنَابِ(المادة: أذناب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ النُّونِ ) ( ذَنَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُذَنِّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَا شَيْئَيْنِ فَيَكُونَ خَلِيطًا الْمُذَنِّبُ بِكَسْرِ النُّونِ : الَّذِي بَدَا فِيهِ الْإِرْطَابُ مِنْ قِبَلِ ذَنَبِهِ : أَيْ طَرَفِهِ . وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا : التَّذْنُوبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْطَعُ التَّذْنُوبَ مِنَ الْبُسْرِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَفْتَضِخَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّذْنُوبِ أَنْ يَفْتَضِخَ بَأْسًا . ( س ) وَفِيهِ مَنْ مَاتَ عَلَى ذُنَابَى طَرِيقٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهِ يَعْنِي عَلَى قَصْدِ طَرِيقٍ . وَأَصْلُ الذُّنَابَى مَنْبِتُ ذَنَبِ الطَّائِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ ذَنُوبٍ أَيْ وَافِرِ شَعَرِ الذَّنَبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ حَتَّى يَرْكَبَهَا اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ فَلَا يَمْنَعُ ذَنَبٌ تَلْعَةَ وَصَفَهُ بِالذُّلِّ وَالضَّعْفِ وَقِلَّةِ الْمَنَعَةِ ، وَأَذْنَابُ الْمَسَايِلِ : أَسَافِلُ الْأَوْدِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلَا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : الْمَذَانِبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ظَبْيَانَ وَذَنَبُوا خِشَانَهُ أَيْ جَعَلُوا لَهُ مَذَانِبَ وَم

لسان العرب

[ ذنب ] ذنب : الذَّنْبُ : الْإِثْمُ وَالْجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ ، وَالْجَمْعُ ذُنُوبٌ ، وَذُنُوبَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ أَذْنَبَ الرَّجُلُ ؛ وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي مُنَاجَاةِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ عَنَى بِالذَّنْبِ قَتْلَ الرَّجُلِ الَّذِي وَكَزَهُ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَضَى عَلَيْهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ . وَالذَّنَبُ : مَعْرُوفُ وَالْجَمْعُ أَذْنَابٌ . وَذَنَبُ الْفَرَسِ : نَجْمٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الْفَرَسِ . وَذَنَبُ الثَّعْلَبِ : نِبْتَةٌ عَلَى شَكْلِ ذَنَبِ الثَّعْلَبِ . وَالذُّنَابَى : الذَّنَبُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى الصِّحَاحُ : الذُّنَابَى ذَنَبُ الطَّائِرِ ؛ وَقِيلَ : الذُّنَابَى مَنْبِتُ الذَّنَبِ . وَذُنَابَى الطَّائِرِ : ذَنَبُهُ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الذَّنَبِ . وَالذُّنُبَّى وَالذِّنِبَّى : الذَّنَبُ ، عَنِ الْهَجَرِيُّ وَأَنْشَدَ : يُبَشِّرُنِي بِالْبَيْنِ مِنْ أُمِّ سَالِمٍ أَحَمُّ الذُّنُبَّى خُطَّ بِالنِّقْسِ حَاجِبُهْ وَيُرْوَى : الذِّنِبَّى . وَذَنَبُ الْفَرَسِ وَالْعَيْرِ ، وَذُنَابَاهُمَا ، وَذَنَبٌ فِيهِمَا ، أَكْثَرُ مِنْ ذُنَابَى ؛ وَفِي جَنَاحِ الطَّائِرِ أَرْبَعُ ذُنَابَى بَعْدَ الْخَوَافِي . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : ذَنَبُ الْفَرَسِ ، وَذُنَابَى الطَّائِرِ ، وَذُنَابَةُ الْوَادِي وَمِذْنَبُ النَّهْرِ وَمِذْنَبُ الْقِدْرِ ، وَجَمْعُ ذُنَابَةِ الْوَادِي ذَنَائِبُ ، كَأَنَّ الذُّنَابَةَ جَمْعُ ذَنَبِ الْوَادِي وَذِنَابَهُ وَذِنَابَتَهُ ، مِثْلُ جَمَلٍ وَجِمَالٍ وَجِمَالَةٍ ثُمَّ جِمَالَاتٍ جَمْعُ

كَاسِيَاتٌ(المادة: كاسيات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَسَا ) ( هـ ) فِيهِ : وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ ، يُقَالُ : كَسِيَ ، بِكَسْرِ السِّينِ ، يَكْسَى ، فَهُوَ كَاسٍ ؛ أَيْ : صَارَ ذَا كُسْوَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ : وَاقْعُدْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الطَّاعِمُ الْكَاسِي وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنْ كَسَا يَكْسُو ، كَمَاءٍ دَافِقٍ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنَّهُنَّ كَاسِيَاتٌ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ ، عَارِيَاتٌ مِنَ الشُّكْرِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكْشِفْنَ بَعْضَ جَسَدِهِنَّ وَيَسْدِلْنَ الْخُمُرَ مِنْ وَرَائِهِنَّ ، فَهُنَّ كَاسِيَاتٌ كَعَارِيَاتٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُنَّ يَلْبَسْنَ ثِيَابًا رِقَاقًا يَصِفْنَ مَا تَحْتَهَا مِنْ أَجْسَامِهِنَّ ، فَهُنَّ كَاسِيَاتٌ فِي الظَّاهِرِ عَارِيَاتٌ فِي الْمَعْنَى .

لسان العرب

[ كسا ] كسا : الْكِسْوَةُ وَالْكُسْوَةُ : اللِّبَاسُ ، وَاحِدَةُ الْكُسَا ؛ قَالَ اللَّيْثُ : وَلَهَا مَعَانٍ مُخْتَلِفَةٌ . يُقَالُ : كَسَوْتُ فُلَانًا أَكْسُوهُ كِسْوَةً إِذَا أَلْبَسْتَهُ ثَوْبًا أَوْ ثِيَابًا فَاكْتَسَى . وَاكْتَسَى فُلَانٌ إِذَا لَبِسَ الْكِسْوَةَ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الثَّوْرَ وَالْكِلَابَ : قَدْ كَسَا فِيهِنَّ صِبْغًا مُرْدِعَا يَعْنِي كَسَاهُنَّ دَمًا طَرِيًّا ؛ وَقَالَ يَصِفُ الْعِيرَ وَأُتُنَهُ : يَكْسُوهُ رَهْبَاهَا إِذَا تَرَهَّبَا عَلَى اضْطِرَامِ اللُّوحِ بَوْلًا زَغْرَبَا يَكْسُوهُ رَهْبَاهَا أَيْ يَبُلْنَ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : اكْتَسَتِ الْأَرْضُ بِالنَّبَاتِ إِذَا تَغَطَّتْ بِهِ . وَالْكُسَا : جَمْعُ الْكُسْوَةِ . وَكَسِيَ فُلَانٌ يَكْسَى إِذَا اكْتَسَى ، وَقِيلَ : كَسِيَ إِذَا لَبِسَ الْكُسْوَةَ ؛ قَالَ : يَكْسِي وَلَا يَغْرَثُ مَمْلُوكُهَا إِذَا تَهَرَّتْ عَبْدَهَا الْهَارِيَهْ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ . وَاكْتَسَى : كَكَسِيَ ، وَكَسَاهُ إِيَّاهَا كَسْوًا . قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَمَّا كَسِيَ زَيْدٌ ثَوْبًا وَكَسَوْتُهُ ثَوْبًا فَإِنَّهُ وَإِنْ لَمْ يُنْقَلْ بِالْهَمْزَةِ ، فَإِنَّهُ نُقِلَ بِالْمِثَالِ ، أَلَا تَرَاهُ نُقِلَ مَنْ فَعِلَ إِلَى فَعَلَ ، وَإِنَّمَا جَازَ نَقْلُهُ بِفَعَلَ لَمَّا كَانَ فَعَلَ وَأَفْعَلَ كَثِيرًا مَا يَعْتَقِبَانِ عَلَى الْمَعْنَى الْوَاحِدِ نَحْوَ جَدَّ فِي الْأَمْرِ وَأَجَدَّ ، وَصَدَدْتُهُ عَنْ كَذَا وَأَصْدَدْتُهُ ، وَقَصَرَ عَنِ الشَّيْءِ وَأَقْصَرَ ، وَسَحَتَهُ اللَّهُ وَأَسْحَتَهُ وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا كَانَتْ فَعَلَ وَأَفْعَلَ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ الِاعْتِقَابِ وَالتَّعَاوُضِ وَنُقِلَ بِأَفْعَلَ ، نُقِلَ أَيْضًا فَعِلَ يَفْعَلُ نَحْوَ كَسِيَ وَكَسَوْتُهُ وَشَتِرَتْ عَ

مَائِلَاتٌ(المادة: مائلات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تَهْلِكُ أُمَّتِي حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُمُ التَّمَايُلُ وَالتَّمَايُزُ " أَيْ لَا يَكُونُ لَهُمْ سُلْطَانٌ ، يَكُفُّ النَّاسَ عَنِ التَّظَالُمِ ، فَيَمِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْأَذَى وَالْحَيْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ " الْمَائِلَاتُ : الزَّائِغَاتُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ ، وَمَا يَلْزَمُهُنَّ حِفْظُهُ . وَمُمِيلَاتٌ : يُعَلِّمْنَ غَيْرَهُنَّ الدُّخُولَ فِي مِثْلِ فِعْلِهِنَّ . وَقِيلَ : مَائِلَاتٌ : مُتَبَخْتِرَاتٌ فِي الْمَشْيِ ، مُمِيَلَاتٌ لِأَكْتَافِهِنَّ وَأَعْطَافِهِنَّ . وَقِيلَ : مَائِلَاتٌ : يَمْتَشِطْنَ الْمِشْطَةَ الْمَيْلَاءَ ، وَهِيَ مِشْطَةُ الْبَغَايَا . وَقَدْ جَاءَ كَرَاهَتُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَالْمُمِيلَاتُ : اللَّاتِي يَمْشُطْنَ غَيْرَهُنَّ تِلْكَ الْمِشْطَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ : إِنِّي أَمْتَشِطُ الْمَيْلَاءَ ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : رَأْسُكِ تَبَعٌ لِقَلْبِكِ ، فَإِنِ اسْتَقَامَ قَلْبُكِ اسْتَقَامَ رَأْسُكِ ، وَإِنْ مَالَ قَلْبُكِ مَالَ رَأْسُكِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ " دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا فِيهِ قِلَّةٌ ، فَمَيَّلَ فِيهِ لِقِلَّتِهِ " ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : إِنَّمَا أَخَافُ كَثْرَتَهُ ، وَلَمْ أَخَفْ قِلَّتَهُ " مَيَّلَ : أَيْ تَرَدَّدَ ، هَلْ يَأْكُلُ أَوْ يَتْرُكُ . تَقُولُ الْعَرَبُ : إِنِّي لَأُمَيِّلُ بَيْنَ ذَيْنِكَ الْأَمْرَيْنِ ، وَأُمَايِلُ بَيْنَهُمَا ، أَيَّهُمَا آتِي . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى " قَالَ لِأَنَسٍ : عُجِّلَتِ الدُّنْيَا وَغُيّ

لسان العرب

[ ميل ] ميل : الْمَيْلُ : الْعُدُولُ إِلَى الشَّيْءِ وَالْإِقْبَالُ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْمَيَلَانُ . وَمَالَ الشَّيْءُ يَمِيلُ مَيْلًا وَمَمَالًا وَمَمِيلًا وَتَمْيَالًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّنِي رَاعِي مَالْ حَلَقْتُ رَأْسِي وَتَرَكْتُ التَّمْيَالْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذِهِ الصِّيغَةُ مَوْضُوعَةٌ بِالْأَغْلَبِ لِتَكْثِيرِ الْمَصْدَرِ ، كَمَا أَنَّ فَعَّلْتُ بِالْأَغْلَبِ مَوْضُوعَةٌ لِتَكْثِيرِ الْفِعْلِ . وَالْمَيَلُ : مَصْدَرُ الْأَمْيَلِ . يُقَالُ : مَالَ الشَّيْءُ يَمِيلُ مَمَالًا وَمَمِيلًا ، مِثَالُ مَعَابٍ وَمَعِيبٍ فِي الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ . وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ وَمَالَ عَلَيْهِ فِي الظُّلْمِ ، وَأَمَالَ الشَّيْءَ فَمَالَ ، وَرَجُلٌ مَائِلٌ مِنْ قَوْمٍ مُيَّلٍ وَمَالَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهُمْ لَمَالَةٌ إِلَى الْحَقِّ ، وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ : غَدَاهُ ظَهْرُهُ نُجُدٌ ، عَلَيْهِ ضَبَابٌ تَنْتَحِيهِ الرِّيحُ مِيلُ قِيلَ : ضَبَابٌ مِيلٌ مَعَ الرِّيحِ يَتَكَفَّأُ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : الْقَوْلُ فِي مِيلٍ ، فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ جَمْعًا فَإِنَّهُ أَجْرَاهُ عَلَى الضَّبَابِ ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا مِنْ حَيْثُ كَانَ كَثِيرًا ، فَذَهَبَ بِالْجَمْعِ إِلَى الْكَثْرَةِ كَمَا قَالَ الْحُطَيْئَةُ : فَنُوَّارُهُ مِيلٌ إِلَى الشَّمْسِ زَاهِرُهُ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ( مِيلٌ ) وَاحِدًا كَنِقْض وَنِضْوٍ وَمِرْطٍ ، وَقَدْ أَمَالَهُ إِلَيْهِ وَمَيَّلَهُ . وَاسْتَمَالَ الرَّجُلَ : مِنَ الْمَيْلِ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قَالَ لِأَنَسٍ : عُجِّلَتِ الدُّنْيَا وَغُيِّبَتِ الْآخِرَةُ ، أَمَا وَاللَّهِ

مَسِيرَةِ(المادة: مسيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

السِّمَنِ(المادة: السمن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَمِنَ ) ( هـ ) فِيهِ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ أَيْ يَتَكَثَّرُونَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُمْ ، وَيَدَّعُونَ مَا لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الشَّرَفِ . وَقِيلَ أَرَادَ جَمْعَهُمُ الْأَمْوَالَ . وَقِيلَ يُحِبُّونَ التَّوَسُّعَ فِي الْمَآكِلِ وَالْمَشَارِبِ ، وَهِيَ أَسْبَابُ السِّمَنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ . ( هـ ) وَفِيهِ وَيْلٌ لِلْمُسَمِّنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلْنَ السِّمْنَةَ ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ . وَقَدْ سُمِّنَتْ فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ إِنَّهُ أُتِيَ بِسَمَكَةٍ مَشْوِيَّةٍ ، فَقَالَ لِلَّذِي جَاءَ بِهَا : سَمِّنْهَا ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يُرِيدُ يَعْنِي بَرِّدْهَا قَلِيلًا .

لسان العرب

[ سمن ] سمن : السِّمَنُ : نَقِيضُ الْهُزَالِ . وَالسَّمِينُ : خِلَافُ الْمَهْزُولِ ، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَنًا وَسَمَانَةً عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : رَكِبْنَاهَا سَمَانَتَهَا فَلَمَّا بَدَتْ مِنْهَا السَّنَاسِنُ وَالضُّلُوعُ أَرَادَ : رَكِبْنَاهَا طُولَ سَمَانَتِهَا . وَشَيْءٌ سَامِنٌ وَسَمِينٌ ، وَالْجَمْعُ سِمَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يَقُولُوا سُمْنَاءَ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِسِمَانٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : إِذَا كَانَ السِّمَنُ خِلْقَةٌ قِيلَ : هَذَا رَجُلٌ مُسْمِنٌ وَقَدْ أَسْمَنَ . وَسَمَّنَهُ جَعَلَهُ سَمِينًا وَتَسَمَّنَ وَسَمَّنَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْمَثَلِ : سَمِّنْ كَلْبَكَ يَأْكُلْكَ ، وَقَالُوا : الْيَنَمَةُ تُسْمِنُ وَلَا تُغْزِرُ أَيْ أَنَّهَا تَجْعَلُ الْإِبِلَ سَمِينَةً وَلَا تَجْعَلُهَا غِزَارًا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : امْرَأَةٌ مُسْمَنَةٌ سَمِينَةٌ وَمُسَمَّنَةٌ بِالْأَدْوِيَةِ . وَأَسْمَنَ الرَّجُلُ : مَلَكَ سَمِينًا أَوِ اشْتَرَاهُ أَوْ وُهِبَهُ . وَأَسْمَنَ الْقَوْمُ : سَمِنَتْ مَوَاشِيهِمْ وَنَعَمُهُمْ ، فَهُمْ مُسْمِنُونَ . وَاسْتَسْمَنْتُ اللَّحْمَ أَيْ وَجَدْتُهُ سَمِينًا . وَاسْتَسْمَنَ الشَّيْءَ : طَلَبَهُ سَمِينًا أَوْ وَجَدَهُ كَذَلِكَ . وَاسْتَسْمَنَهُ : عَدَّهُ سَمِينًا ، وَطَعَامٌ مَسْمَنَةٌ لِلْجِسْمِ . وَالسُّمْنَةُ : دَوَاءٌ يُتَّخَذُ لِلسِّمَنِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : السُّمْنَةُ دَوَاءٌ تُسَمَّنُ بِهِ الْمَرْأَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَيْلٌ لِلْمُسَمَّنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ فَتْرَةٍ فِي الْعِظَامِ أَيِ اللَّاتِي يَسْتَعْمِلْنَ السُّمْنَةَ ، وَهُوَ دَوَاءٌ يَتَسَمَّنُ بِهِ النِّسَاءُ ، وَقَدْ سُمِّنَتْ ، فَهِيَ مُسَمَّنَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ نَفْيِ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنْ أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ مِنْ أَجْلِ أَعْمَالٍ ارْتَكَبُوهَا 7469 7461 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا : قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ رُؤُوسُهُنَّ مِثْلُ أَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ ، لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَلَا يَجِدُونَ رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ م

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا زاهر بن نوح، حدثنا هدبة بن المنهال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: صنفان من أهل النار لم أرهما، ناس معهم سياط كأنها أذناب البقر، يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن مثل أسنمة البخت، لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها . أنشدنا ابن المرزبان للمتوكل الليثي ( من الطويل ) : يعطلن إلا من محاسن أوجه فهن حوال في الصفات عواطل كواس عوار صامتات نواطق بغث الكلام باخلات بواذل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث