حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 2128
7293
باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا : قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سهيل بن أبي صالح السمان«السمان»
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة234هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 168) برقم: (5637) ، (8 / 155) برقم: (7293) ومالك في "الموطأ" (1 / 1339) برقم: (1602) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 500) برقم: (7469) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 234) برقم: (3311) وأحمد في "مسنده" (2 / 1819) برقم: (8741) ، (2 / 2024) برقم: (9762) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 46) برقم: (6697) والطبراني في "الأوسط" (2 / 224) برقم: (1814) ، (6 / 80) برقم: (5860)

الشواهد17 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٦/٥٠٠) برقم ٧٤٦٩

صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي [مِنْ أَهْلِ النَّارِ(١)] لَمْ أَرَهُمَا [قَطْ(٢)] [وفي رواية : لَا أَرَاهُمَا بَعْدُ(٣)] [وفي رواية : لَمْ أَرَهُمْ بَعْدُ(٤)] : قَوْمٌ [وفي رواية : رِجَالٌ(٥)] مَعَهُمْ [وفي رواية : بِأَيْدِيهِمْ(٦)] سِيَاطٌ [وفي رواية : أَسْيَاطٌ(٧)] مِثْلُ أَذْنَابِ [وفي رواية : كَأَذْنَابِ(٨)] الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ [عَلَى(٩)] رُؤُوسُهُنَّ مِثْلُ [وفي رواية : كَأَمْثَالِ(١٠)] [وفي رواية : أَمْثَالُ(١١)] أَسْنِمَةِ [وفي رواية : كَأَسْنِمَةِ(١٢)] الْبُخْتِ [وفي رواية : الْإِبِلِ(١٣)] الْمَائِلَةِ ، لَا يَدْخُلُونَ [وفي رواية : لَا يَدْخُلْنَ(١٤)] [وفي رواية : لَا يَرَيْنَ(١٥)] الْجَنَّةَ ، وَلَا يَجِدُونَ [وفي رواية : يَجِدْنَ(١٦)] رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ [وفي رواية : لَيُوجَدُ(١٧)] مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : وَرِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٥٦٣٧٧٢٩٣·مسند أحمد٨٧٤١٩٧٦٢·المعجم الأوسط١٨١٤٥٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·
  3. (٣)مسند أحمد٨٧٤١·
  4. (٤)مسند أحمد٩٧٦٢·
  5. (٥)المعجم الأوسط٥٨٦٠·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  7. (٧)مسند أحمد٩٧٦٢·المعجم الأوسط٥٨٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  8. (٨)صحيح مسلم٥٦٣٧٧٢٩٣·مسند أحمد٨٧٤١٩٧٦٢·المعجم الأوسط١٨١٤٥٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  9. (٩)مسند أحمد٨٧٤١٩٧٦٢·المعجم الأوسط١٨١٤٥٨٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·
  11. (١١)مسند أحمد٨٧٤١٩٧٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  12. (١٢)صحيح مسلم٥٦٣٧٧٢٩٣·المعجم الأوسط١٨١٤٥٨٦٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٩٧٦٢·
  14. (١٤)صحيح مسلم٥٦٣٧٧٢٩٣·مسند أحمد٩٧٦٢·المعجم الأوسط٥٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٨٧٤١·
  16. (١٦)صحيح مسلم٥٦٣٧٧٢٩٣·مسند أحمد٨٧٤١٩٧٦٢·المعجم الأوسط٥٨٦٠·سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·مسند أبي يعلى الموصلي٦٦٩٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٦٣٧٧٢٩٣·سنن البيهقي الكبرى٣٣١١·
  18. (١٨)
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية2128
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
سِيَاطٌ(المادة: سياط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَطَ ) * فِيهِ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ السِّيَاطُ : جَمْعُ سَوْطٍ وَهُوَ الَّذِي يُجْلَدُ بِهِ . وَالْأَصْلُ سِوَاطٌ بِالْوَاوِ فَقُلِبَتْ يَاءً لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا . وَيُجْمَعُ عَلَى الْأَصْلِ أَسْوَاطًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فَجَعَلْنَا نَضْرِبُهُ بِأَسْيَاطِنَا وَقِسِيِّنَا هَكَذَا رُوِيَ بِالْيَاءِ ، وَهُوَ شَاذٌّ ، وَالْقِيَاسُ أَسْوَاطُنَا ، كَمَا قَالُوا فِي جَمْعِ رِيحٍ أَرْيَاحٌ شَاذًّا ، وَالْقِيَاسُ أَرْوَاحٌ . وَهُوَ الْمُطَّرِدُ الْمُسْتَعْمَلُ . وَإِنَّمَا قُلِبَتِ الْوَاوُ فِي سِيَاطٍ لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، وَلَا كَسْرَةَ فِي أَسْوَاطٍ .

كَاسِيَاتٌ(المادة: كاسيات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَسَا ) ( هـ ) فِيهِ : وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ ، يُقَالُ : كَسِيَ ، بِكَسْرِ السِّينِ ، يَكْسَى ، فَهُوَ كَاسٍ ؛ أَيْ : صَارَ ذَا كُسْوَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ : وَاقْعُدْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الطَّاعِمُ الْكَاسِي وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَاعِلًا بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنْ كَسَا يَكْسُو ، كَمَاءٍ دَافِقٍ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنَّهُنَّ كَاسِيَاتٌ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ ، عَارِيَاتٌ مِنَ الشُّكْرِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَكْشِفْنَ بَعْضَ جَسَدِهِنَّ وَيَسْدِلْنَ الْخُمُرَ مِنْ وَرَائِهِنَّ ، فَهُنَّ كَاسِيَاتٌ كَعَارِيَاتٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُنَّ يَلْبَسْنَ ثِيَابًا رِقَاقًا يَصِفْنَ مَا تَحْتَهَا مِنْ أَجْسَامِهِنَّ ، فَهُنَّ كَاسِيَاتٌ فِي الظَّاهِرِ عَارِيَاتٌ فِي الْمَعْنَى .

لسان العرب

[ كسا ] كسا : الْكِسْوَةُ وَالْكُسْوَةُ : اللِّبَاسُ ، وَاحِدَةُ الْكُسَا ؛ قَالَ اللَّيْثُ : وَلَهَا مَعَانٍ مُخْتَلِفَةٌ . يُقَالُ : كَسَوْتُ فُلَانًا أَكْسُوهُ كِسْوَةً إِذَا أَلْبَسْتَهُ ثَوْبًا أَوْ ثِيَابًا فَاكْتَسَى . وَاكْتَسَى فُلَانٌ إِذَا لَبِسَ الْكِسْوَةَ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الثَّوْرَ وَالْكِلَابَ : قَدْ كَسَا فِيهِنَّ صِبْغًا مُرْدِعَا يَعْنِي كَسَاهُنَّ دَمًا طَرِيًّا ؛ وَقَالَ يَصِفُ الْعِيرَ وَأُتُنَهُ : يَكْسُوهُ رَهْبَاهَا إِذَا تَرَهَّبَا عَلَى اضْطِرَامِ اللُّوحِ بَوْلًا زَغْرَبَا يَكْسُوهُ رَهْبَاهَا أَيْ يَبُلْنَ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : اكْتَسَتِ الْأَرْضُ بِالنَّبَاتِ إِذَا تَغَطَّتْ بِهِ . وَالْكُسَا : جَمْعُ الْكُسْوَةِ . وَكَسِيَ فُلَانٌ يَكْسَى إِذَا اكْتَسَى ، وَقِيلَ : كَسِيَ إِذَا لَبِسَ الْكُسْوَةَ ؛ قَالَ : يَكْسِي وَلَا يَغْرَثُ مَمْلُوكُهَا إِذَا تَهَرَّتْ عَبْدَهَا الْهَارِيَهْ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ . وَاكْتَسَى : كَكَسِيَ ، وَكَسَاهُ إِيَّاهَا كَسْوًا . قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَمَّا كَسِيَ زَيْدٌ ثَوْبًا وَكَسَوْتُهُ ثَوْبًا فَإِنَّهُ وَإِنْ لَمْ يُنْقَلْ بِالْهَمْزَةِ ، فَإِنَّهُ نُقِلَ بِالْمِثَالِ ، أَلَا تَرَاهُ نُقِلَ مَنْ فَعِلَ إِلَى فَعَلَ ، وَإِنَّمَا جَازَ نَقْلُهُ بِفَعَلَ لَمَّا كَانَ فَعَلَ وَأَفْعَلَ كَثِيرًا مَا يَعْتَقِبَانِ عَلَى الْمَعْنَى الْوَاحِدِ نَحْوَ جَدَّ فِي الْأَمْرِ وَأَجَدَّ ، وَصَدَدْتُهُ عَنْ كَذَا وَأَصْدَدْتُهُ ، وَقَصَرَ عَنِ الشَّيْءِ وَأَقْصَرَ ، وَسَحَتَهُ اللَّهُ وَأَسْحَتَهُ وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا كَانَتْ فَعَلَ وَأَفْعَلَ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ الِاعْتِقَابِ وَالتَّعَاوُضِ وَنُقِلَ بِأَفْعَلَ ، نُقِلَ أَيْضًا فَعِلَ يَفْعَلُ نَحْوَ كَسِيَ وَكَسَوْتُهُ وَشَتِرَتْ عَ

مَائِلَاتٌ(المادة: مائلات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَيَلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تَهْلِكُ أُمَّتِي حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُمُ التَّمَايُلُ وَالتَّمَايُزُ " أَيْ لَا يَكُونُ لَهُمْ سُلْطَانٌ ، يَكُفُّ النَّاسَ عَنِ التَّظَالُمِ ، فَيَمِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْأَذَى وَالْحَيْفِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ " الْمَائِلَاتُ : الزَّائِغَاتُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ ، وَمَا يَلْزَمُهُنَّ حِفْظُهُ . وَمُمِيلَاتٌ : يُعَلِّمْنَ غَيْرَهُنَّ الدُّخُولَ فِي مِثْلِ فِعْلِهِنَّ . وَقِيلَ : مَائِلَاتٌ : مُتَبَخْتِرَاتٌ فِي الْمَشْيِ ، مُمِيَلَاتٌ لِأَكْتَافِهِنَّ وَأَعْطَافِهِنَّ . وَقِيلَ : مَائِلَاتٌ : يَمْتَشِطْنَ الْمِشْطَةَ الْمَيْلَاءَ ، وَهِيَ مِشْطَةُ الْبَغَايَا . وَقَدْ جَاءَ كَرَاهَتُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَالْمُمِيلَاتُ : اللَّاتِي يَمْشُطْنَ غَيْرَهُنَّ تِلْكَ الْمِشْطَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " قَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ : إِنِّي أَمْتَشِطُ الْمَيْلَاءَ ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : رَأْسُكِ تَبَعٌ لِقَلْبِكِ ، فَإِنِ اسْتَقَامَ قَلْبُكِ اسْتَقَامَ رَأْسُكِ ، وَإِنْ مَالَ قَلْبُكِ مَالَ رَأْسُكِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ " دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ طَعَامًا فِيهِ قِلَّةٌ ، فَمَيَّلَ فِيهِ لِقِلَّتِهِ " ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : إِنَّمَا أَخَافُ كَثْرَتَهُ ، وَلَمْ أَخَفْ قِلَّتَهُ " مَيَّلَ : أَيْ تَرَدَّدَ ، هَلْ يَأْكُلُ أَوْ يَتْرُكُ . تَقُولُ الْعَرَبُ : إِنِّي لَأُمَيِّلُ بَيْنَ ذَيْنِكَ الْأَمْرَيْنِ ، وَأُمَايِلُ بَيْنَهُمَا ، أَيَّهُمَا آتِي . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى " قَالَ لِأَنَسٍ : عُجِّلَتِ الدُّنْيَا وَغُيّ

لسان العرب

[ ميل ] ميل : الْمَيْلُ : الْعُدُولُ إِلَى الشَّيْءِ وَالْإِقْبَالُ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْمَيَلَانُ . وَمَالَ الشَّيْءُ يَمِيلُ مَيْلًا وَمَمَالًا وَمَمِيلًا وَتَمْيَالًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّنِي رَاعِي مَالْ حَلَقْتُ رَأْسِي وَتَرَكْتُ التَّمْيَالْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذِهِ الصِّيغَةُ مَوْضُوعَةٌ بِالْأَغْلَبِ لِتَكْثِيرِ الْمَصْدَرِ ، كَمَا أَنَّ فَعَّلْتُ بِالْأَغْلَبِ مَوْضُوعَةٌ لِتَكْثِيرِ الْفِعْلِ . وَالْمَيَلُ : مَصْدَرُ الْأَمْيَلِ . يُقَالُ : مَالَ الشَّيْءُ يَمِيلُ مَمَالًا وَمَمِيلًا ، مِثَالُ مَعَابٍ وَمَعِيبٍ فِي الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ . وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ وَمَالَ عَلَيْهِ فِي الظُّلْمِ ، وَأَمَالَ الشَّيْءَ فَمَالَ ، وَرَجُلٌ مَائِلٌ مِنْ قَوْمٍ مُيَّلٍ وَمَالَةٍ . يُقَالُ : إِنَّهُمْ لَمَالَةٌ إِلَى الْحَقِّ ، وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ : غَدَاهُ ظَهْرُهُ نُجُدٌ ، عَلَيْهِ ضَبَابٌ تَنْتَحِيهِ الرِّيحُ مِيلُ قِيلَ : ضَبَابٌ مِيلٌ مَعَ الرِّيحِ يَتَكَفَّأُ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : الْقَوْلُ فِي مِيلٍ ، فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ جَمْعًا فَإِنَّهُ أَجْرَاهُ عَلَى الضَّبَابِ ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا مِنْ حَيْثُ كَانَ كَثِيرًا ، فَذَهَبَ بِالْجَمْعِ إِلَى الْكَثْرَةِ كَمَا قَالَ الْحُطَيْئَةُ : فَنُوَّارُهُ مِيلٌ إِلَى الشَّمْسِ زَاهِرُهُ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ( مِيلٌ ) وَاحِدًا كَنِقْض وَنِضْوٍ وَمِرْطٍ ، وَقَدْ أَمَالَهُ إِلَيْهِ وَمَيَّلَهُ . وَاسْتَمَالَ الرَّجُلَ : مِنَ الْمَيْلِ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قَالَ لِأَنَسٍ : عُجِّلَتِ الدُّنْيَا وَغُيِّبَتِ الْآخِرَةُ ، أَمَا وَاللَّهِ

كَأَسْنِمَةِ(المادة: كأسنمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنِمَ ) ( س ) فِيهِ خَيْرُ الْمَاءِ السَّنِمُ أَيِ الْمُرْتَفِعُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَ نَبْتٌ سَنِمٌ أَيْ مُرْتَفِعٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَا شَيْئًا فَقَدْ تَسَنَّمَهُ . وَيُرْوَى بِالشِّينِ وَالْبَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ يَهَبُ الْمِائَةَ الْبَكْرَةَ السَّنِمَةَ أَيِ الْعَظِيمَةَ السَّنَامِ . وَسَنَامُ كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ . وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ : وَأَنَّ سَنَامَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ بَنُو بِنْتِ مَخْزُومٍ وَوَالِدُكَ الْعَبْدُ أَيْ أَعْلَى الْمَجْدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَيْرٍ هَاتُوا كَجَزُورِ سَنِمَةٍ فِي غَدَاةٍ شَبِمَةٍ وَيُجْمَعُ السَّنَامُ عَلَى أَسْنِمَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نِسَاءٌ عَلَى رُءُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ هُنَّ اللَّوَاتِي يَتَعَمَّمْنَ بِالْمَقَانِعِ عَلَى رُءُوسِهِنَّ يُكَبِّرْنَهَا بِهَا ، وَهُوَ مِنْ شِعَارِ الْمُغَنِّيَاتِ . ‏

لسان العرب

[ سنم ] سنم : سَنَامُ الْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ : أَعْلَى ظَهْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَسْنِمَةٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : نِسَاءٌ عَلَى رُؤوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ ؛ هُنَّ اللَّوَاتِي يَتَعَمَّمْنَ بِالْمَقَانِعِ عَلَى رُؤوسِهِنَّ يُكَبِّرْنَهَا بِهَا وَهُوَ مِنْ شِعَارِ الْمُغَنِّيَاتِ . وَسَنِمَ سَنَمًا ، فَهُوَ سَنِمٌ : عَظُمَ سَنَامُهُ ، وَقَدْ سَنَّمَهَ الْكَلَأُ وَأَسْنَمَهُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : جَمَلٌ سَنِمٌ وَنَاقَةٌ سَنِمَةٌ ضَخْمَةُ السَّنَامِ . وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : يَهَبُ الْمِائَةَ الْبَكْرَةَ السَّنِمَةَ أَيِ الْعَظِيمَةَ السَّنَامِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَيْرٍ : هَاتُوا بِجَزُورٍ سَنِمَةٍ ، فِي غَدَاةٍ شَبِمَةٍ . وَسَنَامُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ ؛ وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ : وَإِنَّ سَنَامَ الْمَجْدِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ بَنُو بِنْتِ مَخْزُومٍ وَوَالِدُكَ الْعَبْدُ أَيْ : أَعْلَى الْمَجْدِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَضَى الْقُضَاةُ أَنَّهَا سَنَامُهَا فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ خِيَارُهَا ، لِأَنَّ السَّنَامَ خِيَارُ مَا فِي الْبَعِيرِ ، وَسَنَّمَ الشَّيْءَ : رَفَعَهُ . وَسَنَّمَ الْإِنَاءَ إِذَا مَلَأَهُ حَتَّى صَارَ فَوْقَهُ كَالسَّنَامِ . وَمَجْدٌ مُسَنَّمٌ : عَظِيمٌ . وَسَنَّمَ الشَّيْءَ وَتَسَنَّمَهُ عَلَاهُ . وَتَسَنَّمَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ رَكِبَهَا وَقَاعَهَا ؛ قَالَ يَصِفُ سَحَابًا : مُتَسَنِّمًا سَنِمَاتِهَا مُتَفَجِّسًا بِالْهَدْرِ يَمْلَأُ أَنْفُسًا وَعُيُونَا وَيُقَالُ : تَسَنَّمَ السَّحَابُ الْأَرْضَ إِذَا جَادَهَا . وَتَسَنَّمَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِذَا رَكِبَ ظَهْرَهَا ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا رَكِبْتَهُ مُقْبِلًا أَوْ مُدْبِرًا فَقَدْ تَسَنَّمْتَه

مَسِيرَةِ(المادة: مسيرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَرَ ) * فِيهِ أَهْدَى لَهُ أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سَيْرَاءَ السَّيْرَاءُ بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ وَالْمَدِّ : نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كَالسُّيُورِ ، فَهُوَ فَعْلَاءُ مِنَ السَّيْرِ : الْقِدُّ . هَكَذَا يُرْوَى عَلَى الصِّفَةِ . وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ : إِنَّمَا هُوَ حُلَّةَ سِيرَاءَ عَلَى الْإِضَافَةِ ، وَاحْتَجَّ بِأَنَّ سِيبَوَيْهِ قَالَ : لَمْ يَأْتِ فَعْلَاءُ صِفَةً ، وَلَكِنِ اسْمًا . وَشَرَحَ السَّيْرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي ، وَمَعْنَاهُ حُلَّةُ حَرِيرٍ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ أَعْطَى عَلِيًّا بُرْدًا سِيرَاءَ وَقَالَ : اجْعَلْهُ خُمُرًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سِيرَاءَ تُبَاعُ ، فَقَالَ : لَوِ اشْتَرَيْتَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ إِنَّ أَحَدَ عُمَّالِهِ وَفَدَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ أَيْ فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كَالسُّيُورِ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ حَدِيثٌ مِثْلُهُ . ( س ) وَفِيهِ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ أَيِ الْمَسَافَةِ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَتْهَمَةِ وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ ، كَالْمَعِيشَةِ ، وَالْمَعْجِزَةِ ، مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرْ بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ : كَثِيبٌ بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ ، قَسَمَ عِنْدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ بَدْرٍ </ع

لسان العرب

[ سير ] سير : السَّيْرُ : الذَّهَابُ ؛ سَارَ يَسِيرُ سَيْرًا وَمَسِيرًا وَتَسْيَارًا وَمَسِيرَةً وَسَيْرُورَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ ، وَتَسْيَارًا يَذْهَبُ بِهَذِهِ الْأَخِيرَةِ إِلَى الْكَثْرَةِ ؛ قَالَ : فَأَلْقَتْ عَصَا التَّسْيَارِ مِنْهَا وَخَيَّمَتْ بِأَرْجَاءِ عَذْبِ الْمَاءِ بِيضٌ مَحَافِرُهْ وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تَسَايَرَ عَنْهُ الْغَضَبُ أَيْ سَارَ وَزَالَ . وَيُقَالُ : سَارَ الْقَوْمُ يَسِيرُونَ سَيْرًا وَمَسِيرًا إِذَا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا . وَيُقَالُ : بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَيْ سَيْرِكَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ شَاذٌّ لِأَنَّ قِيَاسَ الْمَصْدَرِ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَحَسَنُ السِّيرَةِ ؛ وَحَكَى ابْنُ جِنِّي : طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَنْ يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فِيهِ الْيَاءُ ، وَ الْأَخْفَشُ يَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنَّمَا هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ ، وَآنَسَهُ بِذَلِكَ : قَدْ هُوبَ وَسُورَ بِهِ وَكُولَ . وَالتَّسْيَارُ : تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ . وَسَايَرَهُ أَيْ جَارَاهُ فَتَسَايَرَا . وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ . وَسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ : أَخْرَجَهُ وَأَجْلَاهُ . وَسَيَّرْتُ الْجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ : نَزَعْتُهُ عَنْهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ؛ أَيِ الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الْأَرْضِ كَالْمَنْزِلَةِ وَالْمَتْهَمَةِ ، أَوْ هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كَالْمَعِيشَةِ وَالْمَعْجِزَةِ مِنَ الْعَيْشِ وَالْعَجْزِ . وَالسَّيَّارَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    2128 7293 - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا : قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا .

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا زاهر بن نوح، حدثنا هدبة بن المنهال، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: صنفان من أهل النار لم أرهما، ناس معهم سياط كأنها أذناب البقر، يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن مثل أسنمة البخت، لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها . أنشدنا ابن المرزبان للمتوكل الليثي ( من الطويل ) : يعطلن إلا من محاسن أوجه فهن حوال في الصفات عواطل كواس عوار صامتات نواطق بغث الكلام باخلات بواذل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث