حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 7111
7117
محمد بن نوح بن حرب العسكري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْرَائِيلَ ، نَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ أَبِي مُجَاهِدٍ ، وَأَبِي مُدِلَّةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

" قُلْنَا : مَا لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كَانَتْ قُلُوبُنَا ج٧ / ص١٤٥فِي الْآخِرَةِ ، فَإِذَا رَجَعْنَا ذَهَبَ ذَلِكَ عَنَّا ؟ فَقَالَ : لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ إِذَا رَجَعْتُمْ كَهَيْئَتِكُمْ عِنْدِي ، لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَصَافَحَتْكُمْ بِأَكُفِّهَا ، وَلَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللهُ بِخَلْقٍ يُذْنِبُونَ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ . " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ ، مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : " لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، مِلَاطُهَا الْمِسْكُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرْبَتُهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ ، مَنْ يَدْخُلُهَا يُخَلَّدُ لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ ، لَا تُخَرَّقُ ثِيَابُهُمْ ، وَلَا يَبْلَى شَبَابُهُمْ " . " ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللهُ فَوْقَ السَّحَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .

أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ ، مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : " لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، مِلَاطُهَا الْمِسْكُ ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ ، وَتُرْبَتُهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ ، مَنْ يَدْخُلُهَا يُخَلَّدُ لَا يَمُوتُ ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ ، لَا تُخَرَّقُ ثِيَابُهُمْ ، وَلَا يَبْلَى شَبَابُهُمْ " . " ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللهُ فَوْقَ السَّحَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .

معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله أبو مدلة المدني
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد العزيز بن رفيع الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    الحسن بن صالح بن صالح بن حي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة167هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    الحسن بن إسرائيل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    محمد بن نوح العسكري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 94) برقم: (7063) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 352) برقم: (2115) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 158) برقم: (877) ، (8 / 214) برقم: (3433) ، (16 / 396) برقم: (7395) والحاكم في "مستدركه" (4 / 246) برقم: (7717) والترمذي في "جامعه" (4 / 293) برقم: (2733) ، (5 / 548) برقم: (3956) والدارمي في "مسنده" (3 / 1861) برقم: (2859) وابن ماجه في "سننه" (2 / 636) برقم: (1821) ، (5 / 319) برقم: (4372) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 345) برقم: (6484) ، (8 / 162) برقم: (16745) ، (10 / 88) برقم: (20220) وأحمد في "مسنده" (2 / 1689) برقم: (8117) ، (2 / 1701) برقم: (8155) ، (2 / 1836) برقم: (8823) ، (2 / 2031) برقم: (9807) ، (2 / 2034) برقم: (9826) ، (2 / 2034) برقم: (9825) ، (2 / 2115) برقم: (10270) والطيالسي في "مسنده" (4 / 308) برقم: (2711) ، (4 / 310) برقم: (2712) والحميدي في "مسنده" (2 / 286) برقم: (1180) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 415) برقم: (1420) والبزار في "مسنده" (14 / 400) برقم: (8153) ، (15 / 271) برقم: (8758) ، (16 / 274) برقم: (9470) ، (16 / 293) برقم: (9504) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 181) برقم: (20348) ، (11 / 416) برقم: (20952) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 109) برقم: (8994) ، (11 / 292) برقم: (22352) ، (17 / 379) برقم: (33226) والطبراني في "الأوسط" (3 / 74) برقم: (2535) ، (7 / 144) برقم: (7117)

الشواهد31 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٤/٢٩٣) برقم ٢٧٣٣

قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا لَنَا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ [وفي رواية : إِنَّا إِذَا رَأَيْنَاكَ(١)] رَقَّتْ قُلُوبُنَا ، وَزَهِدْنَا فِي الدُّنْيَا ، وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الْآخِرَةِ [وفي رواية : إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كَانَتْ قُلُوبُنَا فِي الْآخِرَةِ(٢)] ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ [وفي رواية : وَإِذَا فَارَقْنَاكَ(٣)] فَآنَسْنَا أَهَالِينَا وَشَمَمْنَا [وفي رواية : فَشَمَمْنَا(٤)] أَوْلَادَنَا أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا [وفي رواية : أَعْجَبَتْنَا الدُّنْيَا ، وَشَمَمْنَا النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ(٥)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجَعْنَا ذَهَبَ ذَلِكَ عَنَّا ؟(٦)] [وفي رواية : فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ كَانَتْ عَلَى غَيْرِ تِلْكَ الْحَالِ(٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ [وفي رواية : إِذَا رَجَعْتُمْ(٨)] [وفي رواية : إِذَا فَارَقْتُمُونِي(٩)] [كَهَيْئَتِكُمْ(١٠)] مِنْ عِنْدِي كُنْتُمْ عَلَى حَالِكُمْ ذَلِكَ [وفي رواية : عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا عِنْدِي(١١)] لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ [وفي رواية : لَصَافَحَتْكُمُ(١٢)] [وفي رواية : وَلَصَافَحَتْكُمْ(١٣)] [الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهِمْ(١٤)] [وفي رواية : بِأَكُفِّكُمْ(١٥)] [وفي رواية : بِأَكُفِّهَا(١٦)] [، وَلَزَارَتْكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ(١٧)] ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا [وفي رواية : وَلَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ(١٨)] [وفي رواية : لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُخْطِئُونَ(١٩)] لَجَاءَ اللَّهُ [وفي رواية : لَأَتَى اللَّهُ(٢٠)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ ، وَلَجَاءَ(٢١)] بِخَلْقٍ [وفي رواية : بِقَوْمٍ(٢٢)] جَدِيدٍ كَيْ يُذْنِبُوا [وفي رواية : يُذْنِبُونَ(٢٣)] [وفي رواية : بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ(٢٤)] [كَيْ يَسْتَغْفِرُوا(٢٥)] [وفي رواية : يَسْتَغْفِرُونَ(٢٦)] [وفي رواية : فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ(٢٧)] فَيَغْفِرَ لَهُمْ [وفي رواية : كَيْ يَغْفِرَ لَهُمْ(٢٨)] . [وفي رواية : لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاءَ ، ثُمَّ تُبْتُمْ - لَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ(٢٩)] قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ ؟ قَالَ : مِنَ الْمَاءِ . قُلْتُ : [حَدِّثْنَا(٣٠)] [وفي رواية : أَخْبِرْنَا(٣١)] [عَنِ(٣٢)] الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، [وفي رواية : حَائِطُ الْجَنَّةِ مَبْنِيُّ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ(٣٣)] وَمِلَاطُهَا [وفي رواية : مِلَاطُهَا(٣٤)] الْمِسْكُ الْأَذْفَرُ ، وَحَصْبَاؤُهَا [وفي رواية : حَصْبَاؤُهَا(٣٥)] اللُّؤْلُؤُ [وَالزَّبَرْجَدُ(٣٦)] وَالْيَاقُوتُ [وفي رواية : أَوِ الْيَاقُوتُ(٣٧)] ، وَتُرْبَتُهَا [وفي رواية : وَدَرَجُهَا الْيَاقُوتُ وَاللُّؤْلُؤُ ، قَالَ : وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ رَضْرَاضَ أَنْهَارِهَا لُؤْلُؤٌ ، وَتُرَابَهَا(٣٨)] الزَّعْفَرَانُ [وفي رواية : الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ(٣٩)] ، مَنْ دَخَلَهَا [وفي رواية : يَدْخُلُهَا(٤٠)] يَنْعَمُ وَلَا يَيْأَسُ [وفي رواية : فَلَا يَبْؤُسُ(٤١)] [وفي رواية : مَنْ يَدْخُلْهَا يَخْلُدْ فِيهَا يَنْعَمْ لَا يَبْأَسْ(٤٢)] ، وَيَخْلُدُ وَلَا يَمُوتُ لَا تَبْلَى [وفي رواية : تُخَرَّقُ(٤٣)] ثِيَابُهُمْ [وفي رواية : ثِيَابُهُ(٤٤)] ، وَلَا يَفْنَى [وفي رواية : يَبْلَى(٤٥)] شَبَابُهُمْ [وفي رواية : شَبَابُهُ(٤٦)] ثُمَّ قَالَ : ثَلَاثٌ [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ(٤٧)] لَا تُرَدُّ [وفي رواية : يُرَدُّ(٤٨)] دَعْوَتُهُمُ [وفي رواية : دُعَاؤُهُمُ(٤٩)] ؛ [وفي رواية : ثَلَاثٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةً(٥٠)] الْإِمَامُ الْعَادِلُ [وفي رواية : وَإِمَامٌ عَدْلٌ(٥١)] [وفي رواية : الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ(٥٢)] [وفي رواية : وَالْإِمَامُ الْمُقْسِطُ(٥٣)] ، [وفي رواية : الذَّاكِرُ لِلَّهِ(٥٤)] وَالصَّائِمُ حِينَ [وفي رواية : حَتَّى(٥٥)] يُفْطِرُ [وفي رواية : الصَّائِمُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ(٥٦)] ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، يَرْفَعُهَا [اللَّهُ(٥٧)] [وفي رواية : تُحْمَلُ(٥٨)] فَوْقَ [وفي رواية : عَلَى(٥٩)] [وفي رواية : دُونَ(٦٠)] الْغَمَامِ [وفي رواية : السَّحَابِ(٦١)] [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٦٢)] ، وَتُفَتَّحُ [وفي رواية : وَيَفْتَحُ(٦٣)] لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ [وفي رواية : السَّمَاوَاتِ(٦٤)] ، وَيَقُولُ [وفي رواية : فَيَقُولُ(٦٥)] الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ : وَعِزَّتِي [وفي رواية : بِعِزَّتِي(٦٦)] لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ [وفي رواية : وَالْمَظْلُومُ حَتَّى يَنْتَصِرَ ، وَالْمُسَافِرُ حَتَّى يَرْجِعَ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٨١١٧·
  2. (٢)المعجم الأوسط٧١١٧·
  3. (٣)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  5. (٥)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  6. (٦)المعجم الأوسط٧١١٧·
  7. (٧)مسند الحميدي١١٨٠·
  8. (٨)المعجم الأوسط٧١١٧·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٧١١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٧١١٧·
  11. (١١)مسند أحمد٨١١٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٧١١٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٨١١٧·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٧١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·
  17. (١٧)مسند أحمد٨١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٧١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·
  21. (٢١)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١١٧٨١٥٥·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·مسند الطيالسي٢٧١١·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١١٧٨١٥٥·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·
  25. (٢٥)مسند الطيالسي٢٧١١·
  26. (٢٦)مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١٥٥·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤٣٧٢·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٧٠٦٣·جامع الترمذي٢٧٣٣٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٨١١٨٨١٥٥٨٨٢٣٩٨٠٧٩٨٢٥٩٨٢٦١٠٢٧٠·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٧٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨٩٤٧٠٩٥٠٤·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١٢٧١٢·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧٠٦٣·مسند أحمد٨١٥٥٩٨٢٦·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٧٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند الطيالسي٢٧١١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٧٠٦٣·جامع الترمذي٢٧٣٣٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٨١٥٥٨٨٢٣٩٨٠٧٩٨٢٥٩٨٢٦١٠٢٧٠·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٢٥٣٥٧١١٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٩٤٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨٢٠٩٥٢·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨٩٤٧٠٩٥٠٤·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١٢٧١٢·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٢·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩٨٢٦·مسند الدارمي٢٨٥٩·المعجم الأوسط٧١١٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٩٨٢٦·
  36. (٣٦)مسند الحميدي١١٨٠·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٥٢·
  39. (٣٩)مسند أحمد٩٨٢٦·المعجم الأوسط٧١١٧·
  40. (٤٠)مسند أحمد٨١١٧٩٨٢٦·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·المعجم الأوسط٧١١٧·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧٣٩٥·
  42. (٤٢)مسند الدارمي٢٨٥٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد٩٨٢٦·المعجم الأوسط٧١١٧·
  44. (٤٤)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٩٨٢٦·المعجم الأوسط٧١١٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٧٣٩٥·مسند الطيالسي٢٧١١·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١·مسند أحمد٨١١٧٩٨٢٥·صحيح ابن حبان٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  48. (٤٨)مسند أحمد٩٨٢٥·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨·
  49. (٤٩)مسند أحمد٩٨٢٥·مسند البزار٨٧٥٨·
  50. (٥٠)مسند البزار٨١٥٣·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة٢١١٥·
  52. (٥٢)مسند أحمد٩٨٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·
  53. (٥٣)مسند البزار٨٧٥٨·
  54. (٥٤)مسند البزار٨٧٥٨·
  55. (٥٥)جامع الترمذي٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٩٨٢٥·صحيح ابن حبان٣٤٣٣·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٧١١٧·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣·مسند الطيالسي٢٧١٢·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد١٠٢٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٩٤·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٧٠٦٣·جامع الترمذي٢٧٣٣٣٩٥٦·سنن ابن ماجه١٨٢١٤٣٧٢·مسند أحمد٨١١٧٨١١٨٨١٥٥٨٨٢٣٩٨٠٧٩٨٢٥٩٨٢٦١٠٢٧٠·مسند الدارمي٢٨٥٩·صحيح ابن حبان٨٧٧٣٤٣٣٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·المعجم الأوسط٢٥٣٥٧١١٧·مصنف ابن أبي شيبة٨٩٩٤٢٢٣٥٢٣٣٢٢٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣٨٧٥٨٩٤٧٠٩٥٠٤·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١١٢٧١٢·المستدرك على الصحيحين٧٧١٧·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٨٧٧٧٣٩٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند الطيالسي٢٧١٢·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  59. (٥٩)جامع الترمذي٢٧٣٣·مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٨٧٧٧٣٩٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى٦٤٨٤١٦٧٤٥٢٠٢٢٠·مسند البزار٨١٥٣·مسند الحميدي١١٨٠·مسند الطيالسي٢٧١٢·مسند عبد بن حميد١٤٢٠·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه١٨٢١·
  61. (٦١)المعجم الأوسط٧١١٧·
  62. (٦٢)سنن ابن ماجه١٨٢١·مسند أحمد٩٨٢٥·المعجم الأوسط٧١١٧·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٣٩٥٦·مسند أحمد٩٨٢٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·
  64. (٦٤)مسند أحمد٨١١٧·صحيح ابن حبان٨٧٧٧٣٩٥·صحيح ابن خزيمة٢١١٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٧٤٥·
  65. (٦٥)صحيح ابن خزيمة٢١١٥·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه١٨٢١·مسند أحمد٩٨٢٥·
  67. (٦٧)مسند البزار٨١٥٣·
مقارنة المتون128 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين7111
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمِسْكُ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

دَعْوَتُهُمُ(المادة: دعوتهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

وَدَعْوَةُ(المادة: ودعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    7117 7111 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْرَائِيلَ ، نَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ أَبِي مُجَاهِدٍ ، وَأَبِي مُدِلَّةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : " قُلْنَا : مَا لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كَانَتْ قُلُوبُنَا فِي الْآخِرَةِ ، فَإِذَا رَجَعْنَا ذَهَبَ ذَلِكَ عَنَّا ؟ فَقَالَ : لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ إِذَا رَجَعْتُمْ كَهَيْئَتِكُمْ عِنْدِي ، لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَصَافَحَتْكُمْ بِأَكُفِّهَا ، وَلَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللهُ بِخَلْقٍ يُذْنِبُونَ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ . " قُلْتُ : يَا رَسُولَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث